NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

بدايتي مع الشرمطه ( مشاهد 1)

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

Algali

نسوانجى شايف نفسة
عضو
إنضم
19 نوفمبر 2025
المشاركات
59
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
61
نقاط
215
انا ناردين. بنوته عندي دلوقتي 18 سنه. انا شقيه اوي و بحب قلة الادب. من ساعة ما بلغت و انا يعني تعبانه كده اوي و بحب السكس و احساسه اوي. كنت بنام بالليل كل يوم و انا بين رجلي بيوجعني اوي. مكنتش اعرف لسه ازاي اريح شهوتي. بس دلوقتي خلاص انا اتودكت و اعرف اوقع اي راجل. و بقيت اقدر اقعد على حجر اي راجل. علاقتي بالسكس ابتدت لما مره و انا معديه جنب اوضة اخويا الكبير مراد و لقيته مشغل فيلم سكس على الكومبيوتر بتاعه. كان عندي 16 سنه بالظبط. و هو عنده 22 سنه. اخويا كان دمه خفيف و بيضحكني. ده غير انه اكتر اخ فينا شايل المسئوليه. علشان شغال مع الدراسه علشان يساعد بابا. مرتب بابا مكنش كبير و مراد بجد كان جدع اوي ايامها. طبعا انا اتسمرت مكاني. اول مره اشوف ستات و رجاله عريانين كده. يا لهوي. اتكسفت اوي و وشي احمر. و خفت و جريت على اوضتي. و عدت فتره و اتكرر الموقف تاني. بس من اخويا التاني اللي اصغر من مراد ب 3 سنين. اخويا معتز اللي عنده 19 سنه كان برضه فاتح فيلم سكس. و مطلع زبره بيدعكه بشويش. كان فاكرني نايمه و مكنش فيه حد غيره و غيري فالشقه. ساعتها استغربت من اللي خارج من بين رجلين اخويا. عمري ما ركزت فحاجات اخواتي. و بعد شويه مشيت و رجعت اوضتي وفضلت افكر فاللي شفته. مكنتش عارفه معتز كان بيعمل ايه. مكنتش اعرف حاجه عن العاده السريه. كنت هيجانه و مش فاهمه شعور الهيجان. لقيت كسي مبلول اوي و بالل الكلوت بتاعي. بصراحه فضلت فتره برده ناسيه الموضوع لحد ما مره شفت اخواتي بيتلصصوا على جارتنا. جارتنا كانت ست متجوزه و عندها بنتين ادي فالسن. بس علطول بتسيب شبابيك شقتها مفتوحه. سمعت مره بابا و ماما بيتكلموا عنها بس كلامهم كان غريب. قالوا جمل مكنتش فاهماها ساعتها زي (جوزها ديوث. دي بتفرج لحمها للجيران. لازم نحرص على الولاد. انا لازم اشتكي للناس فعمارتها). وفمره كان بابا و ماما بره البيت. وكنت لسه صاحيه من النوم. و لقيت اخواتي الولاد فاتحين شباك اوضة بابا و ماما اللي بيبص على شباك اوضة نوم جارتنا. مكنتش شايفه هم بيتفرجوا على ايه. بس سامعه صوت رقص شرقي. و فجاه الفكره جت فبالي. انا اصلا شباك اوضتي بيشوف اوضة جارتنا احسن. ليه مشوفش زيهم. كنت جريئه اوي و مكنتش عارفه ان اللي بعمله ده هيوديني فداهيه وهيخليني فيوم اعمل علاقه مع طنط جارتنا و عمو جوزها. المهم. دخلت اوضتي و قفلت الباب بالمفتاح. بس مخدتش بالي ان الترباس مقفلش. فضلت فاكره ان الباب مقفول و هو مش مقفول. جريت على شيش اوضتي فتحته بشويش اوي اوي سنه. و كنت طافيه النور. الشقه كلها نورها مطفي. و اول ما فتحت الشيش سنه لقيت نور اوضة جارتنا منور المكان. كانت بترقص لعمو جوزها الوسيم. كنت بحب شكله اوي بصراحه. اقرع سنه. شعر دقنه منبت سنه. عنده ضحكه زي القمر. و طنط جارتنا دي بقى ناس كتيره كانت بتتجنن بسببها. جسمها حلو اوي و واخده بالها من نفسها. و برغم انها قد ماما فالسن. و عندها بنتين توأم قدي فالسن. بس واخده بالها من صحتها اوي. انا بصراحه بحب بناتها بس بخاف منها. طنط فتنى جارتنا بحسها لما بتبصلي كانها شريره. معرفش بتسلم عليا بشكل غريب كده ليه. بس بعد كده عرفت. طبعا مكنوش شايفين اني بتفرج عليهم و لا شايفين اخواتي. و طنط كان رقصها يجنن و عريانه خالص. و عمو مطلع زبره. اوفف. تاني مره اشوف زبر عريان. بس ده اكبر من زبر معتز اخويا. اكبر بكتير. و كمان جسم طنط فتنى. اكبر من جسمي بكتير. بصراحه هي تستحق ان اخواتي و اي راجل تاني يتفرج على جسمها. مش عارفه ليه كنت مبسوطه اني بتفرج على راجل و مراته. معرفش ليه كان كسي مبلول اوي. كنت لسه بلغت و مش فاهمه اي حاجه. و فجاه طنط طفت الاغاني و قلعت ملط. و قامت نطت على جوزها. لما نامت فوق عمو مبقوش واضحين من مكاني. بصراحه كنت على اخري و كنت هيغم عليا. و معرفش ليه حسيت اني حرانه اوي. قلعت قميص نومي و نمت على السرير و انا بالكلوت و السنتيانه بس وغطيت نفسي بملايه خفيفه كده. نمت افتكر اللي شفته. نمت و انا كسي بيرتعش و انا مش فاهمه ماله. و كنت مكسوفه اني شفت راجل مع مراته. و عنيا غفلت. و فجاه سمعت صوت الباب بيتفتح بشويش. و اخواتي بيكلموا بعض بصوت واطي. (نايمه. ااه نايمه. تعالي من هنا هنشوف احسن. يابني اعقل انا خايف اختك تحس).

طبعا انا كنت لسه نايمه بالاندر الصغير خالص. كلوتي كان صغير على طيزي المدوره. و سنتيانتي كانت مخلياني عريانه و انا نايمه بس الملايه كانت مغطياني. اتكسفت من نفسي اوي. فضلت مغمضه و عامله نفسي نايمه. الشيش كان مفتوح سنه صغيره لسه. و انا سامعه اهات جارتنا و اهات جوزها. اهات غريبه اوي. تتعب اوي. الشيش مكانش جايب نور على جسمي. و اخواتي مخدوش بالهم مني خالص. و لقيتهم وقفوا قصاد الشيش و فتحوه سنه كمان. نور الشقه كله عندنا كان مقفول. اخواتي كانو بشعيين بجد و واضح انهم مش اول مره يتجسسوا على جاره. مراد من غير اي صوت فتح ضلفه كامله فالشيش. اخواتي معتمدين انهم فمكان ضلمه. اهات طنط فتنى كانت بتزيد. و كنت سامعه صوت صويت من جوزها. كانه موجوع. استغربت. هو معقول فيه ست تخلي راجل يعيط كده من وجع الجنس. كنت لسه مغمضه. بس سمعت معتز بينهج و بيكلم مراد (يخربيتها. دي وسخه اوي يا مراد. هم ازاي سايبين شباكهم كده). مراد ساعتها مردش على معتز بس حسيته طلع وقف على السرير علشان يشوف احسن. سمعته بيقول لمعتز (هات موبايلك كده. انا شايف من عندي كل حاجه). انا اتصدمت من الجمله. معقول اخواتي بيصوروا الستات كده. انا مكنتش بفهم فوقاحة الولاد. بس اتخضيت و خفت اوي من اللي هم هيعملوه. و من خوفي محستش ان رجلين مراد سحبت الغطا من عليا من غير قصده لما طلع فوق سريري. محستش بنفسي و اني بقيت عريانه من تحت. الملايه كانت صغيره و مفيش حاجه متغطيه من نص ضهري لحد قدمي. و كنت نايمه على بطني. اتكسفت اوي. حاولت اغطي نفسي. بس خفت يعرفوا اني صاحيه. سامعه مراد بيصور و بيتكلم (اوف يا معتز دي فاجره يلا). معتز مردش عليه. كان بينهج. وحسيت صوابعه لامسه بطن رجلي. كنت شايفه ضل معتز و هو بيتحرك. كان بيقرب من سريري. طلع بركبته بشويش. ايده بقت على سمانتي. واضح ان مراد مش شايفه. انا جسمي مانعاه انه يرتعش. كنت عارفه ان معتز مش قصده. كان بيتفرج من الشباك و مش واخد باله ان كف ايده بيتحرك ووصل لركبتي. كان بينهج و هو بيوشوش مراد (واد يا مراد صور كل حاجه. ركز فالتصوير). حسيت معتز بيقرب من الشباك اكتر. وواضح ان المكان كان ضيق. ايديه كانت وصلت لفخادي. كنت خايفه اهز جسمي و يعرف اني صاحيه. مكنش ينفع اغطي جسمي. جسمي كان علطول ملهلب و هرموناتي مخلياني فايره. كنت دايما بسمع ماما بتقول لتيتا ناردين دي كانها ست عندها 20 سنه. كل حاجه فجسمي كانت انثوية اوي حتى وشي. معتز علشان يشوف احسن. طلع فوق السرير مع مراد. قعد على ركبته و كان لازق فضهري. سمعته بيوشوش مراد (ركز فالتصوير). و حسيت فجاه ايد معتز بتحسس على طيزي. كنت هشهق. اوف. مفيش انسان لمس الحته دي فجسمي قبل كده. صوابعه كانت بتتحرك بنعومه على طيزي العريانه بكلوتي الخفيف الصغير. غصب عني حسيت ان فيه حاجه بتنزل من بين رجلي. شهقت شهقه خفيفه. عملت نفسي بكح و انا نايمه. وفضلت ممثله اني نايمه. بس اخواتي خافو تقريبا اني اكون صحيت. ندهوا عليا و مردتش. لقيت مراد حط ايده على كتفي. وسمعت مراد بيقول ششششش لمعتز. ولقيت ايد مراد بتسحب الملايه من على ضهري. حسيت بايد معتز بتتحرك على طيزي تاني و فجاه مراد باس نص ضهري بشفايفه. خلاص كنت هموت. مش عارفه ايه اللي حصل. وفجاه سمعت صوت بره على السلم. مراد قال لمعتز (يلا. ممكن ابوك و امك يكونوا طالعين فالاسانسير). و خرجوا بسرعه و من غير صوت من الاوضه. وسابو نص الشيش مفتوح. حسيت اني غرقانه. قمت وقفت. كنت حرانه و عرقانه. قفلت الشيش. وفجاه لقيت طنط فتنى بصالي. كانت واقفه فالشباك وبصالي فعنيا. وباصه على بزازي اللي مقطعه سنتيانتي. صدري كبير اوي اوي من يومي. اتكسفت و قفلت الشيش بسرعه. و بصيت على كلوتي. لقيته غرقان بافراذات غريبه و كتيره. حاجات لزجه اوي و كتيير. كنت حاسه كسي سخن اوي. مسحت كسي بالمنديل و رجعت نمت فسريري. نمت و انا دماغي هتتجنن. ازاي مراد باس ضهري بشفايفه كده. و ازاي معتز لمس طيزي كده. يا لهوي. ده احساس عجيب اوي. مكنتش متخيله ان لمس جسم الست بيتعبها كده. (انتظروا الجزء القادم)
 
انا ناردين. بنوته عندي دلوقتي 18 سنه. انا شقيه اوي و بحب قلة الادب. من ساعة ما بلغت و انا يعني تعبانه كده اوي و بحب السكس و احساسه اوي. كنت بنام بالليل كل يوم و انا بين رجلي بيوجعني اوي. مكنتش اعرف لسه ازاي اريح شهوتي. بس دلوقتي خلاص انا اتودكت و اعرف اوقع اي راجل. و بقيت اقدر اقعد على حجر اي راجل. علاقتي بالسكس ابتدت لما مره و انا معديه جنب اوضة اخويا الكبير مراد و لقيته مشغل فيلم سكس على الكومبيوتر بتاعه. كان عندي 12 سنه بالظبط. و هو عنده 22 سنه. اخويا كان دمه خفيف و بيضحكني. ده غير انه اكتر اخ فينا شايل المسئوليه. علشان شغال مع الدراسه علشان يساعد بابا. مرتب بابا مكنش كبير و مراد بجد كان جدع اوي ايامها. طبعا انا اتسمرت مكاني. اول مره اشوف ستات و رجاله عريانين كده. يا لهوي. اتكسفت اوي و وشي احمر. و خفت و جريت على اوضتي. و عدت فتره و اتكرر الموقف تاني. بس من اخويا التاني اللي اصغر من مراد ب 3 سنين. اخويا معتز اللي عنده 19 سنه كان برضه فاتح فيلم سكس. و مطلع زبره بيدعكه بشويش. كان فاكرني نايمه و مكنش فيه حد غيره و غيري فالشقه. ساعتها استغربت من اللي خارج من بين رجلين اخويا. عمري ما ركزت فحاجات اخواتي. و بعد شويه مشيت و رجعت اوضتي وفضلت افكر فاللي شفته. مكنتش عارفه معتز كان بيعمل ايه. مكنتش اعرف حاجه عن العاده السريه. كنت هيجانه و مش فاهمه شعور الهيجان. لقيت كسي مبلول اوي و بالل الكلوت بتاعي. بصراحه فضلت فتره برده ناسيه الموضوع لحد ما مره شفت اخواتي بيتلصصوا على جارتنا. جارتنا كانت ست متجوزه و عندها بنتين ادي فالسن. بس علطول بتسيب شبابيك شقتها مفتوحه. سمعت مره بابا و ماما بيتكلموا عنها بس كلامهم كان غريب. قالوا جمل مكنتش فاهماها ساعتها زي (جوزها ديوث. دي بتفرج لحمها للجيران. لازم نحرص على الولاد. انا لازم اشتكي للناس فعمارتها). وفمره كان بابا و ماما بره البيت. وكنت لسه صاحيه من النوم. و لقيت اخواتي الولاد فاتحين شباك اوضة بابا و ماما اللي بيبص على شباك اوضة نوم جارتنا. مكنتش شايفه هم بيتفرجوا على ايه. بس سامعه صوت رقص شرقي. و فجاه الفكره جت فبالي. انا اصلا شباك اوضتي بيشوف اوضة جارتنا احسن. ليه مشوفش زيهم. كنت جريئه اوي و مكنتش عارفه ان اللي بعمله ده هيوديني فداهيه وهيخليني فيوم اعمل علاقه مع طنط جارتنا و عمو جوزها. المهم. دخلت اوضتي و قفلت الباب بالمفتاح. بس مخدتش بالي ان الترباس مقفلش. فضلت فاكره ان الباب مقفول و هو مش مقفول. جريت على شيش اوضتي فتحته بشويش اوي اوي سنه. و كنت طافيه النور. الشقه كلها نورها مطفي. و اول ما فتحت الشيش سنه لقيت نور اوضة جارتنا منور المكان. كانت بترقص لعمو جوزها الوسيم. كنت بحب شكله اوي بصراحه. اقرع سنه. شعر دقنه منبت سنه. عنده ضحكه زي القمر. و طنط جارتنا دي بقى ناس كتيره كانت بتتجنن بسببها. جسمها حلو اوي و واخده بالها من نفسها. و برغم انها قد ماما فالسن. و عندها بنتين توأم قدي فالسن. بس واخده بالها من صحتها اوي. انا بصراحه بحب بناتها بس بخاف منها. طنط فتنى جارتنا بحسها لما بتبصلي كانها شريره. معرفش بتسلم عليا بشكل غريب كده ليه. بس بعد كده عرفت. طبعا مكنوش شايفين اني بتفرج عليهم و لا شايفين اخواتي. و طنط كان رقصها يجنن و عريانه خالص. و عمو مطلع زبره. اوفف. تاني مره اشوف زبر عريان. بس ده اكبر من زبر معتز اخويا. اكبر بكتير. و كمان جسم طنط فتنى. اكبر من جسمي بكتير. بصراحه هي تستحق ان اخواتي و اي راجل تاني يتفرج على جسمها. مش عارفه ليه كنت مبسوطه اني بتفرج على راجل و مراته. معرفش ليه كان كسي مبلول اوي. كنت لسه بلغت و مش فاهمه اي حاجه. و فجاه طنط طفت الاغاني و قلعت ملط. و قامت نطت على جوزها. لما نامت فوق عمو مبقوش واضحين من مكاني. بصراحه كنت على اخري و كنت هيغم عليا. و معرفش ليه حسيت اني حرانه اوي. قلعت قميص نومي و نمت على السرير و انا بالكلوت و السنتيانه بس وغطيت نفسي بملايه خفيفه كده. نمت افتكر اللي شفته. نمت و انا كسي بيرتعش و انا مش فاهمه ماله. و كنت مكسوفه اني شفت راجل مع مراته. و عنيا غفلت. و فجاه سمعت صوت الباب بيتفتح بشويش. و اخواتي بيكلموا بعض بصوت واطي. (نايمه. ااه نايمه. تعالي من هنا هنشوف احسن. يابني اعقل انا خايف اختك تحس).

طبعا انا كنت لسه نايمه بالاندر الصغير خالص. كلوتي كان صغير على طيزي المدوره. و سنتيانتي كانت مخلياني عريانه و انا نايمه بس الملايه كانت مغطياني. اتكسفت من نفسي اوي. فضلت مغمضه و عامله نفسي نايمه. الشيش كان مفتوح سنه صغيره لسه. و انا سامعه اهات جارتنا و اهات جوزها. اهات غريبه اوي. تتعب اوي. الشيش مكانش جايب نور على جسمي. و اخواتي مخدوش بالهم مني خالص. و لقيتهم وقفوا قصاد الشيش و فتحوه سنه كمان. نور الشقه كله عندنا كان مقفول. اخواتي كانو بشعيين بجد و واضح انهم مش اول مره يتجسسوا على جاره. مراد من غير اي صوت فتح ضلفه كامله فالشيش. اخواتي معتمدين انهم فمكان ضلمه. اهات طنط فتنى كانت بتزيد. و كنت سامعه صوت صويت من جوزها. كانه موجوع. استغربت. هو معقول فيه ست تخلي راجل يعيط كده من وجع الجنس. كنت لسه مغمضه. بس سمعت معتز بينهج و بيكلم مراد (يخربيتها. دي وسخه اوي يا مراد. هم ازاي سايبين شباكهم كده). مراد ساعتها مردش على معتز بس حسيته طلع وقف على السرير علشان يشوف احسن. سمعته بيقول لمعتز (هات موبايلك كده. انا شايف من عندي كل حاجه). انا اتصدمت من الجمله. معقول اخواتي بيصوروا الستات كده. انا مكنتش بفهم فوقاحة الولاد. بس اتخضيت و خفت اوي من اللي هم هيعملوه. و من خوفي محستش ان رجلين مراد سحبت الغطا من عليا من غير قصده لما طلع فوق سريري. محستش بنفسي و اني بقيت عريانه من تحت. الملايه كانت صغيره و مفيش حاجه متغطيه من نص ضهري لحد قدمي. و كنت نايمه على بطني. اتكسفت اوي. حاولت اغطي نفسي. بس خفت يعرفوا اني صاحيه. سامعه مراد بيصور و بيتكلم (اوف يا معتز دي فاجره يلا). معتز مردش عليه. كان بينهج. وحسيت صوابعه لامسه بطن رجلي. كنت شايفه ضل معتز و هو بيتحرك. كان بيقرب من سريري. طلع بركبته بشويش. ايده بقت على سمانتي. واضح ان مراد مش شايفه. انا جسمي مانعاه انه يرتعش. كنت عارفه ان معتز مش قصده. كان بيتفرج من الشباك و مش واخد باله ان كف ايده بيتحرك ووصل لركبتي. كان بينهج و هو بيوشوش مراد (واد يا مراد صور كل حاجه. ركز فالتصوير). حسيت معتز بيقرب من الشباك اكتر. وواضح ان المكان كان ضيق. ايديه كانت وصلت لفخادي. كنت خايفه اهز جسمي و يعرف اني صاحيه. مكنش ينفع اغطي جسمي. جسمي كان علطول ملهلب و هرموناتي مخلياني فايره. كنت دايما بسمع ماما بتقول لتيتا ناردين دي كانها ست عندها 20 سنه. كل حاجه فجسمي كانت انثوية اوي حتى وشي. معتز علشان يشوف احسن. طلع فوق السرير مع مراد. قعد على ركبته و كان لازق فضهري. سمعته بيوشوش مراد (ركز فالتصوير). و حسيت فجاه ايد معتز بتحسس على طيزي. كنت هشهق. اوف. مفيش انسان لمس الحته دي فجسمي قبل كده. صوابعه كانت بتتحرك بنعومه على طيزي العريانه بكلوتي الخفيف الصغير. غصب عني حسيت ان فيه حاجه بتنزل من بين رجلي. شهقت شهقه خفيفه. عملت نفسي بكح و انا نايمه. وفضلت ممثله اني نايمه. بس اخواتي خافو تقريبا اني اكون صحيت. ندهوا عليا و مردتش. لقيت مراد حط ايده على كتفي. وسمعت مراد بيقول ششششش لمعتز. ولقيت ايد مراد بتسحب الملايه من على ضهري. حسيت بايد معتز بتتحرك على طيزي تاني و فجاه مراد باس نص ضهري بشفايفه. خلاص كنت هموت. مش عارفه ايه اللي حصل. وفجاه سمعت صوت بره على السلم. مراد قال لمعتز (يلا. ممكن ابوك و امك يكونوا طالعين فالاسانسير). و خرجوا بسرعه و من غير صوت من الاوضه. وسابو نص الشيش مفتوح. حسيت اني غرقانه. قمت وقفت. كنت حرانه و عرقانه. قفلت الشيش. وفجاه لقيت طنط فتنى بصالي. كانت واقفه فالشباك وبصالي فعنيا. وباصه على بزازي اللي مقطعه سنتيانتي. صدري كبير اوي اوي من يومي. اتكسفت و قفلت الشيش بسرعه. و بصيت على كلوتي. لقيته غرقان بافراذات غريبه و كتيره. حاجات لزجه اوي و كتيير. كنت حاسه كسي سخن اوي. مسحت كسي بالمنديل و رجعت نمت فسريري. نمت و انا دماغي هتتجنن. ازاي مراد باس ضهري بشفايفه كده. و ازاي معتز لمس طيزي كده. يا لهوي. ده احساس عجيب اوي. مكنتش متخيله ان لمس جسم الست بيتعبها كده. (انتظروا الجزء القادم)
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 
انا ناردين. بنوته عندي دلوقتي 18 سنه. انا شقيه اوي و بحب قلة الادب. من ساعة ما بلغت و انا يعني تعبانه كده اوي و بحب السكس و احساسه اوي. كنت بنام بالليل كل يوم و انا بين رجلي بيوجعني اوي. مكنتش اعرف لسه ازاي اريح شهوتي. بس دلوقتي خلاص انا اتودكت و اعرف اوقع اي راجل. و بقيت اقدر اقعد على حجر اي راجل. علاقتي بالسكس ابتدت لما مره و انا معديه جنب اوضة اخويا الكبير مراد و لقيته مشغل فيلم سكس على الكومبيوتر بتاعه. كان عندي 12 سنه بالظبط. و هو عنده 22 سنه. اخويا كان دمه خفيف و بيضحكني. ده غير انه اكتر اخ فينا شايل المسئوليه. علشان شغال مع الدراسه علشان يساعد بابا. مرتب بابا مكنش كبير و مراد بجد كان جدع اوي ايامها. طبعا انا اتسمرت مكاني. اول مره اشوف ستات و رجاله عريانين كده. يا لهوي. اتكسفت اوي و وشي احمر. و خفت و جريت على اوضتي. و عدت فتره و اتكرر الموقف تاني. بس من اخويا التاني اللي اصغر من مراد ب 3 سنين. اخويا معتز اللي عنده 19 سنه كان برضه فاتح فيلم سكس. و مطلع زبره بيدعكه بشويش. كان فاكرني نايمه و مكنش فيه حد غيره و غيري فالشقه. ساعتها استغربت من اللي خارج من بين رجلين اخويا. عمري ما ركزت فحاجات اخواتي. و بعد شويه مشيت و رجعت اوضتي وفضلت افكر فاللي شفته. مكنتش عارفه معتز كان بيعمل ايه. مكنتش اعرف حاجه عن العاده السريه. كنت هيجانه و مش فاهمه شعور الهيجان. لقيت كسي مبلول اوي و بالل الكلوت بتاعي. بصراحه فضلت فتره برده ناسيه الموضوع لحد ما مره شفت اخواتي بيتلصصوا على جارتنا. جارتنا كانت ست متجوزه و عندها بنتين ادي فالسن. بس علطول بتسيب شبابيك شقتها مفتوحه. سمعت مره بابا و ماما بيتكلموا عنها بس كلامهم كان غريب. قالوا جمل مكنتش فاهماها ساعتها زي (جوزها ديوث. دي بتفرج لحمها للجيران. لازم نحرص على الولاد. انا لازم اشتكي للناس فعمارتها). وفمره كان بابا و ماما بره البيت. وكنت لسه صاحيه من النوم. و لقيت اخواتي الولاد فاتحين شباك اوضة بابا و ماما اللي بيبص على شباك اوضة نوم جارتنا. مكنتش شايفه هم بيتفرجوا على ايه. بس سامعه صوت رقص شرقي. و فجاه الفكره جت فبالي. انا اصلا شباك اوضتي بيشوف اوضة جارتنا احسن. ليه مشوفش زيهم. كنت جريئه اوي و مكنتش عارفه ان اللي بعمله ده هيوديني فداهيه وهيخليني فيوم اعمل علاقه مع طنط جارتنا و عمو جوزها. المهم. دخلت اوضتي و قفلت الباب بالمفتاح. بس مخدتش بالي ان الترباس مقفلش. فضلت فاكره ان الباب مقفول و هو مش مقفول. جريت على شيش اوضتي فتحته بشويش اوي اوي سنه. و كنت طافيه النور. الشقه كلها نورها مطفي. و اول ما فتحت الشيش سنه لقيت نور اوضة جارتنا منور المكان. كانت بترقص لعمو جوزها الوسيم. كنت بحب شكله اوي بصراحه. اقرع سنه. شعر دقنه منبت سنه. عنده ضحكه زي القمر. و طنط جارتنا دي بقى ناس كتيره كانت بتتجنن بسببها. جسمها حلو اوي و واخده بالها من نفسها. و برغم انها قد ماما فالسن. و عندها بنتين توأم قدي فالسن. بس واخده بالها من صحتها اوي. انا بصراحه بحب بناتها بس بخاف منها. طنط فتنى جارتنا بحسها لما بتبصلي كانها شريره. معرفش بتسلم عليا بشكل غريب كده ليه. بس بعد كده عرفت. طبعا مكنوش شايفين اني بتفرج عليهم و لا شايفين اخواتي. و طنط كان رقصها يجنن و عريانه خالص. و عمو مطلع زبره. اوفف. تاني مره اشوف زبر عريان. بس ده اكبر من زبر معتز اخويا. اكبر بكتير. و كمان جسم طنط فتنى. اكبر من جسمي بكتير. بصراحه هي تستحق ان اخواتي و اي راجل تاني يتفرج على جسمها. مش عارفه ليه كنت مبسوطه اني بتفرج على راجل و مراته. معرفش ليه كان كسي مبلول اوي. كنت لسه بلغت و مش فاهمه اي حاجه. و فجاه طنط طفت الاغاني و قلعت ملط. و قامت نطت على جوزها. لما نامت فوق عمو مبقوش واضحين من مكاني. بصراحه كنت على اخري و كنت هيغم عليا. و معرفش ليه حسيت اني حرانه اوي. قلعت قميص نومي و نمت على السرير و انا بالكلوت و السنتيانه بس وغطيت نفسي بملايه خفيفه كده. نمت افتكر اللي شفته. نمت و انا كسي بيرتعش و انا مش فاهمه ماله. و كنت مكسوفه اني شفت راجل مع مراته. و عنيا غفلت. و فجاه سمعت صوت الباب بيتفتح بشويش. و اخواتي بيكلموا بعض بصوت واطي. (نايمه. ااه نايمه. تعالي من هنا هنشوف احسن. يابني اعقل انا خايف اختك تحس).

طبعا انا كنت لسه نايمه بالاندر الصغير خالص. كلوتي كان صغير على طيزي المدوره. و سنتيانتي كانت مخلياني عريانه و انا نايمه بس الملايه كانت مغطياني. اتكسفت من نفسي اوي. فضلت مغمضه و عامله نفسي نايمه. الشيش كان مفتوح سنه صغيره لسه. و انا سامعه اهات جارتنا و اهات جوزها. اهات غريبه اوي. تتعب اوي. الشيش مكانش جايب نور على جسمي. و اخواتي مخدوش بالهم مني خالص. و لقيتهم وقفوا قصاد الشيش و فتحوه سنه كمان. نور الشقه كله عندنا كان مقفول. اخواتي كانو بشعيين بجد و واضح انهم مش اول مره يتجسسوا على جاره. مراد من غير اي صوت فتح ضلفه كامله فالشيش. اخواتي معتمدين انهم فمكان ضلمه. اهات طنط فتنى كانت بتزيد. و كنت سامعه صوت صويت من جوزها. كانه موجوع. استغربت. هو معقول فيه ست تخلي راجل يعيط كده من وجع الجنس. كنت لسه مغمضه. بس سمعت معتز بينهج و بيكلم مراد (يخربيتها. دي وسخه اوي يا مراد. هم ازاي سايبين شباكهم كده). مراد ساعتها مردش على معتز بس حسيته طلع وقف على السرير علشان يشوف احسن. سمعته بيقول لمعتز (هات موبايلك كده. انا شايف من عندي كل حاجه). انا اتصدمت من الجمله. معقول اخواتي بيصوروا الستات كده. انا مكنتش بفهم فوقاحة الولاد. بس اتخضيت و خفت اوي من اللي هم هيعملوه. و من خوفي محستش ان رجلين مراد سحبت الغطا من عليا من غير قصده لما طلع فوق سريري. محستش بنفسي و اني بقيت عريانه من تحت. الملايه كانت صغيره و مفيش حاجه متغطيه من نص ضهري لحد قدمي. و كنت نايمه على بطني. اتكسفت اوي. حاولت اغطي نفسي. بس خفت يعرفوا اني صاحيه. سامعه مراد بيصور و بيتكلم (اوف يا معتز دي فاجره يلا). معتز مردش عليه. كان بينهج. وحسيت صوابعه لامسه بطن رجلي. كنت شايفه ضل معتز و هو بيتحرك. كان بيقرب من سريري. طلع بركبته بشويش. ايده بقت على سمانتي. واضح ان مراد مش شايفه. انا جسمي مانعاه انه يرتعش. كنت عارفه ان معتز مش قصده. كان بيتفرج من الشباك و مش واخد باله ان كف ايده بيتحرك ووصل لركبتي. كان بينهج و هو بيوشوش مراد (واد يا مراد صور كل حاجه. ركز فالتصوير). حسيت معتز بيقرب من الشباك اكتر. وواضح ان المكان كان ضيق. ايديه كانت وصلت لفخادي. كنت خايفه اهز جسمي و يعرف اني صاحيه. مكنش ينفع اغطي جسمي. جسمي كان علطول ملهلب و هرموناتي مخلياني فايره. كنت دايما بسمع ماما بتقول لتيتا ناردين دي كانها ست عندها 20 سنه. كل حاجه فجسمي كانت انثوية اوي حتى وشي. معتز علشان يشوف احسن. طلع فوق السرير مع مراد. قعد على ركبته و كان لازق فضهري. سمعته بيوشوش مراد (ركز فالتصوير). و حسيت فجاه ايد معتز بتحسس على طيزي. كنت هشهق. اوف. مفيش انسان لمس الحته دي فجسمي قبل كده. صوابعه كانت بتتحرك بنعومه على طيزي العريانه بكلوتي الخفيف الصغير. غصب عني حسيت ان فيه حاجه بتنزل من بين رجلي. شهقت شهقه خفيفه. عملت نفسي بكح و انا نايمه. وفضلت ممثله اني نايمه. بس اخواتي خافو تقريبا اني اكون صحيت. ندهوا عليا و مردتش. لقيت مراد حط ايده على كتفي. وسمعت مراد بيقول ششششش لمعتز. ولقيت ايد مراد بتسحب الملايه من على ضهري. حسيت بايد معتز بتتحرك على طيزي تاني و فجاه مراد باس نص ضهري بشفايفه. خلاص كنت هموت. مش عارفه ايه اللي حصل. وفجاه سمعت صوت بره على السلم. مراد قال لمعتز (يلا. ممكن ابوك و امك يكونوا طالعين فالاسانسير). و خرجوا بسرعه و من غير صوت من الاوضه. وسابو نص الشيش مفتوح. حسيت اني غرقانه. قمت وقفت. كنت حرانه و عرقانه. قفلت الشيش. وفجاه لقيت طنط فتنى بصالي. كانت واقفه فالشباك وبصالي فعنيا. وباصه على بزازي اللي مقطعه سنتيانتي. صدري كبير اوي اوي من يومي. اتكسفت و قفلت الشيش بسرعه. و بصيت على كلوتي. لقيته غرقان بافراذات غريبه و كتيره. حاجات لزجه اوي و كتيير. كنت حاسه كسي سخن اوي. مسحت كسي بالمنديل و رجعت نمت فسريري. نمت و انا دماغي هتتجنن. ازاي مراد باس ضهري بشفايفه كده. و ازاي معتز لمس طيزي كده. يا لهوي. ده احساس عجيب اوي. مكنتش متخيله ان لمس جسم الست بيتعبها كده. (انتظروا الجزء القادم)
جامده ❤️
 
فين التكمله
 
جامدة جداً كمل
 
انا ناردين. بنوته عندي دلوقتي 18 سنه. انا شقيه اوي و بحب قلة الادب. من ساعة ما بلغت و انا يعني تعبانه كده اوي و بحب السكس و احساسه اوي. كنت بنام بالليل كل يوم و انا بين رجلي بيوجعني اوي. مكنتش اعرف لسه ازاي اريح شهوتي. بس دلوقتي خلاص انا اتودكت و اعرف اوقع اي راجل. و بقيت اقدر اقعد على حجر اي راجل. علاقتي بالسكس ابتدت لما مره و انا معديه جنب اوضة اخويا الكبير مراد و لقيته مشغل فيلم سكس على الكومبيوتر بتاعه. كان عندي 12 سنه بالظبط. و هو عنده 22 سنه. اخويا كان دمه خفيف و بيضحكني. ده غير انه اكتر اخ فينا شايل المسئوليه. علشان شغال مع الدراسه علشان يساعد بابا. مرتب بابا مكنش كبير و مراد بجد كان جدع اوي ايامها. طبعا انا اتسمرت مكاني. اول مره اشوف ستات و رجاله عريانين كده. يا لهوي. اتكسفت اوي و وشي احمر. و خفت و جريت على اوضتي. و عدت فتره و اتكرر الموقف تاني. بس من اخويا التاني اللي اصغر من مراد ب 3 سنين. اخويا معتز اللي عنده 19 سنه كان برضه فاتح فيلم سكس. و مطلع زبره بيدعكه بشويش. كان فاكرني نايمه و مكنش فيه حد غيره و غيري فالشقه. ساعتها استغربت من اللي خارج من بين رجلين اخويا. عمري ما ركزت فحاجات اخواتي. و بعد شويه مشيت و رجعت اوضتي وفضلت افكر فاللي شفته. مكنتش عارفه معتز كان بيعمل ايه. مكنتش اعرف حاجه عن العاده السريه. كنت هيجانه و مش فاهمه شعور الهيجان. لقيت كسي مبلول اوي و بالل الكلوت بتاعي. بصراحه فضلت فتره برده ناسيه الموضوع لحد ما مره شفت اخواتي بيتلصصوا على جارتنا. جارتنا كانت ست متجوزه و عندها بنتين ادي فالسن. بس علطول بتسيب شبابيك شقتها مفتوحه. سمعت مره بابا و ماما بيتكلموا عنها بس كلامهم كان غريب. قالوا جمل مكنتش فاهماها ساعتها زي (جوزها ديوث. دي بتفرج لحمها للجيران. لازم نحرص على الولاد. انا لازم اشتكي للناس فعمارتها). وفمره كان بابا و ماما بره البيت. وكنت لسه صاحيه من النوم. و لقيت اخواتي الولاد فاتحين شباك اوضة بابا و ماما اللي بيبص على شباك اوضة نوم جارتنا. مكنتش شايفه هم بيتفرجوا على ايه. بس سامعه صوت رقص شرقي. و فجاه الفكره جت فبالي. انا اصلا شباك اوضتي بيشوف اوضة جارتنا احسن. ليه مشوفش زيهم. كنت جريئه اوي و مكنتش عارفه ان اللي بعمله ده هيوديني فداهيه وهيخليني فيوم اعمل علاقه مع طنط جارتنا و عمو جوزها. المهم. دخلت اوضتي و قفلت الباب بالمفتاح. بس مخدتش بالي ان الترباس مقفلش. فضلت فاكره ان الباب مقفول و هو مش مقفول. جريت على شيش اوضتي فتحته بشويش اوي اوي سنه. و كنت طافيه النور. الشقه كلها نورها مطفي. و اول ما فتحت الشيش سنه لقيت نور اوضة جارتنا منور المكان. كانت بترقص لعمو جوزها الوسيم. كنت بحب شكله اوي بصراحه. اقرع سنه. شعر دقنه منبت سنه. عنده ضحكه زي القمر. و طنط جارتنا دي بقى ناس كتيره كانت بتتجنن بسببها. جسمها حلو اوي و واخده بالها من نفسها. و برغم انها قد ماما فالسن. و عندها بنتين توأم قدي فالسن. بس واخده بالها من صحتها اوي. انا بصراحه بحب بناتها بس بخاف منها. طنط فتنى جارتنا بحسها لما بتبصلي كانها شريره. معرفش بتسلم عليا بشكل غريب كده ليه. بس بعد كده عرفت. طبعا مكنوش شايفين اني بتفرج عليهم و لا شايفين اخواتي. و طنط كان رقصها يجنن و عريانه خالص. و عمو مطلع زبره. اوفف. تاني مره اشوف زبر عريان. بس ده اكبر من زبر معتز اخويا. اكبر بكتير. و كمان جسم طنط فتنى. اكبر من جسمي بكتير. بصراحه هي تستحق ان اخواتي و اي راجل تاني يتفرج على جسمها. مش عارفه ليه كنت مبسوطه اني بتفرج على راجل و مراته. معرفش ليه كان كسي مبلول اوي. كنت لسه بلغت و مش فاهمه اي حاجه. و فجاه طنط طفت الاغاني و قلعت ملط. و قامت نطت على جوزها. لما نامت فوق عمو مبقوش واضحين من مكاني. بصراحه كنت على اخري و كنت هيغم عليا. و معرفش ليه حسيت اني حرانه اوي. قلعت قميص نومي و نمت على السرير و انا بالكلوت و السنتيانه بس وغطيت نفسي بملايه خفيفه كده. نمت افتكر اللي شفته. نمت و انا كسي بيرتعش و انا مش فاهمه ماله. و كنت مكسوفه اني شفت راجل مع مراته. و عنيا غفلت. و فجاه سمعت صوت الباب بيتفتح بشويش. و اخواتي بيكلموا بعض بصوت واطي. (نايمه. ااه نايمه. تعالي من هنا هنشوف احسن. يابني اعقل انا خايف اختك تحس).

طبعا انا كنت لسه نايمه بالاندر الصغير خالص. كلوتي كان صغير على طيزي المدوره. و سنتيانتي كانت مخلياني عريانه و انا نايمه بس الملايه كانت مغطياني. اتكسفت من نفسي اوي. فضلت مغمضه و عامله نفسي نايمه. الشيش كان مفتوح سنه صغيره لسه. و انا سامعه اهات جارتنا و اهات جوزها. اهات غريبه اوي. تتعب اوي. الشيش مكانش جايب نور على جسمي. و اخواتي مخدوش بالهم مني خالص. و لقيتهم وقفوا قصاد الشيش و فتحوه سنه كمان. نور الشقه كله عندنا كان مقفول. اخواتي كانو بشعيين بجد و واضح انهم مش اول مره يتجسسوا على جاره. مراد من غير اي صوت فتح ضلفه كامله فالشيش. اخواتي معتمدين انهم فمكان ضلمه. اهات طنط فتنى كانت بتزيد. و كنت سامعه صوت صويت من جوزها. كانه موجوع. استغربت. هو معقول فيه ست تخلي راجل يعيط كده من وجع الجنس. كنت لسه مغمضه. بس سمعت معتز بينهج و بيكلم مراد (يخربيتها. دي وسخه اوي يا مراد. هم ازاي سايبين شباكهم كده). مراد ساعتها مردش على معتز بس حسيته طلع وقف على السرير علشان يشوف احسن. سمعته بيقول لمعتز (هات موبايلك كده. انا شايف من عندي كل حاجه). انا اتصدمت من الجمله. معقول اخواتي بيصوروا الستات كده. انا مكنتش بفهم فوقاحة الولاد. بس اتخضيت و خفت اوي من اللي هم هيعملوه. و من خوفي محستش ان رجلين مراد سحبت الغطا من عليا من غير قصده لما طلع فوق سريري. محستش بنفسي و اني بقيت عريانه من تحت. الملايه كانت صغيره و مفيش حاجه متغطيه من نص ضهري لحد قدمي. و كنت نايمه على بطني. اتكسفت اوي. حاولت اغطي نفسي. بس خفت يعرفوا اني صاحيه. سامعه مراد بيصور و بيتكلم (اوف يا معتز دي فاجره يلا). معتز مردش عليه. كان بينهج. وحسيت صوابعه لامسه بطن رجلي. كنت شايفه ضل معتز و هو بيتحرك. كان بيقرب من سريري. طلع بركبته بشويش. ايده بقت على سمانتي. واضح ان مراد مش شايفه. انا جسمي مانعاه انه يرتعش. كنت عارفه ان معتز مش قصده. كان بيتفرج من الشباك و مش واخد باله ان كف ايده بيتحرك ووصل لركبتي. كان بينهج و هو بيوشوش مراد (واد يا مراد صور كل حاجه. ركز فالتصوير). حسيت معتز بيقرب من الشباك اكتر. وواضح ان المكان كان ضيق. ايديه كانت وصلت لفخادي. كنت خايفه اهز جسمي و يعرف اني صاحيه. مكنش ينفع اغطي جسمي. جسمي كان علطول ملهلب و هرموناتي مخلياني فايره. كنت دايما بسمع ماما بتقول لتيتا ناردين دي كانها ست عندها 20 سنه. كل حاجه فجسمي كانت انثوية اوي حتى وشي. معتز علشان يشوف احسن. طلع فوق السرير مع مراد. قعد على ركبته و كان لازق فضهري. سمعته بيوشوش مراد (ركز فالتصوير). و حسيت فجاه ايد معتز بتحسس على طيزي. كنت هشهق. اوف. مفيش انسان لمس الحته دي فجسمي قبل كده. صوابعه كانت بتتحرك بنعومه على طيزي العريانه بكلوتي الخفيف الصغير. غصب عني حسيت ان فيه حاجه بتنزل من بين رجلي. شهقت شهقه خفيفه. عملت نفسي بكح و انا نايمه. وفضلت ممثله اني نايمه. بس اخواتي خافو تقريبا اني اكون صحيت. ندهوا عليا و مردتش. لقيت مراد حط ايده على كتفي. وسمعت مراد بيقول ششششش لمعتز. ولقيت ايد مراد بتسحب الملايه من على ضهري. حسيت بايد معتز بتتحرك على طيزي تاني و فجاه مراد باس نص ضهري بشفايفه. خلاص كنت هموت. مش عارفه ايه اللي حصل. وفجاه سمعت صوت بره على السلم. مراد قال لمعتز (يلا. ممكن ابوك و امك يكونوا طالعين فالاسانسير). و خرجوا بسرعه و من غير صوت من الاوضه. وسابو نص الشيش مفتوح. حسيت اني غرقانه. قمت وقفت. كنت حرانه و عرقانه. قفلت الشيش. وفجاه لقيت طنط فتنى بصالي. كانت واقفه فالشباك وبصالي فعنيا. وباصه على بزازي اللي مقطعه سنتيانتي. صدري كبير اوي اوي من يومي. اتكسفت و قفلت الشيش بسرعه. و بصيت على كلوتي. لقيته غرقان بافراذات غريبه و كتيره. حاجات لزجه اوي و كتيير. كنت حاسه كسي سخن اوي. مسحت كسي بالمنديل و رجعت نمت فسريري. نمت و انا دماغي هتتجنن. ازاي مراد باس ضهري بشفايفه كده. و ازاي معتز لمس طيزي كده. يا لهوي. ده احساس عجيب اوي. مكنتش متخيله ان لمس جسم الست بيتعبها كده. (انتظروا الجزء القادم)
الجزء الثاني

اوفف فضلت فتره كبيره مش قادره انسى بوسة شفايف اخويا مراد على ضهري العريان. كل ما افتكر احس ان جسمي بيرتعش. من بعد اليوم ده و انا بقيت اقف قصاد نفسي فالمرايه كتير وانا عريانه. كنت بتامل فجسمي بجد. بصراحه مكنتش عارفه هو انا كده جسمي حلو ولا وحش. بس معنى ان اخويا يبوسني بوسه حنينه كده و سكسي كده على ضهري العريان. اوففف. بحس ان كسي هيفرقع كل ما بفتكر البوسه دي لحد دلوقتي. بصراحه. كنت اوقات بحس بحركات كده من مراد على فترات متباعده. و معتز كمان عمل معايا موقف منيل مره زمان. هحكيلكم موقف معتز. مش فاكره كنت كام سنه. و معتز كان فاولى اعدادي تقريبا. كنت نايمه جنبه ولابسه فستان نوم صغير. و كنا بنتفرج على التليفزيون. و ده لقيته بيحرك صوباعه على طيزي. بشقاوه كده. كنت عامله نفسي نايمه. وهو كان بجح و صغير و مش عارف هو بيعمل ايه. صوابعه رفعت قميص نومي. عرى طيزي كلها. كلوتي كان صغير اوي بتاع بيبيهات خالص. و ده عمال تحسيس ففرق طيزي كله لحد ما عرف يدخل صوباعه و يلمس خرم طيزي ولقيته عمال يضغط كده بهيجان. و فضل يضغط كده بشكل بشع وانا كنت خايفه اوي. بصراحه مكنتش هيجانه خالص ساعتها. كنت صغيره و خايفه. و اما مراد اخويا الكبير فده ليه كذا موقف كده اغرب من بعض. مره لقيته لزق فضهري اوي و انا بغسل المواعين. انا متعوده اغسل المواعين مع ماما من صغري. و ده لقيته لازق. و مراد زبره على فكره خرطوم مطافي. زلومة فيل بجد. لقيته لزق زبره من اول ضهري لحد طيزي. و ضغط جامد و عمل نفسه بيغسل كبايه. و مره تانيه حسيت انه بيلمس شعر كسي و احنا بنصيف و فحمام السباحه.

كنت بحاول انسى حركات اخواتي معايا. بس بوسة مراد لضهري فكرتني. و تحسيس معتز على طيزي لهلبني. و بصة طنط جارتنا ليا فالشباك. انا خايفه انها تكون افتكرت اني كنت ببص عليها مع جوزها. دي تبقى مصيبه. انا خايفه طنط تقول لماما. فضلت فتره كده خايفه اوي. هيجانه بس خايفه. و هيجاني قل مع الوقت. لحد ما حركات اخواتي زادت معايا. وحركات قرايبي كمان.

اول ما وصلت 13 سنه. جسمي كان بقى فاير اكتر. جسمي رفيع و ممشوق. و ضهري متني من النص لجوه و ضهري مفرود زي المودلز. بزازي كانت نافره اوي اوي. كانهم نص بطيخه صغيره. مدورين و مرفوعين. و طيازي كانت مليانه اوي وسوتي نار بجد. وراكي مصبوبه صب. و حلماتي منفوشه اوي. فيوم مراد و معتز كانو قاعدين مع ولاد اعمامي ال 3. ودول قد مراد و معتز. بصراحه مكنتش بحبهم هم ال3. وكنت دايما بشوفهم هم الخمسه متجمعين فاوضة مراد علشان يتفرجوا على سكس على الكومبيوتر. بصراحه مكنتش بحب اطلع من اوضتي لما ولاد اعمامي بيكونو موجودين. احمد ابن عمو وائل وده قد مراد اخويا فالسن بالظبط و صحاب اوي. و محمد ابن عمو وائل برضه الوسطاني و ده قد معتز برضه بالظبط 18 سنه و كان مصاحب معتز اوي برضه. اما التالت بقى حسام فكان عنده 14 سنه و عبيط كده و ده ابن عمو هشام. اخره يتفرج معاهم على سكس و خلاص. اخواته كانو اشقى منه. و بسمع عنهم فالشارع انهم بيصاحبوا بنات. يومها مراد نده عليا. طلب مني اعمل شاي ليهم. كنت لابسه بيجامه ضيقه خالص. مكنش قصدي اتعبهم بجسمي. مكنتش لسه معرفش ان جسمي بقى متعب للرجاله اوي. واضح ان كلوتي كان باين اوي. علشان معتز فضل مبرق فطيزي كتير. و كمان حسام الصغير خالص كان هيجان على نفسه خالص و عمال يبص مكان كسي. مكنتش واخده بالي اصلا ان كسي مكبب كده فبنطلون البيچاما. سلمت على ولاد اعمامي الكبار. و فجاه لقيت احمد باس خدي وهو بيسلم عليا. اتكسفت اوي. حسيت ان بوسته مايصه. مراد اخويا ضحك وقال (العبيطه كبرت و بتتكسف يا سيدي). كانو كلهم بيلعبوا بلاي ستيشن. مراد و معتز ففريق مع بعض. و محمد و حسام ففريق مع بعض. و احمد ابن عمي كان بيتفرج. كان قاعد وراهم على الكنبه. وهم قاعدين على كراسي زي بفات صغيره قصاده. فجاه لقيت احمد شدني قعدني على حجره. يا لهوي. حسيت بزبره ناشف اوي. كنت عارفه ان ده مكان الزبر. ضحك و قال (تتكسف مين العبيطه دي ده انا اخوها الكبير). انا جسمي ارتعش. اصلي حسيت احمد بيحشر زبره المكبب فهدومه بين فخادي و بين شفايف كسي اوي. حشر زبره خالص. و مسكني من وسطي تحت بزازي علطول و سالني بضحك (مش انا اخوكي برضه يا ناردين). حسيت اني خايفه بس مبسوطه اوي. شعور الزبر على الكس حلو اوي. اخواتي مكنوش شايفين حاجه. احمد ابن عمي حك فكسي بقوه. ضغط على كسي التعبان. رجعت بضهري و طيزي غصب عني. تعبت اوي. لقيت نفسي هدوخ. اتكسفت و قمت. و قلتلهم هعمل الشاي.

و انا فالمطبخ لقيت معتز اخويا جاي يساعدني. لقيته لزق فطيزي. بصراحه من بعد حوار الفرجه على جارتنا من اوضتي و انا بقيت كل ليله استني و اعمل نفسي نايمه لحد ما معتز يجي يفتح الشيش و يتفرج على طنط تقى جارتنا. كنت بتعمد اسيب رجلي عريانه. مره لمس فخادي. ومره لمس شفايفي. كنت بحس ان معتز عايز ياكلني بس خايف اوي. المهم. كنت بصب الشاي. ومعتز قال انه هيساعدني. لقيته ماسك معلقة الشاي و عمال يقلب الكبايات. كان لازق فضهري. وواضح انه كان عامل حسابه. يا لهوي على حركاتك يا معتز. كان مخرج زبره من السلب بتاعه. وسايبه جوه البيچامه. زبره كان كبير. بس مش اكبر من زبر مراد العملاق اوي. معتز كان متعمد يلزق راس زبره ففرق طيزي. كان بيطول فالتقليب. حسيت اني بدوخ. و هو عمال يطلع و ينزل على طيزي. ولقيته فجاه المجنون تنى رجليه و قام حاشر زبره الواقف تحت بين فخادي وكسي. ساعتها اتنفضت. قلتله (حاسب يا معتز). معتز كان بينهج و مش مصدق يمكن. اصله عمره ما عمل فيا كده بالجرأه دي. معتز لقيته بينهج و هو بيكلمني (اااصل هم بيحبوا سكر زياده. حطي سكر اكتر). مش عارفه ازاي سيبت طيزي ترجع لورا كده. كسي كنت حاسه انه بينزل شلال عسل. كنت على اخري و مكسوفه. ابتديت ازود سكر و اخويا يقلب و زبره نازل دعك فكسي. لدرجة اني شهقت بصوت واطي و كنت هقع من طولي. اخويا ساعتها ارتبك و قال (هاتي الصينيه).

اخويا مشي من المطبخ. كنت حاسه اني غرقانه و كنت ملزقه اوي من تحت. دخلت الحمام غيرت الكلوت. و انا طالعه كان محمد واقف بيتفرج من شباك اوضتي. واضح ان اخواتي حكوا لمحمد ابن عمي عن جارتنا. كان واقف فاوضتي و قلقان حد يشوفه. و انا بغبائي عملت صوت. ارتبكت. قاللي انه كان هيشرب سجاره. قفل الشيش بسرعه. وواضح ان الباقيين كانو بيلعبوا متش سوا و هو مريح. زبره كان واقف اوي و باين. يالهوي بقى على كمية الولاد اللي حواليا. كل دي ازبار تعبانه. كنت مكسوفه من محمد. لقيته بيبص على الكلوت اللي ف ايدي. اتكسفت اكتر و خبيت الكلوت. كنت واقفه بين باب الاوضه و الدولاب بتاعي و هو كان لازم يعدي. بصراحه حسيته متعمد. بس محمد حك زبره كله فطيزي وهو بيعدي. وزنقني جامد اوي فالدولاب. هو مطولش. بس انا كنت على اخريي. قفلت الباب بالمفتاح عليا و اتاكدت انه مقفول. وطفيت النور و فتحت الشيش. و يالهوي على اللي شفته. طنط جارتنا ماسكه زبر جوزها ونازله فيه مص. و عماله تضحكله. كانوا بيتفرجوا على التليفيزيون وهي قامت قاعده على حجره و هي روبها مفتوح. المشكله ان بناتها مؤدبين. انا و بناتها صحاب جدا. بس انا بصراحه بخاف اروح عندهم. منظر طنط وهي على حجر جوزها فكرني بيا لما كنت على حجر احمد ابن عمي.

كنت تعبانه اوي. وجسمي مستغرب كل التحرشات اللي بتحصلي دي. مكنتش فاهمه طبعا انهم هيجانين عليا. بس كنت نفسي يحصلي كده منهم تاني. واضح كمان ان اخواتي و ولاد عمي عايزين يتفرجوا من اوضتي على طنط. لقيت الباب خبط عليا. قفلت الشيش و ولعت النور. لقيت معتز بيقوللي كلمي مراد. و لما رحت لقيت مراد بيقول ليا ما تيجي العبي بلاي ستيشن معانا. استغربت طلب اخويا الكبير. طبعا انا عبيطه و مبعرفش العب. قلتله اني مبعرفش. ولقيت كمان احمد و محمد ولاد عمي وائل قاموا مع معتز. لمحتهم دخلوا اوضتي مع معتز. كنت عارفه ان الوسخين داخلين يتفرجوا على طنط تقى وهي بتعمل سكس مع جوزها.

مراد اخويا قال ليا (تعالي بس اعلمك تلعبي ازاي.). كنت لابسه البيچامه و حاسه ان جسمي كله بيضغط على البيچامه عايز يخرج منه. يخربيت الشباك بتاع الاوضه ده بقى. بابا اصلا كان بقاله فتره كبيره قافله بمسامير و لسه الست اللي بتنضف فاتحاه من قريب. بابا بسمعه بيكلم ماما دايما عن طنط تقى و جوزها و انهم لازم يقفلوا شبابيك اوضهم ومينفعش يفضلوا كده. بدأنا لعب الماتش. انا و مراد ففريق و حسام بيلعب لوحده. مكنتش بارضه عارفه العب بالدراع. و فجاه لقيت مراد اخويا بيشدني و بيقول (تعالي اعلمك). و مش عارفه ازاي بقيت قاعده على حجر اخويا وشعري نايم على راسه. حسيت بزبره اوي. خرتيت بجد مراد ده. معرفش مراته بتستحمله ازاي. اااه رحمة مراتك ياخويا بجد تلاقيها بتموت بسببك. كويس انها لحقتني قبل ما زبرك ينفخني. المهم. واضح ان مراد كان مخرج زبره من السلب بتاعه. هو قاعد على الارض مقرفص. و انا قعدت فوقيه. و فاشخه رجلي على الاخر. و كسي حرفيا قاعد على قضيب مراد. زبره واضح انه تعب اكتر. كان ماسك ايديا و بيكلمني و بيعلمني زراير الدراع بتاع البلاي ستيشن. و فجاه حسيت و كان فيه ميه بتنزل من كسي. غصب عني قلت اااه خفيفه. اخويا سمعني. ولقيته قال بس كان بينهج و كان هيموت من الهيجان واضح (ناردين. ارجعي ببب بضهرك. علشان اعرف العب). لقيت نفسي رجعت. رجعت بطيزي. مكنتش عارفه اقوم. مكنتش عايزه اقوم بصراحه كنت خايفه بس مبسوطه. وهو كان مولع.

وفجاه لقيت معتز جاي. كان لوحده و ولاد عمي كانو لسه فاوضتي. ولقيت معتز بينهج و وشه عرقان. كان موجه كلامه لمراد (مراد. بابا اتصل. ماما و بابا هيباتو بره انهارده. ناردين. ماما بتقوللك ابقى كلميها لو احتجتي حاجه). وهو معتز بيتكلم حسيت عنيه مركزه مع جسمي و ازاي اخويا مراد راشق زبره فكسي. حسيت ان معتز خد باله. و قال حاجه غريبه لمراد. قال (بشويش على الكوكو). و ضحك اوي. و مراد رد عليه وهو بيضغط بزبره على كسي (متتاخرش. دورك الماتش الجاي مع الكوكو. الكوكو على اخره خالص). مكنتش فاهمه كلامهم. كنت حاسه بحاجات غريبه اوي. كسي عمال كانه بينزل افرازات. معتز مشي و رجع دخل اوضتي. و فجاه حسيت ان فيه حاجه غلط بتحصل. و كانت اسخن ليله حصلتلي طول عمري. مش هتتخيلوا ال 5 شباب عملوا فيا ايه. 5 ولاد هيجانين استفردوا بيا انا اللي لسه صغننه خالص. (انتظروا الجزء القادم)
 
من قصص التراث
تغلق وتنقل سلة مهملات القصص
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%