بلطجي الحتة مسك ماما و هي طالعة العمارة سبتها في بير السلم
قلها اللباس و فضل راكمخا في زاوية الحيطة في بير السلم
دخل زبه فيها بعنف و هي تتراجاه يسيلها و صوت الاهات ملت العبارة كلها و كل الي في العمارة عرفو اني ماما بتتناك و ميقدروش يعملو حاجة حتي انا
و بعد ما خلص جابهمزفي بها و خلاها تنضف زبه
قالها انو هيعمل فيها كدا تاني عشان عجبته و انا قولتلها تعالي نعزل بس هي مش راضية تفتكرو ليه مش راضية
قلها اللباس و فضل راكمخا في زاوية الحيطة في بير السلم
دخل زبه فيها بعنف و هي تتراجاه يسيلها و صوت الاهات ملت العبارة كلها و كل الي في العمارة عرفو اني ماما بتتناك و ميقدروش يعملو حاجة حتي انا
و بعد ما خلص جابهمزفي بها و خلاها تنضف زبه
قالها انو هيعمل فيها كدا تاني عشان عجبته و انا قولتلها تعالي نعزل بس هي مش راضية تفتكرو ليه مش راضية