Dõñã BELLA
« نائبة برلمانية »
اسطورة نسوانجي
نسوانجي متفاعل
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجية كيوت
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
عقربة هانم
نائب برلمان
لم اكن اظن
ان الشوق يمكنه
ان يكون دافئا وقاسيا
في اللحظه نفسها،
الى ان رحلت
وبقيت في قلبي…
لا معي، ولا بعيدا عني.
اشتاقك
كما يشتاق الليل
لشمعه واحده
تعرفه على معنى الضوء،
وكما يشتاق البحر
لموجه تعرف طريقها اليه
حتى لو ضاعت كل الشواطئ.
احببتك
بهدوء يشبه المطر،
وبقوه تشبه العاصفه،
حتى صار اسمك
يطويني من الداخل
كانني ورقه
سقطت من كتابها الوحيد.
الفراق بيننا
لم يكن نهايه…
كان بابا مواربا
يترك قلبك يدخلني
كلما حاولت اغلاق الذكرى،
وكان يفتحني عليك
كلما حاولت نسيان ملامحك.
اشتاقك…
ليس لانك غبت،
بل لانك حضرت في قلبي
اكثر مما يجب،
واعماق مما يليق
بامراه تحاول ان تتماسك.
ورغم كل الشوق
ورغم كل الالم…
ما زلت احبك
بنصف حلم
ونصف وجع،
كان قلبي
لا يعرف طريقا اخر
سوى ان يعود اليك
كلما ابتعدت.
ان الشوق يمكنه
ان يكون دافئا وقاسيا
في اللحظه نفسها،
الى ان رحلت
وبقيت في قلبي…
لا معي، ولا بعيدا عني.
اشتاقك
كما يشتاق الليل
لشمعه واحده
تعرفه على معنى الضوء،
وكما يشتاق البحر
لموجه تعرف طريقها اليه
حتى لو ضاعت كل الشواطئ.
احببتك
بهدوء يشبه المطر،
وبقوه تشبه العاصفه،
حتى صار اسمك
يطويني من الداخل
كانني ورقه
سقطت من كتابها الوحيد.
الفراق بيننا
لم يكن نهايه…
كان بابا مواربا
يترك قلبك يدخلني
كلما حاولت اغلاق الذكرى،
وكان يفتحني عليك
كلما حاولت نسيان ملامحك.
اشتاقك…
ليس لانك غبت،
بل لانك حضرت في قلبي
اكثر مما يجب،
واعماق مما يليق
بامراه تحاول ان تتماسك.
ورغم كل الشوق
ورغم كل الالم…
ما زلت احبك
بنصف حلم
ونصف وجع،
كان قلبي
لا يعرف طريقا اخر
سوى ان يعود اليك
كلما ابتعدت.