هاي يا جماعة اخباركم ايه للناس الي اول مره تشوف قصة ليا انا عمرو ٢٦ من المنصوره وهحكيلكم المره دي على اول مره جماعي ليا بعد ما نزلت اجازة مصر ويلا نبدا علطول
بعد ما حكتلكم على اول مره مع عماد السباك واول ممارسه ليا في مصر بدا الموضوع يتطور معايا اكتر بقيت احس اني عايز امارس كل شويه وكان ميزة الموضوع في مصر واي سالب هيفهم كلامي ان انا الي كنت ببقا متحكم في العلاقات اه معاك فحل في السرير بس انت الي متحكم وانت الي بتمشي اليوم وهو عايز يتمتع وبس مش اكتر عكس ما كان بيحصل معايا في السعوديه لان هناك كانو بيحبو يبقو متحكمين اكتر المهم فات كام يوم ومفيش جديد ومش لاقي حد خالص لحد ما فيوم لقيت واحد باعتلي ع الماسنجر وزي ما تكون روحي ردت فيا كنت مستعد اوافق على اي حاجه واي مكان هيقولي نمارس فيه هروحله لاني كنت هيجان وعلى اخري اتكلمنا واتعرفنا وقعدنا نتكلم تقريبا يومين لحد ما اتفقنا اننا هنتقابل في جمصه عنده شقة هناك للمصيف وبيقول انها فاضيه يعني ف الوقت دا المهم اتكلمنا واتفقنا على المعاد اننا هنتقابل الساعه ١١ الصبح في موقف جمصه وهنروح من هناك على الشقه كان اسمه سيد عنده ٣٢ سنه ويلا نبدا من اول ما اتقابلنا في الموقف
سيد : يا اهلا يا اهلا كنت خايف انك متجيش
انا : ومجيش ليه
سيد : يعني في ناس كتير بتخاف تيجي وكمان عشان بلد تانيه وكده
انا : لا عادي لو مكنتش عايز اجي كنت هقولك لا بس عادي تغيير
سيد : وانا هخليك متندمش ابدا انك جيت تحب نركب حاجه ولا نتمشى هيا الشقه مش بعيد وعلى البحر علطول
وهنتبسط سوا
انا : خلاص مفيش مشكله نتمشى شويه بس انت كده هتفرهدني 😂
سيد : لا انا مش عايز مفرهد لسا اليوم طويل وهنفرهد في الشقه كتير
اتمشينا شويه لحد ما وصلنا الشقه فتحلي الباب كانت الشقه حلوه بصراحه ونضيفه والبلكونه بتاعتها ع البحر علطول والمنطقه هاديه جدا حتى العماره تقريبا مكنش حد موجود فيها غيرنا دخلت وقالي هنزل اشتري عصير وشويه حاجات عشان القعده يعني قلتله ماشي يا روحي وروحت مقرب عليها وقربت من شفايفه وروحت بايسه فيها ابتسم ابتسامه خفيفه كده وراح نازل كنت انا جايب معايا شنطه كده صغيره كنت جايب فيها شورت وتيشرت غيرت هدومي وقلعت البوكسر ولبست الشورت والتيشرت ع اللحم فات ٥ دقايق كده ولقيته بيفتح الباب ومعاه واحد الي معاه دا اسمه سعيد وكان تقريبا في نفس السن
اول ما دخلو انا استغربت ووقفت متفاجئ كده
سعيد : اوف اي الحلاوه دي مكنتش اعرف ان ذوقك حلو كده وراح جاي **** عليا
سيد : عيب منك هو انا هجيب اي حد ولا ايه
انا : انا مش فاهم حاجه
سيد : تعالى معايا يا حبيبي وانا هفهمك
دخلنا الاوضه جوا انا وهو وراح واقف ورا ضهري وحضني وقعد يبوس ويلحس في رقبتي وبيحسس بايده على طيزي
سيد : دا صحبي وهنتبسط كلنا سوا ومش هتفرق يعني واحد ولا اتنين
انا : طيب معرفتنيش ليه
سيد : بصراحه خوفت اقولك مترضاش تيجي
انا : طيب ما انت كده ضحكت عليا وانا مبحبش حد يضحك عليا ، كنت بحاول اوصله اني مضايق مع اني بالعكس كنت مولع ومبسوط اكتر
سيد : خلاص متزعلش بس لو مش عايز فعلا عرفني وانا همشيه
انا : انا مشكلتي مش ف واحد ولا اتنين انا مشكلتي انك ليه معرفتنيش او ليه اصلا تجيب حد تاني معاك طب ما انا كنت جايلك ولوحدك
سيد : هقولك بصراحه انا وهو مش صحاب من زمان ولا حاجه احنا اتعرفنا على النت هو بيدور على سالب وانا بدور على سالب وبدانا نتكلم واحده واحده هو بقا بيقع قدامه حاجه يعرفني ونتقابل وانا العكس عشان كده بقولك لو مش حابب خلاص
انا : فضلت افكر شويه وبدون صوت
سيد : اي رايك بقا بسرعه عشان انا مش قادر اشوف الحلاوه دي كلها قدامي وافضل ساكت كده
انا : وساكت ليه حد مانعك وروحت حاطط ايدي على زبه وبدات ادعك فيه
سيد : منا بس مش عايز تزعل
انا : طيب بس خليك معايا شويه بعدين نبقا نطلع للي برا دا وبدانا نبوس في بعض ونحضن في بعض بهيجان مش طبيعي بنفس الطريقه كده
بدانا نسخن اكتر ونهيج اكتر انا بلعب في زبه وهو مدخل ايده في الشورت وعمال يقفش في طيزي ويبعبصني وبعدين قعدت السرير وانا نزلت على ركبي قلعته البنطلون وبدات امصله ممممم زبرك جامد اوي ممممم طعمه جامد ممممم بضانك حلوه اوي ممممممم قعدت امصله شويه وبعدين قمت ولسا هقعد على زبه عشان اطفي النار الي ف طيزي لقيته بيقولي لا استنى دا دور الي قاعد برا قلتله ازاي قالي تعالى وانا اوريك قلعنا هدومنا وطلعنا برا لقيت سعيد قاعد ملط وزبه واقف زي الحجر كان هو الي كان معايا في الاوضه
سيد : يلا ياعم دورك جه
سعيد : يخربيتك يا بت اي الجمدان دا
انا : اي رايك طيزي عجباك وروحت لافف ومديله طيزي
راح موطي ضهري كده وسندت ايدي على الكرسي الي قدامي وطيزي قدام وشه وراح فاتح طيزي بايديه الاتنين ومدخل لسانه في خرم طيزي وقعد يلحس فيه كان احساس مفيش امتع امتع من كده خلاني على اخري وهموت وحد فيهم يدخل زبه ااااه مش قادر ااااااه حد يدخله خرم طيزي بياكلني مش قادر ااااااه انا الشرموطه بتاعتكم يلا بدلو عليا
سعيد : اي يا شرموطه يا هايجه
انا : اااه انا الشرموطه الهايجه يلا حد يدخله بسرعه
لفيت وشي وقمت قاعد على زبر سعيد وكان خرم طيزي مفتوح على اخر زبر سعيد كان كبير ومن كتر منا خرمي مفتوح محستش بيه وهو بيدخل فيا قعدت اتنطط عليه وانا ف عالم تاني وفي متعه محستش بيها قبل كده لحد ما حصل الي مكنتش متوقعه واحنا ف وسط النيك سيد جاله تلفون ولقيته رايح ناحية الباب واحنا كلنا قالعين وفتح الباب لقيت واحد كمان صاحبهم داخل ومعاه ولد سوري صاحبهم التالت اسمه ابراهيم والولد السوري كان اسمه فراس
ابراهيم : هيا الحفله بدات بدري ولا ايه مش تستنوني
سعيد : تعالى انت فايتك الحته الي قاعده زبي دي لا تقولي سوري ولا لبناني مفيش احسن من التقفيل المصري
سيد : طب مش يلا ولا ايه انا قاعد بقالي ساعه جنبك عمال تنيك وسايبني
سعيد : سيبني بس شويه مع الشرموطه الي على زبي دي
سيد : قومي يابت انتي مش كنتي مش عايزاه من شويه وراح ضاربني على طيزي
انا : دا من شويه لكن دلوقتي مش عايز اقوم من على زبره
ابراهيم : واضح انها خبره خدو بقا انتو الحته الي معايا دي على ما اشوف الشرموطه دي بتقول ايه ، وانا قاعد على زبر سعيد بنفس الطريقه دي
بعدها اخدني وروحنا قعدنا على الكنبه هو قعد وانا قعدتي فيه قعدنا نبوس ف بعض وامص في شفايفه واعض فيها بكل هيجان وانا على اخري عايز ال٣ يبقو معايا بس مش عارف اعملها ازاي انا قاعد مع ابراهيم وسعيد وسيد زانقين الولد السوري الناحية التانيه كان واضح ان ابراهيم دا هو المتحكم فيهم وزي ما يكون بيعملو كل الحاجات دي عشان يمتعوه هو لان بعد شويه لقيتهم راحو جايبين الولد السوري وقعدو هما الاتنين بيلعبو ف ازبارهم وبيتفرجو علينا وكنت انا والولد السوري بنمص لابراهيم بنفس الطريقه دي
مصينا شويه وقعدنا على الكنبة الولد السوري تحتي وانا عامل وضع الدوجي وابراهيم بينيك فيا من ورا وانا والولد السوري نازلين بوس في بعض وابراهيم عمال يبدل بينا كل شويه بصراحه معجبنيش الوضع دا روحت سايبهم ورايح زحف على ركبي لسيد وسعيد وازبارهم واقفه زي الحجر هم الاتنين ماسك زبر ف ايدي وبمص للتاني
سيد : كان في واحد هنا مكنش موافق على اتنين دلوقتي بقا مع ٣ وبيقوم من رجل دا على رجل دا
سعيد : بس وقعته منين دا يخربيتك الولا ولا كانه مولود من بطن امه بيتناك
انا : خليكم بقا اقعدو اتريقو كده عشان اسيبكم واروح لصاحبكم واقعدو انتو بقا مصو لبعض
سيد : نمص لبعض يا شرموطه طب تعالي وراح شايلني ومقعندي على زبه ووشي لسعيد قعدنا نبوس في بعض شويه بعدين لقيت سعيد بيوطي على زبري وبيمصه
وفضلنا على كده شويه ونبدل شويه هنا وشويه هنا لحد ما خلاص كلنا جبنا اخرنا ومحدش فينا قادر يستحمل كلنا عملنا مجهود مش طبيعي وفي الاخر نزلنا انا والولد السوري على الارض وهما التلاته واقفين حوالينا واحنا قاعدين زي الكللابب الي مستنيه الاكل مستنيين لبنهم ينزل علينا قعدنا انا وهو نبوس ف بعض شويه عشان نهيج فيهم اكتر ونلحس ف بضانه شويه لحد ما هما التلاته نطرو لبنهم علينا زي الشلالات
خلصو ونمنا كلنا على الارض ومكنش حد فينا قادر يتحرك من مكانه وبس دي كانت القصه والمهم انها تعجبكم واكون قدرت اوصلكم الي حصل معايا على قد ما اقدر ومستني رايكم
بعد ما حكتلكم على اول مره مع عماد السباك واول ممارسه ليا في مصر بدا الموضوع يتطور معايا اكتر بقيت احس اني عايز امارس كل شويه وكان ميزة الموضوع في مصر واي سالب هيفهم كلامي ان انا الي كنت ببقا متحكم في العلاقات اه معاك فحل في السرير بس انت الي متحكم وانت الي بتمشي اليوم وهو عايز يتمتع وبس مش اكتر عكس ما كان بيحصل معايا في السعوديه لان هناك كانو بيحبو يبقو متحكمين اكتر المهم فات كام يوم ومفيش جديد ومش لاقي حد خالص لحد ما فيوم لقيت واحد باعتلي ع الماسنجر وزي ما تكون روحي ردت فيا كنت مستعد اوافق على اي حاجه واي مكان هيقولي نمارس فيه هروحله لاني كنت هيجان وعلى اخري اتكلمنا واتعرفنا وقعدنا نتكلم تقريبا يومين لحد ما اتفقنا اننا هنتقابل في جمصه عنده شقة هناك للمصيف وبيقول انها فاضيه يعني ف الوقت دا المهم اتكلمنا واتفقنا على المعاد اننا هنتقابل الساعه ١١ الصبح في موقف جمصه وهنروح من هناك على الشقه كان اسمه سيد عنده ٣٢ سنه ويلا نبدا من اول ما اتقابلنا في الموقف
سيد : يا اهلا يا اهلا كنت خايف انك متجيش
انا : ومجيش ليه
سيد : يعني في ناس كتير بتخاف تيجي وكمان عشان بلد تانيه وكده
انا : لا عادي لو مكنتش عايز اجي كنت هقولك لا بس عادي تغيير
سيد : وانا هخليك متندمش ابدا انك جيت تحب نركب حاجه ولا نتمشى هيا الشقه مش بعيد وعلى البحر علطول
وهنتبسط سوا
انا : خلاص مفيش مشكله نتمشى شويه بس انت كده هتفرهدني 😂
سيد : لا انا مش عايز مفرهد لسا اليوم طويل وهنفرهد في الشقه كتير
اتمشينا شويه لحد ما وصلنا الشقه فتحلي الباب كانت الشقه حلوه بصراحه ونضيفه والبلكونه بتاعتها ع البحر علطول والمنطقه هاديه جدا حتى العماره تقريبا مكنش حد موجود فيها غيرنا دخلت وقالي هنزل اشتري عصير وشويه حاجات عشان القعده يعني قلتله ماشي يا روحي وروحت مقرب عليها وقربت من شفايفه وروحت بايسه فيها ابتسم ابتسامه خفيفه كده وراح نازل كنت انا جايب معايا شنطه كده صغيره كنت جايب فيها شورت وتيشرت غيرت هدومي وقلعت البوكسر ولبست الشورت والتيشرت ع اللحم فات ٥ دقايق كده ولقيته بيفتح الباب ومعاه واحد الي معاه دا اسمه سعيد وكان تقريبا في نفس السن
اول ما دخلو انا استغربت ووقفت متفاجئ كده
سعيد : اوف اي الحلاوه دي مكنتش اعرف ان ذوقك حلو كده وراح جاي **** عليا
سيد : عيب منك هو انا هجيب اي حد ولا ايه
انا : انا مش فاهم حاجه
سيد : تعالى معايا يا حبيبي وانا هفهمك
دخلنا الاوضه جوا انا وهو وراح واقف ورا ضهري وحضني وقعد يبوس ويلحس في رقبتي وبيحسس بايده على طيزي
سيد : دا صحبي وهنتبسط كلنا سوا ومش هتفرق يعني واحد ولا اتنين
انا : طيب معرفتنيش ليه
سيد : بصراحه خوفت اقولك مترضاش تيجي
انا : طيب ما انت كده ضحكت عليا وانا مبحبش حد يضحك عليا ، كنت بحاول اوصله اني مضايق مع اني بالعكس كنت مولع ومبسوط اكتر
سيد : خلاص متزعلش بس لو مش عايز فعلا عرفني وانا همشيه
انا : انا مشكلتي مش ف واحد ولا اتنين انا مشكلتي انك ليه معرفتنيش او ليه اصلا تجيب حد تاني معاك طب ما انا كنت جايلك ولوحدك
سيد : هقولك بصراحه انا وهو مش صحاب من زمان ولا حاجه احنا اتعرفنا على النت هو بيدور على سالب وانا بدور على سالب وبدانا نتكلم واحده واحده هو بقا بيقع قدامه حاجه يعرفني ونتقابل وانا العكس عشان كده بقولك لو مش حابب خلاص
انا : فضلت افكر شويه وبدون صوت
سيد : اي رايك بقا بسرعه عشان انا مش قادر اشوف الحلاوه دي كلها قدامي وافضل ساكت كده
انا : وساكت ليه حد مانعك وروحت حاطط ايدي على زبه وبدات ادعك فيه
سيد : منا بس مش عايز تزعل
انا : طيب بس خليك معايا شويه بعدين نبقا نطلع للي برا دا وبدانا نبوس في بعض ونحضن في بعض بهيجان مش طبيعي بنفس الطريقه كده
بدانا نسخن اكتر ونهيج اكتر انا بلعب في زبه وهو مدخل ايده في الشورت وعمال يقفش في طيزي ويبعبصني وبعدين قعدت السرير وانا نزلت على ركبي قلعته البنطلون وبدات امصله ممممم زبرك جامد اوي ممممم طعمه جامد ممممم بضانك حلوه اوي ممممممم قعدت امصله شويه وبعدين قمت ولسا هقعد على زبه عشان اطفي النار الي ف طيزي لقيته بيقولي لا استنى دا دور الي قاعد برا قلتله ازاي قالي تعالى وانا اوريك قلعنا هدومنا وطلعنا برا لقيت سعيد قاعد ملط وزبه واقف زي الحجر كان هو الي كان معايا في الاوضه
سيد : يلا ياعم دورك جه
سعيد : يخربيتك يا بت اي الجمدان دا
انا : اي رايك طيزي عجباك وروحت لافف ومديله طيزي
راح موطي ضهري كده وسندت ايدي على الكرسي الي قدامي وطيزي قدام وشه وراح فاتح طيزي بايديه الاتنين ومدخل لسانه في خرم طيزي وقعد يلحس فيه كان احساس مفيش امتع امتع من كده خلاني على اخري وهموت وحد فيهم يدخل زبه ااااه مش قادر ااااااه حد يدخله خرم طيزي بياكلني مش قادر ااااااه انا الشرموطه بتاعتكم يلا بدلو عليا
سعيد : اي يا شرموطه يا هايجه
انا : اااه انا الشرموطه الهايجه يلا حد يدخله بسرعه
لفيت وشي وقمت قاعد على زبر سعيد وكان خرم طيزي مفتوح على اخر زبر سعيد كان كبير ومن كتر منا خرمي مفتوح محستش بيه وهو بيدخل فيا قعدت اتنطط عليه وانا ف عالم تاني وفي متعه محستش بيها قبل كده لحد ما حصل الي مكنتش متوقعه واحنا ف وسط النيك سيد جاله تلفون ولقيته رايح ناحية الباب واحنا كلنا قالعين وفتح الباب لقيت واحد كمان صاحبهم داخل ومعاه ولد سوري صاحبهم التالت اسمه ابراهيم والولد السوري كان اسمه فراس
ابراهيم : هيا الحفله بدات بدري ولا ايه مش تستنوني
سعيد : تعالى انت فايتك الحته الي قاعده زبي دي لا تقولي سوري ولا لبناني مفيش احسن من التقفيل المصري
سيد : طب مش يلا ولا ايه انا قاعد بقالي ساعه جنبك عمال تنيك وسايبني
سعيد : سيبني بس شويه مع الشرموطه الي على زبي دي
سيد : قومي يابت انتي مش كنتي مش عايزاه من شويه وراح ضاربني على طيزي
انا : دا من شويه لكن دلوقتي مش عايز اقوم من على زبره
ابراهيم : واضح انها خبره خدو بقا انتو الحته الي معايا دي على ما اشوف الشرموطه دي بتقول ايه ، وانا قاعد على زبر سعيد بنفس الطريقه دي
بعدها اخدني وروحنا قعدنا على الكنبه هو قعد وانا قعدتي فيه قعدنا نبوس ف بعض وامص في شفايفه واعض فيها بكل هيجان وانا على اخري عايز ال٣ يبقو معايا بس مش عارف اعملها ازاي انا قاعد مع ابراهيم وسعيد وسيد زانقين الولد السوري الناحية التانيه كان واضح ان ابراهيم دا هو المتحكم فيهم وزي ما يكون بيعملو كل الحاجات دي عشان يمتعوه هو لان بعد شويه لقيتهم راحو جايبين الولد السوري وقعدو هما الاتنين بيلعبو ف ازبارهم وبيتفرجو علينا وكنت انا والولد السوري بنمص لابراهيم بنفس الطريقه دي
مصينا شويه وقعدنا على الكنبة الولد السوري تحتي وانا عامل وضع الدوجي وابراهيم بينيك فيا من ورا وانا والولد السوري نازلين بوس في بعض وابراهيم عمال يبدل بينا كل شويه بصراحه معجبنيش الوضع دا روحت سايبهم ورايح زحف على ركبي لسيد وسعيد وازبارهم واقفه زي الحجر هم الاتنين ماسك زبر ف ايدي وبمص للتاني
سيد : كان في واحد هنا مكنش موافق على اتنين دلوقتي بقا مع ٣ وبيقوم من رجل دا على رجل دا
سعيد : بس وقعته منين دا يخربيتك الولا ولا كانه مولود من بطن امه بيتناك
انا : خليكم بقا اقعدو اتريقو كده عشان اسيبكم واروح لصاحبكم واقعدو انتو بقا مصو لبعض
سيد : نمص لبعض يا شرموطه طب تعالي وراح شايلني ومقعندي على زبه ووشي لسعيد قعدنا نبوس في بعض شويه بعدين لقيت سعيد بيوطي على زبري وبيمصه
وفضلنا على كده شويه ونبدل شويه هنا وشويه هنا لحد ما خلاص كلنا جبنا اخرنا ومحدش فينا قادر يستحمل كلنا عملنا مجهود مش طبيعي وفي الاخر نزلنا انا والولد السوري على الارض وهما التلاته واقفين حوالينا واحنا قاعدين زي الكللابب الي مستنيه الاكل مستنيين لبنهم ينزل علينا قعدنا انا وهو نبوس ف بعض شويه عشان نهيج فيهم اكتر ونلحس ف بضانه شويه لحد ما هما التلاته نطرو لبنهم علينا زي الشلالات
خلصو ونمنا كلنا على الارض ومكنش حد فينا قادر يتحرك من مكانه وبس دي كانت القصه والمهم انها تعجبكم واكون قدرت اوصلكم الي حصل معايا على قد ما اقدر ومستني رايكم