أنينُ البحرِ يَسمعُهُ الغريبُ على شواطئِ البعاد،
يَروي قصصًا من الألمِ والأمجاد.
تَثورُ أمواجهُ كأنَّها تُعانقُ،
آهاتَ العابرينَ بينَ الحُلمِ والعناد.
يَروي قصصًا من الألمِ والأمجاد.
تَثورُ أمواجهُ كأنَّها تُعانقُ،
آهاتَ العابرينَ بينَ الحُلمِ والعناد.