اهلا
اولا اسف على الإنقطاع، قصة اليوم غير حقيقية من وحي الخيال لكنها مبنية على اسس واقعية
اولا انا اسمي انور من المغرب لذالك اود ان استسمح على اللهجة التي سيتم استعمالها في القصة
انور عمري 22 سنة ادرس في جامعة القاضي عياض بمدينة مراكش شعبة التاريخ و اعيش مع ماما
ماما امينة 42 سنة مطلقة من 7 سنين انا ابنها الوحيد
subir gif
بابا معندوش دخل فالقصة بس سبب الطلاق كان انو ماما قفشت بابا و هو سخونها مع جارتنا فبيتنا و على سرير ماما و لانو المنزل كان في اسم ماما تطلقت و خدت منو كل حاجة كان بيملكها
لما سار عمري 20 ودخلت الجامعة ابتديت انا و ماما نتقرب لبعضنا كثير و بتحكي لي كل حاجة و علاقتنا كثير حميمة
الين مرضت و ضليت اسبوع كامل مريض و بقيت انام فسرير ماما حتى تعتني فيني و كانت حرارتي بتوصل 40 فكانت ماما تقلع عني كل ملابسي و تحط على راسي فوطة باردة عشان تخفض الحرارة
لما ابتديت اشفى شوية فتحت عيني بصعوبة فنص ليل لقيت ماما ماسكة زبي و بمتمصو بشهوة كبيرة
و لما شافتني فتحت عيني يادوب بغيت اتكلم ولكن سحر لسانها خلاني اجيبهم فبقها و بلعتهم و جات على ودني وقالت
معلش يا حبيبي انا عارفة انك تعبان كثير انا عملت هيك عشان اساعدك تشفى و غطتني و نامت جنبي و انا مش قادر اتحرك و اطلع اصوات غريبة بليل عشان لسة مريض لكن قدرت افتح عيني بشكل كافي و شفت ماما بتفرك كسها بهيجان و حاطة ايدها هلى بقها عشان متصحينيش وبقت على هدا الحال حتى جابت ميتها و انا عملت نفسي نايم
بعد مرور 3 ايام و انا لسة مريض بس بديت اقوم شوية و اروح اقعد فالقهوة مع صاحبي الوحيد
ايوب، ايوب صاحب عمري كبرنا سوى و درسنا سوى ولسى بندرس سوى فالجامعة و بزبط شعبة التاريخ
لما روحنا على القهوة نتكلم و نضحك فقالي انو فاتتني دروس كثير و صار يشرح لي الدروس الى كنت غايب فيها
و قالي انو عندنا بحت عن الثقافات الجنسية للشعوب قبل النهضة يعني زي الحضارة الرومانية و الفرعونية....
و شغل الابتوب و صار يوريني صور زي دي
و انتبهت انو زبو عامل خيمة وسط الناس فالقهوة و صرت اضحك
طبعا هو صاحبي وانا عارف ميولاتو الجنسية زي انو ثنائي الجنس يعني بيحب النسوان و الاولاد بس بيحب ينيك النسوان و يتناك من الاولاد
فأنا انهزت الفرصة و حكيت له كل الى حصل مع ماما لما كنت مريض و انا اشوف عينيه راح يطلعو من مكانهم من كثر الصدمة و حسيت انه فرحان اكثر مني و بيطلم مني احكيلو اكثر بس احنا في القهوة عطيتو تلميحات بس و هو فهم الى حصل
بعد مرور ربع ساعة حسيت براسي بيوجعني لاني لسى مريض و طلبت منو يوصلني للبيت
و صلنا للبيت و فتحت ماما الباب و سلمت على صاحبي اصلو دايما يجي عنا للبيت نداكر و نلعب فيفا و مرات بيبات عندي
طلبت منو ماما يتفضل بس هو استأدن و راح على بيتو
و انا روحت اتروش بس لسة مش قادر اتحرك زين دخلت الشاور و قلعت ملابسي وبديت اتروش و شوي شوي ابتديت اح بدوخة و كلمت ماما عشان تساعدني انا كان قصدي بس تعطيني الفوطة و ملابسي من الدرج بس هي دخلت على طول و انا غطيت زبي بإيدي و مستغرب انها حطت شامبو على راسي و صابون على ضهري و يدأت تروشني و طلبت مني استدير و شافتني حاط ايدي على الغالي و صارت تبتسم و قالت لي انت مش فاكر اني كنت اروشك طول مانتى صغير و انا لى كنت اغير لك ملابسك و انت مريض و اوديك الحمام و انا جنبك و انت عاري على السريري و قامت رفعت ايدي عشان تحط صابون على زبي و جابت موس حلاقة و ازالت كل الشعر الى على العانة و زبي بدا ينتصب و هي مسكاه بيدها و بتضحك الين انتصب كلو و شافت فيني و طلبت مني اني استرخي و بدأت تحرك ايدها بسرعة وراحت حطاه كلو فبقها مرة وحدة و صارت تمص
و انا ماسك نفسي بلعافية و لكن هي كانت محرومة كثير و بتزود سرعة المص حتى جبتهم فبقها و رتحت بس مكنتش قادر اريحها لاني لسة مريض، سحبتها لعندي و قلت لهى اني راح امتعها و اريحها لمى ارتاح و يخف المريض و رحنى فبوسة عميقة تحت الدش و لبسنا ورحنا على سريرها و نمنا عريانين فحضن بعض
بعد اسبوع
انا و ماما صارت العلاقة بينا رسمية خلاص و صرت انيكها كل يوم في كل ارجاء البيت و بكل الاوضاع و انيكها من طيزها و كسها و نقعد عريانين فالبيت والكل فرحان و سعيد
بعد مرور سنتين و انا و ماما عايشين زي الازواج و نتمع بعضنا بكل الاوضاع صار الملل يدخل بيناتنا و الروتين عمل عملتو فينا مبقيناش بنستمتع زي الاول يحكم التعود
في نفس الوقت كنت احكي كل حاجة لصديقي ايوب و كان عارف اني بنيك ماما و عايشين زي الزوج و زوجتو و كان دايما يحاول يوصلي فكرة اني اوريه صورنا انا و ماما مع بعض وانا بنيكها و كنت دايما اعترض لاني مش ديوث
بس المرادي وافقت و وريتو صوري وانا بنيك ماما و اجيبهم فكسها و صورها عريانة فالبيت
لما شاف الصور صار زبو ينتصب اكثر و اكثر و ديت اضحك عليه و انو مش قادر يمسك نفسو
بس الغريب انو زبي كمان متصب اكثر منو و هادي اول مرة بتصير لي زبي منتصب وانا اوري صورة ماما لصاحبي
فصار يضحك علي و حكيت لو اننا ملينا من بعضنا و مبقيناش نحس بنفس المتعة زي الاول
فقالي بسيطة جربو تعزمو طرف ثالث و راه تكسرو الروتين و صار يضحك بس انا فهمت هو ايش بيقصد
بس انا موافق انو ايوب ينضم لينا عشان نكسر الروتين
و قلتلو اني موافق و قالي انت بتمزح صح من جدك تقبل اني انضم ليكم و صار بيطير من الفرحة
ورحت البيت خبرت ماما و كانت مستغربة كثير بس وافقت لانها بتعرف صديقي كثير و بتثق فيه انو مش حيكف سرنا و فنفس الوقت نكسر الروتين
فقلت لصاحبي يجي يبات عندنا و انو ماما وافقت
رن جرس الباب و ماما راحت تفتح و كانت لابسة شوميز خفيف و برا و كلوت بس
فتحت الباب و سلمت على صاحبي و راه حاضنها وحاط ايدو على طيزها و يحسس عليها
دخل و لقاني اتفرج وراح قعد جنبي و ماما حطت لينا قهوة وطت كثير حتى طلعو بزازها و اجت قعدت بيناتنا و كنا بنتفرج على فلم رومانسي و جات لقطة بدأ البطل يبوس فالبطلة و روحة مدور وشي ناحية ماما و رحنا انا و هي فبوسة طويلة و ساخنة و ايوب مش مصدق الى بيشوفه و راحت ماما باست ايوب زي ما عملت معي
وراح مطلع بزازها وهو بيرضع و حدة وانا ارضع الثانية و يدي بتحسس على كسها و يد ايوب الثانية بحسس على طيازها و فخاضها و ماما فعالم ثاني خالص
وراحت مقلعة كل ملابسها و جلسة ترضع ازبارنا بشهوة و ايوب ماسك شعرها و بيدفع راسها ناهية زب اكثر و مرة زيو هو
و فجئة ايوب نط على زبي وصار يمصو هو و ماما اصلو بيحب الاولاد كما قلت في بداية القصة و صارو الاثنين بيتناوبو يمصو زبي
و رحنا رافعين ماما مرة وحدة و انا حطيت زبي فكسها و ايوب بينيك طيزها و يصفعها و انا قافش بزازها و هي تتأوه اكثر و اكثر
و رحت مطلع زبي من كسها وحاطو فبقها وصاحبي ايوب بينيكها من طيزها وهي بتمص زبي و بتتوجع و بتفتح عنيها و تتنفس بصعوبة حتى قدف ايوب جواها و صار يلحس كسها و طيزها و جاء يمص زبي معاها و راح مرة جلس على زبي و بدا يطلع و ينزل على زبي و ماما قامت تمص لايوب
و انا انيكو فمنضر لواطي ولا في الخيال حتا قدفت جوا طيزو و جات ماما تلحس طيزو زي ما لحس طيزها و نضفتها
و ارتحنا شوية و صار ايوب ينيك ماما و انا انيك ايوب
free pictures
و فرحت انيك فيه بكل قوتي و هو بيصرخ و فنفس الوقت بينيك فماما بكل قوتو و هيا بتصرخ براحا براحا
و رحت جايبهم فطيزو و فنفس الوقت هوا جيبهم فكس ماما و ماما جابت ميتها فنفس الوقت
و رجعت انا بنيك ماما و هي بتمص زبو لايوب و بتصرخ وايوب ماسك شعرها و بيدفع راسها اكثر حتى بدات تطلع صوت اختناق و راح جايبهم فبقها و انا جابهم فكسها و اجا ايوب يلحس لبني من على كس ماما و نضف لي زبي و رحنا نايمين فحضن بعض و ماما نايما فالوصط
نهاية القصة اتمنى تعجبكم و اسف على اللهجة كما قلت انا مغربي مش مصري
اولا اسف على الإنقطاع، قصة اليوم غير حقيقية من وحي الخيال لكنها مبنية على اسس واقعية
اولا انا اسمي انور من المغرب لذالك اود ان استسمح على اللهجة التي سيتم استعمالها في القصة
انور عمري 22 سنة ادرس في جامعة القاضي عياض بمدينة مراكش شعبة التاريخ و اعيش مع ماما
ماما امينة 42 سنة مطلقة من 7 سنين انا ابنها الوحيد
subir gif
بابا معندوش دخل فالقصة بس سبب الطلاق كان انو ماما قفشت بابا و هو سخونها مع جارتنا فبيتنا و على سرير ماما و لانو المنزل كان في اسم ماما تطلقت و خدت منو كل حاجة كان بيملكها
لما سار عمري 20 ودخلت الجامعة ابتديت انا و ماما نتقرب لبعضنا كثير و بتحكي لي كل حاجة و علاقتنا كثير حميمة
الين مرضت و ضليت اسبوع كامل مريض و بقيت انام فسرير ماما حتى تعتني فيني و كانت حرارتي بتوصل 40 فكانت ماما تقلع عني كل ملابسي و تحط على راسي فوطة باردة عشان تخفض الحرارة
لما ابتديت اشفى شوية فتحت عيني بصعوبة فنص ليل لقيت ماما ماسكة زبي و بمتمصو بشهوة كبيرة
و لما شافتني فتحت عيني يادوب بغيت اتكلم ولكن سحر لسانها خلاني اجيبهم فبقها و بلعتهم و جات على ودني وقالت
معلش يا حبيبي انا عارفة انك تعبان كثير انا عملت هيك عشان اساعدك تشفى و غطتني و نامت جنبي و انا مش قادر اتحرك و اطلع اصوات غريبة بليل عشان لسة مريض لكن قدرت افتح عيني بشكل كافي و شفت ماما بتفرك كسها بهيجان و حاطة ايدها هلى بقها عشان متصحينيش وبقت على هدا الحال حتى جابت ميتها و انا عملت نفسي نايم
بعد مرور 3 ايام و انا لسة مريض بس بديت اقوم شوية و اروح اقعد فالقهوة مع صاحبي الوحيد
ايوب، ايوب صاحب عمري كبرنا سوى و درسنا سوى ولسى بندرس سوى فالجامعة و بزبط شعبة التاريخ
لما روحنا على القهوة نتكلم و نضحك فقالي انو فاتتني دروس كثير و صار يشرح لي الدروس الى كنت غايب فيها
و قالي انو عندنا بحت عن الثقافات الجنسية للشعوب قبل النهضة يعني زي الحضارة الرومانية و الفرعونية....
و شغل الابتوب و صار يوريني صور زي دي
و انتبهت انو زبو عامل خيمة وسط الناس فالقهوة و صرت اضحك
طبعا هو صاحبي وانا عارف ميولاتو الجنسية زي انو ثنائي الجنس يعني بيحب النسوان و الاولاد بس بيحب ينيك النسوان و يتناك من الاولاد
فأنا انهزت الفرصة و حكيت له كل الى حصل مع ماما لما كنت مريض و انا اشوف عينيه راح يطلعو من مكانهم من كثر الصدمة و حسيت انه فرحان اكثر مني و بيطلم مني احكيلو اكثر بس احنا في القهوة عطيتو تلميحات بس و هو فهم الى حصل
بعد مرور ربع ساعة حسيت براسي بيوجعني لاني لسى مريض و طلبت منو يوصلني للبيت
و صلنا للبيت و فتحت ماما الباب و سلمت على صاحبي اصلو دايما يجي عنا للبيت نداكر و نلعب فيفا و مرات بيبات عندي
طلبت منو ماما يتفضل بس هو استأدن و راح على بيتو
و انا روحت اتروش بس لسة مش قادر اتحرك زين دخلت الشاور و قلعت ملابسي وبديت اتروش و شوي شوي ابتديت اح بدوخة و كلمت ماما عشان تساعدني انا كان قصدي بس تعطيني الفوطة و ملابسي من الدرج بس هي دخلت على طول و انا غطيت زبي بإيدي و مستغرب انها حطت شامبو على راسي و صابون على ضهري و يدأت تروشني و طلبت مني استدير و شافتني حاط ايدي على الغالي و صارت تبتسم و قالت لي انت مش فاكر اني كنت اروشك طول مانتى صغير و انا لى كنت اغير لك ملابسك و انت مريض و اوديك الحمام و انا جنبك و انت عاري على السريري و قامت رفعت ايدي عشان تحط صابون على زبي و جابت موس حلاقة و ازالت كل الشعر الى على العانة و زبي بدا ينتصب و هي مسكاه بيدها و بتضحك الين انتصب كلو و شافت فيني و طلبت مني اني استرخي و بدأت تحرك ايدها بسرعة وراحت حطاه كلو فبقها مرة وحدة و صارت تمص
و انا ماسك نفسي بلعافية و لكن هي كانت محرومة كثير و بتزود سرعة المص حتى جبتهم فبقها و رتحت بس مكنتش قادر اريحها لاني لسة مريض، سحبتها لعندي و قلت لهى اني راح امتعها و اريحها لمى ارتاح و يخف المريض و رحنى فبوسة عميقة تحت الدش و لبسنا ورحنا على سريرها و نمنا عريانين فحضن بعض
بعد اسبوع
انا و ماما صارت العلاقة بينا رسمية خلاص و صرت انيكها كل يوم في كل ارجاء البيت و بكل الاوضاع و انيكها من طيزها و كسها و نقعد عريانين فالبيت والكل فرحان و سعيد
بعد مرور سنتين و انا و ماما عايشين زي الازواج و نتمع بعضنا بكل الاوضاع صار الملل يدخل بيناتنا و الروتين عمل عملتو فينا مبقيناش بنستمتع زي الاول يحكم التعود
في نفس الوقت كنت احكي كل حاجة لصديقي ايوب و كان عارف اني بنيك ماما و عايشين زي الزوج و زوجتو و كان دايما يحاول يوصلي فكرة اني اوريه صورنا انا و ماما مع بعض وانا بنيكها و كنت دايما اعترض لاني مش ديوث
بس المرادي وافقت و وريتو صوري وانا بنيك ماما و اجيبهم فكسها و صورها عريانة فالبيت
لما شاف الصور صار زبو ينتصب اكثر و اكثر و ديت اضحك عليه و انو مش قادر يمسك نفسو
بس الغريب انو زبي كمان متصب اكثر منو و هادي اول مرة بتصير لي زبي منتصب وانا اوري صورة ماما لصاحبي
فصار يضحك علي و حكيت لو اننا ملينا من بعضنا و مبقيناش نحس بنفس المتعة زي الاول
فقالي بسيطة جربو تعزمو طرف ثالث و راه تكسرو الروتين و صار يضحك بس انا فهمت هو ايش بيقصد
بس انا موافق انو ايوب ينضم لينا عشان نكسر الروتين
و قلتلو اني موافق و قالي انت بتمزح صح من جدك تقبل اني انضم ليكم و صار بيطير من الفرحة
ورحت البيت خبرت ماما و كانت مستغربة كثير بس وافقت لانها بتعرف صديقي كثير و بتثق فيه انو مش حيكف سرنا و فنفس الوقت نكسر الروتين
فقلت لصاحبي يجي يبات عندنا و انو ماما وافقت
رن جرس الباب و ماما راحت تفتح و كانت لابسة شوميز خفيف و برا و كلوت بس
فتحت الباب و سلمت على صاحبي و راه حاضنها وحاط ايدو على طيزها و يحسس عليها
دخل و لقاني اتفرج وراح قعد جنبي و ماما حطت لينا قهوة وطت كثير حتى طلعو بزازها و اجت قعدت بيناتنا و كنا بنتفرج على فلم رومانسي و جات لقطة بدأ البطل يبوس فالبطلة و روحة مدور وشي ناحية ماما و رحنا انا و هي فبوسة طويلة و ساخنة و ايوب مش مصدق الى بيشوفه و راحت ماما باست ايوب زي ما عملت معي
وراح مطلع بزازها وهو بيرضع و حدة وانا ارضع الثانية و يدي بتحسس على كسها و يد ايوب الثانية بحسس على طيازها و فخاضها و ماما فعالم ثاني خالص
وراحت مقلعة كل ملابسها و جلسة ترضع ازبارنا بشهوة و ايوب ماسك شعرها و بيدفع راسها ناهية زب اكثر و مرة زيو هو
و فجئة ايوب نط على زبي وصار يمصو هو و ماما اصلو بيحب الاولاد كما قلت في بداية القصة و صارو الاثنين بيتناوبو يمصو زبي
و رحنا رافعين ماما مرة وحدة و انا حطيت زبي فكسها و ايوب بينيك طيزها و يصفعها و انا قافش بزازها و هي تتأوه اكثر و اكثر
و رحت مطلع زبي من كسها وحاطو فبقها وصاحبي ايوب بينيكها من طيزها وهي بتمص زبي و بتتوجع و بتفتح عنيها و تتنفس بصعوبة حتى قدف ايوب جواها و صار يلحس كسها و طيزها و جاء يمص زبي معاها و راح مرة جلس على زبي و بدا يطلع و ينزل على زبي و ماما قامت تمص لايوب
و انا انيكو فمنضر لواطي ولا في الخيال حتا قدفت جوا طيزو و جات ماما تلحس طيزو زي ما لحس طيزها و نضفتها
و ارتحنا شوية و صار ايوب ينيك ماما و انا انيك ايوب
free pictures
و فرحت انيك فيه بكل قوتي و هو بيصرخ و فنفس الوقت بينيك فماما بكل قوتو و هيا بتصرخ براحا براحا
و رحت جايبهم فطيزو و فنفس الوقت هوا جيبهم فكس ماما و ماما جابت ميتها فنفس الوقت
و رجعت انا بنيك ماما و هي بتمص زبو لايوب و بتصرخ وايوب ماسك شعرها و بيدفع راسها اكثر حتى بدات تطلع صوت اختناق و راح جايبهم فبقها و انا جابهم فكسها و اجا ايوب يلحس لبني من على كس ماما و نضف لي زبي و رحنا نايمين فحضن بعض و ماما نايما فالوصط
نهاية القصة اتمنى تعجبكم و اسف على اللهجة كما قلت انا مغربي مش مصري