حنان اختي الكبيره 33 متزوجة من محمد مهندس مدني وعندهم زياد خمس سنين و عبد**** سنه واحده متزوجه من ست سنين
انا عمر 23 سنه رابعه كليه هندسه عايش في بيت ابويا وامي المتوفيين من حوالي سبع سنين تقريبا بصرف من معاش ابويا اللي بالمناسبه حنان سابتهولي كله ومبترضاش تاخد منه حاجه عشان دراستي ومصاريفي صحيح هو مش مبلغ كبير لكن كويس ومكفيني إلى حد ما
علاقتي بحنان قويه جدا من بعد موت امي وابويا في نفس السنه مرينا بظروف صعبه جدا جدا لكن هي كانت قوية واستحملت وكانت دائما تقولي بص دلوقتي احنا ملناش الا بعض لازم تشد حيلك وتذاكر عشان مستقبلك وبالفعل انا كنت شاطر في الدراسه من صغري ودخلت كليه هندسه وبجيب امتيازات علطول
المهم أن حنان دي اغلى واجمل حاجه في حياتي بجد اختي وامي وحبيبتي
جوزها محمد شغال في العلمين في شركه هندسيه بيقعد في الشغل تلات اسابيع واسبوع في البيت هو راجل جدع وطيب ومعيش حنان كويس
كانت الساعة تمنيه الصبح يوم الجمعه ونايم لقيت الموبايل بيرن صحيت حنان بترن
حنان معلش ياعمر تعالى محمد مشي وسافر ممكن تيجي تاخدني لان مش عارفه أشيل الشنطه والعيال مغلبيني
حاضر جاي ساعه واكون عندك سلام
روحت لقيتها خدت الشنطه وزيزو وهي شايله عبدوا وروحنا البيت واول مدخلنا بتقولي يلا خليكم مع خالكم هغير هدومي واعملوا فطار
لا انا مش جعان انا هدخل انام
حنان معلش صحيتك وتعبتك حبيبي خلاص روح نام وهصحيك على الغدا اكون جهزت حاجه حلوه تلاقيك مقضيها اكل من السوبر ماركت
صحيت على الساعه واحده الضهر دخلت الحمام وطلعت لقيتها واقفه في المطبخ بقولها ريحة اكلك صحتني امال الاكل نفسه عامل اي
ضحكت وقالت خلاص نص ساعه والأكل كله يجهز تعالى نقعد في الصاله قعدنا قدام التلفزيون نتكلم وبتسالني عن الدراسه وكدا وشويه وقامت جابت الاكل وبتحط الاكل وبتوطي وبشوف اجمل منظر بزازها اللي بتترج قدامي دايما هي بتبقا لبسه عبايات من اللي رقبتها واسعه من فوق انا بعشق المنظر دا بجد قعدنا كلنا انا وهي وزياد وبعد الاكل قعدنا قدام التلفزيون نتكلم واهزر مع زيزو وعدى اليوم عادي
كنت اول سنه كليه لما صحبي اداني مسلسل لان بحب أسمع افلام ومسلسلات عاديه لكن المسلسل دا مكنش عادي كانت فيه الملكه متجوزه وبتحب اخوها في السر وبتنام معاه وكمان مخلفه منه ابنها لكن طبعا كله فاكر أنه دا ابن جوزها لكن الحقيقة أن دا ابن اخوها منها هي
من يومها وانا بفكر في حنان انا بحبها جدا كاختي لكن فجأه شعور غريب وجميل في نفس الوقت اني ابقا حبيبها مش بس اختي
حنان جميله جدا طولها تقريبا 173او شعرها اسود وطويل بشرتها خمريه اللي هيا مش سمره بس مش بيضه اووي وزنها مش تخينه ولا رفيعه بس بزازها حلوه بطريقة لا توصف وطيزها جميله جدا وبتبقا بتتهز كدا وهي ماشيه اووف وعندها بطن صغيره كدا تجنن
انا بالنسبالي يوم عيد لما بتيجي تقعد معايا
كانت الساعه تسعه الصبح صحيت على صوت زيزو ابنها بيقولي قوم ياخالو
طلعت لقيتها في المطبخ وبقولها بتعملي اي انا عايز شاي
حنان حاضر يا حبيبي بس اي الدنيا بايظه المطبخ متبهدل والمواعين مش نضيفه بغسلهم دخلت جوا المطبخ عشان اشرب من الثلاجه وانا معدي وراها كالعاده بشوفها واقفه بالعبايه البيتي الربع كم فرق صدرها باين من فتحه العبايه وصدرها بيترج وهي بتغسل وكله كوم وطيزها اللي ببقا هموت واحك فيهم وانا وراها اوووف
لو عجبتكم القصه هكملها وهتبقا طويله
انا عمر 23 سنه رابعه كليه هندسه عايش في بيت ابويا وامي المتوفيين من حوالي سبع سنين تقريبا بصرف من معاش ابويا اللي بالمناسبه حنان سابتهولي كله ومبترضاش تاخد منه حاجه عشان دراستي ومصاريفي صحيح هو مش مبلغ كبير لكن كويس ومكفيني إلى حد ما
علاقتي بحنان قويه جدا من بعد موت امي وابويا في نفس السنه مرينا بظروف صعبه جدا جدا لكن هي كانت قوية واستحملت وكانت دائما تقولي بص دلوقتي احنا ملناش الا بعض لازم تشد حيلك وتذاكر عشان مستقبلك وبالفعل انا كنت شاطر في الدراسه من صغري ودخلت كليه هندسه وبجيب امتيازات علطول
المهم أن حنان دي اغلى واجمل حاجه في حياتي بجد اختي وامي وحبيبتي
جوزها محمد شغال في العلمين في شركه هندسيه بيقعد في الشغل تلات اسابيع واسبوع في البيت هو راجل جدع وطيب ومعيش حنان كويس
كانت الساعة تمنيه الصبح يوم الجمعه ونايم لقيت الموبايل بيرن صحيت حنان بترن
حنان معلش ياعمر تعالى محمد مشي وسافر ممكن تيجي تاخدني لان مش عارفه أشيل الشنطه والعيال مغلبيني
حاضر جاي ساعه واكون عندك سلام
روحت لقيتها خدت الشنطه وزيزو وهي شايله عبدوا وروحنا البيت واول مدخلنا بتقولي يلا خليكم مع خالكم هغير هدومي واعملوا فطار
لا انا مش جعان انا هدخل انام
حنان معلش صحيتك وتعبتك حبيبي خلاص روح نام وهصحيك على الغدا اكون جهزت حاجه حلوه تلاقيك مقضيها اكل من السوبر ماركت
صحيت على الساعه واحده الضهر دخلت الحمام وطلعت لقيتها واقفه في المطبخ بقولها ريحة اكلك صحتني امال الاكل نفسه عامل اي
ضحكت وقالت خلاص نص ساعه والأكل كله يجهز تعالى نقعد في الصاله قعدنا قدام التلفزيون نتكلم وبتسالني عن الدراسه وكدا وشويه وقامت جابت الاكل وبتحط الاكل وبتوطي وبشوف اجمل منظر بزازها اللي بتترج قدامي دايما هي بتبقا لبسه عبايات من اللي رقبتها واسعه من فوق انا بعشق المنظر دا بجد قعدنا كلنا انا وهي وزياد وبعد الاكل قعدنا قدام التلفزيون نتكلم واهزر مع زيزو وعدى اليوم عادي
كنت اول سنه كليه لما صحبي اداني مسلسل لان بحب أسمع افلام ومسلسلات عاديه لكن المسلسل دا مكنش عادي كانت فيه الملكه متجوزه وبتحب اخوها في السر وبتنام معاه وكمان مخلفه منه ابنها لكن طبعا كله فاكر أنه دا ابن جوزها لكن الحقيقة أن دا ابن اخوها منها هي
من يومها وانا بفكر في حنان انا بحبها جدا كاختي لكن فجأه شعور غريب وجميل في نفس الوقت اني ابقا حبيبها مش بس اختي
حنان جميله جدا طولها تقريبا 173او شعرها اسود وطويل بشرتها خمريه اللي هيا مش سمره بس مش بيضه اووي وزنها مش تخينه ولا رفيعه بس بزازها حلوه بطريقة لا توصف وطيزها جميله جدا وبتبقا بتتهز كدا وهي ماشيه اووف وعندها بطن صغيره كدا تجنن
انا بالنسبالي يوم عيد لما بتيجي تقعد معايا
كانت الساعه تسعه الصبح صحيت على صوت زيزو ابنها بيقولي قوم ياخالو
طلعت لقيتها في المطبخ وبقولها بتعملي اي انا عايز شاي
حنان حاضر يا حبيبي بس اي الدنيا بايظه المطبخ متبهدل والمواعين مش نضيفه بغسلهم دخلت جوا المطبخ عشان اشرب من الثلاجه وانا معدي وراها كالعاده بشوفها واقفه بالعبايه البيتي الربع كم فرق صدرها باين من فتحه العبايه وصدرها بيترج وهي بتغسل وكله كوم وطيزها اللي ببقا هموت واحك فيهم وانا وراها اوووف
لو عجبتكم القصه هكملها وهتبقا طويله