اليوم سلم عليا وهو خارج من ا لجيم وتركت له نفسى بين أحضانه وعصرنى بقوة وتوحوحت بين عضلاته البارزة الى أن نظرت الينا سيدة كانت على التريدميل تمشى مع صاحبتها وبصولى وابتسموا ولم أعيرهم أهتمام واستمر صاحبى فى حضنى والتحسيس على ظهرى وتقبيلى على خدودى وعلى بقى وأنا سحت بين عضلاته والولية تبص علينا وتتنحنح وتركنى وذهب وجائت الولية وقالت لى أنت اتبسطت معاه قلت لها طبعا لأنه صديقى قالت صديقك بس قلت وكمان وكمان أحب الرجال الجامدين قالت أتمنى أن يأخذنى بين ذراعيه مثلك قلت لها تفضلى سأتركه لك ::::::::::::::::::::::::::