NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

مكتملة الوجه الآخر للقمر | السلسلة الآولي | - ثلاثة عشر جزء 2/11/2025

Scorpio King

Scorpio King
نسوانجى بريمو
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
إنضم
30 أغسطس 2025
المشاركات
492
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
337
نقاط
3,410
الوجه الآخر للقمر
 The other side of the moon


KNpwsHP.md.jpg


ــــــــــ( الجزء الأول )ــــــــــــ

كانت جادة قاسية وصلبة ،تتلفح بالأسود في أغلب ثيابها ، صوت كعب حذائها داخل المحكمة يجلب الرعب ووجع الرأس للمجرمين خلف قضبان الاتهام ، لا تسامح ولا تلين ولا أحد يستطيع رشوتها ، البعض يناديها بالمرأة الحديدة ،أو القلعة السوداء ، وأعدائها يسمونها بملاك الموت الأسود

لم تخسر في سنين عملها سوى قضايا ضئيلة ، أما الباقي فكانت تربحها وتفوز بها عن جدارة
لكن في داخلها امرأة لينة لديها رغبات وتحتاج من يدللها ويشبع غرورها الأنثوي ويشبع حاجتها من العناق والقبلات واللمسات
" رُفِعت الجلسة "


KNpDFF2.md.jpg


لفظها القاضي وبدأ الحاضرون يغادرون وربحت المحامية أورسولا القضية وقد كانت قضية اغتصاب قاصر ، وبدأ المتهم يشتمها ويبصق من خلق القضبان بينما يحاول الشرطة تكبيله بالأصفاد ،وهي لم يرف لها جفن حتى تجاهلته وخرجت من القاعة منتصرة وعيون الناس تلحقها وتتهامس شفتههم حولها


لكن اليوم هناك من يتربص بها وهي خارجة ، شابان أحمقان تراهنا ان المحامية الصارمة ترتدي ملابس مثيرة للغاية تحت تنورتها السوداء وجواربها الطويلة
كلاهما كان منحرف متحرش وقد كان أحدهما يراقبها عندما كانت في المقهى الذي على الرصيف وهي تشرب القهوة وقد قال لصديقه انه رأى ملابسها الداخلية المثيرة

بل إن الآخر جزم أنها ترتدي أشرطة سوداء حول جسدها كاللتي في الأفلام السادية



KNy6f49.md.jpg


" انظر إلى حلمتيها أسفل القميص الأبيض ، لو دققت النظر هناك شيئ غير عادي بهما ،أنهما منتفختان بحجم أكبر من الطبيعي "
_ أتعتقد أنها تضع ملاقط عليهما ؟
" ربما وربما كان هناك أقراط للحلمة ، لكن على كل حال هناك شيئ غير طبيعي حول هذه المحامية ، شيئ جذاب و ...شهي "
_ يجب أن نكتشفه


ينظران لبعضيهما والشر والخباثة تلمع في أعينهما ويلحقان بالآنسة المحترمة والقوية لداخل المحكمة
وما انتهت ، حتى تابعا تتبعهما لها عندما دخلت الحمام

كانت متعبة ومرهقة من أثر المحاكمة لكنها ما كانت لتنكسر أمام أحد
ازاحت النظارات وأخذت تغسل وجهها بالماء وتضع مساحيق الزينة من جديد


KNyPel1.md.png

وتعود لترتدي نظاراتها
وحالما رفعت رأسها للمرآة ، حتى رأتهما خلفها ، ارتعدت لكنها ارادت الدفاع عن نفسها لكنها لم تلحق
دفعاها لداخل إحدى الحمامات وقيدا حركتها ، وقال أحدهما للآخر : أرفع ثيابها وسترى ما أعنيه
بصقت في وجه أحدهما وقالت : حتى لو اغتصبتوني هنا والآن ،ستبقيان جبانان حقيران كالخنازير ، لا تخيفانني


KO9fiUF.md.jpg

لعق أحدهما شفتيه وقال : سنرى ، لربما لسنا بحاجة لاغتصابك ، لربما انت تحت هذه الثياب التي تدعي القوة تحتاجين بشدة من يمتعك
وضع أحدهما السكين على عنقها وقال : اخلعي ثيابك
تحاول معاركته فيثبتها الآخر ويجرحها ، ويعيدان ضربها بالحائط، ترطم رأسها وتقع نظاراتها وتنكسر
تحاول الوصول لهاتفها النقال ،لكنه بالأصل في الخارج في داخل حقيبتها
بدأت أورسولا تخلع ثيابها الرزينة والرسمية ليظهر تحتها ملابس داخلية مثيرة


وبكل شجاعة وجرأة قالت : هاكما ! .. الكللابب وحدها من يغريها اللحم
لتتسع ابتسامتيهما ويقول أحدهما للآخر : يبدو أن داخل المحامية الرزينة ...عاهرة فاجرة
قال الآخر : انظر إلى كل تلك الأشرطة الجلدية ! تخيلها مربوطة للسقف
ليبدأ اثاني بالانتصاب ويقول : يا إلهي ، قد اغتصبها حينها بلا توقف ، تخيلها على الارض وهناك لعبة على شكل ذيل كلب داخل فتحة مؤخرتها وهزاز في مهبلها الضيق وأنت تجرها من حبل في عنقها كجرو مطيع

يضحكان بحقارة، ليتلقى اولهما ركلة على ذقنه من كعبها القاسي ،طرحته أرضاً ،ثم قبل أن يعي الثاني ما يحصل ،صعدت فوق كرسي الحمام ثم قفزت فوقه وطرحته أرضاً

نهضت لتتناول رذاذ الفلفل في حقيبة يدها ، لكن الأول ذو الوجه النازف أمسكها من كعكة شعرها ورطمها بالأرض بقوة
وشعرت أنها قد غابت عن الوعي من شدة الضربة ، وشعرت بهما يعتليانها ويحاولان إبعاد الملابس الداخلية عنها
لكن حالما سمعتهما يتأوهان ألماً ويخف الألم نت فوقها ،رفعت رأسها لتجد شاباً قوياً ينهال عليهما ضرباً

فقدا وعيهما من شدة الضرب ،ونظر لها هو ومد يده لها بينما جبهتها تنزف قليلاً وقد رآها على حقيقتها ، بملابسها الداخلية المثيرة الخاصة بغرفة النوم والمضاجعة
وقال : أأنت بخير حضرة المحامية أورسولا ؟



شعرت بحرارة الإحراج تلفحها من رأسها نزولاً لصدرها الأبيض ذو الشامة الحمراء ،خصوصاً أنه قد عرفها تماماً

وها هو الآن يعرفها أكثر من أي شخص آخر،بملابسها الفاضحة المثيرة أسفل ملابسها الرسمية
قبضت بيدها على قميصها المفتوح كي تغلقه بسرعة وتخفي الأسرار التي تحته
وتأخذ بيدها الأخرى يده الدافئة التي ساعدتها على النهوض ورفعتها بخفة عن الأرض وكأنه يطير بها كملاك ..بعيداً عن الدناسة التي رمتها أرضاً
وألتقط أنفها خلال ثواني الاقتراب البسيط رائحته المميزة وكأنها خليط من رائحة العطور ومعجون الحلاقة أو الملابس الجديدة

فللملابس الجديدة رائحة تجعلك تجزم أن صاحبها غني ،فهي تختفي بسرعة حالما نرتديها ، إلا إذا كنا نشتريها باستمرار !

شعرت بالدوار لثانية لأن جاذبيته كانت خانقة ،بشعره الأشقر وعيناه الخضراوان ، ورغم أن يده كانت ناعمة ورقيقة على يدها ، إلا أنها أيضاً ألتمست في أصابعه شيئاً من القوة!

كان عقلها الباطن يحلل مظهر أصابعه ويقول ( أصابع طويلة وجميلة كأصابع الشيطان ..تستطيع دخول مهبلي لآخره )
اقشعر جسدها من فداحة ما قاله عقلها الباطن ،أجابته أنها بخير بينما تعدل ثيابها وتمشي نحو المتحرشين وتبصق عليهما ، ثم تبدأ بالتفتيش عن هوياتهما الشخصية كي تعرف اسميهما ، وبينما تتصل بالشرطة قالت للشاب الذي لم تعد تستطيع النظر في وجهه من وسامته : كيف عرفت أن احدهم في مأزق داخل حمام النساء

فرك مؤخرة عنقه بيده وقال بينما يستخدم الأخرى مشيراً للباب : قد كنتُ ماراً من هنا نحو حمام الرجال ، عندما سمعت صوت ضرب عنيف ، بالأحرى ضرب جسد بقوة بجدار صلب ، بحكم عملي ...اعرف جيداً أن وراء هكذا صوت ...كما ترين !
وأشار للرجلين على الأرض

رفعت حاجبها وقالت له : محقق جنائي ؟
أومأ برأسه مع ابتسامه ومد يده للمصافحة وقال : أوسكار ساديلان
أمسكت للمرة الثانية بأصابعه وهي تصافحه وتمنت لو تكون هذه الأصابع داخلها وهزتها بقوة داخل كفها وقالت : تشرفنا وشكراً جزيلاً على مساعدتك ،لكن اعتقد أنه بإمكاننا إكمال حديثنا في الخارج
شعر كم أنه من الخطا أن تتعرف على إحداهم في مرحاض السيدات ،فخرجا معاً وجاء رجال الأمن ليلتقطوا المجرمين من على الأرض


وبينما هي تخرج لنفسها سيجارة من علبتها وتقرب منها الولاعة ، أمسك بيدها بسرعة ، وأبعد الولاعة من ان تصل للسيجارة
وقال لها : أتسمحين لي ؟
بينما يقرب ولاعته الخاصة من سيجارتها ، وكأنه يقول ( أتسمحين لي ) بشكل مزاجي بينما هو حقيقةً لم ينتظرها لتسمح له ...لم يعطيها الخيار أصلاً ...فقد أمسك بيدها وأبعدها وفرض عليها ولاعته
ابتسامة صغيرة انزلقت من شفتيها والسيجارة بينهما ،والنار التي أشعلتها تشبه نار الشبق الجنسي التي بدأت تتدفق داخل جسدها كصليب منتصب من كتفيها نزولاً نحو فرجها
أشعل السيجارة لها ،فشكرته وقالت : اسمع يا أوسكار ...أريدك أن تنسى ما حدث قبل قليل ، وكأنه لم يكن ..اتفقنا ؟



KO9xUxa.md.png

أوسكار قال وابتسامة ماكرة على وجهه: لأنني قلت لك ذلك ، ثانياً أنا لم أكن بحاجة للمساعدة منك ، كنت على وشك تدبر أمري معهما ، لكن حضرتك قررت التدخل و...أنا أقدر لك ذلك
حاول كتم ضحكة ساخرة وقال: اه نعم ..تدبر أمرك
لتقول : لقد شكرتك وانتهى الأمر ، ماذا تريد بعد ؟
ليقول : لربما تقبلين دعوتي على. .....
أورسولا : مرفوض ،لدي الكثير من الموكلين لأدافع عنهم، لا وقت عندي لمثل هذا النوع من حفلات مبيت الفتيات

ليضحك بينما يضع يديه في جييه ويتأملها من فوق بما أنه أطول منها ، فهو تقريباً كان بمثابة قلعة أوبرجع شاهق وهي مع حذائها ذو الكعب العالي لا تكاد تتزاوج ال175
داعبت ضحكته حلمتيها ،جعلتها تشعر بموجة دغدغة جنسية تندفع داخل ثدييها وتضرب ظهرها بعنف ، كانت إنسانة تتم إثارتها بطريقة غريبة، فضحكة رجل وسيم وطويل استطاعت إبعاث رعشة جنسية في جسدها ، ولو أنها لا ترتدي الجوارب السوداء لاستطاع أن يرى كيف يقشعر جلدها
أوسكار : كم أنت قاسية حضرة المحامية
لترد بمنتهى الرسمية : حظاً موفقاً سيد أوسكار ، وداعاً



KO90BXp.md.jpg
وبينما هي تمشي مبتعدةً عنه وتعطيه ظهرها ، تسمعه يقول بثقة : مساء يوم الجمعة ، الساعة الثامنة ،سآتي لاصطحابك
للتوقف برهة وهي مصدومة وتلف رأسها نحوه وتقول ببرود وجفاف : اه نعم ..هذا لو تركت كلاب حراستي منك أي قطعة ، بالتوفيق

لتمشي مجدداً بينما قلبها راح يضرب بشدة، وفي مساء ذلك اليوم ،لم تستطع أورسولا إخراج أوسكار أو شهامته وتصرفاته من عقلها أبداً ،وبقيت تفكر به إلى أن بدأت تشعر بحرارة تلفح جسدها
تسللت يدها لداخل سروالها وراحت تداعب نفسها وتستمني ...وهي تتخيله يضاجعها على الأرض والطاولة والجدار ثم السرير ،يمسكها من شعرها ويجذبها إليه ،يغرس أظافره في لحمها ويجعلها تتأوه بشدة

تعرقت وأمسكت بحافة الأريكة بينما تصل حدود نشوتها ، لتلفظ سوائلها الساخنة سريعاً ثم ينتفض جسدها كسمكة خارج الماء وتعود لحالتها الطبيعية بينما تلهث وتمسح يدها بالمناديل
ومع ذلك ....لم تستطع إخراجه من عقلها ، كل اللذي فعله معها كل الذي قاله لها ،كان لذيذاً لدرجة لم يعد عقلها وجسدها سوى التفكير فيه
تابعت الأخبار وقرأت بعض المقالات الجديدة في علم الجرائم والعقوبات ،مع ذلك لم تستطع مقاومة لذة التفكير فيه

فهرعت نحو خزانتها السرية وأخرجت شيئاً يشبه ألعاب الأطفال
لعبة كبيرة تشبه المهر ، طرية ويستطيع الشخص الجلوس عليها ، لكن مع قضيب كبير يخرج من منتصفها، رمتها على السرير ، صعدت فوقها، ومن دون حتى أن تحتاج أي نوع من أنواع المزلق بسبب رطوبة مهبلها ، جلست عليه وأدرجته داخل مهبلها الطري الغض والناعم ، تأوهت وصرخت على ملئ غرفتها وأمسكت نهديها بيديها وأخذت تثب كغزال فوق لعبتها الجنسية ، وتتمايل كشعلة نار ملتهبة فوق فتيل شمعة
تعرقت وانتصبت حلمتاها ثم استرخت أخيراً بعد أن تخلصت من رغبتها المتجددة
وبعد كل هذا السلوك الجنسي الطويل ، غطت نائمة ،دون أن تدري أنه كان هناك من يصورها
ضحك أوسكار وقال : يالك من فتاة مسكينة ، تحتاج من يخلصها من معاناتها ... لا تقلقي يا عزيزتي ...سآتي لتخليصك من عذابك عما قريب


ــــــــــ( الجزء التاني )ــــــــــــ

في اليوم الثاني غسلت لعبتها الجنسية ،ثم استحمت وارتدت ملابس داخلية جديدة مزودة بهزاز ، وهي نوع من الملابس الداخلية التي تبدأ بالارتجاج معطيةً مشاعر جنسية قوية

وكعادتها أخفت كل هذا الشبق الجنسي تحت ملابس المحامية الرزينة و نسيت ما حدث لها البارحة لكنها لم تنسى شبقها الجنسي لذلك الشاب الوسيم والنبيل الذي أنقذها

حاولت تناسيه وهي تشد ياقة معطفها الكحلي الغامق وتزفر من أنفها بعصبية
وضعت جهاز التحكم بالملابس الداخلية الهزازة داخل حقيبتها وخرجت لعملها
حالما دخلت بدأت الألسن تخرس والأعين تترصد ، والجميع يهمسون بين بعضهم : اهدؤوا لقد جاء الوحش

عرفت أنهم يتهامسون عنها ومع ذلك لا يعنيها كلامهم ولا نظراتهم بل تقدمت بثقة نحو قضيتها القادمة
انهت القضية بسلاسة و ركضت موكلتها البريئة التي ربحت قضية الاعتداء الجنسي ضد مديرها نحوها وعانقتها بسعادة ، بادلتها أورسولا العناق وابتسمت لها دون مبالغة
ثم غادرت المحكمة ، وبينما هي تمشي للخارج ، أوقفها أحد زملائها في المهنة وسألها لو تشاركه شرب فنجان القهوة في المقهى

رفضت أورسولا بأدب رغم أنها تعرف كم هو معجب بها ،لكن مع ذلك لم تجد به الشاب الذي تحلم به لذلك كان عليها دائماً انتظار ذلك الشخص الذي سيرسل قشعريرة جنسية على طول جسدها كلما فكرت به
وحتى الآن ...لم يفعل بها أي أحد ذلك ،عدا ذلك المدعو أوسكار والذي لمحت في عينيه مكر وخداع كبيرين

وبينما هي تخطو الدرجات الأخيرة ويدها تغطي وجهها لأنها كانت غارقة في تفكيرها ، سمعت صوته بالقرب منها

فزعت واستادرت نحو مصدر الصوت لتجده يجلس لطاولة المقهى المجاور للمحكمة ،حيث اعتادت أن تستريح

لوح لها بيده مع ابتسامة واثقة وكأنه صديقها المقرب ، ودعاها لتجلس معه

اقتربت منه دون أن تجلس وقالت بصوت رزين : سيد أوسكار؟! أليس لديك قضايا لتحلها ؟
قال بثقة : لدي قضية واحدة شائكة اهتم بها ...وإنها تثير اهتمامي كثيراً

ورغم أنها فهمت أنه يتحدث عنها إلا أنها حاولت المحافظة على الرسمية الجافة وقالت : إذاً اعتقد أنه من الأفضل أن تذهب لحلها

ليتنهد بينما هي تبتعد ويقول: أنا حقاً أرغب بحلها وفكها وتعريتها و .....

نهض ليركض وراءها وهو يصرخ : موعد ليلة الجمعة
لتقول هي دون أن تدير ظهرها : أي موعد
فقال: ارتدي شيئاً ظريفاً ..كالذي ترتديه تحت ثيابك الآن مثلاً

ودون حتى أن تناقش أو تصرخ ، أعطته صفعة مدوية على وجهه جعلته يفقد شعوره بالمكان والزمان ، راميةً إنقاذه لها عرض الحائط
وعندما أفاق من صدمة الصفعة ، كانت هي قد عبرت الشارع نحو سيارتها

ليمسك بخده الذي اشتعل من شدة الضربة وقال : ما اللعنة ؟!!! يا لها من صفعة !
رمقته بنظرة خاطفة بينما تدخل السيارة وكانت مليئة بالإزدراء والتكبر
ليقول هو بينما يخرج جهازالرجاج من جيبه : آيتها اللئيمة ! ...لم تتركي لي خياراً آخر !
وقام بتشغيله ،ليبدأ نهديها وبظرها بالاهتزاز تحت ملابسها وهي تحاول أن تقود
لتصرخ وتوقف السيارة بعد أن مشت فيها لأمتار بسيطة وتصنع صوت احتكاك قوي مع الأرض
يقترب أكثر من نافذة سيارتها وهو يقوم بتقوية الهزاز ، لتبدأ بالتمسك بحافة النافذة والمقعد كي تخفف من شدة الاهتزاز التي تدفعها للجنون
حالما وصل عندها اتكأ على نافذتها بخده الذي مازال يحمل علامات صفعتها ، وقال بصوته المثير : هل سمعتي يوماً عن محامية شرسة ترتدي ملابس هزازة من قبل ؟ من قد يرتدي شيئاً كهذا قبل دخوله للمحكمة ؟!

لتقول هي : آيها المنحرف الوغد ، سأسلمك للشرطة ، بتهمة التعدي على الممتلكات الشخصية والاعتداء على حريات الآخرين ...اعد لي جهاز التحكم
ليقول أوسكار : ليس قبل أن تقبلي دعوتي
أورسولا : اللعنة عليك ...لن آتي
أوسكار : هل ستستطيعين القيادة للمنزل لو زدت من قوة الهزاز أكثر ؟

فيرفع القوة لأقصاها لتعض أورسولا شفتيها وترجع برأسها للوراء وقد فلتت منها رزانتها ومحاولتها البقاء متيقظة
لتقول : أتوسل إليك أطفئه ، سيراني الجميع
فيمد يده نحوها ويهمس : اضغطي على يدي بينما تقذفي

تمسك بيده وبقوة بينما الهزاز على ثدييها ومهبلها يدفعها للجنون ، وشعر أوسكار أنها تكاد تحطم له يده ،لكنه كان يستمتع بارتجافها و أنفاسها المتسارعة ووجها الذي اصطبغ باللون الأحمر

" هيا أورسولا أريحي نفسك ،اقذفي وانه الأمر "
تصل رعشة الجماع لرأسها من الشدة وتتفرع في كامل جسدها ..ثم تسترخي بعد أن كانت لتدمي شفتيها من العض

يهمس لها : فتاة جيدة
لتنتفض خجلة ! ...فكلمة فتاة جيدة حركت فيها رغبتها الدفينة بأن تكون طفلة لأحدهم وخصوصاً في الممارسة والجماع
تفلت يده وتبدأ بمسح وجهها بالمنديل بعد أن تعرقت بشدة ليقول لها : سآتي لاصطحابك في الثامنة ،سترتدين ملابس سأرسلها لك غداً مع السائق الخاص بي وإن حاولتي أن تكوني مشاكسة مثل قبل قليل ، سوف انشر الفديو خاصتك وأنت تمطتين حصانك الجنسي كفارسة رائعة
لترتفع حرارتها للمئة ثم تنخفض إلى ما دون الصفر في ثانية ...

يرفع هاتفه نحوها ويريها شيئاً مما كانت تفعله البارحة وهي تهز مؤخرتها وردفيها فوق قضيب مطاطي وتتأوه كعاهرة منحرفة في فديو إياحي
ارتجفت من الخجل وزال كل ما في معالم وجهها من قوة وعادت طفلة صغيرة ضائعة تريد أن تبكي
قالت بأعين دامعة وحائرة : كيف ..كيف ؟! متى ؟
ابتسم بمكر لا مثيل له وقال : الجمعة ،الثامنة ،انا وأنت ، منزلي ، سنتناول العشاء
ثم يرمي لها جهاز الهزاز ويغمزها ويذهب لسيارته ، بينما هي تنحني برأسها نحو المقود وتغرق في خجلها ، ومصيبتها الجديدة ..


ــــــــــ( الجزء الثالث )ــــــــــــ


أربعة أيام تفصل أورسولا عن ليلة الجمعة ، الليلة التي يفترض بها أن ترضخ لرجل غريب وتذهب لمنزله تحت سطوة الاستغلال والابتزاز

ندمت على ارتداءها للملابس الداخلية الهزازة لأول مرة ، كما أسفت على حالها وطاقتها الجنسية التي لايمكن كبتها والتي لطالما كانت نقطة ضعفها ،وها هو ذا رجل غريب يعلم كم هي بحاجة لمن يمتعها جنسياً ويأخذها بين ذراعيه

فهو لم يدفعها للقذف في سيارتها الخاصة فقط،بل رآها وهي تمطي دميتها وتمتع نفسها بها
خرجت أورسولا من باب السيارة واخذت تجول في مكانها من شدة الاضطراب والحيرة
هي محامية ولا يفترض أن تخسر بهذه السهولة ، فهناك مليون تهمة تستطيع توجيهها له ، الابتزاز والتحرش الجنسي والتهديد ،تستطيع أن تزج به في السجن سبع أو ثمان او حتى مؤبد كما فعلت بغيره من الرجال المتحرشين ...لكن ،كيف ستفعل ذلك دون أن تفضح نفسها وتجرح كبريائها أمام زملائها ؟

هل تستسلم وتخاطر بالذهاب لمنزل رجل غريب كي يفعل بها ما يشاء ؟ أم ترفض لتلقى عواقب رفضها ؟
في قرارة نفسها هي تعلم تماماً أنها مع الخيار الثاني ، خيار عدم الانصياع ،خيار الرفض والمقاومة ،وأنها بالتأكيد حتى حلول مساء الجمعة ستجد ألف طريقة للتخلص من

هدأت قليلاً فركبت سيارتها وعادت بها للمنزل ، واخرجت دميتها الجنسية من الخزانة وخبىئتها في مكان بعيد ومظلم من العليّة ، ثم عادت لحاسوبها لترى من هو هذا الأوسكار الذي يسمح لنفسه بإهانتها بكل أريحية !

كان العثور على اسمه أمراً سهلاً ،بل إن كل حساباته عامة ، الفيسبوك ،الانستاغرام وغيرها
فتقلب أورسولا بين صوره الكثيرة ، فهنا يلعب التنس ،وهنا يداعب قطته بيانكا ، يلعب رفع الأوزان في النادي الرياضي ،وداعم لحقوق المرأة
وبالحديث عن المرأة ، كان هناك صور له مع امرأة فاتنة ، يعانقها ويعتصر خديها بيده ويبتسمان معاً بلطف

وفي إحدى الصور يقبلها على اليخت وأسفل الصورة تعليق : إلى حبيبتي وشمسي المشرقة كاتي ،كل عام وأنت بخير ،كل عام ونحن معاً

لم تستطع أورسولا هنا إلا أن تشعر ببعض الغيرة ،من الصبية فاتنة الأوصاف ، لكنها تداركت غيرتها التي بدت لها مثيرة للشفقة ، فلا أحد يقع في غرام متحرش وهو يمتلك حبيبة كهذه سوى من يعاني متلازمة Stockholm

شعرت بالقليل من الاشمئزاز من نفسها وبالكثير من القرف منه،فهو مرتبط ومع ذلك يتحرش ويتجسس على فتاة أخرى

عندما دفعها الفضول لمعرفة من هذه الفتاة ،دخلت حسابها ،لتشاهد المزيد من الصور لها وله معاً ،لكن هذه المرة هناك تعليق جديد منه على أخر صورة لها والتي كانت بتاريخ سنتين وثلاث أشهر من الآن
" لروحك السلام كاتي ،سأفتقدك "
برد انفعالها بل تحول ،من القرف والاشمئزاز إلى التعاطف ،بل إلى الحزن ، الحزن عليها فهي مازالت شابة يافعة

ثم همست وهي تفكر : همممم! كاتي كايندرد ،لمَ أشعرُ أنني سمعت هذا الاسم من قبل ؟
وبالقليل من محاولة التذكر ، استطاعت العودة بذاكرتها لنفس تاريخ مصرع الصبية الجميلة
حيث في ذلك اليوم من ثلاث سنوات وبضعة أشهر ، تم حرق مطعم بمن فيه ،وكان أحد الضحايا فتاة بنفس هذا الاسم
ولم يعرف حينها من الجاني ،وأغلق ملف القضية مرة وللأبد

تراجعت أورسولا بعيداً عن شاشة حاسوبها وأصبح رأسها مثقل بالتساؤولات ،بل إنها أصبحت اقل خوفاً منه وأكثر اهتماماً بقضية الفتاة المسكينة
أغلقت حاسوبها واطفأت الإنارة وخلدت للنوم
وفي الصباح الباكر ،أول ما أيقظها ليس اتصالات موكليها ،فلا قضايا لها هذا اليوم ،وإنما قرع مستمر للجرس

لتنهض متأففة وتلف ثوب النوم اكثر على جسدها وتمشي بأعين نصف مغلقة ،وتبدأ بمحاولة فك قفل الباب بصعوبة حيث أنها مازلت نصف نائمة ،وعندما تمكنت من فتح الباب كان هناك صوت سيارة يبتعد ،وصندوق كبير أسفل قدميها
تتلفت حولها فلا تجد أحد فهي استغرقت وقتها في فتح الباب ، ثم تذكرت كلام أوسكار ( سأرسل لك ما سترتدينه في الموعد )
تتفحص الصندوق الأنيق بعينيها ثم تركله قليلاً بقدمها كي تحاول معرفة فيما إذا كان به اي شيئ مريب

ترفعه بهدوء وتدخله ثم تبدأ بفتحه ، ليظهر في وجهها شعار ( فيكتوريا سيكريت) باللون الذهبي على طول الصندوق
لتتنهد بسخرية : رباه ! ياللابتزال
ابعدت الأوراق التي تلف البضاعة ،لتجد ملابس داخليه مثيرة ،مثيرة لدرجة أنها لم تعد ملابس داخلية ،بل هي مجرد أحزمة واشرطة جلدية حمراء اللون ،توضع حول الثديين والخصر والبطن والمؤخرة بشكل مغري ،يمكن ايضاً استخدامها لتعليق الضحية واللهو بها

وعلى الرغم ان هكذا نوع من الأشياء يثيرها للدرجة التي ينتفخ بها بظرها ومهبلها كلُب ثمرة الدراق ،إلا أنها اعادته للصندوق بشكل غاضب وأغلقته وذهبت لترميه في سلة القمامة في الخارج ، لكن ...عند آخر لحظة غيرت رأيها

وذهبت لتبحث عن رقم تواصل خاص بأوسكار ،للتصل به وتنزل عليه جام غضبها وسخطها
وعندما أخيراً تواصلت مع المكتب الذي يعمل به ،وحالما رفع سماعة الهاتف حتى صرخت بوجهه من على الخط الثاني لدرجة أجفلته : من تظن نفسك ؟ أتظن لأنك جزأ من السلك الأمني العقاب لا يطالك ؟ متحرش فاسد ولعين
ليقول بنبرة هادئة : صراخ الهرة هذا لن يغير أي شيئ ،الثامنة مساء يوم الجمعة

فتقول أورسولا : ما رأيك ،لو تهتم بملاحقة الجناة الذين أحرقوا المطعم الذي كانت تعمل به حبيبتك الراحلة بدل أن تلاحقيني أنا ،لو فعلت معهم ما تفعله معي الآن ،لكنت حللت القضية حضرة المحقق بدل أن ترمى في السجلات بدون حل

تبرز عروق رقبته وجبهته ويجز على أسنانه ويبقى صامتاً ....صامتاً للحد الذي بدأ يفزعها
أورسولا: ألو ؟!

ليصدر منه صوت قوي خشن غير الصوت الأنيق المؤدب الذي كان يتحدث به وقد بدا أنه قد فقد أعصابه بعض الشيئ فقال : حُسِمَ الأمر ، لن انتظر لليلة الجمعة ، ستكونين عندي اليوم ، لن انتظر
ثم يغلق الخط ، ليتركها مصدومة وبفم مفتوح ، ثم تزمجر غاضبة: ياللوقاحة ؟! أنا لم أرى في حياتي شخصاً بهذه السفالة والوضاعة

تجاهلت أورسولا كل تهديده ووعيده لكنها بقيت حذرة ،فقررت مغادرة المنزل والمبيت في منزل جدتها ، اطفأت كل الأنوار وأخذت معها بعض الحاجيات وانطلقت لمنزل جدتها منذ الصباح كي تقضيه معها بهدوء واسترخاء

لكن قضية الفتاة المسكينة كاتي ،كانت تمر في بالها بين الفينة والأخرى ،لتتركها تتأمل الافق البعيد ،بينما جدتها تقترب منها بكأس العصير البارد

كانت تجلس للعشاء مع جدتها عندما اقتربت عقارب الساعة من الثامنة مساءً

أخذت تتأمل الساعة الجدارية بشيئ من الإثارة والرهبة ،لتقول لها جدتها : أورسولا عزيزتي مابالك تتأملين الساعة صغيرتي
تنظر لها وتقول : لا شيئ جدتي
فتقول الجدة : لو عندك شيئ ضروري بإمكانك تناول عشاءك والذهاب يا حلوتي ، لا تقلقي بشأني
تعطيها أورسولا ابتسامة مصطنعة وتقول : لا شيئ أهم منك جدتي ،دعينا نأكل
فيرن هاتفها ويظهر رقم غريب ، تتأمله لبرهة ،ثم تقرر فصل المكالمة ، فتأتيها رسالة نصية ، اخرجي ،أنا انتظرك في سيارتي
فتفزع ،وتنهض نحو حقيبتها وتتناول مسدسها الصغير وتقترب من النافذة

وقد كان خوفها في مكانه ، سيارة كبيرة ،يتكئ إليها المحقق الجنائي أوسكار ، يراها عبر النافذة ويلوح لها
لتلعن وتقول : جدتي ،سأخرج لبعض الوقت
الجدة : لكنك لم تكملي عشاءك ! ،مالذي حدث ؟
أورسولا : هناك شخص بغيض علي التحدث إليه
الجدة : حسناً قولي له ،لا عمل الليلة ، أتريدنني أن أناديك بعد عشر دقائق ؟
أورسولا : لا جدتي لا بأس ، لن اتأخر

تفتح الباب وتخرج إليه غاضبة ، ثم عندما تقترب منه تدس المسدس الصغير في بطنه وهي مكشرة عن أنيابها وتزمجر في كلامها : اسمع ، لا تخيفني ألعابك السخيفة هذه ،اذهب وانشر مقطع الفديو في أنحاء الكوكب كله ، لكن أعدك...أعدك بكل مالدي من كبرياء ،أنك بعدها لن تنام الليل ولن تتذوق طعم الراحة
يرفع يديه في الهواء ويقول بكل هدوء بينما يتأمل وجهها الحسن رغم المسدس المحشو والذي يغرز في لحمه : اهدئي يا لبوءة ! .....على كل حال ! ،الفوز بك يتطلب المخاطرة ،وأنا أن مت الآن ،أكون حزت شرف المحاولة

أورسولا تصدمه للسيارة أكثر وتقول : أي شرف ؟ شرف التجسس والابتزاز والتحرش ؟
يعطيها نصف ابتسامة بينما بقي بارداً لا تهتز له شعرة : اصطياد الطريدة يتطلب المراقبة والصبر ، أما التحرش ...فأنا لم اتحرش بك ....بعد ،اصعدي للسيارة ،لن آخذك لمنزلي ،سأكون رجل نبيل وشهم وسأصطحبك للعشاء في مكان ما
لتقول : كيف عرفت مكاني ؟
ليرد : لم أدعك للحظة ، كنت دائماً أراقبك
يقترب من اذنها ويهمس : أريدك ! .....أريدك كلك ،لي وحدي

تشعر بالقشعريرة فتبتعد ،ليمسك المسدس بسرعة خاطفة ،ويقلبه ضدها ، لتنظر له حائرة ،فيبتسم ويقول : تجيدين القتال ، لكن ليس بقدري ، لن أخذك رغم إرادتك لكن ....اعتبريه طلب شديد اللهجة ، طلب قوي
لتقول : وماذا عن جدتي ؟

ليرد : تعطينها قبلة على الخد،وسأعيدك عند منتصف الليل آمنة إليها ،وسنحضر لها جزأ من الكعكة أيضاً
ترد أورسولا : أنا لم أقل أنني وافقت
ليقول : و أنا اعتبرها موجودة سابقاً
تضحك بسخرية من الوضع الذي هي به ،لكنها تقول : انتظرني هنا بينما أخبر جدتي

وبينما هي تمشي للمنزل يتفحص جسدها قطعة قطعة ويقول : أتعلمين ؟ يليق بك قميص ميكي ماوس وبنطال البيجاما هذا ،تبدين فاتنة حتى وأنت بدون شعرك المرصوص ككعكة
فترفع له إصبعها الأوسط وهي تمشي ،ليضحك هو ويقوم بلعق المسدس
ينتظرها في السيارة وتأتي هي لتجلس بجواره وتغلق الباب وتنظر له ،بينما هو لا يبادلها النظرات ويكتفي فقط بالتحديق عبر الطريق الفارغ
ورغم أنه بدا متلاعب وشرير ،إلا أنها شعرت بقشعريرة جنسية من رؤية ابتسامته الجانبية الشامتة والممتلئة بالثقة

هكذا نوع من الرجال يستفز أنوثتها ،يجعلها مترقبة لما سيحدث لاحقاً ،هذا النوع من الرجال يليق بها
رغم أنها في هذه اللحظات تقاتله بكل ما تملك ،وعندما بدأ السير بسيارته الفارهة ،شعرت أن صوت المحرك يقتلعها من جذورها ،بل إنها فقدت السيطرة على كل شيئ حتى على جسدها ، فهي كانت سيارة حديثة تشعرك أنها هي من تحركك لا أنت
تحب أورسولا هذا الشعور ، شعور التحكم والسيطرة ،وتود بشدة لو ترتدي الأشرطة الحمراء ويتم تعليقها أو تقييدها ،وأن يتم مداعبتها إلى أن تتعب ...لكن ....كل هذا ....كل هذا يجب أن يقوم به رجل واحد فقط

رجل يستطيع خطف القلب والعين ....ثم الجسد


ــــــــــ( الجزء الرابع )ــــــــــــ


كانت أورسولا طوال الوقت تشعر أنها تركب وحش عملاق أو سيارة باتمان العجيبة بسبب قوتها وسرعتها ، عدا أنه كان هناك ابتسامة مريبة على وجهه وتبدو عروقه بارزة

وسامته وجاذبيته كانت تجعلانها ضعيفة ،لكن بطريقة مثيرة وتجعل قشعريرة مخدرة تسري في عروقها
لم تكن مسترخية بل متوترة الأعصاب ،لأنها تشعر أنه بقبضة مغتصب ،لكنها أرادت معرفة مايدور في عقله ،وخاصة أنها تملك مسدس تستطيع الدفاع به عن نفسها

لتجد انه قد وقف عند نافذة ( إن أند أوت برغر )،الأمر الذي جعلها مصدومة ، لتقول النادلة : أهلاً بك بإن أند أوت ،هل لي أن أخذ طلبك ؟

ليبدأ بطلب الطعام ،بينما أورسولا تظن أنها في مزحة ترفيهية على التلفاز ، لكنه يستدير نحوها ويقول: ماذا تريدين أن أطلب لك حضرة المحامية ؟
لتقول أوروسولا : أهذه فكرتك عن العشاء ؟
ليرد : أهذه فكرتك عن الملابس المناسبة لعشاء ؟ انظر لنفسك ...أنت بقميص ميكي ماوس
لتبدأ النادلة التي سمعت الحديث على الميكروفون بالضحك ،وتحمر وجنتي أورسولا شاعرة بالحرج وتقزل : انت وغد ،وأريد اثنين برغر كبير مع البطاطس المحمرة وصحن السلطة الخاص وقطعة دوناتس ،فهمت ؟!

ينظر لها ويقول: أين تذهبين بكل هذا الطعام ؟!
لتقترب منه وتصرخ نحو نافذة الطلب : وكولا مثلجة
يقترب ليعضها فتبتعد فوراً فيقول: يالك من وحش صغير لطيف ...لو انك قبلتي الملابس ودعوتي للعشاء كنا الآن نتناول طبق المأكولات البحرية في مكان راقي


لتكتف يديها وتقول: لو تكن طريقتك اكثر تحضراً لربما قبلت
ليضحك ضحكة ساخرة فيها شيئ من الإحباط ويقول: وكأنك أصلاً كنت تسمحين لأحد أن يقترب منك
فتصرخ : أنا دائماً مشغولة
ليقول: بل متعجرفة مغرورة ، أنت تعرفين أنك تدوسين على قلوب الرجال كما يدوس الطفل على الألعاب
لترد : هذا لأن كل الرجال حمقى متلاعبون
ليقول: ليس جميعهم، لا تقومي بالتعميم ،أنت فقط في بيئة أساسها الرجاب المجرمون

يصل الطلب ويدفع هو ببطاقته الائتمانية ،ثم يبدأ بفتح الأكياس وعلب الكرتون التي تفوح منها رائحة تذيب القلب
لتعلق هي : لا اصدق أنني تركت جدتي من اجل هذا
ليقول : أنا آسف لإفساد حميتك آنسة أورسولا ،لكن انت من جنيني على نفسك, ثم أن كنتي لا تحبين الوجبة ،سآخذها أنا

لتضم علب الطعام نحو وتقول: لا هذه لي ،وسآكلها
وتبدأ بقضم البرغر بطريقة طفولية وتتلذذ به , وتتحرر من شعور الخوف فتقول : أهي جيدة؟
ليسأل بينما يمضغ طعامه : ماهي ؟

لتقول: أهي جيدة لهذه الدرجة ؟ مهنتك ؟ ....يحيث أنك تقود سيارة لم ارى مثلها في حياتي ،وتدفع للوجبات ببطاقة ائتمانية ؟
يبتسم بمكر ويقول: هل انت فقيرة آيتها المحامية ؟ يا آكلة لحوم البشر ؟

أورسولا : أنا ؟ فقيرة ؟ ...آكل وأشرب وأعيش وأدفع ثمن البنزين من مالي الخاص ،لكن ...لو ان التحقيق الجنائي سيجلب لي سيارة كهذه ؟ ....
ثم ترفع حاجبها وتقول باستهزاء : لا أعتقد أن التحقيق وحده يجلب كل هذا

وبينما هي تغيظه ، يحين دوره فيقترب منها ويحاصرها بين ذراعيه الطويليتين ويقول : ومن يدري ؟ ربما أقوم بممارسات دنيئة كي أكسب المال ، ماذا لو تكسبينني بعض النقود بجعلي بدل الحصان المطاطي الذي كنتي تمطينه ؟ فما أملكه ليس مطاطياً،بل صلباً كالصخر ...سيجعلك تغنين أفضل من ليدي غاغا

لتضع يدها على وجهه وتقول: اولاً ابتعد عني ،تنبعث منك رائحة الثوم ، ثانياً سأعاقبك بشدة على اقتحامك خصوصيتي ،ثالثاً إنه جسدي والقرار لي ، افعل به ما اشاء ، قد اضاجع مقبض الباب لو اردت ذلك

ليمسك هو بيدها ويمنعها من الابتعاد وينظر لها بكل برود ومكر بينما يلعق أصابعها ويقول : التي لا تريد لأحد أن يتدخل بها وتغري الرجال المتوحشين , لا ترتدي ملابس مثيرة أسفل ثياب العمل ... أليس كذلك ؟ ...تذكري أن بعض الرجال هدفهم فقط إقحام أنفسهم بين ساقيك وهذا ما لمحتي به بثيابك تلك
أتريدين أن اذكرك بما حدث معك

قشعريرة جنسية لذيذة تضرب جسدها لكنها أقوى من أن تتحملها فتبعد يدها بقوة وتقول : لم أنسى ، وأنا لا أحاول إغراء أحد ، هذا كان حدث قد يمر في حياة اي امرأة تقاتل في سبيل العدالة
يضحك أوسكار ويقلب شعره للخلف ويقول: تقاتل من أجل العدالة وهي ترتدي ( سترينغز )
هيا بنا ،أريد أن أريك شيئاً.....

ثم يتحرك بالسيارة بسرعة رهيبة ،سرعة تجعلها خائفة مرة اخرى ،ويصعد بها سفح التل ،حيث المدينة تطل من الأسفل بمشهد يخطف الأنفاس
يخرج من مقعده ويذهب ليفتح لها الباب ويقول: هيا اخرجي

تتسمر هي في مكانها للحظة ،فيمد يده لها ويقول: هيا ، مابك؟ لا تتجابني يا مقاتلة العدالة
فتغضب بسبب سخريته وتضرب يده وتقول بينما تنزل : اخرس

لكنه يجرها من يدها نحو الحافة ،ليريها المدينة الذهبية اللامعة في الأسفل ، فتشهق هي من هول الارتفاع والمنظر والنسمة الباردة
لكنها كانت لحظة شعور مفعمة بالحياة ، لحظة شعور من النادر أن نعيشها كل يوم
ليقول هو : الآن يكتمل موعد العشاء ، ( برغر تحت ضوء القمر ولمعان اضواء المدينة ) يا للشاعرية
فتكبت هي ابتسامة رضى كادت تظهر على فاهها وتقول : هذا حتى أفضل من الموعد المريب في منزلك

أوسكار : هاي ! ....نحن لم ننته من هذا بعد
لتقول : إذا كنت تظن أن كل هذه الرومنسية الفرنسية كي تتحرك أحاسيس وتمارس الجنس معي الليلة ،فانسى الأمر
ليرد هو: ومن قال أنني أريد ذلك الآن أصلاً ؟
لتصيبها الدهشة والريبة ويبدو عليها الاستغراب فتقول.: إذاً ماذا تريد ؟

ليرد هو وبكل أريحية : أريد اكتشافك ....سبر أغوارك ....معرفتك أكثر أولاً ....من الداخل والخارج ، كيف تضحكين ،كيف تبكين ، كيف تبتسمين , تنامين وتأكلين ...أريد أن اعرف كيف تبلغين النشوة وهزة الجماع وكي تتأوهين على السرير وعلى الأرض


وكيف يبدو شكلك بوضعية الكلب ،أو غيرها ...وكيف تبدين وأنت معلقة او أنت مقيدة أو متوترة ....أريد رأيتك تقذفين سوائلك أولاً، قبل أن أمارس معك ...هناك الكثير من التفاصيل عنك ....تغريني
يصيبها الدوار من هول ما قاله ،فكيف لو قام بتنفيذه ؟. لتترك شطيرتها وتقول: أعدني لمنزل جدتي


فيلحق بها ويقول: هاي ،لم يحن منتصف الليل بعد !
فيركب السيارة ويقول : عاندي وتهكمي كما أردتي ، ستكونين لي في النهاية ،فلا داعي للمقاومة وأنا أعلم انك تحبين ذلك ، أعلم أنك تستميتين من أجل رجل في حياتك يحبك ويدللك ويقوم بأمور فاسقة عليك وإلا لما كنت امتطيت دمية في عتمة منزلك ويأسك...لذلك تخلي عن كبرياء المحاماة المبالغ به وأقبلي

لتسأل : أقبل ماذا ؟
ليقول: أن تكوني حبيبتي ....بشروطي وطريقتي ، وأنا أعدك أنك ستحبينها
لترد هي : هل كنت هكذا مع كاتي ؟
تتسع عيناه وتعتصر قبضته العملاقة المقود ،ويصمت دون إجابة
فتكمل : كنتما تبدوان زوجين مستقبليين سعيدين ، مالذي حدث فجأة ؟ هل احترق ذلك المطعم هكذا فجأة ؟

ليجز هو على أسنانه بغضب ويقول : لا شأن لك حضرة المحققة
لترد: أرأيت ؟ إذاً أنت أيضاً لا شأن لك بي وبما أفعل
ليضحك للحظة بسخرية ثم يصمت وبعدها يقول : إذا أردت أن تعرفي مزيداً من التفاصيل عن قضية خطيبتي المتوفاة عليك أن تنفذي لي طلب
أورسولا : ماهو ؟

ليفتح حجرة صغيرة بين مقعده ومقعدها ويخرج منها حافظة مشروبات أسطوانية الشكل وجميلة ،باللون الأسود اللامع
فيقول: اقتربي من واجهة السيارة ،واسندي حافظة المشوربات لها

لتفعل هي ذلك ، ثم يقوم بتقريب كرسييها للأمام بشدة ويحاصرها بين طاولة السيارة الصغيرة في المقدمة ومقعدها في الخلف ، ويباعد ساقيها ،فتصبح حافظة المشروبات ملامسة لعانتها ، بل إنها تقوم بسحقها بقوة بواسطة حافظة المشروبات

أورسولا: آيها الأحمق ، مالذي تحاول فعله ؟
ليقول بثقة: راقبي
ويبدأ هو بتشغيل السيارة ،لينتقل كل الهدير الجبار في المحرك نحو المقدمة وصولاً لحافظة المشروبات المعدنية الأنيقة الموضوعة بين فخذيها والملامسة لعانتها ،فينتشر الاهتزاز بكامل جسدها ،وكأن الحافظة أصبحت هزاز جنسي

سريعاً يكتنز الدم فب وجنتيها ،بينما يعتريها الشعور الحلو من الأسفل ،وأوسكار يبدأ بقيادة سيارته أسرع وأسرع ....ومزيد من الاهتزاز يعبر من المحرك نحوها

لا تستطيع أورسولا التحرك من ضغط الكرسي ،أو من ضغط الحافظة عكس جسدها الصغير ، فبقيت هي عالقة في المنتصف مع آداة بدائية تهز عضوها بشدة ، للدرجة التي بدأت فيه تهتز وتلهث وتتعرق وتنتفض
وكل خمس دقائق يزيد أوسكار السرعة ،ليزيد الاهتزاز في الحافظة ،التي تكاد تدفعها للجنون

ثم اخذ يقود بيد واحدة بكل ثقة ،بينما يده الأخرى تضغط مقعدها عكس المقدمة بشدة ، لتشهق هي وتقول : لا أرجوك ، يكفي
وعينيها تنقلب للخلف بينما يذوب جسدها في نشوة عارمة لكنها محرجة وغير متوقعة
ويقول هو بمكر : يكفي ؟ أأنت واثقة ؟
فيمسك بالحافظة الأسطوانية من الأمام ويبدأ بتحريكها للأعلى والأسفل ، فتبدأ أورسولا بالأنين والتأوه رغماً عنها
ليقول : أتريدينني ان ازيد السرعة ؟

ومن بين شهقاتها المتلاحقة تقول: ل...لا ...لا أرجوك
ليزيد هو سرعة السيارة، ثم يسأل : هل أزيد السرعة ؟

فتهز رأسها بقلة حيلة: ل...لل....ا ، أرجوك ،توقف
ويحرك يده على الحافظة أكثر ، فينكمش كامل جسدها لثلاث ثوان كاملة وتصرخ هي على ملأ صوتها ، بينما تتوقف السيارة على حافة التلة المطلة على البحر
ليسترخي جسدها الصغير في صدمة ...مفرغاً كل طاقته ، ويبعد أوسكار الحافظة التي جعلتها تقذف من بين ساقيها ، ويفتحها ..ليجد فيها القليل من الشاي ، فيقوم بشربه ويقول : اممم ...لذيذ ،مازال ساخناً

هل سائلك ساخن كذلك أنستي ؟
لتقول له بينما عينيها مسمرة نحو البحر الساكن : اخرس


البحر قبالتها وصوته المثير الهادئ يثرثر على يسارها وجسدها الذي نفض كل طاقته بعد عملية قذف مدهشة وكرسي السيارة المريح ...جعلها تسترخي في مقعدها تماماً،للحد الذي نامت فيه

نظر لها أوسكار بدهشة وتأملها لبرهة ليجد نفسه يبتسم لاشعورياً ،ثم اقترب بيده من غرة شعرها وأبعدها بلطف عن وجهها وقال : أريدك أن تنامي هكذا بين ذراعي بعد أن نمارس الجنس حضرة المحامية

ويرفض أوسكار التحرك بسيارته إلى أن فتحت عينيها واستيقظت من نومها على صوت موج البحر والقمر المنير فوقه بعد ربع ساعة
أول ما شعرت به هو شعور الراحة والاسترخاء في كامل جسدها بسبب النشوة الجنسية ،لكن يرافقه شعور مزعج من البلل أسفل بنطالها وهي تعرف ما سببه بكل شك، بل إن عضوها متورم بعض الشيئ ،بعد أن تم الضغط عليه واستثارته بواسطة ضغط آداة معدنية

قشعريرة جنسية ضربت جسدها لثانية ،ووضعت يدها على قلبها ثم فتحت السيارة وخرجت له حيث كان يدخن وحده
ليلتفت نحوها ويقول: وأخيراً استيقظتي حضرة المحامية ؟! الآن بإمكاني الذهاب للمنزل ،أكاد أسقط نعساً

لتقول : لمَ شغلت التدفئة في السيارة ؟
أوسكار أجاب : ليس لدي ما أغطيك به خلال نومك، كان عليي تشغيل التدفئة كي لا تصابي بالبرد
لتقترب هي وتنتش السيجارة النصف مشتعلة من فمه وتقول : يا للنبل والمراعاة
ليرد بسخرية : شكراً يا لطيفة ، هيا بنا ،لنوصلك للمنزل

وبينما يمشي لسيارته الضخمة ،سألت أورسولا : في مثل هذا اليوم من ثلاث سنوات ....كيف حدث كل هذا ؟

ليتوقف أوسكار ويصمت لبرهة ،ثم يقول : يبدو أنك مصرة حضرة المحامية ... حسناً ،أنا وكاتي كنا خطيبين سعيدين ،كانت أجمل ماحدث في حياتي كلها ،وفوق هذا..كانت شعلة من الحياة والفرح وطبعاً.....الشغف، هي من أشعلت كل حواسي كما لم يفعل أحدٌ من قبل ، في المساء كانت تعلمني أسراراً عن جسد المرأة وروحها ...وفي الصباح تتلو علي فلسفتها في الحياة ...هي من جعلتني ما أنا عليه الآن ،وسأقضي بقية عمري مدين لها
في أحد الليالي...سبقتني كاتي لمطعم كنا نحب ارتياده ، كنت قد انهيت عملي وفي طريقي إليها ، عندما وصلت....كان المطعم يشتعل جمراً ثم يتحول رماداً بكل مافيه

لم يصدق عقلي أن كاتي في الداخل ، وأن حبيبتي وزوجتي المستقبلية قد احترقت إلى أن تفحمت ،وتفحم معها قلبي واندثرت روحي ...هشيماً تذروه الرياح

وبعد أن أخمد رجال الإطفاء النيران ....كانت هناك ، كإحدى الجثق المشوهة التي أعاينها كل يوم في عملي

هل جربتي يوماً أن تعايني جثة محروقة لأحد تحبينه ؟
طبعاً لا ....لا أحد يعرف ، لا أحد يعرف غيري
لكن كان هناك شيئ مريب ، شيئ أكبر من مجرد احتراق ناتج عن خطأ

تحت أظافر كاتي كان هناك بقايا جلد شخص آخر ...وصحيح أن كل مافيها تفحم ...إلا أن كل ما عاينته يدل على أنه قد تم اغتصابها ، وأن كانت تقاوم بشدة

تشعر أورسولا في هذه اللحظة أن قلبها قد تم اعتصاره من الألم وأنه على وشك أن يتوقف وتمنت لو أن أوسكار يتوقف عن سرد القصة لكنه يتابع
الجاني حرق المكان كي يخفي كل ما يخص عملية الاعتداء ، لأنه إما لاحظ أن كاتي تتصل بالشرطة أو لاحظ أن هناك كاميرا مراقبة في المكان وهو على مايبدو لم يكن يغطي وجهه ، لإنه ببساطة لم يتواجد تلك الليلة ليسرق ، بل هو من هؤلاء القذرين الذين يتبعون شهوتهم وغريزتهم ورأى كاتي تنتظر وحدها فاستغل الموقف ،وعلى ما يبدو فقد كان معه شخص أو شخصين ،ممن اعتدوا على الموظفين في المطعم أو على الأقل منعوهم من الاتصال بالشرطة أو طلب النجدة

أنا حتى هذا اليوم لا اعرف هوية من فعل هذا بكاتي ،وحتى هذا اليوم لا اتوقف عن تتبع تلك الليلة ومافيها من آثار

وحتى هذا اليوم ..لا احتمل رؤية امرأة بمفردها ، عندما أرى أي امرأة تتجول وحيدة ،أشعر أن لدي الرغبة بأمرين ، أولهما هو توبيخها على قلة انتباهها وحرصها على نفسها ،والثاني هو حمايتها
وهذا ما كان يستفزني فيك ، رأيتك على التلفاز مرة في تلك القضية الخاصة بالتحرش وصادفتك أكثر من مرة في المحكمة ، كنتي دائماً وحدك ،دائماً تحطمين أنوف المعتدين وحدك ...وهذا ما كان يزيد حدسي أنك سوف تتعرضين للأذى يوماً ما

ثم بدأت ألاحظ أن لديك مشية غير طبيعية ، في البداية ظننت أنك افلت من اعتداء وحشي بأعجوبة وتحاولين إخفاء ذلك ، ثم ايقنت أنك ممن يملكون رغبة جنسية مشتعلة تماماً مثل كاتي ، عندها أدركت أخيراً انك ترتدين ملابس مثيرة اسفل ملابس العمل
لتحمر وجنتيها وتقول : هل هي واضحة لهذه الدرجة؟

ليقول : لا أعتقد أنها كذلك بالنسبة للجميع ، لكن ....بالنسبة لرجل مثل حالتي ، لم يمارس الجنس منذ ثلاث سنوات ...استطيع أن أدقق في أدق التفاصيل ، في تفاصيل التفاصيل إن صح التعبير
تتسع عيناها وتشعر بالدهشة والصدمة في آن معاً وتقول : لم تمارس منذ مقتل خطيبتك ؟ يارجل ! أنت صنديد !

ليقلص كتفيه ببساطة ويقول : لا لست صنديداً، بل عاجز جنسياً ،مع رحيل كاتي عن هذا العالم ..لم يعد لأي شيئ قيمة ،أصبت بالبرود الجنسي
لتسأله هنا : إذاً لمَ تلاحقني وتتربص بي ؟ طالما أنك متوقف عن النشاط الجنسي

ليرد : حسناً ،يمكنني القول ،أنك أول من أوشك على تشغيل المكنة المعطلة داخلي مرة أخرى ، لكن اهتمامي بك ليس من منبع جنسي بحت فقط، أنا أيضاً أرغب بحمايتك ...لأنك بتلك القضايا التي تستلمينها أشك في أنك ستبقين بخير وحدك
لتقول : أنا أسفة حقاً بشأن كاتي ، أما بالنسبة لي فلا تقلق بشأني ،من الآن فصاعداً سأكون أكثر حذراً ،واعدك أنني في حال وجدت أي دلائل على هوية المعتدي فسوف أخبرك بالأمر ،كاتي تستحق أن ترقد بسلام

ليضع يديه في جيبه ويمشي نحوها ويقول: لقد دخلتي لحسابي و رأيتي صوري معها وشعرتي بالقرف ،كوني مجرد وغد حقير يتلاعب بامرأة بينما بين يديه امرأة اخرى ...ثم فتحتي حساب كاتي وبحثتي في قسم التعليقات تحت آخر صورة نشرتها لنا ،ورأيتي تعليقي " فلتقردي بسلام " فهدأت أفكارك المشمئزة حيالي ،وبدأ دماغ المحقق داخلك يستقصي القضية أليس كذلك ؟

لتقول : نعم بالفعل ، أنت بارعٌ حقاً !
ليقول أوسكار : نحن نضع أنفسنا مكان الفاعل ،نتقمص عقليته ونحلل تصرفاته ، أما المحامون فيبحثون له ف في الأدلة المرئية ،بما يمكن لتصرفات الفاعل أن تترك من أثر ... لذلك حضرة المحامية ،أسدي لي ولنفسك ولروح كاتي ولكل الفتيات اللواتي عانين من التحرش معروفاً و توقفي عن أرتداء أي شيئ مثير أسفل ملابس العمل ،اتفقنا ؟ لأننا نحن الرجال ....نلاحظ ،أدق التفاصيل عن أجسادكن
تهز رأسها وتقول : أنا أصلاً أردت التوقف عن هذا ،واعتقد أنه قد جاء الوقت المناسب .....هلا أعدتني لمنزل جدتي من فضلك ؟!
ليبتسم لها بابتسامته الجذابة التي تخطف القلب ويقول بكل دماثة : بأمرك






ــــــــــ( الجزء الخامس )ــــــــــــ


كان قلبها يضرب كالصاروخ وهي تجلس بجانبه في السيارة ،لم تعد تستطيع أورسولا الكذب على نفسها بأنها لا تحمل مشاعر الإعجاب والشهوة نحو أوسكار بعد الآن

فهدير محرك السيارة يذكرها كيف استطاع بينما يقود بيد واحدة أن يقودها لحافة الجنون والنشوة الجنسية ،وهو أمرٌ لطالما بلغته بمفردها فقط دون لمسة من إنسان آخر

لكن ما يفعله بها الآن يدغدغ أحاسيسها ويداعبها بمجرد أنه بجوارها ، صامت وهادئ لا يتحرك به سوى ذراعه التي تقود السيارة كأسهل شيئ في العالم ، بينما رائحة عطره تندمج مع رائحة المقاعد الجلدية لسيارته الحديثة ،والضوء القادم من أزرار لوحة السيارة ينعكس على عينيه الخضراوين ويجعلهما تشعان بشعاع شرير
كانت مسحورة تماماً بهالته الرجولية التي تطغى على المكان وتجعلها تنجرف مع تيار عواطفها
وهي التي تحاول حتى الآن أن تدعي المقاومة والصمود ،مع أن الرجل الذي أمامها جعلها تقذف مرتين ، ويتسبب لها في مزيد من البلل داخل سروالها بينما يقود بها لمنزل جدتها

وعندما يصلان المكان المطلوب كانت الساعة تجاوزت منتصف الليل بدقائق قليلة ،لتقول : شكراً لك
وتفتح الباب كي تنزل ، ليقول هو فجأة : مازلنا على موعد ليلة الجمعة ،وهذه المرة لا تحاولي حتى التفكير بالاختباء

لتضع يديها على وسطها وتقول : ألا يعتبر موعد اليوم تعويضاً عنه ؟! كفى طمعاً
ليرد : بلى طمع ، والرجال مخلوقات طماعة خصوصاً في ما يتعلق بالنساء الجميلات ،لذلك سآتي لاصطحابك مساء الجمعة

أورسولا : هذا إذا لم انشغل بقضية ما
أوسكار : لا أحد يعمل في ليلة العطلة
أورسولا: ليس عندما تكون محامياً متضراً لجمع المعلومات والأدلة
لتصبح نبرته أكثر صرامة ويقول بصيغة الأمر : كفر مراوغة وأدخلي منزلك قبل أن اخطفك من هنا
لتتحرك هي بعد أن سمعت صوته الذي يثيرها أكثر وقالت: اهدأ آيها المنفعل ! اتمنى فقط أن جدتي لم تقفل الباب

تفتح أورسولا الباب بالمفاتيح ،وتستدير نحو سيارة أوسكار وتقول : قد بحذر !
لتخرج لها جدتها بينما هي تدخل فتغزع وتصرخ ،وينفجر أوسكار ضحكاً
ثم تدخل بسرعة وهي تشعر بالحرج ،وتراقب سيارته من النافذة وهي تبتعد

تقول الجدة: لمَ لم تقولي انك في موعد ؟!
تضع أورسولا يدها على قلبها وتقول : جدتي لقد أفزعتني ،لمَ أنت مستيقظة حتى الآن ؟
الجدة : لقد قلتي أنك لن تتأخري وخرجتي بثياب النوم ،لقد قلقت عليك

أورسولا : أنا حقاً أسفة للغاية يا جدتي ،لكنه أحد المحققين في القضية معي وأراد أن نتحدث في العمل على انفراد دون أن يعرف أحد
لترفع الجدة حاجبها بمكر وتقول: تتحدثون عن العمل ؟! لا تبدين أنك كنت تتحدثين عن العمل يا قردة
فتنخفض أورسولا نحو مستوى جدتها وتضع يديها على كتفها وتقول : ومن أنا حتى أخفي عن جدتي أي شيئ؟ هذه القردة تحتاج للاستحمام
لتضحك الجدة وتقول : المياه ساخنة ،ادخلي واستحمي
تقبلها وتقول : تصبحين على خير نانا

وتتوجه للحمام وتخلع ثيابها وتملأ المغطس ثم تنظر لنفسها على المرأة وتشعر أن رائحتها قد تغيرت بسبب الشهوة ، رائحة الفرمونات التي تقول للرجل : هيا تعال ،فلنتلاحم

تضع يدها بين فخذيها وقد جفت السوائل التي كانت. قد حصلت بسبب مداعبة أوسكار الغريبة ،لكن تفكيرها المستمر فيه مازال يجعلها رطبة ،وعندما لامست فتحة مهبلها ورفعتها ،خيط رفيع من السوائل خرج منها ،لتتتخيله هنا ..واقفاً أمامها ،يحدق بها عارية ويجعل حلمتيها منتصبتين بحماسة ،بينما يلعق السائل عن أصابعها كما لعقها في السيارة
وشعرت أن أنفاسها تتسارع بينما تحدق بيدها ،فجلست على حافة المغطس وأخذت تستمني وتفرك نفسها وهي تتخيله يداعبها بيديه ولسانه في كل مكان ، تخيلته وهو يخلع ثيابه ويفرك صدره بصدرها ،ويعصرها بذراعيه القويتين ،ويضغط ساقيها نحو بطنها ويدخل قضيبه فيها

لكن فجأة شعرت أنها تحتاجه هنا وأن التخيل وحده لا يكفي ،وأن النشوة التي سوف تبلغها ستكون خلبية فارغة لا قيمة لها
حاولت مجدداً ،لكن المحاولة أصابتها بمزيد من العطش له , رمت نفسها في المغطس بيأس ووضعت يديها على وجهها وهي تدرك أنها في حمة إعجاب نحو أوسكار وأنها لن تتخلص منها بسهولة !
وهي التي تقاوم اي نوع من المشاعر وتكبت حاجاتها الغريزية كي تبقى بصورة المحامية التي تفخر بها العائلة

والدة أورسولا كانت محامية كذلك ،كانت طموحة قوية ولامعة ،إلى أن وقعت في الحب وتزوجت ...أخذت تذبل تدريجياً إلى أن انطفأت تماماً ، مشاكلها مع زوجها حولتها من محامية وصاحبة مهنة ناجحة ،إلى ربة منزل كئيبة ،ثم إلى زوجة مريضة ،ثم ماتت حزينة ،وابنتها أورسولا الصغيرة تمسك بيدها

وقد أوصتها مراراً وتكراراً أن تحذر من الحب والمشاعر،فهي تلهي الإنسان وتشتت انتباهه وتمنت لو تصبح أورسولا محامية مثلها
وهذا ما فعلته أورسولا المجروحة فعلاً ، أصبحت من أفضل المحامين الإناث على الإطلاق ، كذلك بقيت تحافظ على وصايا أمها ،بالابتعاد عن الرغبات والارتباطات كي لا تدفع مهنتها ثمناً لذلك
رغم أن أورسولا من الداخل كانت مجرد فتاة ، كأي فتاة أخرى ...تتمنى أن تُحِب و تُحَب من قبل الرجال ،وأن تلمسهم وتخرج معهم في موعد وتمارس الحب وتعيش القليل من السعادة الرومنسية ،خصوصاً أنها فتاة شغوفة وحارّة أكثر من غيرها ...لكن مجرد التفكير في الارتباط بالنسبة لها يجعلها تشعر بتأنيب الضمير ،وكأنها تخون والدتها التي عاشت سنين بشعة جراء خيانة زوجها لها

وهكذا ..تجرعت أورسولا الكبت والحرمان إلى أن اكتشفت الاستمناء ،ثم الأفلام الإباحية ثم الألعاب الجنسية ....لتتحول بعدها رغبتها المكبوتة في الجنس إلى بركان خامد يحتاج فقط من يلمسه قليلاً حتى ينفجر

لكن هذه المرة يدها لا تخدمها ،ولا مخيلتها ...وألعابها الجنسية في المنزل ،وجسدها جائع يفور ويغلي ولا شيئ يتغذى عليه سوى الذكريات التي حدثت في سيارته

وسريعاً خطرت في بالها فكرة ، فلفت المنشفة حول نفسها وخرجت من الحمام بعد أن تفقدت المكان ،وهرعت للمطبخ تبحث عن حافظة المياه الأسطوانية ، التي كانت جدتها تملكها سابقاً
وجدتها أخيراً وهرعت عائدة للحمام ،وقفلت الباب ،وأخذت تضغط بظرها بواسطة الحافظة ، لكنها لا تجدي نفعاً ، كان يجب أن تهتز كما فعلت في السيارة بسبب قوة المحرك
لم تستطع أورسولا حتى التلذذ بالفكرة ،فكيف لها أن تبلغ النشوة ؟

فأنهت حمامها وذهبت لتدخن ،وحاولت الحديث مع نفسها كي تتخلص من قيود أوسكار على تفكيرها
لكن اليوم التالي فاجئها بما لا تتوقعه ، موكلها في هذه القضية ،هو شخص متهم بحرق مطعم من ثلاث سنوات

وكغيرها من القضايا ،تستطيع تبرئته من التهمة ببساطة ،أو أن تزج به في السجن بتهمة الاغتصاب والقتل العمد

لكنها أرادت أن تعرف شركائه ،في حال تواجد شركاء له ،ومعرفة ماذا بالضبط حصل في تلك الليلة ،وكيف حدث ومن الشخص الذي أعتدى على كاتي وأين يوجد

سريعاً تلاشى إحباطها الجنسي وتفكيرها المؤرق والمحتاج لأوسكار وأخذ دماغها كمحامية يعمل
لذلك كان عليها تبرئته تماماً كي يجرها إلى بقية المجرمين دون أن يدري بذلك

أنهت الجلسة الأولية معه وأكدت له أنها ستربح القضية له ،وتنازلت بجزأ عن عائدها المادي عندما أخبرها أن أجرة عملها مرتفعة بالنسبة له ،وكانت لطيفة معه ومتعاونة إلى حد بعيد ....إلى حد جعله يطمئن

وبما أنها عرفت اسمه ومكان عمله ومسكنه وغيرها من معلومات ،سريعاً اتصلت بأوسكار

الذي كان في المختبر ،على رأس عمله ،ليتوقف في مكانه للحظة وهو يسمع معلومات تمنى أن يجدها في وقت أبكر
وفي منتصف حماستها في سرد المعلومات له ، نطق أوسكار بشكل جاف وصارم : لا أريد مساعدتك
لتقف في مكانها وتقول : أستميحك عذراً ؟!
ليكمل أوسكار : لا أريد اي معلومات منك
لتقول هي : ألا تريد العدالة لحبيبتك المسكينة ؟ آيها المخادع ! ...أكنت تلعب بمشاعري بسرد قصة مأساوية مثلا؟

ليرد : لم أكذب عليك في حرف يا حضرة المحامية أورسولا ،لكن لا أريد مساعدتك في إيجاد مغتصب خطيبتي إلا بعد أن تقبلي بشرطي
أورسولا : وما هو شرطك ؟
أوسكار : أن تصبحي حبيبتي
لمعت عيناها وخفق قلبها بشدة ، هي تريد الاقتراب ...لكن ،وماذا عن وعدها لوالدتها ؟ ماذا عن مهنتها ؟ أستضحي بكل هذا من أجل الجنس ؟ الحب المزيف ؟ بعض السعادة الوهمية ؟

لترد : لا ،لن أصبح حبيبتك ،أو حبيبة اي أحد
ليقول بمكر : إذاً القضية ستبقى مجهولة ،وكاتي ستبقى حزينة في مرقدها الأخير بسبب أنانية محامية تدعى أورسولا والتي تدعي الدفاع عن المرأة وقضاياها فقط لأنها جبانة صغيرة
أورسولا : يالك من متلاعب كبير ! ....أنا لست أنانية ولا مدعية ولا جبانة .....ولكي اثبت لك ذلك ،سأكون حبيبتك لمدة أسبوع ،وتنتهي هذه العلاقة بمجرد حل قضية كاتي ، ولا تفاوضات اخرى حول هذا الشرط ....تعال وقابلني في المقهى كي نتحدث عن شراكتنا الجديدة والقضية ..

ثم تقفل الخط دون أن تعطيه فرصة للرد
وهو على الطرف الثاني يضحك متحمساً سعيداً قم يقول : كنت أعلم أنك لقائك نعمة ....الآن سوف أنتقم لكاتي بفضلك ،أنا فقط أشفق عليك كيف تظنين أنني سأدعك ترحلين بمجرد انتهاء قضيتي، سأجعلك تدمنيني من أول أسبوع حضرة المحامية



ــــــــــ( الجزء السادس )ــــــــــــ

بخطواته السريعة المقتربة نحوها وشعره الأشقر الطويل حتى كتفيه يتطاير على جانبي رأسه ،اتجه نحو أورسولا التي وقفت تنتظره بحماسة في المقهى
وحالما اصبحت المسافة بينهما بضعة سنتيمترات ،أرتفعت يده نحوها ،وسريعاً قرّبها منه واخذ شفتيها في قبلة ،رطبة ناعمة وحلوة

اختبرت أورسولا القبلات عدد من المرات في حياتها ،لكن هذه القبلة كانت مختلفة في كل شيئ عن اي قبلة سابقة في حياتها ، فكيف يمكن لمرأ أن يضع شفتيه على شفتيك أن يذيبك ويؤثر فيك بهذا الشكل السحري العجيب ؟

فصل القبلة قبل أن يطالب جسديهما بالمزيد ونظر نحوها بنظرة فيها العديد من الرسائل المتضاربة
بادلته النظرات وقد كانت هائمة في مذاق القبلة، ثم قال لها وبكل مافيه من صدق : شكراً لك
أورسولا حاولت سحب صوتها الذي ضاع بعيداً في جوفها بعد القبلة وسألت : على ماذا ؟
أوسكار : أنا كنت أبحث عن أي طرف خيط يرشدني عن الفاعل وها أنت ذا ،تصلين له بكل سهولة
لتستعيد كامل تركيزها وتقول: عليك ان تهدأ يا أوسكار ،لربما هناك حقائق اخرى ، لذلك اصبر قليلاً فقط

أوسكار: أريني صورته
لتضع أورسولا الملف أمامه ،ويبدأ هو بتفقد صورته ومعلوماته
تحادثا بمجريات القضية حاولي الساعة ،طلب أثنائها أوسكار القهوة مرتين لهما ، وبقيا يتناقشان إلى أن اهتدى إلى الكثير من الأمور التي كانت مخفية
وهذا جعله مفتوناً بأورسولا ومهتماً بها أكثر فأكثر ،يريدها ويقدرها ويشتهيها كالتفاحة التي أطاحت البشرية في قلب الخطايا

وفجأة .. عند نهاية الحديث ،وضع يديه على يديها ،لترفع بصرها نحوه وتسحب يديها بسرعة وتتلفت حولها ثم تهمس : ماذا تظن نفسك فاعلاً ؟! لو رآنا أحد ستوقعني في مشاكل
نظر لها نظرة حادة بعينيه العشبيتين وقال : ألحقي بي إذن

كان يمشي أمامها وكأنها لا تخصه ،بينما كانت تلحق به وعرف هو ذلك من وقع خطواتها خلفه
وصلا لسيارتها ،فاستدار للحظة نحوها وقال : ارم لي المفاتيح

تخرج المفاتيح بسرعة من جيب معطفها وترميهم له سريعاً ، فيفتح الباب الامامي لسيارتها وتركب هي بجوار

وحالما قام بتشغيل السيارة لتسأل هي : إلى أين نذهب ؟
ليقول هو : إلى منزلي ؟
أورسولا : ماذا ؟! ظننتنا سنذهب للمختبر كي نرفع البصمات !

أوسكار يقول بنبرة جادة: تذكري الشروط حضرة المحامية ، حل القضية يعني أن تصبحي حبييتي ، وهذا ما أنا عازم على فعله
أورسولا : تريد جعلي حبيبتك ؟ هل ستمارس الجنس معي ؟

أوسكار: نوعاً ما ، لأنني لو لن أفعل ذلك ،سأبقى أفكر فيك ولن استطيع التركيز في قضيتي ، أنت تجعلين دمي يغلي بشدة وحان وقت اكتشافك
خفق قلبها برهبة ....لكن بحماسة كذلك ،ولم تعد تدري أتتوتر أم تسترخي
وبعيداً بين الفيلات الخاصة ،سحبها بسيارتها هي ،نحو منزله الخاص

نزل من السيارة بعد أن أصبحا داخل مدخل منزله الكبير ،وهي حبست أنفاسها لجماله ، ولم تنتبه لثانية أنه قد فتح الباب لها كي تنزل
أورسولا : أوه ! ....أسفة !

أوسكار : امشي أمامي
تنساق أورسولا مع تعليماته كمن عليه تعويذة سحرية ،أو ربما صوته الذكوري العميق ينومها مغناطيسياً وتجد نفسها لا تتحكم بأفعالها أو صوت عقلها الذي يدعوها للتوقف بل إنها عندما قال لها أوسكار وهو يضع ذقنه على كتفها : افتحي الباب بنفسك
فتحته بكل بساطة ودون تردد وكأنها تفتح باب منزلها

ليدفعها هو للداخل بإمساكها من كتفيها ،ويحاوطها من الخلف بجسده الذي يفوق جسدها
فأصبح المنزل الواسع الذي لا تألفه أمامها والجسد الرجولي المدجج بالعضلات خلفها
إنها الآن محاصرة ! ...في عرينه وبكل أسلحته وخدعه ومكره ودهائه ...وأيضاً شهوته
بل إن شهوتها له ..هي من ساقتها لكل هذه الأوضاع ، وكأن مافي داخلها كان يعمل بقانون الجذب ...إلى أن جذبت الشريك المثالي لها
الحماسة تجعل جسده ينتفض ، فقال بنبرة قوية ،امش للطاولة تلك وتعري بالكامل

فتحاول هي تطبئة سير الأمور: ألن تقدم لي شيئاً أشربه أولاً ؟
أوسكار: لا
والآن أمشي!
ويركلها بركبته بخفة على فخدها ،فتمشي للأمام وهي تقول : يا للهول ما كل هذا العنف ، حذاري أيها السيد ، لدي حزام في الكاراتيه
ليرد هو بينما يوصلها للطاولة : وأنا لدي جائزة في فتح النساء نصفين ، والآن تحركي واخلعي الثياب هيا

تشعر أن أنوثتها تفور داخلها كلما أمرها بصوته الرجولي ونبرته القوية ،رغم أنه لا يشبه أوسكار الدمث المؤدب الذي كان عليه عندما كانا في المقهى
وهي بينما تتعرى ووجها للحائط والطاولة الخشبية أمامها ،كانت تسطيع سماع هدير انفاسه المتسارعة خلفه ،وكأنه أسد جائع سينقض على فريسته في أي لحظة

وبينما هي تخلع ثيابها ببطؤ ، توحش صوته أكثر وجز على أسنانه بعنف وهمس في أذنها بطريقة اندفاعية : لقد نفذ صبري
ويبدأ بخلع ملابس الداخلية عنها ،ثم يقلبها كي يصبح معها وجهاً لوجه ،لتجفل هي وتحاول تغطية أعضائها الجنسية بيديها
فيحاصر جسدها بذراعيه ويسندهما لحافتي الطاولة على طرفيها وينظر لعينيها ويقول: الأفضل لك عدم محاول تخبئة شيئ .....أنا سأرى كل شيئ في النهاية ....أبعدي يديك أورسولا
وبينما عينيها على الأرض ولا تستطيع مواجهة عينيه قالت بخوف وبصوت هامس: تهمل قليلاً ، الأمر ليس بهذه السهولة
فيهمس لها بخباثة أكثر وأكثر بينما أنفاسه الدافئة تدغدغ جلدها : أنت من تصعبين الأمور أورسي !
وبسرعة يمسك كلتا يديها ويثبتهما بيديه بعيداً عن جسدها ، لتصبح مكشوفة بالكامل من أعلى للأسفل
ليتأملها بعينيه الطماعتين القويتين ...ويتأمل ،أكثر ...وأكثر ...ويدقق في التفاصيل أكثر وأكثر إلى أن بدأت تبتل فقط من نظره نحوها

ليفتح فمه أخيراً وهو يراقبها ترتجف من الخجل والخوف : إذن لون شعرك الحقيقي ليس أسوداً
لتشيح وجهها من شدة الخجل ،فهو عرف ذلك لأن شعر جسدها الخفيف والقليل كان بلون أحمر نحاسي ،مما يدل على أن لون شعرها الحقيقي ليس الأسود بل هي من صبغته بهذا اللون منذ عملها محامية
فتقول: لو عرفت أنك ستعريني هكذا ، كنت قمت بالحلاقة

ليرد هو بينما نظره مازال مسمراً على جسدها الذي ينتفض من الحماسة والرغبة : لا تحتاجين للحلاقة ...بالكاد يستطيع المرأ تقفي أثر الوبر على عانتك ...لكن عرفت ذلك من الشعيرات الرفيعة حول حلمتك ... لديك اضطراب هرموني يجعل الشعر ينمو حول الحلمة ...وهذا غالباً بسبب رغبتك المشتعلة
ليضحك بخفة ويقول: بالفعل ...رغبة مشتعلة ...يناسبها لون شعر مشتعل كالأحمر
ينتفخ بظرها أكثر وتتجمع الدماء فيه ،ويصبح كحبة فراولة يانعة أسفل بطنها
لتسمعه يعد : واحدة ...اثنتان ... ثلاثة...وهنا واحدة كذلك

أورسولا : ماذا تعد؟
أوسكار: الشامات ،لديك الكثير منها ، ملونة بألوان مختلفة وبأحجام مختلفة
أورسولا : نظراً لأن بشرتي بيضاء لدرجة الشحوب ...فجسدي تغزوه التصبغات ، مثل النمش الذي على وجهي

ليقول : الناس تدفع المال لتحصل على نمش وأنت تحاولين إخفاءه ...ياللهدر ....على كل حال ،هناك شامات جميلة لكن هناك شامات عليك أن تحذري منها ،فقد تسبب المشاكل لك في المستقبل
أورسولا تفزع وتقول: حقاً؟أين ؟
ليبدأ هو بالإشارة لها : هنا ،وهذه وهذه ...ومن لمحتمل هذه التي تحت إبطك ...كلها ذات بوم قد تكبر لتتحول لسرطان جلد
لتقول هي بدهشة : كيف تعرف كل هذا ؟
ليرد: ببساطة ،علم التشريح كان جزأ من موادي الجامعية ،بما أني محقق
وفجأة يباغتها ويمسك فخذيها ويرفعهما لتقع هي على الطاولة ويأخذ هو وقته في تفحص مهبلها وبظرها

ثم يقول بإعجاب : ممتاز ،وشامة هنا أيضاً ،شيئ جيد لتقوم بمصه بينما تدفع أصابعك داخل المهبل
وهنا تشعر أن أذنيها مع جسدها قد ذابت من هول ما سمعت وتخيلت ،لتصيبها قشعريرة وينتفض جسدها
فيقول: مابك ؟ ...هذا لا شيئ حتى ... سأفعل بك أشياء كثيرة سيعجز دماغك عن تذكرها
أورسولا : لماذا ؟ هل إهانتي تثيرك ؟
أوسكار: إهانتك ؟ وهل أنا عدوك ؟ ....الحق عليك ..أنت من تملكين جسداً وشخصية تستحقان العبث بهما ...هذا عقاب الآلهة ،لكونك مثيرة كاللعنة ...والآن اصمتي ودعيني أكمل معاينة جسدك ....


بالمناسبة،هل تستطيعين الشعور بالهواء يتسلل عبر مهبلك بينما أنا افتحك بشدة هكذا ؟

أورسولا : اخرس يا منحرف
ليضحك هو ويقترب من وجهها محاولاً إغاظتها ويقول : هل تعلمين أنك تملكين حلمتين أرغب في أن أصنع منهما مصاصات حلوى لللأطفال ؟
أورسولا تغلق أذنيها وتقول: كفى ... اخرس ، الأطفال ليسوا منحرفين مثلك
ليمسكها من أحدحلمتيها ويقرصها بخفة ،لتعطيه هي اقوى ردة فعل ....ردة فعل لم يتصور أن تكون بهذه اللطافة
فقد انتفض جسدها وصرخت وتأوهت بذات الوقت وكأن أحداً يلمسها لأول مرة
بل إن عينيها أدمعت وأخذ قلبها يضرب بشدة ، اتسعت عينا أوسكار وبدأ لعابه يسيل
وعرف ما يريد بالضبط ثم قال : سأجعلك تتأوهين إلى أن تبكي
أورسولا تتحول لطفلة باكيى بعيون عسلية لامعة بين يديه وتقول : م.... ماذا ستفعل ؟

فيحشر وجهه في عنقها ويبدأ يتقبيلها واستنشاقها بشهية ورغبة لا حدود لها
انهال على جسدها لمساً وتقبيلاً في كل الاتجاهات والطرق ولم يترك مكاناً منها دون أن يضع شفتيه أو يديه عليه ،بينما هي تصرخ وتتأوه بكل ما لديها
يرفع نفسه عنها قليلاً وهو يلهث ، مراقباً ما فعله بها ، ليجدها باكية ترتجف بجسد ملون بالعضات والقبل وببقعة ماء لامعة بين فخذيها
ليقول: اللعنة !.... لم اعد أحتمل


يفتح سحاب بنطاله ويخرج قضيبة ويبدأ يفركه ببظرها ومهبلها
لتشهق يدورها وينتفض جسدها بشدة ،فهو يلامس قضيب بشري حي حقيقي لأول مرة
وكانت التجربة أكبر من أن تستوعبها


ــــــــــ( الجزء السابع )ــــــــــــ


Ursula 's pov :

دفعني للداخل ،وجعلني أتعرى في وسط النهار ،لا في غرفة النوم ولا حتى تحت الأغطية
وقفت هناك ..بملابسي الداخلية ،وقد بدأ نفسي ينقطع من شدة الإثارة والخوف ، فهو يقف خلفي يفترس جسدي بنظراته الجائعة والتي تماثل جوع عالمي الداخلي



كنت أقف هناك كمن يقف ليتناول شيئاً ما من على الطاولة أو ينظر لنفسه في المرآة ، لكن على عكس أي شيئ عادي ...أنا كنت في وضع غير عادي أبداً
تجربتي الجنسية الأولى ...ستكون عند طاولة خشبية ملاصقة للجدار
وعندما دخلت أصابعه في سروالي الداخلي كي تنزله رعشة جنسية صادمة ضربت جسدي وشعرت بالإعياء

أصبح رأسي خفيفاً فوراً وأصبح التفكير أمراً صعباً ،كل فتحة في داخلي تنقبض وتنبض وأشعر بالتنميل في فلقتي مؤخرتي وحلمتاي
وعندما قلبني ليواجهني وجهاً لوجه ...كانت أصعب وأروع لحظة في آنٍ معاً

ثم بدأ يجري تفحص عميق ومعاينة دقيقة لتفاصيل جسدي الذي يكاد يسقط في أي لحظة
لكن عندما كشف لون شعري الحقيقي من وبر جسدي جعلني أموت خجلاً ، رغم أنني لست شخصاً مشعراً حتى .....الآن بتُ أشعر أنني أشدُ عُرياً من أي وقت مضى

لأنه صعقني بما استطاع معرفته عني من النظر إلي كمحقق ، ثم بدأ ينقل نظره هنا وهناك ،ليخبرني أنه يحصي عدد شاماتي ،بل إنه تنبأ بمن منها ستكون خطيرة يوماً ما

لم يعد جسدي يساعدني ،البلل بين فخذاي يفضحني ...وجوده وحده كفيل بإذابتي ،فكيف إذا وصل الحال بي إلى كل هذا ؟

أشعر أن السؤال تتدفق مني كالشلال ،وعندما أمسك ساقاي ورفعهما ثم شطرهما نصفين بعيداً عني ،بان كل شيئ

عانتي وبظري وفتحتي وحتى فتحة مؤخرتي وكل البلل الذي ينزل مني نحو الطاولة.....كنت في الأسفل ألمع من فرط السوائل

ولم اعد اعرف اي عضو مني على تخبئته .....لقد رأى كل شيئ ...ورأى استجابة جسدي الجائع ...وهو لم يلمسني بعد

قلبي ينبض بعنف بينما أنفاسي عميقة ، أجرها جر من داخل صدري المخدر كبقية عضلاتي ...تحت تأثير نظراته ورجولته

وبينما أنا مبطوحة على الطاولة ورأسي للجدار ،أصبحت الأمور خارجة عن السيطرة ،فهو لم يعد يكفيه النظر ...وأنا أصبحت أشهى من أن يكتفي بي على هذه الحال

وكنوع من الإغاظة ،بدأ بقول كلام جنسي فاحش ،أثار خجلي وشهوتي أكثر ...كلامه الجنسي لو استمر على هذا النحو كفيل بأن يسخن جسدي لمئة درجة مئوية ثم يذيب عقلي ومخيلتي وجلدي
كنت أشعر بالنار تخرج مني ،من كل فتحة مني ،وهو اقترب بيده وقرص حلمتي لأجفل بشدة وانتفض بكامل جسدي عن الطاولة
فلم اعتقد يوماً أن لمس الحلمات قد يكون بهذا التأثير القوي

صحيحٌ أنها آلمتني ،ولكن في نفس الوقت ...الشعور الجنسي كان غامراً للغاية ...لدرجة صرخت بها بشكل انا لم أتوقعه

حلمتاي حساستين جداً ، ولا اعلم إذا أنا كنت حساسة للغاية أم أن جميع الفتيات هكذا

لم اتحدث يوماً في هذه المواضيع مع أحد ،لكن في ايام الجامعة ،كنت اختلس السمع لصديقاتي حول ليلاتهن المليئة بالجنس واللذة
اعرف ان الحلمات مليئة بالنهايات العصبية ،لكن لم أكن اعلم أن لمسها ومداعبتها سيكون مدغدغاً بشكل مزعج هكذا وفي نفس الوقت ......مثير جنسياً
حتى ان مهبلي أنتصب معي ،قال أن حلمتاي تصلحان مصاصات للأطفال ، تخيل الأمر أثار رعشة طويلة على طول عامودي الفقري
بينما لوهلة تخيلت حلمتاي على قمة كوز المثلجات ...أوه ياللهول !

هذا الاوسكار...يملك لسان الشيطان
ثم بعدها فرض جسده علي ، وينزل بفمه عليي ..في كل مكان
لأشعر بفرقعة مثيرة ورعشة لذيذة في موضع كل قلبة
قبلة على خدي ،وذقني ...والكثير على رقبتي ...وأنا كنت اصرخ كالمجنونة

تأثير قبلاته مهلوس فعلاً، فأنا لم اعد اعي مالذي يصدر مني ...ولم أدرك انني كنت أتأوه بشكل كان يثيره بشكل جنوني
حتى أن جهازي العصبي لم يستطع اللحاق بتأثير قبلاتي المتناثرة علي هنا و هناك
قبل نهداي بشكل كامل، وبطني وعانتي فخذاي وحتى اسفل مؤخرتي ،ورحت انا أبكي من النشوة الجنسية وارتجف وأتقلص كورقة هزيلة

رفع رأسه وبدأ يتأمل ما فعله بي ، ووجهه اصبح اكثر إثارة بعد أن مرّغ نفسه بي ،شعره كان غير مرتب ،لشدة احتكاكه بجسدي ،وجنتيه حمراوين وعيناه الخضراوان تلمعان بإنفاس لاهثة وعروق ساعديه بدأتا تبرزات بشكل مرعب

مجدداً اخذت الامور تتطور وحان وقت فكه لبنطاله وإخراج قضيبه ...وهذا كان أول لقاء لي مع قضيب بشري بشكل مباشر

لا عن طريق شاشات الفديو ،ولا هو إحدى ألعابي الجنسية
كان هناك أمامي ...بجوار فتحة مهبلي ، بطول متوسط وعروق برازة عليه وكان اغمق من بقية جسد أوسكار بقليل

مقدمته محمرة ويسيل منه سائل كسوائلي ، وفي اللحظة التي قربه من بظري ومهبلي وفركه به .......كان الأمر سحرياً
شعور لا يوصف ....!

اغلقت عيني وبدأت أتأوه أعلى رغماً عني ، عقلي كان في عالم اللذة ..مجرداً من كل ذرة تفكير أو منطق ....منقاداً بقدرة جسدي على الشعوربجسد آخر ناعم وطري يحتك به

أكاد أفقد عقلي .... وبدا لي كذلك هو أيضاً
فهو كان مكشراً جازاً على أسنانه بشدة ،مغلقاً عينيه ويتنفس كثور هائج
وبينما يفرك قضيبه المذهل عليّ ،موجات من اللذة تسحب روحي ثم تعيدني للحياة
وافتح عينيه على صورة جسده الذي تعرى من ثيابه لشدة تعرقه ،بينما سوائله تتدفق على بطني
أمسك بذقني بيده وغرس فمه في أذني بينما أنا أبكي وهمس : أنت مثيرة كاللعنة ،وأنا أكاد أجن وأقذف فقط من فرك نفسي بك
أوسكار: إلمسيه !

قال لي أن ألمسه ،بينما الطاولة تستمر بإصدار صوت بينما يرطم نفسه بي بشدة
اقترب بيدي المرتجفة نحو الأسفل وقمت بلمسه ...كان حاراً ساخناً وكأنه قد خرج من جهنم للتو ،ناعماً ولزجاً بكل السوائل التي خرجت من كلينا
عض حلمة اذني ،لأرتعش ،ويرتعش هو بدوره ، ثم يمسك وجهي ويأخذ شفتي في قبلة خدرتني تماماً
ولم أصحى سوى وهو يعانقني بشدة ويتأوه كوحش في كتفي.....ثم شعرت بإرتجافة جسده الساخن المتعرق كجسدي ،ثم ألقى حمولته على بطني ...
كانت حارة ولزجة وذات رائحة غريبة ، كنت استطيع تمييز رائحة سوائلي التي ملأت الطاولة ،لكن رائحة منيه كانت غريبة ....وواخزة !

ارتخت عضلاتي ....وشعرت بثقل جفناي وأقفلت عيناي على أجمل شعور في العالم


ــــــــــ( الجزء الثامن )ــــــــــــ



Ursula pov:

عانقني وعانقني بشدة ،كنت قد غفيت قليلاً بين ذراعيه ،أصبح حينها جسدي ضعيفاً بعد أن نفضت كل القوة التي في داخلي

أمسكت قميصي وحاولت وضعه على جسدي بينما مازلت أشعر بأنفاسه خلفي وقلت : يالك من وحش متعطش لأجساد النساء سيدي المحقق
أوسكار ضحك وتردد صوته مرة اخرى خلفي كشلاش يرتطم بالصخر أسفل الوادي السحيق ،يقرقع داخل أعماقي ويثير حواسي ويجعلها متوهجة
يقول : هذه كانت فقط تحمية ، لو أردتي الاغتسال ،المياه دافئة في الداخل

دخلت ونظرت لنفسي في المرآة ، كنت عارية ومغطاة باللعاب والقبلات الحارة وآثار العضات ، وضعت ذراعي حولي وفلتت مني ابتسامة خجلة ،ببساطة شديدة لأنني احببتها ، أنا اليوم قد دخلت عالم النساء اللواتي مارسن الجنس

صحيح أنه لم يدخله فيي ،لكن ...الشعور بحجمه وقوته وحرارته علي ...كان من أجمل ما شعرت به واختبرته طوال حياتي ،ليس فقط عضوه من أعطاني هذه التجربة ، بل كل شيئ ...بدأاً من اهتمامه الذي صبه عليي ، وصولاً لإمساكه بي كي لا اقع بينما يأكلني في كل مكان

استطعت استرجاع كل شيئ والشعور بكل ما فعله معي ، إنها لمغامرة صاخبة ممارسة الجنس مع هذا الرجل
لكن الآن عليي أن أتمالك نفسي وانفعالاتي ، فدخلت تحت مرش الماء واستحممت ،وعندما خرجت ،ارتديت ثيابي وشخصيتي السابقة مجدداً ، على الأقل ،هذا ما حاولت فعله

كان يأكل على الطاولة لأسأله : ألا تريد أن تستحم ؟
يهز رأسه ويقرب الصحن مني ويقول: لا أريد شطف أثرك عليي
توهجت وجنتاي خجلاً ، وألهيت نفسي بتناول الطعام كي لا اكشف انفعالاتي أمامه ، طعامه كان لذيذاً كوجهه ،وبقي هو صامتاً بينما يقرأ بعض الأوراق التي في يده بكل وقار ، وكأنه لم يكن يمارس الفسوق الجنسي باحتراف قبل قليل

أوسكار : هل شبعتي ؟
أورسولا : نعم ،لقد كان لذيذاً حقاً فشكراً لك
أوسكار : هذا كان مجرد طبق بسيط ، سأعد لك أفضل منه لو وقعتي على هذه الأوراق

أستلم الأوراق منه وأبدأ بقرائتها ، ثم أقول له : إذاً ...طالما أنه علينا تبادل المعلومات وحل القضية ،يجب أن أكون حبيبتك

يرفع إصبعه ويقول : هذا فقط إذا أردت حل قضية كاتي حبيبتي والانتقام لها

أورسولا : أنا قلت لك سأكون حبيبتك لأسبوع ،لا أكثر ...أنت تصنع اتفاقاً طويل الأمد

أوسكار: أنا لا استأجر عاهرة ،أنا اصنع علاقة شراكة ، لو أردت أي فتاة كنت اتصلت بأحد أصدقائي ليحضر لي أفضل العاهرات ...لكن هل تعتبرين تفسك واحدة منهن أنسة أورسولا ؟

أورسولا : لا يمكنني توقيع عقد لا يحوي أي شرط من شروطي ، لذلك فلنجعله أسبوع قابل للتمديد ،وذلك بناء على سيرنا في القضية ،ثانياً تنتهي العلاقة بانتهاء القضية ،إما هذه الشروط أو لن أوقع شيئ
أوسكار :هل قرأتي قسم الغرامات لمن يخل بالعقد ؟

أورسولا : لقد قرأت كل شيئ ، واعتقد أنني قادرة على دفع مبلغ كهذا ،هذا في حال ألغيت العقد
أوسكار: والتحقيق في القضية سوف يتوقف
أرفع يدي وأصافحه وأقول : أعدك ،سأعمل على حل القضية معك حتى لو اضطررت لدفع المبلغ كله
يصافحني بابتسامة ثقة على وجهه وكأنه وقع اتفاقية سلام دولية !

لا أدري ماذا يجول في عقل هذا الرجل ،لكن حتماً الكثير من الأمور الخطيرة

أوسكار : هيا بنا الآن
أوروسولا : إلى أين ؟
أوسكار : لزيارة مسرح الجريمة
أورسولا : تعني المطعم ؟
أوسكار: الذي كان مطعماً ، اليوم لم يبقى منه سوى الهشيم

يفتح لي باب السيارة بكل احترام وأركب بجواره ، ثم يبدأ بالقيادة نحو موقع المطعم ،هذه السيارة تذكرني بما فعله بي عندما كنت في منزل جدتي اهرب منه
لو كانت قدرته على الإمساك بالجرمين كقدرته على اللحاق بي وتتبعي ، لم عساه يفشل في إيجاد قاتل خطيبته السابقة حتى الآن

أوسكار: بماذا تفكرين حضرة المحامية ؟ تبدين هادئة
أورسولا : مالذي قد نجده اليوم ولم تجده أنت قبل ثلاث سنوات ؟

أوسكار : بل بالأحرى مالذي قد تلهمينني على إيجاده أورسولا ، طالما أنك أصلاّ وصلتي لطرف الخيط مع ذلك الموكل المتهم بحرق المطعم

،توقفت السيارة ونزلنا مكان مسرح الجريمة ، كل شيئ بدا عادياً ، كان هناك شريط أصفر يحيط بموقع المطعم بعبارة ( تحت الترميم )
محطة وقود على اليمين ، ومتجر صغير على اليسار ،وبقايا المطعم في المنتصف
تغيرت ملامح وجه أوسكار بشكل عجيب وأصبحت خليطاً من الحزن والغضب معاً ، نظر نحوي وقال :

متى موعد جلستك القادمة مع موكلك ؟
أورسولا : غداً
أوسكار : جيد، ستضعين جهاز تنصت وسأستمع أنا لكل شيئ ، لا نريده أن يفزع في حال علم بوجود محقق ،لذلك لن أقابله أبداً
أورسولا : هذا أفضل
أوسكار : حسناً ،إذاً هناك بعض الأسئلة التي أريدك أن تسأليه إياه بالضبط ،لنذهب ونناقشها في مكان ما
تغير مزاجه فجأة ،وبقي هادئاً طوال ركوبنا في السيارة ، ثم نزلنا بالقرب من مقهى لديه طاولات خارجة

سألته : لمَ لا نجلس في الداخل ؟ هنا وسط الضجيج لن نستطيع التركيز
أوسكار : أنا امتنع عن دخول أي مقهى أو مطعم منذ موت كاتي ، لذلك عليك الاقتراب مني كي تستطيعي سماعي

عندما يصبح جاداً هكذا ، امتنع تماماً عن إغاظته ، خصوصاً في الأمور التي تذكره بها ، لذلك بقيت استمع لطلباته وأسئلته حتى انتهى
ثم بعدها أشعل سيجارة وقال : والآن حضرة المحامية ، هذه مهمتك للغد ، أأنت جاهزة لها ؟
أورسولا : راقبني وأنا أفعل ذلك
يرفع حاجباً ويقول : راقبني ! ....هذه الكلمة تثير غرائزي ، ماذا تريدين على الغداء حضرة المحامية ؟
أورسولا : أي شيئ خالي من الدهون ،وبعدها أعود للمنزل

أوسكار : أنت لن تعودي للمنزل اليوم ، لقد وقعتي العقد ، أنت الآن حبيبتي أتذكرين ؟
أورسولا : كوننا أصبحنا حبيبين هل هذا يعني أنك ستلتصق بي طوال الوقت ؟! أين مساحتي الشخصية ؟

ينحني مقترباً مني ، يلعب بخصلات شعري ثم يقول : مساحتك الشخصية هي بالقرب مني ، وطالما أننا نعمل على هذه القضية معاً لن أدعك تغيبين عن ناظري لدقيقة ،سأحميك وستكونين حبيبتي لأسبوع كامل ، ألم توقعي على هذا ؟
أورسولا : وأنا عند كلامي ، لذلك اطلب لي الطعام ،أنا بدأت أجوع

أوسكار : ليس في هذا المكان ، لنذهب ونأكل في مكان أفضل
بينما كنا نأكل بدا مشغول البال ،يفكر بعمق ....خطر في بالي أن أواسيه بما أنني أصبحت حبيبته الآن ، لكن ..جرح كهذا لايمكن مواساته بأي شيئ ،اردت الاقتراب ووضع يدي فوق يده ،لكن ...لست واثقة بعد ، هل أنا حبيبة للرغبات الجسدية فقط أم العاطفية كذلك ؟ ...هل ستعطيه يدي المواساة التي يبحث عنها أم لا ؟ ...هل أنا بديلة عن كاتي أم أنني كياني الخاص ؟ ... مازلت لا أعلم ، لذلك جلست بهدوء أراقب عينيه الحادتين اللتين تحدقان بالصحون بينما هو شارد

فقلت : هل شبعت ؟
ليرد بكل جدية : أريد أن نعود للمنزل، أريد أن أدخن
أورسولا : دخن هنا ! الذي خلفنا على الطاولة يدخن أيضاً
لينهض ويقول: احتاج أن أفكر ،وأحتاجك وأحتاج سيجارتي ، هيا بنا



ــــــــــ( الجزء التاسع )ــــــــــــ


فتح ساقيه على وسعهما بعد أن جلس على الكنبة المقابلة لي ، جلس كذكر مسيطر وسلطان ينتظر جاريته

كان الموقف فيه نوع من التصغير لي ،لكن في نفس الوقت كل اهتمامه علي وكأنني أعجوبة حياته كلها ,وقد أحببت ذلك فعلاً

تفحصني من الأعلى للأسفل ثم قال " تعرّي "
تصلبت للحظة ، أردت تنفيذ الأمر لكن جسدي لا يستجيب ، أعلم أنه قد رآني عارية سابقاً ونوعاً ما مارسنا الجنس ،لكن .....أن أحاول كشف نفسي أمام هاتين العينين ببساطة ،سيكون أمراً مستحيلاً
يشعل لنفسه سيجارة ويقول بصوت هادئ لكن يحمل تهديد : إما أن تتعري هنا والآن ،أو أقوم بذلك بنفسي على الشرفة حيث ستتعرين لجميع المارّة
بدأت أخلع ثيابي عني ،ليقول : توقفي
أتوقف للحظة وهو ينفث دخان ،يمرر نظره عليي ثم يشير بيده : تخلعين القطعة التي أطلب منك أن تخلعيها

ليصمت للحظة ثم يقول : أخلعي جارب واحد فقط ،وليكن الأيمن
لأنفذ مايقول ،هنا ينفث دخانه حولي ويقول : والآن القميص

والآن الجورب الأيسر
الآن البنطال
وهنا أصبحت الأمور أصعب وبدأ جسدي يرتجف من تلقاء نفسه وأنفاسي تزداد اضطراباً ،لأسمع الأمر منه
أخلعي السروال الداخلي

خلعته على مهل ،أنزلته ببطؤ وكدت أفقد توازني وأقع ،حينها تلقفني بذراعه قليلاً وقال : على رسلك ، لم نبدأ بشيئ بعد ,ذراع واحدة فقط كانت كافية أن تحميني من السقوط ، فماذا تستطيع فعله ذراعان بي ؟ ارتعش جسدي ووقفت

عاد لمقعده ، فك الحزام عن خصره ووضع ساق على ساق ،ثم نفث الدخان وقال : الحمالات
وعندما فككت حمالاتي ،أصبحت بلا أي قطعة ثياب تسترني ، تدلى ثدياي براحة بعد أن كانا محاصرين بالحمالات المزعجة ، حلمتاي منتصبان ،وتزدادان انتصاباً كلما دقق النظر فيهما

ينفض الرماد في المنفضة ويترك تعليقاً بذيئاً بطريقة كلاسيكية أنيقية : أستطيع أن أجزم ،أن لديك أجمل حلمتين رأيتهما في حياتي ،لا تملكين صدراً كبيراً لكنه ملفت للنظر
كلامه البذيئ بدأ يعطيني رعشات جنسية فوضعت يدي على بظري خجلاً ، لأتلقى صفعة لاسعة من حزامه على يدي ،أرفع يداي وأصرخ للحظة ،ثم يبصق أوامره بصقاً : أياك أن تجرأي على فعل هذا مجدداً ، حاولي تخبئة فرجك مرة اخرى وستتلقين سوطين بدل الواحد

اللسعة كانت مفاجئة ومؤلمة لدرجة أنني بدأت أسيل من مهبلي أكثر ، جسدي بكامله استنفر وأشعر بالحراىة ترتفع في داخلي
أوسكار: والآن أجلسي على الأرض ، واسندي ظهرك للطاولة

أفعل ذلك وأشعر بالسجاد الطري الناعم أسفلي وحرف المنضدة الخشبي وراء ظهري
أوسكار: باعدي ساقيك
لأفعل ذلك بتوتر

يرفع من نبرة صوته ويقول : أكثر ، أريد أن أرى جيداً
يصطبغ وجهي باللون الأحمر ويصبح تنفسي سريعاً، أنا منتصبة مذعورة وخائفة ،وهو يستطيع رؤية ذلك كله

أوسكار: استمني
أوروسولا : تريد رؤيتي أفعل ذلك ؟
أوسكار : هل أبدو وكأنني أمزح ؟ هيا ابدأي
أورسولا : لكن . ....لا يمكنني ، هذا مهين !
أوسكار : لو الأمر يزعجك لهذا الحد أغلقي عينيك واستمني ،تخيلي أنك في منزلك وتتابعين أشرطة البورن
أوروسولا : أرجوك اعفني من هذه المهمة
أوسكار : حسناً يبدو أن أحدهم ترغب بأن يتم مداعبتها على الشرفة
أوروسولا : حسناً ، ما اللعنة ، لكن بدايةً ...اشح بنظرك بعيداً
أوسكار : لا لن افعل ، لن أضيع ثانية ،تذكري أنك وقعت العقد
أوروسولا : اللعنة عليك وعلى العقد
أوسكار : قومي بشتمي بينما تقومين بعملك ، داعبي نفسك بالطريقة التي تريدينها ،أريد أن أرى كيف تمتعين نفسك

وضعتُ يداي على بظري وأنا ارتجف ، أغمضت عيناي كي استطيع التركيز ، حركت يدي ومسدت نفسي في المكان الذي أحبه ،دلكت أشفاري ،وبدأ الشعور الحلو يتصاعد لرأسي ، التنميل اللذيذ يستبيح أسفل جزعي كله ، نبضات قلبي جنونية ،واتنفس بعنف وثقل ...تلاشى المنطق من عقلي، وسيطرت غرائزي

فتحت عيناي وأخذت استمتع بما افعل أكثر وأكثر ، أمام ناظريه .....بينما ألاحظ بنطاله يتضخم من شده انتصابه وأنفاسه تتسارع ثم يبتسم ويهمس بينما عروق رقبته تضخم : هذا أفضل مما توقعت
يتقلص جسدي بينما أسرع بتحريك يدي على بظري وعانتي وأصوات لزجة تخرج من بين أشفاري ومهبلي ، اللذة كانت جنونية ، لربما لإنه كان يشاهدني ، كنت أحبس الأنات التي تخرج مني على مضد ، لكنه نزل من كرسييه وزحف نحوي ، ذراعه تحركت خلفي وسحبت رباط شعري وقامت بفكه لينسدل شعري على كتفاي ووجهي ثم يهمس بينمل هو مثار بصوته المهتز المثير : دعي شعرك يشارك أيضاً

شعرت بأنفاسه الساخنة على وجهي ، بدأ جسدي يهتز واصلاً هزة الجماع ، لكن يداه توقفني ، أتذمر لإنه أوقفني ،وانظر في عينيه بنظرة بائسة لأقول : أنا على وشك أن أقذف

أوسكار: اعرف
كان بظري منتفخاً محتقناً بالدم ،يحتاج أن يتخلص من ضغطه بسرعة
حاولت أن أصل بيدي لعانتي مرة أخرى ،لأتلقى صفعة عليه بالحزام ،ارتعشت وانتفض جسدي عن السجادة ، بدأت ابكي بيأس و أتوسل بحماقة ، كانت حاجتي مُلحة

أمسك بذقني ولعق دموعي ثم قبلني على شفتاي ،وقيد يداي لبعضهما بحزامه ، حينها أخذت أبكي أكثر ، لأنني علمت أنني لن احصل على متعتي وخلاصي بعد أن قيد يداي

قبلاته كانت مليئة بالتسيتسرون تجعلني مجنونة أكثر فأكثر ، فأخذ يده ووضعها على بظري البائس ،وهمس في أذني : استخدمي يدي بدلاً من يديك ،سأجعلك تبلغين هزة الجماع ،هيا الآن أرشديني للطريقة الصحيحة

وضع يداي فوق يده التي أخذت تتعمق بين فخذاي ،تعتصر عضوي الطري الناعم الحار واللزج وتجعلني اتأوه في فمه كمن يتم ذبحه وسلخه ، أنفاسي متقطعة وصدري يرتجف وجسدي قطعة من جمر مشتعل ،وبعض خصلات شعري التصقت بوجهي بشدة تعرقي ودموعي

أخذت اعتصر يده على جسدي جاعلةً من أصابعه آلة تعزف على بظري وتخرج اللذة من أعماقي وتضربها برأسي كمطرقة فوق سندان

ارتجفت طويلاً واهتززت كميت يعود للحياة ،تأوهت بشدة وتذمرت بينما أصابع قدماي تتقلص وأنا أصل هزة الجماع ، صرخت وانسكب سائلي مني ، و تنفست الصعداء بعدها ،لأرتخي للطاولة وأنا ألهث كمن كان في سباق ، لكن نظرته كانت شيطانية !
وضع يده خلفي ليسندني بها ،ثم بيده الأخرى أزاح المنضدة الخشبية التي في وسط الغرفة كي يفسح مجالاً لجسدينا فقلبت من فورها وكأن رافعة معدنية قد ضربتها ، كانت هذه فقط يده التي تبعد الطاولة ،لكنه مثار ولديه رغبة لافتراسي جعلت غريزته مسيطرة

رفع يداي فوق رأسي وحشر نفسه في داخلي ،كانت عضلاتي وقتها جميعها مسترخية وبظري حساس للغاية ، ولم يعد لدي القوة للأنين أو الصراخ ، بقيت تحته فقط استمع لصوت لهاثه الجنوني وضرب قضيبه على جدران مهبلي وصوت صفع كراته لمؤخرتي ،وجهه كان حازماً للغاية ،غرة شعره الجميل تهتز بعنف مع حركة جسده ، يتعرق وتنكمش عضلاته بشدة فوقي ، ثم يمسك برأسي من الخلف بكفه العملاق ، يعانقني وكأنه يندمج بأضلاعي ،واسمع هدير صوته يطرق صدري ويسحق نهداي ،ثم يسحب عضوه وسائل ساخن يلطخ بطني

عاد فمه لينهال على وجهي تقبيلاً ،وأنفاسه اللاهثة كانت سعيراً مشتعلاً
لقد أحببت كل لحظة ....


ــــــــــ( الجزء العاشر )ــــــــــــ

في المستقبل

( هل أنت خائفة أورسولا ؟! )
فتهز رأسها ،دون أن تستطيع النطق بكلمة ،بينما قربه منها يجعلها متوترة ،للحد الذي تقلص كتفيها وجسدها

( هل أنا مخيف لهذه الدرجة أورسولا ؟! )
أورسولا : لقد أخرجت أحشاءه بتلك السلسلة

( إنه يستحق ،وسأفعل أكثر من ذلك أيضاً إلى أن اكتشف الحقيقة )

( لا تهربي مني أوروسولا ، لن أدع أي شيئ يؤذيك )


في الوقت الحاضر
بعد أن جلست أورسولا مع موكلها المتهم بحرق المطاعم ،تبين أنه مجرد شخص لقطته كاميرا مراقبة في أحد البيوت البعيدة ،على الطرف الثاني من الشارع الذي في المطعم

ما ألتقطته الكاميرا يعود لصاحب المنزل الذي أخذه وتوجه به للشرطة بعد أن سمع بأن هناك ضحايا قتل واغتصاب في المطعم المحروق

الرجل الذي دخل المطعم في وقتها ، بريئ تماماً ، لكن أورسولا سألته أكثر : قلت أنك دخلت المطعم وكان شبه فارغ ،لم تجد لديهم طلبات خارجية فغادرت سريعاً ، لكن....هل تستطيع تذكر من كان هناك في المطعم ؟

يحاول الرجل التذكر ثم يقول : لم يكن هناك سوى موظفة واحدة كنت أكلمها ، وآنسة حسناء تحدق بهاتفها ، ورجل يجلس للكرسي المعاكس لها
فتعاود أورسولا سؤاله : هل تستطيع تذكر شكل الرجل ، وكيف كانت تصرفاته ؟!

ليقول الرجل : هل تعنين أنه لربما هو أحد الأشخاص المشتبه بهم لحرق المطعم ؟

لتقول : ومن يدري يا سيد جونز؟ كل شيئ وارد ، إنه احتمال قد يبرئك من التهمة تماماً ، كلما تذكرت تفاصيل أكثر كلما كان هذا لصالحك أكثر
يشعر الرجل المتهم أن ذاكرته الآن حبل نجاته ،وكل ما عليه فعله هو تذكر ذلك الرجل

ليقول : لقد كان أشقراً بشعر طويل ، وصاحب جثة ضخمة ،وكان على يده وشم غريب
أورسولا : هل تستطيع تذكر الوشم ؟
الرجل: حتى لو أردت تذكره لن أستطيع وصفه ، أتذكر أنه أشبه بصليب عليه امرأة ،أتذكر فستاناً أو شيئاً كهذا

أورسولا : هل تتذكر تفاصيل أخرى ؟
ليقول الرجل : أعتقد أنه كان يمسك ولّاعة أو شيئاً معدنياً في يده
أرجوك ...حاول تذكر المزيد من التفاصيل ،كلما تذكرت أكثر ،كلما أستطعت أنا تبرأتك أسرع ،عد بالذاكرة لذلك اليوم سيد جونز ....

تنتهي الجلسة مع المتهم جونز والذي تحول من متهم إلى أعطية من عطايا الرب لأوسكار في حل قضيته
حالما خرجت أورسولا من الغرفة ، كان أوسكار يقف في الظلام ،صامتاً يحدق في الفراغ بعينيه الخضراوين

أقتربت منه لتفهم لمَ يبدو هكذا سائلةً : أوسكار ؟! هل أنت بخير ؟!
يضع يده على قميصها ويدخل أصابعه داخله وينتش جهاز التنصت ،ثم يشدها من خلف رقبتها ويأخذ شفتيها في قبلة قوية

تمازجت رطوبة ثغريهما وأغرق أوسكار أحاسيسها بروائحه الذكورية القوية والنفاذة ،ثم بدأ كل شيئ داخلها ينبض ويتقلص

بعد أن انتهت القبلة ،تلفتت أورسولا حولها وتقول : أوسكار! ...قد يرانا أحد
ليرد هو : لابد أن وجودك في حياتي بركة ، لنذهب ونبحث عن معنى ذلك الوشم ، أعتقد أن السجون السرية تحوي مجرمين بهذه المواصفات
لنذهب إلى منزلي

أورسولا : الوقت مازال باكراً ،لدي قضايا أخرى ، سألحق بك حالما أنته
أوسكار : إذا حصل وتأخرتي ، ستعاقبين بشدة ، لذلك ...فكري بالأمر

يداعب شحمة أذنها بينما ينظر لها بمكر ،ثم يبتعد ...
تبتعد أورسولا متضربة من تأثير القبلة ،وأوسكار يخافي سريعاً عائداً إلى منزله
بينما تمشي المحامية الصارمة عائدة إلى المحكمة ،كانت تخاطب نفسها : الشخص الذي وصفه جونز كما لو أنه يتحدث عن أوسكار ،لكن أوسكار بلا أوشمة .. ....لا هذا غير معقول اطلاقاً ، كفي عن عمليات الربط السخيفة ، لا أحد يتخلص من خطيبته بحرقها واتهام أحد غيره ....لكن ماذا لو ....أوه اللعنة ! ،لن تفارق هذه الفكرة رأسي أبداً

بعد عدة ساعات أنهت المحامية عملها المضني والمتعب في المحكمة ، وقبل أن تعود لمنزل أوسكار ، عادت لمنزلها وأخذت مسدساً كانت تحتفظ به ووضعته تحت ثيابها

ثم توجهت لمنزله وقد شارفت الشمس على المغيب ، كان يجلس هناك إلى حاسوبه ، ومنفضة السجائر مليئة بأعقاب السجائر ،والرماد كثير حول الطاولة ،وتفوح منه رائحة الكحول

يبدو أنه كان صامتاً لوقت طويل حيث أنه عندما راح يتكلم ،خرج صوته مبحوحاً متحشرجاً ،فقال : لقد استنذفت التفكير في كل احتمال ممكن ، الشيئ الأقرب لوصف ذلك الوسم هو جماعة دينية تشبه فكرة مطرقة الساحرات

اقتربت أورسولا من الشاشة بحذر وهي تقرأ عن هذه الجماعة السرية التي تؤمن بحرق النساء الساحرات للتقرب من ****
يرتجف قلبها ذعراً وهي تتخيل منظر كاتي وهي تشتعل ثم قالت : أي أن المجرم لم يحرق المطعم لإخفاء الدلائل ،بل إنه قام بحرقه كجزأ من الجريمة
أورسولا : بالضبط ، الاغتصاب ثم الحرق ،أو التعذيب ثم الحرق ...جريمتان متلاحقتان متعمدتان
يضغط أوسكار على الكأس الزجاجي الذي في يده إلى أن سمعت أورسولا صوت تهشمه ،فركضت تنتزعه من يده قبل أن يجرح نفسه

نظرت بتمعن لوجهه ،لتجده يتعرق ، وأسفل عينيه محتقن بالدم ومتعب وبياض عينيه يميل للأحمر
ربما من فرط جلوسه أمام شاشة الحاسوب ،ربما من فرط غضبه أو ربما قد بكي

لا أحد يدري ماذا حدث له من شدة الألم مع اكتشاف كل تلك الحقائق

وضعت أورسولا يدها الرقيقة على وجهه البارد ، ليغمض أوسكار عيناه لثانية ثم يقول: علي الذهاب
أورسولا: خذني معك
يضحك بخفة ويقول : أنا لم أقل لك بعد إلى أين
أورسولا : سأذهب على أي حال

يضحك مجدداً يمسك يدها ثم يقبلها قبل أن يبعدها ثم يقول: إنه ليس مكاناً للفتيات الصغيرات يا أورسي
أورسولا: ذاهبٌ إلى السجن ، أعلم ....أتظن أن المحاميات لا يذهبن للسجون ؟! أنت مخطئ يا أوسكار ، أنا بالفعل ....قد رأيت وشهدت الكثير من الأشياء في مهنتي ،لذلك لا تعتقد أن بضعة سجون بسيطة ستجرح أنوثتي

ينهض أوسكار ليغير ثيابه ويقول لها بين يخلع سترته : أنا لست خائفاً عليك منهم ، بل خائف مما سترينه مني

تتسع عيناها وتقول : لماذا ؟ ماذا ستفعل ؟
أوسكار: تريدين أن تعرفي ؟
تهز رأسها بتردد

فيمد لها يده ،ويقول : إذن تعالي معي
تقترب بهدوء وتأخذ يده ،وهذا قرار لا تراجع فيه ، قرار جعلها ترى جانب آخر من أوسكار
جانب لربما يجعلها تندم لأخذها هذه اليد الممدودة

________________________________


الساعة الثامنة مساءً ، السجن المركزي
تحت ستة طوابق للأسفل ،والكثير الكثير من الدرجات الحجرية ، كان على أورسولا إمساك يد أوسكار كي لا تنزلق على الأرضية الحجرية المبتلة
الهواء يزداد عفونة ،بل إن الأكسجين أخذ يتضائل
نور الشمس لم يعد له أثر ،وبدأ رعب المكان يقبض على قلب المحامية

ما كان منها سوى أن تشعر ببعض الحرج ،لدخولها مكاناً لا يتماشى حتى مع كعب حذائها الذي كاد يتسبب بوقوعها مرتين
إنه بالفعل ليس مكاناً للفتيات
لكنها هنا من أجل كاتي
الزنزانة الأولى ...ثم الثانية ...ثم الثالث...ثم ،ها هو هناك

شخص يتطابق مع وصف موكل أورسولا
زمجر ذلك الرجل في داخل زنزاته العفنة ، وقف في الظلام ثم بدأ يقترب
وقف أوسكار مقابلاً له ثم نظر لي وخاطبني : تراجعي

كان معنا ضابطين ،لا أدري لمَ قد يخاف أوسكار عليي من شخص خلف القضبان
معالم وجهه قد تغيرت ،وبدا كما لو أن الكثير من الأمور تجول في عقله
وقفا مقابل بعضيهما وقال أوسكار : مرحباً آيها البغيض

أما ما حدث بعد ذلك ،فهو فلم رعب جعل أورسولا تشكك بأي منهما يجب أن يوضع في الزنزانة
بدأ أوسكار يحاول استجوابه ، اقترب المجرم الضخم من القضبان ،وقام بشتم أوسكار بوالدته
لم يرف جفن لأوسكار ،ولا حتى لثانية
استمر بإستجوابه بالطريقة الهادئة رغم محاولة المجرم استفزازه عدة مرات
حتى أنه هو نفسه تعب من محاولات استفزازه دون فائدة ، فتراجع لداخل الزنزانة ،وهو يلعن ويشتم
لكنه في الظلام ، أدلى بتعليق فاحش على أورسولا
حينها طلب أوسكار بشكل مباشر من الضابط إعطائه الصاعق

ليقول الضابط : لا يمكنك إخضاعه وصعقه سوى إن دخلنا وأخرجناه
أخرج أوسكار سيجارة وبدأ يدخنها ، ثم صرخ في وجه الضابط : أعطني الصاعق اللعين ومفتاح هذه الزنزانة التي لا تجيد حماية الفتيات من أوغاد كهذا
الضابط : سيدي لا نس.....
وقبل أن يكمل الضابط الثاني كلامه ،اقترب أوسكار منه وهدده بأسماء في السلطة ، أورسولا لم تسمع عن هؤلاء الأشخاص سوى في التلفاز وجميعهم سياسيون سيئون السمعة بقدر المجرم الذي خلف الزنزانة

هددهم بشكل جعلهم أقل منه رتبة وقيمة في هذا المكان الذي لا تطاله سوى الشياطين
لكن الضابطين كانا خائفين على أوسكار من الوحش في الداخل ، لكن أوسكار الذي يتحدث الآن ليس أوسكار المشاكس الذي تعرفه أورسولا أبداً
كان المجرم ذو وشم المرأة التي تحترق على الصليب ،يضحك بشكل مخيف ، منتظراً دخول أوسكار إلى عرينه

لكن ضحكه تحول لصرخات ألم حالما دخل إليه المحقق الشاب وبدأ ينهال عليه ضرباً بكل الغضب والحقد الذي جمعه منذ موت كاتي
أخذ يصعقه مرة تلو الأخرى ، مرة تلو الأخرى ....إلى أن بدأنا نشتم رائحة لحمه المحترق
بدأت أورسولا ترتجف ، وطلب منها الضابطان الخروج لكنها أبت ذلك

وبقيت لتشاهد حبيبها الجديد يتحول لوحش تحت تأثير الغضب والانتقام
ثم قال أوسكار شيئاً فاجئ الجميع : أنت لست الشخص نفسه ، أنت هنا شخص يأخذ مكانه بينما هو يدفع لك المال من الخارج ، أخبرني أين جيكوب الحقيقي وسأعفو عنك

ليبدأ المجرم الذي يأخذ دوره بالضحك
يمسكه أوسكار من شعره الذي تلطخ بالدم ويقول : تحبون الاستقواء على الفتيات البريئات صحيح ؟ تحبون الشعور الجبان بالقوة صحيح ؟
دعني أعطيك ملخص بسيط عن الشعور ذاته الذي ماتت أسفله الكثير منهن
أخذ أوسكار سلسلة ثخينة غليظة كانوا يقيدونه بها ،وحولها لسوط بدأ يجلد به جيكوب المزيف ويكسر به عظامه

كان من في الخارج يستطيعون سماع صوت السلسلة وهي تشق الهواء وهي ترتفع ،وكيف تهوي فوق جسده فيسمعون صوت تمزع الجلد واللحم وتكسر العظم

بينما أوسكار يصرخ : أخبرني أين ذلك الوغد عليك اللعنة ، أخبرني .....أخبرني ، أخبرني
ثم نفذت السلسلة إلى أمعاء المجرم ،وبينما ترتفع مبتعدة عنه قبل ضربة أخرى ، ينسحب جزأ من أمعائه معها ، ويصرخ المجرم صرخة مدوية
وتقع أورسولا على الأرض مغشياً عليها بعد كل الذي رأته

عندما فتحت عيناها مجدداً ، كان أوسكار بوجهه الملطخ بالدماء والعرب ،يحملها على الدرجات الزلقة
تشهق وتحاول الابتعاد ،لكنه يضغط على جسدها الصغير ويقول : اهدأي ...لو تركتك ستقعين
يضعها في سيارته ،ويعود بها إلى منزله ،بينما هي تعانق جسدها بذراعيها بخوف وتنظر عبر النافذة
غير قادرة على النظر نحوه ولا لثانية ،وهو لم ينبث ببنت شفة منذ ركوبهما السيارة
إلى أن وصلا لمنزله ، ومازلت المحامية متضربة خائفة ومشوشة
قال لها وهو يسير بعيداً ،سأذهب لأستحم ، كلي شيئاً يعيد لك لون وجهك ، وإذا خرجت ولاحظت أنك لست هنا .....صدقيني فلن تحبي ما سأفعله
جلست على الكنبة ،دون أن تقول شيئاً ، مازالت بملابس العمل ،تفكر بما حدث وسيحدث وبتأثيره عليها وعلى قضية كاتي ومن هؤلاء الجماعة السرية وأين هو الآن المجرم الحقيقي ؟
هل هو يتجول في الخارج كي يقتل فتيات أخريات ؟!

غفت قليلاً في مكانها ، لتستيقظ بعدها على اختلاف الضوء الذي حدث بعدما وقف شيئ ما أمامها
فتحت عينيها لتجفا قليلاً ، لكنه كان أوسكار الذي يقطر ماءاً هذه المرة ، يحاول تغطيتها ببطانية
ليقول بصوت خافت وهادئ : لا تنامي هكذا ستؤلمك رقبتك

تبقى صامتة لثانية ،فيسألها أوسكار: هل أنت خائفة مني أورسولا ؟
تهز رأسها نافية
لكنه ينخفض لمستواها ويسحب جسدها نحوه بسرعة وبشكل مفاجئ ، ثم يقبض على المسدس أسفل تنورتها ثم يقول : إذن لمَ تحملين هذا أسفل ثيابك ؟!

تشعر أنها تكاد تموت من الخوف ، ولا تجد مبرراً جيداً أمام ذكائه وفطنته ،فتلمع عيناها بعد أن امتلأت بالدموع

تقترب منه للحظة وتقبله على شفتيه ،ليضع أوسمار المسدس جانباً وينشغل بمقبلته في الحال ،تاركاً كل شيئ ورائه
ليسرق قبلة من عنقها بينما هي ترتجف من الخوف ثم بهمس قائلاً : إذا أردت قتلي فافعلي ! ....لكن إياك أن تخافي مني ، سأحميك من أي أذى ، مهما كلفني الأمر ، لن أدع فتاة أخرى أحبها تموت ، لذلك لا تخافي مني ....أنا هنا لحمايتك

تعانقه أورسولا دون أم تقوى على قول شيئ ، لكنها تشعر أنه يحتاج لمن يحميه ويواسيه ويقف بجواره بدل أن يعاقبه ويحكم عليه

أوسكار: لن أمارس الجنس معك الليلة فأنت متعبة ، غيري ثيابك وأخلدي للنوم
وبينما يبتعد تناديه هي : أوسكار
يلتفت لها مبتسماً ،لتسأله : هل ستكون بخير ؟!
ليرد : فقط لو بقيتي جواري



ــــــــــ( الجزء الحادي عشر)ــــــــــــ

عندما فتحت أورسولا عينيها ،أول شيئ فعلته هو إبعاد شعرها المالس عن وجهها ، تمغطت مثل القطط ،تاركة ركود النوم ومعلنةً استيقاظها ، لكن صور من اليوم الفائت تستبيح ساحة أفكارها ،فتكشر أسنانها منزعجة

خصوصاً أحشاء الرجل وهي تخرج مع السلسلة من داخل بطنه
هي الآن في سرير ذلك الوحش ، ملابس العمل ليست عليها ، بل هي كانت غارقة في النوم لدرجة أنها لم تشعر بيديه تحررها منها ، كانت فقط بملابسها الداخلية

يبدو أن صدمة البارحة جعلتها تستنزف طاقتها كاملةً
لكن أورسولا لا تريد أن تكون ضعيفة ، خصوصاً أمام أوسكار ، لإنها قضية صعبة جداً ، ولأن أوسكار يكاد يفقد نفسه وإنسانيته لحلها

ما رأته المحامية الليلة الفائتة يثبت ذلك
فتحت خزانته الواسعة والتي ليست أكثر الخزائن ترتيباً ،لكن بلا شك تملئها رائحة أوسكار التي تحبها أورسولا ،رائحة مليئة بفرمونات الذكورة والتي تجعل الفتيات ينجذبن له كقفير من النحل خرجت بهدوء من الغرفة ،تبحث عنه بعينيها

مشت على رؤوس أصابعها ، لكنه كان مستيقظاً ، يجلس إلى حاسوبه مثل البارحة ، لكن هذه المرة بالقرب منه على الجدار ، مخطط هائل الحجم ، مع صور لرجال كثر ،وخطوط حمراء ،يبدو أنه سهر الليل بأكمله كي يرسمه
أوسكار بدأ شن حربه بالفعل ، بدايةً من داخل عقله الذي لن يرحمهم من كانوا
ابتسم حين رآها ، وأطفأ السيجارة التي نسي ما رقمها ،ونظر لها قائلاً : أهلاً بالأميرة ....قميصي يلائمك للغاية ....اقتربي
يمد يده لها ،وهي تقترب رويداً رويداً وهي تنظر للوحة على الجدار ،وقالت : ما كل هذا ؟! رسمته البارحة أليس كذلك ؟
ص
ليرد بينما يحشر وجهه في فخدها ويمرر شفتيه عليه : اه....أجل ،البارحة
لتبعده عنها وتمسك وجهه وترفع خصلات شعره بيديها وتقول : أوسكار ! ...أنت لم تنم ولا حتى ساعة
ليقول : لا أريد النوم ، أريد الإمسك بهم جميعاً
تداعب أوروسولا شعره الأشقر الدهني بيدها وهو يبدأ بالاسترخاء في مقعده وتخرج من فمه زفرة تنم عن التعب والألم

أوروسولا: وإلى ماذا توصلت ؟
أوسكار: توصلت إلى أنني لم أتوصل للكثير، لأنني لا أدري إن كانوا يستهدفون كل الفتيات على حد سواء أم شريحة معينة فقط ، ولمَ لم نسمع عن حادثة اغتصاب وحرق منذ فترة ؟ وكيف لي أن استدرج ذلك الوغد ؟ وكم عددهم ...ولمَ هو ،أو هم ... أقوياء بهذا الشكل

لتقول أورسولا : تبدو لي كمية كبيرة من الأسالة بالنسبة لشخص واحد
دعني أساعدك

يشعل أوسكار سيجارة أخرى يضعها في فمه ويقول مبتسماً : ألست خائفة مني ؟!
لتأخذ السيجارة ،وتدخنها ،ثم تقترب من فمه وتنفث الدخان فيه ، ثم تبتعد قليلاً وتجاوب : بلى ! ...أنا خائفة ، لكنني أيضاً شجاعة

يحاصر خصرها بذراعه التي تحركت فجأة بعد أن كانت مرتخية ويقول : أنا لا أدري حتى الآن دوافع حملك المسدس ضدي ،هل حديث موكلك ذاك هو ما أثار حفيظتك تجاهي ؟

تراجع أفكارها لثانية ،ثم تقول: ماذا ستفعل لو كنت مكاني ؟ ما وصفه ذلك الرجل ،كان ينطبق عليك لحد كبير ، كان عليي توخي الحذر

ليضحك ويقول : لا ألومك ، لو كنت مكانك سأشكك بنفسي أيضاً ، لكن ..هل حقاً تجيدين استخدام المسدس ؟
أورسولا : أتسخر مني ؟أتعتقد أنني لا أستطيع فعل ذلك ؟
ليرفع حاجباً ويقول : البارحة أغمي عليك ،لأنك رأيتي أحدهم أشلائه تتقطع ، هل تظنين أنك عندما تطلقين النار على أحدهم ،سيخرج الورد والسكاكر من دماغه ؟!!

لتقرصه من خده وتقول : ما فعلته البارحة كان عملية تعزييب ممنهجة ،قد تمثل بسببها أمام القانون يوماً ما
ليقول بصوت بارد : لا يهمني ، لايمهني إن مت حتى بعد هذه القضية ، سأنضم لكاتي حينها في العالم الآخر ،لكن ليس قبل أن أحرق قلب السادي المعتوه الذي تسبب لي ولها بكل هذا الألم

تمرر يدها على خده ثم رقبته وصدره وتقول بينما تنظر بثقة في عينيه وكأنها تحاول تشجيعه : ستفعل ،ستفعل ،ولن تموت ...سأعمل على ألا يحدث لك مكروه

ليضحك وتهتز أضلاعه وعضلات معدته ،وأورسولا تحمر وجنتيها من ضحكته العذبة لكنها سرعانما تتحول لغيظ عندما قال: اه بالطبع ، أراهن أنك لا تجيدين التصويب حتى

تنهض أورسولا وتقول : لقد طفح الكيل آيها المحقق ،تمسك المسدس الذي أرغمها على تركه البارحة وتقول ،لو كنا في ميدان تدريب الآن لكنت صوبت على أي شيئ تريده
فيقول : ولم َ لا تفعلي الآن؟
أورسولا: في هذا المنزل الجميل ؟ أنا ليس لدي نوايا تدميرية

يقترب منها وهو ينظر بعينيها ، لكنه في ثانية يلتف خلفها ،ويمسك يدها التي تحمل المسدس
يده فوق يدها ،ويجعلها تطلق النار ، تجفل أورسولا لكن أوسكار لا يتوقف ،ولا يدعها تبتعد ، بل إنه يستمر في جعلها تطلق النار على المزهرية ،والثريا ،واللوحة ذات الإطار الزجاجي على الجدار
أورسولا : أوسكار إنك تدمر منزلك؟!

ليهمس في أذنها : مسؤوليتك ، تبدأ منذ اللحظة التي تمسكين بها المسدس ، ليس عندما تطلقين النار ، الأمر يبدأ قبل هذا بكثير
التصويب الجيد ليس كل شيئ أورسولا ، بل عنصر المفاجأة
هل ستستطيعين استيعاب التغيي المفاجئ في الموقف ،لو فعل مجرم ما هكذا ؟!
تقوم أورسولا حينها بحركة دفاعية لتأخذ المسدس منه ،وتقف مقابلةً له والمسدس موجه نحوه
ثم تقول : جربني !
ليبتسم ويقول: سأفعل
إلحقي بي ....سأعلمك شيئاً

____________________________________

في مكان مفتوح في الغابة المخصصة لممارسي الرماية
وقفت أورسولا في المنتصف ، وهناك قماش حاجب للضوء على عينيها
كان أوسكار يحوم حولها كالصقر ،دون أن تستطيع معرفة مكانه بالتحديد ،إنه مدرب كل التدريب على افتراس فريسته دون أن تشعر
ليخاطبها وهو يتحرك حولها بخطوات أخف من الريشة : جمعينا أقوياء عندما نكون مستعدين, لكننا لا نساوي شيئاً عندما يباغتنا أحدهم
تحدث أغلب عمليات الخطف والاغتصاب خلال لحظة عدم انتباه ووعي من الضحية ، تسقط الضحية فريسة للخوف والذعر قبل أن تسقط لقوة المعتدي
هذا ما عليك أن تكوني جاهزة له أورسولا لو أردتي متابعة القضية معي

كيف تحاربين بحواسك الأخرى ،كيف تفعلينها بشكل دائم ،وكيف تنجين من كل موقف مميت
تدرابا حينها إلى أن أصاب أورسولا الإنهاك والجوع
فقالت : صحيح أنك خفيف الحركة ، لكن أنفاسك أصبحت ثقيلة مؤخراً بسبب التعب والتدخين المستمر ، بل إنني كنت قادرة على تمييز رائحتك بسهولة

يقترب منها ويرفعها بذراعيه عن الأرض ويقول : منهك لكنني مازلت قوي ،لقد أبليتي بلاءً حسناً آيتها القطة المشاكسة
أورسولا : لنذهب ونأكل شيئاً ،كلانا جائعان

_____________________________________

يجلس أوسكار هناك متعباً ، يشاهدها وهي تقوم بسحرها في الطهي
ليقول : ظننت أن الفتيات اللواتي يتبعن حمية صارمة لا يجدن الطهي
لتقول بينما تقترب منه بقطعو جزر : على العكس ، نحن أكثرنا إبداعاً وتحايلاً على السعرات الحرارية
أوسكار : لا أطيق صبراً لتذوق ما ستصنعه لي المحامية آكلة لحوم البشر
أورسولا : بما أننا فتحنا سيرة اللحوم البشرية ، ماذا سنفعل تالياً ؟!

_______________________________________

أوسكار : هذه الكنيسة بالذات احتضنت أكثر الحركات تطرفاً في البلاد ، لابد لنا أن نتعرف على أحدهم هنا أو نمسك طرف الخيط

أورسولا : لكن هناك العديد من الحركات الدينية والجماعات السرية في المدينة ، هذه فقط إحداها
أوسكار : لذلك نظمت فريقاً يبحث معي ،بينما نحن هنا ، هناك غيرنا في عدة أماكن
أورسولا : دائماً جاهز حضرة المحقق
أوسكار: أورسولا انتظريني هنا
أورسولا : لا واللعنة ،لن أفعل

أوسكار بتذمر : أورسولا هذا ليس وقت العناد ، قلت ابقى هنا يعني ابقي
أورسولا : أوسكار انظر لنفسك ! ،أنت لم تنم منذ الليلة الفائتة وأعصابك مرهقة ،وتشرب السجائر بشراهة ،لست بكامل تركيزك ،أنت تحتاج دعماً
أوسكار : وجودك في الداخل سيثير قلقي ،هكذا لن أستطيع التركيز ،عدا ذلك .....انا بخير
أورسولا بتذمر الأطفال : لا تصرخ هكذا في وجهي ،سآتي معك

يرفع أوسكار إصبعه في وجه حبيبته ويقول : أورسولا ....أقسم أنني سأعاقبك ،وتعرفين تماماً كيف أعاقب
أورسولا : انظر ... لقد فتحوا لنا الباب
خرج الراهب من الباب القديم للكنيسة وقال : كيف لي أن أخدمكما

ابتسمت له أورسولا ابتسامة شماتة وضربته بخفة على كتفه وقالت : هيا لندخل
الكنيسة قديمة ومتهالكة للغاية ، عدا أنها متخامة لقرية نائية وغابة متشعبة
لم يكن في تلك الكنيسة الصغيرة سوى الراهب ،و شاب وحيد يصلي في أحد المقاعد
المكان تفوح منه رائحة الخشب والورق القديم ،الشمس والغبار

مكاناً أشعر أورسولا بالطمأنينة ،لكن ليس لوقت طويل ،فحدسها الأنثوي يخبرها أن خطباً ما سيحدث
تفحص أوسكار المكان بعينيه ،وهو بدوره شعر أن هناك أمر غريب في الشاب الذي يصلي
الراهب أجاب على سؤال أوسكار: مطرقة الساحرات ، لكن على مايبدو بطريقة حديثة ، على كل حال يا بني يمكنني أن أجزم لك أن كنيستنا لم تدعم أو تستقبل أي عضو أو تشارك في أي طقوس بشعة كهذه
أوسكار : وماذا عن طقوس الجماع وسط دائرة الدم بالقرب من تمثال بافوميت ؟ صور الانترنت تثبت ذلك

الراهب : هذه الطقوس حدثت من دون علم كنيستنا بها
أورسولا : مهلاً ، آيها الشاب ، توقف لحظة
يبدأ الشاب الذي كان يصلي بالركض ,ويبدو أنه ركض لإنه كان يسترق السمع لأوسكار وحديثه مع الراهب
صرخ أوسكار عندما وجد أورسولا تلحق به ،أراد اللحاق بهما ،لكن الراهب أخرج سكين من جيبه وأنقض على أوسكار

أمسك أوسكار السكين باللحظة التي لامس بها نصلها بطنه
كانت حينها أورسولا اختفت بعد أن خرجت عبر الباب لاحقة بذلك الشاب
زمجر أوسكار من الغضب ،وقلب السكين نحو الراهب وقام بلوي ذراعه ، لكن لا وقت لاستجوابه لأن ركض أورسولا وراء الشاب يعني أن مكروهاً ما سيصيبها
( توقف !)
صرخت أورسولا بالشاب ،مخرجةً مسدسها ومطلقةً النار بالقرب منه

توقف الشاب لبرهة ،واستدار نحوها وقال : أنا آسف ، لكن لو سلمت نفسي ،سيقتلونني ، أنا ميت على أي حال
أورسولا : تعال معي ،وسوف أحميك منهم ، أخبرني من هم ،وأعدك بروحي أن لن يحصل مكروه لك
ليرد الفتى بذعر : أنت لا تعرفينهم ، علي الاستمرار في الركض ،حتى لو أطلقتي النار عليي
أورسولا : ماللعنة ؟!

تقف المحامية مستغربة من حجم الخوف الذي تم زرعه في هذا الشاب ،ويطلق ساقيه للريح حالما سمع صوت أوسكار قادم من بعيد وهو ينادي أورسولا
تركض أورسولا خلفه مرة أخرى ، لكنها تبدأ بالضياع داخل الغابة المتشابكة

وفي لحظة صمت ،ينقض عليها ذلك الشاب ،يحاول تخليصها مسدسها
عدة طلقات تضيع في الهواء ،ويصيب هذا الأمر أوسكار بالذعر

لكن المسدس يصبح بحوزة الشاب ، الذي يأخذه ويختفي ، تتذكر أورسولا تعليمات أوسكار ،وكيف عليها اتباع حواسها الأخرى كي تجده

أمسكت بغصن مكسور كان على الأرض ، وتتبعت أقل الأصوات والحركات التي يقوم بها الشاب
وفي لحظة معينة ،وجدته وسددت له ضربة من الخلف

وقع المسدس منه ،قبل أم يصوب رصاصه على أورسولا التي أنقذت نفسها من الموت بأعجوبة
تدحرج الشاب وخلص نفسه ، لا مسدس لأي منهما الآن ،أورسولا مقابل الرجل اليافع

ركض نحوها يريد ضربها ،بينمل هي أخذت تستعد للدفاع
لكن يد أوسكار خرجت من بين الأشجار المتشابكة ،وأمسكت قبضته ،مبعدةً إياها عن أورسولا ،وزئر بوجهه كأسد غاضب : إياك أن تلمسها !

وقع الشاب من الخوف ،أمسكه أوسكار ورفعه ،وسحب أكمامه للأعلى ليرى الوشم ذاته
أوسكار : إذن أنتم تجتمعون في تلك الكنيسة
يهز الفتى رأسه ، و عيونه دامعة ،ليقول بينما يمضغ شيئاً داخل فمه : لا يمكنني البوح بشيئ ،سيقتلونني
يخرج الزبد من فمه ،ينظر بؤبؤاه نحو الأعلى ثم يسقط ميتاً

يمسكه أوسكار بغضب من ياقة قميصه : انتحر بسم السيانيد ، تباً لك !
ثم نظر نحو أورسولا وقال : أما أنت ...فسوف تعاقبين

___________________________________

Ursula pov :
حملني للحمام بينما كنت أعاركه ، كنت خائفة جداً وقلبي يرتجف ,لقد عاد ليكون أوسكار الوحش ، لكنه هذه المرة ضدي

كان غاضباً لأنني عرضت نفسي للخطر ،ولم أنتظر دعمه لي، أردت عندها أن أساعده لإنه متعب ومنهك منذ البارحة لكن يبدو أني زدت الطين بلة
أنزلني في الحوض ، وعلق يداي لسارية الستارة ، وأخذ حزامه وربط معصماي بقوة أبليس نفسها
كل ما تطلبه الأمر هو حزامه الجلدي ،الذي لف بها معصماي

إنها عقدة أسوأ من أصفاد السجن
هنا عرفت أنني نزلت للجحيم السابعة
بدأ يمزق ملابسي وهو ينفث حمماً من فمه وهو يتكلم بغضب

ولا أسمع سوى صوته المزمجر خلف رأسي ،والثياب التي تتمزق من عليي ، صوته كان يخترقني كلما تحرك حولي ،وأنفاسه تضرب جلدي وتصيبني بالقشعريرة

وحالما شعرت بيده تنزل ثيابي الداخلية ، من الرهبة بدأت سؤالي تفيض ، وهو بدون إنذار وضع يده بين فخذاي وضغط بقوة ضد عضوي
إرتص فخذاي على بعضهما وصرخت كمن تغتصب وكأنه لأول مرة يلمسني
أوسكار : ما كل هذه البلل ؟!
أورسولا : أنا فقط خائفة
أوسكار : عليك أن تكوني خائفة ، فهذا عقاب
حررني من ملابسي الداخلية ،لأصبح عارية تماماً
شعور اللاشيئ يخيفني ويعجبني بذات الوقت
لتبدأ يداه بالتجوال على صدري وبطني ،وأشعر أنا بكل لمسة وكأنها تخترقني

أصابعه تضغط بلطف ضد جلدي ،ولو أنه قرر الضغط أقوى فسوف يسحقني بلا شك
يحشر أنفه في أذني ويقول : لديك جسد مذهل آيتها المحققة ، يناديني كي أعاقبه وأعاشره
ثم يقوم بتشغيل مرش المياه ، لينهمر الماء الساخن فوقي وأنا أقف في المغطس

وتبدأ ثيابه وشعره بالتبلل أيضاً ، ثم يقوم بفك كعكة شعري ، وينزله علي كي يتبلل معي بماء المرش
أوسكار: يا له من شعر مذهل أورسولا ، نفس لون شعر كاتي ، لكنني حقاً أرغب برؤيتك بالشعر الأحمر النحاسي الذي يعبر عن حقيقتك

بعد أن تبلل جسدي العاري بالماء ، أصبح مسير يده فوقي أنعم وأسلس ، ليقول : مظهر جلدك اللامع تحت الماء بلا شك يثير شهيتي ،و كيف يقطر من حلمتيك المنتصبتين و من بظرك ،يجعلني أشعر كما لو أنني يجب أن أنزل وألعقه بلساني

قشعريرة تضرب جسدي حالما تخيلت ما قاله ،فأقول له : توقف أرجوك
وأنا التي لم تعد تحتمل إغاظته وإثارته لي
لكنه يستمر بمداعبة جسدي بيديه ويقول : أراهن أن أشفارك الآن منتفخة ومتباعدة من شدة الإثارة ،وجسدك جائعٌ لي

أرتجف أكثر و أكثر وأنفاسي تصبح ثقيلة ،والمياه تقطر من وجهي ونهداي
وهو يتأمل هذا بفسوق ورغبة ،ثم يشد شعري للخلف ،ويحشر وجهه في عنقي ،بينما يده الأخرى تعتصر نهدي ،الذي اخذ ينزلق داخل راحة كفه بحرية تحت تأثير الماء

وهذه الإضاءة الساطعة في الحمام ، تجعل جسدي المبلل يعكس الضوء كالبلور
وكأني منحوتة من الشمع أو الكريستال
صدري يصعد ويهبط ،يتمدد ويتقلص ،وكذلك أنفاسه تصبح أكثر سرعة ،وشبقه ورغبته تزدادان
سريعاً فك ثيابه المبتلة ،وانضم لي في المغطس ، ورؤية جسده العاري ينتقل ليكون مقابلاً لي أربكتني للحد الذي أغلقت به عيناي

وضع ثديي الأيمن في فمه وبدأ يمصه ، لأبدأ بالتأوه والصراخ والنحيب بصوت عال
جسدي تحت الماء أصبح أكثر طراوة ونعومة ،بل وحتى أكثر حساسية

ثم أخذت يده الأخرى تدلك بظري من الخارج وأشفاري ليصيبني الجنون
تعتصر يده المليئة بالعروق مؤخرتي ويرفعني بها ، بينما فمه الشرير يترك علامات على عظم ترقوتي
يداي تؤلمانني من التعليق والحزام ، ولا أستطيع إبعاده عن أي جزأ من جسدي
يستبيحني كما يشاء ،بلذته الخاصة
تاركاً إياي ،أعيش الجحيم والجنى في آن معاً
قضيبه ولجني أخيراً ، لأشعر أن روحي تخرج من فمي للحظات

لكنه يصطاده بقبلة ،يلف ساقاي حول خصره
ويعاشرني وأنا مازلت مقيدة وثدياي يقفزان مع كل لطمة منه في الأسفل

كان الجنس بهذه الوضعية صعباً جداً ومتعباً ، لكن في الأسفل ....كان زلقاً للغاية !

عاشرني أوسكار إلى أن قذف مرتين ،بعد أن جعل معدتي ترقص وترتجف من بلوغ النشوة مرات كثيرة ،بينما أنا معلقة من يداي كالأضحية

لا أعتقد أنني سأتصرف بتهور أمامه مرة أخرى




ــــــــــ( الجزء الثاني عشر)ــــــــــــ


لم تفهم أورسولا ماذا يرتسم أمام عينيها عندما فتحتهما بعد ذلك الجنس المذهل في الحمام تحت الماء ،لتلاحظ أن ما بجوارها هو جسد أوسكار الذي يغط في النوم

ومع أن ذراعيها ما تزالان تؤلمانها من تعليقها ليلة الأمس ،إلا أن رغباتها الجنسية سعيدة وراضية ،وعندما رأته يتمدد بجوارها أخيراً ،شعرت بالرضا أكثر وأكثر

لإنه كان يحرم نفسه النوم في سبيل ملاحقة المجرم ، وضعت رأسها على الوسادة مرة أخرى ،وأخذت تنصت لصوت أنفاسه التي تجعلها ترغب في النوم مرة أخرى

يبدو وهو نائم وسيماً جداً كما وهو مستيقظ ، كانت أورسولا تبتسم وهي تتأمل ملامحه ، وخطر في بالها لو تستطيع رؤية صورة له عندما كان طفلاً

أرادت بشدة التسلل من الفراش والبحث عن صور له من الماضي ،لكنها خافت أن تيقظه ،وهي التي تريده أن يرتاح خاصةً أن الهالات السوداء تحت عينيه تستطيع القول كم هو متعب ومنهك


_____________________________________

في المطبخ وبينما هي تقطع التفاح له ،سحب الكرسي الذي يجلس عليه ليقترب منها أكثر ،ويعانق خصرها ويحشر وجهه في بطنها ،كطفل في السابعة ،ينتظر والدته لتنهي تحضير الطعام
يخفق قلب المحامية للطف أوسكار وتشعر كما لو أنه عاد طفلاً صغيراً

يعانقها من خصرها بهدوء بذراعيه المليئتين بالعضلات ، مستوعباً كامل جسدها الناعم في حضنه
وهي لا تستطيع سوى رؤية شعره الذهبي الطويل ،فتضع يدها على رأسه وتقول بلطف : أوسكار ، ابتعد ...سيتسخ رأسك بعصير الطماطم

لكنه لا يجيب،فقط يلتف حولها بظرافة كطفل صغير
فتتابع هي تحضير الفطور وهي تقول : أتعلم ؟ من يرى أسلوبك في الفراش وفي التحقيق لا يصدق أنك ذات الشخص الذي يعانقني الآن

بالمناسبة لم َ إسمك أوسكار ؟ تيمناً بأوسكار وايلد ؟
ليقول : لا ،تيمناً بالليدي أوسكار
تضحك الفتاة وقلبها يخفق بسعادة لظرافته ثم تسأل : الليدي أوسكار الانميشن ؟

يهز رأسه بينما وجهه يحاول الاندماج ببطنها لشدة إلتصاقه بها
فتقول وهي تضحك: هل يحبان الانمي ؟
أوسكار : كثيراً وخصوصاً الليدي أوسكار فسموني أوسكار تيمناً بها

أورسولا: لكنها فتاة باسم فتى ،هل سمونك تيمناً بفتاة ؟!
أوسكار : ليس هذا فحسب ،بل جعلا شعري طويلاً كي أبدو مثلها ،شعري كان يصل نصف ظهري عندما كنت في الثامنة وجميع من في الحي ظنني فتاة
تنفجر أورسولا ضحكاً ولا يسعها التوقف عن ذلك ،فتقول : لا أعلم أأتعاطف معك أم أضحك عليك ؟
أوسكار يرفع نظره نحوها ويبتسم قائلاً : سأمسح لك بالضحك عليي ،تجاوزاً

لكنه لا يريد إخبارها أن ضحكتها تعجبه ،بل تذيبه

أورسولا : في الواقع ، كنت على وشك أن أطلب منك أن تريني صورك وأنت *** ، أريد أن أرى تلك الفتاة الصغيرة التي تختبئ داخلك
يتدعي أوسكار الإحراج ويحشر رأسه في بطنها كرة أخرى ويقول بصوت الأطفال : لا تتنمري عليي ، قد أبكي في أي لحظة
تضع يدها على شعره وتقول : حسناً يا صاحب الشعر الدهني الجميل ، ابتعد هذه المرة أريد وضع الطماطم في الزيت ، لا أريد لشعرك المتسخ أن يتسخ أكثر

يبتعد متدعياً الحزن ويقول : متنمرة
بعد بضع دقائق عاد للمطبخ ،وشعره مبلل بالكامل وتفوح منه رائحة النعناع ،اقترب منها وهو خافض الرأس ويقطر ماءً على الأرض ،ويشير بإصبعه لرأسه ويقول : استنشقي !
تقترب وتقول : امممم ،نعناع !
أوسكار : أمازلت بشعر دهني متسخ؟
أورسولا: لم يكن متسخاً أو دهنياً أصلاً ،كنت أتنمر عليك ، لكنك تقطر الماء على أصابع قدماي وهذا يزعجني

تمسك المنشفة التي يعلقها على كتفه وتبدأ بتنشيف شعره له ،فتقول ساخرة : أنت أشبه بكلب جولدن ريتريفر ضخم
أوسكار : ووف ووف

تضحك أورسولا رغماً عنها ،فيبدأ بدغدتها وهو يقلد عواء الجراء ،يقبلها من خدها ثم يقول بينما خصلات شعره الذهبية تغطي وجهه : لو لم يكن هناك طعام على الطاولة كنت طرحتك عليها

أورسولا: يكفي ما فعلته بي ليلة أمس
أوسكار : كوني أقل شغباً كي لا أعاقبك

أورسولا : أخبرني مافي عقلك أوسكار ،بماذا تفكر ؟
أوسكار: للإمساك بهم ، هناك ،خياران اثنان ، إما انتظار ضحية أخرى لتموت على يديهم وتكون كبش الفداء ، أو الانضمام لهم
أورسولا : أنت لا تعرف أين هم بعد ، كيف ستفعل ذلك ؟

أوسكار: عن طريق الديب ويب يحدث كل شيئ ، لابد أنهم يتواصلون هناك ،كلما أحتاجه هو الوشم
أورسولا تقول بحماسة : أوسكار ، استطيع لعب دور الضحية ، قد أستطيع استدراجهم و .......

فيمسك فمها بيده الكبيرة ويغلقه ويضغط على فكها ويعود ليكون أوسكار الوحش ،وليس نفس الأوسكار الذي كان يعانقها منذ ساعات قليلة في المطبخ
ثم يقول : صه ! إياك أن تعيدي التفوه بهذا الكلام أورسولا ، إياك حتى التفكير في هذا ، لضمان حل القضية ، أن تكوني بأمان بالدرجة الأولى
تمسك يده بكلتا يداها وقلبها ينبض بسرعة ،تبعدها عن فمها بصعوبة وتقول : أستطيع القتال

فيمسكها هذه المرة من فكها ويقول : قاتلي عندما لا يبقى لك خيار غير ذلك ، حينها يكون واجبك أن تنجي بنفسك ، أما وضع نفسك في مأزق قد تموتين بسببه هذا تهور ،و أنت متهورة أورسولا
أورسولا : لا أريد رؤيتك تفقد إنسانيتك أوسكار
أوسكار : ستكونين متضرة لهذا ، وللأسف مرات عدة أورسولا ، سأعود إنساناً همجياً متوحشاً كثيراً ، إنه خطأهم لجعلي هكذا ...

يداعب ذقنها ثم يقول : سأذهب للتحقيق مع الكاهن
أورسولا : رباه ! هل أمسكته بعد أن لحقت بي ؟
أوسكار يتباهى : ضربته ضربة قوية جعلته يفقد وعيه ،أما بعدها فقد تولت سيارة من القسم القبض عليه

وفجأة تقول بحماسة : سآتي معك
أوسكار: كي تفقدي وعيك مرة أخرى ؟! لا شكراً
أورسولا : وأنا لن أسمح لك بالتحقيق بطريقة قد تعرضك للمسائلة لاحقاً
يضع يده على وجهه ويضحك : أورسولا أنت حتى لا تعلمين من أكون ،ولا من يدعمني ولا من يقف خلف ظهري ، استطيع القفز فوق القانون بقدر ما أشاء دون أن يحاسبني أحد

أورسولا تكتف يديها وتقول : وأنا رأيت وزراء وجنرالات خلف القضبان هم وكل من معهم وكل من تبعهم ، قد تستطيع القفز فوق القانون الآن لأن أحدهم يوفر لك ذلك ، لكن ما إن تكسر أرجل ذلك القوي في أعلى الهرم لسبب ما ،الجميع أسفله سيتم دهسه
يمسد أوسكار وجهه ،يصمت وهو ينظر لها ثم يقول : خلاصة القول .....أنا لن أسمح لك بالخروج معي
فتقول بسخرية وثقة : أرغمني !
يبتسم هو بمكر ، وتتسع عينيها لإستيعابها ما قالته للتو ، تتراجع للخلف وهي تقول : اللعنة ! تباً ، اللعنة !

" ابتعد أوسكار ، أقسم أنني سوف أخدشك بأظافري لو اقتربت ،ابتعد "
ثم .......

_______________________________________

Ursula pov:
ركضت وركضت ،لكنه في النهاية أمسك بي بكل سهولة، قفز في وجهي ،فصرخت ،حاولت التراجع، لكن ذراعاه أحاطتا بي وطوقتني ،أعتصرني وقام برفعي عن الأرض ،وتقريباً لم يعد بوسعي رؤية شيئ بسبب شعري الذي يتحرك معي

حركت ساقاي مصارعة و معترضة على حمله لي ركلت كل شيئ ، الأطباق ،علب الطعام عل الطاولة ، وهو مايزال يسحبني معه بكل سهولة وكأنني بلا وزن
غرزت أظافري في لحمه كي أبعده ، لكنه أمسك يداي ،ثم رماني على السرير ، بصعوبة حاولت تحديد مكانه لكن الأوان قد فات لأنه فعلياً أصبح فوقي ،وزنه يمنعني من الحركة ويداه تخلعان عني ثيابي ، بينما مازلت أحاول رفعه عني ،لكنه كالعادة ربط يداي بحزامه ، وبعد أن خلع عني حمالة صدري ،راح يقبل ظهري بينما يضغط رأسي للسرير

رحت أئن من ثقل يده ،ودغدغته لظهري بشفاهه وذقنه ، رحت أركل برجلاي وأصرخ بصوتي المخنوق في السرير
ليسحبني من شعري ويأتي بوجهه نحو وجهي ويأمرني بعصبية : اهدئي الآن ، لقد ضجرت من مقاومتك عديمة الحيلة

باعد فخذاي بركبته ورفعني من وركي وضربني ضد قضيبه المتحجر ، صرخت وتمسكت ببراثني بملاءة السرير

ينزل لباسي الداخلي ،وأنا مازلت أصرخ ب ( لا ) بكل عصبية ،لا أريد إقرار الهزيمة بعد
لأكل صفعة مؤلمة على لحم مؤخرتي وقال : تبدين كالأطفال الآن حضرة المحامية ، وكأننا نمارس الجنس لأول مرة ،كفى دراما

خدشته عندما قلبني لإتجاهه ،وقال بينما يكشر :علينا ايجاد طريقة لقص هذه المخالب

عضتته وهو فوقي ، لكنه في تلك اللحظة تعمد إيلامي ،تمسكت به أكثر بينما شعرت أنه يحفر نفقاً داخلي
وضع يده أسفل رأسي وقربني منه ،بل ألتصق جسدينا معاً ، ثم همس في أذني : بإمكانك خدش ظهري ببراثنك بقدر ما تشائين ، لكن في الصباح ،سأقصها لك يا مشاكسة

الآن ....كوني فتاة جيدة وتأوهي من أجلي ،بكل ما تملكين من قوة

أعانقه بكل مالدي من قوة وأحفر أظافري في جلده ،يأن ويتأوه في أذني ،لكنه يبدو مستمعتاً رغم ألمه
وهذا بلاشك يثيرني أكثر ،وسريعاً تقلص مهبلي بسبب صوته المغري وحركته المستمرة داخله
والأصوات اللزجة واضحة مسموعة ،وأنفاسي المتسارعة تندمج بدموعي ،وأبدأ تدريجياً صعود سلم النشوة

يصيب التنميل اللذيذ السابق للقذف كامل جسدي ، أنفاسي أسرع وقلبي بسرعة الصاروخ ، وأدفع ردفي وحوضي عكس قضيبه وأطلي مزيداً من الاحتكاك معه

اللزة أصبحت في كامل جسدي ، إنها تسيطر علي الآن ، قدماي تتشنجان ، أتأوه وأئن بثقل ،وأطلب المزيد وهو لا يبخل عليي في هذا
أشعر ببلوغ النشوة ،تتجمع اللذة في الأسفل ،أكثر ،فأكثر ،أكثي فأكثر
يرتجف بطني ،يرتعش حوضي ، تنتصب حلمتاي أسفل صدره الذي يضغط ضدي
ثم تنفجر اللذة من عانتي نحو كامل جسدي ،كإشارات لا متناهية سريعة من الضوء المحمل بالسكر والسعادة

صرخت ، حاولت إبعاد جسده ،خدشته ،أمسكت بشعره ، ثم شعرت بسائلي الساخن يخرج مني ،ومعه شيئ من منيه الأبيض

وذلك الشعور بعد القذف والنشوة ،يشبه الهبوط من الجنة ، نحو سرير وثير في رحم الأرض
لكنه هنا ليس فقط ليمتعني ،بل ليعاقبني يتعبني أيضاً

فأعاد الكرة ، لينهكني أكثر فأكثر
وبقدر ما أن القذف للمرة الثانيى على التوالي مذهل ،بقدرما هو متعب ،وبقدر ما يعرف أوسكار ما يفعل

وها انا الآن ....أخدشه كي يبتعد ، قبل أن يداعبني ويجعلني أقذف للمرة الثالثة

ــــــــــ( الجزء الثالث عشر والأخير)ــــــــــــ

تنويه
"قبل ما ابدأ الجزء ده بتأسف جداً على التأخير فى رفع الأجزاء اليومين اللى فاتوا عشان كنت مشغول طوال الأسبوع"

تحياتى : Scorpio King


Ursula pov:

أتعرفون ذلك الحلم الذي تظنون أنكم استيقظتم من نومكم لكنكم مازلتم فيه وتحلمون أنكم استيقظتم بالفعل وتقومون بمهامكم ؟

أنا أكره هذا النوع من الاحلام المليئة بالهلوسة ،فهي دليل على أنني فتحت عيناي عدة مرات لكنني لم استطع النهوض
بل أن النوم سحبني مرة أخرى ،تحت تأثير التعب والإنهاك الذي سببه لي ذلك المجنون أوسكار كي لا اذهب معه

خرجت أخيراً من حلقة الهلوسة التي أنا فيها ، وشعرت أن رأسي سينفجر لطول فترة نومي
كل ما أتذكره هو استيقاظي المتكرر وعودتي للنوم
لكن كان هناك لحظة حينما فتحت عيناني لبرهة ،وكان أوسكار يقلم أظافري الطويلة
نظرت ليداي بسرعة ثم لعنته قائلةً : تباً كم هي قصيرة وبشعة ، تذكرني كيف كانت أمي تقلمها لي قبل المدرسة

رجلاي ضعيفتان ،و حوضي يتراقص ، وعضوي يحرقني ،وأحتاج لغسول نسائي ومغطس ساخن بلاشك و أتمنى ألا اصاب بإلتهاب المسالك البولية بعد كل هذا

لكن تلك النشوة ، رباه ! ....تلك النشوة ! ،أعتقد أنني أخاف الاعتياد عليها
لإنها أشبعت كل الكبت الذي عشته السنين الفائتة ،التلاصق بجسد رجل هكذا ....يشفي الكثير من أوجاع قلبي

لكن أيضاً عليي أن أكون حذرة ، علي أن أحافظ على كلام والدتي في داخلي ( لايوجد رجال جيدون )
قد أتعلق بأوسكار أكثر وأحبه أكثر ،وفي النهاية ،سوف يكسرني نصفين ،كما كسر أبي والدتي
لكن....حتى الآن ،يمتعني كما يجب ،يمتعني بحيث لا ينوح جسدي من الرغبة أو العذاب أو الجوع
في حال حاولت الابتعاد عنه الآن ،سيجن جنونه ، سيظن أن مكروهاً حصل لي وسوف يلاحقني إلى أن يجدني

ربما عليي الابتعاد عنه بمجرد انتهاء القضية ، لأنني أنا أيضاً لدي النية الكاملة للخلاص من هؤلاء المجرمين أيضاً
لكن السؤال هو : لو ابتعدت عن أوسكار بعدها ، هل سأستطيع العودة لحياتي القديمة ؟ هل حقاً سأعود لحياتي بدون رجال ؟
هل يا ترى استطاع أوسكار تغيري للأبد ؟
أي ألم أستطيع تحمله ؟ لو فتحت الباب وغادرت الآن ؟
___________________________

خرجت أورسولا من تحت الماء ولفت نفسها بالمنشفة ،ثم خرجت للمطبخ وشربت زجاجة الماء بأكملها
وضعت يدها على رقبتها وهي تتحسس برودة الماء وعذوبته في حلقها

فتحت عيناها وقالت : لمَ لا أبحث عن صوره وهو *** ؟ هل يا ترى سوف أجدها ؟ أم أنها فقط في منزل عائلته الكبير في مكان ما في الريف ؟
وضعت إصبعها في فمها بحماسة وقالت : علي البحث كي أعرف
___________________________________

بعد بضع ساعات يدخل أوسكار منزله متعباً ، يمسح على شعره بيده ،يرمي المفاتيح على الطاولة
و يبحث بعينيه عن الشيئ الأهم في منزله ....أورسولا
والتي كانت تقف مقابلةً له ،تكتف ذراعيها ،وتنوي قتله
يشير نحوها بإصبعه ويقول : لا تنظري لي هكذا....عليك رؤية ظهري أولاً
فتسمك أورسولا المزهرية وترميها عليه ،يتفاداها أوسكار فتتحطم وتصدر صوتاً قوياً وتتناثر قطعها على الأرض
ثم تهجم عليه وتعطيه عناقاً ، عناقاً طويلاً صامتاً ،يعانقها بدوره ويهمس لها بلطف : آسف على تأخري
لتسأل هي بينما تتكئ بذقنها على كتفه : هل مزقت أحشاء أحدهم اليوم في الاستجواب ؟
يضحك ضحكته الوديعة ويقول : لست أنا بل فريقي ،فقط بضعة صدمات كهربائية وتهديدات ظريفة وباح بكل شيئ ، أتريدين أن تسمعي القصة ؟
أورسولا تبتعد قليلاً ثم تقول : لكن أولاً ...انظر ماذا وجدت

ثم تخرج صورة له وهو *** من جيبها ،عندما كان بعمر الخامسة بشعر يصل نصف ذراعيه وغرة ظريفة ،يركب دراجته الثلاثية في حديقة البيت، يصاب أوسكار بالإحراج ويقول : رباه ،هذه الصورة ،يالك من عفريتة يا أورسولا ،لقد نبشتي كثيراً بين أشيائي ،أحدهم كان لديه الكثير من الوقت اليوم
ترفع أورسولا حاجبها وتقول: أحدهم كان متعب لأن أحدهم ضاجعهم إلا أن ماتوا ،ولهذا ،هذا الأحدهم لم يذهب للعمل اليوم، وبالمناسبة ....أنت ممنوع عن لمسي لمدة أسبوعين

تتسع عيناه ويقول : أسبوعين ؟! كيف تريدينني أن أصمد لأسبوعين ؟
تكتف يديها وتقول بنبرة حادة وساخرة : هذه عقوبة ، أنا أعاقبك ....لا يجدر بك أن تصمد كبطل ،بل أن تتعذب

يعبس ويقول : انت شريرة آيتها المحامية ، وأعيدي إلي صورة ربانزل

لتتحول أورسولا من الجدية والحزم للضحك : أهكذا كانوا يسمونك ؟ روبنزل؟

أوسكار : ليس روبنزل فقط،وكل ألقاب الفتيات ، أتظنين أنني أصبحت محقق شرس عن عبث ؟ خفت أن أغدو ضعيفاً بعد كل تلك الألقاب التي لقبت بها ،لذلك كنت أرمي نفسي في المخاطر منذ كنت طفلاً
تبتسم أورسولا وتقول : رباه يالظرافة أوجاع طفولتك ،على كل حال سأبقي هذه الصورة معي ،أريد لوجهك البريئ أسفل تلك الغرة الشقراء الطويلة أنت تمنحني القوة كلما رأيتها

يقترب منها ويقول: و صورة لأوسكار الكبير لن تعطيكي القوة ؟
ترفع كفها في وجهه وتقول : أوسكار الكبير معاقب ، أتذكر ؟ أسبوعين
أوسكار : وإن لمستك قبل أسبوعين ؟
أورسولا: سأقوم بتمزيقك
أوسكار : بماذا ؟ لقد قلمت لك أظافرك كلها
ثم استدار ورفع ملابسه وقال : انظر ، ماذا فعلتي بي البارحة

تتفاجئ في البداية ، لكنها تريد التمثيل عليه أنها لا تهتم فتقول : أنت تستحق
لكنها حقاً تتعاطف معه ،على تلك الخريطة من الخطوط الحمراء التي تملأ ظهره بشكل عشوائي
يستدير نحوها وهو يقول : كنت أبكي من الألم طوال اليوم ، ألا تريدين إعطائي قبلة ؟
أورسولا : قرار نهائي غير قابل للطعن ،صدر وأحكم علناً

أوسكار : تباً ، لقد أصبحت في المحكمة الآن ،أتعلمين ماذا ؟ أنا أيضاً أعاقبك ،لا تلمسيني لثلاثة أسابيع
ترفع يدها في الهواء وتقول: موافقة
حسناً ،أرجوك أخبرني ماذا حدث

أوسكار: إنهم منظمة تؤمن بما آمن به الناس في العصور المظلمة ، أن السحر والشعوذة هي ما يجعل البشرية تنحدر لهذا المستوى ، وأن النساء وخاصة الجميلات ،يتلبسهن الشيطان كي يغوي الرجال على ارتكاب الجرائم والعنف والاغتصاب

أي أنهم يستهدفون الفتيات الحسناوات ،يقتلوهن ويغتصبوهن كي يتقربوا من **** ، يؤمنون أن النساء يجب أن يكن بأقل عدد ممكن وأنهن فقط للخدمة وإنجاب الأطفال

أورسولا : لا أدري من أي فكرة أصاب بالذعر أكثر ، من فكرة القتل والحرق ، أم من فكرة أن المرأة للخدمة والإنجاب فقط ؟!
أوسكار : جميعها أفكار مختلة مريضة ، الفكرة أنهم يقنعون الكثير من الشبان الانضمام إليهم ، خصوصاً أولئك الذين تعرضوا للرفض من النساء أكثر من مرة ، قد يبدأون بالاعتقاد أنهم يتعرضون للرفض بسبب سيطرة الشيطان عليهن ،وأن تحريرهن لا يمكن إلا بقتلهن

أورسولا : هذه ليست قضية قاتل متسلسل أو مغتصب ، الأمر أصبح كحركة إرهابية متطرفة ، هذا أشبه بالسرطان داخل المجتمع
أوسكار يقول بجدية وقلق : و إن لم نتحرك بسرعة ,فعدد الضحايا سيكون هائلاً ، فلو ارتكب كل عضو منهم جريمة واحدة فقط ، سنحصل على عشرات الضحايا كل يوم

أورسولا : وماذا ستفعل بهذا الخصوص ؟ ألديك خطة ؟
أوسكار يرفع كم قميصه ، لتفتح أورسولا فمها وهي مصدومة
وما يتضح على ذراع أوسكار أمامها هو وشم تلك الجماعة نفسها
أورسولا: أوسكار عليك توخي الحذر ،لو اكتشفو أمرك ،سيقتلونك فوراً

أوسكار: لا تقلقي ، أينما سأذهب ،سيكون هناك فرقة تدخل سريع قريبة مني ، عدا جهاز التنصت والكاميرا في طيات ملابسي وبالتأكيد...سلاحي
أورسولا : كيف ستستطيع إيقاف جماعة كهذه وهي تتفشى هكذا في كل مكان ؟
أوسكار: بقطع رأس الأفعى عزيزتي ، بقطع رأس الأفعى ، طالما أن السجين الذي أخذ مكانه في السجن ،هو نسخة طبق الأصل عنه، فمجرد أن أصل إليه أعتقد حينها ستنتهي مذبحة الرعب هذه ،عليي البحث عمن لديه تلك المواصفات فقط

يمسح على شعره ويتنفس من فمه ثم يقول : لدي بضعة ساعات فقط لكي استريح ، أريد أن آكل واستحم ثم أعاود الانطلاق
أورسولا : كيف تنوي أن تجده ؟
أوسكار: لقد وجدت لهم دعوى انضمام على الديب ويب ، لديهم اجتماع الليلة في متحف أرثوذوكسي مهجور ، سأذهب إلى هناك كعضو جديد وسأبحث عن ذلك الوغد بنفسي

تراود أورسولا نفسها على الاقتراب منه ،لكن لا تريد كسر عقابها أو كبريائها
فقالت ورأسها للأرض بينما تلعب بخصلات شعرها : ماذا لو عرفوا بأمرك وانت بينهم، ماذا ستفعل ؟
يذهب للمطبخ ويبدأ بإخراج كل مافي الثلاجة من طعام : قلت لك أورسولا ، سيكون في الخارج من هو جاهز لأي شيئ
لتقول على مضض : هل ستكون بخير ؟!
يقترب منها ويلمس شعرها : هل أنت قلقة علي ؟
تقول بصوت حاد وتبعد نفسها : ممنوع اللمس
أوسكار: والاقتراب والتصوير ، هل تريدين ساندويتش آيتها المنحوتة الممنوعة اللمس ؟

أورسولا: ماذا ستصنع ؟
أوسكار: شطيرة كل شيئ أو أي شيئ
أورسولا : إذاً اصنع لي واحدة من دون خبز أو نشويات

أوسكار: حباً ب**** آيتها المحامية ، هل رأيت يوماً شيئاً يطلق عليه اسم شطيرة لكن من دون خبز ؟
أورسولا : نعم ، نلفها بورق الملفوف أو الخس
يشير أوسكار بيده للثلاجة ويقول: انظر ...هل أبدو كرجب يأكل الخضراوات ؟
أورسولا: لا ....وهذا أمر مخيف !
أوسكار: فقط يوم واحد من دون حمية ، لن تتحولي لديناصورة لمجرد أكلك لشطيرة فيها الخبز
تمشي أورسولا نحو طاولة المطبخ وتقول : ألا يعشق الرجال النساء النحيلات

فيرد بينما يحشي فمه بقطع اللحم البارد : النحيلات فقط للإعلانات ، لا يحب الرجال النوم معهن ، أجسادهن الصغيرة من العظام فقط ، يحتاج الرجال بعض اللحم كي يمسكو به ، يشعروا بحرارته ودفئه
شعرت أورسولا بالرضا من إجابته ،وأخذت الشطيرة التي صنعها أوسكار لها وتناولتها دون الإحساس بالذنب أو عد السعرات الحرارية

كانت مجرد فتاة عادية تأكل طعامها دون أي مشاعر ذنب ، لكنها أرادت أن تجرب حيلة ماكرة
أردات أن تعرف مدى تأثير جسدها على أوسكار ،وإلى أي مدى يجعله مثاراً ،فتركته يكمل طعامه بهدوء ودخلت الغرفة

ثم دقائق قليلة بينما كان يغسل الأطباق ، مرّت أورسولا أمامه عارية تماماً
ليشعر أوسكار أن هناك مؤخرة صغيرة قد عبرت حدود نظره وهو يغسل الأطباق قبل ثانية
رفع بصره ثم ابتسم ابتسامة الرجال البلهاء عندما يرون امرأة مثيرة وجميلة
بل إن عينيه جحظت و راح ينادي : رباه ! رباه ! .....هل أنا في الجنة ؟!
لتجلس أورسولا على الكرسي بطريقة مثيرة للغاية ،كما تتموضع عارضات الأزياء في جلسة تصوير
وتقول: بل أنت في جهنم يا سليل آدم ، لإنه من الافضل ألا تلمسني

ينزل أوسكار على ركبتيه ويزحف نحوها وأنفاسه ثقيلة ويقول: الرحمة ، المغفرة .....أنا أطلب المغفرة مولاتي ، دعيني فقط ، دعيني فقط ألمسك
لتضع يدها على رأسه بينما ثدياها يهزان ،ويجعلان أوسكار يفقد صوابه وهو يراهما من الأسفل ثم تقول : فقط لو عدت حياً أوسكار
يمسك قدمها ويبدأ بتقبيلها صعوداً لساقها وقبل أن يصل لفخذها تبعده أورسولا بصعوبة ، فهو أصبح ملتصق بها كالغراء
أورسولا : عد حياً لو أردت هذا

تنهض أورسولا وتتركه يتتبع بعينيه مؤخرتها التي تهتز ،ويتنفس هو بثقل ويقول : لو تعودين للون الأحمر الطبيعي لشعرك ، أعتقد أنك ستصبحين متوهجة

فتقول بينما تلف رداء الحمام على نفسها : في بداية عملي كمحامية ، لم يأخذني أحد على محمل الجد ،بسبب جمالي ، قالوا لي أنني أجمل من أن أكون في وظيفة صارمة ، وأن لون شعري حيوي وعفوي ،يعجبهم ويثير شهيتهم

فصبغته للأسود ، كي أبدو حادة وعملية أكثر
ليميل برقبته بينما يراقبها تغلق الباب ويقول بصوت مسموع : أعتقد أنك قوية وشرسة باللون الأحمر ، الأحمر يناسب شخصيتك المشتعلة آيتها المحامية الشريرة

ثم يحزم أمتعته ويغادر ، بينما أورسولا مازالت تتكئ للباب ،وتشعر بالقلق لمغادرته نحو الخطر من دونها ،لكنها قررت ألا تبقى بلا فائدة ،بل أرتدت ملابس المحامية وخرجت تقوم بتحرياتها الشخصية
وعندما حان وقت الاجتماع السري ، دخل أوسكار وكرهم بصعوبة ، ومعظمهم كانوا من الشبان الأصغر سناً منه ، لديهم جميعاً ذات الوشم ،يرتدون عباءات سوداء

عدا بضعة أفراد كانوا مغطين بعباءة بيضاء تخفي جميع ملامحهم
جلس الجميع في شكل حلقة حول هؤلاء الذين يرتدون العباءات البيضاء ،الذين بدورهم كانوا في المنتصف

وأخذ رجل أكبر منهم سناً يحدثهم عن خطيئة آدم ونزوله للأرض
بحث أوسكار بعينيه عن المجرم الذي يسعى إليه لكنه لم يلاحظ ، وبعدما أنهى الرجل موعظته
تقدم شاب في كل حلقة من الحلقات وسحب العباءة البيضاء عن الشخص الذي في المنتصف ،لتصيب أوسكار الصدمة

كل من كان في منتصف الحلقة كان فتاة جميلة عارية ومكبلة بالأصفاد
ليقول زعيمهم: اليوم ...نضحي بهؤلاء النسوة الآثمات ، قرباناً للرب على ذنوبنا
لم يعد يدري أوسكار ماذا يفعل ، نظر إلى تلك الفتيات قبل أن يتم سوقهن نحو أعمدة الحرق ، وقال في نفسه : ما اللعنة ؟! أهن تحت تأثير المخدر ؟!

ثم بينما يتم تعليقهن على الأعمدة ، أخرج مسدسه الخفي من جعبته وأطلق ثلاث رصاصات في الهواء جعلت الجميع يموت ذعراً
ثم صرخ وكأنه أسد يزأر : توقفوا آيها القتلة ! ....أي حركة وسأقوم بسلخ جلودكم أحياء آيها العهرة
ثم يأمر فريقه بالتدخل ، ليقتحم المكان خمسة رجال شرطة مسلحين

يصاب كل من في المكان بالذعر ،ويركض أوسكار ليحرر الفتيات من الأغلال ويغطي أجسادهن العارية بشيئ

يهز أوسكار الصبية التي تبدو مخدرة كي تستيقظ ،لكنها فقط تكرر كلمات ( علينا أن نكون قرباناً للرب ،نحن بوابة البشرية للعودة للجنة ،النار لن تلمس جسدي )
أوسكار : تباً ،تم العبث بأدمغتهن كثيراً ، هكذا إذاً لا يتم تسجيل الجرائم ، يجعلن الفتيات يأتين طوعاً
لكن رغم محاصرة رجال الشرطة لهم ،إلا أن بعض أفراد الجماعة السرية آثر الموت على الاعتقال والسجن

وركض أحدهم يهاجم أوسكار بمديته ، ليضع أوسكار الصبية على الأرض ،ويعطي الرجل الذي يهاجمه ركلة تحطم رئتيه من المحاولة الأولى
ثم بدأ يلحق بذلك الرجل المسن ،الذي ركض نحو الأعمدة المبللة بالزيت ،ورما فوقها النار ،لتلتهم ألسنة اللهب جسده
يركض أوسكار وأحد أعضاء فرقته ،ويرمونه من فوق العامود ويطفئون جسده الذي أخذ بالاشتعال
يركله أوسكار في معدته ويقول ساخطاً : صراصير ،تقتلون النساء ثم تهربون لجهنم

______________________________________

في مكان آخر من المدينة ،كانت أورسولا تقود سيارتها وتفكر : لن يستطيعوا أستهداف النساء المشهورات ،لأنهن مشددات الحراسة ، وحتى اللواتي من دون حراسة ،يعشن في مناطق فارهة مجهزة بكاميرات مراقبة ونظم أمنية جيدة
الجميلات اللواتي قد يستهدفوهن ، إما ربات منزل ، أو فتيات ثانوية ، أو الفئة الأضعف والأكثر تعرضاً للخطر وهي المومسات
ومن بين جميع المومسات المحتملات ، الأكثر عرضة للخطف والقتل هن اللواتي قرب الغابات أو الأبنية المهجورة
أورسولا : حسناً أعتقد أنني أعرف أي مكان أقصد..

______________________________

بعد أن أنهال المحقق الشاب ضرباً على أحد أعضاء المجموعة ،اعترف له فوراً أين اجتماعهم التالي
أوسكار رفع الشاب الذي ينزف من كل مكان فيه وجهه وقال: هناك قذر بينكم يشبهني بالشكل ، له قامتي أو أطول وله نفس لون شعري ،إذا أردت ألا تفقد اصبعك الثاني ،أخبرني أين أجده
ليبدأ الشاب بالبكاء ويقول : أرجوك ،أتوسل إليك توقف ، الجميع يعرفونه بإسم الإله ، وأنه بيننا ويسمعنا وأنه سيعيد تشكل العالم بعدل ، الجميع ظن أنه في السجن ، لكن اتضح أنه يراقب كل شيئ من بعيد ،أنا لا أعرف أكثر من ذلك ، أرجوك لا تكسر إصبعي الثاني

يرميه أوسكار على الأرض ويقول لرجاله : خذوه , واعملوا على أن تخرجوا كل حرف وكل كلمة من أفواه هؤلاء الصراصير
سأذهب للمكان المقصود ، جهزوا وحدة دعم أخرى
ينفذ بقية الرجال الذين يرتدون الأسود التعليمات من قائدهم ،ثم يتجه أوسكار بأقصى سرعة للمكان التالي
وفي ذلك المكان بالتحديد ،كانت أورسولا تتبع مومس صغيرة ولطيفة ، دخلت أحد الأزقة خلف رجل في منتصف العمر ،ولم تعاود الخروج
حالما أختبأت أورسولا خلف الجدار ، راقبته وهو يضع دواء ما في فمها ، لتبدأ الفتاة بالخدران وفقدان الوعي

فيسوقها من جسدها الصغير نحو قبو ذو باب خشبي عتيق
أورسولا متأهبة بمسدسها ،وتنتظر دخولها ،لتلحق بهما
حيث يوجد نفق معتم بارد محفور في جوف الأرض ،يسوق لمكان واسع ،يستطيع المرأة عبره سماع صوت أحدهم يتكلم أو يلقي خطاباً
اقتربت بحذر وبدأ الصوت يصبح أوضح ،وما إن اختلست النظر ، رأتهم يعرون الفتاة القاصر من ثيابها ،ويرسمون بالدم بضعة وشوم على جسدها
يمسكها رجل يرتدي ملابس دينية غريبة ويقول : مازالت فتية للغاية ،هذه أعطية جيدة للرب
ثم ينظر لأحد الشبان الذين يجلسون في حلقة ويقول ، أنت آيها الغلام ، انهض

يقترب الشاب ذو العبائة الرثة منه والذي يبدو بالكاد بعمر السابعة عشرة
ويأمره : عاشرها
تحبس أورسولا شهقاتها ،وتتصل سريعاً بأوسكار ,وتقول في نفسها : سيقتلني أوسكار على فعلي لهذا ،سيقتلني لو بقيت حية
تترك المكالمة جارية لكنها لا تخرج الهاتف من جيبها تريد من أوسكار فقط أن يعرف مكانها ، لإنها على وشك التدخل ،حتى لو عتى ذلك موتها
عاشر ذلك الفتى البنت المخدرة دون أن تصدر أي صوت ،فقد كانت كالجثة الهامدة ، ثم سحب زعيم المجموعة خنجراً وقال للفتى : إطعنها بهذا الخنجر هنا إلى أن تموت

أمسك الفتى الخنجر بيدين مرتعشتين ورفعه فوق جسد الطفلة المنتهكة بأمر من سيده الشيطاني
وهنا خرجت أورسولا من باب الحفرة وصرخت بأعلى صوت

كان أوسكار على الطرف الثاني من المكالمة المفتوحة يستطيع سماعها بوضوح ، وهو الذي نادى اسمها كي تلتقط المكالمة عدة مرات
وعندما سمع صوت رصاص مسدسها علم أن حبيبته قد ورطت نفسها في المشاكل مرة أخرى
نظرت للرجال الذين يفوقونها قوة وعدداً وقالت : دع الطفلة الصغيرة تذهب قبل أن أجعل رصاصاتي تخترق جماجمكم اللعينة يا عهرة !
اتسعت عينا أوسكار وكاد يصاب بأزمة قلبية ، نظر لزميله في السيارة وقال : بسرعة اتصل بوحدة تتبع المعلومات

اتصل المحقق بزميل له وطلب منه تتبع مكالمة الرقم الخاص بأورسولا ،وفي غضون ثواني عرف أين مكانها بالضبط
ثم أمر الشاب الذي يقود السيارة ،أن يطير بها لو استطلع ذلك ،حتى لو اضطر لسحق بعض المارة
بل إنه أمسك بعجلة القيادة ،وجعل السيارة تطير فوق الرصيف ، إلى أن قطع المسافة المطلوبة في أقل من دقيقة

وانطرح خارج السيارة كالمجنون ،يركض بسرعة البرق نحو المكان الذي أرسل له صديقه موقعه
بينما أورسولا في الداخل ،على وشك أن تحرق بالنار بدل الطفلة التي تدافع عنها
أطلقت الرصاص على بعضهم، لكن دون أن تقتلهم ،وقبل أن تستطيع تعبئة مخزنها مرة أخرى ، أنقض عليها أضخمهم من الخلف وقام بخنقها
بقيت أورسولا محافظة على رباطة جأشها ومسدسها الفارغ في يدها
اقترب منها الكاهن الذي تلقى رصاصة منها في كتفه وهو يلعق فمه وقال : شرطية ها !
لا ...لست من الشرطة !
عميلة خاصة ؟!
وبينما أورسولا تختنق تقول بحنق: ضع الطفلة تذهب آيها الوضيع !

ليبدأ بفك ثيابها ويقول : لا تقلقي ،سأحرقك أنت وهي معاً ، لكن أنت دون مخدر ، استمتعي بنار طهنم تلسعك كما لسعت الساحرات من أمثالك يا شيطانة
لكن ما إن كاد يكمل تهديده حتى انتثر الدم من رأسه بست رصاصات انتقامية جهنمية قاضية من أوسكار
وهو يصرخ على ملأ المكان : أبعد يديك القذرة عنها !
.
.
.

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
تترنح أورسولا بينما يدخلها للمنزل وهو يمسكها من ذراعها بقوة ،يدفعها للداخل بالقليل من العنف ، ويوصد الباب خلفه ،وهو يتنفس بسرعة لشدة إثارته وينظر لها بشهية بينما يبدأ بحل أزرار قميصه الأسود ،ثم يقول بصوت خافت : اهربي أورسولا ، اهربي ....لو أمسكت بك !
أقسم أنني لن أسيطر على نفسي ،ولا أدري ما قد يحصل لك
تتراجع المحامية للخلف بأرجل متوترة ، وتبدأ الابتعاد والركض داخل المنزل وهي ميقنة تماماً أنه سيمسكها ،لكنها تهرب على أية حال
وفجأة وهي تركض ،تشعر بحركته الثقيلة خلفها تقترب أكثر فأكثر ، ثم ذراعه التي تشبه الكماشة تحاوطها من خصرها وترفعها بسهولة عن الأرض
تصرخ أورسولا وتصاب بالذعر ، لكن الأوان قد فات ، فهي ستدخل عرين الأسد في هذه اللحظة دونما رجعة

لتعاود محاولاتها بخدشه وعضه ، ليثبتها بثقل جسده على السرير ،ويذهب عقله وحكمته وتبقى غريزته وشهوته تجاه هذه المرأة المثيرة الخاضعة أسفله الذي كادت تصيبه بسكتة قلبية لتهورها المستمر ،لكنها هذه المرة أنقذت فتاة صغيرة من مصير بشع

___________________________________

Ursula pov:
قبض عليي من شعري ،وثبتني ،وحشر وجهي في السرير بعد أن قاومت بعناد
كان يدلك جسدي بيده الوحشية ،بينما الأخرى ما تزال تمسك بشعري وتتحكم بي من خلاله
يده كانت تؤلمني تارة وتجعلني استرخي تارة أخرى ، لكنه أدارني بيده التي تشدني مثلما يشد الفرس الجامح من رسنه ،وجسدي كان يلمع ويشتعل من حرارة الزيت العطري الذي سكبه على جسدي و تأثيره الغريب ،ثم ابتلع فمه الكبير نهدي الأيمن ،واثنين من أصابعه أخذت طريقها إلى داخلي
وبينما أنا أتلوى من المتعة وأصرخ على ملأ الغرفة ، مازالت يده الشريرة تمسك بشعري
فأشعر بذلك وكأني وجبة غداء أو حز بطيخ يتم إلتهامه بنهم من كلا الجهتين

تلاشى العالم من حولي ، لاشيئ سوى شعور الدغدغة الجنسية الذي يأتي من نهدي الذي يتم مصه ،واللسعة الحلوة التي تصعد من حركة أصابعه داخل مهبلي نحو رأسي
كان عقلي يرقص من شدة المتعة ، لكنها كانت متعة أكبر من أن يحتملها جهازي العصبي دفعة واحدة فبدأت عيناي تدمع
فماً على فم ، أستحوذت شفاهه عليي ، وانتقلت أنّاتي وتوسلاتي لجوفه الساخن ،فقبلاته تزيد جنوني وشهوتي ،وأصابعه تداعبني إلى أن أجن
ومع كل حركة خفيفة بقوم بها بإصابعه التي أصبحت ثلاثة ،يرتجف كامل جسدي كمن يرتعش تحت مطر كانون ، أرى نفسي وأنا اهتز بين يديه كورقة هزيلة ولا استطيع إبعاده أو تحريكه

أراهن أن شكلي حينها كان يبدو كامرأة تؤكل على قيد الحياة ، أو حيوان صغير في داخل فك ذئب
كان الامر مخيفاً ومشوقاً في ذات الوقت ،ليس أكثر إخافتةً ، من تقييده لي بالسرير ، ورفع مؤخرتي وصفعها

وما كان لي القدرة على توسل الرحمة ، لإنني أعرف جيداً أنني مذنبة
صفعة وراء صفعة ،تهتز وجنة مؤخرتي ويرتفع صوتي ،ويبدأ سائلي بالانسكاب مني
أشعر أني رطبة كاللعنة في الأسفل رغم أنني أتلقى عقابا

عقاباً مثيراً من رجل يشعل رغباتي وشهواتي ، فتأتي يده محملة بالمتعة مهما كان شكلها ،سواء كانت ألم أم مسرّة
يقرص حلمتاي ويشد نهداي ويقول: كدتي تسببين لي نوبة قلبية حضرة المحامية ، وقد حذرتك من أن تتدخلي في شؤون التحقيق ، لكنك مجرد قطة فضولية تهوى العقاب
يضربني بغضب على بظري ،لأشعر أني على وشك أن أقذف ،رغم يده القاسية ولسعة صفعته
إلا أنني أتلذذ بغضبه مني وغضبه عليّ ورغبته بي ورغبته بعقابي وكل الاهتمام الذي أحصل عليه الآن
وأعلم أنني خاطرت بحياتي وكنت متهورة ،لكن على الأقل أنقذت روحاً بريئة

ولجني بدفعة واحدة ، دون أي ألم ،فقد كنت محضرة وجاهزة أكثر من أي وقت مضى ،بعد كل تلك المداعبات والتصبيع والسوائل التي تستقبل أي لمسة منه بحفاوة
جسدي

عاهر لهذا الرجل ،وكل مكان في جسدي يشتعل جمراً لشدة رغبتي به

لصوته ،وشهقاته تنفسه السريع فوقي ،وسيطرته وهيمنته عليي ،ورائحة فرموناته وجسده وقضيبه
وملمس يديه وشعره وحركته العنيفة داخلي ،وتدميره لمهبلي بقوته الذكورية المذهلة

أريد المزيد ...المزيد منك أوسكار ، فوقي تحتي و داخلي
 
يخرب بيتك لبيت ترجمتك
جبتها منين التحفة دي!
 
يخرب بيتك لبيت ترجمتك
جبتها منين التحفة دي!
ترجمته حلوة بس لو الحوار بالعامية يعطي روح للنص
فترجمة الحوار بلغة تحس فيها ان هذا هوالنص الاجنبي و لكن بلغة عربية حاجة بتفصلني انا شخصيا
شوفي ترجمة والت ديزني بالعامية المصرية لافلام الكرتون و ترجمة الشركات العربية الاخرى و التي احس انها مضحكة في كثير من الاحيان هتفهمي تماما قصدي
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%