Ghost Rider1
꧁ سفير الظلام ꧂
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
قناص صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
مرّ أسبوع.
لم يعد أحمد.
لم يتصل.
لم يرسل حتى رسالة لوم.
كان الصمت أقسى من أي شتيمة.
سلمى لم تنم.
كانت تجلس أمام الهاتف، تحدّق فيه كأنه شاهد قبر، تنتظر كلمة… أي كلمة.
لكن الحقيقة كانت واضحة:
بعض الأخطاء لا تُناقش، تُدفن.
في الليلة السابعة، وصلتها رسالة قصيرة منه:
"أنا حاولت… بس كل ما أغمض عيني أشوفك مش ليّ. سامحيني، أنا ضعفت قد خيانتك."
انهارت.
خرجت من البيت بلا وعي، تمشي في الشوارع كأنها تبحث عن نفسها التي ضاعت.
كل مكان مرّت به كان يصرخ فيها: أنتِ السبب.
عادت قبل الفجر، جلست على الأرض، وكتبت رسالة أخيرة:
"أنا ما خنتكش عشان ما بحبكش…
خنتك لأني كنت أضعف من وحدتي.
بس دلوقتي عرفت إن في ضعف ما ينفعش يتصلح."
لم تبكِ.
كانت الدموع رفاهية لم تعد تملكها.
فتحت الشرفة.
المدينة نائمة…
ولا أحد يرى السقوط.
في الصباح، رنّ هاتف أحمد.
رقمها.
لم يسمع صوتها…
فقط صمت طويل، وانقطاع.
عاد مسرعًا.
وقف أسفل العمارة.
نظر إلى الأعلى…
وفهم كل شيء دون أن يُقال.
جلس على الرصيف، لأول مرة يبكي بلا صوت.
قال لنفسه:
"كان ممكن أسيبها…
بس مكنش لازم أموتها."
الخلاصة
الخيانة لا تقتل الحب فقط…
أحيانًا تقتل صاحبها،
وأحيانًا تترك الآخر حيًّا…
لكن ميتًا من الداخل.
نهاية بلا منتصر.
ولا **** تنفع بعد السقوط.
لم يعد أحمد.
لم يتصل.
لم يرسل حتى رسالة لوم.
كان الصمت أقسى من أي شتيمة.
سلمى لم تنم.
كانت تجلس أمام الهاتف، تحدّق فيه كأنه شاهد قبر، تنتظر كلمة… أي كلمة.
لكن الحقيقة كانت واضحة:
بعض الأخطاء لا تُناقش، تُدفن.
في الليلة السابعة، وصلتها رسالة قصيرة منه:
"أنا حاولت… بس كل ما أغمض عيني أشوفك مش ليّ. سامحيني، أنا ضعفت قد خيانتك."
انهارت.
خرجت من البيت بلا وعي، تمشي في الشوارع كأنها تبحث عن نفسها التي ضاعت.
كل مكان مرّت به كان يصرخ فيها: أنتِ السبب.
عادت قبل الفجر، جلست على الأرض، وكتبت رسالة أخيرة:
"أنا ما خنتكش عشان ما بحبكش…
خنتك لأني كنت أضعف من وحدتي.
بس دلوقتي عرفت إن في ضعف ما ينفعش يتصلح."
لم تبكِ.
كانت الدموع رفاهية لم تعد تملكها.
فتحت الشرفة.
المدينة نائمة…
ولا أحد يرى السقوط.
في الصباح، رنّ هاتف أحمد.
رقمها.
لم يسمع صوتها…
فقط صمت طويل، وانقطاع.
عاد مسرعًا.
وقف أسفل العمارة.
نظر إلى الأعلى…
وفهم كل شيء دون أن يُقال.
جلس على الرصيف، لأول مرة يبكي بلا صوت.
قال لنفسه:
"كان ممكن أسيبها…
بس مكنش لازم أموتها."
الخلاصة
الخيانة لا تقتل الحب فقط…
أحيانًا تقتل صاحبها،
وأحيانًا تترك الآخر حيًّا…
لكن ميتًا من الداخل.
نهاية بلا منتصر.
ولا **** تنفع بعد السقوط.