رغمَ عدمِ النضج،
كنتُ حكيمًا في نظرتي،
أعرفُ أنَّ بعضَ الوداعِ نجاة،
وأنَّ بعضَ اللقاءِ فخٌّ من ضوءٍ
يُغرينا لنمشي إليه
ثمَّ نكتشفُ أنه لهيب.
كم تمنّيتُ لو أنّي نسيتُ مبكرًا،
لكنّي أُحبُّبتُ التعثّرَ،
حَتّيْ اَيقنتُ أنَّ في كلِّ وجعٍ درسًا،
وفي كلِّ درسٍ خسارة،
وفي كلِّ خسارةٍ حياة.
الآن...
لم تعُد الفرصةُ تعني شيئًا،
ولا الحِكمةُ تشفيني،
كلّ ما في الأمرِ
أنّي تعلّمتُ
أنَّ النضجَ ليس أن تفهمَ،
بل أن تسكتَ حينَ تفهم.
كنتُ حكيمًا في نظرتي،
أعرفُ أنَّ بعضَ الوداعِ نجاة،
وأنَّ بعضَ اللقاءِ فخٌّ من ضوءٍ
يُغرينا لنمشي إليه
ثمَّ نكتشفُ أنه لهيب.
كم تمنّيتُ لو أنّي نسيتُ مبكرًا،
لكنّي أُحبُّبتُ التعثّرَ،
حَتّيْ اَيقنتُ أنَّ في كلِّ وجعٍ درسًا،
وفي كلِّ درسٍ خسارة،
وفي كلِّ خسارةٍ حياة.
الآن...
لم تعُد الفرصةُ تعني شيئًا،
ولا الحِكمةُ تشفيني،
كلّ ما في الأمرِ
أنّي تعلّمتُ
أنَّ النضجَ ليس أن تفهمَ،
بل أن تسكتَ حينَ تفهم.