NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة المغرورة _ حتي الجزء الثاني 21/12/2025 ( مشاهد 1)

عاشق عيون مجيدة

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
إنضم
18 ديسمبر 2025
المشاركات
11
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
15
نقاط
205

فى إحدى القرى الريفية البسيطة ولدت

مجيدة وكانت منذ نعومة أظفارها مطمعا

للكبير والصغير نظرا لجمالها الآخاذ

وسحرها وعنفوان أنوثتها الطاغية وكان

هذا سببا فى الكثير من المتاعب

والمضايقات فى مراحل عمرها المختلفة
التحقت مجيدة وتدرجت فى مراحل التعليم المختلفة وكانت منذ اللحظة الأولى لها فى المرحلة الثانوية مطمعا


لكل أقرانها من الشباب وكانوا يتسارعون لكسب رضاها ولكنها لم تأبه لهم رغم أنها

كانت تتسم بالغرور ولكن استطاع أحدهم أن يفوز برفقتها وأصبحا سويا لا يفارق سوادها سواده فى مدرسة أو درس خاص أو نزهة وكانوا يختلسون

بعض القبلات الخفية بعيدا عن أعين الناس ومع مرور الوقت زاد الأمر عن مجرد قبلة خاطفة تطور وأصبح أحضان دافئة ثم تطور بعد ذلك إلى أن أصبحت

لقاءات سريعة فى إحدى الفصول الخاليةفى المدرسة بعد انتهاء اليوم

الدراسي وتوطدت العلاقة بينهما فى العام التالى وقررا أن يتزوجا سرا دون

علم من يحيطون بهم والتقيا فى إحدى الشقق المفروشة كتبا ورقة الزواج العرفى ودخل بها وكانت فى أوج جمالها فى هذه الليلة الجميلة فضاجعها ثلاث


مرات متتايات فى وقت لا يتعدى الساعتين ثم انصرفا كل منهم إلى بيته حتى لا يشك أحد فى أمرهما وتكررت هذه اللقاء مرات ومرات مع أخذ الحيطة

والحذر وجميع الوسائل الممكنة التى تجنبها الحمل واستمرت العلاقة حتى انتهاء العام الثالث من المرحلة الثانوية وقررا أن يلتحقا بكلية واحدة حتى


يتسنى لهم بذلك ألا يفترقا أبدا وأن يكتسبا المزيد من اللقاءات الحميمية بينهما على مدار فترة الدراسة الجامعية المقررة بأربع سنوات قادمة


وانطلقا إلى الجامعة سويا لا يفترقا فى محاضرة أو سكشن أو كافتريا أو نزهة وقررا أن يستأجرا شقة مفروشة بجانب


الجامعة لعقد لقاء حميمى لمدة ساعة

يوميا قبل العودة إلى المنزل وبالفعل منذ


الأسبوع الأول وأصبحا يلتقيا يوميا فى هذه الشقة وكانت لقاءات حميمية ساخنة

جدا تتضمن أيضا رقص شرقى فهى كانت بارعة فى الرقص الشرقى وسافرا سويا

إلى رحلة إلى شرم الشيخ من خلال الجامعة وكانت لمدة أربعة أيام فانسلخا


سويا عن أعين الناس وذهبوا إلى إحدى الجزر البعيدة عن المارة والناس ولبسا المايوهات وكانت ترتدى حمالة سوداء وكلوت أسود ونزلا إلى المياه وظلا سويا


إلى قرب غروب الشمس ما بين مضاجعة على الرمال والرمال تخالط جسدها الأسمر المشدود وما بين مضاجعة فى عمق المياه وهى بين يديه تحتضن رقبته


بيديها وتلتف بساقيها حول جسده وتتأوه بشدة من المتعة التى تعيش فيها تحت سماء مكشوفة وبعيدا عن أعين من


يعكر عليهم صفو هذه اللحظات المسروقة


وبعد أن انتهيا عادا إلى مقر إقامتهم كل

فى غرفته وانتهت الرحلةولكن اختلسوا ليلة إضافية على ذمة الرحلة وتقابلا فى

الشقة وظلوا بها إلى الصباح فعلوا ما فعلوا ثم ناموا سويا عرايا فى سرير


واحد إلى الصباح ثم قاموا وذهبوا إلى الجامعة وبعد ذلك عادوا لمنازلهم وعادوا لتكرار اللقاءات الحميمية بينهما فى

الشقة التى يتقابلون فيها يوميا بجوار الجامعة وظل هذا الحال طيلة أربع


سنوات هى فترة الجامعة ومازالت زوجته العرفية على مدار ست سنوات


وبعد أن تخرجا تحايلوا من جديد لاستمرار هذه اللقاءات وسوف نعرف فى الجزء القادم ما هى هذه الحيلة
تابعونا

بعد أن انتهيا من الدراسة الجامعية

خططا سويا لاستمرار هذه العلاقة الآثمة

بينهما والتحقا بالعمل سويا فى إحدى

الشركات الخاصة طارق كان يشغل

منصب مندوب مبيعات وكانت مجيدة فى منصب سكرتيرة رئيس مجلس إدارة

الشركة وساعدها جمالها الآخاذ للوصول إلى هذا المنصب من بين سبعة فتيات كانوا فى نفس الانترفيو الخاص بهذا


المنصب واستكمل طارق ومجيدة اللقاءات الحميمية بينهما ساعة يوميا بعد انتهاء الدوام الرسمى وعندما انتهى


طارق من تجهيز شفته اتفق مع مجيدة

أن يطرق باب الأهل ليفوز بهذا الجمال

زوجة له وكان هذا بعد انقضاء العام

الأول فى مجال العمل والسابع فى

استمرار هذه العلاقة الآثمة بينهما وبالفعل تقدم لأهلها لخطبتها ووافق الأهل وبعد مرور أشهر قليلة أقيم حفل


الزفاف فى أرقى فنادق الاسكندرية وبعد انتهاء الحفل ذهبا إلى الشقة وأغلق طارق الباب وسرعان ما اندمج طارق ومجيدة

فى قبلة ساخنة وآهات مكتومة تعبر عن مدى انتظارهما لهذه اللحظة السعيدة

التى هى نواة لاستمرار العلاقة بينهما إلى أبد الدهر وبعد ذلك حملها وذهب بها إلى

غرفة النوم ووضعها على السرير وسرعان

ما تجردا سويا من ملابسهما وانطلقا سويا فى بحر من المتعة يسبحون فيه


إلى مطلع بزوغ الفجر وبعد أن انتهيا بعد

أن عاشرها سبع مرات فى كسها الأسمر

الممحون قاما إلى الاغتسال سويا وتحت

الماء لم يستطع أن يتحمل رؤيتها والصابون يغطى جسدها من شعرها إلى


أخمص قدميها فانقض عليها معلنا قيام ضربة جوية على مكامن الحسن فيها وأسفرت هذه الضربة الجوية الخاطفة

على استهداف الكس مرتين متتاليتين والدبر مرة أنهكت قواها وبعد أن فرغا


من هذه العملية العسكرية الخاطفة لبست مجيدة الكلوت الأحمر والسنتيانة السوداء ولبس طارق البوكسر فقط وذهبا لتناول لقيمات بسيطة لتعويض هذا


المجهود الذى أنهكهما فأكملا باقى الحمام الذى كانوا أكلوا بضعا منه فى بداية هذه الليلة ويعطيهم الطاقة المطلوبة لإنجاح


مراسم هذه الليلة المرتقبة التى طال انتظارها لإسباغ الأمان وتحويل هذه العلاقة من إطار الإثم والحرام إلى إطار شرعى لا غبار عليه وإسباغ الأمان على


كسها المفتوح منذ سبع سنوات مضت فها هى اليوم تأخذ لقب مدام رسميا ونحت عنها صفة العهر لغير رجعة


بعد أن انتهوا أخلدا إلى النوم كى يستيقظا ظهرا لإحزام حقائبهما و السفر إلى تركيا لقضاء شهر العسل هناك فكان

موعد إقلاع الطائرة فى السابعة من مساء اليوم التالى ليوم الزفاف

فى صباح اليوم التالى استيقظ طارق

ومجيدة ظهرا لإحزام الحقائب للاستعداد

للسفر فى السابعة مساء كما قلنا لحضراتكم ولم تخلو هذه السويدان

القليلة من القبلات الخاطفة والأحضان الدافئة والعلاقة الحميمية السريعة نظرا لضيق الوقت وحانت لحظة المغادرة

وركبا فى السيارة التى كانت تنتظر أسفل المنزل ووصلا إلى المطار فى تمام السادسة وما إن فرغا من الإجراءات



حتى صعدا سلم الطائرة وأقلعت الطائرة بالفعل فى تمام السابعة وبعد منتصف الليل وصلت الطائرة مطار اسطنبول

ونزل طارق ومجيدة وأكملا الإجراءات واستلما الحقائب ثم انطلقوا إلى فندق

الإقامة وهو من أفخم الفنادق فى

العاصمة التركية اسطنبول وصعدا إلى

الغرفة 102ثم التقط كل منهم نفسه ثم

بدأت مباراة أخرى من العلاقة الحميمية فى السرير استمرت لساعة كاملة تخللتها آهات مجيدة التى وصلت لذروة النشوة

والرعشة الجنسية ثم قاما بتناول العشاء وأخلدا إلى النوم وفى صباح اليوم التالى انطلق طارق ومجيدة للتجول وبدء شهر

من الرحلات الممتعة لجميع أرجاء تركيا فى كل يوم أو يومين أو ثلاثة يتنقلون من مكان إلى مكان ومن بلد إلى بلد ثم

العودة مرة أخرى لفندق الإقامة فى اسطنبول شهد هذا الشهر تألق مجيدة بارتدائها البكينى على سواحل الشواطئ

التركية وجذبت إليها أنظار الجالسين على هذه الشواطئ وخطف ألباب قلوبهم أمام هذا الجمال الأسمر الشرقى الراقى

الذى يسطع فى سماء تركيا بسحره وعنفوان أنوثته كان يتمنى كل من رآها أن يكون هو طارق الذى يسير معها تألقت

مجيدة فى هذا الشهر برا وبحرا وجوا برا على الشاطئ بحرا فى الاستحمام فى المياه وركوب اليخت وجوا فى الانتقال


من بلد إلى بلد وهى فى قمة أناقتها الخارجية انبرى هذا الشهر سريعا بعد أن قامت ضربات جوية على مكامن الحسن


في جسدها وذلك فى كل بلد زارته فى تركيا انبرى الشهر وعاد الاثنان إلى مصر

وبدأ توافد الأهل والأحباب فى التوافد عليهما لزيارتهما وتقديم التهنئة بمناسبة السبوع الذى تم تأجيله لحين العودة من

شهر العسل وعادت الحياة إلى طبيعتها بعد ذلك عاد طارق إلى عمله ومجيدة

استقرت فى البيت لم تعمل بعد الزواج وكانت العلاقة الحميمية بينهما يوميا فهو لا يطيق أن يمر يوم دون أن يسبح


ويغوص فى بحر جمالها ودلالها وأنوثتها وكانت هى شبقة لا تكل ولا تمل من الجنس نظرا لطبيعة جسدها الأسمر المشدود



مر ثلاثة أشهر دون وقوع حمل فبدأ القلق ينتاب مجيدة ولكن طارق كان يطمأنها


ولكن توالت الأيام ومر العام الأول دون جدوى فذهبا سويا إلى الطبيب وكانت المفاجأة أن طارق عقيم وحل الحزن على

الاثنين معا وخيرها أن تظل معه أو أن تتركه لكنها اختارت أن تظل معه وأنهما لا يملكان شيئا من أمرهما أمام مشيئة القدر

واستمرت الحياة بينهما على النحو المعتاد وكان طارق ارتقى فى عمله المناصب المهمة وجاءته فرصة ثمينة للسفر إلى الخليج براتب لا يستطيع أحد


رفضه وسافرا سويا وبدأت هناك أول العقبات الحقيقية والمتاعب التى ستحول بينهما تسع سنوات لم يواجههما أى شئ


ولكن هذه الرحلة وإن كانت بغرض جنى المال إلا أنها تحمل فى خفاياها ما إن كانا يعلماه لما سافرا إلى الخارج أو على وجه


الخصوص لما وافق طارق على السفر
ففى مرة من المرات كان هناك وليمة بمناسبة عرس أحد الزملاء واصطحب طارق مجيدة معه وكان من الحاضرين


أمير من أمراء العائلة المالكة وما إن رأت عيناه مجيدة حتى أعجب بها إعجابا


شديدا وسأل الكفيل الذى كان يعمل طارق على ذمته سأله الأمير من هذه


المرأة قال له الكفيل زوجة أحد المصريين العاملين عندى بالشركة


وانتهت الحفلة وذهب كل إلى حاله لكن الأمير لم ينسى هذه المرأة المتألقة بجمالها الطاغى واستطاع بسلطانه أن

يعرف عنها كل شئ هى وزوجها واستطاع بنفوذه أن يلفق لطارق قضية وتم حبسه وتم منع وصول مجيدة إليه وتم منعها من العودة إلى مصر لحين

خروج زوجها وهنا تمهد الطريق أمام هذا الأمير الشاب إلى إيقاع هذه الغزالة الحسناء فى براثن حبه فبعث إليها من النساء ما إن تستدرجها إلى ملاقاة الأمير


الشاب بدافع المساعدة فى الخروج من هذا المأزق وبالفعل ذهبت إليه فى قصره وبعد أن تعرف عليها ساومها إما أن ترضخ لطلبه أو أن تنسى أن يرى زوجها


النور مرة أخرى وكان طلبه أن يصحبها معه فى رحلة لقصره بالمغرب على شاطئ مراكش وبالفعل ذهبت معه وأغدق عليها بالمال الكثير وبالفعل استسلمت له

وسلمته جسدها طيلة هذه الرحلة أملا أن يخرج طارق من محبسه ولكن بعد انتهاء هذه الرحلة تفاجأت بأن الأمير أرغم طارق على تطليقها وترحيله إلى مصر


وإرغامها على الزواج منه ولم تملك من أمرها شيئا وتزوجها وأصبحت سيدة من سيدات قصر هذا الأمير الشاب وأصبحت فردا من العائلة المالكة ولكن لم يسمح لها


بالعودة إلى مصر مرة أخرى وكان هذا الأمير مولعا بجسدها وجمالها وأهدى لها قصرا خاصا بها فى البرتغال وأيقنت بمرور الوقت أنها لن تعود إلى مصر مرة


أخرى فتناست طارق وتأقلمت على الحياة الجديدة وزاغ المال فى عينيها والقصر الخاص بها والخدم والحشم


وساعدها فى ذلك أنها مغرورة بجمالها ولا ترى أنثى غيرها تفوقها فى الجمال وكان الأمير الشاب يصطحبها معه فى جميع رحلاته فزارت الكثير والكثير من الدول العربية والأوروبية وأصبحت من


أرباب المال
وعاشت مع هذا الأمير الشاب ونسيت طارق تماماواصطحبها الأمير الشاب فى رحلة إلى الهند وهناك حدثت ما لم تتوقعه مجيدة فعندما كانوا على شاطئ


من شواطئ الهند وهى بلد معروفة بالاعتداء الجنسي رآها مجموعة من الشباب وهى ترتدى البكينى فجن جنونهم

بها وظلا يترقبان سيرها هى وزوجها الأمير بالسيارة الخاصة بهما وهنا أطلق الشباب عليهما النار فأصيب الأمير وانقض الشباب الأربعة واقتادوها إلى سيارتهم وأسرعوا بالفرار وذهبوا بها إلى


أحد البيوت الخاوية وبدأت هنا حفلة من حفلات ولائم الجنس عليها وسط صراخها ولكن دون جدوى فتناوبوا الاعتداء عليها ثلاثة أيام ليل نهار إلى أن فقدت الوعى تماما وحبسوها مقيدة فى

السرير وتناوبوا الحراسة عليها لم تستطع الهروب منهم وظلت على هذه الحالة شهرا كاملا يغتصبونها ليل نهار ثم ما إن فرغوا منها وأخذ أمزجتهم من جسدها


الملعون فذهبوا وألقوها فى قارعة الطريق ليلا وعندما استفاقت ورآتها إحدى النساء التى تسير بسيارتها أخذتها إلى المشفى إلى أن تماثلت للشفاء وعادت إلى زوجها الأمير الشاب ولكن عندما علم


بما حل بها فبعد عودتهم إلى القصر جردها من كل شئ تمتلكه المال والقصر وكل شئ وطلقها وأمر بترحيلها إلى مصر وحاولت العودة إلى طارق لكنه كان قد


تزوج بأخرى ولم يستطع الزواج منها مرة أخرى ولكنهم اتفقوا أن يعودوا للقاءات الخفاء مرة أخرى فقد اشتاق كل منهما للآخر واستمر هذا الأمر برهة من الزمن ولكن طارق لم يستطع الصبر أكثر من


ذلك فطلق امرأته وعاد إلى مجيدة عقد عليها من جديد واستمرت الحياة بينهما والجنس إلى أن حدث أمر جلل فطليقته كادت لهم المكائد فاستأجرت من يطلق

عليه الرصاص فأرداه قتيلا واستأجرت نسوة ذهبوا إلى مجيدة وقاموا بالاعتداء عليها وساحقوها وعندما استعادت

مجيدة وعيها وتجاوزت حزنها على طارق عادت مرة أخرى تعمل وأصبحت مسئولة خدمة العملاء فى شركة اتصالات مشهورة وهنا سوف يبدأ فصل جديد من


فصول الجنس فى حياتها بعد تجربتين مصرية وخليجية وهذا ما سوف نعرفه فى الفصل القادم
تابعونا


ذكرنا أن مجيدة عملت فى إحدى شركات الاتصالات كمسئولة خدمة عملاء وانخرطت فى مجال العام تحاول جاهدة


أن تطوى صفحة الماضى وتكمل مسيرتها

فى الحياة ولكن كيف يتسنى ذلك لمن تملك هذا الجسد الأسمر المشدود والوجه الحسن والنظرات الساحرة والثقة بالنفس لحد الغرور فتألقت فى مظهرها الخارجى


وخاصة البرفيوم الذى يجن لرائحته الرجال كانت تمشى فى الشارع يتمناها كل من رآها كانت وبحق طاغية من طواغيت الأنوثة والدلال وكان هذا سببا


فى تعلق قلبي أحد الزملاء بها ويدعى مصطفى وكان يشغل منصب مدير المبيعات وظل يحاول بشتى الطرق

التقرب منها آملا أن يفوز بها وبهذا الجسد الذى أذل أنوف الرجال تحت أقدامها فتارة يتغزل فيها وتارة يقدم


الهدايا وتارة يبعث لها زميلة معاهم تتوسط له عندها كان لا يمل ولا يمل من المحاولات إلى أن توصل لحل كان هو نواة الوصول إليها فقد تحدث مع رئيس


مجلس إدارة الشركة أنها مجتهدة فى عملها ومتفوقة على قريناتهاوتستحق أن تحوز على ترقية جديدة ومنصب جديد فوافق رئيس مجلس إدارة الشركة


وأصدر تعليماته بنقلها مديرة للمركز الإعلامى للشركة وضاعف لها الراتب وأعطاها سيارة جديدة منحة من الشركة لها وما أن علمت مجيدة بذلك فرحت


فرحا شديدا ظنا منها أنها تستحق ذلك ولم تعلم أن الذى أوصلها لذلك هو جسدها الصاروخى ويوما تلو يوم بعد ما علمت مجيدة من دور مصطفى فى هذه الترقية بدأت تلين له وتستجيب لمغازلته

مبتسمة وشكرته على دوره فى ترقيتها وما إن فعلت ذلك فسارع فى التودد إليها بالهدايا وألح عليها أن يتناولا الغداء سويا لإذابة الجليد بينهما فوافقت وذهب


بها إلى أحد المطاعم المشهورة فى الاسكندرية بالأسماك البحرية وخاصة الجمبرى وأغدق عليها بأصناف الطعام


وما إن انتهيا فانتقلا إلى نادى سموحة لاحتساء فنجان من القهوة وتكرر الأمر مرة تلو مرة حتى ذاب الجليد بينهما وباغتها مصطفى بطلب يدها للزواج


ترددت فى بادئ الأمر ثم وافقت ولكنها اشترطت عليه أن يكون فى بادئ الأمر زواجا سريا فإن توافقا فى الحياة بعد ذلك يتم إشهار الزواج وكانت هى صاحبة

تجربة وخبرة فى ذلك الأمر من تجربتها مع طارق فى الماضى وفعلا ذهبوا إلى أحد المحامين المشهورين وكتبوا العقد ثم ذهبت معه إلى الفيلا الخاصة به فى

المعمورة وما إن دخلا وأغلقا الباب حتى انقض عليها مصطفى فى عمليات عسكرية متنوعة وضربات جوية مباغتة على مكامن الحسن المتفرقة فى جسدها


فأطلق عليها وابل من الرصاص الحى من القبلات فى شتى أنحاء جسدها ثم باغتها بضربة عسكرية منوية داخل كسها الأسمر الممحون حتى أصابت قواعدها العسكرية


فى منطقة الرحم ثم أسبل عليها القوات المنوية البحرية فى القاعدة العسكرية الكامنة فى غياهب دبرها من الخلف حتى وصل إلى أبعد نقطة بداخلها ثم ألقى


عليها قنابل المولوتوف المنوية فى فمها ثم أطلق عليها قذيفتين من القبلات والعض على حلماتها فأشعلت النيران بداخل ثدييها وبدأ فى إطلاق الخرطوش


المدجج بالقبلات على شفتيها مرة أخرى ثم قام بسحبها إلى الحمام من شعرها وبدأ هناك تحت ماء المطر الساقط من الدش فى إطلاق عملية جديدة عسكرية


استهدفت الكس الأسمر الممحون حتى أرسى باقى القوات المنوية محاصرة القاعدة العسكرية الموجودة بمنطقة الرحم ثم أخذها وأرداها أرضا بالحمام


وأطلق عليها نار القبلات مرة أخرى ثم باغتها بقذيفة آر بى جى فى دبرها الملبن مرة أخرى وبعد أن انتهت العمليات العسكرية وارتدى كل منهما ملابسه فارتدت هى كلوتات أسود وحمالة صدر


سوداء وارتدى هو بوكسر وأخلدا إلى النوم قليلا ثم استيقظوا فى الرابعة فجرا فقام بتشغيل أغنية صاخبة وأمرها ترقص وكانت بارعة فى الرقص الشرقي

فأذهلته بلياقتها البدنية فى الرقص ثم أطلق عليها قذيفتين آر بى جى متتاليتين فى كسها الملعون ثم نزلا سويا إلى حمام السباحة فى الصباح وهناك جردها من الكلوت وحمالة الصدر وباغتها بضربة عسكرية منوية مباغتة فى كسها الملعون


وبعد أن انتهيا من هذه الغارات الجوية والبرية والبحرية طيلة الليلة ارتديا ملابسهما وذهبا لتناول وجبة الإفطار فى نادى سموحة لاحتساء فنجان من القهوة ثم ذهبا إلى شاطئ البحر وتجردت من


ملابسها ما عدا الكلوت والحمالة واستلقت على الأرض تأخذ حماما شمس وبعد ذلك نزلوا سويا إلى البحر وهناك وفى وسط الجمهور باغتها بضربة عسكرية خاطفة فى عرض البحر ولاحظ


ذلك أحد الشباب فقال له يابختك ياسطة معاك وتكة نار بالراحة عليها متدخلوش أوى لتموت منك فذهب مصطفى الشجار معه وهنا قامت مشاجرة عنيفة بين الشباب وزملائه وبين مصطفى وفى وسط هذا الشجار باغتها أحدهم من


الخلف واحتضنها وجردها من حمالة الصدر واستقرت أشياءه بين أشيائها من الخلف وحينما صرخت مجيدة حاول مصطفى منعه فباغتها اخر بالغوص تحتها وخطف الكلوت وزال الوضع هكذا



ولكن استولى الشباب على الكلوت والحمالة وباغتها ثالثهم ببعبوص فى دبرها وما إن انتهى الشجار خرجت من البحر عارية مع زوجها مسرعة إلى السيارة بعدما ما رآها المصطافين عارية


وانطلقا إلى الفيلا وهناك انخرطت مجيدة فى البكاء وحاول مصطفى تهدئتها ونسيان الأمر وأيقنا صعوبة النزول للشاطئ مرة أخرى بالمايوه كى لا تتعرض للتحرش مرة أخرى واتفقا بعد ذلك أن يسافرا إلى تركيا لقضاء شهر العسل هناك بعيدا عن أعين الناس


وسافرا سويا بالفعل وبدأت هناك معركة عسكرية بين مصطفى وجسد مجيدة الملعون استمرت شهرا كاملا فى جميع أنحاء تركيا كلما ذهبوا فى رحلة إلى بلد مختلف باغتها بضرباتةعسكرية خاطفة وبعد انتهاء الشهر بعدما انهمرت على جسدها الضربات العسكرية في جميع بلاد تركيا عادوا إلى الإسكندرية وعاد


مصطفى إلى عمله وظلت مجيدة فى المنزل وتم إشهار الزواج بعد مرور سنة من الزواج العرفى وأقيم حفل الزفاف فى أرقى فنادق الاسكندرية وأتى الأهل والأصدقاء مهنئين لهم وكان من بينهم خالد ابن أخو مصطفى الذى أعجب بزوجة عمه وحسده على هذه الأنثى


الفاتنة وتمنى أن لو كان هو العريس وانتهى الحفل وذهب كل إلى بيته لكن خالد لم ينم وظل يتذكر مجيدة وجمالها وتألقها أثناء حفل الزفاف وخاصة فى



فقرات الرقص وبدأ يخطط بعد ذلك لكيفية الوصول إلى هذه الغزالة الجميلة ذات الجسد الأسمر المشدود والوجه الحسن والنظرات الساحرة والكس الأسمر الملعون الذى أذل أنوف وأسر عقول وخطف ألباب وعلق قلوب وأوقف فروج كل من رآهامن الرجال وسعوا جاهدين بغية الوصول إليه وسنعرف فى الجزء القادم ما هى الخطة وهل نجحت أو فشلت

تابعونا
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
فين القصة معلش ؟
انت حد بيجري وراك وانت بتكتب ؟
انت تقريبا كل ال كتبته أنهم اتجوزو وخدو شقة وبيتقابلو فيها !!
فين الأحداث ؟ فين الأشخاص ؟ فين اهاليهم ؟ فين القصة اصلا ؟
بعتذر عن رأيي دا بس فعلا فين القصة
لازم تنظم القصة وترتب الأحداث وتزود من وتيرة القصة
 
الجزء الأول
فى إحدى القرى الريفية البسيطة ولدت

مجيدة وكانت منذ نعومة أظفارها مطمعا

للكبير والصغير نظرا لجمالها الآخاذ

وسحرها وعنفوان أنوثتها الطاغية وكان

هذا سببا فى الكثير من المتاعب

والمضايقات فى مراحل عمرها المختلفة
التحقت مجيدة وتدرجت فى مراحل التعليم المختلفة وكانت منذ اللحظة الأولى لها فى المرحلة الثانوية مطمعا


لكل أقرانها من الشباب وكانوا يتسارعون لكسب رضاها ولكنها لم تأبه لهم رغم أنها

كانت تتسم بالغرور ولكن استطاع أحدهم أن يفوز برفقتها وأصبحا سويا لا يفارق سوادها سواده فى مدرسة أو درس خاص أو نزهة وكانوا يختلسون

بعض القبلات الخفية بعيدا عن أعين الناس ومع مرور الوقت زاد الأمر عن مجرد قبلة خاطفة تطور وأصبح أحضان دافئة ثم تطور بعد ذلك إلى أن أصبحت

لقاءات سريعة فى إحدى الفصول الخاليةفى المدرسة بعد انتهاء اليوم

الدراسي وتوطدت العلاقة بينهما فى العام التالى وقررا أن يتزوجا سرا دون

علم من يحيطون بهم والتقيا فى إحدى الشقق المفروشة كتبا ورقة الزواج العرفى ودخل بها وكانت فى أوج جمالها فى هذه الليلة الجميلة فضاجعها ثلاث


مرات متتايات فى وقت لا يتعدى الساعتين ثم انصرفا كل منهم إلى بيته حتى لا يشك أحد فى أمرهما وتكررت هذه اللقاء مرات ومرات مع أخذ الحيطة

والحذر وجميع الوسائل الممكنة التى تجنبها الحمل واستمرت العلاقة حتى انتهاء العام الثالث من المرحلة الثانوية وقررا أن يلتحقا بكلية واحدة حتى


يتسنى لهم بذلك ألا يفترقا أبدا وأن يكتسبا المزيد من اللقاءات الحميمية بينهما على مدار فترة الدراسة الجامعية المقررة بأربع سنوات قادمة


وانطلقا إلى الجامعة سويا لا يفترقا فى محاضرة أو سكشن أو كافتريا أو نزهة وقررا أن يستأجرا شقة مفروشة بجانب


الجامعة لعقد لقاء حميمى لمدة ساعة

يوميا قبل العودة إلى المنزل وبالفعل منذ


الأسبوع الأول وأصبحا يلتقيا يوميا فى هذه الشقة وكانت لقاءات حميمية ساخنة

جدا تتضمن أيضا رقص شرقى فهى كانت بارعة فى الرقص الشرقى وسافرا سويا

إلى رحلة إلى شرم الشيخ من خلال الجامعة وكانت لمدة أربعة أيام فانسلخا


سويا عن أعين الناس وذهبوا إلى إحدى الجزر البعيدة عن المارة والناس ولبسا المايوهات وكانت ترتدى حمالة سوداء وكلوت أسود ونزلا إلى المياه وظلا سويا


إلى قرب غروب الشمس ما بين مضاجعة على الرمال والرمال تخالط جسدها الأسمر المشدود وما بين مضاجعة فى عمق المياه وهى بين يديه تحتضن رقبته


بيديها وتلتف بساقيها حول جسده وتتأوه بشدة من المتعة التى تعيش فيها تحت سماء مكشوفة وبعيدا عن أعين من


يعكر عليهم صفو هذه اللحظات المسروقة


وبعد أن انتهيا عادا إلى مقر إقامتهم كل

فى غرفته وانتهت الرحلةولكن اختلسوا ليلة إضافية على ذمة الرحلة وتقابلا فى

الشقة وظلوا بها إلى الصباح فعلوا ما فعلوا ثم ناموا سويا عرايا فى سرير


واحد إلى الصباح ثم قاموا وذهبوا إلى الجامعة وبعد ذلك عادوا لمنازلهم وعادوا لتكرار اللقاءات الحميمية بينهما فى

الشقة التى يتقابلون فيها يوميا بجوار الجامعة وظل هذا الحال طيلة أربع


سنوات هى فترة الجامعة ومازالت زوجته العرفية على مدار ست سنوات


وبعد أن تخرجا تحايلوا من جديد لاستمرار هذه اللقاءات وسوف نعرف فى الجزء القادم ما هى هذه الحيلة

تابعونا
ممتازة ابقى اكتب قصة زواجها وطلاقها وشغلها فى القصة
وممكن تكتب مغامراتها من الاول والخيانة الاولى لها التى خانها زميلها لها وكانت سبب زواجها من الحيوان الاول وسبب الفضيحة فى استمرارها الى النهايه اخر السنه وخلى مقابلاتهم تكون يوم الثلثاء من كل اسبوع هتبقى احلى الحياة فى عيون مجيدة
 
الجزء الأول
فى إحدى القرى الريفية البسيطة ولدت

مجيدة وكانت منذ نعومة أظفارها مطمعا

للكبير والصغير نظرا لجمالها الآخاذ

وسحرها وعنفوان أنوثتها الطاغية وكان

هذا سببا فى الكثير من المتاعب

والمضايقات فى مراحل عمرها المختلفة
التحقت مجيدة وتدرجت فى مراحل التعليم المختلفة وكانت منذ اللحظة الأولى لها فى المرحلة الثانوية مطمعا


لكل أقرانها من الشباب وكانوا يتسارعون لكسب رضاها ولكنها لم تأبه لهم رغم أنها

كانت تتسم بالغرور ولكن استطاع أحدهم أن يفوز برفقتها وأصبحا سويا لا يفارق سوادها سواده فى مدرسة أو درس خاص أو نزهة وكانوا يختلسون

بعض القبلات الخفية بعيدا عن أعين الناس ومع مرور الوقت زاد الأمر عن مجرد قبلة خاطفة تطور وأصبح أحضان دافئة ثم تطور بعد ذلك إلى أن أصبحت

لقاءات سريعة فى إحدى الفصول الخاليةفى المدرسة بعد انتهاء اليوم

الدراسي وتوطدت العلاقة بينهما فى العام التالى وقررا أن يتزوجا سرا دون

علم من يحيطون بهم والتقيا فى إحدى الشقق المفروشة كتبا ورقة الزواج العرفى ودخل بها وكانت فى أوج جمالها فى هذه الليلة الجميلة فضاجعها ثلاث


مرات متتايات فى وقت لا يتعدى الساعتين ثم انصرفا كل منهم إلى بيته حتى لا يشك أحد فى أمرهما وتكررت هذه اللقاء مرات ومرات مع أخذ الحيطة

والحذر وجميع الوسائل الممكنة التى تجنبها الحمل واستمرت العلاقة حتى انتهاء العام الثالث من المرحلة الثانوية وقررا أن يلتحقا بكلية واحدة حتى


يتسنى لهم بذلك ألا يفترقا أبدا وأن يكتسبا المزيد من اللقاءات الحميمية بينهما على مدار فترة الدراسة الجامعية المقررة بأربع سنوات قادمة


وانطلقا إلى الجامعة سويا لا يفترقا فى محاضرة أو سكشن أو كافتريا أو نزهة وقررا أن يستأجرا شقة مفروشة بجانب


الجامعة لعقد لقاء حميمى لمدة ساعة

يوميا قبل العودة إلى المنزل وبالفعل منذ


الأسبوع الأول وأصبحا يلتقيا يوميا فى هذه الشقة وكانت لقاءات حميمية ساخنة

جدا تتضمن أيضا رقص شرقى فهى كانت بارعة فى الرقص الشرقى وسافرا سويا

إلى رحلة إلى شرم الشيخ من خلال الجامعة وكانت لمدة أربعة أيام فانسلخا


سويا عن أعين الناس وذهبوا إلى إحدى الجزر البعيدة عن المارة والناس ولبسا المايوهات وكانت ترتدى حمالة سوداء وكلوت أسود ونزلا إلى المياه وظلا سويا


إلى قرب غروب الشمس ما بين مضاجعة على الرمال والرمال تخالط جسدها الأسمر المشدود وما بين مضاجعة فى عمق المياه وهى بين يديه تحتضن رقبته


بيديها وتلتف بساقيها حول جسده وتتأوه بشدة من المتعة التى تعيش فيها تحت سماء مكشوفة وبعيدا عن أعين من


يعكر عليهم صفو هذه اللحظات المسروقة


وبعد أن انتهيا عادا إلى مقر إقامتهم كل

فى غرفته وانتهت الرحلةولكن اختلسوا ليلة إضافية على ذمة الرحلة وتقابلا فى

الشقة وظلوا بها إلى الصباح فعلوا ما فعلوا ثم ناموا سويا عرايا فى سرير


واحد إلى الصباح ثم قاموا وذهبوا إلى الجامعة وبعد ذلك عادوا لمنازلهم وعادوا لتكرار اللقاءات الحميمية بينهما فى

الشقة التى يتقابلون فيها يوميا بجوار الجامعة وظل هذا الحال طيلة أربع


سنوات هى فترة الجامعة ومازالت زوجته العرفية على مدار ست سنوات


وبعد أن تخرجا تحايلوا من جديد لاستمرار هذه اللقاءات وسوف نعرف فى الجزء القادم ما هى هذه الحيلة

تابعونا
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%