فى إحدى القرى الريفية البسيطة ولدت
مجيدة وكانت منذ نعومة أظفارها مطمعا
للكبير والصغير نظرا لجمالها الآخاذ
وسحرها وعنفوان أنوثتها الطاغية وكان
هذا سببا فى الكثير من المتاعب
والمضايقات فى مراحل عمرها المختلفة
التحقت مجيدة وتدرجت فى مراحل التعليم المختلفة وكانت منذ اللحظة الأولى لها فى المرحلة الثانوية مطمعا
لكل أقرانها من الشباب وكانوا يتسارعون لكسب رضاها ولكنها لم تأبه لهم رغم أنها
كانت تتسم بالغرور ولكن استطاع أحدهم أن يفوز برفقتها وأصبحا سويا لا يفارق سوادها سواده فى مدرسة أو درس خاص أو نزهة وكانوا يختلسون
بعض القبلات الخفية بعيدا عن أعين الناس ومع مرور الوقت زاد الأمر عن مجرد قبلة خاطفة تطور وأصبح أحضان دافئة ثم تطور بعد ذلك إلى أن أصبحت
لقاءات سريعة فى إحدى الفصول الخاليةفى المدرسة بعد انتهاء اليوم
الدراسي وتوطدت العلاقة بينهما فى العام التالى وقررا أن يتزوجا سرا دون
علم من يحيطون بهم والتقيا فى إحدى الشقق المفروشة كتبا ورقة الزواج العرفى ودخل بها وكانت فى أوج جمالها فى هذه الليلة الجميلة فضاجعها ثلاث
مرات متتايات فى وقت لا يتعدى الساعتين ثم انصرفا كل منهم إلى بيته حتى لا يشك أحد فى أمرهما وتكررت هذه اللقاء مرات ومرات مع أخذ الحيطة
والحذر وجميع الوسائل الممكنة التى تجنبها الحمل واستمرت العلاقة حتى انتهاء العام الثالث من المرحلة الثانوية وقررا أن يلتحقا بكلية واحدة حتى
يتسنى لهم بذلك ألا يفترقا أبدا وأن يكتسبا المزيد من اللقاءات الحميمية بينهما على مدار فترة الدراسة الجامعية المقررة بأربع سنوات قادمة
وانطلقا إلى الجامعة سويا لا يفترقا فى محاضرة أو سكشن أو كافتريا أو نزهة وقررا أن يستأجرا شقة مفروشة بجانب
الجامعة لعقد لقاء حميمى لمدة ساعة
يوميا قبل العودة إلى المنزل وبالفعل منذ
الأسبوع الأول وأصبحا يلتقيا يوميا فى هذه الشقة وكانت لقاءات حميمية ساخنة
جدا تتضمن أيضا رقص شرقى فهى كانت بارعة فى الرقص الشرقى وسافرا سويا
إلى رحلة إلى شرم الشيخ من خلال الجامعة وكانت لمدة أربعة أيام فانسلخا
سويا عن أعين الناس وذهبوا إلى إحدى الجزر البعيدة عن المارة والناس ولبسا المايوهات وكانت ترتدى حمالة سوداء وكلوت أسود ونزلا إلى المياه وظلا سويا
إلى قرب غروب الشمس ما بين مضاجعة على الرمال والرمال تخالط جسدها الأسمر المشدود وما بين مضاجعة فى عمق المياه وهى بين يديه تحتضن رقبته
بيديها وتلتف بساقيها حول جسده وتتأوه بشدة من المتعة التى تعيش فيها تحت سماء مكشوفة وبعيدا عن أعين من
يعكر عليهم صفو هذه اللحظات المسروقة
وبعد أن انتهيا عادا إلى مقر إقامتهم كل
فى غرفته وانتهت الرحلةولكن اختلسوا ليلة إضافية على ذمة الرحلة وتقابلا فى
الشقة وظلوا بها إلى الصباح فعلوا ما فعلوا ثم ناموا سويا عرايا فى سرير
واحد إلى الصباح ثم قاموا وذهبوا إلى الجامعة وبعد ذلك عادوا لمنازلهم وعادوا لتكرار اللقاءات الحميمية بينهما فى
الشقة التى يتقابلون فيها يوميا بجوار الجامعة وظل هذا الحال طيلة أربع
سنوات هى فترة الجامعة ومازالت زوجته العرفية على مدار ست سنوات
وبعد أن تخرجا تحايلوا من جديد لاستمرار هذه اللقاءات وسوف نعرف فى الجزء القادم ما هى هذه الحيلة
تابعونا
بعد أن انتهيا من الدراسة الجامعية
خططا سويا لاستمرار هذه العلاقة الآثمة
بينهما والتحقا بالعمل سويا فى إحدى
الشركات الخاصة طارق كان يشغل
منصب مندوب مبيعات وكانت مجيدة فى منصب سكرتيرة رئيس مجلس إدارة
الشركة وساعدها جمالها الآخاذ للوصول إلى هذا المنصب من بين سبعة فتيات كانوا فى نفس الانترفيو الخاص بهذا
المنصب واستكمل طارق ومجيدة اللقاءات الحميمية بينهما ساعة يوميا بعد انتهاء الدوام الرسمى وعندما انتهى
طارق من تجهيز شفته اتفق مع مجيدة
أن يطرق باب الأهل ليفوز بهذا الجمال
زوجة له وكان هذا بعد انقضاء العام
الأول فى مجال العمل والسابع فى
استمرار هذه العلاقة الآثمة بينهما وبالفعل تقدم لأهلها لخطبتها ووافق الأهل وبعد مرور أشهر قليلة أقيم حفل
الزفاف فى أرقى فنادق الاسكندرية وبعد انتهاء الحفل ذهبا إلى الشقة وأغلق طارق الباب وسرعان ما اندمج طارق ومجيدة
فى قبلة ساخنة وآهات مكتومة تعبر عن مدى انتظارهما لهذه اللحظة السعيدة
التى هى نواة لاستمرار العلاقة بينهما إلى أبد الدهر وبعد ذلك حملها وذهب بها إلى
غرفة النوم ووضعها على السرير وسرعان
ما تجردا سويا من ملابسهما وانطلقا سويا فى بحر من المتعة يسبحون فيه
إلى مطلع بزوغ الفجر وبعد أن انتهيا بعد
أن عاشرها سبع مرات فى كسها الأسمر
الممحون قاما إلى الاغتسال سويا وتحت
الماء لم يستطع أن يتحمل رؤيتها والصابون يغطى جسدها من شعرها إلى
أخمص قدميها فانقض عليها معلنا قيام ضربة جوية على مكامن الحسن فيها وأسفرت هذه الضربة الجوية الخاطفة
على استهداف الكس مرتين متتاليتين والدبر مرة أنهكت قواها وبعد أن فرغا
من هذه العملية العسكرية الخاطفة لبست مجيدة الكلوت الأحمر والسنتيانة السوداء ولبس طارق البوكسر فقط وذهبا لتناول لقيمات بسيطة لتعويض هذا
المجهود الذى أنهكهما فأكملا باقى الحمام الذى كانوا أكلوا بضعا منه فى بداية هذه الليلة ويعطيهم الطاقة المطلوبة لإنجاح
مراسم هذه الليلة المرتقبة التى طال انتظارها لإسباغ الأمان وتحويل هذه العلاقة من إطار الإثم والحرام إلى إطار شرعى لا غبار عليه وإسباغ الأمان على
كسها المفتوح منذ سبع سنوات مضت فها هى اليوم تأخذ لقب مدام رسميا ونحت عنها صفة العهر لغير رجعة
بعد أن انتهوا أخلدا إلى النوم كى يستيقظا ظهرا لإحزام حقائبهما و السفر إلى تركيا لقضاء شهر العسل هناك فكان
موعد إقلاع الطائرة فى السابعة من مساء اليوم التالى ليوم الزفاف
فى صباح اليوم التالى استيقظ طارق
ومجيدة ظهرا لإحزام الحقائب للاستعداد
للسفر فى السابعة مساء كما قلنا لحضراتكم ولم تخلو هذه السويدان
القليلة من القبلات الخاطفة والأحضان الدافئة والعلاقة الحميمية السريعة نظرا لضيق الوقت وحانت لحظة المغادرة
وركبا فى السيارة التى كانت تنتظر أسفل المنزل ووصلا إلى المطار فى تمام السادسة وما إن فرغا من الإجراءات
حتى صعدا سلم الطائرة وأقلعت الطائرة بالفعل فى تمام السابعة وبعد منتصف الليل وصلت الطائرة مطار اسطنبول
ونزل طارق ومجيدة وأكملا الإجراءات واستلما الحقائب ثم انطلقوا إلى فندق
الإقامة وهو من أفخم الفنادق فى
العاصمة التركية اسطنبول وصعدا إلى
الغرفة 102ثم التقط كل منهم نفسه ثم
بدأت مباراة أخرى من العلاقة الحميمية فى السرير استمرت لساعة كاملة تخللتها آهات مجيدة التى وصلت لذروة النشوة
والرعشة الجنسية ثم قاما بتناول العشاء وأخلدا إلى النوم وفى صباح اليوم التالى انطلق طارق ومجيدة للتجول وبدء شهر
من الرحلات الممتعة لجميع أرجاء تركيا فى كل يوم أو يومين أو ثلاثة يتنقلون من مكان إلى مكان ومن بلد إلى بلد ثم
العودة مرة أخرى لفندق الإقامة فى اسطنبول شهد هذا الشهر تألق مجيدة بارتدائها البكينى على سواحل الشواطئ
التركية وجذبت إليها أنظار الجالسين على هذه الشواطئ وخطف ألباب قلوبهم أمام هذا الجمال الأسمر الشرقى الراقى
الذى يسطع فى سماء تركيا بسحره وعنفوان أنوثته كان يتمنى كل من رآها أن يكون هو طارق الذى يسير معها تألقت
مجيدة فى هذا الشهر برا وبحرا وجوا برا على الشاطئ بحرا فى الاستحمام فى المياه وركوب اليخت وجوا فى الانتقال
من بلد إلى بلد وهى فى قمة أناقتها الخارجية انبرى هذا الشهر سريعا بعد أن قامت ضربات جوية على مكامن الحسن
في جسدها وذلك فى كل بلد زارته فى تركيا انبرى الشهر وعاد الاثنان إلى مصر
وبدأ توافد الأهل والأحباب فى التوافد عليهما لزيارتهما وتقديم التهنئة بمناسبة السبوع الذى تم تأجيله لحين العودة من
شهر العسل وعادت الحياة إلى طبيعتها بعد ذلك عاد طارق إلى عمله ومجيدة
استقرت فى البيت لم تعمل بعد الزواج وكانت العلاقة الحميمية بينهما يوميا فهو لا يطيق أن يمر يوم دون أن يسبح
ويغوص فى بحر جمالها ودلالها وأنوثتها وكانت هى شبقة لا تكل ولا تمل من الجنس نظرا لطبيعة جسدها الأسمر المشدود
مر ثلاثة أشهر دون وقوع حمل فبدأ القلق ينتاب مجيدة ولكن طارق كان يطمأنها
ولكن توالت الأيام ومر العام الأول دون جدوى فذهبا سويا إلى الطبيب وكانت المفاجأة أن طارق عقيم وحل الحزن على
الاثنين معا وخيرها أن تظل معه أو أن تتركه لكنها اختارت أن تظل معه وأنهما لا يملكان شيئا من أمرهما أمام مشيئة القدر
واستمرت الحياة بينهما على النحو المعتاد وكان طارق ارتقى فى عمله المناصب المهمة وجاءته فرصة ثمينة للسفر إلى الخليج براتب لا يستطيع أحد
رفضه وسافرا سويا وبدأت هناك أول العقبات الحقيقية والمتاعب التى ستحول بينهما تسع سنوات لم يواجههما أى شئ
ولكن هذه الرحلة وإن كانت بغرض جنى المال إلا أنها تحمل فى خفاياها ما إن كانا يعلماه لما سافرا إلى الخارج أو على وجه
الخصوص لما وافق طارق على السفر
ففى مرة من المرات كان هناك وليمة بمناسبة عرس أحد الزملاء واصطحب طارق مجيدة معه وكان من الحاضرين
أمير من أمراء العائلة المالكة وما إن رأت عيناه مجيدة حتى أعجب بها إعجابا
شديدا وسأل الكفيل الذى كان يعمل طارق على ذمته سأله الأمير من هذه
المرأة قال له الكفيل زوجة أحد المصريين العاملين عندى بالشركة
وانتهت الحفلة وذهب كل إلى حاله لكن الأمير لم ينسى هذه المرأة المتألقة بجمالها الطاغى واستطاع بسلطانه أن
يعرف عنها كل شئ هى وزوجها واستطاع بنفوذه أن يلفق لطارق قضية وتم حبسه وتم منع وصول مجيدة إليه وتم منعها من العودة إلى مصر لحين
خروج زوجها وهنا تمهد الطريق أمام هذا الأمير الشاب إلى إيقاع هذه الغزالة الحسناء فى براثن حبه فبعث إليها من النساء ما إن تستدرجها إلى ملاقاة الأمير
الشاب بدافع المساعدة فى الخروج من هذا المأزق وبالفعل ذهبت إليه فى قصره وبعد أن تعرف عليها ساومها إما أن ترضخ لطلبه أو أن تنسى أن يرى زوجها
النور مرة أخرى وكان طلبه أن يصحبها معه فى رحلة لقصره بالمغرب على شاطئ مراكش وبالفعل ذهبت معه وأغدق عليها بالمال الكثير وبالفعل استسلمت له
وسلمته جسدها طيلة هذه الرحلة أملا أن يخرج طارق من محبسه ولكن بعد انتهاء هذه الرحلة تفاجأت بأن الأمير أرغم طارق على تطليقها وترحيله إلى مصر
وإرغامها على الزواج منه ولم تملك من أمرها شيئا وتزوجها وأصبحت سيدة من سيدات قصر هذا الأمير الشاب وأصبحت فردا من العائلة المالكة ولكن لم يسمح لها
بالعودة إلى مصر مرة أخرى وكان هذا الأمير مولعا بجسدها وجمالها وأهدى لها قصرا خاصا بها فى البرتغال وأيقنت بمرور الوقت أنها لن تعود إلى مصر مرة
أخرى فتناست طارق وتأقلمت على الحياة الجديدة وزاغ المال فى عينيها والقصر الخاص بها والخدم والحشم
وساعدها فى ذلك أنها مغرورة بجمالها ولا ترى أنثى غيرها تفوقها فى الجمال وكان الأمير الشاب يصطحبها معه فى جميع رحلاته فزارت الكثير والكثير من الدول العربية والأوروبية وأصبحت من
أرباب المال
وعاشت مع هذا الأمير الشاب ونسيت طارق تماماواصطحبها الأمير الشاب فى رحلة إلى الهند وهناك حدثت ما لم تتوقعه مجيدة فعندما كانوا على شاطئ
من شواطئ الهند وهى بلد معروفة بالاعتداء الجنسي رآها مجموعة من الشباب وهى ترتدى البكينى فجن جنونهم
بها وظلا يترقبان سيرها هى وزوجها الأمير بالسيارة الخاصة بهما وهنا أطلق الشباب عليهما النار فأصيب الأمير وانقض الشباب الأربعة واقتادوها إلى سيارتهم وأسرعوا بالفرار وذهبوا بها إلى
أحد البيوت الخاوية وبدأت هنا حفلة من حفلات ولائم الجنس عليها وسط صراخها ولكن دون جدوى فتناوبوا الاعتداء عليها ثلاثة أيام ليل نهار إلى أن فقدت الوعى تماما وحبسوها مقيدة فى
السرير وتناوبوا الحراسة عليها لم تستطع الهروب منهم وظلت على هذه الحالة شهرا كاملا يغتصبونها ليل نهار ثم ما إن فرغوا منها وأخذ أمزجتهم من جسدها
الملعون فذهبوا وألقوها فى قارعة الطريق ليلا وعندما استفاقت ورآتها إحدى النساء التى تسير بسيارتها أخذتها إلى المشفى إلى أن تماثلت للشفاء وعادت إلى زوجها الأمير الشاب ولكن عندما علم
بما حل بها فبعد عودتهم إلى القصر جردها من كل شئ تمتلكه المال والقصر وكل شئ وطلقها وأمر بترحيلها إلى مصر وحاولت العودة إلى طارق لكنه كان قد
تزوج بأخرى ولم يستطع الزواج منها مرة أخرى ولكنهم اتفقوا أن يعودوا للقاءات الخفاء مرة أخرى فقد اشتاق كل منهما للآخر واستمر هذا الأمر برهة من الزمن ولكن طارق لم يستطع الصبر أكثر من
ذلك فطلق امرأته وعاد إلى مجيدة عقد عليها من جديد واستمرت الحياة بينهما والجنس إلى أن حدث أمر جلل فطليقته كادت لهم المكائد فاستأجرت من يطلق
عليه الرصاص فأرداه قتيلا واستأجرت نسوة ذهبوا إلى مجيدة وقاموا بالاعتداء عليها وساحقوها وعندما استعادت
مجيدة وعيها وتجاوزت حزنها على طارق عادت مرة أخرى تعمل وأصبحت مسئولة خدمة العملاء فى شركة اتصالات مشهورة وهنا سوف يبدأ فصل جديد من
فصول الجنس فى حياتها بعد تجربتين مصرية وخليجية وهذا ما سوف نعرفه فى الفصل القادم
تابعونا
ذكرنا أن مجيدة عملت فى إحدى شركات الاتصالات كمسئولة خدمة عملاء وانخرطت فى مجال العام تحاول جاهدة
أن تطوى صفحة الماضى وتكمل مسيرتها
فى الحياة ولكن كيف يتسنى ذلك لمن تملك هذا الجسد الأسمر المشدود والوجه الحسن والنظرات الساحرة والثقة بالنفس لحد الغرور فتألقت فى مظهرها الخارجى
وخاصة البرفيوم الذى يجن لرائحته الرجال كانت تمشى فى الشارع يتمناها كل من رآها كانت وبحق طاغية من طواغيت الأنوثة والدلال وكان هذا سببا
فى تعلق قلبي أحد الزملاء بها ويدعى مصطفى وكان يشغل منصب مدير المبيعات وظل يحاول بشتى الطرق
التقرب منها آملا أن يفوز بها وبهذا الجسد الذى أذل أنوف الرجال تحت أقدامها فتارة يتغزل فيها وتارة يقدم
الهدايا وتارة يبعث لها زميلة معاهم تتوسط له عندها كان لا يمل ولا يمل من المحاولات إلى أن توصل لحل كان هو نواة الوصول إليها فقد تحدث مع رئيس
مجلس إدارة الشركة أنها مجتهدة فى عملها ومتفوقة على قريناتهاوتستحق أن تحوز على ترقية جديدة ومنصب جديد فوافق رئيس مجلس إدارة الشركة
وأصدر تعليماته بنقلها مديرة للمركز الإعلامى للشركة وضاعف لها الراتب وأعطاها سيارة جديدة منحة من الشركة لها وما أن علمت مجيدة بذلك فرحت
فرحا شديدا ظنا منها أنها تستحق ذلك ولم تعلم أن الذى أوصلها لذلك هو جسدها الصاروخى ويوما تلو يوم بعد ما علمت مجيدة من دور مصطفى فى هذه الترقية بدأت تلين له وتستجيب لمغازلته
مبتسمة وشكرته على دوره فى ترقيتها وما إن فعلت ذلك فسارع فى التودد إليها بالهدايا وألح عليها أن يتناولا الغداء سويا لإذابة الجليد بينهما فوافقت وذهب
بها إلى أحد المطاعم المشهورة فى الاسكندرية بالأسماك البحرية وخاصة الجمبرى وأغدق عليها بأصناف الطعام
وما إن انتهيا فانتقلا إلى نادى سموحة لاحتساء فنجان من القهوة وتكرر الأمر مرة تلو مرة حتى ذاب الجليد بينهما وباغتها مصطفى بطلب يدها للزواج
ترددت فى بادئ الأمر ثم وافقت ولكنها اشترطت عليه أن يكون فى بادئ الأمر زواجا سريا فإن توافقا فى الحياة بعد ذلك يتم إشهار الزواج وكانت هى صاحبة
تجربة وخبرة فى ذلك الأمر من تجربتها مع طارق فى الماضى وفعلا ذهبوا إلى أحد المحامين المشهورين وكتبوا العقد ثم ذهبت معه إلى الفيلا الخاصة به فى
المعمورة وما إن دخلا وأغلقا الباب حتى انقض عليها مصطفى فى عمليات عسكرية متنوعة وضربات جوية مباغتة على مكامن الحسن المتفرقة فى جسدها
فأطلق عليها وابل من الرصاص الحى من القبلات فى شتى أنحاء جسدها ثم باغتها بضربة عسكرية منوية داخل كسها الأسمر الممحون حتى أصابت قواعدها العسكرية
فى منطقة الرحم ثم أسبل عليها القوات المنوية البحرية فى القاعدة العسكرية الكامنة فى غياهب دبرها من الخلف حتى وصل إلى أبعد نقطة بداخلها ثم ألقى
عليها قنابل المولوتوف المنوية فى فمها ثم أطلق عليها قذيفتين من القبلات والعض على حلماتها فأشعلت النيران بداخل ثدييها وبدأ فى إطلاق الخرطوش
المدجج بالقبلات على شفتيها مرة أخرى ثم قام بسحبها إلى الحمام من شعرها وبدأ هناك تحت ماء المطر الساقط من الدش فى إطلاق عملية جديدة عسكرية
استهدفت الكس الأسمر الممحون حتى أرسى باقى القوات المنوية محاصرة القاعدة العسكرية الموجودة بمنطقة الرحم ثم أخذها وأرداها أرضا بالحمام
وأطلق عليها نار القبلات مرة أخرى ثم باغتها بقذيفة آر بى جى فى دبرها الملبن مرة أخرى وبعد أن انتهت العمليات العسكرية وارتدى كل منهما ملابسه فارتدت هى كلوتات أسود وحمالة صدر
سوداء وارتدى هو بوكسر وأخلدا إلى النوم قليلا ثم استيقظوا فى الرابعة فجرا فقام بتشغيل أغنية صاخبة وأمرها ترقص وكانت بارعة فى الرقص الشرقي
فأذهلته بلياقتها البدنية فى الرقص ثم أطلق عليها قذيفتين آر بى جى متتاليتين فى كسها الملعون ثم نزلا سويا إلى حمام السباحة فى الصباح وهناك جردها من الكلوت وحمالة الصدر وباغتها بضربة عسكرية منوية مباغتة فى كسها الملعون
وبعد أن انتهيا من هذه الغارات الجوية والبرية والبحرية طيلة الليلة ارتديا ملابسهما وذهبا لتناول وجبة الإفطار فى نادى سموحة لاحتساء فنجان من القهوة ثم ذهبا إلى شاطئ البحر وتجردت من
ملابسها ما عدا الكلوت والحمالة واستلقت على الأرض تأخذ حماما شمس وبعد ذلك نزلوا سويا إلى البحر وهناك وفى وسط الجمهور باغتها بضربة عسكرية خاطفة فى عرض البحر ولاحظ
ذلك أحد الشباب فقال له يابختك ياسطة معاك وتكة نار بالراحة عليها متدخلوش أوى لتموت منك فذهب مصطفى الشجار معه وهنا قامت مشاجرة عنيفة بين الشباب وزملائه وبين مصطفى وفى وسط هذا الشجار باغتها أحدهم من
الخلف واحتضنها وجردها من حمالة الصدر واستقرت أشياءه بين أشيائها من الخلف وحينما صرخت مجيدة حاول مصطفى منعه فباغتها اخر بالغوص تحتها وخطف الكلوت وزال الوضع هكذا
ولكن استولى الشباب على الكلوت والحمالة وباغتها ثالثهم ببعبوص فى دبرها وما إن انتهى الشجار خرجت من البحر عارية مع زوجها مسرعة إلى السيارة بعدما ما رآها المصطافين عارية
وانطلقا إلى الفيلا وهناك انخرطت مجيدة فى البكاء وحاول مصطفى تهدئتها ونسيان الأمر وأيقنا صعوبة النزول للشاطئ مرة أخرى بالمايوه كى لا تتعرض للتحرش مرة أخرى واتفقا بعد ذلك أن يسافرا إلى تركيا لقضاء شهر العسل هناك بعيدا عن أعين الناس
وسافرا سويا بالفعل وبدأت هناك معركة عسكرية بين مصطفى وجسد مجيدة الملعون استمرت شهرا كاملا فى جميع أنحاء تركيا كلما ذهبوا فى رحلة إلى بلد مختلف باغتها بضرباتةعسكرية خاطفة وبعد انتهاء الشهر بعدما انهمرت على جسدها الضربات العسكرية في جميع بلاد تركيا عادوا إلى الإسكندرية وعاد
مصطفى إلى عمله وظلت مجيدة فى المنزل وتم إشهار الزواج بعد مرور سنة من الزواج العرفى وأقيم حفل الزفاف فى أرقى فنادق الاسكندرية وأتى الأهل والأصدقاء مهنئين لهم وكان من بينهم خالد ابن أخو مصطفى الذى أعجب بزوجة عمه وحسده على هذه الأنثى
الفاتنة وتمنى أن لو كان هو العريس وانتهى الحفل وذهب كل إلى بيته لكن خالد لم ينم وظل يتذكر مجيدة وجمالها وتألقها أثناء حفل الزفاف وخاصة فى
فقرات الرقص وبدأ يخطط بعد ذلك لكيفية الوصول إلى هذه الغزالة الجميلة ذات الجسد الأسمر المشدود والوجه الحسن والنظرات الساحرة والكس الأسمر الملعون الذى أذل أنوف وأسر عقول وخطف ألباب وعلق قلوب وأوقف فروج كل من رآهامن الرجال وسعوا جاهدين بغية الوصول إليه وسنعرف فى الجزء القادم ما هى الخطة وهل نجحت أو فشلت
تابعونا