NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

مكتملة المخيم الصيفي | 30 جزء

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع دكتور نسوانجي
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
د

دكتور نسوانجي

ضيف
ueq3j3j5l8.jpg

المخيم الصيفي – حلقة 28 : عمر كيعرف تفاصيل العلاقة ديال لبنى وإيمان
فالوقت لي عيطات ليه مدام لبنى فيه هو كان سهران مع صحابو برا المخيم و فاش قالت ليه بلي هي و ايمان مع بعضياتهم هو تفاجئ بزاف و بدا كيفكر فأخر مرة هدر مع لبنى القحبة وشنو قالت ليه بلي هي غادي تقنع ايمان باش دير ليه لي بغا و غير التفكير فهاد الفضية كان زبو كينبض من بلاصتو و مكرهش يمشي دابا لعندهم باش يعرف شنو واقع و لكن صحابو غادي يحسو بشي حاجة ماشي هية هاديك..
فالغد تسنا الليل على احر من الجمر ومنين وصل مشا بسرعة لبيت لبنى و منين دق على الباب حلاتو ليه ايمان و هي كتبتاسم هو باسها بزربة و قالت ليه هاهي لبنى كتسناك لداخل باغين نهضرو معاك منين مشا و جلس معاهم حس بعلاقتهم قريبة بزاف من بعض و فاش بداو كيقولو ليه على كل شي وقع كيفاش تقربو لبعضايتهم جنسيا منين كانت مدام لبنى كتحاول تعلم ايمان قداش نيك الترمة حلو و رائع و فالحقيقة فاش كان كيسمع ليهم عمر كان كيتخيل الوضعيات لي كانو داروها و زبو قوم لدرجة كبيرة و منين شافتو مدام لبنى مقوم بدات كتعاود ليه تفاصيل علاقتهم السحاقية و كيفاش نيكات ايمان ببزازلها ااوه عمر صافي سخن بزااف ..
فاش شدات مدام لبنى يد ايمان و حطاتها فوق زبو على حجرو و قالت ليه بلي حنا باغينك دابا تحوينا فنفس الوقت وبغينا نكونو فعلاقة ثلاثية مع بعضياتنا نتتعو بعض كيما يغينا فالسر بلا ميعرف شي واحد هادشي و منين هي كتهدر كانت كتحرك يدين ايمان على حجرو بطريقة مسخنة و منين عمر شاق فإيمان لقاها كتعض على شلقومة ديال فمها التحتانية بطريقة مسخنة خلاتو يعرف شحال هي سخونة و ممحونة فهاد اللحظة منين هو بدا يقرب ليها هي حطات فمها على فمو و تباوسو بطريقة سخونة حتا حس بفم مدام لبنى كيتحط على عنقو كتبوسو منو و كتلحس ليه حلمة ودنو و يديها و يدين ايمان كانو كيحلو ليه سراولو شوية حس بيد ايمان على قلاويه و يد مدام لبنى على زبو كيحلبوه و يتلمسوه ليه حتا مبقاش قادر يفكر فشي حاجة أخرة من غير المتعة الجنسية لي كانت دابا كتسري مع كل عروق جسموا اااه اليدين الناعمين كانو كيقيصوه فكل بلاصة هو باغيه و البوسان كان سخون و مبلل شوية وقفات ايمان و مدام لبنى و خلاو ليه زبو مقوم قدامو كيبحال شي عمود ديال شجرة و خلاوه كيتمتع بأسخن عرض فحياتو منين بدات مدام لبنى كتعري ليه ايمان ..
فاش عرات ليها بزازلها بدات كتلاعبهم بين يديها و كتهزهم بطريقة مغرية و زبو نقز من بلاصتو فاش مدام لبنة شدات بزازل ايمان و بدات تمصهم و الصوت لي طلقات ايمان كان كيدخل ليه كيبحال الرعشة مع جسموا اه اااه اه اه و بالخصوص فاش عرات ليها مدام لبنى على طبونها و دخلات لسانها على طبونها و بدات تاكلها منو اااه ايااي ااه ااه اه كان عمر صافي على اخرو و هو كيشوف ايمان البريئة كتغنج بسباب فم القحبة لبنى لي علماتو كل حاجة على النيك كان متأكد بلي هاد الليلة عمرو غادي ينساه و كان كيحس براسو فهاد اللحظة أسعد و أكثر شاب محظوظ فالعالم ..
يتبع ..
 
n2jukzdkzt.jpg

المخيم الصيفي – حلقة 22 : علاقة عمر و ايمان الجنسية كطور و كتولي سخوونة بزاااف
عمر بدا كيحس بإيمان كتولي حسن و حسن فعمل الجماع معاه كل يوم و كانت علاقتهم حتا الان كتمحور على جنس فموي و حويان الطبون و سارحة كان كيحماق عليها دابا و المشكلة هي انو حتا مدام منى كيحماق عليها و مبقا باغي يضيع حتا وحدة منهم و بغا يكمل فهاد العلاقة الجنسية معاهم بجوج .. بدا كيحاول يفرق الليالي بيناتهم و بعد المرات كينعس بوحدو فبيتو و مكيمشي لعند حتا وحدة فيهم و كيبقا يفكر و يفكر باش يلقى حل لي يخلي هاد الحلم معاهم مايساليش و مكانش عارق شناهي ردة الفعل ديالهم منين غادي يعرفوه كينعس معاهم بجوج فنفس الوقت..
عمر كان كيتسلل دايا و مشا لبيت إيمان و المفاجأة ديالو لقاها لابسة غير ملابس داخلية ( كيلوت و سوتيان زرقين) منين شاف قوامها الممشوق حس براسو فحال شي فيلم .. رجليه دايتو لعندها بطريقة تلقائية و حط يديه على خصرها و بدا يبوسها و هي كتنهد بسميتو اهمم عمر توحشتك وهو بدا كيدعك جسمها على جسمها من فوق حوايجو و كيقول لها حتا انا ا عمري توحشتك كتر حيت بصح دابا جوج ليلات مشافها بدات كيحيد ليها ملابسها وحدة وحدة و منين شاف صدرها بطبيعة الحال مقدرش يقاوم جمالهم و طراوتهم و هبط كيلحسهم ليها بطريقة بطيئة و لكن كتهيجها ورضعهم ليها بحال شي بيبي عطشان و فنفس الوقت لي كان كيرضع ليها فيه بزازلها التفاحية كانت يدو كتهبط من خصرها الممشوق حتى دخل يديه الكبار بين فخادها وهاديك الساعة بدا كيداعب ليها شفرات طبونها الرودي لي تعسل على يديه و كان كيعرف كيفاش يقيس طبون إيمان بطريقة لي كتهيجها و كيفاش يقيس طبون مدام لبنى ..
الفرق بين إيمان و لبنى هو إيمان المكان ديال المتعة ديالها ساهل باش يوصل ليه كيقيصها فير بصبعو فبضرها و كتسخن أما مدام بنى كانت كتبغي يحكو ليه بسرعة و يدخل صبعو فثقبتها عاد باش توصل للمتعة ديالها و هو زبو مع هاد الأفكار ديال الطبابن هبط فمو على طبونها و شبع فيها مص و لحس و عص و مصمصها حتى كانت قربات توصل للرعشة و لكن هاديك الساعة حبس و بدا كيحيد حوايجو و منين شافت ايمان زبو مقوم و معرق و مستعد بدا لعابها كيسيل و هي تقرب ليه على يديها و ركابيها و بدا كيتخيلها فهاد الوضعية و هو كيحويها من ترمتها ولكن حيت عارف بلي باقي موصلو لهاد المكان على يديها و ركابيها باش تقرب لبلاصة زبو خلاها حتى مصات ليه زبو مزيان و رداتو ليه كيقطر بما ديال الشهوة ديالو و الدفال ديالها و منين بغات تنوض قال ليها لا لا بقاي هكاك حيت بغا يحويها من طبونها و هي فهاد الوضعية و يتخيل راسو راه مدخلو بترمتها البيضا المربربة ..
منين حط زبو على الشفرات ديالها الوردية و بدا يطلع راس زبو حتى قاس ثقبة الطبون ديالها حس بالنبض ديالها لي هيجو كثر ومنين غرس زبو فثقبتها بدات هي كتغوت اااه ااه ايااي ااه ااه اااه ااه و هو كان معاها حتى هو كيغوت بحال شي واحد هايج و حمق من الجنس ااه ااه ااه اه ااه ااه ااه و معا الدخلة اللخرة خرج زبو قبل ميقذف فيها..
 
ry6m2b8qxm.jpg

المخيم الصيفي – حلقة 20 : عمر كيتلقا بمدام منى من بعد اسابيع ديال البعاد
عمر دوز ليلة مكتنساش مع ايمان و كان موحش تقبتها الضيقة و كيفاش كتغوت و كتغنج منين كان داخل فيها و كيحويها و حتا كان صافي مقرر فين غادي دوز ليلتو و لكن من الصباح و ميساجات من مدام لبنى كيوصلوه كتقول ليه علاش مبقاش كيجي لعندها وراه توحشاتو و بشوية بشوية بداو الميساجات كيكثارو و كتقول ليه الا مجتيش هاد الليلة لعندي فالبيت غادي انا نجي لعندك و لي بغا يوقع يوقع و هو يصيفط ليها ميساج قال ليها صافي ليلة نتلاقاو كيما العادة و النهار كلو كان كيحاول يتفادا ايمان باش متقولش ليه يجي عندها اليوم حيت معندوش كيدير و فاش تصلات بيه مع الوحدة ديال الليل قال ليها بلي هو مشغول و ميقدرش يجي و واعدها بليلة اخرى يجي لعندها و فاش قطع معاها التيلقون مشا لبس و تسلل كيما العادة باش يمشي لبيت مدام لبنى ..
لقاها مستلقية عراينة فوق الناموسية و كداعب بزازلها لي كانو كبار فحال الكراة و منين شافتو لوحات راسها فحضنو و قالت ليه و هي كتبوسو عمر توحشتك بزااف موااه علاش تعطلتي موااه .. هو مكانش متحمس كيما العادة و هي تبدى تغويه و كتقول ليه انا عارفة بلي شدات عينيك شي بنت برهوشة و لكن حتا وحدة متقدر تعطيك هاداكشي لي نقدر نعطيك انا هو زبو بدا يقوم و حط يديه على وسطها و قال ليها حتا انا توحشتك و فكر فراسو بلي توحش طبونها و ترمتها بالخصوص و بدا كيفلورطي معاها و هي كتحيد ليه حوايجو و منين ولا عريان حطات يديها على صدرو و دفعاتو حتى تمدد و بدات كتشوف فيه بنظرات كلها شراسة بحال شي قطيطة بغا تهجم و هي تطلع من فوقو دايرة و بدات كتحك طبونها على صدرو حتى قوم ليه زبو و من بعد قرببات حتى ولا طبونها الحمر الكبير من فوق فمو و هي هبطات راسها حتى ولا فمها على زبو و عمر عرف بلي دابا هو فوضعي 69 سخونة معاها و هاد الوضعية شحال تمنى يجربها مع مرا و يمتعو بعض بطريقة شفوية حتى يوصلو بعضياتهم لاهيج المتعة الجنسية دياله عمر مصمص الشفرات ديالها بين شفايفو و لحسهم ليها حتى سخنات و هي كان زبو ففمها كتحوي راسها بيه و كدخلو لحنكها و لحلقها ..
فالوقت لي كان عمر ملهي كيمص و يحك لمدام لبنى طبونها بسرعة و كيخليها تقرب للرعشة مع كل لعقة و لمسة منو هي كانت ملهية مع زبو لي شداتو ليه دابا بين قبضة يديها و بدأت تدعكو و تحلبو ليه ااه اااه ااه اها هاه اه كان كل واحد ملهي فالمتعة ديالو و مقدروش يبحسو من التأوهات ااه اااه اااه اهمم ااه و فأخر ثواني كانت يد عمر و يد مدام لبنى كيتحركو بطريقة سريعة بزاف على الأعضاء الجنسية ديالهم و هادشي خلا غواتهم يزيد و ريحة السكس تكاترت و فجأة قذف عمر على فم مدام لبنى و هي نزلات حتى كان طبونها كيقفز بين يدو و بقات كتلحس المني ديالو و كتنضف زبو بلسانها حتى ارتخى تماما و هي كانت كتلهث و قبل متنوض من فوق عمر حسات بيه كيبوسها من ثقبة طبونها و كانت باقة مسالات منو لهاد الليلة حيت توحشاتو بزااف ..
…يتبع
 
th67fhozkr.jpg

المخيم الصيفي – حلقة 18 : عمر كيحوي طبون ايمان لاول مرة و كياخذ العذرية ديالها
عمر حط ايمان لي كان هازها بين يديها بنعومة على فوق الناموسية, و بدا كيحيد حوايجو بشوية فالاول حل صدايف القاميجا و من بعد حل سروالو و هبطو مع البوكسر الرمادي لي كان لابس و فاش شاف حناك ايمان كيحمارو منين شافتو عريان قرب ليها و حبد ليها حتا هي حوايجها وحدة وحدة و هي كانت مخلياه و منين كانت عريانة ملط اول حاجة دار هي شد بزازلها التفاحية كل واحدة فيد و منين حس بالدفئ ديال بشرتها بدا كيدلكهم حتا شافها كتقرص فخادها على بعضياتهم و عرف بلي فيها الدودة دابا فطبونها الوردي الصغير و هادشي خلاه يبغي يسخنها كتر و كتر وهو يهبط راسو و خشا حلمة بزولتها بين شفايف فمو و بدا كيرعهم ليها و كيداعبهم بصباعي و كيعضهم بخفة و كيلحسهم بحركة دائرية من لسانو حتى حطات يدها فشعرو و جبداتو لعندها بتغنيجة انثوية اااه عمر اهمم …
عمر هاج منين سمع صراخاتها هو يتيكها فوق الناموسية و فارق ليها رجليها على الاخر و منين شاف طبونها قدامو وحط زبو على الشفرات ديالها و بدا كيدلكو عليها حتى شعر بثقبتها و هو يحاول يدفع زبو فيها و لكن هي غوتات وعضات على شلقومة ديال فمها التحتانية و قال ليها اااي عمر كضرني بزااف مقدرتش و هو يهدأها و قال ليها غير باقا مجهزتيش و هو يتفكر كيفاش طبون مدام لبنى كان كيبدا يقطر بالعسل ديال الشهوة ديالها و بان لين بلي ايمان باقا محتاجة تسخن و تهيج كثر و كثر ..
هو يبعد زبو على طبونها و هبط وجهو بين فخادها البيضين و بدا كيتنفس ببطء على شفراها حتا بدا طبونها كيقفز من بلاصتو هاديك الساعة حط عمر لسانو على طبون ايمان لي كانت كتحس بلسانو كيحترح على البظر ديالها بحركات دائرية وهادشي هيجاها بزاف بزاف و خلاها تغنج و تعص على شلقومة ديال فمها اااه اهمم ااهم عمر ااه اااه كان كيرضعها و يلحسها و كيدير شي حركات بيديه و لسانو كانو كيخليو جسم ايمان يتهز من بلاصتو حتى خلاها تحس بالدم كيغلي فكل جسمها و بدات كترغبو و تترجاه باش صافي يعطيها شنو باغة واخا هي فهاديك اللحظة مكانتش عارفة شنو باغة بالضبط ..
عمر من بعد شد فزبو باليد لي كان كيدلك بيها طبون ايمانو بدأ كيدعك زبو باليد لي مببلة بالعسل ديالها و عمل العادة السرية قدامها و منين زبو بدا يخرج الرغوة ديال المحنة ديالو حط زبو على ثقبتها و حس بالنبض ديالها و هو يقرب ليها و باسها من فمها و شدها من يديها فوق راسها و دفع بسرعة و قوة زبو فيها هي غوتات و هو حبس مبقاش كيتحرك و كيحس باحساس فشكل لكونو فرع بنت لاول مرة و كان كيحس كبحال الكهرباء كتسري فكاع عروقو من بعد شلقمها من فمها ببوسة رومانسية و قاليها واش مزيانة دابا منين قالت ليه اه مشا الالم بدا يتحرك كيدخل زبو و كيخرج و كيحس بضيق طبونها كيوساع مع كل دخلة و منين شافها تعودات عليها بدا يحويها بسرعة حتى قلاويه كيتخبطو عليها و محبست لوقت طويل كان متأكد بلي غادي يولي طبونها حساس و لكن مقدرش يحبس حتى لاخر لحظة خرج زبو منها و قذف فكرشها ..
يتبع ..
 
tqm1wcg86n.jpg

المخيم الصيفي – حلقة 17 : ايمان كتولي عشيقة عمر و غيرة مدام لبنى كتزيد نهار على نهار
من بعد الجنس الفموي الفوي لي عملاتو ايمان لزب عمر كان هو فرحان بيها و منين كان كيربت على راسها و هي كتلهث و جالسة فوضعية الكلبة كان فرحان بيها و كيخطط شنو غادي دير فجسمها لي حمقو منين شافها عريانة و كان كيتخيل راسو كيمتع جسمو بجسمها بكل الوضعيات لي كيعرفها .. منين هو تكا فوق ناموسيتها حات فجنبو و خداها فحضنو و شد ليها فبزازلها لي كانو حجمهم كيتناسب نيشان مع حجم كفو و قال ليها رتاحي دابا و عدا نكملو هادشي لي بدينا اليوم هي بخجل وافقات و قال ليه عمر انا كنواعدك نتعلم كلشي غير صبر عليا و علمني و انا تحت امرك حيت كنبغيك و باغا نسعدك .. عمر دوز ابهامو على حلمة بزولتها لي كان شادها و قال ليها حتا انا كنبغيك ا حبيبي ..
بقا شادها بين دراعو شي ساعة و من بعد خلاها ناعسة و رجع بيتو و يالاه غادي تلقا مع مدام لبنى جاية و هي تقول ليها عمر سلام فين هاد الغبور هو سلم عليها و بدا كيتفادا عينيها و هي تقول ليه باغا نهضر معاك ضروري يالاه معايا دابا لبيتي .. عمر كان عيااان دابا و مافيه لي يهضر و هو يقول ليها دابا صاحبو كيتسناه و خاصو ضاروري يرجع لبيتو و لكن واعدها من بعد او غادي يهضرو و هي لصقاتو و لكن فالاخر مشا و خلاها حتا من بعد و يهضر معاها و لكن ماشي دابا …
فالليل بدا يفكر شنو غادي يعلم ايمان غدا حيت بما ان اليوم علمها كيفاش تمص الزب و هو متع ليها طبونها الصغير بفمو ولات الخطوة الجاية هي يحويها و ياخذ عذريتها اخيرا و غير التفكير فهادشي خلا زب عمر يبدا ينبض اهمم كان متحمس يثقب بنت لاول مرة فحياتو ومن كثرة التفكير فالامر بزز باش غمض عينيه و نعس ..
فالغد فاش كان واقف فالصف قدام طواليط ديال الدراري كانت بجنبو فصف البنات واقفة ايمان و هو يغمز ليها بعينيها و خلاها ضحك بحجل و فجأة سمع صوت غاضب ديال مرا كتقول ايمان باراكا من تفرنيس و وقفي فالصف و منين هز عينيه لقا مدام لبنى غاضبة و غادي تفركع و هو يبدا يهضر معاها بعينيه باش تكالما و باراكا من شوهة و هي تبدا تشوف فيها كيبحال الا كطلبو قبل متشوف المدير و تهبط عينيها للارض ..
فالليل عمر صونا على ايمان فتيليفون و قال ليها راه كيتسناها و هي قالت ليه تسنا بلاتي را صاحبتي باقا مخرجاتش من البيت و انا دابا شوية غادي ندير راصي ناعسة باش تمشي بزربة و من بعد نصف ساعة صيفطات ليه ايمان ميساج باش يجي لعندها حيت صاحبتها خرجات و هو هاديك الساعة مشا كيجري بزربة حتى لقا راسو فبيتها و هي تلاوج فحضنو و عنقاتو و من بعد حطات يديها على صدره و طلعات على صباع رجليها باش تبوس بخفة و خجل من فمو و قالت ليه بلي توحشتك هو حط يديه على خصرها و بدا يتلمس مقاتن جسمها الانثوي و قال ليها انا كثر من بعد هزها و هي لفات رجليها حول خصرو و حس بدفأ طبونها من فوق الملابس على كرشو و هادشي خلا زبو كينبض فكل خطوة كيقرب من السرير ..
يتبع ..
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%