في متاهة الأسياد تائهة بين القسوة والهيام
أربطك بحبال من لهب فتظنينها أحضان الأمان
صراخك يذوب كالشمع في أذني
ودموعك تصير نبيذاً لعارفي
أنا السفاح الذي ينزفكِ عشقاً
وأنت الضحية التي تطلب المزيد
كل جرح يفتح باباً من جنونك
كل صرخة تروي ظمأ جبروتي
تسقطين كطير حطمته العاصفة
فألتقطك بدمٍ بارد
وأعيدك إلى القفص الذهبي
حين تموتين ألف مرة بين ذراعي
أحييكِ بنظرةٍ تجعلكِ تعودين
أضعف... أشد خنوعاً... أعمق حباً
في النهاية لا تعرفين
هل أنتِ العاشقة أم الأسيرة
هل أنا الحبيب أم الجلاد
وهل هذا جنون الحب
أم مجرد لعبة قوةٍ لا تنتهي
أربطك بحبال من لهب فتظنينها أحضان الأمان
صراخك يذوب كالشمع في أذني
ودموعك تصير نبيذاً لعارفي
أنا السفاح الذي ينزفكِ عشقاً
وأنت الضحية التي تطلب المزيد
كل جرح يفتح باباً من جنونك
كل صرخة تروي ظمأ جبروتي
تسقطين كطير حطمته العاصفة
فألتقطك بدمٍ بارد
وأعيدك إلى القفص الذهبي
حين تموتين ألف مرة بين ذراعي
أحييكِ بنظرةٍ تجعلكِ تعودين
أضعف... أشد خنوعاً... أعمق حباً
في النهاية لا تعرفين
هل أنتِ العاشقة أم الأسيرة
هل أنا الحبيب أم الجلاد
وهل هذا جنون الحب
أم مجرد لعبة قوةٍ لا تنتهي