NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

واقعية اللوحة اللي اترسمت بلبني ( مشاهد 1)

بيلي Bille

نسوانجى بريمو
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
27 يوليو 2023
المشاركات
475
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
805
نقاط
1,130
زياد كان طالب في سنة تالتة فنون جميلة، قسم رسم. 23 سنة، جسم رياضي مشدود، عضلات صدره ودراعاته باينة تحت التيشرتات الضيقة، بشرته بلون برونزي، شعره أسود نازل على جبهته، وعينيه خضرا.

مدام سيرين كانت المدرّسة الجديدة لمادة «رسم الجسم البشري». مصرية، أواخر العشرينات، راجعة من أمريكا بعد ما درست هناك سنين. جسمها حكاية: طول متوسط، بزاز كبيرة مرفوعة طبيعي، وسط نحيف تقدر تحضنه بإيد واحدة، طيز مدورة ومشدودة، رجلين مليانة تخلّي الجينز يشد عليها ويبرز كل حتة. بشرتها زيتوني فاتح ناعمة زي الحرير، شعرها بني غامق نازل لحد نص ضهرها، وأهم حاجة وشها دايماً فيه نظرة ملل واستعلاء، كأنها بتقول للكل «أنا أحلى منكم ومش فارقة معايا حد».

أول يوم دخلت الفصل كانت لابسة أوفرول جينز أبيض ضيق أوي، الزراير مفتوحة لحد تحت الصدر، كل ما تتحرك بزازها تترجّ زي موج البحر. وقفت قدام الطلاب وقالت بصوت هادي وملل:
«النهاردة هنرسم موديل عاري. اللي مش مرتاح يطلع دلوقتي، أنا مش هقعد أقنعه».

من اللحظة دي زياد حس إن فيه حاجة جواه اتكسرت واتولعت في نفس الوقت.

كل ليلة يرجع البيت يرسمها في كراسة، يرسمها عريانة بالتفصيل كله: الحلمات الوردي الفاتح، الخط اللي نازل من تحت بزازها لحد تحت السرة، طيزها لما تكون موطيه، الكس المحلوق شعره بشكل مثلث صغير. يخلّص الرسمة ويجيب لبنه على الورق وهو بيبص في عينيها اللي رسمهم بنفس نظرة الزهق. بقى يحلم بيها كوابيس، يصحى مفزوع خايف إنها تختفي، يحس إنه عبد للنظرة دي ومش عايز يتحرر.

في يوم سيرين شافته وهو بيرسمها في الكراسة، كان سايبها مفتوحة. قربت منه، بصّت على الرسمة وقالت بهمس:
«ده أنا؟ شكلك اتجننت يا زياد».
هو تجمد، متوقع فضيحة أو طرد. هي سكتت ثانيتين، وبعدين قالت:
«تعالى أوضتي بعد المحاضرة».

دخل لقاها قاعدة على المكتب، رجل على رجل، قميصها مفتوح أكتر. قالت من غير ما تبصله:
«إنت عايز إيه بالظبط؟»
قال بصوت واطي وخوف: «مش عارف أسيطر على نفسي لما بشوفك».
ضحكت ضحكة في تعالي:
«كلكم كده… بس إنت أجرأ شوية».
قامت قفلت الباب بالمفتاح، قربت منه وقالت:
«لو هتعمل حاجة، اعملها دلوقتي. أنا مش هقولك تاني».

زياد قرب، إيده بتترعش، لمس وسطها. هي سكتت وبصت في السقف بنفس النظرة المميزه بتاعتها. فك الزراير واحد واحد وهي مش بتعمل اي رد فعل وفك بعدها البرا، بزازها طلعت كبار ومشدودين، حلماتها واقفة شوية واقفه من البرودة مش من الهيجان. نزل يبوسهم ويمصهم، وهي حطت إيدها في شعره وشدت وشه لفوق عندها

وقالتله: «لو عايز توصل للآخر، لازم تثبت إنك مش ولد صغير. هتيجي كل يوم بعد المحاضرة أسبوع كامل، كل يوم هختبرك بحاجة أصعب».

الأسبوع ده كان عذاب نفسي وجسدي:

- اليوم الأول: خلته يرسمها عريانة وهي قاعدة ساكتة، رجليها مفتوحة وكسها باين، وممنوع يلمسها. كان بيرسم وزبه بيوجعه من كتر الوقفة.

- اليوم التاني: خلته يقلع ويجيب لبنه قدامها وهي بتبصله بنظرة ملل، بزازها بره، وبتلعب في حلماتها بإيديها عشان تزوده تعزييب.

- اليوم التالت: ركّعته قدامها، خلته يلحس كسها وهي واقفة، لسانه بيدخل جوا ويمص البظر، وممنوع يلمس زبه أبدًا.

- اليوم الرابع: نايمته على الأرض، وركبت على وشه، كسها غرق وشه، وبتتحرك ببطء وهي بتقوله «بسرعه، أنا مستعجلة».

- اليوم الخامس: خلته ينيکها من بوقها بلوجوب وهي راكعة، وتمص زبه ببطء لحد ما بيجيب في بوقها وبتبلع لبنه كله وهي بتبصله بنفس النظرة الباردة.

- اليوم السادس: سمحت ليه يدخل صبعين في طيزها وهو بيلحس كسها، وخلته يجيب لبنه على بزازها وهي قعدت تلحس لبنه من بزازها وبتضحك.

كل يوم كانت نظرتها بتبقى حاده وأزهق، وهو بقى مدمن أكتر، بيحس إنه مش هيعرف يعيش من غير التعذيب النفسي ده.

اليوم الأخير
دخل لقاها عريانة خالص لابسه بس كعب عالي أسود. وقالتله:
«دلوقتي إنت حر… اعمل اللي نفسك فيه من شهور».

رفعها حطها على المكتب، فتح رجليها على الآخر، دخل زبه مرة واحدة لحد الآخر، نكها بكل قوته في المكتب، قلبها على بطنها وفضل ينيكها من ورا وهو بيضرب على طيزها، بعدين شالها وحطها على الحيطة، ولف وسطها ليه وفضل ينيك بكل قوة، كان بينيكها وهي بتبص في السقف وبتنهد تنهيدات زهق: كأنها بتقوله
«أيوة… خلّص بقى وجيب… أنا عايزة أمشي».

لما حس إنه هيجيب، قالتله:
«بره يا متخلف …».
جاب لبنه على بطنها، مسحت نفسها بمنديل ولبست هدومها في ثواني.

وقفت قدام الباب، عدلت شعرها، وبصتله بنفس النظرة الباردة:
«وقالت ده كان آخر يوم. من بكرة ترجع طالب عادي، وأنا مدرستك. لو فكرت تتكلم، هتشوف وشي التاني».

زياد طلع من الأوضة رجليه بتترعش، عينيه خايفه. عاش حلمه كامل، بس عارف إنه هيفضل عبد للنظرتها دي طول عمره.

من يومها وهو بيحضر محاضراتها، بيرسم عادي، وبيبص لها من بعيد… وهي بتبصله بنفس النظرة نظرة التكبر والملل كأن مفيش حاجة حصلت أصلًا.

بس هو عارف… اللوحة الوحيدة اللي اترسمت فعلًا كانت على جسمها، وهتفضل محفورة في خياله للأبد.
 
حلوه اوي يا بيلي... وكمان مختلفه.. وطريقة سردك جميله ومش ممله.. برافو بجد ليكي... استمري 👍🌺
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%