الدكتور النسوانجي
الراعي و النساء
« نائب برلماني »
نسوانجى جنتل مان
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نائب برلمان
✦ الحضور الطاقي بين الرجل والمرأة قبل الممارسة ✦
اللقاء الحميم ليس مجرد تلامس جسدي… بل هو اندماج للطاقات، ورقص للأنوثة والذكورة في ساحة مقدسة. حين يحضر القلب والروح قبل الجسد، يتحول الجنس من رغبة عابرة إلى طقس شفاء وارتقاء.
١. تطهير النية والقلب
كل شيء يبدأ من الداخل. اجلسا معًا للحظات، تنفّسا بعمق، وضعا نية صافية: "أدخل إليك بالحب، وأمنحك من روحي قبل جسدي."
الامتنان للشريك يفتح القلوب، ويجعل اللقاء سريان ودّ لا استهلاك.
٢. مزامنة التنفس – رقصة الأرواح
اجلسا متقابلين، عيونكما مغلقة، ودع أنفاسكما تتناغم… شهيقًا وزفيرًا كأنكما رئتان في جسد واحد.
هذا التناغم يوحّد الهالات الطاقية، فيبدأ الجسد بالانسجام قبل أن يلمس الجسد الآخر.
٣. النظرة – بوابة العين الثالثة
قبل أي لمسة، ليكن هناك نظر طويل في العيون.
النظرة تفتح قناة بين "العين الثالثة"، كأن الروحين تعترفان ببعضهما: "أنا هنا، أراك."
ثم يأتي اللمس الواعي… راحة يد على قلبه، وراحته على رحمك، لتسري الطاقة عبر الشاكرات.
٤. الصمت المقدّس
قبل الدخول في الفعل، لحظة صمت. لا هواتف، لا ضجيج، لا أفكار.
دعوا الصمت يلتهم القلق والغضب والتشتت.
حينها يصبح المكان أشبه بمعبد صغير يحمل طاقة النقاء.
٥. استدعاء النية الروحية
اسألا نفسيكما: ماذا نريد من هذا الاتحاد؟
شفاء جراح قديمة؟
إنجاب حياة جديدة؟
أو مجرد اندماج أرواح في طقس حب؟
النية هنا بمثابة حقل طاقي يوجه العلاقة ويمنحها معنى يتجاوز الجسد.
٦. التدرج – صعود الطاقة عبر الشاكرات
ابدآ باللمسات الخفيفة، القبلات البطيئة، والاقتراب الناعم.
دعي الطاقة تصعد من شاكرا الجذر (الغريزة) مرورًا بالقلب، حتى تصل إلى التاج (الاتصال بالمطلق).
حينها يصبح الجماع **** صامتة، وصعودًا روحيًا.
💫 عندما يلتقي الجسد بالروح في حضرة الوعي، يتحول الجنس إلى طقس مقدس
يشفي، يوحّد، ويغذي طاقة الحياة في الرجل والمرأة معًا.
اللقاء الحميم ليس مجرد تلامس جسدي… بل هو اندماج للطاقات، ورقص للأنوثة والذكورة في ساحة مقدسة. حين يحضر القلب والروح قبل الجسد، يتحول الجنس من رغبة عابرة إلى طقس شفاء وارتقاء.
١. تطهير النية والقلب
كل شيء يبدأ من الداخل. اجلسا معًا للحظات، تنفّسا بعمق، وضعا نية صافية: "أدخل إليك بالحب، وأمنحك من روحي قبل جسدي."
الامتنان للشريك يفتح القلوب، ويجعل اللقاء سريان ودّ لا استهلاك.
٢. مزامنة التنفس – رقصة الأرواح
اجلسا متقابلين، عيونكما مغلقة، ودع أنفاسكما تتناغم… شهيقًا وزفيرًا كأنكما رئتان في جسد واحد.
هذا التناغم يوحّد الهالات الطاقية، فيبدأ الجسد بالانسجام قبل أن يلمس الجسد الآخر.
٣. النظرة – بوابة العين الثالثة
قبل أي لمسة، ليكن هناك نظر طويل في العيون.
النظرة تفتح قناة بين "العين الثالثة"، كأن الروحين تعترفان ببعضهما: "أنا هنا، أراك."
ثم يأتي اللمس الواعي… راحة يد على قلبه، وراحته على رحمك، لتسري الطاقة عبر الشاكرات.
٤. الصمت المقدّس
قبل الدخول في الفعل، لحظة صمت. لا هواتف، لا ضجيج، لا أفكار.
دعوا الصمت يلتهم القلق والغضب والتشتت.
حينها يصبح المكان أشبه بمعبد صغير يحمل طاقة النقاء.
٥. استدعاء النية الروحية
اسألا نفسيكما: ماذا نريد من هذا الاتحاد؟
شفاء جراح قديمة؟
إنجاب حياة جديدة؟
أو مجرد اندماج أرواح في طقس حب؟
النية هنا بمثابة حقل طاقي يوجه العلاقة ويمنحها معنى يتجاوز الجسد.
٦. التدرج – صعود الطاقة عبر الشاكرات
ابدآ باللمسات الخفيفة، القبلات البطيئة، والاقتراب الناعم.
دعي الطاقة تصعد من شاكرا الجذر (الغريزة) مرورًا بالقلب، حتى تصل إلى التاج (الاتصال بالمطلق).
حينها يصبح الجماع **** صامتة، وصعودًا روحيًا.
💫 عندما يلتقي الجسد بالروح في حضرة الوعي، يتحول الجنس إلى طقس مقدس
يشفي، يوحّد، ويغذي طاقة الحياة في الرجل والمرأة معًا.