لو أنها علمتْ بمنزلها لما
ظلّتْ تغارُ بلهفةٍ وحنينِ
يا أجمل الدنيا : إذا كنا معاً
فالكونُ كلّ الكونِ لا يعنيني !
وملأتِ عيني ! بالكمال ملأْتِها
لا حسنَ بعدك بالهوى يشجيني
تكفينَ عن كل الوجود ، وإن تغبْ
عيناك ما شيءٌ به يكفيني!
ظلّتْ تغارُ بلهفةٍ وحنينِ
يا أجمل الدنيا : إذا كنا معاً
فالكونُ كلّ الكونِ لا يعنيني !
وملأتِ عيني ! بالكمال ملأْتِها
لا حسنَ بعدك بالهوى يشجيني
تكفينَ عن كل الوجود ، وإن تغبْ
عيناك ما شيءٌ به يكفيني!