رياح تعوي كوحشٍ جائع،
تصفعُ وجوهَ الصمتِ بلا رحمة.
ظلامٌ يزحفُ كالسُمّ في العروق،
يمتصُّ بقايا النور حتى يختنق الغروب.
ليلٌ باردٌ، لا قلبَ له،
يمدُّ سلاسله فوق الأرواح،
ويتركها تُجلَدُ بالوَحدة.
فراقٌ…
ليس واحدًا، بل ألف موتٍ متكرر،
يُقطّع القلب كما تفعل السكاكين،
ويضحكُ كأنينٍ لا يسمعه أحد.
فراقٌ…
ظلٌّ أسود، لا يغادر،
يمشي معك حيث لا تريد،
ويترككَ غريبًا حتى بين ضلوعك.
فما عاد في الريحِ غيرُ أنينٍ مكسور،
ولا في الليلِ غيرُ قبرٍ مفتوح.
والفراق…
حكمٌ أبديّ،
سيفٌ مغروسٌ في الروح،
لا يُسحب… ولا يَصدأ.
تصفعُ وجوهَ الصمتِ بلا رحمة.
ظلامٌ يزحفُ كالسُمّ في العروق،
يمتصُّ بقايا النور حتى يختنق الغروب.
ليلٌ باردٌ، لا قلبَ له،
يمدُّ سلاسله فوق الأرواح،
ويتركها تُجلَدُ بالوَحدة.
فراقٌ…
ليس واحدًا، بل ألف موتٍ متكرر،
يُقطّع القلب كما تفعل السكاكين،
ويضحكُ كأنينٍ لا يسمعه أحد.
فراقٌ…
ظلٌّ أسود، لا يغادر،
يمشي معك حيث لا تريد،
ويترككَ غريبًا حتى بين ضلوعك.
فما عاد في الريحِ غيرُ أنينٍ مكسور،
ولا في الليلِ غيرُ قبرٍ مفتوح.
والفراق…
حكمٌ أبديّ،
سيفٌ مغروسٌ في الروح،
لا يُسحب… ولا يَصدأ.