NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

خواطر الغير مرئي ΙΙΙ


{عوالمٌُ ضِمْنِيهْ}


KpnoDkg.jpg





أتي إلي هذا العالم ... مِثلهُ كَمِثل بَني جِنسه....بِقدر من البَراء والطُهر والنَقاء الذي يَمنح سلاماً غريباً للمُحيطين الفَرحين بقدوم هذا اليَّقطين..

يحمل كل بهجةً وسلاماً وفرحاً وأملاً في غَدٍ كُحْلِهِ لم يصمد أمام سلام هذه الروح المُشِعة املاً...

منذ اللحظه الاولي لمفارقته عالمه الخاص وتفرده بالمُلك فيه..وخروجه الي عالمنا الذي تعددت ملوكه...وهو يُعلن عن حضوره...بصوت مرتفع...ها أنذا قد أتيت...

إما بصراخٍ ...او بنظراتٍ فاحصه للمُلتفين حوله...وكأنه لا يتأملهم...بل يبعث لكل منهم برساله خاصه...تقشعر لها أبدان الناظرين إليه..وكأنهم تشككو لبُرهه...أنه يري ارواحهم..

تمضي الأوقات والأزمنه والسنون..

ويَشُبُ هذا اليقطين بحِراكٍ مستمر...وصوتُّ مليء بالحياه...وضوضاء لا تَنضُب..

يَفرِض حضوره رغماً عن كل من إرتضي أو لم يكن من الأصل مُتأهِب..

ينمو ويزدهر ويتنقل عبر تدرجات الحياه....حتي يصل الي مركز التِيهْ في فَحواه...

بعد تشقق كل دروع البراءه الحاميه لتكوين روحه الداخلي رويداً رويداً...مع إهتزازات ضجيج العالم من حوله...تأخذ غِشائات البراءه بالتهاوي...ويبدأ بالشعور بأن حضوره الي العالم..لم يكن في اليوم الذي خرج من مُلكِهِ الخاص...بل بلحظه استيعابه بانه حَمَلٌُ صغير يتوسط قِطعان لا متناهيه من ذئاب تجول تلتمس من تبتلعه..

يأخذه الشتات ..ويستفحِل في كل تفصيله من وِجدانه...... الشك....

ما هذا العالم...وما سبب إتياني اليه؟

لَستُ بِمِثل هؤلاء الذئاب..

وهُم ليسوا علي شاكلتي..

لماذا إستُدعيت الي ها هنا؟

ولماذا فُرضت عليَّ حياةُ شاةٍ وسط قطيعٌُ أقل ما يُنطق بحقهم...كواسر؟

إستفهامات تَنتشل حضوره الطاغي وانطلاقه واندفاعه في تلقائيتِه وعَفويتهِ وبراءه كل ما كان يحمله منذ إتيانه الي هذا العالم...

إستفهامات تنتشله بطيئاً ...كالماء الذي تَختلسه أشعه الشمس خِلسه من زجاجه وُضِعَت قُرب نافذه من دون غطاء ....ظناً بأَنهُ لا ضِير من القليل من الهواء الذي يُلامس قليل الماء.

وتبدأ رحلته الداخليه الجوفاء.... في البحث عن مرداتٍ لتلك التساؤلات...و يبدأ في الانطفاء.

شخصاً كانت الحياه تُشِع منه لِتمليء محيطاً كان يَحْتَضِنَهُ بعُنفوان براءه طفولته...

وكأن الحياه عادت لِتَدُب في أركَّانِ عالمٌُ صغير لمجرد وجوده بهذا العالم ..

الي شخصاً ينطفيء بوتيره هي ابطيء من حِراك نَجماً...تُراقبه الليالي دون ان تَلْحظه..

يرونه بأعينهم وكأنما قد نَضُبَت طاقته...يتأملونه في صمتٍ ساكن...يهابون من اهتراء داخله تأثراً بعنفوان قَسوه الحياه التي هي خارج حيز احتوائهم له.

منهم من يدرك ان به شيء حبيس أنفاسه لا يريد الخروج...ويحاول استدراج ذلك الشيء لاستخراجه من جوفه...ولكن بالحق....هو لا يعلم ما بداخله....ولا يجد من مهاره للتعبير عنه بوصف بالكلمات.

ومنهم من يستبسط تلك التغيرات ويؤولها الي التغيرات العمريه المعتاده..

وعن الغير مرئي....

فهو قد إنجرف لدوامه الانتقال من عالم طفوله الأبرياء..الي عالم عقلاء الأحياء.

يجده واياه... في صراعات داخليه ليست بِمُبَرره...وليست بأي من المفاهيم تحتفظ بشيء لها...

سائدها الإبهام والغموض...اسأله دون ردود... حيره وكانها العقود...صمت....وهو الجمود.

من خارجه جامد كمِثقال جليد إعتلاَ قِمم الألب....يُثَّلِجُ أحشائه بلا دفءٍ من الفهم او المعرفه..

تجتاح بواطينه صراعات من تساؤلات واستفهامات....يَشعر لحينٍ انه ما من ردٍ الي الممات..

تَحدَثَ بالصدق الي أحدهم....وبقليل من الوقت قد عَلِم ان مُحدِثَهُ كَاذِبٌُ كبير..

إبتَسَمَ بقلب مليء بالمعني في وجه احدهم....فما ترائي سوي ضحكات ساخره من سذاجَتِهِ.

أعطي بصفاء نيه...ومع الوقت...وجد ان عطاءه...مُستحباً ..حيث أنه لم ينتظر مقابلاً ...وأدرك أنه فقط يُستَغَل..

بوفاء فطرته الاولي لم يَترك ضائقاً في ضِيقته....وعند تَلمُّس عيناه المُرتَقِبه لحضور أحدهم كيما يُهديء من روع ضِيقته....لم تَري سوي حضور أدْمُعِها بكافه مُحيطه..

إستشعر بأحشائه أنه يُحِب....وأبصر لاحقا بأنه غير مرئي...

مِراراً ومِراراً ..إجتهد في محاولات للصراخ...ها آنذا..

تارهً بالعطاء...وتارهً بالوفاء...وتارهً بالحب...وتارهً بصفاء الابتسامه أمام كل عابِسٍ وجهُهُ لِيُخَفِفْ عنه عبوس وشحوب ملامحه...دون جدوي...وكأن جميع من حوله لم تُخلق لهم اذان لِسماعه او أنهم عِميان وبعكس ما يُظهِروُّن..

وبمرور أوقات مُخْذيات... لأيام كَثيرات...بصمتٍ وكأنه الرُفات..

وهو ينظر عبر نافذته لسؤال الأُفق عن تبريرٍ لِتباطؤ إنتهاء أيامه..وجد ان ما كان من ماء بالزجاجه قد انقضي...فتعجب...اين ذهب الماء؟...

ومن أهوال ما كان يَعتريه من جُمودٍ وخُذلان , وضيق وتوَّهان, وألمٌُ من كل حِرمان...

قد وجده في عالم الوُّجْدان , الغير مُستحق أن يُطلق عليهم صفه إنسان..

لم يترائي له....

أنه وبقدوم شمس كل يومٍ جديد...تُعطينا النور والدفيء...وايضاً...تَنتزِعُ منا روح الطفوله خِلسه.

لم يترائي له...

ان الأيام بمرورها تُعطي أملاً في غدٍ جديد...وايضاً....تنتقص أمانِنا خِلسه.

لم يترائي له...

أنه بيوم خروجه من حيز دفء الاحتواء وقت طفوله الابرياء...الي عالم عُقلاء الأحياء.....

فلِلْتَوّ...... قد إنتُزِع غِطاءُ الزُجاجه..

وبإنحصاره بداخله...وإنحصاره وداخله بداخل جدران غرفته..اصبحت الحياه هي حيز الاربعةِ جدران...

لا يجد لِأُذُنَّيهِ مسامعاً تحتوي جحافل تساؤلاته...لا يجد من مَرئِيٍ يُعطيه أجوبهٌ لإستفهاماته...

لا يجد ملاذا من حيرهٍ...أرهقت بل و أزهقت..كل طاقات مكنوناتِه..

ما عاد يتحرك به سوي عَيّنَان.. تترقبان لحاضِناً لَهما...يستطيع من رؤيتهما ان يكشف مغاوير أعماقه...ويُلملِمُ شتات روحه...وبالفهم والمعرفه يُريحُه.

كَفَّ عن الحديثِ مع ذئابٍ تَعْتمِر بخارجها حُلَةُ إنسان..

كَفَّ عن محاوله إخراج ما بداخله من توَّهان..

كَفَّ حتي عن أملٍ لوجود كائن يَحمل سِمات إنسان.

حاله والصمت تلازماَ...وكأنه تجسيدٌُ للصمت...وكأن الصمت هو ذاته بالأساس..

كَشِبْه حيّْ أصبح....يتنفس ويتحرك ويقتات وينتظر المُنتَهيَ ..مِثله مثل غريبٌُ بأرضٍ ليست بأرضِهِ


عيناه والأفق لا ينفصلان...

هروباً من عالم الخُذلان..

راجياً عودته الي كما كان..

في عوالمٌُ ضِمْنِيه....طِفلٌُ...بروحِهِ يملؤ الأركَّانْ.



Kpnobpa.md.png
البلاغه و الكلمات و الاسلوب الى كتبت به
ابداع ف حد ذاته .. انا قريت الاتنين الى فاتو بس دى حاجه تانيه
كلام كتير بين السطور و انا بقراء جى بالى
ابداع 👏👏
 

{عوالمٌُ ضِمْنِيهْ}


KpnoDkg.jpg





أتي إلي هذا العالم ... مِثلهُ كَمِثل بَني جِنسه....بِقدر من البَراء والطُهر والنَقاء الذي يَمنح سلاماً غريباً للمُحيطين الفَرحين بقدوم هذا اليَّقطين..

يحمل كل بهجةً وسلاماً وفرحاً وأملاً في غَدٍ كُحْلِهِ لم يصمد أمام سلام هذه الروح المُشِعة املاً...

منذ اللحظه الاولي لمفارقته عالمه الخاص وتفرده بالمُلك فيه..وخروجه الي عالمنا الذي تعددت ملوكه...وهو يُعلن عن حضوره...بصوت مرتفع...ها أنذا قد أتيت...

إما بصراخٍ ...او بنظراتٍ فاحصه للمُلتفين حوله...وكأنه لا يتأملهم...بل يبعث لكل منهم برساله خاصه...تقشعر لها أبدان الناظرين إليه..وكأنهم تشككو لبُرهه...أنه يري ارواحهم..

تمضي الأوقات والأزمنه والسنون..

ويَشُبُ هذا اليقطين بحِراكٍ مستمر...وصوتُّ مليء بالحياه...وضوضاء لا تَنضُب..

يَفرِض حضوره رغماً عن كل من إرتضي أو لم يكن من الأصل مُتأهِب..

ينمو ويزدهر ويتنقل عبر تدرجات الحياه....حتي يصل الي مركز التِيهْ في فَحواه...

بعد تشقق كل دروع البراءه الحاميه لتكوين روحه الداخلي رويداً رويداً...مع إهتزازات ضجيج العالم من حوله...تأخذ غِشائات البراءه بالتهاوي...ويبدأ بالشعور بأن حضوره الي العالم..لم يكن في اليوم الذي خرج من مُلكِهِ الخاص...بل بلحظه استيعابه بانه حَمَلٌُ صغير يتوسط قِطعان لا متناهيه من ذئاب تجول تلتمس من تبتلعه..

يأخذه الشتات ..ويستفحِل في كل تفصيله من وِجدانه...... الشك....

ما هذا العالم...وما سبب إتياني اليه؟

لَستُ بِمِثل هؤلاء الذئاب..

وهُم ليسوا علي شاكلتي..

لماذا إستُدعيت الي ها هنا؟

ولماذا فُرضت عليَّ حياةُ شاةٍ وسط قطيعٌُ أقل ما يُنطق بحقهم...كواسر؟

إستفهامات تَنتشل حضوره الطاغي وانطلاقه واندفاعه في تلقائيتِه وعَفويتهِ وبراءه كل ما كان يحمله منذ إتيانه الي هذا العالم...

إستفهامات تنتشله بطيئاً ...كالماء الذي تَختلسه أشعه الشمس خِلسه من زجاجه وُضِعَت قُرب نافذه من دون غطاء ....ظناً بأَنهُ لا ضِير من القليل من الهواء الذي يُلامس قليل الماء.

وتبدأ رحلته الداخليه الجوفاء.... في البحث عن مرداتٍ لتلك التساؤلات...و يبدأ في الانطفاء.

شخصاً كانت الحياه تُشِع منه لِتمليء محيطاً كان يَحْتَضِنَهُ بعُنفوان براءه طفولته...

وكأن الحياه عادت لِتَدُب في أركَّانِ عالمٌُ صغير لمجرد وجوده بهذا العالم ..

الي شخصاً ينطفيء بوتيره هي ابطيء من حِراك نَجماً...تُراقبه الليالي دون ان تَلْحظه..

يرونه بأعينهم وكأنما قد نَضُبَت طاقته...يتأملونه في صمتٍ ساكن...يهابون من اهتراء داخله تأثراً بعنفوان قَسوه الحياه التي هي خارج حيز احتوائهم له.

منهم من يدرك ان به شيء حبيس أنفاسه لا يريد الخروج...ويحاول استدراج ذلك الشيء لاستخراجه من جوفه...ولكن بالحق....هو لا يعلم ما بداخله....ولا يجد من مهاره للتعبير عنه بوصف بالكلمات.

ومنهم من يستبسط تلك التغيرات ويؤولها الي التغيرات العمريه المعتاده..

وعن الغير مرئي....

فهو قد إنجرف لدوامه الانتقال من عالم طفوله الأبرياء..الي عالم عقلاء الأحياء.

يجده واياه... في صراعات داخليه ليست بِمُبَرره...وليست بأي من المفاهيم تحتفظ بشيء لها...

سائدها الإبهام والغموض...اسأله دون ردود... حيره وكانها العقود...صمت....وهو الجمود.

من خارجه جامد كمِثقال جليد إعتلاَ قِمم الألب....يُثَّلِجُ أحشائه بلا دفءٍ من الفهم او المعرفه..

تجتاح بواطينه صراعات من تساؤلات واستفهامات....يَشعر لحينٍ انه ما من ردٍ الي الممات..

تَحدَثَ بالصدق الي أحدهم....وبقليل من الوقت قد عَلِم ان مُحدِثَهُ كَاذِبٌُ كبير..

إبتَسَمَ بقلب مليء بالمعني في وجه احدهم....فما ترائي سوي ضحكات ساخره من سذاجَتِهِ.

أعطي بصفاء نيه...ومع الوقت...وجد ان عطاءه...مُستحباً ..حيث أنه لم ينتظر مقابلاً ...وأدرك أنه فقط يُستَغَل..

بوفاء فطرته الاولي لم يَترك ضائقاً في ضِيقته....وعند تَلمُّس عيناه المُرتَقِبه لحضور أحدهم كيما يُهديء من روع ضِيقته....لم تَري سوي حضور أدْمُعِها بكافه مُحيطه..

إستشعر بأحشائه أنه يُحِب....وأبصر لاحقا بأنه غير مرئي...

مِراراً ومِراراً ..إجتهد في محاولات للصراخ...ها آنذا..

تارهً بالعطاء...وتارهً بالوفاء...وتارهً بالحب...وتارهً بصفاء الابتسامه أمام كل عابِسٍ وجهُهُ لِيُخَفِفْ عنه عبوس وشحوب ملامحه...دون جدوي...وكأن جميع من حوله لم تُخلق لهم اذان لِسماعه او أنهم عِميان وبعكس ما يُظهِروُّن..

وبمرور أوقات مُخْذيات... لأيام كَثيرات...بصمتٍ وكأنه الرُفات..

وهو ينظر عبر نافذته لسؤال الأُفق عن تبريرٍ لِتباطؤ إنتهاء أيامه..وجد ان ما كان من ماء بالزجاجه قد انقضي...فتعجب...اين ذهب الماء؟...

ومن أهوال ما كان يَعتريه من جُمودٍ وخُذلان , وضيق وتوَّهان, وألمٌُ من كل حِرمان...

قد وجده في عالم الوُّجْدان , الغير مُستحق أن يُطلق عليهم صفه إنسان..

لم يترائي له....

أنه وبقدوم شمس كل يومٍ جديد...تُعطينا النور والدفيء...وايضاً...تَنتزِعُ منا روح الطفوله خِلسه.

لم يترائي له...

ان الأيام بمرورها تُعطي أملاً في غدٍ جديد...وايضاً....تنتقص أمانِنا خِلسه.

لم يترائي له...

أنه بيوم خروجه من حيز دفء الاحتواء وقت طفوله الابرياء...الي عالم عُقلاء الأحياء.....

فلِلْتَوّ...... قد إنتُزِع غِطاءُ الزُجاجه..

وبإنحصاره بداخله...وإنحصاره وداخله بداخل جدران غرفته..اصبحت الحياه هي حيز الاربعةِ جدران...

لا يجد لِأُذُنَّيهِ مسامعاً تحتوي جحافل تساؤلاته...لا يجد من مَرئِيٍ يُعطيه أجوبهٌ لإستفهاماته...

لا يجد ملاذا من حيرهٍ...أرهقت بل و أزهقت..كل طاقات مكنوناتِه..

ما عاد يتحرك به سوي عَيّنَان.. تترقبان لحاضِناً لَهما...يستطيع من رؤيتهما ان يكشف مغاوير أعماقه...ويُلملِمُ شتات روحه...وبالفهم والمعرفه يُريحُه.

كَفَّ عن الحديثِ مع ذئابٍ تَعْتمِر بخارجها حُلَةُ إنسان..

كَفَّ عن محاوله إخراج ما بداخله من توَّهان..

كَفَّ حتي عن أملٍ لوجود كائن يَحمل سِمات إنسان.

حاله والصمت تلازماَ...وكأنه تجسيدٌُ للصمت...وكأن الصمت هو ذاته بالأساس..

كَشِبْه حيّْ أصبح....يتنفس ويتحرك ويقتات وينتظر المُنتَهيَ ..مِثله مثل غريبٌُ بأرضٍ ليست بأرضِهِ


عيناه والأفق لا ينفصلان...

هروباً من عالم الخُذلان..

راجياً عودته الي كما كان..

في عوالمٌُ ضِمْنِيه....طِفلٌُ...بروحِهِ يملؤ الأركَّانْ.



Kpnobpa.md.png
اجهز المشرط خلاص يعني ولا اعمل ايه دلوقتي
 

{عوالمٌُ ضِمْنِيهْ}


KpnoDkg.jpg





أتي إلي هذا العالم ... مِثلهُ كَمِثل بَني جِنسه....بِقدر من البَراء والطُهر والنَقاء الذي يَمنح سلاماً غريباً للمُحيطين الفَرحين بقدوم هذا اليَّقطين..

يحمل كل بهجةً وسلاماً وفرحاً وأملاً في غَدٍ كُحْلِهِ لم يصمد أمام سلام هذه الروح المُشِعة املاً...

منذ اللحظه الاولي لمفارقته عالمه الخاص وتفرده بالمُلك فيه..وخروجه الي عالمنا الذي تعددت ملوكه...وهو يُعلن عن حضوره...بصوت مرتفع...ها أنذا قد أتيت...

إما بصراخٍ ...او بنظراتٍ فاحصه للمُلتفين حوله...وكأنه لا يتأملهم...بل يبعث لكل منهم برساله خاصه...تقشعر لها أبدان الناظرين إليه..وكأنهم تشككو لبُرهه...أنه يري ارواحهم..

تمضي الأوقات والأزمنه والسنون..

ويَشُبُ هذا اليقطين بحِراكٍ مستمر...وصوتُّ مليء بالحياه...وضوضاء لا تَنضُب..

يَفرِض حضوره رغماً عن كل من إرتضي أو لم يكن من الأصل مُتأهِب..

ينمو ويزدهر ويتنقل عبر تدرجات الحياه....حتي يصل الي مركز التِيهْ في فَحواه...

بعد تشقق كل دروع البراءه الحاميه لتكوين روحه الداخلي رويداً رويداً...مع إهتزازات ضجيج العالم من حوله...تأخذ غِشائات البراءه بالتهاوي...ويبدأ بالشعور بأن حضوره الي العالم..لم يكن في اليوم الذي خرج من مُلكِهِ الخاص...بل بلحظه استيعابه بانه حَمَلٌُ صغير يتوسط قِطعان لا متناهيه من ذئاب تجول تلتمس من تبتلعه..

يأخذه الشتات ..ويستفحِل في كل تفصيله من وِجدانه...... الشك....

ما هذا العالم...وما سبب إتياني اليه؟

لَستُ بِمِثل هؤلاء الذئاب..

وهُم ليسوا علي شاكلتي..

لماذا إستُدعيت الي ها هنا؟

ولماذا فُرضت عليَّ حياةُ شاةٍ وسط قطيعٌُ أقل ما يُنطق بحقهم...كواسر؟

إستفهامات تَنتشل حضوره الطاغي وانطلاقه واندفاعه في تلقائيتِه وعَفويتهِ وبراءه كل ما كان يحمله منذ إتيانه الي هذا العالم...

إستفهامات تنتشله بطيئاً ...كالماء الذي تَختلسه أشعه الشمس خِلسه من زجاجه وُضِعَت قُرب نافذه من دون غطاء ....ظناً بأَنهُ لا ضِير من القليل من الهواء الذي يُلامس قليل الماء.

وتبدأ رحلته الداخليه الجوفاء.... في البحث عن مرداتٍ لتلك التساؤلات...و يبدأ في الانطفاء.

شخصاً كانت الحياه تُشِع منه لِتمليء محيطاً كان يَحْتَضِنَهُ بعُنفوان براءه طفولته...

وكأن الحياه عادت لِتَدُب في أركَّانِ عالمٌُ صغير لمجرد وجوده بهذا العالم ..

الي شخصاً ينطفيء بوتيره هي ابطيء من حِراك نَجماً...تُراقبه الليالي دون ان تَلْحظه..

يرونه بأعينهم وكأنما قد نَضُبَت طاقته...يتأملونه في صمتٍ ساكن...يهابون من اهتراء داخله تأثراً بعنفوان قَسوه الحياه التي هي خارج حيز احتوائهم له.

منهم من يدرك ان به شيء حبيس أنفاسه لا يريد الخروج...ويحاول استدراج ذلك الشيء لاستخراجه من جوفه...ولكن بالحق....هو لا يعلم ما بداخله....ولا يجد من مهاره للتعبير عنه بوصف بالكلمات.

ومنهم من يستبسط تلك التغيرات ويؤولها الي التغيرات العمريه المعتاده..

وعن الغير مرئي....

فهو قد إنجرف لدوامه الانتقال من عالم طفوله الأبرياء..الي عالم عقلاء الأحياء.

يجده واياه... في صراعات داخليه ليست بِمُبَرره...وليست بأي من المفاهيم تحتفظ بشيء لها...

سائدها الإبهام والغموض...اسأله دون ردود... حيره وكانها العقود...صمت....وهو الجمود.

من خارجه جامد كمِثقال جليد إعتلاَ قِمم الألب....يُثَّلِجُ أحشائه بلا دفءٍ من الفهم او المعرفه..

تجتاح بواطينه صراعات من تساؤلات واستفهامات....يَشعر لحينٍ انه ما من ردٍ الي الممات..

تَحدَثَ بالصدق الي أحدهم....وبقليل من الوقت قد عَلِم ان مُحدِثَهُ كَاذِبٌُ كبير..

إبتَسَمَ بقلب مليء بالمعني في وجه احدهم....فما ترائي سوي ضحكات ساخره من سذاجَتِهِ.

أعطي بصفاء نيه...ومع الوقت...وجد ان عطاءه...مُستحباً ..حيث أنه لم ينتظر مقابلاً ...وأدرك أنه فقط يُستَغَل..

بوفاء فطرته الاولي لم يَترك ضائقاً في ضِيقته....وعند تَلمُّس عيناه المُرتَقِبه لحضور أحدهم كيما يُهديء من روع ضِيقته....لم تَري سوي حضور أدْمُعِها بكافه مُحيطه..

إستشعر بأحشائه أنه يُحِب....وأبصر لاحقا بأنه غير مرئي...

مِراراً ومِراراً ..إجتهد في محاولات للصراخ...ها آنذا..

تارهً بالعطاء...وتارهً بالوفاء...وتارهً بالحب...وتارهً بصفاء الابتسامه أمام كل عابِسٍ وجهُهُ لِيُخَفِفْ عنه عبوس وشحوب ملامحه...دون جدوي...وكأن جميع من حوله لم تُخلق لهم اذان لِسماعه او أنهم عِميان وبعكس ما يُظهِروُّن..

وبمرور أوقات مُخْذيات... لأيام كَثيرات...بصمتٍ وكأنه الرُفات..

وهو ينظر عبر نافذته لسؤال الأُفق عن تبريرٍ لِتباطؤ إنتهاء أيامه..وجد ان ما كان من ماء بالزجاجه قد انقضي...فتعجب...اين ذهب الماء؟...

ومن أهوال ما كان يَعتريه من جُمودٍ وخُذلان , وضيق وتوَّهان, وألمٌُ من كل حِرمان...

قد وجده في عالم الوُّجْدان , الغير مُستحق أن يُطلق عليهم صفه إنسان..

لم يترائي له....

أنه وبقدوم شمس كل يومٍ جديد...تُعطينا النور والدفيء...وايضاً...تَنتزِعُ منا روح الطفوله خِلسه.

لم يترائي له...

ان الأيام بمرورها تُعطي أملاً في غدٍ جديد...وايضاً....تنتقص أمانِنا خِلسه.

لم يترائي له...

أنه بيوم خروجه من حيز دفء الاحتواء وقت طفوله الابرياء...الي عالم عُقلاء الأحياء.....

فلِلْتَوّ...... قد إنتُزِع غِطاءُ الزُجاجه..

وبإنحصاره بداخله...وإنحصاره وداخله بداخل جدران غرفته..اصبحت الحياه هي حيز الاربعةِ جدران...

لا يجد لِأُذُنَّيهِ مسامعاً تحتوي جحافل تساؤلاته...لا يجد من مَرئِيٍ يُعطيه أجوبهٌ لإستفهاماته...

لا يجد ملاذا من حيرهٍ...أرهقت بل و أزهقت..كل طاقات مكنوناتِه..

ما عاد يتحرك به سوي عَيّنَان.. تترقبان لحاضِناً لَهما...يستطيع من رؤيتهما ان يكشف مغاوير أعماقه...ويُلملِمُ شتات روحه...وبالفهم والمعرفه يُريحُه.

كَفَّ عن الحديثِ مع ذئابٍ تَعْتمِر بخارجها حُلَةُ إنسان..

كَفَّ عن محاوله إخراج ما بداخله من توَّهان..

كَفَّ حتي عن أملٍ لوجود كائن يَحمل سِمات إنسان.

حاله والصمت تلازماَ...وكأنه تجسيدٌُ للصمت...وكأن الصمت هو ذاته بالأساس..

كَشِبْه حيّْ أصبح....يتنفس ويتحرك ويقتات وينتظر المُنتَهيَ ..مِثله مثل غريبٌُ بأرضٍ ليست بأرضِهِ


عيناه والأفق لا ينفصلان...

هروباً من عالم الخُذلان..

راجياً عودته الي كما كان..

في عوالمٌُ ضِمْنِيه....طِفلٌُ...بروحِهِ يملؤ الأركَّانْ.



Kpnobpa.md.png
جااامد يا خااالوووااا
كالعاده مبدع
بس ليه السوداويه طيب
خلي ف شوية أمل وفرحه كده
بتكره الأطفال ف الحياه ليه
مش كل الناس بتمر بنفس الظروف
والحياه عموماً طريق اتكتب علينا نمشيه بمحطاته كلها
لو من غير تعب وازمات كانت بقيت جنه مش حياه
وبعدين جيبت منين
كلمة يقطين علي المولود
ايه وجه الشبه
 
جااامد يا خااالوووااا
كالعاده مبدع
بس ليه السوداويه طيب
خلي ف شوية أمل وفرحه كده
بتكره الأطفال ف الحياه ليه
مش كل الناس بتمر بنفس الظروف
والحياه عموماً طريق اتكتب علينا نمشيه بمحطاته كلها
لو من غير تعب وازمات كانت بقيت جنه مش حياه
وبعدين جيبت منين
كلمة يقطين علي المولود
ايه وجه الشبه
ع اساس قرايت الموضوع كلوووو🤔
دي كتابه تهد الحيل
 
ع اساس قرايت الموضوع كلوووو🤔
دي كتابه تهد الحيل
و**** قريته
هو بيوصف معاناة الانسان عموما ف الحياه
ومع الاخرين
وانه كان يتمني يفضل جنين ف بطن امه ف عالمه الخاص
وميشوفش الحياه والبشر دي
ده علي قد فهمي بقي
 
و**** قريته
هو بيوصف معاناة الانسان عموما ف الحياه
ومع الاخرين
وانه كان يتمني يفضل جنين ف بطن امه ف عالمه الخاص
وميشوفش الحياه والبشر دي
ده علي قد فهمي بقي
بتستغرب ازاي فكر ف الموضوع دا اصلااا
 

{عوالمٌُ ضِمْنِيهْ}


KpnoDkg.jpg





أتي إلي هذا العالم ... مِثلهُ كَمِثل بَني جِنسه....بِقدر من البَراء والطُهر والنَقاء الذي يَمنح سلاماً غريباً للمُحيطين الفَرحين بقدوم هذا اليَّقطين..

يحمل كل بهجةً وسلاماً وفرحاً وأملاً في غَدٍ كُحْلِهِ لم يصمد أمام سلام هذه الروح المُشِعة املاً...

منذ اللحظه الاولي لمفارقته عالمه الخاص وتفرده بالمُلك فيه..وخروجه الي عالمنا الذي تعددت ملوكه...وهو يُعلن عن حضوره...بصوت مرتفع...ها أنذا قد أتيت...

إما بصراخٍ ...او بنظراتٍ فاحصه للمُلتفين حوله...وكأنه لا يتأملهم...بل يبعث لكل منهم برساله خاصه...تقشعر لها أبدان الناظرين إليه..وكأنهم تشككو لبُرهه...أنه يري ارواحهم..

تمضي الأوقات والأزمنه والسنون..

ويَشُبُ هذا اليقطين بحِراكٍ مستمر...وصوتُّ مليء بالحياه...وضوضاء لا تَنضُب..

يَفرِض حضوره رغماً عن كل من إرتضي أو لم يكن من الأصل مُتأهِب..

ينمو ويزدهر ويتنقل عبر تدرجات الحياه....حتي يصل الي مركز التِيهْ في فَحواه...

بعد تشقق كل دروع البراءه الحاميه لتكوين روحه الداخلي رويداً رويداً...مع إهتزازات ضجيج العالم من حوله...تأخذ غِشائات البراءه بالتهاوي...ويبدأ بالشعور بأن حضوره الي العالم..لم يكن في اليوم الذي خرج من مُلكِهِ الخاص...بل بلحظه استيعابه بانه حَمَلٌُ صغير يتوسط قِطعان لا متناهيه من ذئاب تجول تلتمس من تبتلعه..

يأخذه الشتات ..ويستفحِل في كل تفصيله من وِجدانه...... الشك....

ما هذا العالم...وما سبب إتياني اليه؟

لَستُ بِمِثل هؤلاء الذئاب..

وهُم ليسوا علي شاكلتي..

لماذا إستُدعيت الي ها هنا؟

ولماذا فُرضت عليَّ حياةُ شاةٍ وسط قطيعٌُ أقل ما يُنطق بحقهم...كواسر؟

إستفهامات تَنتشل حضوره الطاغي وانطلاقه واندفاعه في تلقائيتِه وعَفويتهِ وبراءه كل ما كان يحمله منذ إتيانه الي هذا العالم...

إستفهامات تنتشله بطيئاً ...كالماء الذي تَختلسه أشعه الشمس خِلسه من زجاجه وُضِعَت قُرب نافذه من دون غطاء ....ظناً بأَنهُ لا ضِير من القليل من الهواء الذي يُلامس قليل الماء.

وتبدأ رحلته الداخليه الجوفاء.... في البحث عن مرداتٍ لتلك التساؤلات...و يبدأ في الانطفاء.

شخصاً كانت الحياه تُشِع منه لِتمليء محيطاً كان يَحْتَضِنَهُ بعُنفوان براءه طفولته...

وكأن الحياه عادت لِتَدُب في أركَّانِ عالمٌُ صغير لمجرد وجوده بهذا العالم ..

الي شخصاً ينطفيء بوتيره هي ابطيء من حِراك نَجماً...تُراقبه الليالي دون ان تَلْحظه..

يرونه بأعينهم وكأنما قد نَضُبَت طاقته...يتأملونه في صمتٍ ساكن...يهابون من اهتراء داخله تأثراً بعنفوان قَسوه الحياه التي هي خارج حيز احتوائهم له.

منهم من يدرك ان به شيء حبيس أنفاسه لا يريد الخروج...ويحاول استدراج ذلك الشيء لاستخراجه من جوفه...ولكن بالحق....هو لا يعلم ما بداخله....ولا يجد من مهاره للتعبير عنه بوصف بالكلمات.

ومنهم من يستبسط تلك التغيرات ويؤولها الي التغيرات العمريه المعتاده..

وعن الغير مرئي....

فهو قد إنجرف لدوامه الانتقال من عالم طفوله الأبرياء..الي عالم عقلاء الأحياء.

يجده واياه... في صراعات داخليه ليست بِمُبَرره...وليست بأي من المفاهيم تحتفظ بشيء لها...

سائدها الإبهام والغموض...اسأله دون ردود... حيره وكانها العقود...صمت....وهو الجمود.

من خارجه جامد كمِثقال جليد إعتلاَ قِمم الألب....يُثَّلِجُ أحشائه بلا دفءٍ من الفهم او المعرفه..

تجتاح بواطينه صراعات من تساؤلات واستفهامات....يَشعر لحينٍ انه ما من ردٍ الي الممات..

تَحدَثَ بالصدق الي أحدهم....وبقليل من الوقت قد عَلِم ان مُحدِثَهُ كَاذِبٌُ كبير..

إبتَسَمَ بقلب مليء بالمعني في وجه احدهم....فما ترائي سوي ضحكات ساخره من سذاجَتِهِ.

أعطي بصفاء نيه...ومع الوقت...وجد ان عطاءه...مُستحباً ..حيث أنه لم ينتظر مقابلاً ...وأدرك أنه فقط يُستَغَل..

بوفاء فطرته الاولي لم يَترك ضائقاً في ضِيقته....وعند تَلمُّس عيناه المُرتَقِبه لحضور أحدهم كيما يُهديء من روع ضِيقته....لم تَري سوي حضور أدْمُعِها بكافه مُحيطه..

إستشعر بأحشائه أنه يُحِب....وأبصر لاحقا بأنه غير مرئي...

مِراراً ومِراراً ..إجتهد في محاولات للصراخ...ها آنذا..

تارهً بالعطاء...وتارهً بالوفاء...وتارهً بالحب...وتارهً بصفاء الابتسامه أمام كل عابِسٍ وجهُهُ لِيُخَفِفْ عنه عبوس وشحوب ملامحه...دون جدوي...وكأن جميع من حوله لم تُخلق لهم اذان لِسماعه او أنهم عِميان وبعكس ما يُظهِروُّن..

وبمرور أوقات مُخْذيات... لأيام كَثيرات...بصمتٍ وكأنه الرُفات..

وهو ينظر عبر نافذته لسؤال الأُفق عن تبريرٍ لِتباطؤ إنتهاء أيامه..وجد ان ما كان من ماء بالزجاجه قد انقضي...فتعجب...اين ذهب الماء؟...

ومن أهوال ما كان يَعتريه من جُمودٍ وخُذلان , وضيق وتوَّهان, وألمٌُ من كل حِرمان...

قد وجده في عالم الوُّجْدان , الغير مُستحق أن يُطلق عليهم صفه إنسان..

لم يترائي له....

أنه وبقدوم شمس كل يومٍ جديد...تُعطينا النور والدفيء...وايضاً...تَنتزِعُ منا روح الطفوله خِلسه.

لم يترائي له...

ان الأيام بمرورها تُعطي أملاً في غدٍ جديد...وايضاً....تنتقص أمانِنا خِلسه.

لم يترائي له...

أنه بيوم خروجه من حيز دفء الاحتواء وقت طفوله الابرياء...الي عالم عُقلاء الأحياء.....

فلِلْتَوّ...... قد إنتُزِع غِطاءُ الزُجاجه..

وبإنحصاره بداخله...وإنحصاره وداخله بداخل جدران غرفته..اصبحت الحياه هي حيز الاربعةِ جدران...

لا يجد لِأُذُنَّيهِ مسامعاً تحتوي جحافل تساؤلاته...لا يجد من مَرئِيٍ يُعطيه أجوبهٌ لإستفهاماته...

لا يجد ملاذا من حيرهٍ...أرهقت بل و أزهقت..كل طاقات مكنوناتِه..

ما عاد يتحرك به سوي عَيّنَان.. تترقبان لحاضِناً لَهما...يستطيع من رؤيتهما ان يكشف مغاوير أعماقه...ويُلملِمُ شتات روحه...وبالفهم والمعرفه يُريحُه.

كَفَّ عن الحديثِ مع ذئابٍ تَعْتمِر بخارجها حُلَةُ إنسان..

كَفَّ عن محاوله إخراج ما بداخله من توَّهان..

كَفَّ حتي عن أملٍ لوجود كائن يَحمل سِمات إنسان.

حاله والصمت تلازماَ...وكأنه تجسيدٌُ للصمت...وكأن الصمت هو ذاته بالأساس..

كَشِبْه حيّْ أصبح....يتنفس ويتحرك ويقتات وينتظر المُنتَهيَ ..مِثله مثل غريبٌُ بأرضٍ ليست بأرضِهِ


عيناه والأفق لا ينفصلان...

هروباً من عالم الخُذلان..

راجياً عودته الي كما كان..

في عوالمٌُ ضِمْنِيه....طِفلٌُ...بروحِهِ يملؤ الأركَّانْ.



Kpnobpa.md.png
يا خااالوووا
يقال ان فترة الحمل
اللي الجنين فيها بيكون ف بطن امه
بالنسبه لكل انسان تعادل
الفتره اللي عاشها ابونا ادم ف الجنه
وان الام لما بتكون بتتوحم علي حاجه معينه او نفسها ف اكل معين
بيكون المولود هو اللي نفسه فيها
وهي بتاكلها عشان هو ياكلها
 
بتستغرب ازاي فكر ف الموضوع دا اصلااا
فيلسوف بقي وعقله مليان افكار
وعنده شوية شجن وحب للعزله والحنين للطفوله و روقانها
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
فيلسوف بقي وعقله مليان افكار
وعنده شوية شجن وحب للعزله والحنين للطفوله و روقانها
ياعم دا فاضي بيشغلنا بأفكاره هو ف حته تانيه بسبس مان وبيدكن للمستقبل
 
ياعم دا فاضي بيشغلنا بأفكاره هو ف حته تانيه بسبس مان وبيدكن للمستقبل
عنده الكنبه مليانه روزم روزم 😂😂
 
البلاغه و الكلمات و الاسلوب الى كتبت به
ابداع ف حد ذاته .. انا قريت الاتنين الى فاتو بس دى حاجه تانيه
كلام كتير بين السطور و انا بقراء جى بالى
ابداع 👏👏
يسلملي ذوقك يا برووف 🫶🫶🫶🙏🙏🙏
 
عايز تشرح مين يا نصيبه 😔😔😔
هقطع شراييني واخلص 😂😂😂
طالما كده ميت وكده ميت
هخاف من أيييه
وهعيش ليييه 😂😂
 
جااامد يا خااالوووااا
كالعاده مبدع
حبيبي يا ونوووووووس ..جلبااااااااااااااي 😇😇😇😇
بس ليه السوداويه طيب
ههههههههههه...اصلي لما بكتب ببقي لوحدي...فبيطل السواد بعيد عنك....لكن لما ببقي وسطيكو هنا...بيطلع القرد

Kyh2cV2.jpg
🤭🤭🤭
خلي ف شوية أمل وفرحه كده
😟😟😟
بتكره الأطفال ف الحياه ليه
طب بذمتتتتتتتتتتتك...هو في حد يعرف يعملهم حاجه الاطففال دول....ده هم اللي بيكهربونا بالفولت العالي يا جدع 🤭🤭🤭
مش كل الناس بتمر بنفس الظروف
والحياه عموماً طريق اتكتب علينا نمشيه بمحطاته كلها
لو من غير تعب وازمات كانت بقيت جنه مش حياه
🤝🤝🤝🤝 اتفق تماما في الشكل والمضمون...
بس انا بوصف هنا حاله مش بخش في طريق حد بتفاصيله...والحاله ديه بيعدي عليها ناس كتير فبتبقي اعم واشمل شويه
لكن طبعا مش كل البيني ادمييين بيمرو بنفس الحاله ده....بس قالولنا زمان علشان الاغنيه تطلع حلوه لازم اللي بيغنيها يعيش فيها...
والرسام يرسم اللي شافو..
واللي بيكتب ...يكتب احساسو..
فتأكد اني بعد ما ابقي مليونير (((قريبا ان شاء اللله 🤲🤲🤲))) ممكن تلاقيها قلبت ظيطه

KyhMPIe.jpg
وبعدين جيبت منين
كلمة يقطين علي المولود
ايه وجه الشبه
صدق ياخويا ولا اعرف ولا كانت في دماغي اصلا...انا وبكتب في امان **** وداخل علي حكايه *** ديه او مولود لقيتها حضرت وماشيه مع القافيه لحت لطعتها...🤭🤭🤭
هو يعني انا بكتب لمركز العلم والثقافه ياخويا...
ما احنا نشيل لبعضينا عادي..
عديها عديها متجرسناش اكتر من كده يا نصيبه 😂😂😂😂
 
حبيبي يا ونوووووووس ..جلبااااااااااااااي 😇😇😇😇

ههههههههههه...اصلي لما بكتب ببقي لوحدي...فبيطل السواد بعيد عنك....لكن لما ببقي وسطيكو هنا...بيطلع القرد

Kyh2cV2.jpg
🤭🤭🤭

😟😟😟

طب بذمتتتتتتتتتتتك...هو في حد يعرف يعملهم حاجه الاطففال دول....ده هم اللي بيكهربونا بالفولت العالي يا جدع 🤭🤭🤭

🤝🤝🤝🤝 اتفق تماما في الشكل والمضمون...
بس انا بوصف هنا حاله مش بخش في طريق حد بتفاصيله...والحاله ديه بيعدي عليها ناس كتير فبتبقي اعم واشمل شويه
لكن طبعا مش كل البيني ادمييين بيمرو بنفس الحاله ده....بس قالولنا زمان علشان الاغنيه تطلع حلوه لازم اللي بيغنيها يعيش فيها...
والرسام يرسم اللي شافو..
واللي بيكتب ...يكتب احساسو..
فتأكد اني بعد ما ابقي مليونير (((قريبا ان شاء اللله 🤲🤲🤲))) ممكن تلاقيها قلبت ظيطه

KyhMPIe.jpg

صدق ياخويا ولا اعرف ولا كانت في دماغي اصلا...انا وبكتب في امان ** وداخل علي حكايه * ديه او مولود لقيتها حضرت وماشيه مع القافيه لحت لطعتها...🤭🤭🤭
هو يعني انا بكتب لمركز العلم والثقافه ياخويا...
ما احنا نشيل لبعضينا عادي..
عديها عديها متجرسناش اكتر من كده يا نصيبه 😂😂😂😂
طيب ارد علي كل ده ازاااي انا بقي 😂😂
عموما احنا شعب بيحب يعيش الشجن ويتأثر بيه ويحن لييه
احنا لما بنضحك شويه بنقول خير اللهم اجعله خير
وبعدين الكنبه مليانه اكتر من مليون بكايير يا خالوااا
يا خالوا يا مكااار 😂😂😂
شجرة اليقطين دي
اتذكرت ف القران
مع سيدنا يونس لما خرج من بطن الحوت
وهي تقريبا شجرة القرع
وكانت الحكمه منها ان الدبان والحشرات مش بتتلم عليها
عشان جسمه كان بايش من المايه
افتكرت ليك هدف من المسمي
عموما انت فناان كالعاده يا خالوا
انت تتنافس انت والفنان الجديد
 
يا خااالوووا
يقال ان فترة الحمل
اللي الجنين فيها بيكون ف بطن امه
بالنسبه لكل انسان تعادل
الفتره اللي عاشها ابونا ادم ف الجنه
وان الام لما بتكون بتتوحم علي حاجه معينه او نفسها ف اكل معين
بيكون المولود هو اللي نفسه فيها
وهي بتاكلها عشان هو ياكلها
لااااااااااااااااااااااااااااااااا...انا لو اعرف ان البوست ده هايدخلنا في منطقه النسا والولاده والنجمه مكنت كتبتو.........بلا جنين في بطن امه بلا عجل في بطن امه....انا صاحي من النوم يا جدع انتا..واعايز افوف برواقه..مش حمل وولاده ووحم...يععععععععععع..😑😑😑😑
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%