Refugee
Refugee
نسوانجى الاصلى
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
شاعر نسوانجى
أتي إلي هذا العالم ... مِثلهُ كَمِثل بَني جِنسه....بِقدر من البَراء والطُهر والنَقاء الذي يَمنح سلاماً غريباً للمُحيطين الفَرحين بقدوم هذا اليَّقطين..
يحمل كل بهجةً وسلاماً وفرحاً وأملاً في غَدٍ كُحْلِهِ لم يصمد أمام سلام هذه الروح المُشِعة املاً...
منذ اللحظه الاولي لمفارقته عالمه الخاص وتفرده بالمُلك فيه..وخروجه الي عالمنا الذي تعددت ملوكه...وهو يُعلن عن حضوره...بصوت مرتفع...ها أنذا قد أتيت...
إما بصراخٍ ...او بنظراتٍ فاحصه للمُلتفين حوله...وكأنه لا يتأملهم...بل يبعث لكل منهم برساله خاصه...تقشعر لها أبدان الناظرين إليه..وكأنهم تشككو لبُرهه...أنه يري ارواحهم..
تمضي الأوقات والأزمنه والسنون..
ويَشُبُ هذا اليقطين بحِراكٍ مستمر...وصوتُّ مليء بالحياه...وضوضاء لا تَنضُب..
يَفرِض حضوره رغماً عن كل من إرتضي أو لم يكن من الأصل مُتأهِب..
ينمو ويزدهر ويتنقل عبر تدرجات الحياه....حتي يصل الي مركز التِيهْ في فَحواه...
بعد تشقق كل دروع البراءه الحاميه لتكوين روحه الداخلي رويداً رويداً...مع إهتزازات ضجيج العالم من حوله...تأخذ غِشائات البراءه بالتهاوي...ويبدأ بالشعور بأن حضوره الي العالم..لم يكن في اليوم الذي خرج من مُلكِهِ الخاص...بل بلحظه استيعابه بانه حَمَلٌُ صغير يتوسط قِطعان لا متناهيه من ذئاب تجول تلتمس من تبتلعه..
يأخذه الشتات ..ويستفحِل في كل تفصيله من وِجدانه...... الشك....
ما هذا العالم...وما سبب إتياني اليه؟
لَستُ بِمِثل هؤلاء الذئاب..
وهُم ليسوا علي شاكلتي..
لماذا إستُدعيت الي ها هنا؟
ولماذا فُرضت عليَّ حياةُ شاةٍ وسط قطيعٌُ أقل ما يُنطق بحقهم...كواسر؟
إستفهامات تَنتشل حضوره الطاغي وانطلاقه واندفاعه في تلقائيتِه وعَفويتهِ وبراءه كل ما كان يحمله منذ إتيانه الي هذا العالم...
إستفهامات تنتشله بطيئاً ...كالماء الذي تَختلسه أشعه الشمس خِلسه من زجاجه وُضِعَت قُرب نافذه من دون غطاء ....ظناً بأَنهُ لا ضِير من القليل من الهواء الذي يُلامس قليل الماء.
وتبدأ رحلته الداخليه الجوفاء.... في البحث عن مرداتٍ لتلك التساؤلات...و يبدأ في الانطفاء.
شخصاً كانت الحياه تُشِع منه لِتمليء محيطاً كان يَحْتَضِنَهُ بعُنفوان براءه طفولته...
وكأن الحياه عادت لِتَدُب في أركَّانِ عالمٌُ صغير لمجرد وجوده بهذا العالم ..
الي شخصاً ينطفيء بوتيره هي ابطيء من حِراك نَجماً...تُراقبه الليالي دون ان تَلْحظه..
يرونه بأعينهم وكأنما قد نَضُبَت طاقته...يتأملونه في صمتٍ ساكن...يهابون من اهتراء داخله تأثراً بعنفوان قَسوه الحياه التي هي خارج حيز احتوائهم له.
منهم من يدرك ان به شيء حبيس أنفاسه لا يريد الخروج...ويحاول استدراج ذلك الشيء لاستخراجه من جوفه...ولكن بالحق....هو لا يعلم ما بداخله....ولا يجد من مهاره للتعبير عنه بوصف بالكلمات.
ومنهم من يستبسط تلك التغيرات ويؤولها الي التغيرات العمريه المعتاده..
وعن الغير مرئي....
فهو قد إنجرف لدوامه الانتقال من عالم طفوله الأبرياء..الي عالم عقلاء الأحياء.
يجده واياه... في صراعات داخليه ليست بِمُبَرره...وليست بأي من المفاهيم تحتفظ بشيء لها...
سائدها الإبهام والغموض...اسأله دون ردود... حيره وكانها العقود...صمت....وهو الجمود.
من خارجه جامد كمِثقال جليد إعتلاَ قِمم الألب....يُثَّلِجُ أحشائه بلا دفءٍ من الفهم او المعرفه..
تجتاح بواطينه صراعات من تساؤلات واستفهامات....يَشعر لحينٍ انه ما من ردٍ الي الممات..
تَحدَثَ بالصدق الي أحدهم....وبقليل من الوقت قد عَلِم ان مُحدِثَهُ كَاذِبٌُ كبير..
إبتَسَمَ بقلب مليء بالمعني في وجه احدهم....فما ترائي سوي ضحكات ساخره من سذاجَتِهِ.
أعطي بصفاء نيه...ومع الوقت...وجد ان عطاءه...مُستحباً ..حيث أنه لم ينتظر مقابلاً ...وأدرك أنه فقط يُستَغَل..
بوفاء فطرته الاولي لم يَترك ضائقاً في ضِيقته....وعند تَلمُّس عيناه المُرتَقِبه لحضور أحدهم كيما يُهديء من روع ضِيقته....لم تَري سوي حضور أدْمُعِها بكافه مُحيطه..
إستشعر بأحشائه أنه يُحِب....وأبصر لاحقا بأنه غير مرئي...
مِراراً ومِراراً ..إجتهد في محاولات للصراخ...ها آنذا..
تارهً بالعطاء...وتارهً بالوفاء...وتارهً بالحب...وتارهً بصفاء الابتسامه أمام كل عابِسٍ وجهُهُ لِيُخَفِفْ عنه عبوس وشحوب ملامحه...دون جدوي...وكأن جميع من حوله لم تُخلق لهم اذان لِسماعه او أنهم عِميان وبعكس ما يُظهِروُّن..
وبمرور أوقات مُخْذيات... لأيام كَثيرات...بصمتٍ وكأنه الرُفات..
وهو ينظر عبر نافذته لسؤال الأُفق عن تبريرٍ لِتباطؤ إنتهاء أيامه..وجد ان ما كان من ماء بالزجاجه قد انقضي...فتعجب...اين ذهب الماء؟...
ومن أهوال ما كان يَعتريه من جُمودٍ وخُذلان , وضيق وتوَّهان, وألمٌُ من كل حِرمان...
قد وجده في عالم الوُّجْدان , الغير مُستحق أن يُطلق عليهم صفه إنسان..
لم يترائي له....
أنه وبقدوم شمس كل يومٍ جديد...تُعطينا النور والدفيء...وايضاً...تَنتزِعُ منا روح الطفوله خِلسه.
لم يترائي له...
ان الأيام بمرورها تُعطي أملاً في غدٍ جديد...وايضاً....تنتقص أمانِنا خِلسه.
لم يترائي له...
أنه بيوم خروجه من حيز دفء الاحتواء وقت طفوله الابرياء...الي عالم عُقلاء الأحياء.....
فلِلْتَوّ...... قد إنتُزِع غِطاءُ الزُجاجه..
وبإنحصاره بداخله...وإنحصاره وداخله بداخل جدران غرفته..اصبحت الحياه هي حيز الاربعةِ جدران...
لا يجد لِأُذُنَّيهِ مسامعاً تحتوي جحافل تساؤلاته...لا يجد من مَرئِيٍ يُعطيه أجوبهٌ لإستفهاماته...
لا يجد ملاذا من حيرهٍ...أرهقت بل و أزهقت..كل طاقات مكنوناتِه..
ما عاد يتحرك به سوي عَيّنَان.. تترقبان لحاضِناً لَهما...يستطيع من رؤيتهما ان يكشف مغاوير أعماقه...ويُلملِمُ شتات روحه...وبالفهم والمعرفه يُريحُه.
كَفَّ عن الحديثِ مع ذئابٍ تَعْتمِر بخارجها حُلَةُ إنسان..
كَفَّ عن محاوله إخراج ما بداخله من توَّهان..
كَفَّ حتي عن أملٍ لوجود كائن يَحمل سِمات إنسان.
حاله والصمت تلازماَ...وكأنه تجسيدٌُ للصمت...وكأن الصمت هو ذاته بالأساس..
كَشِبْه حيّْ أصبح....يتنفس ويتحرك ويقتات وينتظر المُنتَهيَ ..مِثله مثل غريبٌُ بأرضٍ ليست بأرضِهِ
يحمل كل بهجةً وسلاماً وفرحاً وأملاً في غَدٍ كُحْلِهِ لم يصمد أمام سلام هذه الروح المُشِعة املاً...
منذ اللحظه الاولي لمفارقته عالمه الخاص وتفرده بالمُلك فيه..وخروجه الي عالمنا الذي تعددت ملوكه...وهو يُعلن عن حضوره...بصوت مرتفع...ها أنذا قد أتيت...
إما بصراخٍ ...او بنظراتٍ فاحصه للمُلتفين حوله...وكأنه لا يتأملهم...بل يبعث لكل منهم برساله خاصه...تقشعر لها أبدان الناظرين إليه..وكأنهم تشككو لبُرهه...أنه يري ارواحهم..
تمضي الأوقات والأزمنه والسنون..
ويَشُبُ هذا اليقطين بحِراكٍ مستمر...وصوتُّ مليء بالحياه...وضوضاء لا تَنضُب..
يَفرِض حضوره رغماً عن كل من إرتضي أو لم يكن من الأصل مُتأهِب..
ينمو ويزدهر ويتنقل عبر تدرجات الحياه....حتي يصل الي مركز التِيهْ في فَحواه...
بعد تشقق كل دروع البراءه الحاميه لتكوين روحه الداخلي رويداً رويداً...مع إهتزازات ضجيج العالم من حوله...تأخذ غِشائات البراءه بالتهاوي...ويبدأ بالشعور بأن حضوره الي العالم..لم يكن في اليوم الذي خرج من مُلكِهِ الخاص...بل بلحظه استيعابه بانه حَمَلٌُ صغير يتوسط قِطعان لا متناهيه من ذئاب تجول تلتمس من تبتلعه..
يأخذه الشتات ..ويستفحِل في كل تفصيله من وِجدانه...... الشك....
ما هذا العالم...وما سبب إتياني اليه؟
لَستُ بِمِثل هؤلاء الذئاب..
وهُم ليسوا علي شاكلتي..
لماذا إستُدعيت الي ها هنا؟
ولماذا فُرضت عليَّ حياةُ شاةٍ وسط قطيعٌُ أقل ما يُنطق بحقهم...كواسر؟
إستفهامات تَنتشل حضوره الطاغي وانطلاقه واندفاعه في تلقائيتِه وعَفويتهِ وبراءه كل ما كان يحمله منذ إتيانه الي هذا العالم...
إستفهامات تنتشله بطيئاً ...كالماء الذي تَختلسه أشعه الشمس خِلسه من زجاجه وُضِعَت قُرب نافذه من دون غطاء ....ظناً بأَنهُ لا ضِير من القليل من الهواء الذي يُلامس قليل الماء.
وتبدأ رحلته الداخليه الجوفاء.... في البحث عن مرداتٍ لتلك التساؤلات...و يبدأ في الانطفاء.
شخصاً كانت الحياه تُشِع منه لِتمليء محيطاً كان يَحْتَضِنَهُ بعُنفوان براءه طفولته...
وكأن الحياه عادت لِتَدُب في أركَّانِ عالمٌُ صغير لمجرد وجوده بهذا العالم ..
الي شخصاً ينطفيء بوتيره هي ابطيء من حِراك نَجماً...تُراقبه الليالي دون ان تَلْحظه..
يرونه بأعينهم وكأنما قد نَضُبَت طاقته...يتأملونه في صمتٍ ساكن...يهابون من اهتراء داخله تأثراً بعنفوان قَسوه الحياه التي هي خارج حيز احتوائهم له.
منهم من يدرك ان به شيء حبيس أنفاسه لا يريد الخروج...ويحاول استدراج ذلك الشيء لاستخراجه من جوفه...ولكن بالحق....هو لا يعلم ما بداخله....ولا يجد من مهاره للتعبير عنه بوصف بالكلمات.
ومنهم من يستبسط تلك التغيرات ويؤولها الي التغيرات العمريه المعتاده..
وعن الغير مرئي....
فهو قد إنجرف لدوامه الانتقال من عالم طفوله الأبرياء..الي عالم عقلاء الأحياء.
يجده واياه... في صراعات داخليه ليست بِمُبَرره...وليست بأي من المفاهيم تحتفظ بشيء لها...
سائدها الإبهام والغموض...اسأله دون ردود... حيره وكانها العقود...صمت....وهو الجمود.
من خارجه جامد كمِثقال جليد إعتلاَ قِمم الألب....يُثَّلِجُ أحشائه بلا دفءٍ من الفهم او المعرفه..
تجتاح بواطينه صراعات من تساؤلات واستفهامات....يَشعر لحينٍ انه ما من ردٍ الي الممات..
تَحدَثَ بالصدق الي أحدهم....وبقليل من الوقت قد عَلِم ان مُحدِثَهُ كَاذِبٌُ كبير..
إبتَسَمَ بقلب مليء بالمعني في وجه احدهم....فما ترائي سوي ضحكات ساخره من سذاجَتِهِ.
أعطي بصفاء نيه...ومع الوقت...وجد ان عطاءه...مُستحباً ..حيث أنه لم ينتظر مقابلاً ...وأدرك أنه فقط يُستَغَل..
بوفاء فطرته الاولي لم يَترك ضائقاً في ضِيقته....وعند تَلمُّس عيناه المُرتَقِبه لحضور أحدهم كيما يُهديء من روع ضِيقته....لم تَري سوي حضور أدْمُعِها بكافه مُحيطه..
إستشعر بأحشائه أنه يُحِب....وأبصر لاحقا بأنه غير مرئي...
مِراراً ومِراراً ..إجتهد في محاولات للصراخ...ها آنذا..
تارهً بالعطاء...وتارهً بالوفاء...وتارهً بالحب...وتارهً بصفاء الابتسامه أمام كل عابِسٍ وجهُهُ لِيُخَفِفْ عنه عبوس وشحوب ملامحه...دون جدوي...وكأن جميع من حوله لم تُخلق لهم اذان لِسماعه او أنهم عِميان وبعكس ما يُظهِروُّن..
وبمرور أوقات مُخْذيات... لأيام كَثيرات...بصمتٍ وكأنه الرُفات..
وهو ينظر عبر نافذته لسؤال الأُفق عن تبريرٍ لِتباطؤ إنتهاء أيامه..وجد ان ما كان من ماء بالزجاجه قد انقضي...فتعجب...اين ذهب الماء؟...
ومن أهوال ما كان يَعتريه من جُمودٍ وخُذلان , وضيق وتوَّهان, وألمٌُ من كل حِرمان...
قد وجده في عالم الوُّجْدان , الغير مُستحق أن يُطلق عليهم صفه إنسان..
لم يترائي له....
أنه وبقدوم شمس كل يومٍ جديد...تُعطينا النور والدفيء...وايضاً...تَنتزِعُ منا روح الطفوله خِلسه.
لم يترائي له...
ان الأيام بمرورها تُعطي أملاً في غدٍ جديد...وايضاً....تنتقص أمانِنا خِلسه.
لم يترائي له...
أنه بيوم خروجه من حيز دفء الاحتواء وقت طفوله الابرياء...الي عالم عُقلاء الأحياء.....
فلِلْتَوّ...... قد إنتُزِع غِطاءُ الزُجاجه..
وبإنحصاره بداخله...وإنحصاره وداخله بداخل جدران غرفته..اصبحت الحياه هي حيز الاربعةِ جدران...
لا يجد لِأُذُنَّيهِ مسامعاً تحتوي جحافل تساؤلاته...لا يجد من مَرئِيٍ يُعطيه أجوبهٌ لإستفهاماته...
لا يجد ملاذا من حيرهٍ...أرهقت بل و أزهقت..كل طاقات مكنوناتِه..
ما عاد يتحرك به سوي عَيّنَان.. تترقبان لحاضِناً لَهما...يستطيع من رؤيتهما ان يكشف مغاوير أعماقه...ويُلملِمُ شتات روحه...وبالفهم والمعرفه يُريحُه.
كَفَّ عن الحديثِ مع ذئابٍ تَعْتمِر بخارجها حُلَةُ إنسان..
كَفَّ عن محاوله إخراج ما بداخله من توَّهان..
كَفَّ حتي عن أملٍ لوجود كائن يَحمل سِمات إنسان.
حاله والصمت تلازماَ...وكأنه تجسيدٌُ للصمت...وكأن الصمت هو ذاته بالأساس..
كَشِبْه حيّْ أصبح....يتنفس ويتحرك ويقتات وينتظر المُنتَهيَ ..مِثله مثل غريبٌُ بأرضٍ ليست بأرضِهِ