NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

عربية فصحى الغرفة رقم سبعة ( مشاهد 1)

H I T L E R

مرااد
مشرف القسم العام | غير متاح 😶🖕🏻
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
نجم ايدول
نمبر وان فضفضاوى
نمبر وان صور
نسوانجى جنتل مان
كاتب ذهبي
افضل عضو
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجي معلم
خبير صور
برنس صور
قناص صور
داعم قصص
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي عبقري
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
مبدع
كاتب جولدستار
ناشر المجلة
فضفضاوي خبير
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
ام سحلول
مستر نسوانجي
نائب برلمان
إنضم
16 سبتمبر 2025
المشاركات
13,628
التعليقات المُبرزة
23
مستوى التفاعل
18,219
نقاط
188,178

الغرفة رقم سبعة



أنا آدم، مهندس معماري مُتعب. أبلغ من العمر سبعة وثلاثين عاماً، وحياتي عبارة عن خطوط مستقيمة وأرقام لا تعرف الاستراحة. زوجتي، سلمى، كانت تصفني دائماً بـ "الرجل الذي ينسى أن يتنفس". كنا نعيش في شقة فخمة، لكنها باردة كالمتحف.

في أحد المشاريع الضخمة التي كنت أديرها، وقع خطأ بسيط أدى إلى تأخير كبير وغرامة مالية فادحة. شعرتُ أنني أنهار، فغضبي لا يُحتمل. عدتُ إلى المنزل تلك الليلة وكأنني شبح.

سلمى كانت تنتظرني. كانت قد أعدت مائدة عشاء هادئة، وأشعلت شمعة واحدة. بدل أن أرى الحب في عينيها، رأيتُ عتاباً صامتاً. انفجرتُ فيها دون سبب، وصرختُ في وجهها مُحملاً إياها عبء فشلي. "أنتِ لا تفهمين شيئاً عن الضغوط!" قلتها بصوت مرتفع كسَر صمت الغرفة.

في اليوم التالي، لم أجدها. تركت رسالة قصيرة على المرآة في الحمام: "ذهبتُ لأبحث عن آدم الذي أحببته. سأعود حين تجده أنت أيضاً."
كانت الكلمات كالصفعة. بقيتُ وحيداً في الشقة الكبيرة. للمرة الأولى، لاحظتُ أصوات البيت: صوت الثلاجة، صوت عقارب الساعة. كنتُ دائماً مشغولاً عن هذه التفاصيل. الفراغ الذي خلفته سلمى لم يكن فراغاً فيزيائياً، بل فراغاً في الضمير.

مرّت أيام وأنا أعيش على الوجبات السريعة وندمي. قررتُ أن أبدأ البحث. لم أبحث عنها في الأماكن المعتادة، بل بحثتُ عن "آدم" داخل البيت.
بدأتُ بغرفة المكتب، حيث أقضي معظم وقتي. وجدتها غرفة سوداء، خالية من الروح. انتقلت إلى "الغرفة رقم سبعة"، وهو الاسم الذي كانت سلمى تطلقه على غرفة التخزين القديمة المليئة بالصناديق. فتحتُها.

صندوق واحد جذب انتباهي. كان مليئاً برسومات سلمى القديمة، ومعه رسالة كتبتها لي قبل زواجنا بعام: "أحبك لأنك الوحيد الذي يجعلني أشعر بالسلام." إلى جانبها، كانت هناك رسمة لي، كنت أضحك فيها بصدق، بعيداً عن حلة العمل.

في تلك اللحظة، أدركتُ أنني لم أخسر مشروعاً، بل كدتُ أخسر نفسي. لم يكن الخلل في الأرقام، بل في القلب الذي نسي أن يبتسم.

أغلقتُ الصندوق، وأخذتُ الرسالة والرسمة. اتصلتُ بسلمى، لم أعتذر، بل قلتُ لها: "وجدتُ نفسي في الغرفة رقم سبعة. هل يمكنكِ أن تعودي لمساعدتي في إعادة تصميم البيت؟ أحتاج نوركِ."

ردها جاء سريعاً وهادئاً: "أنا قادمة."


للكاتب: H I T L E R
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
الغرفة رقم سبعة



أنا آدم، مهندس معماري مُتعب. أبلغ من العمر سبعة وثلاثين عاماً، وحياتي عبارة عن خطوط مستقيمة وأرقام لا تعرف الاستراحة. زوجتي، سلمى، كانت تصفني دائماً بـ "الرجل الذي ينسى أن يتنفس". كنا نعيش في شقة فخمة، لكنها باردة كالمتحف.

في أحد المشاريع الضخمة التي كنت أديرها، وقع خطأ بسيط أدى إلى تأخير كبير وغرامة مالية فادحة. شعرتُ أنني أنهار، فغضبي لا يُحتمل. عدتُ إلى المنزل تلك الليلة وكأنني شبح.

سلمى كانت تنتظرني. كانت قد أعدت مائدة عشاء هادئة، وأشعلت شمعة واحدة. بدل أن أرى الحب في عينيها، رأيتُ عتاباً صامتاً. انفجرتُ فيها دون سبب، وصرختُ في وجهها مُحملاً إياها عبء فشلي. "أنتِ لا تفهمين شيئاً عن الضغوط!" قلتها بصوت مرتفع كسَر صمت الغرفة.

في اليوم التالي، لم أجدها. تركت رسالة قصيرة على المرآة في الحمام: "ذهبتُ لأبحث عن آدم الذي أحببته. سأعود حين تجده أنت أيضاً."
كانت الكلمات كالصفعة. بقيتُ وحيداً في الشقة الكبيرة. للمرة الأولى، لاحظتُ أصوات البيت: صوت الثلاجة، صوت عقارب الساعة. كنتُ دائماً مشغولاً عن هذه التفاصيل. الفراغ الذي خلفته سلمى لم يكن فراغاً فيزيائياً، بل فراغاً في الضمير.

مرّت أيام وأنا أعيش على الوجبات السريعة وندمي. قررتُ أن أبدأ البحث. لم أبحث عنها في الأماكن المعتادة، بل بحثتُ عن "آدم" داخل البيت.
بدأتُ بغرفة المكتب، حيث أقضي معظم وقتي. وجدتها غرفة سوداء، خالية من الروح. انتقلت إلى "الغرفة رقم سبعة"، وهو الاسم الذي كانت سلمى تطلقه على غرفة التخزين القديمة المليئة بالصناديق. فتحتُها.

صندوق واحد جذب انتباهي. كان مليئاً برسومات سلمى القديمة، ومعه رسالة كتبتها لي قبل زواجنا بعام: "أحبك لأنك الوحيد الذي يجعلني أشعر بالسلام." إلى جانبها، كانت هناك رسمة لي، كنت أضحك فيها بصدق، بعيداً عن حلة العمل.

في تلك اللحظة، أدركتُ أنني لم أخسر مشروعاً، بل كدتُ أخسر نفسي. لم يكن الخلل في الأرقام، بل في القلب الذي نسي أن يبتسم.

أغلقتُ الصندوق، وأخذتُ الرسالة والرسمة. اتصلتُ بسلمى، لم أعتذر، بل قلتُ لها: "وجدتُ نفسي في الغرفة رقم سبعة. هل يمكنكِ أن تعودي لمساعدتي في إعادة تصميم البيت؟ أحتاج نوركِ."

ردها جاء سريعاً وهادئاً: "أنا قادمة."


للكاتب: H I T L E R
@smsm samo
 
الغرفة رقم سبعة



أنا آدم، مهندس معماري مُتعب. أبلغ من العمر سبعة وثلاثين عاماً، وحياتي عبارة عن خطوط مستقيمة وأرقام لا تعرف الاستراحة. زوجتي، سلمى، كانت تصفني دائماً بـ "الرجل الذي ينسى أن يتنفس". كنا نعيش في شقة فخمة، لكنها باردة كالمتحف.

في أحد المشاريع الضخمة التي كنت أديرها، وقع خطأ بسيط أدى إلى تأخير كبير وغرامة مالية فادحة. شعرتُ أنني أنهار، فغضبي لا يُحتمل. عدتُ إلى المنزل تلك الليلة وكأنني شبح.

سلمى كانت تنتظرني. كانت قد أعدت مائدة عشاء هادئة، وأشعلت شمعة واحدة. بدل أن أرى الحب في عينيها، رأيتُ عتاباً صامتاً. انفجرتُ فيها دون سبب، وصرختُ في وجهها مُحملاً إياها عبء فشلي. "أنتِ لا تفهمين شيئاً عن الضغوط!" قلتها بصوت مرتفع كسَر صمت الغرفة.

في اليوم التالي، لم أجدها. تركت رسالة قصيرة على المرآة في الحمام: "ذهبتُ لأبحث عن آدم الذي أحببته. سأعود حين تجده أنت أيضاً."
كانت الكلمات كالصفعة. بقيتُ وحيداً في الشقة الكبيرة. للمرة الأولى، لاحظتُ أصوات البيت: صوت الثلاجة، صوت عقارب الساعة. كنتُ دائماً مشغولاً عن هذه التفاصيل. الفراغ الذي خلفته سلمى لم يكن فراغاً فيزيائياً، بل فراغاً في الضمير.

مرّت أيام وأنا أعيش على الوجبات السريعة وندمي. قررتُ أن أبدأ البحث. لم أبحث عنها في الأماكن المعتادة، بل بحثتُ عن "آدم" داخل البيت.
بدأتُ بغرفة المكتب، حيث أقضي معظم وقتي. وجدتها غرفة سوداء، خالية من الروح. انتقلت إلى "الغرفة رقم سبعة"، وهو الاسم الذي كانت سلمى تطلقه على غرفة التخزين القديمة المليئة بالصناديق. فتحتُها.

صندوق واحد جذب انتباهي. كان مليئاً برسومات سلمى القديمة، ومعه رسالة كتبتها لي قبل زواجنا بعام: "أحبك لأنك الوحيد الذي يجعلني أشعر بالسلام." إلى جانبها، كانت هناك رسمة لي، كنت أضحك فيها بصدق، بعيداً عن حلة العمل.

في تلك اللحظة، أدركتُ أنني لم أخسر مشروعاً، بل كدتُ أخسر نفسي. لم يكن الخلل في الأرقام، بل في القلب الذي نسي أن يبتسم.

أغلقتُ الصندوق، وأخذتُ الرسالة والرسمة. اتصلتُ بسلمى، لم أعتذر، بل قلتُ لها: "وجدتُ نفسي في الغرفة رقم سبعة. هل يمكنكِ أن تعودي لمساعدتي في إعادة تصميم البيت؟ أحتاج نوركِ."

ردها جاء سريعاً وهادئاً: "أنا قادمة."


للكاتب: H I T L E R
@داعم قصص
 
ررررروعه بصراحه مش لاقيه حاجه اقولها غير كده
انت اللي المفروض تدعمني مش انا اللي ادعمك عاش ويسلم قلمك
تسلمي ويسلم ذوقك يا موني 🌹🌹🌹

انتي مشاركه؟
 
وجود امراه محبه هو السلام ذاته
 
وجود امراه محبه هو السلام ذاته
حقيقي افضل حاجه ان الخلافات تتحل بكل هدوء وود ده بيحصل بس لما يكون الطرفين ناضجين

تحياتي يا تولين 🌹🌹
 
تسلمي ويسلم ذوقك يا موني 🌹🌹🌹

انتي مشاركه؟
لاء مش مشاركه في الاقصوصه بس هشترك في قصه بنحضر ليها دلوقت مع بعض الزملاء هتنزل في المسابقه ان شاء ****
 
لاء مش مشاركه في الاقصوصه بس هشترك في قصه بنحضر ليها دلوقت مع بعض الزملاء هتنزل في المسابقه ان شاء ****
في الانتظار 🌹🌹🌹
 
الغرفة رقم سبعة



أنا آدم، مهندس معماري مُتعب. أبلغ من العمر سبعة وثلاثين عاماً، وحياتي عبارة عن خطوط مستقيمة وأرقام لا تعرف الاستراحة. زوجتي، سلمى، كانت تصفني دائماً بـ "الرجل الذي ينسى أن يتنفس". كنا نعيش في شقة فخمة، لكنها باردة كالمتحف.

في أحد المشاريع الضخمة التي كنت أديرها، وقع خطأ بسيط أدى إلى تأخير كبير وغرامة مالية فادحة. شعرتُ أنني أنهار، فغضبي لا يُحتمل. عدتُ إلى المنزل تلك الليلة وكأنني شبح.

سلمى كانت تنتظرني. كانت قد أعدت مائدة عشاء هادئة، وأشعلت شمعة واحدة. بدل أن أرى الحب في عينيها، رأيتُ عتاباً صامتاً. انفجرتُ فيها دون سبب، وصرختُ في وجهها مُحملاً إياها عبء فشلي. "أنتِ لا تفهمين شيئاً عن الضغوط!" قلتها بصوت مرتفع كسَر صمت الغرفة.

في اليوم التالي، لم أجدها. تركت رسالة قصيرة على المرآة في الحمام: "ذهبتُ لأبحث عن آدم الذي أحببته. سأعود حين تجده أنت أيضاً."
كانت الكلمات كالصفعة. بقيتُ وحيداً في الشقة الكبيرة. للمرة الأولى، لاحظتُ أصوات البيت: صوت الثلاجة، صوت عقارب الساعة. كنتُ دائماً مشغولاً عن هذه التفاصيل. الفراغ الذي خلفته سلمى لم يكن فراغاً فيزيائياً، بل فراغاً في الضمير.

مرّت أيام وأنا أعيش على الوجبات السريعة وندمي. قررتُ أن أبدأ البحث. لم أبحث عنها في الأماكن المعتادة، بل بحثتُ عن "آدم" داخل البيت.
بدأتُ بغرفة المكتب، حيث أقضي معظم وقتي. وجدتها غرفة سوداء، خالية من الروح. انتقلت إلى "الغرفة رقم سبعة"، وهو الاسم الذي كانت سلمى تطلقه على غرفة التخزين القديمة المليئة بالصناديق. فتحتُها.

صندوق واحد جذب انتباهي. كان مليئاً برسومات سلمى القديمة، ومعه رسالة كتبتها لي قبل زواجنا بعام: "أحبك لأنك الوحيد الذي يجعلني أشعر بالسلام." إلى جانبها، كانت هناك رسمة لي، كنت أضحك فيها بصدق، بعيداً عن حلة العمل.

في تلك اللحظة، أدركتُ أنني لم أخسر مشروعاً، بل كدتُ أخسر نفسي. لم يكن الخلل في الأرقام، بل في القلب الذي نسي أن يبتسم.

أغلقتُ الصندوق، وأخذتُ الرسالة والرسمة. اتصلتُ بسلمى، لم أعتذر، بل قلتُ لها: "وجدتُ نفسي في الغرفة رقم سبعة. هل يمكنكِ أن تعودي لمساعدتي في إعادة تصميم البيت؟ أحتاج نوركِ."

ردها جاء سريعاً وهادئاً: "أنا قادمة."


للكاتب: H I T L E R
عاااش يهتلر دي جامده بالتوفيق🌹♥️
 
متوقع حاجه كلها عظمة في الاسلوب والكتابة بالتوفيق 🤲🏻
هيحصل ان شاء **** معايا اثنين من اعظم الكتاب اللي شفتهم هنا واللي دايما بقري ليهم وبعمل بتوجيهاتهم ده اللي شجعني اشترك
 
هيحصل ان شاء **** معايا اثنين من اعظم الكتاب اللي شفتهم هنا واللي دايما بقري ليهم وبعمل بتوجيهاتهم ده اللي شجعني اشترك
بالتوفيق بس لما تنزلوا الموضوع بتاعكوا متنسيش تعمليلي منشن 🌹
 
الغرفة رقم سبعة



أنا آدم، مهندس معماري مُتعب. أبلغ من العمر سبعة وثلاثين عاماً، وحياتي عبارة عن خطوط مستقيمة وأرقام لا تعرف الاستراحة. زوجتي، سلمى، كانت تصفني دائماً بـ "الرجل الذي ينسى أن يتنفس". كنا نعيش في شقة فخمة، لكنها باردة كالمتحف.

في أحد المشاريع الضخمة التي كنت أديرها، وقع خطأ بسيط أدى إلى تأخير كبير وغرامة مالية فادحة. شعرتُ أنني أنهار، فغضبي لا يُحتمل. عدتُ إلى المنزل تلك الليلة وكأنني شبح.

سلمى كانت تنتظرني. كانت قد أعدت مائدة عشاء هادئة، وأشعلت شمعة واحدة. بدل أن أرى الحب في عينيها، رأيتُ عتاباً صامتاً. انفجرتُ فيها دون سبب، وصرختُ في وجهها مُحملاً إياها عبء فشلي. "أنتِ لا تفهمين شيئاً عن الضغوط!" قلتها بصوت مرتفع كسَر صمت الغرفة.

في اليوم التالي، لم أجدها. تركت رسالة قصيرة على المرآة في الحمام: "ذهبتُ لأبحث عن آدم الذي أحببته. سأعود حين تجده أنت أيضاً."
كانت الكلمات كالصفعة. بقيتُ وحيداً في الشقة الكبيرة. للمرة الأولى، لاحظتُ أصوات البيت: صوت الثلاجة، صوت عقارب الساعة. كنتُ دائماً مشغولاً عن هذه التفاصيل. الفراغ الذي خلفته سلمى لم يكن فراغاً فيزيائياً، بل فراغاً في الضمير.

مرّت أيام وأنا أعيش على الوجبات السريعة وندمي. قررتُ أن أبدأ البحث. لم أبحث عنها في الأماكن المعتادة، بل بحثتُ عن "آدم" داخل البيت.
بدأتُ بغرفة المكتب، حيث أقضي معظم وقتي. وجدتها غرفة سوداء، خالية من الروح. انتقلت إلى "الغرفة رقم سبعة"، وهو الاسم الذي كانت سلمى تطلقه على غرفة التخزين القديمة المليئة بالصناديق. فتحتُها.

صندوق واحد جذب انتباهي. كان مليئاً برسومات سلمى القديمة، ومعه رسالة كتبتها لي قبل زواجنا بعام: "أحبك لأنك الوحيد الذي يجعلني أشعر بالسلام." إلى جانبها، كانت هناك رسمة لي، كنت أضحك فيها بصدق، بعيداً عن حلة العمل.

في تلك اللحظة، أدركتُ أنني لم أخسر مشروعاً، بل كدتُ أخسر نفسي. لم يكن الخلل في الأرقام، بل في القلب الذي نسي أن يبتسم.

أغلقتُ الصندوق، وأخذتُ الرسالة والرسمة. اتصلتُ بسلمى، لم أعتذر، بل قلتُ لها: "وجدتُ نفسي في الغرفة رقم سبعة. هل يمكنكِ أن تعودي لمساعدتي في إعادة تصميم البيت؟ أحتاج نوركِ."

ردها جاء سريعاً وهادئاً: "أنا قادمة."


للكاتب: H I T L E R
رائعة جدا
تسلم قلمك🌹
 
الغرفة رقم سبعة



أنا آدم، مهندس معماري مُتعب. أبلغ من العمر سبعة وثلاثين عاماً، وحياتي عبارة عن خطوط مستقيمة وأرقام لا تعرف الاستراحة. زوجتي، سلمى، كانت تصفني دائماً بـ "الرجل الذي ينسى أن يتنفس". كنا نعيش في شقة فخمة، لكنها باردة كالمتحف.

في أحد المشاريع الضخمة التي كنت أديرها، وقع خطأ بسيط أدى إلى تأخير كبير وغرامة مالية فادحة. شعرتُ أنني أنهار، فغضبي لا يُحتمل. عدتُ إلى المنزل تلك الليلة وكأنني شبح.

سلمى كانت تنتظرني. كانت قد أعدت مائدة عشاء هادئة، وأشعلت شمعة واحدة. بدل أن أرى الحب في عينيها، رأيتُ عتاباً صامتاً. انفجرتُ فيها دون سبب، وصرختُ في وجهها مُحملاً إياها عبء فشلي. "أنتِ لا تفهمين شيئاً عن الضغوط!" قلتها بصوت مرتفع كسَر صمت الغرفة.

في اليوم التالي، لم أجدها. تركت رسالة قصيرة على المرآة في الحمام: "ذهبتُ لأبحث عن آدم الذي أحببته. سأعود حين تجده أنت أيضاً."
كانت الكلمات كالصفعة. بقيتُ وحيداً في الشقة الكبيرة. للمرة الأولى، لاحظتُ أصوات البيت: صوت الثلاجة، صوت عقارب الساعة. كنتُ دائماً مشغولاً عن هذه التفاصيل. الفراغ الذي خلفته سلمى لم يكن فراغاً فيزيائياً، بل فراغاً في الضمير.

مرّت أيام وأنا أعيش على الوجبات السريعة وندمي. قررتُ أن أبدأ البحث. لم أبحث عنها في الأماكن المعتادة، بل بحثتُ عن "آدم" داخل البيت.
بدأتُ بغرفة المكتب، حيث أقضي معظم وقتي. وجدتها غرفة سوداء، خالية من الروح. انتقلت إلى "الغرفة رقم سبعة"، وهو الاسم الذي كانت سلمى تطلقه على غرفة التخزين القديمة المليئة بالصناديق. فتحتُها.

صندوق واحد جذب انتباهي. كان مليئاً برسومات سلمى القديمة، ومعه رسالة كتبتها لي قبل زواجنا بعام: "أحبك لأنك الوحيد الذي يجعلني أشعر بالسلام." إلى جانبها، كانت هناك رسمة لي، كنت أضحك فيها بصدق، بعيداً عن حلة العمل.

في تلك اللحظة، أدركتُ أنني لم أخسر مشروعاً، بل كدتُ أخسر نفسي. لم يكن الخلل في الأرقام، بل في القلب الذي نسي أن يبتسم.

أغلقتُ الصندوق، وأخذتُ الرسالة والرسمة. اتصلتُ بسلمى، لم أعتذر، بل قلتُ لها: "وجدتُ نفسي في الغرفة رقم سبعة. هل يمكنكِ أن تعودي لمساعدتي في إعادة تصميم البيت؟ أحتاج نوركِ."

ردها جاء سريعاً وهادئاً: "أنا قادمة."


للكاتب: H I T L E R
قصة قصيرة وجميلة وتدور كما فهمتها حول مشاغل الحياة التي تجعلنا نهمل أنفسنا وكذلك من نحب أحيانا ، والجميل في القصة أن مكان معين أعاد للحبيبين مجد حبهما وكانت النهاية سعيدة ، جميل جدا هذه الصورة التفاؤلية من خلال هذه الحداث المؤثرة ، لك تحياتي وننتظر المزيد
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%