H I T L E R
مرااد
مشرف القسم العام | غير متاح 😶🖕🏻
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
نجم ايدول
نمبر وان فضفضاوى
نمبر وان صور
نسوانجى جنتل مان
كاتب ذهبي
افضل عضو
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجي معلم
خبير صور
برنس صور
قناص صور
داعم قصص
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي عبقري
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
مبدع
كاتب جولدستار
ناشر المجلة
فضفضاوي خبير
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
ام سحلول
مستر نسوانجي
نائب برلمان
الغرفة رقم سبعة
أنا آدم، مهندس معماري مُتعب. أبلغ من العمر سبعة وثلاثين عاماً، وحياتي عبارة عن خطوط مستقيمة وأرقام لا تعرف الاستراحة. زوجتي، سلمى، كانت تصفني دائماً بـ "الرجل الذي ينسى أن يتنفس". كنا نعيش في شقة فخمة، لكنها باردة كالمتحف.
في أحد المشاريع الضخمة التي كنت أديرها، وقع خطأ بسيط أدى إلى تأخير كبير وغرامة مالية فادحة. شعرتُ أنني أنهار، فغضبي لا يُحتمل. عدتُ إلى المنزل تلك الليلة وكأنني شبح.
سلمى كانت تنتظرني. كانت قد أعدت مائدة عشاء هادئة، وأشعلت شمعة واحدة. بدل أن أرى الحب في عينيها، رأيتُ عتاباً صامتاً. انفجرتُ فيها دون سبب، وصرختُ في وجهها مُحملاً إياها عبء فشلي. "أنتِ لا تفهمين شيئاً عن الضغوط!" قلتها بصوت مرتفع كسَر صمت الغرفة.
في اليوم التالي، لم أجدها. تركت رسالة قصيرة على المرآة في الحمام: "ذهبتُ لأبحث عن آدم الذي أحببته. سأعود حين تجده أنت أيضاً."
كانت الكلمات كالصفعة. بقيتُ وحيداً في الشقة الكبيرة. للمرة الأولى، لاحظتُ أصوات البيت: صوت الثلاجة، صوت عقارب الساعة. كنتُ دائماً مشغولاً عن هذه التفاصيل. الفراغ الذي خلفته سلمى لم يكن فراغاً فيزيائياً، بل فراغاً في الضمير.
مرّت أيام وأنا أعيش على الوجبات السريعة وندمي. قررتُ أن أبدأ البحث. لم أبحث عنها في الأماكن المعتادة، بل بحثتُ عن "آدم" داخل البيت.
بدأتُ بغرفة المكتب، حيث أقضي معظم وقتي. وجدتها غرفة سوداء، خالية من الروح. انتقلت إلى "الغرفة رقم سبعة"، وهو الاسم الذي كانت سلمى تطلقه على غرفة التخزين القديمة المليئة بالصناديق. فتحتُها.
صندوق واحد جذب انتباهي. كان مليئاً برسومات سلمى القديمة، ومعه رسالة كتبتها لي قبل زواجنا بعام: "أحبك لأنك الوحيد الذي يجعلني أشعر بالسلام." إلى جانبها، كانت هناك رسمة لي، كنت أضحك فيها بصدق، بعيداً عن حلة العمل.
في تلك اللحظة، أدركتُ أنني لم أخسر مشروعاً، بل كدتُ أخسر نفسي. لم يكن الخلل في الأرقام، بل في القلب الذي نسي أن يبتسم.
أغلقتُ الصندوق، وأخذتُ الرسالة والرسمة. اتصلتُ بسلمى، لم أعتذر، بل قلتُ لها: "وجدتُ نفسي في الغرفة رقم سبعة. هل يمكنكِ أن تعودي لمساعدتي في إعادة تصميم البيت؟ أحتاج نوركِ."
ردها جاء سريعاً وهادئاً: "أنا قادمة."
للكاتب: H I T L E R