ما العِيدُ إِلا رَبِيعُ أَنْتِ زَهْرَتُهُ
وَأَنْتِ فِيهِ نَسِيمُ النَّهْرِ وَالشَّجَرِ
ما العيدُ إِلا سَمَاءُ أَنْتِ نَجْمَتُهَا
وَأَنْتِ فِيهِ الْهِلَالُ الْغَيْمُ، وَالْمَطَرُ
أُحِبُّ عِيدِي لِأَنِّي فِيكِ أَبْصِرُهُ
وَأَنْتِ أَجْمَلُ مَا يَرْنُو لَهُ الْبَصَرُ.
وَأَنْتِ فِيهِ نَسِيمُ النَّهْرِ وَالشَّجَرِ
ما العيدُ إِلا سَمَاءُ أَنْتِ نَجْمَتُهَا
وَأَنْتِ فِيهِ الْهِلَالُ الْغَيْمُ، وَالْمَطَرُ
أُحِبُّ عِيدِي لِأَنِّي فِيكِ أَبْصِرُهُ
وَأَنْتِ أَجْمَلُ مَا يَرْنُو لَهُ الْبَصَرُ.