NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

فضفضه العوده الي الذات

Vampire Dark

L A I L
🔮 Hêll Qüeeń 🔮« نائبة برلمانية »
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نجم ايدول
الكاتب المفضل
نمبر وان فضفضاوى
كاتب ذهبي
افضل عضوة
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجية كيوت
برنس صور
قناص صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
مشرف سابق
ناشر افلام
ناشر صور
مبدع
كاتب جولدستار
ناشر المجلة
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
نائب برلمان
إنضم
27 أكتوبر 2023
المشاركات
31,488
التعليقات المُبرزة
1
مستوى التفاعل
28,940
نقاط
508,116
مع الوقت… ومع كل الطرق اللي مشيت فيها،
ومع كل الأبواب اللي خبطت عليها وانت فاكر إن وراها الطمأنينة… بتكتشف إن الرحلة دي كلها كانت رايحة في اتجاه واحد
" جواك "
يمكن تقضي سنين تدور على أمانك في الناس،
في علاقة، في كلمة تطمنك، في حضن يريحك من تعب الأيام. ويمكن تتعلق بروح حد علشان تصدق إنه الملاذ اللي هيلملم كسرك.
بس الحقيقة القاسية والجميلة في نفس الوقت هي إنهم مهما حاولوا، ومهما حبوك عمرهم ما هيقدروا يكونوا البيت اللي جواك ناقصه.
اللحظة اللي بتتواجه فيها مع نفسك،
اللحظة اللي تبطل تهرب من وجعك وتاريخك وخيباتك، اللحظة اللي تقرر فيها تبص جوا المرايا بدون خوف
هي اللحظة اللي بتفهم فيها معنى الملاذ الحقيقي.
ملاذ مش بيتاخد منك، مش بيتغير، مش بيخون.
ملاذ مش بيرتبط بوجود حد، ولا بغيابه.

هتسأل نفسك
"ليه كنت بدور برا وأنا كنت محتاجني أنا؟"
ساعتها هتفهم إن القوة اللي كنت مستني حد يدهالك… كانت جواك.
وإن الحضن اللي بيدفيك بجد… هو حضنك لنفسك.
وإن السند اللي ما بيقعش… هو سندك لروحك
لما توقف وتقول "أنا هنا… ومش هسيبني تاني."

أعمق لحظة في حياة أي إنسان هي اللحظة اللي يكتشف فيها إن العالم كله مؤقت
وإن الملاذ الوحيد الدائم هو ذاته.
إنت الأمان اللي بتدور عليه.
إنت اللي بتشيلك لما تقع، وبتطببك لما تتكسر، وبتقومك لما الدنيا تكسر فيك.

في النهاية…
بعد كل الرحلات، وكل الأشخاص اللي مروا في حياتك الكويسين والسيئين،
وكل الوعود اللي اتكسرت…
هتلاقي نفسك واقف، ويمكن منهك، بس ثابت.
وهتقول بقلب واعي:
أنا… ملاذي.
وأنا البداية والنهاية في كل مرة أدور فيها عن أمان.
 
مع الوقت… ومع كل الطرق اللي مشيت فيها،
ومع كل الأبواب اللي خبطت عليها وانت فاكر إن وراها الطمأنينة… بتكتشف إن الرحلة دي كلها كانت رايحة في اتجاه واحد
" جواك "
يمكن تقضي سنين تدور على أمانك في الناس،

في علاقة، في كلمة تطمنك، في حضن يريحك من تعب الأيام. ويمكن تتعلق بروح حد علشان تصدق إنه الملاذ اللي هيلملم كسرك.
بس الحقيقة القاسية والجميلة في نفس الوقت هي إنهم مهما حاولوا، ومهما حبوك عمرهم ما هيقدروا يكونوا البيت اللي جواك ناقصه.
اللحظة اللي بتتواجه فيها مع نفسك،
اللحظة اللي تبطل تهرب من وجعك وتاريخك وخيباتك، اللحظة اللي تقرر فيها تبص جوا المرايا بدون خوف

هي اللحظة اللي بتفهم فيها معنى الملاذ الحقيقي.
ملاذ مش بيتاخد منك، مش بيتغير، مش بيخون.
ملاذ مش بيرتبط بوجود حد، ولا بغيابه.

هتسأل نفسك
"ليه كنت بدور برا وأنا كنت محتاجني أنا؟"
ساعتها هتفهم إن القوة اللي كنت مستني حد يدهالك… كانت جواك.
وإن الحضن اللي بيدفيك بجد… هو حضنك لنفسك.
وإن السند اللي ما بيقعش… هو سندك لروحك

لما توقف وتقول "أنا هنا… ومش هسيبني تاني."

أعمق لحظة في حياة أي إنسان هي اللحظة اللي يكتشف فيها إن العالم كله مؤقت

وإن الملاذ الوحيد الدائم هو ذاته.
إنت الأمان اللي بتدور عليه.
إنت اللي بتشيلك لما تقع، وبتطببك لما تتكسر، وبتقومك لما الدنيا تكسر فيك.

في النهاية…

بعد كل الرحلات، وكل الأشخاص اللي مروا في حياتك الكويسين والسيئين،
وكل الوعود اللي اتكسرت…
هتلاقي نفسك واقف، ويمكن منهك، بس ثابت.
وهتقول بقلب واعي:
أنا… ملاذي.
وأنا البداية والنهاية في كل مرة أدور فيها عن أمان.
مبدعة يا قمر🌹
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%