قصة حقيقية الاسماء بس متغيرة
انا مارو ٢٣ سنة سالب زي اي سالب في المجتمع بتاعنا بيخاف ياخد الخطوة الاخيرة في أنه يقابل الموجب علشان مش واثق فيه و مريت بتجارب شات كتير جدا جدا و في تجارب كانت ممكن توصل مقابلة لكن في الاخر بخ
اوصف نفسي انا بشرتي سمراء مشعر شوية طيزي كبيرة و حلوة و مدورة بزازي متوسطة في يوم علي أحد برامج الشات اتعرفت علي واحد اسمه ايمن بدأنا شات و تخيلات و حاجات من ديه تطور الموضوع لمعرفه كبيرة و كلام و اشتياق لبعض بل حب كمان و حددنا معاد للمقابلة لكن ظروف شغله فشكلت كل حاجة رغم احساسي أن خلاص مفيش امل فضلنا نتكلم انا و ايمن كتير لحد لما اقترحت عليه اني عندي مكان فوق الشقة بتاعتنا و هي عبارة عن شقة برضوا بس طوب احمر يدوبك شوية بلاط في الأرض و رغم أنه في الاول كان متردد لحسن حد يشوفنا لكن بعدها اقتنع أن مفيش حل أنه يفتحني كدة
لحد لما جيه اليوم قابلت ايمن في اقرب محطة مترو مقابلة اشتياق اخدنا بعض حضن مطارات و فضلنا نتكلم كتير لحد لما وصلنا البيت و طلع و انا طول السلم طالع قدامه وسايب ليه طيزي يبعبص و كأني بقوله اهي الي كنت بصورها ليك المسها و خليها تاخد علي صباعك طلعنا فوق و انا نزلت اعمل ليه كوباية قهوه مظبوط اصل كنت متفق اشربها باللبن بتاعه طلعت فوق و كان معايا كرسيين نقعد عليهم أو الصراحة يقعد هو علي كرسي و انا علي ركبتي أمص ليه و استنيت اللحظة الي برضوا كنت مشتاق ليها و هو بيطلع بتاعه من تحت البوسكر علشان أمص فيه و ادعك فيه براحتي مهو ملكي
بدأت اقرب بتاعه من شفايفي و ابوس فيه و الحس فيه بالساني و انا عيني في عينه و انزل علي بضانه اكلها أكل و هو بيلعب في شعري وانا ابدا احط بتاعه في بوقي بحد لما ضغط علي راسي و بلعته كله و بدأت احلي اصوات مص تخرج من بوقي بقيت اتف علي زبره أمص اكتر لحد لما كانت القهوه بردت و قام حط منها علي زبره و بدأت الحس زبره وامصه و هو بطعم القهوه و لما قرب يجيب جابهم جوه الكوباية شربت لبنه مع القهوه
ارتحنا شوية واتكلمنا و هزرنا و لما بدأ يسخن بدأنا تاني جوله و هي الأصعب ليا لاني مقفول و خرمي ضيق كنت عامل حسابي في فيزلين علشان يدهن بيه زبره و خرمي و يسهل الدنيا شوية
دخلني حمام الشقة و قالعني ملط علشان و الحمام كان طوب احمر برضوا بس كان ضيق مكنش عايزني أفلت منه دهن زبره و خرمي جامد و بدأ يدخل بتاعه جوه خرم طيزي الي حسيت أنه بيتقسم نصين مع كل زطه من زبره جوه طيزي دخل نص بتاعه و كان بيحركه شمال ويمين علشان يوسع اكتر و زطه مره واحده جوه طيزي حسيت روحي راحت مني و ساب بتاعه جوايا شوية و هو ماسك بزي بيقطع فيه بأيده و بتاعه شغال دوران جوه طيزي الي بلعت احلي زبر خرج بتاعه لحد الطرف و قام رازع جوه مرة واحدة و بدأ يشتغل دورانات و يمين و شمال بزاويا علشان يوسع خرم طيزي الم طيزي مع الوقت بدأت يروح و اعصابي كلها استرخت تماما و بدأ ايمن يركب فوقي طيزي و ينيك فيا و بتاعه ييدخل و يخرج و أيده بتلسع طيزي أصله كان عايز يعلم عليا علشان افضل فاكر النيكه طول عمري و قفني و ناكني علي الواقع و كان زانق فيا جامد و زبره بيطرقع في طيزي و بضانه بتتهز و انا لحم طيزي بيضيق اكتر علي زبره لحد لما حسيت باللبن السخن جوه خرمي لبن الحرمان الي عبااااني
انا مارو ٢٣ سنة سالب زي اي سالب في المجتمع بتاعنا بيخاف ياخد الخطوة الاخيرة في أنه يقابل الموجب علشان مش واثق فيه و مريت بتجارب شات كتير جدا جدا و في تجارب كانت ممكن توصل مقابلة لكن في الاخر بخ
اوصف نفسي انا بشرتي سمراء مشعر شوية طيزي كبيرة و حلوة و مدورة بزازي متوسطة في يوم علي أحد برامج الشات اتعرفت علي واحد اسمه ايمن بدأنا شات و تخيلات و حاجات من ديه تطور الموضوع لمعرفه كبيرة و كلام و اشتياق لبعض بل حب كمان و حددنا معاد للمقابلة لكن ظروف شغله فشكلت كل حاجة رغم احساسي أن خلاص مفيش امل فضلنا نتكلم انا و ايمن كتير لحد لما اقترحت عليه اني عندي مكان فوق الشقة بتاعتنا و هي عبارة عن شقة برضوا بس طوب احمر يدوبك شوية بلاط في الأرض و رغم أنه في الاول كان متردد لحسن حد يشوفنا لكن بعدها اقتنع أن مفيش حل أنه يفتحني كدة
لحد لما جيه اليوم قابلت ايمن في اقرب محطة مترو مقابلة اشتياق اخدنا بعض حضن مطارات و فضلنا نتكلم كتير لحد لما وصلنا البيت و طلع و انا طول السلم طالع قدامه وسايب ليه طيزي يبعبص و كأني بقوله اهي الي كنت بصورها ليك المسها و خليها تاخد علي صباعك طلعنا فوق و انا نزلت اعمل ليه كوباية قهوه مظبوط اصل كنت متفق اشربها باللبن بتاعه طلعت فوق و كان معايا كرسيين نقعد عليهم أو الصراحة يقعد هو علي كرسي و انا علي ركبتي أمص ليه و استنيت اللحظة الي برضوا كنت مشتاق ليها و هو بيطلع بتاعه من تحت البوسكر علشان أمص فيه و ادعك فيه براحتي مهو ملكي
بدأت اقرب بتاعه من شفايفي و ابوس فيه و الحس فيه بالساني و انا عيني في عينه و انزل علي بضانه اكلها أكل و هو بيلعب في شعري وانا ابدا احط بتاعه في بوقي بحد لما ضغط علي راسي و بلعته كله و بدأت احلي اصوات مص تخرج من بوقي بقيت اتف علي زبره أمص اكتر لحد لما كانت القهوه بردت و قام حط منها علي زبره و بدأت الحس زبره وامصه و هو بطعم القهوه و لما قرب يجيب جابهم جوه الكوباية شربت لبنه مع القهوه
ارتحنا شوية واتكلمنا و هزرنا و لما بدأ يسخن بدأنا تاني جوله و هي الأصعب ليا لاني مقفول و خرمي ضيق كنت عامل حسابي في فيزلين علشان يدهن بيه زبره و خرمي و يسهل الدنيا شوية
دخلني حمام الشقة و قالعني ملط علشان و الحمام كان طوب احمر برضوا بس كان ضيق مكنش عايزني أفلت منه دهن زبره و خرمي جامد و بدأ يدخل بتاعه جوه خرم طيزي الي حسيت أنه بيتقسم نصين مع كل زطه من زبره جوه طيزي دخل نص بتاعه و كان بيحركه شمال ويمين علشان يوسع اكتر و زطه مره واحده جوه طيزي حسيت روحي راحت مني و ساب بتاعه جوايا شوية و هو ماسك بزي بيقطع فيه بأيده و بتاعه شغال دوران جوه طيزي الي بلعت احلي زبر خرج بتاعه لحد الطرف و قام رازع جوه مرة واحدة و بدأ يشتغل دورانات و يمين و شمال بزاويا علشان يوسع خرم طيزي الم طيزي مع الوقت بدأت يروح و اعصابي كلها استرخت تماما و بدأ ايمن يركب فوقي طيزي و ينيك فيا و بتاعه ييدخل و يخرج و أيده بتلسع طيزي أصله كان عايز يعلم عليا علشان افضل فاكر النيكه طول عمري و قفني و ناكني علي الواقع و كان زانق فيا جامد و زبره بيطرقع في طيزي و بضانه بتتهز و انا لحم طيزي بيضيق اكتر علي زبره لحد لما حسيت باللبن السخن جوه خرمي لبن الحرمان الي عبااااني