قصة فريد: السر المحرم
الفصل الأول: البداية المرة
أنا فريد، شاب في الخامسة والعشرين من عمري، أعيش في حي شعبي في القاهرة. جسمي رياضي، طولي 180 سم، وزني 75 كيلو، بشرتي قمحية، وعضلاتي مشدودة من التمارين في الجيم. زبي متوسط الحجم، حوالي 16 سم طولاً وعريضاً بما يكفي ليجعل أي امرأة تئن من المتعة. قصتي بدأت عندما طلقت أمي من أبي للمرة الثالثة. أمي، منال، في الخمسين من عمرها، لكنها لا تزال تبدو جذابة بشكل مذهل. بشرتها بيضاء ناعمة، شعرها أسود طويل، عيونها عسلية واسعة، وجسمها ممتلئ قليلاً لكن مثيراً. بزازها كبيرة، حجم 38D، تتمايل تحت بلوزاتها الضيقة، وطيزها مستديرة كبيرة، تجعل أي رجل يلتفت إليها في الشارع. أبي كان رجلاً عنيداً، وكانت الطلاقات تتكرر بسبب خلافات مالية.
بعد الطلاق الثالث، كان يجب أن يتزوج أمي "محلل" ليجعلها حلالاً لأبي مرة أخرى، حسب الشريعة. هنا دخلت أختي الكبيرة، نرمين، في الصورة. نرمين في التاسعة والعشرين، متزوجة من خمس سنوات من باهر، زوجها البالغ من العمر 35 عاماً. نرمين جميلة جداً، بشرتها فاتحة، شعرها بني مجعد، عيونها خضراء، جسمها نحيف لكن منحنياتها مثيرة. بزازها متوسطة الحجم، 34C، مشدودة ومستديرة، وطيزها صغيرة لكن مرفوعة، تجعلها تبدو كعارضة أزياء. باهر رجل قوي البنية، طوله 185 سم، عضلاته بارزة من عمله في البناء، زبه كبير، حوالي 20 سم، سميك مثل ذراع ***. أما أخوه خالد، فهو في الثلاثين، لكنه معاق ذهنياً منذ الطفولة، يعيش في شقة منفصلة في نفس البيت مع نرمين وباهر، الذين يعتنون به. خالد جسمياً طبيعي، زبه صغير نسبياً، 12 سم، لكنه دائماً مشتهٍ بسبب حالته.
اقترحت نرمين على أمي أن يكون خالد المحلل. كانت نرمين جالسة في غرفة المعيشة مع أمي، ترتدي فستاناً قصيراً يكشف عن ساقيها الناعمتين. قالت نرمين بصوت هادئ: "يا ماما، خلي خالد يتزوجك مؤقتاً. هو معاق ذهنياً، مش هيسبب مشاكل، وهنخلص من الفضائح. البيت كله هيبقى سر."
ردت أمي، منال، وهي ترتدي روباً منزلياً يظهر انقسام بزازها الكبيرة: "يا بنتي، ده حرام! المحلل لازم يدخل عليا، مش مجرد ورق."
ضحكت نرمين بخبث: "متخافيش يا ماما، خالد هيدخل عليكي عادي. هو زي الطفل، ساعديه شوية وخلاص. هيكون أمان جداً، مش هيقدر يقول لحد."
وافق أبي على الفكرة، وتم الزواج السري. في الليلة الأولى، دخل خالد على أمي في غرفتها. كانت أمي متوترة، ترتدي قميص نوم أسود شفاف يظهر حلماتها البارزة. خالد، بجسمه النحيف، خلع ملابسه بسرعة، زبه الصغير منتصب. رماها على السرير وقال بصوت غبي: "أنا هنيكك زي ما بنيك نرمين كل يوم. نرمين كسها حلو، بلحسه كل صباح."
صُعقت أمي: "إيه اللي بتقوله ده يا خالد؟ نرمين أختك اللي متجوزة أخوك؟"
ضحك خالد: "آه، نرمين بتخليني ألحس كسها الوردي كل يوم، وبعدين بنيكها. باهر يعرف، بس هو بيحب كده."
كانت هذه الصدمة الكبرى لأمي. انتهت الليلة بسرعة، لكن السر بدأ يتسرب.
الفصل الثاني: الاكتشاف
في اليوم التالي، روت أمي لي اللي حدث، وهي تبكي في المطبخ. كنت جالساً أشرب الشاي، وسمعتها تقول: "فريد، خالد قال إنه بينيك نرمين كل يوم! ده إيه اللي بيحصل في البيت ده؟"
صُعقت أنا كمان، لكن بداخلي شعرت بإثارة غريبة. تخيلت أختي نرمين، ببزازها الـ34C المشدودة، وطيزها المرفوعة، تتناك من خالد المعاق. قررت أتحقق بنفسي. ذهبت لبيت نرمين وباهر في المساء، تحت حجة زيارة عائلية. كان البيت هادئاً، وسمعت أصواتاً من شقة خالد المنفصلة.
دخلت خلسة، ورأيت المشهد: نرمين عارية تماماً، مستلقية على السرير، ساقاها مفتوحتان، وخالد يلحس كسها الوردي المحلوق. بزازها تتمايل مع كل حركة، حلماتها بنية بارزة. قالت نرمين بصوت مثير: "لحس كويس يا خالد، دخل لسانك جوا كسي اللي مبلول ده. أنا مولعة النهارده."
خالد يرد: "كسك حلو يا نرمين، زي عسل. أنا هنيكك دلوقتي."
دخل زبه الصغير فيها، وهي تئن: "آه، نيك أقوى يا خالد، حسسني بزبك الصغير ده في كسي الضيق."
كنت مخفياً، وزبي انتصب تحت البنطلون. خرجت بسرعة، لكن الفكرة علقت في دماغي. في الليل، رويت لأمي ما رأيت، وهي صُعقت أكثر. جلست بجانبي على الكنبة، روبها مفتوح قليلاً يكشف عن فخذيها البيضاوين. قالت: "فريد، ده محرم! نرمين بنتي، وخالد ده..."
لكن عيونها كانت مليئة بالإثارة. اقتربت منها، وضعت يدي على فخذها: "ماما، أنا شفتها، وأنا... مولع."
نظرت إليّ بدهشة، لكنها لم تبعد يدي. قبلتها فجأة، وهي ترد بلهفة. خلعت روبها، وبزازها الكبيرة 38D تتدلى أمامي. مصيت حلماتها، وهي تئن: "فريد، ده حرام... بس كمل، مص بزاز مامتك الكبيرة دي."
نزلت لأسفل، لحست كسها السمين المشعر قليلاً، طعمه مالح حلو. قالت: "آه يا ابني، لحس كس أمك اللي عطشان ده. دخل لسانك جوا."
دخلت زبي الـ16 سم فيها، ونكتها بقوة على الكنبة. صاحت: "نيك أمك يا فريد، زبك أحلى من خالد. فشخ كسي الواسع ده."
انتهينا معاً، وكان هذا بداية علاقتنا المحرمة.
الفصل الثالث: مع نرمين
بعد أيام، ذهبت لبيت نرمين. كانت لوحدها، باهر في الشغل، خالد نائم. جلست معها في الصالون، ترتدي شورت قصير يكشف طيزها المستديرة. قلت لها: "نرمين، أنا عرفت عنك وعن خالد."
اصفر وجهها: "إيه؟ مين قالك؟"
رويت لها، وهي بدأت تبكي. لكن أنا اقتربت، قبلتها. قاومت أولاً، ثم استسلمت. خلعت ملابسها، بزازها 34C أمامي، مصيتها بشراسة. قالت: "فريد، ده محرم... أنا أختك الكبيرة."
رددت: "وخالد مش محرم؟ خليني أنيكك أحسن منه."
رميتها على الأرض، لحست كسها الوردي الناعم، طعمه عسلي. صاحت: "آه يا أخويا، لحس كسي زي خالد، بس أنت أحلى. دخل أصبعك جوا."
دخلت زبي فيها، نكتها بقوة، طيزها تتمايل تحتي. قالت: "نيك أختك يا فريد، زبك الـ16 سم ده بيملأ كسي الضيق. فشخني زي ما خالد بيعمل، بس أنت راجل حقيقي."
نمنا معاً، وأصبحت نرمين عشيقتي السرية.
الفصل الرابع: دخول باهر
اكتشف باهر اللي بيحصل. كان يعرف عن نرمين وخالد، لأنه ديوث يستمتع بمشاهدة زوجته تتناك. ذات يوم، عاد مبكراً ورآني أنيك نرمين في غرفتهم. دخل، وزبه الـ20 سم منتصب تحت البنطلون. قال بصوت غاضب لكن مثير: "فريد، أنت بتنيك مراتي؟"
نرمين خافت، لكن باهر ضحك: "أنا عارف عن خالد، وأنا بحب أشوفها كده. بس دلوقتي، أنت هتدفع الثمن."
أمرني أخلع ملابسي، وأنا خفت لكن زبي انتصب. رمى نرمين جانباً، ودخل زبه الكبير في طيزي أمامها. صاحت نرمين: "باهر، نيك أخويا قدامي. خليه يحس بزبك السميك ده في طيزه."
باهر ينيكني بقوة: "خد زبي يا فريد، أنت نكت أخويا المعاق، دلوقتي أنا هنيكك زي شرموطة. طيزك ضيقة، بس هتتوسع."
أنا أئن من الألم والمتعة: "آه يا باهر، زبك كبير قوي، فشخ طيزي."
انتهى بقذف في داخلي، وأصبحنا جميعاً في علاقة محرمة.
الفصل الخامس: مع أمي وباهر
رويت لأمي عن باهر. صُعقت، لكنها أثارتها الفكرة. دعوت باهر لبيتنا، وجلسنا في غرفة النوم. أمي ترتدي لانجري أحمر يكشف بزازها الكبيرة. قالت: "باهر، أنت نكت ابني، دلوقتي نيك أمه قدام عيونه."
باهر خلع ملابسه، زبه الـ20 سم جاهز. رماها على السرير، مص بزازها: "بزازك كبيرة يا منال، 38D دي هتخليني أقذف سريع."
دخل زبه في كسها، وهي تصرخ: "نيك أم فريد يا باهر، زبك السميك ده بيملأ كسي الواسع. فشخني قدام ابني الديوث."
أنا أشاهد، أمارس العادة السرية: "ماما، استمتعي بزبه الكبير."
انضممت، نكت طيز أمي بينما باهر في كسها. صاحت: "آه، زب ابني في طيزي وزب باهر في كسي. أنا شرموطة العائلة."
الفصل السادس: مع خالد والجميع
دخل خالد في الدائرة مرة أخرى. في حفلة عائلية سرية، جمعنا الكل. خالد ينيك نرمين أمامنا، زبه الصغير يدخل في كسها. قالت: "خالد، نيك أقوى، خليهم يشوفوا كيف بلحس كسك كل يوم."
ثم نكت خالد أنا، طيزه ضيقة، وهو يئن: "فريد، زبك حلو في طيزي."
باهر ينيكني أمام أمي، وأمي تلحس كس نرمين. كانت ليلة مليئة بالأنين والكلام الوسخ: "نيكوا بعض، العائلة كلها شراميط."
الفصل السابع: التصعيد
استمرت العلاقات. كنت أنيك أمي يومياً، مص بزازها الكبيرة، نيك طيزها السمينة. مع نرمين، في بيتها، نيك في المطبخ، كلام وسخ: "أختي، كسك أحلى من ماما، ضيق ومبلول."
باهر يدعوني لينيكني، ديوث يستمتع بمشاهدة نرمين مع خالد ثم ينيكني.
الفصل الثامن: الصراع
حدث خلاف عندما أرادت أمي العودة لأبي. لكن السر كشف، وأبي طردنا. لكننا استمرينا سراً، في شقق مستأجرة.
الفصل التاسع: الذروة
في ليلة كبيرة، جمعنا الكل في فندق. نيك جماعي: أنا أنيك نرمين، باهر ينيك أمي، خالد يلحس الجميع. أنين: "فشخونا، زبوبكم دي هتقتلنا من المتعة."
الفصل العاشر: النهاية
انتهت القصة بأننا أصبحنا عائلة محرمة، نعيش السر معاً. الإثارة لا تنتهي، والمحارم أصبحت حياتنا.
الفصل الأول: البداية المرة
أنا فريد، شاب في الخامسة والعشرين من عمري، أعيش في حي شعبي في القاهرة. جسمي رياضي، طولي 180 سم، وزني 75 كيلو، بشرتي قمحية، وعضلاتي مشدودة من التمارين في الجيم. زبي متوسط الحجم، حوالي 16 سم طولاً وعريضاً بما يكفي ليجعل أي امرأة تئن من المتعة. قصتي بدأت عندما طلقت أمي من أبي للمرة الثالثة. أمي، منال، في الخمسين من عمرها، لكنها لا تزال تبدو جذابة بشكل مذهل. بشرتها بيضاء ناعمة، شعرها أسود طويل، عيونها عسلية واسعة، وجسمها ممتلئ قليلاً لكن مثيراً. بزازها كبيرة، حجم 38D، تتمايل تحت بلوزاتها الضيقة، وطيزها مستديرة كبيرة، تجعل أي رجل يلتفت إليها في الشارع. أبي كان رجلاً عنيداً، وكانت الطلاقات تتكرر بسبب خلافات مالية.
بعد الطلاق الثالث، كان يجب أن يتزوج أمي "محلل" ليجعلها حلالاً لأبي مرة أخرى، حسب الشريعة. هنا دخلت أختي الكبيرة، نرمين، في الصورة. نرمين في التاسعة والعشرين، متزوجة من خمس سنوات من باهر، زوجها البالغ من العمر 35 عاماً. نرمين جميلة جداً، بشرتها فاتحة، شعرها بني مجعد، عيونها خضراء، جسمها نحيف لكن منحنياتها مثيرة. بزازها متوسطة الحجم، 34C، مشدودة ومستديرة، وطيزها صغيرة لكن مرفوعة، تجعلها تبدو كعارضة أزياء. باهر رجل قوي البنية، طوله 185 سم، عضلاته بارزة من عمله في البناء، زبه كبير، حوالي 20 سم، سميك مثل ذراع ***. أما أخوه خالد، فهو في الثلاثين، لكنه معاق ذهنياً منذ الطفولة، يعيش في شقة منفصلة في نفس البيت مع نرمين وباهر، الذين يعتنون به. خالد جسمياً طبيعي، زبه صغير نسبياً، 12 سم، لكنه دائماً مشتهٍ بسبب حالته.
اقترحت نرمين على أمي أن يكون خالد المحلل. كانت نرمين جالسة في غرفة المعيشة مع أمي، ترتدي فستاناً قصيراً يكشف عن ساقيها الناعمتين. قالت نرمين بصوت هادئ: "يا ماما، خلي خالد يتزوجك مؤقتاً. هو معاق ذهنياً، مش هيسبب مشاكل، وهنخلص من الفضائح. البيت كله هيبقى سر."
ردت أمي، منال، وهي ترتدي روباً منزلياً يظهر انقسام بزازها الكبيرة: "يا بنتي، ده حرام! المحلل لازم يدخل عليا، مش مجرد ورق."
ضحكت نرمين بخبث: "متخافيش يا ماما، خالد هيدخل عليكي عادي. هو زي الطفل، ساعديه شوية وخلاص. هيكون أمان جداً، مش هيقدر يقول لحد."
وافق أبي على الفكرة، وتم الزواج السري. في الليلة الأولى، دخل خالد على أمي في غرفتها. كانت أمي متوترة، ترتدي قميص نوم أسود شفاف يظهر حلماتها البارزة. خالد، بجسمه النحيف، خلع ملابسه بسرعة، زبه الصغير منتصب. رماها على السرير وقال بصوت غبي: "أنا هنيكك زي ما بنيك نرمين كل يوم. نرمين كسها حلو، بلحسه كل صباح."
صُعقت أمي: "إيه اللي بتقوله ده يا خالد؟ نرمين أختك اللي متجوزة أخوك؟"
ضحك خالد: "آه، نرمين بتخليني ألحس كسها الوردي كل يوم، وبعدين بنيكها. باهر يعرف، بس هو بيحب كده."
كانت هذه الصدمة الكبرى لأمي. انتهت الليلة بسرعة، لكن السر بدأ يتسرب.
الفصل الثاني: الاكتشاف
في اليوم التالي، روت أمي لي اللي حدث، وهي تبكي في المطبخ. كنت جالساً أشرب الشاي، وسمعتها تقول: "فريد، خالد قال إنه بينيك نرمين كل يوم! ده إيه اللي بيحصل في البيت ده؟"
صُعقت أنا كمان، لكن بداخلي شعرت بإثارة غريبة. تخيلت أختي نرمين، ببزازها الـ34C المشدودة، وطيزها المرفوعة، تتناك من خالد المعاق. قررت أتحقق بنفسي. ذهبت لبيت نرمين وباهر في المساء، تحت حجة زيارة عائلية. كان البيت هادئاً، وسمعت أصواتاً من شقة خالد المنفصلة.
دخلت خلسة، ورأيت المشهد: نرمين عارية تماماً، مستلقية على السرير، ساقاها مفتوحتان، وخالد يلحس كسها الوردي المحلوق. بزازها تتمايل مع كل حركة، حلماتها بنية بارزة. قالت نرمين بصوت مثير: "لحس كويس يا خالد، دخل لسانك جوا كسي اللي مبلول ده. أنا مولعة النهارده."
خالد يرد: "كسك حلو يا نرمين، زي عسل. أنا هنيكك دلوقتي."
دخل زبه الصغير فيها، وهي تئن: "آه، نيك أقوى يا خالد، حسسني بزبك الصغير ده في كسي الضيق."
كنت مخفياً، وزبي انتصب تحت البنطلون. خرجت بسرعة، لكن الفكرة علقت في دماغي. في الليل، رويت لأمي ما رأيت، وهي صُعقت أكثر. جلست بجانبي على الكنبة، روبها مفتوح قليلاً يكشف عن فخذيها البيضاوين. قالت: "فريد، ده محرم! نرمين بنتي، وخالد ده..."
لكن عيونها كانت مليئة بالإثارة. اقتربت منها، وضعت يدي على فخذها: "ماما، أنا شفتها، وأنا... مولع."
نظرت إليّ بدهشة، لكنها لم تبعد يدي. قبلتها فجأة، وهي ترد بلهفة. خلعت روبها، وبزازها الكبيرة 38D تتدلى أمامي. مصيت حلماتها، وهي تئن: "فريد، ده حرام... بس كمل، مص بزاز مامتك الكبيرة دي."
نزلت لأسفل، لحست كسها السمين المشعر قليلاً، طعمه مالح حلو. قالت: "آه يا ابني، لحس كس أمك اللي عطشان ده. دخل لسانك جوا."
دخلت زبي الـ16 سم فيها، ونكتها بقوة على الكنبة. صاحت: "نيك أمك يا فريد، زبك أحلى من خالد. فشخ كسي الواسع ده."
انتهينا معاً، وكان هذا بداية علاقتنا المحرمة.
الفصل الثالث: مع نرمين
بعد أيام، ذهبت لبيت نرمين. كانت لوحدها، باهر في الشغل، خالد نائم. جلست معها في الصالون، ترتدي شورت قصير يكشف طيزها المستديرة. قلت لها: "نرمين، أنا عرفت عنك وعن خالد."
اصفر وجهها: "إيه؟ مين قالك؟"
رويت لها، وهي بدأت تبكي. لكن أنا اقتربت، قبلتها. قاومت أولاً، ثم استسلمت. خلعت ملابسها، بزازها 34C أمامي، مصيتها بشراسة. قالت: "فريد، ده محرم... أنا أختك الكبيرة."
رددت: "وخالد مش محرم؟ خليني أنيكك أحسن منه."
رميتها على الأرض، لحست كسها الوردي الناعم، طعمه عسلي. صاحت: "آه يا أخويا، لحس كسي زي خالد، بس أنت أحلى. دخل أصبعك جوا."
دخلت زبي فيها، نكتها بقوة، طيزها تتمايل تحتي. قالت: "نيك أختك يا فريد، زبك الـ16 سم ده بيملأ كسي الضيق. فشخني زي ما خالد بيعمل، بس أنت راجل حقيقي."
نمنا معاً، وأصبحت نرمين عشيقتي السرية.
الفصل الرابع: دخول باهر
اكتشف باهر اللي بيحصل. كان يعرف عن نرمين وخالد، لأنه ديوث يستمتع بمشاهدة زوجته تتناك. ذات يوم، عاد مبكراً ورآني أنيك نرمين في غرفتهم. دخل، وزبه الـ20 سم منتصب تحت البنطلون. قال بصوت غاضب لكن مثير: "فريد، أنت بتنيك مراتي؟"
نرمين خافت، لكن باهر ضحك: "أنا عارف عن خالد، وأنا بحب أشوفها كده. بس دلوقتي، أنت هتدفع الثمن."
أمرني أخلع ملابسي، وأنا خفت لكن زبي انتصب. رمى نرمين جانباً، ودخل زبه الكبير في طيزي أمامها. صاحت نرمين: "باهر، نيك أخويا قدامي. خليه يحس بزبك السميك ده في طيزه."
باهر ينيكني بقوة: "خد زبي يا فريد، أنت نكت أخويا المعاق، دلوقتي أنا هنيكك زي شرموطة. طيزك ضيقة، بس هتتوسع."
أنا أئن من الألم والمتعة: "آه يا باهر، زبك كبير قوي، فشخ طيزي."
انتهى بقذف في داخلي، وأصبحنا جميعاً في علاقة محرمة.
الفصل الخامس: مع أمي وباهر
رويت لأمي عن باهر. صُعقت، لكنها أثارتها الفكرة. دعوت باهر لبيتنا، وجلسنا في غرفة النوم. أمي ترتدي لانجري أحمر يكشف بزازها الكبيرة. قالت: "باهر، أنت نكت ابني، دلوقتي نيك أمه قدام عيونه."
باهر خلع ملابسه، زبه الـ20 سم جاهز. رماها على السرير، مص بزازها: "بزازك كبيرة يا منال، 38D دي هتخليني أقذف سريع."
دخل زبه في كسها، وهي تصرخ: "نيك أم فريد يا باهر، زبك السميك ده بيملأ كسي الواسع. فشخني قدام ابني الديوث."
أنا أشاهد، أمارس العادة السرية: "ماما، استمتعي بزبه الكبير."
انضممت، نكت طيز أمي بينما باهر في كسها. صاحت: "آه، زب ابني في طيزي وزب باهر في كسي. أنا شرموطة العائلة."
الفصل السادس: مع خالد والجميع
دخل خالد في الدائرة مرة أخرى. في حفلة عائلية سرية، جمعنا الكل. خالد ينيك نرمين أمامنا، زبه الصغير يدخل في كسها. قالت: "خالد، نيك أقوى، خليهم يشوفوا كيف بلحس كسك كل يوم."
ثم نكت خالد أنا، طيزه ضيقة، وهو يئن: "فريد، زبك حلو في طيزي."
باهر ينيكني أمام أمي، وأمي تلحس كس نرمين. كانت ليلة مليئة بالأنين والكلام الوسخ: "نيكوا بعض، العائلة كلها شراميط."
الفصل السابع: التصعيد
استمرت العلاقات. كنت أنيك أمي يومياً، مص بزازها الكبيرة، نيك طيزها السمينة. مع نرمين، في بيتها، نيك في المطبخ، كلام وسخ: "أختي، كسك أحلى من ماما، ضيق ومبلول."
باهر يدعوني لينيكني، ديوث يستمتع بمشاهدة نرمين مع خالد ثم ينيكني.
الفصل الثامن: الصراع
حدث خلاف عندما أرادت أمي العودة لأبي. لكن السر كشف، وأبي طردنا. لكننا استمرينا سراً، في شقق مستأجرة.
الفصل التاسع: الذروة
في ليلة كبيرة، جمعنا الكل في فندق. نيك جماعي: أنا أنيك نرمين، باهر ينيك أمي، خالد يلحس الجميع. أنين: "فشخونا، زبوبكم دي هتقتلنا من المتعة."
الفصل العاشر: النهاية
انتهت القصة بأننا أصبحنا عائلة محرمة، نعيش السر معاً. الإثارة لا تنتهي، والمحارم أصبحت حياتنا.