- إنضم
- 12 يوليو 2022
- المشاركات
- 248
- التعليقات المُبرزة
- 0
- مستوى التفاعل
- 743
- الإقامة
- القاهره المعادي
- نقاط
- 680
الحكايه دي واقعيه بس مع تغيير الاسماء.
رامي عمره ٢٩ سنه كان عايش مع عائلته في بيئه محافظه في صعيد مصر. بالرغم من تشدد أهله الشديد في الاختلاط بالجنس الآخر . كان كله اصدقاء سواء اكبر أو أصغر من في السن اولاد ومن مستويات مختلفه.
كان نتيجه كده انه اول مره مارس العاده السريه كان مع أصدقاءه وبالطبع ده دفعه للاستكشاف اكتر ومعرفه الجنس من أصدقائه اللي كانوا ذكور بس .
انتهى الأمر أنه مارس الجنس مع محمد وده كان معضل وحجم زبره كبير.
محمد كان أكبر من رامي بسنه وكان مش متفوق في دراسته عشان الجنس كان مهم جدا في حياته.
اسلوب محمد في اثاره رامي أنه كان يفرجه علي مجلات وافلام سكس بس في المقابل رامي كان لازم يدفع الثمن .
والثمن كان أن محمد يستخدم رامي ويبقي السالب بتاعه في كل مقابله من البدايه والنهايه .
محمد كان يجيب المجلات ويحطها علي السرير وطول ما رامي نايم يتفرج علي المجلات كان محمد ينيكه وينزل فيه. ونتيجه حرمان رامي من اي متعه أو حتي مجلات زي اللي في سنه كان ده المنفذ الوحيد .
محمد كان المثل الاعلي والمعلم الجنس لرامي لغايه ما رامي دخل الجامعه وكان برضه يميل لمحمد والامر اتحول من متعته كواحد يتفرج علي سكس ويدفع التمن. لواحد منعته أن يحس محمد جزاه وينزل فيه لينه.
كان أحساسه وهو حاسس بلين محمد الدافئ نازل من خرمه علي فخاده وبيوضه احساس اقوي من أنه يتقاوم.
المره الجايه هقلكم ازيه ده اثر علي جواز رامي وعلاقته خلال الخطوبه وبعدها.
رامي عمره ٢٩ سنه كان عايش مع عائلته في بيئه محافظه في صعيد مصر. بالرغم من تشدد أهله الشديد في الاختلاط بالجنس الآخر . كان كله اصدقاء سواء اكبر أو أصغر من في السن اولاد ومن مستويات مختلفه.
كان نتيجه كده انه اول مره مارس العاده السريه كان مع أصدقاءه وبالطبع ده دفعه للاستكشاف اكتر ومعرفه الجنس من أصدقائه اللي كانوا ذكور بس .
انتهى الأمر أنه مارس الجنس مع محمد وده كان معضل وحجم زبره كبير.
محمد كان أكبر من رامي بسنه وكان مش متفوق في دراسته عشان الجنس كان مهم جدا في حياته.
اسلوب محمد في اثاره رامي أنه كان يفرجه علي مجلات وافلام سكس بس في المقابل رامي كان لازم يدفع الثمن .
والثمن كان أن محمد يستخدم رامي ويبقي السالب بتاعه في كل مقابله من البدايه والنهايه .
محمد كان يجيب المجلات ويحطها علي السرير وطول ما رامي نايم يتفرج علي المجلات كان محمد ينيكه وينزل فيه. ونتيجه حرمان رامي من اي متعه أو حتي مجلات زي اللي في سنه كان ده المنفذ الوحيد .
محمد كان المثل الاعلي والمعلم الجنس لرامي لغايه ما رامي دخل الجامعه وكان برضه يميل لمحمد والامر اتحول من متعته كواحد يتفرج علي سكس ويدفع التمن. لواحد منعته أن يحس محمد جزاه وينزل فيه لينه.
كان أحساسه وهو حاسس بلين محمد الدافئ نازل من خرمه علي فخاده وبيوضه احساس اقوي من أنه يتقاوم.
المره الجايه هقلكم ازيه ده اثر علي جواز رامي وعلاقته خلال الخطوبه وبعدها.