مهما أضحك أوي في الخروجة.. مهما أتبسط وأعمل دوشة وأقول 'النهاردة يومي ده جامد بجد'
لما أركب المواصلة أو أمشي راجع البيت، فجأة الوش بيتقلب كده، الضحكة بتختفي، والاكتئاب يقعد جنبي في الكرسي اللي جنبي زي واحد صاحبي قديم.
كأن دماغي بتبصلي بنظرة لوم و بتقولي:
'إيه الفرح ده كله يا عم؟ هترجع تاني للواقع بقى، اهدي شوية..'
حاسس إن الفرحة بتاعتي دي مؤقتة، وإني لازم أدفع تمنها بالاكتئاب ده كل مرة.
أنتوا كمان بتحسوا كده؟ ولا أنا لوحدي اللي دماغي بيعمل فيها حرامية كده؟
كلموني.. إيه اللي بيحصل معاكم لما الفرحة تخلص؟
لما أركب المواصلة أو أمشي راجع البيت، فجأة الوش بيتقلب كده، الضحكة بتختفي، والاكتئاب يقعد جنبي في الكرسي اللي جنبي زي واحد صاحبي قديم.
كأن دماغي بتبصلي بنظرة لوم و بتقولي:
'إيه الفرح ده كله يا عم؟ هترجع تاني للواقع بقى، اهدي شوية..'
حاسس إن الفرحة بتاعتي دي مؤقتة، وإني لازم أدفع تمنها بالاكتئاب ده كل مرة.
أنتوا كمان بتحسوا كده؟ ولا أنا لوحدي اللي دماغي بيعمل فيها حرامية كده؟
كلموني.. إيه اللي بيحصل معاكم لما الفرحة تخلص؟