Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
بدايه حلوة كمل وحاول تطول الأجزاءالخلطة السحرية - الجزء الأول
انا احمد فى العشرين من عمرى ، عايش مع ماما وبابا وجنبنا شقة خالتى وبنتها ، اللى بحبها جدا و نفسى اتجوزها ، ريم بنت خالتى اتولدنا مع بعض ، وعشنا طفولتنا سوا زى ما بيقولوا بس انا مش فاكر حاجة لاننا كنا من سن الولادة لحد 3 سنين موجودين مع بعض على طول ، طول عمرى نفسى اكون جنبها لفترة زى دى لانى بحبها جدا و مليش ذكرى عن فترة الطفولة دى ، شاءت الظروف انى اكون مهتم بالتاريخ والمخطوطات و اتعرفت على راجل عجوز خلانى مبهور اكتر بيها
بسبب كلامه عن الطلاسم السحرية اللى بيلاقيها فى الكتب القديمة و اللى بتحقق له متعة كالخيال ، فى الاول قلت بيخرف ، لكنه قالى على حاجات بيعملها وطلاسم بيستخدمها علشان يرجع يعيش مع مراته واولاده لانهم ماتوا وهوعايش لوحده ، كده يرجع بالزمن بس وهو نايم و يعيش كل المتعة وبعدين مهما عدى من سنين بيصحى و يكمل يومه عادى ، عجبنى الكلام و حبيت اجرب و سالنى عم ناجى
ناجى : انت لسه شاب هترجع ليه اصلا
احمد : الحقيقة انا عايز ارجع لاول فترة بحياتى لما اتولدت لحد 3 سنين ، نفسى اعرف كنت عايش ازاى مع ريم بنت خالتى حاسس انها هتكون متعة كبيرة ليا
ناجى : بس انت هتكون فى نفس وعيك دلوقتى و دى اجمل حاجة هتكون *** فى جسمك لكن وعيك هو شاب فى العشرين
احمد : دى حاجة روعة
ناجى : خلاص هعملك الخلطة وتجربها ، وكل يوم تاخدها و هتروح لعالم تانى
احمد : حاضر
ناجى : بكرا هتكون جاهزة
روحت وانا كلى شهوة للخلطة اللى هاخدها من ناجى وفعلا تانى يوم رحت له و طلب منى انتظر و ادانى خلطة زى العطار و قالى 7 جرام مع مياه وتغليهم وتشربهم لا تزيد ولا تنقص و روحت وانا بالطريق جبت ميزان دقيق علشان احسبها صح و حضرت اول كميه وحطيها فى كوباية زى الشاى واستعدت للنوم و شربتها ونمت .
لقيت روحى بصحى و فهمت أن الخلطة كلام فارغ ، لانى كنت زى ما انا او فاكر كده ، لكن لما حاولت اقوم مقدرتش مكنتش مدرك ليه مش قادر ، وازاى اصلا ، واكتشفت الحقيقة لما ادركت انى فى بيتى لكن من زمان ، ماما شكلها متغير و كانت جنبى و انا فى حضنها مكنتش قادر اتكلم لكن كنت شامم ريحتها و فجاءة لقيت ماما بتفتح جلابيتها و بتطلع بزها ، كان منظر مخيف ليا ، بز ماما قدامى والحلمة باينة وكان بز ضخم جدا يمكن بالنسبة لسنى يعتبر ضخم ، و حاولت اقاوم لكن ضمتنى بقوة و مقدرتش اهرب و لقت الحلمة فى بوقى غصب واللبن بينزل من الحلمة وبعد مقاومة كبيرة استسلمت لبز ماما
بدأت ارضع منها زى اى رضيع ، ولما شبعت نمت و صحيت تانى افتكرت انى رجعت لكن لقيت نفسى لسه فى الحلم ، وقاعد على رجل ماما و خالتى قدامها بتكلمها و لاول مرة اشوف ريم على رجل خالتى ، كانت طفلة و شوية و خالتى طلعت بزها و كان ضخم جدا زى ماما ، بز كبير و حلمة كبيرة تطغى وش ريم و بدات ترضعها و حاولت اتكلم لكن كلامى ظهر كعياط و فهمت منه ماما انى غيران من ريم و عايز البز زيها ، وماما طلعت بزها وتحت البز كان عرق كتير و ريحته فيها نتانة شوية لكن انا شمتها ومقدرتش اتكلم فى النهاية دا بز ماما و دا جسمها واكيد مش مهتمة بنفسها بعد الولادة ، وللاسف متعرفش اعبر عن مشاعرى من الريحة دى على اساس انى بيبى و خلاص
حسيت براحة كبيرة و انا برضع و لبن ماما كان ممتع ليا و اندمجت مع بز ماما و نسيت كلام خالتى مع ماما لحد ما نمت على بزها زى كل مرة ، ومر كام يوم وانا لسه جوا الحلم ، وماما بتغيرلى البامبرز وبعدها بشوية بابا مسك بزاز ماما قدامى و هى بتنزل تمصله ، كان اساس رهيب و مشاعر متناقضة ، و المداعبات دى بتحصل قدامى ، وماما جابت سرير بيبى جنب سريرها و شوفت ماما وهى بتلبس قميص نار لبابا و هو بيقلع و بيقفش صدرها و بيمص بزازها الكبيرة و بيلحسها ، و بياخدها على السرير و لما زب بابا وقف كان كبير جدا ، و بابا بيرفع رجلها وبينيك فيها بكل قوة ، واضح ان بابا كان فحل فى ايامه ومدلع ماما نيك .
ماما كمان كانت جامدة وصدرها كبير و طيزها لاول مرة الاحظ انها جامدة لما كان بابا بيدق طيزها ، وبقيت مع الوقت متعلق بالبز زى اى *** بس مع ماما كان الامر مختلف لانى كنت بشتهى بز ماما يمكن لان مشاعرى كشاب مش رضيع ، وحتى ريحة عرقها بقيت احبه و بقت ماما تشيلنى فى كل وقت حتى بالمطبخ و اتعودت على صدرها وحضنها و كتير كنت بعيط علشان البز بس علشان نفسى امصه لكن مش جعان ، حتى ماما لما بقت تربى شعر فى باطها وبقيت اشمه واتمتع بيه وانا برضع لحد ما نمت و صحيت لقيتى رجعت عادى لتانى يوم ما شربت الخلطة
اترددت اشرب تانى لان نظرتي لماما و بابا اختلفت وبدل ما كان نفسى اعيش مع ريم بقيت متعلق اكتر بماما و بخالتى لان صدرهم برضه عجبنى و قررت انى مشربش تانى الخلطة لكن شهوتي غلبتى و بعد اسبوع قررت اشربها تانى و نمت و مش عارف المرة دى هيحصل ايه !
اللى اللقاء مع الجزء الثانى
كمل وما تتاخر بالجزء الجديدالخلطة السحرية - الجزء الأول
انا احمد فى العشرين من عمرى ، عايش مع ماما وبابا وجنبنا شقة خالتى وبنتها ، اللى بحبها جدا و نفسى اتجوزها ، ريم بنت خالتى اتولدنا مع بعض ، وعشنا طفولتنا سوا زى ما بيقولوا بس انا مش فاكر حاجة لاننا كنا من سن الولادة لحد 3 سنين موجودين مع بعض على طول ، طول عمرى نفسى اكون جنبها لفترة زى دى لانى بحبها جدا و مليش ذكرى عن فترة الطفولة دى ، شاءت الظروف انى اكون مهتم بالتاريخ والمخطوطات و اتعرفت على راجل عجوز خلانى مبهور اكتر بيها
بسبب كلامه عن الطلاسم السحرية اللى بيلاقيها فى الكتب القديمة و اللى بتحقق له متعة كالخيال ، فى الاول قلت بيخرف ، لكنه قالى على حاجات بيعملها وطلاسم بيستخدمها علشان يرجع يعيش مع مراته واولاده لانهم ماتوا وهوعايش لوحده ، كده يرجع بالزمن بس وهو نايم و يعيش كل المتعة وبعدين مهما عدى من سنين بيصحى و يكمل يومه عادى ، عجبنى الكلام و حبيت اجرب و سالنى عم ناجى
ناجى : انت لسه شاب هترجع ليه اصلا
احمد : الحقيقة انا عايز ارجع لاول فترة بحياتى لما اتولدت لحد 3 سنين ، نفسى اعرف كنت عايش ازاى مع ريم بنت خالتى حاسس انها هتكون متعة كبيرة ليا
ناجى : بس انت هتكون فى نفس وعيك دلوقتى و دى اجمل حاجة هتكون *** فى جسمك لكن وعيك هو شاب فى العشرين
احمد : دى حاجة روعة
ناجى : خلاص هعملك الخلطة وتجربها ، وكل يوم تاخدها و هتروح لعالم تانى
احمد : حاضر
ناجى : بكرا هتكون جاهزة
روحت وانا كلى شهوة للخلطة اللى هاخدها من ناجى وفعلا تانى يوم رحت له و طلب منى انتظر و ادانى خلطة زى العطار و قالى 7 جرام مع مياه وتغليهم وتشربهم لا تزيد ولا تنقص و روحت وانا بالطريق جبت ميزان دقيق علشان احسبها صح و حضرت اول كميه وحطيها فى كوباية زى الشاى واستعدت للنوم و شربتها ونمت .
لقيت روحى بصحى و فهمت أن الخلطة كلام فارغ ، لانى كنت زى ما انا او فاكر كده ، لكن لما حاولت اقوم مقدرتش مكنتش مدرك ليه مش قادر ، وازاى اصلا ، واكتشفت الحقيقة لما ادركت انى فى بيتى لكن من زمان ، ماما شكلها متغير و كانت جنبى و انا فى حضنها مكنتش قادر اتكلم لكن كنت شامم ريحتها و فجاءة لقيت ماما بتفتح جلابيتها و بتطلع بزها ، كان منظر مخيف ليا ، بز ماما قدامى والحلمة باينة وكان بز ضخم جدا يمكن بالنسبة لسنى يعتبر ضخم ، و حاولت اقاوم لكن ضمتنى بقوة و مقدرتش اهرب و لقت الحلمة فى بوقى غصب واللبن بينزل من الحلمة وبعد مقاومة كبيرة استسلمت لبز ماما
بدأت ارضع منها زى اى رضيع ، ولما شبعت نمت و صحيت تانى افتكرت انى رجعت لكن لقيت نفسى لسه فى الحلم ، وقاعد على رجل ماما و خالتى قدامها بتكلمها و لاول مرة اشوف ريم على رجل خالتى ، كانت طفلة و شوية و خالتى طلعت بزها و كان ضخم جدا زى ماما ، بز كبير و حلمة كبيرة تطغى وش ريم و بدات ترضعها و حاولت اتكلم لكن كلامى ظهر كعياط و فهمت منه ماما انى غيران من ريم و عايز البز زيها ، وماما طلعت بزها وتحت البز كان عرق كتير و ريحته فيها نتانة شوية لكن انا شمتها ومقدرتش اتكلم فى النهاية دا بز ماما و دا جسمها واكيد مش مهتمة بنفسها بعد الولادة ، وللاسف متعرفش اعبر عن مشاعرى من الريحة دى على اساس انى بيبى و خلاص
حسيت براحة كبيرة و انا برضع و لبن ماما كان ممتع ليا و اندمجت مع بز ماما و نسيت كلام خالتى مع ماما لحد ما نمت على بزها زى كل مرة ، ومر كام يوم وانا لسه جوا الحلم ، وماما بتغيرلى البامبرز وبعدها بشوية بابا مسك بزاز ماما قدامى و هى بتنزل تمصله ، كان اساس رهيب و مشاعر متناقضة ، و المداعبات دى بتحصل قدامى ، وماما جابت سرير بيبى جنب سريرها و شوفت ماما وهى بتلبس قميص نار لبابا و هو بيقلع و بيقفش صدرها و بيمص بزازها الكبيرة و بيلحسها ، و بياخدها على السرير و لما زب بابا وقف كان كبير جدا ، و بابا بيرفع رجلها وبينيك فيها بكل قوة ، واضح ان بابا كان فحل فى ايامه ومدلع ماما نيك .
ماما كمان كانت جامدة وصدرها كبير و طيزها لاول مرة الاحظ انها جامدة لما كان بابا بيدق طيزها ، وبقيت مع الوقت متعلق بالبز زى اى *** بس مع ماما كان الامر مختلف لانى كنت بشتهى بز ماما يمكن لان مشاعرى كشاب مش رضيع ، وحتى ريحة عرقها بقيت احبه و بقت ماما تشيلنى فى كل وقت حتى بالمطبخ و اتعودت على صدرها وحضنها و كتير كنت بعيط علشان البز بس علشان نفسى امصه لكن مش جعان ، حتى ماما لما بقت تربى شعر فى باطها وبقيت اشمه واتمتع بيه وانا برضع لحد ما نمت و صحيت لقيتى رجعت عادى لتانى يوم ما شربت الخلطة
اترددت اشرب تانى لان نظرتي لماما و بابا اختلفت وبدل ما كان نفسى اعيش مع ريم بقيت متعلق اكتر بماما و بخالتى لان صدرهم برضه عجبنى و قررت انى مشربش تانى الخلطة لكن شهوتي غلبتى و بعد اسبوع قررت اشربها تانى و نمت و مش عارف المرة دى هيحصل ايه !
اللى اللقاء مع الجزء الثانى