NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

مكتملة الخادمة و العشق الممنوع ـ خمسة أجزاء 29/11/2025 ( المشاهدين 3)

مجنون جنس

نسوانجى بريمو
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
إنضم
18 ديسمبر 2021
المشاركات
269
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
2,524
الإقامة
القاهره
نقاط
2,880
الفصل الاول .....
المقدمه ....
في البدايه احب اعرفكم بنفسي و بأبطال قصتنا ....
انا اسمي خالد من اسره متوسطه عاديه جدا انا اصغر اخواتي و عندي اخت اكبر مني ٧ سنوات و اخونا الكبير اكبر مني ١٠ سنوات اخويا مهندس بترول و زوجته دكتوره ... حالتهم الماديه ممتازه جدا ... تبدأ قصتي من ٥ سنوات كان عمري ٢٨ سنه بعد وفاة امي بسنه تقريبا كنت عايش في شقة العيله لوحدي هي شقه تمليك في حي متوسط عادي بس علي شارع مش حواري ... توفي ابي من سنوات و امي من سنه .... اخي الكبير حنين جدا معانا و عنده واحده بتشتغل عندهم في البيت اسمها سيده دي ست عاديه جدا سنها ٤٥ سنه متجوزه و عندها ٣ اولاد اكبرهم ٢٥ سنه و اصغرهم ١٨ سنه و جوزها شغال قهوجي بس شغال لنفسه و مزاجه و كيفه و بيديها ملاليم و هي بتشتغل علشان تصرف علي البيت و عيالها كلهم مش متعلمين و بيشتغلو اي حاجه و احيانا مع ابوهم و احيانا في قهوه تانيه يعني عيال ضايعه في مخها بس مش بلطجيه و لا حراميه و لا كل ده ... اخرهم سيجارة حشيش او حباية ترامادول .... سيده شغاله عند اخويا بقالها حوالي ١٠ سنين و هي امينه جدا و دمها خفيف قوي و تحب الهزار و الضحك ... هي ست بلدي قوي و من اصول فلاحه هي و جوزها و اهلهم هناك ... بعد موت امي كانت زوجة اخي تبعتها ليا كل جمعه تنضف لي الشقه و تغسل هدومي و تعمل لي اكله .... انا اصلا واخد عليها لكن مع الوقت اخدنا علي بعض اكتر و اكتر بحكم انها بتقعد معايا يوم كامل بتجيلي من بدري تمشي اخر النهار و كانت احيانا تجيب معاها حد من ولادها يساعدها مع انهم صبيان بس الشغل مش عيب ... و جابت اختها هدي مرتين تساعدها ... هدي اخت سيده عندها ٤٠ سنه عندها بنتين الكبيره رحاب ٢١ سنه دبلوم تجاره و الثانيه رضوي ١٨ سنه دبلوم زيها و جوزها متوفي من شهور كان بيشتغل عامل و مكفي بيته يعني اول مره تشتغل و سيده بتجيبها معاها تساعدها و تراضيها و كنا بنراضيها برضه علشان معاها بنات ايتام ... طبعا سيده بتحب الهزار و الضحك و كل شويه تقولي عايزين نجوزك و نفرح بيك بدل السرمحه ... اقولها سرمحة ايه ؟ ... تبص لي بخبث و تضحك و تتريق من غير ما توضح و انا بهزر عادي ..... المهم في يوم لاقيت اخويا بيكلمني و يقولي انه اتفق مع هدي اخت سيده تجيلي مرتين في الاسبوع و هو هايدفع لها راتبها طبعا لأن انا راتبي يادوب مكفيني مع انه كبير بس مدلع نفسي ... اتفق معاها تجيلي اي يوم وسط الاسبوع يكون اخر النهار بعد ما ارجع من شغلي و الجمعه تجيلي من الظهر اكون صحيت ... و علشان هدي اول مره هاتجيلي من غير اختها و طبعا تعتبر اول مره تشتغل في بيوت كمان كانت بتجيب معاها بنت من بناتها .... للعلم البنتين زي القمر بجد و دمهم خفيف بجد .... و مع الايام بدأت هدي تاخد علي الوضع خلاص و بقت تتعامل انها جايه لاخوها تشوف طلباته حتي بناتها اخدو عليا و بقو يهزرو معايا و ممكن يقعدو معايا عادي بعد ما يخلصو شغلهم نتكلم او نتفرج علي ماتش كوره مهم ... علي فكره الكل بيناديني خالد عادي ... اخويا الي بيقولو البشمهندس قبل اسمه .... و في يوم بنهزر عادي انا و هدي و بنتها رضوي الصغيره في الحمام بتتشطف بعد تنضيف البيت و تغير هدومها لانهم بيجيبو معاهم هدوم للشغل و بنتكلم انا و هدي علي سيده اختها و خفة دمها و انها كل ما تشوفني تقولي عايزين نجوزك ... قالت لي اصلها و هي بتنضف بتطلع حاجات بتكون انت ناسيها علشان كده عايزاك تتجوز ... سئلتها حاجات ايه ؟ ... قعدت تضحك و مش عايزه تقول و بعد محايله قالت مره لاقيت كوبايه طابع عليها روج و كانت بتيجي تلاقي اعقاب سجاير مرميه في باسكت الزباله الي في غرفة النوم فيها روج و قامت ضحكه جامد و قالت و كمان لاقت الورقه بتاعة العازل الطبي واقعه بين الكوميدينو و السرير ده غير سجاير الحشيش و زجاجات البيره .... انا طبعا اتكسفت منها و قلتلها دي حاجات شباب و كده ... بس تبقي مصيبه تكون قالت لأخويا او مراته .... قالت لي ما تخافش اختي عمرها ما تطلع اسرار بيت حد ابدا ... قلتلها ماهي قالت ليكي اهو ... قالت علشان هاشتغل هنا فقالت لي علشان لو لاقيت حاجات زي دي ما اتضايقش و هي شكرت فيك قوي و قالت انك مؤدب و محترم بس شاب و عايش وحده و بيدلع نفسه و بصراحه انت بتعاملنا بكل ادب .. فسئلتها بضحك طب قفشتي حاجه ؟ ... قالت و هي بتضحك طبعا شوفت انت بترمي طفي السجاير في الباسكت و بيفضحك بالروج الي عليه و المناديل الي بتمسحو بيها ... ضحكت و قلتلها من النهارده هاخد بالي بقي .... هزرت معايا و قالت هي مين دي يا خالد .. صاحبتك و لا حبيبتك و لا ايه ؟ .... قلتلها اصحاب مش اكتر و بنقعد نشرب سيجارتين و شوية بيره مع بعض .... قالت بتريقه طب و بعد السيجارتين و البيره ؟ ... قلتلها بهزار بنحكي حدوته قبل النوم و بعدها بنام .... قعدت تضحك و كانت بنتها خرجت من الحمام طبعا لابسه العبايه الي جت بيها و هاتروح بيها فقامت هدي تغير هي كمان علشان يروحو ... و في يوم جمعه كان في الشتا و جت هدي و بناتها الاتنين و اخر النهار كانت المطره مغرقه الدنيا و مش عايزه تقف و نبص من البلكونه الشارع غرقان ميه و العربيات ماشيه واحده واحده و الشارع مقفول و زحمه ... عزمت عليهم يباتو عندي للصبح بدل ما ينزلو يتبهدلو في المطره و المواصلات ... في الاول هدي رفضت بس البنات كانو موافقين في النهايه وافقت هدي بس قالت ماحدش يعرف اننا بيتنا عندك حتي لو اختي .... قلتلها انا مش بطلع سر بيتي لأحد ما تخافيش .... في الليله دي سهرنا مع بعض سهره حلوه قوي انا كنت مبسوط بيهم جدا جدا لأن الجو شتا و بما انهم بايتين معايا قامو عملو كيكه و مشروبات ساخنه و طول الليل كلام و حكايات و اسئله منهم ليا و عرفت منهم كل كبيره و صغيره عنهم و عن سيده و جوزها و عيالها و اليوم ده عمل تغيير بسيط بينا و تقارب اكبر بينا و الي ساعدنا اكتر لما دخلت غرفتي و قفلت عليا و شربت سيجارة حشيش و فرفشتني اكتر و لما خرجت من غرفتي طبعا الريحه فضحتني و ضحكو اني عملت ناصح و قفلت عليا الباب و الريحه فضحاني ..... و قلنا نتسلي و نلعب كوتشينه و لعبنا الشايب و كلنا وقعنا في احكام حتي هدي اتحكم عليها ترقص فرقصت طبعا رقصت دقيقه و خلاص كحكم عليها و كانت سهره كلها ضحك و فرفشه و هزار انتهت ان الكل نام حوالي الساعه ٣ الفجر و طبعا السبت عندي اجازه مع الجمعه ... صحينا علي الظهر كان الجو بقي حلو و الشمس طلعت قامو جهزو فطار و فطرنا و قلتلهم كملو معايا اليوم نتغدي و يروحو بالليل ... رحبو عادي بالفكره و فعلا كملو اليوم و في الليل روحو مبسوطين و انا كمان كنت مضايق انهم هايروحو ....
نلتقي في الجزء القادم اتمني تكون المقدمه عجبتكم ... منتظر رأيكم ... تحياتي لكم


الجزء الثاني ....
بعد السهره دي تغيرت حياتي مع هدي و بناتها و بقو تقريبا اصحابي الي بيجو عندي تقريبا الاسبوع كله حتي البنات ممكن تيجي من غير امهم تقعد معايا و اهتمامنا ببعض بيكبر و يزيد ... و فجأه كل ده انقطع و رجع الموضوع زي الاول بتيجي هدي يومين بس في الاسبوع و دايما بتيجي معاها بنتها الصغيره رضوي او بتيجي وحدها و الكبيره رحاب مابقتش اشوفها خالص و كل ما اسئل عليها الاقي اجابات تحير ... زي مثلا عندها واحده صاحبتها ... معزومه في فرح صاحبتها ... اصلها تعبانه شويه ... سئلت هدي و رضوي ليه مش بتيجو زي الاول ... كان رد هدي مشغولين ... كنت محتار و قلت اكيد حصل حاجه مني مش واخد بالي منها زعلتهم ... بس من كتر سؤالي حسيت بإحراج فبطلت اسئل .... و في يوم كان اخويا مسافر بره مصر في مأموريه لشغله و معاه مراته و جاني نزلة برد صعبه قوي و راقد في السرير و بقوم بالعافيه افتح للدليفري الي بيجيب لي الادويه و الاكل و الشرب و لما اتصل بيا كان الظهر كده ... اخويا لما عرف اني تعبان قالي اتصل بهدي تجيلك ... فقلت له مالوش لازمه و تقريبا مش فاضيه او شغاله عند حد تاني في الايام الي مش بتيجي فيها ... فقالي هاكلم سيده تجيلك ... فعلا بعد ساعتين لاقيت الباب بيخبط طبعا قمت بالعافيه و بعد وقت فتحت الباب و من تعبي قعدت في الصاله .... دخلت سيده ملهوفه عليا و سندتني دخلتني اوضتي و طبعا كانت الاوضه مزبله لأني قاعد فيها بقالي يومين و فيها بواقي اكل و زجاجات فاضيه و حتي بسكت الزباله الي في الاوضه مليان و الزباله ماليه الارض و ده غير هدومي الي زي الزفت و ريحتي تقرف من التعب و ريحة الاكل و الترجيع من البرد ... سيده شافت كده اتجننت و قالت لي انت لازم تستحمي و تغير هدومك دي و فتحت الدولاب طلعت هدوم و غيارات داخليه و سندتني لغاية ما دخلت الحمام و قلعتني كل هدومي عدا البوكسر و ظبطت الميه و قعدتني علي طرف البانيو و قالت لي هاخرج و انت براحه اخلع البوكسر و خد دش و خرجت انا عملت كده فعلا و وقفت تحت الدش حسيت بدوخه سندت ايدي علي الحيطه لاقيت سيده بتسندني و تقعدني علي طرف البانيو و بتقولي اقعد انت انا هاحميك ... طبعا كنت مكسوف جدا و بغطي زوبري بإيدي و اقولها لا خلاص اخرجي انتي انا هاستحمي هي اصرت و قامت قلعت جلابيتها و بقت بالقميص بتاعها و بدأت تحميني و تدعك جسمي بالليفه و الشامبو و كأنها بتحمي عيل صغير و انا ضامم رجلي قوي و حاطط ايدي علي زوبري من الكسوف و التعب و طبعا الميه غرقت هدومها و هي بتحميني واقفه ورايا و بتخبط فيا و تيجي يمين و شمال و تغسل صدري و ظهري و عيني جت علي بزازها و جسمها الاسمر المدور البلدي ده و في عز تعبي لاقيت زوبري وقف اتكسفت اكتر و حاولت انيمه بيقف اكتر و هي جت تغسل بقي الجزء الي تحت قالت لي اعدل رجلك علشان اغسلها لك و بتعدل هي رجليا بإيديها و بتفحهم عن بعض نطر زوبري من بين ايدي و شافته واقف ضحكت قوي و قالت ... بالزمه فيه حيل ده ... و قعدت تغسل رجلي بالليفه و انا عيني بتفرز جسمها الي بجد جنني لأني اول مره اشوف جسم بلدي كده ... الي عرفتهم كلهم بنات او ستات كله من سني او اصغر لكن جسم ست بعد الاربعين و بلدي كده كانت جديده و مثيره جدا ... كانت واقعه من الضحك و هي بتغسل زوبري الي واقف و تحته و قومتني تغسل طيزي فبقي زوبري في وشها ... بصت لي و هزرت بضحك دلع كده و قالت ما تقول لصاحبك ده يتهد بقي انت تعبان و هو فايق و رايق علي النسوان ... انا كل الي بعمله بضحك و مش برد ... خلصنا و لبستني هدومي و اخدتني علي اوضه تانيه نضيفه و نيمتني في السرير و قالت اروح اقلع القميص ده علشان ما ابردش و البس هدومي بعدها سامعها بتزعق في التليفون مع حد ... شويه و جت جايبه لي حاجه سخنه و قالت انا هاكلم بتاع الفراخ يبعت فرخه بلدي اسلقها لك تتغذي ... كنت بدات افوق سئلتها كنتي بتزعقي مع مين ؟ ... قالت اختي الي سايباك كده ... قلتلها هي ما تعرفش ... قالت علشان مش بتسئل انا قايله ليها المفروض تبص عليك او تتصل مش تقطع كده مره واحده و يسيبوك .... قلتلها كل واحد له ظروفه ... قالت لي اسكت انت مش فاهم حاجه .... قلتلها فهميني ... قالت اقولك بس امانه ما تقول و لا تحكي ... قلتلها قولي ... قالت اصل البت رحاب بتحبك و امها لما عرفت قالت شيل ده من ده و بعدتها بس تبعد هي كمان ؟ ..... قلتلها كده فهمت ليه اتغيرو من ناحيتي .... قالت البت صغيره و انت صغير و ابن ناس و اتروشت بيك و حبيتك و ضحكت و قالت بدلع و انت تتحب بصراحه .. و قالت اشرب بقي الي في ايدك ده و اتدفي و ريح عقبال ما انضف الشقه ... قلتلها بس كتير عليكي ... قالت ماهو شويه و هدي و البنات جايين يساعدوني ... بعد حوالي ساعه جت هدي و البنات و سامعاهم بيتكلمو مع سيده و يقولو لو كان اتصل و قال كنا جينا و سئلو انا فين و دخلو يشوفوني هدي دخلت تلومني الف سلامه عليك ازاي ما تتصلش و ازاي تقعد من اول امبارح تعبان وحدك و رضوي تقولي الف سلامه عليك و تهزر معايا و لكن رحاب واقفه بتبص لي بنظرة حزن علي حب علي لهفه زي الي نفسها تترمي في حضني لاني واحشها قوي و لما سلمت عليها فضلت ماسكه ايدي و قعدت جنبي و تقولي الف سلامه عليك و حطت ايديها علي راس و كأنها بتمسح وشي بإيديها .... هدي قالت يالا يا بنات قومو غيرو هدومكم علشان ننضف كفايه كده علي خالتكم ... لما خرجو كلهم سمعهم بيتكلمو و يلومو بعض و حوارات اتا سامعها عن اني استحميت و لما دخلت لي رحاب بسئلها فيه ايه ؟ ... قالت علي الي عملته انت و خالتي ... قلتلها عملنا ايه ؟ ... بصت لي بخبث و قالت يعني انت مش عارف ؟ ... قلتلها صدقيني مش عارف ... قالت مين الي حماك و غيرلك هدومك ؟ ... قلتلها هي المشكله علي كده ؟ ... قالت بزعيق .. طبعا ازاي انت كمان تقلع ملط كده قدامها .... قلتلها انا عيان و كنت هاقع في الحمام و هي لحقتني ... قالت اه و حميتك بالمره و قامت مشوحه بإيديها و قالت نام احسن و خرجت و قفلت الباب و هي بترزعه .... بصراحه من غير كدب انا كنت مبسوط من جوايا قوي و غرور الشباب ان فيه ستات بتتخانق عليه او بسببه بيخلي اي شاب يحس بثقه و متعه نفسيه و عاطفيه ... قعدت مبسوط و قمت من السرير و خرجت لاقيتهم كل واحده بتعمل حاجه و شغالين ... هدي قالت ايه الي قومك من السرير ... قلتلها زهقت قلت اقعد وسطكم ... قالت طب ريح علي الكنبه و راحت جابت بطانيه اتغطي بيها و شغلت التليفزيون و قعدت اقلب في القنوات و الكل بيكلمني عادي ما عدا رحاب مش بتوجه لي اي كلام خالص ... لما قربو يخلصو سيده قالت انا هامشي بقي و كملو انتو ... ردت عليها رحاب بتريقه طب هاتلبسي قميصك المبلول و تروحي بيه يا خالتي و لا تسيبيه للحمايه الجايه ؟ ... سيده وجهت كلامها لهدي و قالت لها شايفه بنتك ؟ ... هدي قالت لبنتها اتلمي يا بت ما خلصنا .... ردت رحاب و قالت انا باقول علشان ما تلبسهوش مبلول و تبرد ... ردت سيده و قالت عندك حق انا المره الجايه هابقي اقلعه و انا بحمي خالد علشان ما يتبلش ... ارتحتي ... و قامت رايحه تجهز علشان تمشي و النار خارجه من عين رحاب و امها بتهديها و تشتمها و تقولها انتي الي بتنكشي ما خلاص ... انا قاعد و لا بعلق بحرف و قامت جت جنبي رضوي و قالت .. عجباك انت المسرحيه دي ... قلتلها مسرحية ايه انا عيان .. قالت لي بتريقه خليك كده عيان و ضحكت ... مشيت سيده و كانو عملو لي الاكل و قعدت هدي تأكلني .. جت رحاب و قالت لها خدي بالك يا ماما توقعي الاكل علي خالد احسن الي بتحميه مشيت ... هدي بزعيق ليها قالت يخرب بيتك هو احنا مش هانخلص ؟ .. قلتها طب لو انتو مكانها و دخلتو لاقيتوني كده كنتم هاتعملو ايه ؟ ... ردت رحاب طبعا مستحيل ندخل نحميك ... قلتلها طب كنتم هاتعملو ايه ؟ هاتسيبوني بهدومي و قرفي و ريحتي الوحشه زي المشردين ؟ .... قالت لأ طبعا مش هانسيبك .. صحيح ما اعرفش كنا هانعمل ايه بس مش هانحميك ... قلتلها لما تبقي عارفه ابقي لومي غيرك انه عمل كده و امامه بدائل ... امها قالت شوفتي بقي اهو فهمهالك ... ردت رحاب لامها و قالت يعني انتي شايفه انهم عندهم حق ؟ ... ردت هدي و قالت بصراحه ماهو حاجه تحير و قلنا و خلصنا الموضوع خلص ...قلت افك الجو بهزار فقلت بهزار و تريقه هي كل الهيصه دي علشان سيده شافتني عريان ؟ طب مافيه ناس تانيه شافتني عريان و لا هي جت علي الغلبانه و بضحك و ضحكت هدي و رضوي و رحاب ضحكت و قالت علي رأيك احنا مزعلين نفسنا ليه ؟ ما انت ماشي تفرج الي عايز يتفرج جت علي خالتي و فكينا و هزرنا و اكلنا و قالو احنا هانقعد معاك لغاية ما تخف و جايبين معانا هدوم و عاملين حسابنا ... قعدو معايا طبعا رحاب كانت بتعاملني بكل حب و طبطبه و حنيه و شغل حبيبه من تحت لتحت و رضوي عادي طول الوقت تهزر و تضحك علي الكل مع الكل و لكن امهم كانت عادي جدا لغاية ما حصل موقف صدفه كنت داخل الحمام و هدي واقفه في اوضة النوم مواربه الباب و بتغير العبايه الي لابساها و شوفت جسمها الي في لحظه قارنته في خيالي بجسم اختها و لاقيت نفسي هاتجنن عليهم الاتنين لأن جسمهم زي بعض تقريبا و اسمر مثير قوي و بلدي طياز مدوره و وسط مظبوط عليها مع فخاد مليانه و نزله مظبوطه لغاية كعب الرجل يعني بطتين بلدي علي حق .... بدأت اقرب من هدي طمعا في جسمها و بنتها طمعا في حبها لي و فرحان بيه .. قعدو عندي يومين كنت اتحسنت و اليوم الثالث البنات روحت علشان يجيبو حاجات من بيتهم و قعدت مع هدي وحدنا نتكلم حكينا لبعض حاجات شخصيه مش جنسيه يعني حياتها مع جوزها و انها بتحبه و عرفت من كلامها انا رومانسيه و بتحب الدلع و الاهتمام و بتسمع اغاني ورده و شاديه و ام كلثوم و بتعشق اغاني الحب و العشق و قالت ان رحاب طالعه ليها و سئلتني عن حياتي الشخصيه و البنات الي بتيجي عندي و هل حبيت قبل كده و سئلت اذا كنت بحب واحده و لا لأ ... و لما سئلتني عن البنت الي نفسي اتجوزها قلتلها بضحك نفسي اتجوز واحده بلدي كده و تدلعني ... ضحكت قوي و قالت طب ماهو كل الستات بتعرف تدلع ... قلتلها مش كله بس الي اسمعه دايما ان دلع البلدي مافيش احلي منه و خصوصا لو دلع بمزاج .... ضحكت بدلع كده و هزار و قالت اه مافيش احلي من انك تعمل كل حاجه بمزاج ... سئلتها كنتي بتدلعي جوزك ؟ ... قالت بدلع ممزوج بكسوف .. كنت بدلعه احلي دلع و هو كان بيدلعني برضه ... قلتلها انا بقي نفسي حد يدلعني كده زيك ... ضحكت و قالت شكلك شقي قوي يا خالد ... قلتلها شقي بس احب الحاجه بحب ... قالت ااااه فعلا الحب ده احلي حاجه و بيخلي لأي حاجه طعم ... و بدون ما احس قلتلها بحنيه و انتي بصراحه تتحبي بجد ... انتبهت للكلمه و سكتت كأنها بتجمعها و قالت مين هايحب واحده زي معاها بنتين و وصلت للاربعين ... قلتلها اي حد بيفهم هايحبك حتي لو اصغر منك .... اتلبخت و حسيتها بتجمع الكلام علي بعضه في دماغها ... قالت اصغر مني كمان ؟ ده مين ده الي يتهف في عقله و يفكر يبص لواحده اكبر منه و كمان مش حلوه ... رديت عليها و قلتلها انا يا هدي علي فكره معجب بيكي من فتره و شايفك ست زي القمر ... اتعدلت و قالت بتقول ايه يا خالد ؟ .. عيب تقولي كده ... قلتلها انا قلت ايه غلط غير انك عجباني كواحده ست ... قالت بإرتباك مش عارفه بس كده غلط و قامت و قالت انا داخله المطبخ اعملك حاجه سخنه تشربها ...
قمت وراها و هي واقفه حاطه ايديها علي ترابيزة المطبخ قمت ماسك ايديها هي شديتها في الاول لكن كررتها تاني و قلتلها بتشدي ايدك ليه ؟ قالت علشان ما يصحش ... قاتلها انا بامسك ايدك الي مسكتها كتير و انا باسلم عليكي ... قالت سلام اه لكن كده مش سلام ... قربت منها .. هي بقت تحاول تبعدني و تقولي عايز ايه يا خالد عيب كده ... قمت قايل لها بصي انا معجب بيكي و لو انتي معجبه بيا هاكون مبسوط لو مش معجبه بيا يبقي مش هاضغط عليكي و ما تزعليش و سيبتها و خرجت قعدت بره ... شويه و جت عامله مشربات ساخنه و قعدنا ساكتين و شويه قطعت السكوت و قالت لي بص انت شاب جميل و لطيف و جدع و انا برضه معجبه بيك بس انت عارف ان بنتي بتحبك ؟ .... قلتلها عرفت من اختك ... قالت طيب ازاي ابص لراجل بنتي بصه له و كمان اصغر مني ... قلتلها فيه حاجات بتحصل مالناش يد فيها يعني انا معجب بيكي و انتي بتقولي انتي كمان تفتكري هاندوس علي زرار نلغي الاعجاب ده .... ضحكت و قالت ياريت فيه زراير للحاجات دي ... و احنا بنتكلم البنات جت و قطعو كلامنا و عملو هيصه و انشغلو في البيت بس كنت طول اليوم انا و هدي نبص لبعض و نبتسم و كأننا بنتكلم و بنعاكس بعض بعيونا و في المطبخ اخليها واقفه و اعدي من وراها و استعبط و احك فيها و هي تضحك و تقولي بطل قلة ادب ... و خطفت منها بوسه من خدها ... كان باين علي هدي انها فرحانه بالي بيحصل ده كانه رجعها عيله بتتحب و تتعاكس و كانت مبسوطه و بتهزر كل ما اجي جنبها و هي وحدها و تتكسف و تقولي البنات تشوفك تقول ايه ؟ ... اقولها هايقولو بيتحرش بأمنا و عدي اليوم كله علي كده و تاني يوم برضه بس قررو انهم يرجعو بيتهم خلاص بكره لاني بقيت كويس و خلاص هارجع شغلي و فعلا ثاني يوم انا نزلت شغلي و هما روحو بيتهم .....
نلتقي في الجزء القادم ... منتظر رأيكم

الجزء الثالث ....

يوم ما روحو من عندي البنات كلمتني و هدي كلمتني العصر تطمن عليا و سئلتني هاروح امتي ؟ فقلتلها و قعدت اعاكس فيها و احب فيها و ادلع فيها و هي تعترض علي كلامي بدلع و فرحه و حب و تقولي عيب كده و تقولي انا اكبر منك بكتير و تقولي انها مش حلوه و انا طبعا اتغزل فيها و قفلنا مع بعض و هي في قمة سعادتها و لما خلصت شغلي و روحت و بافتح باب الشقه و الاقي هدي واقفه في الصاله بتبتسم بخجل و ارتباك و تقولي كنت في مشوار و قلت اجي اشوف ناقصك حاجه ... من غير تردد مني هجمت عليها بقت في حضني و بنبوس بعض و بنقطع شفايف بعض و انا بالعب في بزازها و احسس علي ظهرها و طيزها و اشدها عليا .. قعدنا كده كتير بعدها اخدتها علي اوضة النوم و قلعتها هدومها واحده واحده و انا بحضنها و العب فيها و انا قلعت معاها و لما بقت بالاندر نمنا في حضن بعض في السرير ... بنعمل كل ده من غير كلام غير كلام حب و اشواق و هي مستسلمه ليا خالص ... قعدت ابوس و العب فيها و هي اهات و احساس جامد نزلت قلعتها الاندر و لاقيته غرقان عسلها اول ما قلعته ليها هي شدتني انام فوقها و قالت دخله يا حبيبي مشتاقه قووووي ... قمت مدخله صرخت قوي و فتحت رجليها قوي و رفعتها و مسكتني من وسطي تشدني عليها و انا بارزع فيها هي جابت بشراهه و كأنها بتتكهرب و قعدت تصرخ و تقولي نيك جامد جامد ايوه اااه كسم كده يا اخي نيكني قووووي اااااه ااااااااه و تمسك في ملاية السرير كأنها بتولد لغاية ما خلصت و هديت و زوبري جواها تقريبا صحيت لنفسها و سئلتني انت جيبت ؟ ... قلتلها لسه ... قالت اوعي تجيب جوه انا شايله الشريط .... قلتلها طب مصيلي ... قالت تعالي حبيبي امصه و اتعدلت و انا نمت علي ظهري و هي قعدت تمص بمزاج و تكلم زوبري و تدلع و تهزر لغاية ما جبيتهم نامت في حضني و قعدنا نتكلم و اتغزل فيها و اكلمها عن جمال جسمها و و هي تقولي بلاش بكش بقي ... و انا اؤكد ليها اعجابي بيها و هي طبعا جواها فرحانه و باين عليها لأن الموضوع بالنسبه ليها مش جنس و بس لكن احساسها انها بتحب و بتتحب و فرحتها ... بعد شويه قالت لي الي حصل ده طبعا سر بينا ... قلتلها طبعا .. قالت و احنا نبقي نظبط مع بعض وقت كده اجيلك فيه وحدي ... اتفقنا و قامت تتشطف و تلبس فتحنا سيرة بنتها الي بتحبني و هدي قالت خلينا نكون واقعيين ... انت عمرك ما هاتفكر تتجوز بنتي و لو فكرت اهلك هايرفضو و هي عارفه كده بس هانعمل ايه ؟ ... فيه حاجات مش بإيدينا .... قلتلها الموضوع بقي اصعب بعد علاقتنا ... قالت بعديه او قبله هو مستحيل تتجوز بنت الخدامه ... قلتلها ماتقوليش كده عيب انتي بتشتغلي و الشغل مش عيب مهما كان و خصوصا لواحده بتصرف علي بناتها الايتام و بيتها .... قالت عارفه و انا مش مكسوفه و خصوصا اني اول مره اشتغل في حياتي كلها و حظي كان حلو اني اشتغلت عندك يا حبيبي و حضنا بعض و بوسنا بعض .... المهم لبست و روحت و انا كنت في قمة السعاده ... ثاني يوم كلمتني مرات اخويا و طلبت مني لو ينفع استأذن بدري و اروح شقتهم هالاقي سيده هناك و منتظره تستلم انتريه جديد اشتروه قبل ما يسافرو و اتعمل و المفروض يتسلم و عايزاني اروح علشان لو سيده احتاجت فلوس و كمان ادفع اكرامية العمال و العربيه الي هاتجيبه ... كلمت سيده و قالت لي انهم قالو ليها هايوصل الساعه ٣ العصر ... المهم روحت فعلا لاقيت سيده قعدت اهزر معاها شويه قبل ما يوصل الانتريه و فعلا جه في ميعاده كانت سيده لابسه جلابيه نص كم بتلبسها تحت عبايتها الي جت بيها .. الناس مشيت و هي قالت هادخل بقي اتشطف و امشي .. قلتلها اجي اساعدك و احميكي زي ما حمتيني ؟ .... قالت بدلع انا باعرف استحمي لوحدي ... فقلتلها طب حتي اشوف انا كمان ... ردت بضحك مايص تشوف ايه يا راجل ... قمت رايح ليها و حضنتها لفت نفسها و اديتني ظهرها ... حضنتها من ظهرها كان زوبري وقف و بقي في طيزها المربربه ... حست بيه و قالت بدلع و هي بتحك طيزها في زوبري ..هو علي طول واقف كده و هايج ... قلتلها هايج عليكي من ساعة ما شاف جسمك و انا هاتجنن عليكي ... لفت نفسها و مسكت زوبري و قالت و انا من ساعتها هاموت و يدخل جوايا قامت قاعده و طلعته و قعدت تمص فيه ... قمت واخدها علي كنبة الانتريه الجديد و نيمتها و قلعتها الاندر و قلعت من تحت و قمت نايم فوقها و قعدت انيكها و هي مستمتعه قوي معايا و تقول طعمه حلو قوي ... زوبرك تحفه يا حبيبي في كسي و انا اقولها جسمك نار .. تقولي ملكك يا قلبي انا و جسمي و قعدت انيكها و هي تقولي براحه يا راجل و تتشرمط عليا و لما سخنت قوي بدأت تقول كلام وسخ و شتايم و تقطع جسمي و حسيتها حابه للعنف .... و فضلت انيك فيها لغاية ما جيبنا و خلصنا و دخلنا استحمينا سوا و نهزر و نلعب و خلصنا و نزلت اوصلها بالعربيه و احنا في الطريق اتفقنا نظبط يوم تجيلي فيه البيت علشان نكون براحتنا .. و بكده في يومين نكت الاتنين الاخوات الي هاتجنن علي اجسامهم بس من جوايا عايز انيك كل واحده بمزاج لأن الي حصل معاهم انا اعتبرته مفتاح للعلاقه الممتعه معاهم ..... طبعا بقيت اكلمهم في التليفون و اظبط معاهم بس كان واضح ان هدي عايزه جنس عاطفي و سيده قالت لي في التليفون انها تحب تشوف مع الراجل قوته و سيطرته عليها و في وسط الهزار بقولها هامسكك اضربك علقه و اغتصبك ... قالت بضحك ياريت نفسي اجرب ضربك ليا ..... و ظبطت مع سيده تجيلي يوم من اوله و فعلا اخدت اجازه و جت لي من الصبح و شربت معايا حشيش و بيره و عملنا جنس فاجر فعلا كله عنف و شتايم و اوسخ الفاظ بينا و ضرب و بقيت اشدها من شعرها و هي كانت في قمة متعتها و طوع جدا حتي لما نكتها من طيزها كانت مفتوحه بس ضيقه قوي و بتتوجع قوي و انا بانيكها لدرجة انها دمعت من الوجع و الغريب انها برغم كل الالم الي كانت فيه بس ماقلتش كفايه و لا طلبت مني اتوقف و جيبت معاها ٣ مرات علي مدي اليوم مره جيبت في كسها و مره في طيزها و مره في بوقها و خليتها تبلع لبني و كان بين كل واحد بنتكلم و تحكيلي عن جوزها و انه بيضربها علي الفلوس دايما و هي الي بتصرف علي البيت و هو بيرمي ليها ملاليم كل يوم و انه بيصرف يوميته علي مزاجه و انا لازم كل يوم الصبح يضرب حبايتين ترامادول و سيجارة الحشيش قبل ما ينزل شغله و بالليل لازم سيجارتين الحشيش كل ليله علشان ينام معاها و بيفرجها علي افلام سكس احيانا علشان تعمل زي بطلة الفيلم معاه و انها بتعمله كل ده علشان تريح دماغها منه و ان زوبره صغير و رفيع علشان كده طيزها ضيقه قوي ... و قعدت تمدح فيا و رجولتي و انها بتحب الجنس العنيف ده و تحب وجع جسمها ... فسئلتها جربتيه مع جوزك ؟ ... قالت ايوه في اول جوازنا ايام ما كان مالي عيني و كان كويس معايا و كنت بحب لهفته و عنفه عليا لأني بحس اني بتقطع و بتاكل لكن لما بدأ يفكر في نفسه وبس و مزاجه و بس و بقيت انا الي بصرف علي البيت و كرهني فيه و نزل من نظري و شوفته مش راجل مش مالي عيني بقيت باعمله الي عايزه علشان يخلص و يتخمد و ينام لانه بمجرد ما يجيب بينام كأنه بيغمي عليه و ده من يوم ما اتجوزته بينام زي القتيل بعد ما يجيب ... و سئلتها عن جوز هدي .. قالت كان طيب و بيحبها قوي و مدلعها قوي و هي كانت بتحبه قوي لأنها بتحب الدلع قوي و صاحبة مزاج .... و فاجئتني بخبر و طلبت مني ما اجيبش سيره لغاية ما هدي تقولي ... وعدتها طبعا ... فقالت انها خطبت بنات هدي لأولادها الكبار ( محمد ٢٥ سنه ولد تحسه اهبل في نفسه و عبيط بيشتغل مع ابوه قهوجي بيضرب ترامادول و حشيش و عبده ٢٣ سنه يبيع ابوه و امه علشان الجنيه كلب فلوس بيضرب برضه ترامادول و حشيش ) ده كلام سيده عنهم و انها عايزه تخطب لهم علشان يتلمو و يتجوزو و ان بنات خالتهم عارفينهم و هايعرفو يحكموهم و قالت لي ان ولادها بيموتو في بنات هدي و الكبير هايتجنن علي رحاب من زمان ... فقلتلها مش بتقولي ان الكبيره بتحبني ؟ قالت ايوه و بتغير عليك كمان قوي بس لازم تنسي الموضوع ده و تشوف حياتها ... طبعا كلامها وضح لي ان موضوع الكرامه و الشرف و الرجوله و الحاجات دي مش موجوده تقريبا في قائمه عائلة سيده ..... بعد يوم سيده الممتع ده فكرت اعمل يوم حلو زي ده مع هدي فسئلت واحد زميلي في الشغل كبير و دمه خفيف و متجوز و مخلف ... سئلته ايه اكتر حاجه تبسط الست و تحسسها بأهتمام الراجل و انه بيدلعها ... قالي لو مراتك هدية دهب و تشتري ليها قميص نوم بيحسسها ان جوزها شايفها علي طول حلوه و دلوعه و هاتدلعك احلي دلع .... قلت اجرب روحت اشتريت خاتم دهب خفيف طبعا مش تقيل بس عامل زي الدبله و قميصين نوم من محل و طبعا البنت الي بتبيع ليا قلتلها لمراتي و جيبتهم مثيرين جدا و روحت بدري من شغلي و جهزت قعده و جت لي من بدري و لبستها الخاتم كأنه دبلة جوازنا و قلتلها كده انتي مراتي و لبست قميص النوم و من فرحتها عنيها دمعت من فرحتها بإهتمامي بيها و كانت بتعاملني معاملة سي السيد بس بحب و دلع و رومانسيه و شغلنا موسيقي رقصت في حضني و بوس و جنس كله رومانسيه و شربنا و انبسطنا و عملنا جنس ممتع و رومانسي و جميل قوي استمتعنا بيه و كانت كل شويه تقولي انت جوزي ... انا مراتك ... و روحت فرحانه قوي ... و عرفت انها فهمت بناتها انها حوشت قرشين من وراهم و قالت تجيب بيهم حاجه دهب تشيله للظروف لما البنات سئلوها عن الخاتم ... و بقت هدي تجيب البنات معاها كل جمعه من اول اليوم و ممكن يباتو معايا و في نص الاسبوع تيجي هي وحدها من العصر تجهز الغدا و القعده و تلبس لي قميص نوم و تنتظر عودتي و هي اشترت قميصين تانيين و جابت من البيت و بقت تخبيهم في شنطه تحت السرير علشان البنات لما بتيجي بتفتح حتي دولابي علشان تحط فيه الهدوم المغسوله و المكويه ... و سيده بقيت اشوفها مره كل اسبوعين او ثلاثه حسب الظروف و بعد فتره هدي جت و قالت لي ان بناتها اتخطبو لأولاد خالتهم سيده و هايعملو خطوبه عائليه كده علي الضيق في البيت و بتعزمني احضرها .... كان اخويا طبعا رجع من اجازته هو و مراته و عزموهم هما كمان و مرات اخويا طلبت مني تروح معايا علشان تجاملهم لأن اخويا مش هايكون فاضي و فعلا روحنا و اخدنا هدايا للبنات و لسيده و هدي كل واحده ظرف فيه مبلغ مالي كهديه من اخويا و طول القعده البنات عنيهم عليا و مركزين معايا و كلام و هزار لدرجة ان مرات اخويا قالت البنات ملبوخه بوجودك علي فكره تعالي نستأذن علشان يقعدو مع عرسانهم لانهم بدأو يضايقو من اهتمام البنات بيك و فعلا استأذنا و مشينا و احنا ماشيين البنات كانت ماسكه فينا قوي لكن مشينا بالفعل و احنا في الطريق مرات اخويا قالت لي علي فكره البنات دي بتحبك ... قلتلها عارف بيحبوني و انا بحبهم و بعاملهم زي اخواتي ... قالت بس هما مش بيحبوك اخوك و خصوصا البت الكبيره مفضوحه قوي انا قلتلك نقوم لانها بتبص ليك نظرات غريبه و حتي الستات الي قاعده بقت تبصلها و تبصلك ... قلتلها عادي و توهت الموضوع و وصلتها و روحت ......
نلتقي في الفصل القادم اتمني تعجبكم و منتظر دعمكم ... تحياتي

الجزء الرابع ...
بعد ما روحت كان يوم خميس و بعد ما انفضت الخطوبه و الناس روحت و البنات دخلت نامت كلمتني هدي بالليل قعدنا نتكلم و نحب بعض و ادلعها بكلام حلو عن جمالها في الفرح و هي طبعا فرحانه قوي و عرفت منها ان العرسان جايين بكره الجمعه يتغدو عندهم و يخرجو مع البنات و انهم بدل ما يجو بكره هايجولي بعد بكره السبت من الظهر و اتفقنا علي كده و نمت و تاني يوم صحيت الظهر علي تليفون من سيده بتطمن عليا و تقولي ان عيالها راحو للبنات و جوزها راح شغله و قاعده وحدها .. قلتلها طب تعالي انا كمان قاعد وحدي النهارده ... بعد دلع منها شويه قالت جايه ... قمت اخدت دش و فطرت و لفيت سيجارتين حشيش بس جامدين و انا باشرب الاولي جت سيده و اول ما دخلت بوسنا و حضنا بعض و قلعت عبايتها كان تحتها قميص نوم و كنا خلاص دخلنا في الربيع و الجو حلو ... شغلت اغنيه شعبيه و قلتلها ترقصلي عليها فعلا رقصت و انا باشرب سيجارة الحشيش و بشربها معايا سخنت عليها و قمت عليها اغتصبها لدرجة اني قطعت القميص و اندرها من عليها بدل ما اقلعها و شتيمه و ضرب و اهانات و كنت عامل زي المجنون بجد لدرجة طول النيكيه و انا باسئلها جوزك ايه ؟ تقولي معرص و بتناك علي حسه منك يا دكري و اسئلها عن عيالها تقول نفس الشتايم و كأنها كارهاهم و برضه جيبنا سيرة رحاب اني انيكها قالت نيكها الشرموطه و ابني يعرص زي ابوه ما انت بتنيك امه و فاشخها تحتك اهو يا دكر افشخها هي كمان ... كل ده وسط النيك و الضرب و الاهانه الي بعمله فيها و بطبق كل الي شوفته في افلام السكس الي من النوع ده .... و جيبت اول واحد في كسها و التاني كنا شربنا حشيش اكتر و سخنا اكتر علي بعض لدرجة اني في شديتها من شعرها و كانت ملط و ماشيه موطيه علي الارض و دخلتها الحمام و رميتها في البانيو و طرطرت عليها و علي كسها و هي و لا بتتكلم او تعترض و بعد ما طرطرت عليها خليتها تمص زوبري لغاية ما جيبت في بوقها و خليتها تبلعه و بعدها استحمينا سوا و خرجنا و هي بتلبس كانت مبسوطه قوي و بتدلع و تقولي انت بتكيفني قوي و تشبعني و تحسسني اني مع دكر و عايز ياكلني و يقطعني من لهفته عليا و ده انا بحبه قوي و يهيجني قوي .... و بكده فهمت انها بتحس بنفسها و انوثتها بلهفتي عليها بجنون و عنفي عليها .. و اختها بتحس بنفسها بالحب و الرومانسيه .... المهم اخدت معاها هدومها الي اتقطعت في شنطه بلاستيك علشان ترميهم و هي مروحه و قعدنا نضحك و نتريق و تقولي هامشي من غير لباس و تضحك ... روحت و تاني يوم جت هدي و البنات و كان اليوم كله ضحك و تريقه علي العرسان و كان واضح عدم اقتناع البنات و لا امهم بالعرسان و لا بالجوازه لدرجة ان هدي في وسط الكلام و الهزار قالت انا عارفه ان الجوازه دي مش هاتم ... و لما سئلتهم عن ليه قبلو مادام مش مقتنعين بيهم ... قالو من زن خالتهم و العيال و هما عارفين ان الجوازه هاتبوظ ... رحاب الكبيره كانت بتتكلم عن خطيبها بقرف قوي و شايفاه عبيط و اهبل لكن الصغيره كانت بتتريق من غير قرف من عريسها لكنها شايفاه ندل و واطي و بخيل ... طبعا في وسط الاسبوع جت هدي و عشنا وقت ممتع رومانسي مع بعض و عملنا جنس و بعد كام اسبوع قامت خناقه كبيره في بيت البنات بين رحاب و خالتها بسبب معاملة رحاب الناشفه لعريسها و تجاهله دايما ... و كان العريس موجود ... و في وسط الخناقه ولعت الدنيا خالص لما سيده قالت لرحاب كأنها بتعايرها .. ده انتي بتعاملي خالد احسن من ابني الي هايكون جوزك طب عاملي خطيبك نص معاملتك لخالد ... فردت عليها رحاب و قالت لها طب ما اعامله زي ما انتي عاملتي خالد حمتيه و قلعتي قدامه و شوفتي جسمه كله و لعبتي فيه و انتي بتحميه و تنضفيه و اكيد انتي برضه مش بتعملي كده مع جوزك .... هي قالت كده و قامت سيده تضربها و هدي اتدخلت و مسكت في اختها و شتمو بعض و رحاب صممت تفسخ الخطوبه و العريس في النص بيهدي الدنيا بينهم و بيراضي رحاب لانه واقع فيها من زمان و هو بطبعه غلبان و زي العبيط كده في تفكيره و كلامه بعد الخناقه قعد يتحايل علي رحاب و يراضيها علي حساب امه الي ده جننها اكتر ان ابنها باعها علشان رحاب و لا زعل من الي البت قالته عنها و لا اتضايق انها شتمت امه و اتخانقت معاه و بهدلته و هو كل همه ان الجوازه تستمر ... طبعا انا عرفت بالي حصل ده من رحاب و امها و سيده كلهم كلموني و حكولي الخناقه علشان كل طرف يشهدني علي التاني و كانت رحاب عامله زي المجنونه و عايزه تنتقم من خالتها بأي شكل و كأنها عدوه ليها و بعد الخناقه بيومين لاقيت رحاب جت لي وحدها و مولعه من خالتها و قعدت تتكلم و تحكيلي عنها و تخبط فيها و في جوزها و عيالها و تقولي ده عيالها خولات و كنا نسمع بوسختهم مع الشباب و تقولي دول معرصين و ان عريسها ده الي امه فرحانه بيه ولا اتكلم لما عرف ان امه قلعت و حميتك و لعبت في بتاعك ... انا اتفاجأت من طريقة كلام رحاب و جرأتها الي اول مره اشوفها فيها و لأني كنت دايما باشوفها بنت جميله رقيقه شوفتها لأول مره كأنها تربية حواري من العشوائيات و بتتكلم بجرأه و كلام مكشوف ... و لما حاولت اهديها و اقولها خدي بالك من كلامك ... ردت بعصبيه و قالت مش ده الي حصل ؟ .. و قالت كمان .. و لا تلاقي الي حصل اكتر من كده و احنا مش عارفين و مقرطسينا انت و هي ... اتعصبت علي رحاب و اتعصبت عليا و اتهمتني اني بدافع عن خالتها و متعاطف معاها لما قلتلها هو موضوع انها حمتني ده مش هانخلص منه و خدي بالك انك بتفضحيني معاها و كلامك ده كان ممكن يعمل مصيبه لو وصل لجوزها ... و بقي كلامنا سوا خناقه ... و قلتلها انتي مش عايزه الواد يبقي كنتي رفضتي من البدايه ... كنت واقف بكلمهاو هي جت وقفت امامي و بكل جرأه و زعيق مسكتني من رقبتي و قالت انا قبلت بيه علشان اتجوز واحد اهبل و ابقي ليك انا بحبك و عارفه اننا مش هانتجوز لكن انا عايزاك و هاموت عليك ينعل ميتينك يا اخي خليتني زي المجنونه ... بدون اي تفكير قمت بايسها من شفايفها بوسه طويله قطعنا بعض فيها و كلها عنف و قمت منيمها علي الكنبه و نمت فوقها و قعدت اقفش فيها و نقول لبعض كلام كله حب و معاه شتايم ... زي مثلا هي قالت بحبك يا ابن ميتين الكلب و انت و لا حاسس بيا .... اقولها انتي فاجره ... تقولي انت الي خليتني ابقي فاجره لما حبيتك .... و بقت تمسك زوبري و تقولي المره سيده المتناكه لايده علي الزوبر ده تاخده في كسها الشرموطه ... و لا اخدته يا عرص و انتو مخبيين ؟ .... شتيمتها ليا استفذتني جدا و ضايقتني منها قوي لدرجه اني كنت عايز اضربها فقلت احرق دمها و قلتلها اخدته يا كسمك و اتمتعت بيه كمان ... هي سمعت كده زقتني من فوقها جامد لدرجة اني وقعت علي الارض و بقيت نايم علي السجاده و هي قامت تتهجم عليا و تضربني و تقولي نكتها يا ابن العرص يا خول قمت ماسكها من شعرها و قلتلها اوعي تنسي نفسك و نيمتها علي الارض و نمت فوقها و انا ماسك ايديها الاتنين و هي تشتم فيا بأوسخ الالفاظ و انا بارد عليها و اضربها ... و هي تقولي بتضربني علشان الشرموطه بتاعتك يا ابن المتناكه يا خول ... و فضلنا كده شويه حلوين لغاية ما اتهدت من التعب و ارتخت و انا فوقها ماسك ايديها و لما هدينا قمت نازل علي شفايفها و سيبت ايديها و هي حضنتني و فتحت رجليها و رفعتهم علشان ازنق زوبري فيها و طبعا احنا بهدومنا هي لابسه تيشيرت و بنطلون جينز و انا شورت و تيشيرت عادي و هي كده تقولي نيكتها و انبسطت منها ... اقولها هي فاجره في النيك ... قالت لي طول عمرها فاجره الشرموطه و وشها مكشوف .... قلعتها و انا نايم فوقها التيشيرت و البراه و انا قلعت التيشيرت بتاعي و قعدت ارضع في بزازها البكر الصغيره الحلوه و هي تحتي تقولي بحبك و تشتم فيها و تحضني قوي و تخربشني في ظهري بأظافرها من شدة هيجانها و جنونها ... نزلت قلعتها البنطلون و شوفت كسها لأول مره ... كس ابيض في وردي مش مختونه و زنبورها الوردي رفيع و طويل شويه نازل منه شفايف بين شفايف كسها الي غرقان عسل الي قعدت ارضع زنبورها و هي تتلوي بجنان و شتايم و قعدت الحس و ارضه دلمات زنبورها و هي تنجنن قمت قالع الشورت و الاندر بتاعي و زنقت زوبري في زنبورها جامد و قعدنا نتقلب علي الارض انا و هي كاننا بنتخانق مع بعض .. قومتها و اخدتها علي الكنبه و بنشتم بعض و بنتكلم عن خالتها و اني نكتها و هيجانا يزيد و خليتها تمص زوبري و قعدت تمصه جامد بغباوه و تشتمه انه ناك خالتها و هي لأ ... كلامنا حول الموضوع لجنس زي الخناقه و بعصبيه و تحدي ... حاجه كده مش عارف اوصفها لكن كانت خارج العقل او التحكم فيه ... و بعدها نيمتها علي ظهرها و نمت فوقها ادعك زوبري في زنبورها الي بقي عامل زي الزوبر الصغير الي واقف .... و فجأه و بكل قوه و غباوه مسكت وشي و هو قريب قوي من وشها و قالت لي افتحني ... قلتلها انتي مجنونه ... قالت افتحني يا عرص مش ابن المتناكه ده هو الي هاياخد شرفي و يفتحني بكسمه .. و صرخت و قالت افتحني اخرق كسي يا ابن المتناكه يا عرص ... كلامها سخني عليها و قمت راشق زوبري في كسها و كأني بانتقم منها علي قلة ادبها ... زوبري جري في كسها و سمعت صرخه منها جامده بألم شديد و انا كأني عايزها تتوجع اكتر و تتألم اكتر من غيظي و غلي عليها فضلت ارزع ارزع و هي تصرخ و تحاول تزوقني و انا عمال ارزع و هي الدموع نزلت من عنيها من الوجع و لما حسيت اني هاجيب خرجت زوبري اجيبهم علي بطنها و الاقي زوبري كله ددمم و ايدي بقت فيها ددمم و كسها مليان ددمم ... انا شوفت كده صحيت من الي انا فيه قمت من فوقها و لاقيت اندرها جنبي علي الارض اخدته و مسحت زوبري و كسها و هي زنقته في كسها و بدون اي كلام قامت دخلت الحمام و انا لبست هدومي و حاسس اني عملت مصيبه و قعدت اشرب سيجاره لغاية ما هي خرجت من الحمام مطبقة الاندر بطريقه كده و زانقاه في كسها زي الالويز و قعدت تلبس هدومها و انا باكلمها و اقولها احنا مجانين و منتظر منها رد فعل جنوني ... لاقيتها اخدت مني السيجاره و بتشربها و هي بتلبس ... سئلتها انتي بتشربي سجاير ؟ ... بصت لي و لم ترد لغاية ما خلصت لبس و اخدت بعضها و مشيت من غير ولا كلمه واحده .... حاولت اكلمها علي مدي اسبوع لم ترد علي تليفوناتي حتي يوم الجمعه الي بتيجي فيه مع امها و اختها ماجتش .... لكنها بعد ايام كلمتني و فاجئتني بخبر خلاني اتأكد انها انسانه تانيه غير الي اعرفها ...
هاقولكم علي المفاجأه في الجزء القادم ... منتظر رأيكم و دعمكم ... تحياتي


الجزء الخامس والاخير .....
رحاب كلمتني كان العصر و كان يوم الثلاثاء و قالت لي انها في شقتي منتظراني روحت ليها لاقيتها قاعده سلمت عليها و قعدت ... قالت لي بص الي حصل بينا ده مش هانتكلم فيه لانه حصل خلاص و انا الي طلبت ده منك لكن لازم تساعدني اخرج من المصيبه دي ... فقلتلها دي ذنب مشترك بينا و انا شريك فيه و لازم كراجل اقف جنبك و اصلح معاكي الغلط ده ... قالت لي متشكره انا عارفه انك راجل ... و قالت ان فيه حلين .. الحل الاول تقعد من غير جواز خالص و تكون ليا و انت كمان ما تتجوزش و اكون ليك .... و الحل التاني اني اضحك علي خطيبي و هو اهبل و اخليه ينام معايا و اقوله هو الي عملها ... قلتها طب ازاي يعني ؟ .... قالت فاكر الاندر الي مسحت بيه عرضي ؟ ... قلتلها ايوه ... قالت لسه شايلاه ماغسلتوش .. بعد ما يدخل بتاعه اصرخ و اقوم اجري علي الحمام و اطلعه ليه و ابله بشوية مايه خفيفه كأنه لسه جديد و هو مش هاياخد باله و اعمل فيلم عليه و يلبسها هو .... قلتلها انتي شيطانه ... طب ماهو فيه حل ثالث ... قالت ايه هو ؟ ... قلتلها اتجوزك ... بصت لي قوي و سئلت هو ممكن ؟ .... قلتلها طبعا ممكن ... فقالت اهلك هايوافقو ؟ .... قلتلها ماحدش له عندي حاجه انا مش صغير و مرتبي كويس يفتح بيت مرتاح و عندي قرشين في البنك حلوين اقدر اتجوز بيهم ... قالت انت بتتكلم بجد عايز تتجوزني ؟ .... قلتلها طبعا عايز ... فرحت و حضنتني قوي و قالت و انا مش هاخليك محتاج لأي حاجه يا حبيبي ... قلتلها و انا هاخليكي اسعد واحده ... و دخلنا في حضن بعض و بوس و احضان و رومانسيه و دخلنا غرفة النوم مارسنا جنس رومانسي جامد حلو قوي و ممتع كله حب و بصراحه حسيت لأول مره اني بحبها بجد و مبسوط انها في حضني و كل كلمه طلعت مني كانت حقيقيه تجاهها و لما خلصنا قعدنا في حضن بعض و نتكلم كلام حب و حكيتلي عن خالتها انها ست زباله زي جوزها و عندها فلوس شايلاها من ورا جوزها و عيالها و شاريه ارض زراعيه في البلد و بتأجرها و الي بيدير لها كل ده جوز خالتها الي هناك و جوزها و لا يعرف حاجه و انها عمرها ما اهتمت بتعليم عيال و لا اي حاجه و شغلتهم من صغرهم و انها كلبه فلوس و حكاية انها بتصرف علي البيت ده كدب لان هو فين البيت الي يتصرف عليه اذا كانو كلهم من الصبح لآخر النهار كلهم بره في شغلهم و حتي العيال من صغرهم كده .. و حاجات عن امها و انها غلبانه و حنينه و طيبه قوي ... و طلبت مني انها تقفش خالتها عندي .... في الاول رفضت جدا ... لكنها اتحايلت عليا و قالت لي ده يخليها تقفل بوقها لما افسخ خطوبتي من ابنها و كمان اخد حقي منها و قعدت تتحايل عليا و قالت انا معايا مفتاح شقتك و هاجي كأني جايه نسيت حاجه و هاخدها و اقفشها عندك بالصدفه بس انت تقولي علي معادها لما تجيلك ... رفضت طبعا و قعدنا شويه و قامت روحت مبسوطه و انا كنت مبسوط جدا لدرجة اني كلمت مرات اخويا ..... مرات اخويا دي واخده اخويا عن قصة حب كبيره و رومانسيه و بتعتبرني اخوها الصغير و بتحبني و قريبه مني و دايما تقف معايا امام اخويا و تشجعه دايما يرعاني .... لما كلمتها دخلتلها من باب الحب و كده علشان اكسب تعاطفها كأنثي قلتلها اني اكتشفت اني بحب رحاب و رحاب بتحبني و مش هاتكمل مع ابن سيده لانها مش عايزاه و بصراحه يبقي ظلم ليا و ليا لو ما اتجوزتهاش .. و قالت لي انها لاحظت البت و شايفه حبها ليا بس الوضع الاجتماعي و كده ... فقلتلها طب مش ظلم علشان كلام ناس انتي نسيتي قصة حبك انتي و اخويا الي بدات من ثانوي و رفضتي عرسان و رفضتي ابن عمك و ابوكي زعل مع اخوه و استحملتي كتير كل ده علشان تنتظري اخويا لما يتخرج و يخطبك ... طبعا دوست ليها علي نقطة ضعفها ... قالت لي هو ظلم بصراحه و مافيش فيها حاجه مادمتم بتحبو بعض و الشغل مش عيب و مش لازم نقول للناس حاجه ... نقول واحده و عجبتك و بتتجوزها عادي .. اقتنعت مرات اخويا و وعدتني تقول لأخويا و تحاول تقنعه و انا عارف انها نقطة ضعفه لانه بيعشقها هو كمان .... المهم ان اقناع اخويا اخد حوالي اسبوعين من مراته و مني و كلام و حكايات لغاية ما وافق بشرط ان امها ما تشتغلش عند حد و اخويا قالي هايفضل الفلوس الي باخدها منه زي ما هي علشان اساعد بيها هدي .... في اثناء الاسبوعين دول طبعا قابلت هدي مرتين نمت معاها و رحاب برضه نمت معاها مره و اتحايلت عليا فيها كتير انها تقفش خالتها معايا و وافقت بس اجلتها لغاية ما اخلص من موضوع اخويا و لما وافق اخويا بعد تعب معاه انا و مراته .... اتفقت انا و سيده تجيلي يوم في نص الاسبوع الساعه ٣ العصر و قلت لرحاب تيجي الساعه ٤ علشان تيجي و احنا في عز النيك .... و فعلا جت سيده في ميعادها و طبعا كالعاده باعمل معاها جنس عنيف و ضرب و اهانه و حظها ان رحاب دخلت علينا و انا قاعد علي طرف السرير و سيده موطيه علي الارض بتبوس رجلي و هي ملط و رجلي التانيه فوق راسها و باضربها بالحزام علي طيزها و هي بتقولي ابوس رجلك تنيكني يا دكري .... دخلت رحاب و في ايديها الموبايل بتصورها طبعا سيده اتفضت و قامت تجري علي هدومها و انا اتفاجأت بالتصوير طبعا قعدت ازعق ليها تطفي التسجيل و جريت اخدت منها الموبايل و قفلته و طبعا كل ده و انا ملط و رحاب نازله شتيمه في خالتها تقولها يا شرموطه يا وسخه يا متناكه و سيده تشتم فيها طبعا و هي بتلبس و انا كمان .. سئلتها ايه الي جابك قالت حظكم النجس جيت اخد حاجه و فاكره انك لسه في شغلك ما اعرفش انك بتنيك المومس دي ... و رحاب قالت لها ما اشوفش وشك انتي و العرص ابنك و لو جه هافضحكم و انسي موضوع الجواز ده ... ردت سيده و قالت احسن برضه انا اصلا مش عايزاه يتجوز واحده زيك يا وسخه .... سخنت انا لما شتمت رحاب فقلت ليها احترمي نفسك دي هاتبقي مراتي ... اول ما قلت كده شوفت فرحه في وش رحاب ما تتوصفش . . ردت سيده و قالت يعني ايه ؟ .... قلتلها هاتجوز رحاب .... قالت ااااه كده انا فهمت انتو مظبطينها سوا و عاملين عليا الفيلم ده و قامت شتمتني قمت واكلها قلم علي وشها و مسكتها من شعرها و طردتها و انا باطردها رحاب قالت لها صورك معايا يا متناكه و هافضحك لو فتحتي بوقك علي اسيادك يا شرموطه .... خرجت سيده و كنا انا و رحاب سخنين قوي من الانفعالات بس برغم ده اترمينا في حضن بعض كأننها بنهدي بعض و قعدنا قلتلها علي فكره عندي ليكي مفاجأه ... اخويا وافق علي جوازنا و هاخطبك من امك ... من فرحتها عيطت و قعدت تحضن و تبوس فيا و مارسنا جنس مع بعض طبعا رومانسي و حب و وعود بحياه حلوه ... بعده قعدت في حضني و تسئلني عن الوضع الي دخلت شافت فيه خالتها و انها موطيه و رجلي فوق راسها قلتلها عن انها بتحب العنف قوي ... سئلتني بيعجبك ؟ ... قلتلها بصراحه ايوه .... اتعدلت بحماس و قالت هاخليك تعمل كل الي تحبه يا عمري .. هاخليك ما تبصش بره خالص يا قلبي ... و قعدنا نهزر و نتكلم و تقولي الراجل الي يعمل علشاني كل ده و يقنع اهله بجوازه مني برغم انك نمت معايا و اخدت كل حاجه و برضايا كمان و قلتلك هاكون ليك حتي لو اتجوزت غيرك ... واحد غيرك يفرح قوي لكن انت طلعت راجل عندك شرف و الي زيك الواحده تعيش خدامه تحت رجليه و هي مبسوطه كمان ... اخدتها في حضني و بوستها في جبينها و بوست ايدها و قلتلها انتي هاتكوني مراتي و ام عيالي ... حضنتني قوي و قالت بحنيه قوي ام عيالك ... بحبك قوي يا خالد .... قعدنا كده شويه و قامت تروح و اتفقنا انها تفركش الخطوبه بسرعه علشان اتقدم ليها و فعلا بعد يومين كانت خطوبتها هي و اختها اتفركشت و الاخوات زعلو من بعض و قاطعو بعض كمان .... و سيده كلمتني تسئلني بجد هاتجوز رحاب قلتلها ايوه و ياريت كمان لو تسيبي الشغل عند اخويا .. قالت من غير ما تقول انا مش هاقعد لاني مش هاخدم الوسخه دي لما تيجي معاك مراتك و ابقي خدامتها .. شتمتها و قفلت السكه في وشها .... و عرفت بعد كده انها راحت لمرات اخويا و سئلتها صحيح خالد هايتجوز بنت اختي ... قالت لها ايوه ... فقالت لها سيده يبقي مش هاينفع اقعد معاكم ... مرات اخويا قالت لها براحتك لأن اخويا كان شايل هم وجودها و فعلا فكرو انها لازم تمشي .... اخويا بيعمل كل ده لانه بيحبني جدا و بيعتبرني ابنه الكبير و مراته بتعتبرني اخوها لانها اخواتها كلهم بنات .... كده كله بقي تمام و بقي مش فاضل غير اني اقول لهدي اني عايز اتجوز بنتها لان كل ده بيدور و هي مش عارفه انه بيحصل علشان اتجوز بنتها هي كانت فاكره ان اختها قاطعتها بسبب جوازة العيال و شتيمة بنتها لخالتها و انقطعت مع اختها من غير سيده ما تجيب سيرتي خوفا علي فضيحتها و مش عايزه تكبر الموضوع لانها هاتتفضح ... فكرت اجيبها ازاي لهبه الي بنيكها اسبوعيا و مفهمها انها حب حياتي و المشكله ان الكل منتظر اكلمها عادي لأن ماحدش يعرف الي بيني و بينها .... المهم طلبت من رحاب انها تسيب امها تجيلي يوم الجمعه وحدها علشان يبقي يوم من اوله اعرف اكلمها علشان ممكن ترفض علشان موضوع اختها و شغلها و كده فلازم يوم براحتنا ... طبعا رحاب رحبت و فعلا جت لي هدي وحدها و قالت البنات كسلانين و بيقولو هايخرجو مع صحباتهم يفكو عن نفسهم بعد الايام الي فاتت و القرف الي شفناه .. و قالت كويس اهو نبقي سوا اليوم كله و براحتنا و بتحضني و تبوسني كحبيب ... هي تعمل كده و انا احس بزنقه اكتر و اقول لنفسي ... طب دي تقولها الخبر ده ازاي ؟ هههههه و اضحك جوايا .... بصراحه انا لاقيت نفسي بحب الاتنين و مبسوط معاهم و بقي دماغي عايزه طريقه احافظ بيها علي علاقتي بالأم حتي بعد زواجي من بنتها ... و جت لي فكره اني اقولها اخويا و مراته بيزنو عليا اتجوز و مرشحين ليا عروسه ... طبعا هي اتفاجأت و بان عليها الزعل و الارتباك بس قالت لي كويس ماهو برضه انت لازم تتجوز و تجيب واحده ترعاك و تخلفلك عيال و ساعتها مش هاتحتاجنا في حاجه و اكيد هي هاتبعدك عننا و ده حقها طبعا ما انت جوزها .... قلتلها بصي انا ما اقدرش استغني عنك و لا عن بناتك و علشان كده انا فكرت اتجوز بنتك رحاب انا عارف انها بتحبني و ده يخليكم معايا علي طول ... لاقيتها بتقولي انت اتجننت ازاي تتجوز بنتي بعد الي بينا ده ... دي لا تجوز ليك و كمان اهلك مش هايوافقو انت مجنون ... قلتلها باقولك ايه ماهو مافيش حل تاني انا لو قلت مش هاتجوز دلوقتي اكيد هايزنو عليا تاني و ثالث و في النهايه هاتجوز و ساعتها فعلا هانتحرم من بعض لكن لو اتجوزت بنتك هاتكون مراتي و ام عيالي و انتي هاتكوني جدتهم و حبيبة ابوهم و حبيبتهم ... قلتلها فكري ... سرحت مع نفسها و شويه تتكلم بصوت عالي و تقولي طب هاتقول لأخوك ايه ؟ هاتتجوز بنت الخدامه بتاعتك ... قلتلها انا قلت لاخويا اني هاتجوز بنتك و وافق بشرط انك ما تشتغليش عند حد و انا دخلي كويس و هاتكوني ملزمه مني ... و قالت طب و اختي ؟ ... قلتلها اختك سابت الشغل عند اخويا .. اتفاجأه و سئلت ليه ؟ ... قلتلها اتجننت و راحت تخبط فيا عندهم و تقولهم ان بنتك فسخت خطوبتها بسببي و عايزه تمشي قالو ليها مع السلامه ... المهم قعدنا طول اليوم ناخد و ندي في الموضوع ده لغاية ما وافقت لانه اما توافق او علاقتي هاتنقطع بيهم لو اتجوزت واحده تانيه ... و بعد ما وافقت قعدنا نتخيل التفاصيل و الي هايحصل بعد جوازي من بنتها و اني هابقي اقابلها في بيتها بعد الجواز لان اخت رحاب بعد الجواز هاتبقي مع اختها علي طول و هايبقي فرصه انها تكون وحدها اجيلها كل كام يوم و قعدنا نحب في بعض و اقولها انا باعمل كل ده لاني بحبها و ما اقدرش استغني عنها و لازم نضحي شويه علشان نبقي مع بعض و الي هانعمله ده مش تضحيه بالعكس هانفرح بنتها انها هاتتجوز من الي بتحبه و هانفضل انا و هي مع بعض و الكل يبقي سعيد ... و فعلا ده الي حصل اتجوزت رحاب و كانت سعيده جدا و بقت مراتي و حبيبتي و عشيقتي و الشرموطه بتاعتي بتعمل معايا كل انواع الجنس و كل انواع العلاقات لما بقت متعه فعلا في الجنس حتي الساديه جربناها سوا و عجبها و امها بعد اول شهر من جوازي من بنتها بقيت اشوفها مره كل اسبوعين و بقت تزيد تدريجيا و بقت مره في الاسبوع و لما حبلت بنتها و جت اختها تقعد معانا تساعدها علشان الحمل جت ايام كنت بقيت اقابل هدي عندها في البيت مرتين و ثلاثه في الاسبوع لانها بتكون وحدها و بتيجي لبنتها الصبح و تمشي بعد العصر و انا اروح ليها بالليل ساعتين كده و امشي و بقت حياتنا كده و بعد ٣ سنين اخت مراتي اتجوزت و بقت في بيتها و هدي في بيتها وحدها و بقيت عايش بين مراتي و متعتها الجنسيه و جنون الجنس و حماتي الرومانسيه الهادئه ...... تمت

اتمني تكون قصتي عجبتكم و منتظر ارائكم ... شكرا
 
الفصل الاول .....
المقدمه ....
في البدايه احب اعرفكم بنفسي و بأبطال قصتنا ....
انا اسمي خالد من اسره متوسطه عاديه جدا انا اصغر اخواتي و عندي اخت اكبر مني ٧ سنوات و اخونا الكبير اكبر مني ١٠ سنوات اخويا مهندس بترول و زوجته دكتوره ... حالتهم الماديه ممتازه جدا ... تبدأ قصتي من ٥ سنوات كان عمري ٢٨ سنه بعد وفاة امي بسنه تقريبا كنت عايش في شقة العيله لوحدي هي شقه تمليك في حي متوسط عادي بس علي شارع مش حواري ... توفي ابي من سنوات و امي من سنه .... اخي الكبير حنين جدا معانا و عنده واحده بتشتغل عندهم في البيت اسمها سيده دي ست عاديه جدا سنها ٤٥ سنه متجوزه و عندها ٣ اولاد اكبرهم ٢٥ سنه و اصغرهم ١٨ سنه و جوزها شغال قهوجي بس شغال لنفسه و مزاجه و كيفه و بيديها ملاليم و هي بتشتغل علشان تصرف علي البيت و عيالها كلهم مش متعلمين و بيشتغلو اي حاجه و احيانا مع ابوهم و احيانا في قهوه تانيه يعني عيال ضايعه في مخها بس مش بلطجيه و لا حراميه و لا كل ده ... اخرهم سيجارة حشيش او حباية ترامادول .... سيده شغاله عند اخويا بقالها حوالي ١٠ سنين و هي امينه جدا و دمها خفيف قوي و تحب الهزار و الضحك ... هي ست بلدي قوي و من اصول فلاحه هي و جوزها و اهلهم هناك ... بعد موت امي كانت زوجة اخي تبعتها ليا كل جمعه تنضف لي الشقه و تغسل هدومي و تعمل لي اكله .... انا اصلا واخد عليها لكن مع الوقت اخدنا علي بعض اكتر و اكتر بحكم انها بتقعد معايا يوم كامل بتجيلي من بدري تمشي اخر النهار و كانت احيانا تجيب معاها حد من ولادها يساعدها مع انهم صبيان بس الشغل مش عيب ... و جابت اختها هدي مرتين تساعدها ... هدي اخت سيده عندها ٤٠ سنه عندها بنتين الكبيره رحاب ٢١ سنه دبلوم تجاره و الثانيه رضوي ١٨ سنه دبلوم زيها و جوزها متوفي من شهور كان بيشتغل عامل و مكفي بيته يعني اول مره تشتغل و سيده بتجيبها معاها تساعدها و تراضيها و كنا بنراضيها برضه علشان معاها بنات ايتام ... طبعا سيده بتحب الهزار و الضحك و كل شويه تقولي عايزين نجوزك و نفرح بيك بدل السرمحه ... اقولها سرمحة ايه ؟ ... تبص لي بخبث و تضحك و تتريق من غير ما توضح و انا بهزر عادي ..... المهم في يوم لاقيت اخويا بيكلمني و يقولي انه اتفق مع هدي اخت سيده تجيلي مرتين في الاسبوع و هو هايدفع لها راتبها طبعا لأن انا راتبي يادوب مكفيني مع انه كبير بس مدلع نفسي ... اتفق معاها تجيلي اي يوم وسط الاسبوع يكون اخر النهار بعد ما ارجع من شغلي و الجمعه تجيلي من الظهر اكون صحيت ... و علشان هدي اول مره هاتجيلي من غير اختها و طبعا تعتبر اول مره تشتغل في بيوت كمان كانت بتجيب معاها بنت من بناتها .... للعلم البنتين زي القمر بجد و دمهم خفيف بجد .... و مع الايام بدأت هدي تاخد علي الوضع خلاص و بقت تتعامل انها جايه لاخوها تشوف طلباته حتي بناتها اخدو عليا و بقو يهزرو معايا و ممكن يقعدو معايا عادي بعد ما يخلصو شغلهم نتكلم او نتفرج علي ماتش كوره مهم ... علي فكره الكل بيناديني خالد عادي ... اخويا الي بيقولو البشمهندس قبل اسمه .... و في يوم بنهزر عادي انا و هدي و بنتها رضوي الصغيره في الحمام بتتشطف بعد تنضيف البيت و تغير هدومها لانهم بيجيبو معاهم هدوم للشغل و بنتكلم انا و هدي علي سيده اختها و خفة دمها و انها كل ما تشوفني تقولي عايزين نجوزك ... قالت لي اصلها و هي بتنضف بتطلع حاجات بتكون انت ناسيها علشان كده عايزاك تتجوز ... سئلتها حاجات ايه ؟ ... قعدت تضحك و مش عايزه تقول و بعد محايله قالت مره لاقيت كوبايه طابع عليها روج و كانت بتيجي تلاقي اعقاب سجاير مرميه في باسكت الزباله الي في غرفة النوم فيها روج و قامت ضحكه جامد و قالت و كمان لاقت الورقه بتاعة العازل الطبي واقعه بين الكوميدينو و السرير ده غير سجاير الحشيش و زجاجات البيره .... انا طبعا اتكسفت منها و قلتلها دي حاجات شباب و كده ... بس تبقي مصيبه تكون قالت لأخويا او مراته .... قالت لي ما تخافش اختي عمرها ما تطلع اسرار بيت حد ابدا ... قلتلها ماهي قالت ليكي اهو ... قالت علشان هاشتغل هنا فقالت لي علشان لو لاقيت حاجات زي دي ما اتضايقش و هي شكرت فيك قوي و قالت انك مؤدب و محترم بس شاب و عايش وحده و بيدلع نفسه و بصراحه انت بتعاملنا بكل ادب .. فسئلتها بضحك طب قفشتي حاجه ؟ ... قالت و هي بتضحك طبعا شوفت انت بترمي طفي السجاير في الباسكت و بيفضحك بالروج الي عليه و المناديل الي بتمسحو بيها ... ضحكت و قلتلها من النهارده هاخد بالي بقي .... هزرت معايا و قالت هي مين دي يا خالد .. صاحبتك و لا حبيبتك و لا ايه ؟ .... قلتلها اصحاب مش اكتر و بنقعد نشرب سيجارتين و شوية بيره مع بعض .... قالت بتريقه طب و بعد السيجارتين و البيره ؟ ... قلتلها بهزار بنحكي حدوته قبل النوم و بعدها بنام .... قعدت تضحك و كانت بنتها خرجت من الحمام طبعا لابسه العبايه الي جت بيها و هاتروح بيها فقامت هدي تغير هي كمان علشان يروحو ... و في يوم جمعه كان في الشتا و جت هدي و بناتها الاتنين و اخر النهار كانت المطره مغرقه الدنيا و مش عايزه تقف و نبص من البلكونه الشارع غرقان ميه و العربيات ماشيه واحده واحده و الشارع مقفول و زحمه ... عزمت عليهم يباتو عندي للصبح بدل ما ينزلو يتبهدلو في المطره و المواصلات ... في الاول هدي رفضت بس البنات كانو موافقين في النهايه وافقت هدي بس قالت ماحدش يعرف اننا بيتنا عندك حتي لو اختي .... قلتلها انا مش بطلع سر بيتي لأحد ما تخافيش .... في الليله دي سهرنا مع بعض سهره حلوه قوي انا كنت مبسوط بيهم جدا جدا لأن الجو شتا و بما انهم بايتين معايا قامو عملو كيكه و مشروبات ساخنه و طول الليل كلام و حكايات و اسئله منهم ليا و عرفت منهم كل كبيره و صغيره عنهم و عن سيده و جوزها و عيالها و اليوم ده عمل تغيير بسيط بينا و تقارب اكبر بينا و الي ساعدنا اكتر لما دخلت غرفتي و قفلت عليا و شربت سيجارة حشيش و فرفشتني اكتر و لما خرجت من غرفتي طبعا الريحه فضحتني و ضحكو اني عملت ناصح و قفلت عليا الباب و الريحه فضحاني ..... و قلنا نتسلي و نلعب كوتشينه و لعبنا الشايب و كلنا وقعنا في احكام حتي هدي اتحكم عليها ترقص فرقصت طبعا رقصت دقيقه و خلاص كحكم عليها و كانت سهره كلها ضحك و فرفشه و هزار انتهت ان الكل نام حوالي الساعه ٣ الفجر و طبعا السبت عندي اجازه مع الجمعه ... صحينا علي الظهر كان الجو بقي حلو و الشمس طلعت قامو جهزو فطار و فطرنا و قلتلهم كملو معايا اليوم نتغدي و يروحو بالليل ... رحبو عادي بالفكره و فعلا كملو اليوم و في الليل روحو مبسوطين و انا كمان كنت مضايق انهم هايروحو ....
نلتقي في الجزء القادم اتمني تكون المقدمه عجبتكم ... منتظر رأيكم ... تحياتي لكم
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%