هي الحب الأول ذلك المذاق الذي لا يتكرر والإحساس الذي كُتب بصلابة الطفولة و رقة البدايات كانت هي الحلم الذي لا يحتاج لجهد ليُصدَّق والوجه الذي انطبع في ذاكرتي قبل أن أعرف معنى الفقد
أردتها شريكة للعمر لكن النصيب الذي صاغته أيدي الأهل وقف حاجزاً بين قلبي وبينها رحلتْ لتكون لغيري وبقيت أنا أسير ذكرى لا تشيخ أبحث في كل الوجوه عن ملامح ذاك الحب الصادق فكل حب جاء بعدها كان محاولة فاشلة لاستعادة طعم البداية الذي لن يعود