NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

الحب أوقعني في أحضان الشيميل ( مشاهد 1)

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

Amjadazzz

نسوانجى شايف نفسة
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
3 سبتمبر 2024
المشاركات
54
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
104
نقاط
295
الجزء الأول:

كان في شاب اسمه أحمد، ٢٨ سنة، عايش في ميونخ بألمانيا، شغله مهندس، حياته مستقرة، شقة حلوة، عربية، فلوس كويسة، بس قلبه فاضي. كان دايماً يحس إن البنات العاديين اللي بيقابلهم ما بيملوش عينيه، كان في حاجة ناقصاه، لحد ما في ليلة برد يناير، وهو بيسكرول على الإنستغرام، ظهرتله صورة بنت.

البنت دي كانت جزائرية اسمها سارة، ٢٦ سنة، عايشة في وهران. جسمها يجنن، صدر كبير، خصر نحيف، طيز مدورة، شعر أسود طويل، وشها زي القمر. أحمد دخل بروفايلها وقعد يتفرج على صورها نص ساعة متواصلة، ولقى في البيو مكتوب بخط صغير:
« Trans & Proud 🏳️‍⚧️ »

أول مرة أحمد يعرف إنه ممكن ينجذب كده لترانس. قلبّه دق، وكتب لها على طول:
"و**** إنتِ أحلى بنت شفتها في حياتي كلها… ممكن نكلم بعض؟"

سارة ردت بعده ساعة:
"ههههه شكراً يا حلو… أكيد نتكلم"

بدأوا يراسلوا يوميًا. أحمد كان بيبعتلها صور الثلج من شباك شقته، وهي بتبعتله صور البحر من وهران. الكلام كان أول يومين عادي، بعدها بدأ يسخن. سارة كانت صريحة من الأول:
"أنا عندي زب، لسة ما عملتش العملية… لو ده يضايقك قولي من دلوقتي"

أحمد رد:
"بالعكس… أنا بحبك زي ما إنتِ، ولو حابة تحتفظي بيه طول العمر أنا موافق، المهم إنتِ"

الجملة دي خلّت سارة تبكي وهي بتكلمه في الفويس. بعدها بيومين عملوا أول فيديو كول…

الساعة ١٠ مساءً في ميونخ، ٩ في وهران.
الكاميرا فتحت… أحمد شاف وش سارة أول حاجة، عيونها مليانة دموع فرحة وخوف في نفس الوقت.
سارة (بصوت مرتجف خالص):
"أحمد… أنا خايفة أوي. أول مرة أعمل فيديو كول مع حد بحبه بجد."
أحمد (قلبه بيتقطّع من الحنان):
"يا روحي… إنتِ أماني في الدنيا دي. أنا هنا عشانك، مش عشان جسمك بس… عشان قلبك اللي سرق قلبي من أول كلمة."
سارة بتبتسم بدموع:
"بجد؟ حتى لو… حتى لو شفتني كاملة؟"
أحمد (بصوت هادي وثابت):
"أنا بحبك كاملة… كل حتة فيكي ملكي، حتى اللي الناس شايفينها عيب."
سارة مسحت دموعها، وبعدين فتحت الروب الأحمر ببطء شديد… الصدر الكبير ظهر، الحلمات واقفة، وبعدين نزلت الكاميرا لتحت شوية…
طلع زبها… كبير، طويل، أسمك من زب أحمد بكتير، رأسه أحمر لامع، عروقه بارزة، واقف زي سيف، أكيد أكتر من ٢٢ سم. كان بيترجح خفيف من الإثارة.
أحمد شهق، عيونه وسّعت، مش من الصدمة، من الإعجاب والشهوة الممزوجة بحنان غريب:
"واوووو… سارة… ده أجمل زب شفته في حياتي… وأنا بموت فيه لأنه زبك إنتِ."
سارة (بتضحك):
"أكبر من زبك لي ورتني ياه بالصور… خايفة تخاف منه؟"
أحمد: "شوفي… نفسي أحس بيكي جوايا، نفسي تحسّسني إني ملكك."
سارة (بتلعب في رأسه بصباعها وبتئن):
"شوف يا حبيبي… ده زبي… أكبر من زبك بمرّتين… عايزاه يدخلك دلوقتي… عايزة أفشخ طيزك وأنت بتصرخ باسمي."
أحمد قلّع كل حاجة في ثانية، زبه واقف لكن أصغر واضح… مسكه بإيده وبدأ يحلبه جامد:
"يا لبوة يا جزائرية… زبك ده هيخلّعني… دخليني بيه… أنا طيزي بتفتح ليكي لوحدها… عايز أحس بيكي وإنتِ بتفشخيني وبتذبحيني."
سارة سرعت إيدها، زبها بيطلّع صوت خفيف من كتر البلل:
"هدخّلك للآخر يا متناك… هخلّيك تحس إنك مراتي بجد… هقذف جواك وأحبلك… هخلّيك تحمل من لبني."
أحمد (بيصرخ بهمس وهو بيحلب زبه بسرعة):
"آه يا شرموطتي… نيكيني… أنا طيزي بتاعك… دخليني للآخر… عايز أحس بزبك الكبير ده وهو بيخزّقني… عايز لبنك يملّى بطني."
سارة فتحت رجليها أكتر، بدأت تدخّل صباعين في طيزها وهي بتحرك زبها بإيدها التانية:
"تخيّل إن دول زبي… بدخلك بيه دلوقتي… بقطّعك… بفشخك… وإنت بتترجاني أكتر."
أحمد (عيونه بتلف من النشوة):
"أترجاكي؟ أنا بموت عشانك… نيكيني أقوى يا قحبتي… عايز أحس بلبنك السخن وهو بيطلع جوايا… عايزك تقذفيلي في بوقي كمان… أشرب كل نقطة."
سارة (صوتها بقوة وجسمها بيرتعش):
"هقذف دلوقتي يا متناك… هقذف جواك… هخلّيك بطنك تنتفخ من لبني… قول إنك بتاعي!"
أحمد (بيصرخ وهو بيجيب):
"أنا بتاعك يا لبوة… أنا مراتك… قذفي جوايا… أنا بجيب… آهههههه…"
سارة شهقت شهقة طويلة، زبها الكبير نبض جامد جامد، وطلّع لبن كتير أوي، تلاتة أربعة قذفات قوية، السائل الأبيض نزل على بطنها وصدرها ووشها حتى، وهي بتصرخ:
"أحمد… بحبك… خد لبني كله… أنا بموت فيك…"
أحمد قذف في نفس اللحظة، لبنه طلع على صدره وبطنه، وهو بيلهث:
"بحبك أكتر من الدنيا… زبك ده هيخلّيني أعيش عشانك… أنا مدمنك… مدمن لبنك… مدمن إنك تفشخيني كل يوم."
بعد النشوة، الاتنين كانوا بيلهثوا، سارة مدت إيدها ولمّت شوية لبن من على صدرها وحطتهم في بوقها وبلعتهم وبصتله:
"ده ليك… كل ده ليك لوحدك."
أحمد (دموعه نازلة من كتر الإحساس):
"وأنا هشرب منك كل يوم… هعيش أرضّع من زبك ده… بحبك موت يا سارة… تعالي ألمانيا وفشخيني ليل نهار."
سارة (بتضحك):
"هاجي… هسيب كل حاجة وهاجي… بس عشان أفشخك وأحبلك كل يوم… وأعيش معاك ونموت في حضن بعض."
أحمد باس الشاشة جامد:
"ده وعد… أنتِ مراتي من دلوقتي… وزبك الكبير ده جوزي."
المكالمة خلّصت وهما لسة بيلهثوا وبيبكوا من الحب والشهوة…

من يومها بقوا يتكلموا كل ساعة. أحمد كان بيصحى يلاقي ٣٠ رسالة منها، وهي كانت بتستناه لما يرجع من الشغل. بعد شهر بالظبط، أحمد قالها:
"أنا جاي الجزائر أخطبك من أهلك… ولو رفضوا هاخدك ونروح نتجوز في ألمانيا"

سارة قالتله: "تعالى بس وأنا هسيب الدنيا كلها وأجي معاك"

الجزء الثاني:

أحمد حجز تذكرة طيارة، وفي أول يوم وصل فيه وهران، سارة كانت مستنياه في المطار لابسة فستان أبيض ضيق. أول ما شافها جري عليها وحضنها قدام الناس كلها وباسها من بوقها. راحوا شقة صغيرة استأجرها في وسط وهران.

كان الجو في وهران دافئًا نسبيًا رغم إنه يناير، الشمس الغاربة بتلون السماء بلون برتقالي خفيف، والشوارع مليانة أصوات الناس والسيارات. أحمد وسارة وصلوا المطار من ساعة، وأحمد كان ماسك إيدها جامد طول الطريق في التاكسي، قلبه بيدق زي الطبل من التوتر والإثارة. أول مرة يشوفها على الطبيعة، وأول مرة هيقضي معاها وقت لوحدهم. هو كان عذراء تمامًا، مش بس في الطيز، ده في كل حاجة... ما كانش لمس بنت قبل كده، ولا حتى لعب في طيزه بنفسه. كان دائمًا يحلم بالجنس، بس كان خايف يجرب، لحد ما سارة دخلت حياته وخلت كل أحلامه تتحقق.
التاكسي وقف قدام عمارة قديمة في وسط وهران، حي شعبي مليان محلات وكافيهات. أحمد دفع للسواق، ومسك شنطته الصغيرة اللي جابها من ألمانيا، وسارة كانت ماسكة إيده التانية، مبتسمة ابتسامة خجولة بس مولّعة. كانت لابسة فستان أبيض ضيق بيبرز جسمها الكيرفي، صدرها الكبير بيضغط على القماش، وطيزها المدورة بتتحرك مع كل خطوة. زبها الكبير كان مخفي تحت الفستان، بس أحمد كان يعرف إنه هناك، وده كان بيخليه يرتجف من الداخل.
دخلوا العمارة، صعدوا السلم الضيق للدور التاني، والرائحة كانت ريحة بحر وأكل جزائري. أحمد فتح الباب بالمفتاح اللي استلمه من صاحب الشقة عبر إيربنب، والشقة كانت صغيرة بس نظيفة: غرفة نوم بسرير كبير مغطى بملاءة بيضاء، صالة صغيرة مع كنبة، مطبخ صغير، وحمام. النوافذ مفتوحة شوية، وصوت البحر البعيد داخل. أحمد قفل الباب وراه، وفجأة الدنيا هدأت... هما لوحدهم أخيرًا.
سارة وقفت في وسط الغرفة، بصتله بعيونها السوداء الكبيرة، وقالت بصوت ناعم جزائري: "أحمد... أخيرًا لوحدنا. أنا مش مصدقة إنك هنا." أحمد حس قلبه بيتقلب، اقترب منها ببطء، وحضنها جامد. حضنها كان دافئ، جسمها الناعم عليه، صدرها الكبير ضغط على صدره، وزبها الكبير حسّه خفيف من تحت الفستان وهو بيضغط على بطنه. هو كان لابس جينز وتيشرت، وزبه بدأ ينتصب من أول لحظة، بس التوتر كان أكبر... هو عذراء، وخايف يفشل أو يتألم.
سارة باست خدوده الأول، بعدين رقبته، وهمست في ودنه: "بحبك يا أحمد... اليوم ده هيبقى أجمل يوم في حياتنا. متخافش، أنا هعاملك زي الملك." أحمد رد بصوت مرتجف: "أنا بحبك أكتر... بس أنا... أنا عذراء، مش جربت قبل كده. طيزي... ما حد لمسها أبدًا." سارة ابتسمت، وعضت شفايفها السفلى، وقالت: "ده يجننني أكتر... هكون أول واحدة أفشخها، وأنت هتكون ملكي لوحدي." سحبته من إيده للغرفة النوم، وجلسوا على السرير.

بدأت تسخن الأمور ببطء... سارة خلعت الفستان عنها ببطء مثير، القماش انزلق على الأرض، وطلعت عريانة تمامًا غير من لانجري أسود صغير. صدرها الكبير حر طلع، الحلمات الوردية واقفة، وبطنها الناعمة، وطيزها المدورة. بعدين خلعت اللانجري، وزبها الكبير طلع... كبير جدًا، أكتر من ٢٣ سم، تخين زي ساعد، رأسه أحمر غامق، عروقه بارزة، واقف زي صاروخ. كان بيترج خفيف، والسائل الشفاف بيخرج من الرأس شوية. أحمد بصله بعيون واسعة، مخلوطة بشهوة وخوف: "واوووو... ده أكبر مما تخيلت. هيدخل إزاي ده فيا؟" سارة ضحكت ضحكة خفيفة، وقالت: "هدخله ببطء... هخليك تحبه، يا متناكي الصغير."
أحمد خلّع تيشرته وجينزه بمساعدتها، وزبه طلع واقف، أصغر من زبها بكتير، رأسه أحمر، بس هو كان مرعوب.
سارة ما استنيتش ثانية.
حطت إيدها على صدر أحمد ودفعته جامد على الحيطة، وبصوتها الجزائري الخشن اللي بيخرج من جواها لما تكون مولّعة:
«النهاردة هتتعلم مين النييك هنا، يا متناك… هتعبد زبي وهتقولي يا فحلتي كل ما أدخله فيك.»
مسكت زبها بإيدها وقربت من وش أحمد، حطت رأسه على شفايفه:
«بوسه… بوس زب مراتك… قول يا معلم يا زب مراتي يا كبير.»
أحمد، وهو بيترعش، باس الرأس، لسانُه لمس السائل الشفاف اللي كان بينزل، طعمه مالح حلو، وقال بصوت مكسور:
«يا معلم… يا زب مراتي يا كبير… أنا عبدك.»
سارة ضحكت ضحكة شريرة، مسكت راسه من شعره ودخلت زبها في بوقه بالكامل، لحد ما رأسه ضرب في زوره. أحمد اتخنق، دموع نزلت من عينيه، لكنه ما صدّش، بدأ يمص زي الجعان.
«مصّه يا شرموط… مصّه زي ما تكون بتمص لبنك… أيوه كده… لسانك تحت الرأس… أحلى متناك.»
بعد خمس دقايق مصّ، سارة طلّعت زبها من بوقه، خيوط اللعاب متعلقة من شفايف أحمد لزبها.

دفشته على السرير، قلبته على بطنه، فتحت رجليه زي الكتاب، وجابت زيت زيتون من المطبخ. دهنت إيدها بالزيت، وبدأت تدلك طيزه ببطء... أحمد حس لمسة إيدها الأولى زي صعقة كهرباء، طيزه الناعمة اللي ما حد لمسها قبل كده بتترعش. "آه... سارة... ده غريب." قالت: "هدأ... هتستمتع." دخلت صباع واحد ببطء، الفتحة الضيقة اتفتحت لأول مرة، أحمد عض على الوسادة، حس ألم خفيف بس مختلط بمتعة غريبة. "آه... بيوجع شوية... بس... كملي." سارة دارت الصباع جوا، تدلك الجدران الداخلية، وهو بدأ يئن: "آه... ده حلو... أعمق."
بعد دقايق، دخلت صباعين، الفتحة اتوسعت شوية، والزيت خلاها تنزلق سهل. أحمد كان بيتنفس بسرعة، زبه تحتيه بيضغط على السرير، والمتعة بدأت تزيد. "سارة... أنا عايزك... عايز زبك." سارة ابتسمت، دهنت زبها الكبير بالزيت، الرأس بقى لامع، واقف زي سيف.

دهنت زبها كله لحد ما بقى لامع، وبعدين صبّت زيت كتير على فتحة أحمد الصغيرة الوردية اللي لسة بكر.
«هدخلك دلوقتي يا عذري… هخليك تفتكر أول نيكة طول عمرك.»
حطت رأس زبها على الفتحة، ضغطت شوية… الفتحة اتفتحت بالعافية، أحمد صرخ صرخة مكتومة:
«آآآآه… بيوجع أوي يا سارة…»
سارة مسكت وسطه جامد وقالت:
«متخافش يا قحبتي… الألم ده حلو… ده بيخليك بتاعي.»

ضغطت أكتر… الرأس دخل، الفتحة اتوسعت حواليه، أحمد عض على الوسادة لحد ما أسنانه بقت بيضاء. سارة ما رحمتش، دخلت نص الزب في ضربة واحدة، أحمد صرخ بصوت عالي:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ

سارة دخلت النص التاني في ضربة واحدة قوية… زبها الكبير اختفى كله جوا أحمد، لحد ما بطنه انتفخ شوية من الداخل.
أحمد صرخ صرخة طويلة مكسورة، دموعه نزلت زي المطر، وجسمه كله ارتعش:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ
سارة وقفت ثانية، زبها مدفون كله جواه، وبطنه منتفخ من الضغط.
مسكت خصر أحمد بإيديها الاتنين زي الكماشة، وقالت بصوت خشن مولّع:
«دلوقتي هتتعلم مين اللي بينيك هنا يا متناك… قول: سارة نيكيني، أنا شرموطتك.»
أحمد كان بيلهث، الدموع على خده، والألم والمتعة مخلوطين جواه:
«سارة… نيكيني… أنا شرموطتك… أنا عبد زبك.»
سارة ابتسمت ابتسامة شر، وبدأت تتحرك ببطء أول حاجة… تطلع زبها للنص، وبعدين تدخله تاني للآخر في ضربة واحدة.
كل دخلة كان أحمد يصرخ:
«آآآآه… يا معلم… زبك بيقطّعني… بس متوقفيش…»
بعد دقيقتين، سارة زادت السرعة، بدأت تنيكه زي الحصان، زبها الكبير بيطلع وبيدخل بسرعة جنونية، صوت لحمها على طيزه بيملى الشقة، والزيت بيطرطش.
كل ما تدخل للآخر، بطنه بينتفخ، وهي بتصرخ:
«خد يا قحبة… خد زبي كله… طيزك ده بقى كسي من النهاردة… كسي بتاعي أنا.»
أحمد كان بيصرخ وبيبكي من النشوة، زبه الصغير بينبض تحت بطنه، وبيطلّع لبن بدون ما يلمسه:
«آآآآه… سارة… أنا بجيب… بجيب من غير ما ألمس… زبك بيجنني…»
سارة مسكت شعره من ورا، شدت راسه لورا، وقالت في ودنه:
«لسة… لسة هقذف جواك… هخليك تحمل مني… هزرع فيك لبني… قول: زرعيني يا سارة.»
أحمد (صوته مكسور تمامًا):
«زرعيني يا سارة… حبّلني… عايز بطني تنتفخ من لبنك…»
سارة بدأت تنيكه أقوى حاجة، زبها انتفخ جواه، العروق بتضرب في جدران طيزه، وفجأة شهقت شهقة طويلة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه
سارة شهقت شهقة طويلة عميقة، زبها الكبير انتفخ جواه لآخر درجة، وبعدين نبض نبضات قوية واحدة ورا التانية…
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
سارة قذفت جواه زي المدفع…
لبنها طلع حار وسخن، نبضة ورا نبضة، كل نبضة بتملّى بطنه، لحد ما حس إن جواه بحر لبن.
كانت بتصرخ وهي بتقذف:
«خد يا متناك… خد لبني كله… هزرعك… هحبلك… هخلي بطنك تنتفخ مني يا شرموط!»

أحمد كان بيترعش تحتها، طيزه بتضغط على زبها وبتحلب كل نقطة، ولبنه التاني طلع لوحده على السرير، وهو بيصرخ بصوت مكسور:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ
أحمد كان بيترعش كله، جسمه بيتنفض زي واحد بيتكهرب، وصوته طلع زي عويل خفيف:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه

سارة قذفت آخر قطرة جواه، زبها لسة واقف جوا طيزه، بينبض ببطء، وهي بتلهث فوقيه زي الوحش اللي لسة كسب معركة.
لبنها كان كتير أوي، بدأ يطلع من جوانب فتحته وينزل على فخاده، ساخن ولزج.
أحمد كان منهار تمامًا، وشه في الوسادة، دموعه مبلّلة المخدة، جسمه بيترعش من النشوة والألم مع بعض.
سارة طلعت زبها ببطء… صوت «بلوپ» خفيف لما الرأس طلع، والفتحة بقت مفتوحة ومنتفخة، لبنها بينزل منها زي الشلال الصغير.
قامت وقفت جنبه، مسكت زبها اللي لسة نص واقف ولامع من اللبن والزيت، وقالت بصوت أجش:
«اقعد على ركبك يا متناك… عايزة أشوف وشك وإنت بتعبد زبي بعد ما فشختك.»
أحمد، بصعوبة، قلب جسمه، رجليه بتترعش، وقعد على ركبه قدامها زي العبد.
طيزه بتوجعه وبتحرقه، بس عينيه مليانة حب وخضوع.
سارة مسكت زبها وحطته على شفايفه تاني:
«نضّفه… لحس كل نقطة لبن عليه… ده لبنك إنت اللي خلّيته يطلع.»
أحمد فتح بقه، بدأ يلحس زبها من الرأس للقاعدة، يمص اللبن اللي عليه، يشم ريحته القوية، وهو بيهمس:
«بحبك يا سارة… بحب زبك… أنا عبدك وعبد زبك ده طول العمر.»
سارة كانت بتداعب شعره وهو بيلحس، وبعدين قالت:
«افتح بوقك كويس…»
دخلت زبها تاني في بوقه، بس المرة دي بهدوء، لحد الزور، وسابته يمص براحته.
كل ما يطلع لسان على العروق، كانت تئن وتقول:
«أيوه كده… عبد زبي الحلو… ده بيتك من النهاردة.»
بعد ربع ساعة لحس ومص، سارة طلّعت زبها، شدته من شعره وقالت:
«قول تاني… مين اللي نتاكك؟»
أحمد بص لفوق بعيون دامعة وقال بصوت واضح:
«إنتِ يا سارة… إنتِ اللي فشختيني ونيكتيني وحبّلتيني… أنا مراتك وكسي بتاعك.»
سارة باست جبهته وقالت:
«كويس… من النهاردة كل يوم هفشخك كده… وحروح معاك ألمانيا وتعيش تحت زبي… هتلبس لانجري وكل ما ترجع من الشغل أنيكك.»
أحمد ابتسم ابتسامة متعبة مليانة حب:
«ده أحلى حلم في الدنيا… أنا عايش عشانك وعشان زبك.»
سارة رفعته بحضنها، دخلوا الحمام سوا، فتحت الدش السخن، وغسلوا لبعض بإيديهم…
هي بتدخل صباعين في طيزه وهو بيصرخ من الوجع والمتعة، وهو بيغسل زبها ويبوسه تحت المية.
خرجوا، ناموا في حضن بعض، زبها لسة نص واقف بين فخاده، وطيزه بتوجعه كل ما يتحرك…
قبل ما ينام، همس في ودنها:
«أنا مبسوط إنك أول واحدة… وآخر واحدة… بحبك يا جوزي.»
سارة باسته وقالت:
«وانت يا مراتي… بكرة الصبح هنكمل فشخ عشان طيزك تريح شوية….»

وناموا…
أول ليلة من أسبوع كامل ما خرجوش من الشقة غير مرتين رحوا فيهم السفارة الألمانيا وحصلت سارة على الفيزا…
كل يوم كان أحمد يصحى على زب سارة في بوقه أو في طيزه…

الجزء الثالث:

آخر يوم في وهران…
سارة فتحت عيونها الساعة ٦ الصبح، زبها واقف صلب من النوم، بيضرب في بطن أحمد اللي نايم على بطنه جنبها.
ما قالتش كلمة.
رفعت رجليه بإيديها، حطت وسادة تحت بطنه، ودخلت زبها الكبير في طيزه في ضربة واحدة من غير زيت ولا تحضير.
أحمد صحي على صرخة مكتومة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ خ
طيزه اتفتحت فجأة من غير مقدمات، زب سارة دخل للآخر في ضربة واحدة قاسية، والألم خلّاه يمسك الملاءة بأسنانه:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ خ
سارة ما رحمتش خالص…
زبها الكبير دخل للآخر في ضربة واحدة ناشفة، أحمد حس إن طيزه اتقسمت نصين، صرخ صرخة مكتومة في الوسادة، جسمه كله اتشنج، والدموع نزلت لوحدها.

سارة مسكت وسطه بإيديها زي الكماشة، وهمست في ودنه بصوت خشن:
«صباح الخير يا متناك… النهاردة آخر يوم في وهران… هفشخك فشخة تفتكرها طول عمرك.»

بدون أي إنذار، بدأت تنيكه بسرعة حيوانية… تطلع زبها لبره تمامًا، وبعدين تدخله للآخر في ضربة واحدة قوية.
كل دخلة كانت بتخلّي أحمد يصرخ، بطنه بينتفخ من الضغط، وطيزه اللي كانت ضيقة أول يوم بقت واسعة ومفتوحة من كتر النيك طول الأسبوع.

أحمد كان بيصرخ ويترجاها:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ خ خ
سارة كانت بتضرب بكل قوتها، زبها الكبير بيطلع بره تمامًا وبيرجع يدخل للآخر في ثانية، صوت لحمها على طيزه بيملّي الشقة كلها، والسرير بيهتز زي الزلزال.

أحمد صوته بقى عويل مكتوم، دموعه على المخدة، وهو بيصرخ بين كل دخلة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ خ
سارة شدت شعره من ورا، خلّت وشه يلف لورا، وبدأت تنيكه وهي بتضربه على طيزه بإيدها جامد، كل ضربة بتسيب علامة حمراء:
«إنت بقيت كسي يا متناك… كسي اللي هفشخه كل يوم في ألمانيا… قول: أنا كس سارة!»
أحمد، صوته مخنوق من النشوة والألم:
«أنا كسك يا سارة… أنا كسك يا معلمة… فشخيني أكتر… أنا عايز أحمل منك تاني!»
سارة زادت السرعة لدرجة إن السرير كان هيتكسر، زبها بقى يطلع ويدخل زي المكبس، ولبنها اللي فضل من الليل بدأ يطلع مع كل دخلة ويطرطش على الأرض.
كل ما تضرب للآخر، بطنه ينتفخ، وهي بتصرخ:
«هقذف جواك يا شرموط… هخليك تطلع من وهران وطيزك مليان لبني… كل ما تقعد في الطيارة هتفكر فيا!»
أحمد كان بيجيب مرة ورا مرة بدون ما يلمس زبه، لبنه بيطلع على السرير، وهو بيبكي من النشوة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
سارة قلبته على بطنه ودفعت رجليه لورا أكتر، خلّت ركبه تيجي جنب ودانه، ودخلت زبها بزاوية أعمق، الرأس بقى يضرب في نقطة جواه خلّته يصرخ زي المجنون:
«آآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه
سارة كانت بتفشخه بكل قوتها، زبها الكبير بيضرب في أعماقه زي مطرقة، وكل دخلة بتخلّي أحمد يحس إن روحه بتطلع وترجع تاني.
أحمد صوته بقى زي عويل حيوان:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ خ
سارة مسكت رجليه بإيد واحدة ورفعتهم أكتر، خلّت طيزه في الهوا، وزبها بقى يدخل بزاوية أعمق، الرأس بيضرب في نقطة جواه خلّته يفقد السيطرة تمامًا.
أحمد صوته بقى زي عويل مجروح، دموعه ولبنه وسيلان لعابه كلهم على المخدة:
«آآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه
سارة حسّت إن النشوة جاية، شدّت رجليه لورا أكتر لحد ما صدره لمس ركبه، وطيزه بقت مفتوحة زي الكس اللي اتفشخ أسبوع كامل.
زبها انتفخ جواه زي الحديد الساخن، وبدأت تنيكه بضربات قصيرة سريعة جدًا، الرأس بيضرب في نقطة البروستاتا لحد ما أحمد بدأ يعيط من النشوة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه
سارة صرخت صرخة طويلة، زبها انتفخ جواه لآخر درجة، وبعدين نبض نبضات قوية زي المدفع…
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
سارة قذفت جواه زي البركان…
لبنها طلع ساخن جدًا، نبضة ورا نبضة، كل نبضة أقوى من اللي قبلها، لحد ما حس أحمد إن بطنه بقت مليانة وهتفور.
كانت بتصرخ وهي بتقذف:
«خد يا متناك… خد كل لبني… هزرعك تاني وتالت ورابع… هخليك ترجع ألمانيا وطيزك بتفور مني!»
لبنها كان كتير أوي، بدأ يطلع من جوانب فتحته زي الشلال، ينزل على فخاده وعلى السرير، ريحته قوية ملأت الغرفة.
سارة كانت لسة بتضرب آخر ضربات، زبها بيحلب كل نقطة جواه، وهي بتضغط بطنها عليه عشان يحس بكل قطرة.
أحمد كان منهار تمامًا، جسمه بيترعش زي واحد بيتكهرب، زبه الصغير بيجيب لبن لوحده للمرة الخامسة، وهو بيبكي من النشوة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه

أحمد كان خلاص بقى زي الدمية في إيديها، جسمه طري، عينيه نص مغمضة، وطيزه مفتوحة وبتفور لبن سارة من كل ناحية.
سارة طلعت زبها ببطء… صوت «بلوووپ» طويل لما الرأس خرج، والفتحة بقت واسعة ومنتفخة، لبنها بينزل منها زي الشلال الأبيض، يغرّق السرير والأرض.
وقفت قدامه، زبها لسة واقف صلب، لامع من اللبن والزيت، وقالت بصوت أجش:
«اقعد على ركبك يا متناك… عايزة أشوفك بتنضف زبي بعد ما فشختك.»
أحمد، بصعوبة، زحف على ركبه، طيزه بتوجعه مع كل حركة، بس عينيه مليانة خضوع وشهوة.
قعد قدام زبها، باس رأسه، لحس اللبن اللي عليه، وبعدين فتح بقه كله ودخلته لحد زوره.
سارة مسكت راسه بإيديها الاتنين ونيكت بوقه جامد، زبها بيطلع ويدخل في زوره، وهي بتقول:
«مصّه يا شرموط… مصّه زي ما تكون جعان لبني… كل ده هيبقى فطارك كل يوم في ألمانيا.»
أحمد كان بيمص ويبلع، لسانه بيلحس العروق، ولبنها الجديد بدأ يطلع تاني من الرأس، سارة قذفت في بوقه قذفة قوية، ملّت زوره، وهو بلع كل نقطة وهو بيبص في عينيها بعيون دامعة من السعادة.
بعد ما خلّصت، شدته من شعره وقالت:
«قوم… عايزة أشوفك ترقصيلي وطيزك بتفور لبني.»
أحمد وقف، رجليه بتترعش، بدأ يرقص حركات بنات، يهز طيزه، واللبن بينزل من فتحته على فخاده، وهو بيغني بصوت مخنوق:
«أنا كس سارة… أنا مرات سارة… زبك ده جوزي…»
سارة ضحكت وقالت:
«كويس… من النهاردة هتلبس لانجري وأول ما ترجع من الشغل أنيكك… وكل ما أقذف فيك هتقولي شكرًا يا جوزي.»
أحمد باس رجليها وقال:
«شكرًا يا جوزي… شكرًا إنك فشختني… أنا هعيش عشان زبك ده.»
سارة رفعته، دخلوا الحمام سوا، فتحت الدش، وغسلت طيزه بإيدها ودخلت صباعين تلاتة ينضفوا اللبن اللي جواه، وهو بيصرخ من الوجع والمتعة تاني.
بعد الدش، لبسته لانجري أحمر كانت جايباه معاها، وخلّته يمشي قدامه زي العروسة، طيزه بتترجح واللبن لسة بيطلع شوية شوية.
جهزوا أغراضهم وطلبوا تكسي للمطار.
وقفت عند الباب، باسته وقالت:
«وداعًا يا وهران… وداعًا يا أسبوع النيك… دلوقتي هنروح ألمانيا وتعيش تحت زبي للأبد.»
أحمد باس زبها تاني وقال:
«أيوه يا جوزي… أنا ملكك… وطيزي ملكك… للأبد.»
وركبوا الطيارة…
أحمد قعد جنب الشباك، كل ما الطيارة تتحرك، طيزه توجعه ويفتكر زبها، ويبتسم…
لأنه عرف إن حياته الحقيقية بدأت لما اتفشخ في وسط وهران. 🔥💞

الجزء الرابع:

الطيارة هبطت.
البرد −٦ درجات ضرب في وشهم زي سكاكين، لكن أحمد كان بيغلي من جوا: طيزه مليانة لبن سارة من آخر قذفة في وهران، واللزج وثقيل، بيتحرك مع كل خطوة زي موجة داخلية. اللانجري الأحمر اللي مخلّياه لابسه تحت الجينز مبلول تمامًا، القماش لازق في الفتحة المنتفخة، وبيطلّع صوت خفيف «شلشلشلش» لما يمشي.

سارة ماشية جنبه، كعبها العالي ٩ سم بيضرب في الرخام بصوت يرن، بنطلونها الجلد الأسود الضيق بيظهر شكل زبها الكبير الواقف تحت القماش، رأسه بيرسم نقطة واضحة.
إيدها اليمنى حوالين وسطه من ورا، صباعها الوسطاني مدخول جوا الجينز من فوق الحزام، بيدخل ويطلع في أول شق طيزه كل خطوتين، بيحرّك اللبن جواه ويخلّيه يئن بهمس.

في صالة الوصول، الناس بتبص، سارة ما همهاش.
شدته فجأة، دخلت بيه أقرب دورة مياه معاقين، قفلت الباب بالترباس، وعلّقت اللافتة «Außer Betrieb» من بره عشان محدش يدخل.

دفشته على الحيطة الباردة، البلاط الأبيض لامع، الإضاءة النيون القوية بتضرب في عينيه.
نزلت بنطلونه ولانجري في ضربة واحدة لركبه، طيزه طلعت:
  • حمراء غامق من الضرب طول الأسبوع
  • الفتحة واسعة ٣ سم، منتفخة، وردية غامق، لسة مفتوحة وبتنفض
  • لبنها القديم بيطلع خيوط بيضاء كثيفة على فخاده، ريحته قوية، مسك وعرق ولبن.

سارة نزلت على ركبها، قربت أنفها ٢ سم من الفتحة، شهقت شهقة عميقة طويلة، وبعدين مدت لسانها ولحست من تحت البيض لفوق لحد نص الظهره مرة واحدة، دخلت لسانها جوا الفتحة، لفت، مصّت اللبن القديم، وهي بتئن:
«آههه… طعمك مع لبني يجنن… طيزك ده مخلّل بلبني من سبع تمن أيام.»

أحمد ارتعش كله، رجليه بتترعش، صرخ بهمس:
«آآآه… سارة… برد… لسانك ساقع… بس دخليه أكتر…»

قامت وقفت، فكت زرار البنطلون الجلد، زبها طلع زي الوحش: ٢٤ سم، أسمك من ساعد أحمد، رأسه أحمر غامق زي البرقوق، منتفخ، السائل الشفاف بينزل منه خيوط طويلة على الأرض، عروقه بارزة وبتنبض.

مسكته بإيدها، حطت الرأس على الفتحة، وهي بتبص في المراية الكبيرة عشان تشوف وش أحمد وهو بيتناك:
«شوف وشك يا قحبة… شوف عيونك وهي بتترجاني أفشخك في مطار ألمانيا.»

دخلته في ضربة واحدة قاسية جدًا…
الرأس فتح الفتحة زي السكينة، والباقي دخل للآخر لحد ما بطن أحمد انتفخ من بره، حسّه وهو بيضرب في أحشائه.
أحمد صرخ صرخة مكتومة في إيدها، دموعه نازلة، عض على صوابعها لحد ما طعم الدم حسّه.

سارة مسكت بوقه بإيدها اليمنى، دخلت أربع صوابع جواه لحد الزور، واليسرى مسكت خصيتيه وضغطت جامد، وبدأت تنيكه بضربات قصيرة سريعة جدًا، زي المكبس، كل دخلة بتصوت «طخخخخخخخخ» على طيزه، واللبن القديم بيطرطش على الأرض وعلى كعبها العالي.

كانت بتصرخ في ودنه:
«حاسس بيا؟ دي طيزك … كل يوم هتفتحه ليا في كل حتة… في أوبر، في السوبرماركت، في السينما، في الثلج…»

أحمد كان بيجيب بدون ما يلمس، لبنه بيطلع على بطنه وعلى الحيطة، زبه الصغير بينبض زي الطفل.

سارة زدت أكتر، زبها بقى يضرب في البروستاتا لحد ما أحمد بدأ يعيط بصوت مكتوم:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه
سارة حسّت إن النشوة جاية زي البرق…
زبها انتفخ جواه لدرجة إن أحمد حسّ إن فيه عمود حديد ساخن بيتمدد جوا أحشائه، وبعدين بدأت تنبض نبضات قوية جدًا، كل نبضة بتطلّع لبن سخن زي الزيت المغلي.
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
سارة قذفت جواه زي المدفع اللي اتفتح فجأة…
نبضة… نبضة… نبضة… كل نبضة أقوى من اللي قبلها، لبنها سخن جدًا، كأنه زيت مغلي، بيضرب في جدران طيزه ويملّي كل حتة جواه، لحد ما بطنه انتفخ من بره زي واحد حامل في الشهر الخامس.

كانت بتصرخ في ودنه وهي بتقذف:
«خد يا لبوة… خد كل لبني… هخليك تركب السيارة وطيزك مفوّر مني… كل ما تقعد هتحس بيا جواك!»

اللبن كان كتير أوي، فاض من الجوانب زي الشلال الأبيض الكثيف، طر
 
لا استطيع الا ان اقول بجد جميلة جدااااااااااااااااااااا
 
قصة جميلة
 
اه حلوه اوي نفسي الاقي وحده زي ساره
 
القي الشمبيل ده فين
 
القصه حلو حلو بس في تكرار فى الكلام كتير اوى يعنى يعنى فى كذا جمله بتكرار فى كل نيكه هى هى زياده كلمه بس
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
تسلم ايدك
 
تكملة:

☆☆ الجزء السادس:

في يوم، وهو راكع قدامها في المطبخ، بيمص زبها بعد الغدا، لبنها بينزل في زوره، همس بصوت مرتجف:
«سارة… يا زوجتي… أنا عايز أروح سوريا أزور أمي وأختي رنا… سنتين ونص ما شوفتهمش، وأنا اللي ببعثلهم فلوس كل شهر، أبويا متوفي، وهم لوحدهم.»
سارة شدت شعره لورا، دخلت زبها أعمق في زوره لحد ما عينيه دمعت، خصيتها بتضرب في ذقنه، وقالت بصوت أجش مليان سيطرة:
«تروح سوريا؟ كويس يا كسي… بس أنا هروح معاك يا متناك… أنا زوجتك، وهشوف أهلك، وهعرفهم إنك مراتي اللي بتفتح طيزك بزبي كل ليلة.»
أحمد رعب، جسمه ارتعش، زبه الصغير نبض وقذف لوحده على الأرض، اللبن بيطرطش على ركبه، وقال بصوت مخنوق، لعابه بينزل من جنب بقه:
«لا يا سارة… يا مرتي يا حببتي… أهلي محافظين جدًا، ما يعرفوش إني متزوج ترانس… فاكريني الرجل بتاع البيت، اللي بيحميهم، أمي هتموت لو عرفت، وأختي رنا المطلقة هتغير نظرتها ليا… أرجوكي، خلينا نقول إنك صديقتي من الشغل، وأنا هقول إني مسافر لوحدي لحد ما نوصل.»
سارة طلّعت زبها من بقه، مسحته في وشه، ضربت بيه على خده «طخخخخخخخ»، وقالت وهي بتضحك ضحكة شريرة:
«صديقة؟ لا يا قحبة… أنا زوجتك، وهروح كزوجتك… وفي الرحلة دي، كسك هيبقى مفتوح لزبي 24 ساعة… هفشخك في الطيارة، في المطار، في البيت قدام أهلك لو لزم الأمر… مش هقدر أكبت نفسي، عايزة أحس بطيزك بتضغط على زبي في كل لحظة يا شرموطة يا كلبة.»
أحمد بكى من الخوف والشهوة، جسمه ارتعش، طيزه بتتنفض لوحدها، وقال:
«أيوه يا جوزي… أنتِ اللي تقرري… بس أرجوكي، خلي أهلي ما يعرفوش…»
رتبوا الرحلة، حجزوا تذكارة لدمشق، أسبوع كامل.
في الطيارة، المقعد جنب بعض، سارة انتظرت لحد ما الطيارة هديت، شدّت أحمد لدورة المياه الخلفية، قفلت الباب، نزلت بنطلونه لركبه، الفتحة المنتفخة طلعت، لامعة من اللبن القديم، بتتنفض من البرد، ريحة اللبن طالعة قوية في المكان الضيق.
سارة فكت بنطلونها، زبها طلع واقف صلب، رأسه أحمر غامق منتفخ، السائل بينزل خيوط، حطته على الفتحة، دخلته ناشف في ضربة واحدة، أحمد عض على إيده عشان ما يصرخش، طيزه حرقت من الدخلة الجافة، جدرانها بتتمدد بسرعة، الزب دخل للآخر، بطنه انتفخ، وهي بدأت تنيكه واقفين، إيدها على بوقه، التانية بتضغط على بطنه من بره عشان يحس بزبها أكتر.
الطيارة بتهتز خفيف، صوت المحرك بيغطي على صوت «طخخخخخخخخ
سارة زدت السرعة جوا دورة المياه الضيقة، زبها بيدخل ويطلع بقوة، جدران طيزه بتضغط عليه زي كماشة سخنة، اللبن القديم بيطرطش على فخاده مع كل دخلة، ريحته مالحة ثقيلة تملّي المكان الضيق، مخلوطة بعرقها اللي بينزل على ظهره.
أحمد عض على إيده، عينيه دامعة، جسمه يرتعش، بطنه منتفخ، زبه الصغير بيجيب لوحده.
سارة همست في ودنه وهي بتغرّز للآخر:
«هقذف جواك دلوقتي يا متناكة… خدي لبني في الطيارة، هتمشي قدام الناس وهو بينزل من طيزك يا شرموطة.»
قذفت شلال سخن، نبضات قوية ملّت بطنه أكتر، فاض من الجوانب، نزل على رجليه، سخن ولزج، ريحته قوية.
طلّعت زبها، مسحته في طيزه، خلّته يلحس الرأس نظيف، يبلع آخر قطرة، طعمها مالح مر، وبعدين رجعوا مقاعدهم، أحمد ماشي متمايل، اللبن بينزل خيوط على فخاده تحت الجينز، وشه أحمر، عينيه نازلة في الأرض.
وصلوا مطار دمشق، الجو برد، أحمد بيحس باللبن بيبرد جواه، بيسيح ببطء، كل خطوة بتخلّي الفتحة تتنفض.
في التاكسي للبيت، سارة إيدها تحت الجاكيت، بتدخل صباعين في طيزه من فوق الجينز، بتلعب في اللبن، أحمد بيلهث خفيف، السائق مش واخد باله.
وصلوا البيت في حي المهاجرين بدمشق، البيت القديم صغير، ريحة الياسمين من الشباك مخلوطة بريحة الطبيخ السوري، مقلوبة وتبولة وفتوش.
أمه فاطمة (٥٨ سنة، ست محافظة، شعر أبيض مربوط، عيونها حنونة لكن فيها قلق) فتحت الباب، حضنت أحمد جامد، دموعها نازلة:
«يا ولدي… يا روحي… وحشتني أوي… دخلوا دخلوا، الغدا جاهز.»
رنا (٣٢ سنة، مطلقة، جسم ممتلئ جذاب، بشرة بيضاء ناعمة، عيون خضرا، شعر أسود طويل، لابسة فستان منزلي طويل) وقفت جنب أمها، بصت لسارة بعيون فضولية، ابتسمت وقالت:
«أهلًا يا أحمد… مين الست الجميلة دي؟ جاية معاك من ألمانيا؟»
أحمد بلع ريقه، اللبن بتاع سارة من الطيارة لسة بينزل خفيف على فخاده تحت الجينز، طيزه بتحرق وبتترعش من الدخلة الناشفة في دورة المياه، دفاه ولزوجته بيحس بيهم مع كل خطوة، وقال بصوت مرتجف شوية:
«دي… دي سارة… زوجتي… اتجوزنا في ميونخ من كم شهر.»
فاطمة صعقت، إيدها على فمها، عيونها وسّعت، دموعها زادت:
«زوجتك؟! يا ابني… متجوز وما قلتلناش؟! إزاي يا أحمد؟ إحنا أهلك، كنا بنحلم نشوف عرسك، نلبسك الطقم الأبيض، نعمل زغاريد… وهي مين دي؟ جزائرية من لهجتها؟ يا ولدي، إنت سافرت ألمانيا واتغيرت أوي!»
رنا بصت لسارة من فوق لتحت، عيونها فيها دهشة وشك وشوية إعجاب خفي بجمال سارة وقوتها، وقالت بصوت هادي لكن فيه توتر:
«مبروك يا أحمد… بس إيه السر ده كله؟ إحنا أختك وأمك، كنت بتبعت فلوس كل شهر وتقول كل حاجة إلا الجواز؟ وسارة دي… جميلة أوي، إنت متجوزها إزاي وما جبتهاش تشوفنا قبل كده؟»
سارة ابتسمت ابتسامة واسعة جذابة، مسكت إيد أحمد بقوة، قربت منه لحد ما جسمه لمس جسمها، ريحة عطرها القوي (مسك وعنبر) تملّت المكان، وقالت بصوت جزائري خشن لكن ناعم:
«أهلًا خالتي فاطمة… أهلًا يا رنا… أنا سارة، زوجة أحمد… هو كان خايف يقولكم عشان أنا مختلفة شوية، بس أنا بحبه أوي، وهو بيحبني أكتر، وبيعمل كل اللي أقوله عشان يسعدني.»
فاطمة جلست على الكنبة، إيدها بتترعش، بصت لأحمد بعيون مليانة أسئلة ودموع:
«مختلفة إزاي يا بنتي؟ يا أحمد، إنت كنت دايمًا تقول إنك هتتجوز بنت من هنا، من سوريا، عيلة محافظة زينا… دلوقتي جايب مراتك جزائرية وما قلتش؟ وإيه اللي مخليك خايف تقول؟»
رنا قربت من أحمد، بصت في عيونه، لاحظت وشه الأحمر والعرق اللي على جبهته، وقالت بصوت قلقان:
«أحمد… إنت كويس؟ وشك أحمر أوي، وعرقان… الرحلة تعبتك؟ وإيه القصة دي كلها؟ كنت بتكلمنا كل أسبوع، تقول الشغل كويس والحياة هادية… فجأة متجوز؟»
أحمد حس باللبن بينزل أكتر من طيزه، دفاه سخن على فخاده الباردة من الجو السوري، جسمه ارتعش خفيف، وقال بصوت منخفض:
«أمي… رنا… أنا آسف ما قلتش… بس سارة دخلت حياتي فجأة، واتجوزنا هناك… أنا سعيد معاها أوي، هي بتهتم بيا، وببعث الفلوس زي ما أنا.»
سارة قربت أكتر، حطت إيدها على كتف أحمد، بتضغط خفيف، وقالت:
«خالتي… أحمد كان محتاج حد يهتم بيه هناك، بعيد عنكم… أنا دخلت حياته وخلّيته سعيد، وبيحب يعمل اللي أقوله عشان أسعده… خليكم فرحانين بينا، هنعمل عيلة كبيرة.»
فاطمة مسحت دموعها، بصت لسارة وقالت:
«يا بنتي… إحنا فرحانين لو هو سعيد… بس كنا بنحلم نشوف عرسكم، نعمل زغاريد، نلبسه الدبلة قدام الناس… دلوقتي فجأة متجوزين؟ وإنتِ جزائرية، عاداتكم مختلفة عن عاداتنا؟»
رنا بصت لسارة بفضول أكبر، لاحظت قوة جسمها وثقتها، وقالت:
«أيوه يا سارة… قوليلنا، إزاي اتعرفتوا على بعض؟ أحمد كان دايمًا هادي، ما بيحبش الحفلات… إنتِ دخلتي حياته إزاي؟»
سارة ضحكت خفيف، إيدها تحت الطاولة بتلعب في فخد أحمد، أحمد ارتعش، وقالت:
«اتعرفنا في الشغل… أحمد كان محتاج حد قوي يقوده، وأنا دخلت وخلّيته يحس بالسعادة الحقيقية… دلوقتي هو بيعمل كل حاجة عشاني، وأنا بهتم فيه وبسعده.»
فاطمة تنهدت وقالت:
«خلاص يا ولدي… اللي يسعدك يسعدنا… بس قولنا الحقيقة كلها، ما تخبيش حاجة تاني… ويا سارة، إنتِ دلوقتي بنتي، عاملينا زي أهلك.»
رنا ابتسمت وقالت:
«أيوه… مرحبا بيكي في العيلة يا سارة… بس هتحكيلنا قصة الجواز كلها بعدين، صح؟»
سارة بصت لأحمد بعيون مولعة، إيدها بتضغط أكتر تحت الطاولة، وقالت:
«أكيد يا رنا… هحكيلكم كل حاجة… أحمد هيساعدني في الحكي.»
أحمد ابتسم بصعوبة، اللبن بينزل أكتر، حس بدفاه ولزوجته، وهمس:
«أيوه… كل حاجة.»

بعد ما خلص اليوم الأول بحوارات عائلية مليانة توتر وصدمة خفيفة، الليل الأول كان الجو بارد خارج الغرفة، لكن جوا غرفة أحمد القديمة كان مولع من الشهوة المكبوتة طول اليوم.
الساعة ١٢:٤٥ فجرًا، البيت سكت تمامًا، أمه فاطمة نايمة في غرفتها، رنا في الغرفة اللي جنبها، صوت تنفسهم الهادي مسموع من بعيد، الريح الباردة داخلة من الشباك المفتوح شوية، ريحة الياسمين من الحديقة الصغيرة تملّي المكان.
أحمد كان نايم على ضهره في السرير الضيق، لابس بيجامة قديمة، طيزه لسة بتحرق من الدخلة الناشفة في الطيارة، اللبن بتاع سارة من الصبح بيبرد جواه، بيسيح ببطء، كل حركة بتخلّي الفتحة تتنفض خفيف، جدرانها وردية منتفخة، لامعة من اللبن والزيت، ريحته مالحة ثقيلة طالعة خفيف من تحت الغطا.
سارة كانت نايمة جنبه، عارية تحت الروب، زبها 24 سم واقف صلب من ساعة ما دخلوا الغرفة، رأسه أحمر غامق منتفخ، عروقه بارزة وبتنبض، السائل الشفاف بينزل خيوط لزجة طويلة على فخد أحمد، ريحته قوية تملّي أنفه.
فجأة، سارة فتحت عيونها في الضلمة، عيونها مولعة، مسكت أحمد من شعره الأمامي بإيدها اليمنى، شدها براحة في الأول لكن بقوة متزايدة، راسه انرفع لفوق، وشه قرب من وشها، نفسها السخن على خده، ريحة عطرها القوي (مسك وعنبر) تملّي أنفه.
همست في ودنه بصوت خشن جزائري مبحوح، نفسها سخن على رقبته لحد ما جلده انتفض:
«صاحي يا كسي… عايزة بقك دلوقتي… افتح يا متناك، هخلّيك تمصي زبي قبل ما أفشخ طيزك هنا في بيت أهلك يا شرموطة.»
أحمد ارتعش، عينيه فتحت على البحري، جسمه كله انتفض، زبه الصغير واقف تحت البيجامة، طيزه بتتنفض لوحدها، اللبن القديم بيطلع خفيف، وقال بهمس مرتجف، صوته مخنوق من الخوف والشهوة:
«سارة… يا مرتي يا حبيبتي… أمي وأختي نايمين جنبنا… لو سمعوا؟»
سارة شدت شعره أقوى، ألم خفيف في فروة راسه، راسه انحنى لتحت، وشها قرب من وشه، شفايفها لمست ودنه، وقالت بصوت أجش مليان سيطرة:
«سكت يا قحبة… هتمص زبي دلوقتي، ولو صرخت هفشخك جامد لحد ما يسمعوا كلهم… افتح بقك، عايزة أحس بلسانك يلف على راس زبي.»
أحمد فتح بقه على البحري، لسانه طلع بره شوية، عينيه دامعة من الذل والخنوع، ريحة زبها طالعة قوية في وشه، مالحة ثقيلة مخلوطة بلعابه.
سارة مسكت زبها بإيدها اليسرى، قربت الرأس المنتفخ الأحمر الغامق من شفايفه، مسحته فيهم براحة، السائل الشفاف بيسيح على شفايفه السفلى، طعمه مالح، بعدين ضغطت براحة، الرأس دخل بقه، جدران بقه بتضغط عليه، لسانه لمس الرأس من تحت، حس بدفاه ونبضه.
سارة شدت شعره أقوى، دخلت زبها أعمق، الرأس ضرب في سقف بقه، بعدين في زوره، خصيتها الكبيرة ضربت في ذقنه بصوت خفيف «طخ»، أحمد طلّع صوت مخنوق «غخخخخخخخخخخخخ»، لعابه سال من جنب بقه على ذقنه، عينيه دمعت أكتر.
سارة بدأت تحرك وسطها ببطء، زبها بيدخل ويطلع في بقه، كل دخلة الرأس بيضرب في زوره، خصيتها بتضرب في ذقنه «طخ… طخ… طخ…» خفيف، لعابه بينزل شلال، ريحته مالحة تملّي وشه.
بتهمس وهي بتنيك بقه:
«مص يا متناك… مص زب مرتك يا قحبة… خلّي لسانك يلف على العروق… أيوه كده يا كلبة، أبلع … ده بس البداية، بعد شوية هفشخ طيزك لحد الصبح.»
أحمد كان بيمص بكل قوته، لسانه بيلف حوالي الرأس، بيحلب السائل الشفاف، بيبلعه، طعمه مالح، ريحته قوية في زوره، جسمه يرتعش.
استمر يمص ١٥ دقيقة، زبها بيدخل لحد الخصية، بيطلع لحد الرأس، لعابه بينزل شلال، وشه أحمر نار، عينيه بيضة من نقص الأكسجين واللذة.

سارة كانت بتلهث، زبها لامع بلمعة لعابه، واقف صلب أكتر، رأسه أحمر غامق منتفخ، عروقه بارزة وبتنبض، السائل الشفاف بينزل قطرات على الأرض.
مسكت راسه من شعره بقوة أكبر، شدها لتحت، خلّت وشه يبص في الأرض، وقالت بصوت أجش مبحوح، نفسها سخن على رقبته:
«كفاية يا قحبة… دلوقتي اقلب على بطنك… هفشخ طيزك لحد الصبح يا متناك يا شرموطة.»
أحمد ارتعش، جسمه كله انتفض، طيزه بتتنفض لوحدها، اللبن القديم من الطيارة بيطلع خفيف، همس بصوت مكسور مرتجف:
«سارة… يا حبيبتي… أرجوكي خفيف… أمي وأختي نايمين جنبنا…»
سارة ضربت على طيزه بإيدها جامد «طخخخخخخخخ»، اللحم ارتعش، بقت حمراء، وقالت:
«سكت يا كلب… هفشخك جامد عشان تتعلم تسكت… اقلب دلوقتي.»
أحمد قلب على بطنه بركبتين مرتجفتين، رفع طيزه لفوق لوحده زي الكلبة الجعانة، الفتحة الوردية المنتفخة طلعت، مفتوحة شوية، لامعة من اللبن والزيت، بتتنفض في الهوا البارد، جدرانها بتحاول تفتح أكتر.
سارة حطت وسادة تحت بطنه عشان طيزه تبقى أعلى، قربت من وراه، مسكت زبها بإيدها، حطت الرأس المنتفخ على الفتحة، مسحته فيها براحة، الرأس لمس الجدران الداخلية.
ضغطت براحة في الأول، الرأس دخل بسهولة تامة، صوت «شلوووپ» خفيف، جدران طيزه بتضغط عليه زي كماشة سخنة، أحمد عض على الوسادة، طلّع أنين مكتوم طويل «مممممممممممم
سارة دخلت زبها كله للآخر في ضربة واحدة وحشية، الرأس المنتفخ ضرب في أعماق أحمد زي مطرقة حديد سخنة، العروق الغليظة بقت بتفرك في جدران طيزه زي سن المبرد، جدرانها الوردية المنتفخة بتتمدد للآخر، بتضغط على الزب زي كماشة لزجة، خصيتها الكبيرة ضربت في خصيته بصوت خفيف «طخ»، بطنه انتفخ من بره، الجلد مشدود ولامع من العرق.
أحمد عض على الوسادة لحد ما أسنانه غرزت في القماش، طلّع أنين مكتوم طويل «مممممممممممم
سارة وقفت ثانية، بتستمتع بضغط جدران طيزه حوالين زبها، بتحركه يمين وشمال براحة عشان تحس بكل حتة داخلية، الجدران السخنة اللزجة بتترعش وبتضغط عليه، لبنها القديم بيسيح مع كل حركة، بيبلّ فخاده الباردة من جو الغرفة.
سارة استمرت تنيكه بضربات قصيرة سريعة، زبها بيدخل ويطلع بإيقاع منتظم، الرأس بيضرب في أعماقه، حس إن فيه نار بتولع جواه.
أحمد كان بيلهث مكتوم في الوسادة، جسمه يرتعش مع كل دخلة، بطنه منتفخ أكتر، الجلد مشدود، زبه الصغير بيجيب لوحده مرة تالتة، لبنه بيبلّ البيجامة من جوا، عينيه دامعة، رؤيته مشوشة من اللذة والألم، طيزه بتحرق من الاحتكاك السريع، جدرانها بتتورم، بتضغط أقوى على الزب، البروستاتا بتترعش زي قلب بيطلع من مكانه.
سارة زدت السرعة أكتر، إيدها اليمنى بتضغط على بوقه، اليسرى بتمسك خصره بقوة، أظافرها غرزت في جلده، بتسيب علامات حمراء، وسطها بيتحرك زي مكبس، خصيتها بتضرب في خصيته، السرير بيهتز خفيف، الملاءة بتتبلل أكتر من اللبن والعرق.
بعد ١٠ دقايق متواصلة، سارة شهقت شهقة طويلة، زبها انتفخ جواه للآخر، نبض نبضات قوية، وقذفت شلال سخن ثقيل، نبضة ورا نبضة، لبنها بيملّي كل حتة، بطنه انتفخ زي البالون، فاض من الجوانب، نزل سخن ولزج على فخاده وعلى السرير، ريحته مالحة ثقيلة تملّت الغرفة، مخلوطة بعرقها اللي بينزل على ظهره.
استمرت تحرك شوية وهي بتقذف، عشان تحلب آخر قطرة، جسمه بيترعش مع كل نبضة، بعدين طلّعت زبها ببطء، الفتحة بقت مفتوحة على البحري، لبنها بيطلع شلال أبيض كثيف، بيسيح على الملاءة، ريحته قوية.
مسكت راسه من شعره، قلبته على ضهره، حطت زبها على بقه، خلّته يلحس نظيف، لسانه بيلف على الرأس المنتفخ، يبلع آخر قطرة، طعمها مالح مر، ريحتها تملّي زوره.
ناموا بعدها، السرير مبلول، ريحة اللبن تملّي الغرفة، طيزه مفتوحة، مليانة لبن جديد، وأحمد نام في ذل مطلق، جسمه يرتعش خفيف حتى في النوم.
رنا صحيت على الأنين الخفيف والحركة، قربت من الباب، فتحته شوية، شافت المشهد الأخير، عيونها وسّعت، جسمها ارتعش، هربت لغرفتها، وهي بتلمس نفسها تحت الغطا لحد ما جابت، تخيل المشهد في بالها.

رنا كانت نايمة في غرفتها الصغيرة اللي جنب غرفة أحمد، السرير القديم بتاعها، الغطا الثقيل عليها عشان البرد السوري في الليل، جسمها الممتلئ مسترخي تحت الفستان المنزلي الخفيف، بشرتها البيضاء الناعمة بتلمع خفيف تحت ضوء القمر اللي داخل من الشباك.
فجأة، في حوالي الساعة ٢:١٥ فجرًا، صحيت على أنين خفيف مكتوم، زي عويل كلب مصاب بيحاول يسكت، مخلوط بحركة السرير الخشبي القديم اللي بيئن مع كل اهتزاز خفيف، وصوت أنفاس ثقيلة سريعة، ريحة خفيفة طالعة من تحت الباب، ريحة عرق وعطر قوي مخلوط بحاجة مالحة ثقيلة، ريحة لبن.
رنا فتحت عيونها، قلبها بدأ يدق جامد، حسّت بحرارة غريبة في بطنها، فخادها ارتعشت خفيف تحت الغطا، قامت براحة، رجليها الباردة لمست الأرض الخشبية الباردة، مشيت حافية بدون صوت، قربت من باب غرفة أحمد، الباب مش مقفول كويس، فيه فتحة صغيرة.
قربت عينها من الفتحة، شافت المشهد الأخير في ضوء القمر اللي داخل من الشباك:
سارة راكبة أحمد من ورا، زبها ٢٤ سم مدفون للآخر في طيزه، بتضرب ضربات بطيئة عميقة في اللحظات الأخيرة، خصيتها بتضرب في خصيته، أحمد على بطنه، وشه مدفون في الوسادة، جسمه يرتعش كله، طيزه مفتوحة على البحري، لبن أبيض كثيف بيطلع من الجوانب مع كل دخلة، بيسيح على فخاده، بطنه منتفخ، الجلد مشدود ولامع من العرق واللبن.
سارة كانت بتلهث، عيونها مولعة، إيدها بتضغط على بوقه، والتانية بتمسك وسطه، وقذفت في اللحظة دي، لبنها بيملّي بطنه، فاض شلال أبيض سخن، نزل على السرير.
رنا عيونها وسّعت على الآخر، فمها انفتح بدون صوت، جسمها ارتعش كله زي صعقة كهربا، حسّت بحرارة شديدة بين فخادها، كسها بلل فجأة، نبض جامد في بطنها، ركبها ضعفت، إيدها راحت على صدرها بدون إرادة، حسّت بحلماتها واقفة تحت الفستان.
هربت بسرعة لغرفتها، قلبها بيدق زي الطبل، قفلت الباب خفيف، رميت نفسها على السرير، الغطا فوقها، إيدها نزلت تحت الفستان بسرعة، أصابعها لمست كسها اللي كان مولع وبللان، بدأت تلمس نفسها جامد، أصابعها بتدخل وتطلع، بتفرك البظر بسرعة، تخيل المشهد في بالها بالتفصيل:
زب سارة الضخم بيدخل في طيز أخوها، أحمد بيأنّ زي لبوة، جسمه يرتعش، لبن سارة بيملّيه، ريحة اللبن تملّي بالها، حسّت إنها عايزة تكون مكان أحمد.
أنفاسها زدت، جسمها ارتعش أقوى، أصابعها بتدخل أعمق، كسها بيضغط عليهم، لحد ما جابت جامد، لبنها نزل على إيدها، جسمه انتفض كله، أنينها مكتوم في الوسادة، عيونها بيضت من اللذة، ونامة وهي بتتخيل المشهد تاني وتالت، شهوتها صحيت للأبد.
والليلة دي كانت بداية تغيير رنا…

بعد أول ليلة فشخ، الصباح التاني كان مليان توتر حسي خفي، الجو بارد، ريحة اللبن الثقيلة لسة عالقة خفيف في الغرفة، أحمد ماشي متمايل شوية، طيزه بتحرق من الدخلات الجامدة، اللبن بينزل خفيف على فخاده تحت البيجاما، بطنه منتفخ شوية، وشه أحمر، عيونه نازلة في الأرض.
في المطبخ، أمه فاطمة بتعد الإفطار، ريحة الخبز والجبنة والزعتر تملّي المكان، رنا قاعدة على الطاولة، بتشرب شاي، عيونها على أحمد من ساعة ما دخل، فيها فضول مولع وشهوة مكبوتة، بس بتداريها بابتسامة عادية.
فاطمة بصت لأحمد بحنان وقالت:
«صباح الخير يا ولدي… نمت كويس؟ وشك أحمر أوي، والعرق على جبهتك… الجو برد وإنت عرقان كده؟ تعبان من الرحلة؟»
أحمد بلع ريقه، حس باللبن بينزل أكتر مع الجلوس، طيزه بتحرق على الكرسي الخشبي، وقال بصوت هادي مرتجف شوية:
«صباح الخير يا أمي… نمت كويس، بس السرير القديم شوية… تعودت على السرير في ألمانيا.»
سارة دخلت بعده، لابسة روب قصير، جسمها القوي بارز، زبها مخفي تحت، ابتسمت لفاطمة وقالت:
«صباح الخير خالتي… أحمد كان تعبان شوية الليلة، نمت جنبه أهتم بيه، عشان كده عرقان.»
فاطمة ضحكت بحنان وقالت:
«يا بنتي، **** يعطيكي العافية… أحمد ولدي الوحيد، اهتمي بيه كويس… عملتلكم فطور سوري أصيل، كلي يا سارة، إنتِ دلوقتي بنتي.»
رنا كانت بتبص لأحمد بعيون ضيقة شوية، ابتسمت ابتسامة خبيثة خفيفة، وقالت بصوت عادي لكن فيه تلميح:
«أيوه يا أحمد… نمت تعبان؟ أنا سمعت السرير بيئن شوية الليلة، زي ما يكون في حركة كتير… السرير القديم ده بيصدر صوت لما حد يتحرك عليه كتير، صح؟»
أحمد وشه احمر أكتر، بلع ريقه، حس باللبن بينزل، وقال بسرعة:
«أيوه يا رنا… السرير قديم، وأنا كنت أتقلب في النوم… الجو برد فبتحرك عشان أدفى.»
رنا بصت لسارة وقالت بصوت بريء لكن عيونها مولعة:
«وسارة كانت بتهتم بيك أكيد… شكلها قوية أوي، بتعرف تهدي اللي تعبان… أنا لو مكانك كنت هنام زي الميتة.»
سارة ضحكت وقالت:
«أيوه يا رنا… أحمد كان تعبان جدًا، بس أنا اهتميت بيه كويس، حركته شوية عشان يرتاح… دلوقتي هو أحسن بكتير.»
فاطمة ما انتبهتش للتلميحات، قالت:
«كلي يا ولادي… أحمد، إنت ليه ساكت كده؟ كل، عشان تبقى قوي.»
رنا استمرت ترمي كلام خفيف طول الإفطار، بدون ما تحسس أمها:
«يا أحمد… إنت دايمًا كنت بتنام زي الحجر، ما بتتحركش… دلوقتي في ألمانيا بقيت تتقلب كتير في النوم؟ ولا سارة هي اللي بتخليك تتحرك؟»
أحمد ارتبك، قال:
«لا يا رنا… السرير بس.»
رنا بصت لسارة وقالت:
«سارة… أحمد كان دايمًا هادي، دلوقتي شكله بقى يحب الحركة الليلية… ألمانيا غيرته أوي، صح؟»
سارة قربت من رنا، همستلها خفيف عشان أمها ما تسمعش:
«أيوه يا رنا… غيرته كتير… الليلة الجاية هتسمعي أكتر لو عايزة هههههه.»
رنا وشها احمر، عيونها لمعت، وقالت بصوت عادي:
«أكيد… أنا بحب أعرف كل حاجة عن حياة أخويا الجديدة.»
فاطمة قالت:
«إيه الكلام ده يا رنا؟ خليكم في الإفطار.»
طول اليوم، رنا كانت بترمي تلميحات خفيفة لأحمد وسارة، زي:
«يا أحمد… مشيتك النهاردة غريبة شوية، زي ما يكون في حاجة بتوجعك من تحت… تعبان في رجليك؟»
أو لسارة:
«سارة… إنتِ قوية أوي، شكلك بتعرفي تهتمي بالناس كويس جدًا… أحمد محظوظ بيكي.»
وسارة بترد بتلميحات:
«أيوه يا رنا… أحمد بيحب الاهتمام القوي… الليلة هاهتم بيه أكتر.»
أحمد كان بيحس بالذل يزيد مع كل كلمة، زبه بينبض تحت البنطلون، طيزه بتتنفض، واللبن بينزل خفيف طول اليوم.

وفي الليل الجو برد أكتر خارج الغرفة، لكن جوا غرفة أحمد كانت مولعة من الشهوة اللي زادت بعد يوم كامل من التلميحات واللمسات السرية طول النهار.
الساعة ١:١٥ فجرًا، البيت سكت تمامًا، أمه فاطمة نايمة عميق، رنا في غرفتها لكن عيونها مفتوحة، مستنية أي صوت، جسمها مولع من اللي شافته الليلة اللي فاتت.
سارة كانت مستنية أحمد ينام شوية، بعدين مسكته من شعره براحة، شدته لتحت السرير، همست في ودنه بصوت خشن جزائري، نفسها سخن على رقبته لحد ما جلده انتفض:
«أصحى يا كسي… الليلة عايزة بقك الأول… هتمصي زبي كويس قبل ما أفشخ طيزك يا متناك.»
أحمد ارتعش، عينيه فتحت، زبه الصغير وقف تحت البيجامة، طيزه بتتنفض من اللبن القديم، همس مرتجف:
«سارة… يا حياتي… تاني؟ أمي ورنا جنبنا…»
سارة شدت شعره أقوى، ألم خفيف في فروة راسه، خلّت راسه ينزل لتحت لحد ما وشه قرب من زبها تحت الغطا، زبها 24 سم واقف صلب، رأسه أحمر غامق منتفخ، عروقه بارزة، السائل الشفاف بينزل خيوط لزجة على فخدها، ريحته مالحة ثقيلة تملّي وشه.
قالت:
«افتح بقك يا قحبة… مص زبي دلوقتي، عايزة أحس بزورك يضغط على راسه يا كلبة.»
أحمد فتح بقه، لسانه طلع بره، سارة مسكت زبها، قربت الرأس من شفايفه، مسحته فيهم، السائل بيسيح على لسانه، طعمه مالح، بعدين ضغطت، الرأس دخل بقه، جدران بقه بتضغط عليه، لسانه لمس الرأس من تحت، حس بدفاه ونبضه القوي.
سارة دخلت أعمق، الرأس ضرب في زوره، خصيتها ضربت في ذقنه، أحمد طلّع أنين مكتوم، لعابه سال شلال على ذقنه، عينيه دامعة.
بدأت تحرك وسطها ببطء، زبها بيدخل ويطلع في بقه، لسانه بيلف على العروق، بيمص الرأس جامد، بيحلب السائل، بيبلعه، طعمه يملّي زوره، ريحته تملّي أنفه.
استمر يمص ٢٠ دقيقة، زبها بيدخل لحد الخصية، بيطلع لحد الرأس، لعابه بينزل شلال على صدره، وشه أحمر نار، جسمه يرتعش، زبه بيجيب لوحده تحت البيجامة.
رنا صحيت على الأنين المكتوم والحركة تحت الغطا، قلبها دق جامد، قامت حافية، مشيت بدون صوت، قربت من الباب، فتحته شوية، قربت عينها من الفتحة.
شافت أحمد على ركبه تحت الغطا، وشه مدفون بين فخاد سارة، بيمص زبها جامد، لسانه بيلف، سارة بتمسك شعره، بتدخل زبها في زوره، أنين أحمد مكتوم، لعابه بينزل.
رنا عيونها وسّعت، جسمها ارتعش كله، حسّت بحرارة شديدة بين فخادها، كسها بلل فجأة، إيدها راحت تحت فستانها لوحدها، أصابعها لمست كسها الناعم، بدأت تلعب فيه خفيف، بتفرك البظر ببطء، عيونها ثابتة على المشهد، تخيل إنها مكان أحمد، أو إن زب سارة في بقها.
سارة لاحظت حركة عند الباب، شافت رنا واقفة في الظلمة، إيدها تحت فستانها بتلعب في كسها، أصابعها بتدخل وتطلع خفيف، وشها أحمر، عيونها مولعة، بتلهث خفيف.
سارة ابتسمت ابتسامة شريرة، ما قالتش حاجة، زدت سرعة نيك بق أحمد، دخلت زبها أعمق في زوره، خلّته يأنّ أقوى مكتوم، عشان رنا تسمع وتشوف أكتر.
رنا زودت سرعة إيدها على كسها، أصابعها بتدخل أعمق، كسها بيضغط عليهم، بللها نزل على فخادها، جابت خفيف، جسمه ارتعش، أنينها مكتوم في إيدها التانية، عيونها ما فارقتش المشهد.
سارة طلّعت زبها من بق أحمد، لعابه بينزل خيوط طويلة، قلبته على بطنه، رفعت طيزه لفوق، الفتحة المنتفخة طلعت، لامعة، بتتنفض، حطت رأس زبها عليها، دخلته ناشف في ضربة واحدة، أحمد عض الوسادة، جسمه انتفض.
بدأت تفشخه بقوة، ضربات عميقة سريعة، الرأس بيضرب في أعماقه، جدران طيزه بتضغط، لبن قديم بيطرطش بره، بيسيح على فخاده، بطنه ينتفخ، السرير يهتز.
سارة كانت هايجه بجنون وخاصة انها شايفة رنا بتراقبهم وهيه ممحونة وبتضرب سبعة.
رنا شافت كل حاجة، إيدها زدت سرعة، جابت مرة تانية، لبنها نزل على إيدها، ركبها ضعفت، لكن ما دخلتش، وقفت تتفرج لحد ما سارة قذفت جوا أحمد، لبنها فاض شلال.
أحمد ارتعش من الذل، جاب لوحده تاني.

بعد ما سارة قذفت آخر نبضة جوا أحمد، زبها لسة مدفون للآخر، لبنها السخن بيملّي بطنه لحد ما انتفخ، فاض شلال أبيض كثيف من الجوانب، نزل على فخاده وعلى السرير، ريحته مالحة ثقيلة تملّت الغرفة، مخلوطة بعرق أحمد واللعاب.
سارة طلّعت زبها ببطء مقصود، الفتحة بقت مفتوحة على البحري، لبنها بيطلع شلال مستمر، أحمد كان بيترعش كله، جسمه كأنه بيتكهرب، عينيه بيضة، فمه مفتوح، بيلهث، زبه الصغير بيجيب لوحده آخر مرة، لبنه بيطرطش على بطنه.
سارة مسحت زبها في طيزه، خلّته يلحس الرأس نظيف، يبلع آخر قطرة،
رنا هربت لغرفتها.
سارة شافتها وهي بتهرب، ابتسمت، وقالت لأحمد بهمس:
«أختك كانت بتتفرج يا متناك… وب تلعب في كسها وهي بتشوفك بتتفشخ… بكرة هتكون معانا.»
أحمد ارتعش من الذل، همس:
«سارة… أرجوكي… رنا أختي…لا»
همستله:
«نام يا كسي… هروح أشوف أختك، شفتها بتلعب في كسها وهي بتتفرج عليك… نارها مولعة، هطفيها دلوقتي وخليها متناكة زيك.»
أحمد همس:
«سارة… أرجوكي… لا…لا»
سارة ضربت على طيزه جامد:
«اسكت يا قحبة… ده كس جديد ليا… وأنت هتسمع صرخاتها الليلة.»
سارة لبست روب خفيف، زبها لسة واقف صلب، لامع بلمعة لعاب أحمد ولبنها، خرجت من الغرفة حافية، مشيت في الرواق البارد، ريحة اللبن طالعة منها، قربت من غرفة رنا، الباب مفتوح شوية، ضوء خفيف من الشباك.
رنا كانت على السرير، مستلقية على ضهرها، فستانها مرفوع لفوق، ركبها مفتوحة، إيدها بين فخادها، أصابعها لسة بللانة من لبنها، بتفرك كسها ببطء، عيونها مغمضة، بتتخيل المشهد، بتلهث خفيف، جسمها الممتلئ بيترعش، حلماتها واقفة تحت الفستان، بشرتها البيضاء الناعمة بتلمع من العرق.
سارة دخلت بدون صوت، وقفت جنب السرير، بصت عليها من فوق، زبها بيترجح تحت الروب، ريحته قوية تملّي الغرفة.
رنا فتحت عيونها فجأة، شافت سارة، صعقت، إيدها وقفت على كسها، وشها احمر نار، همست بصوت مرتجف:
«سارة… إيه… إنتِ بتعملي إيه هنا؟»
سارة ابتسمت ابتسامة شريرة، فكت الروب، زبها طلع واقف صلب، رأسه منتفخ، لامع، بينزل قطرات لبن، وقالت بصوت خشن:
«شفتك يا رنا… كنتي بتتفرجي على أخوكي وهو بيتفشخ، وب تلعبي في كسك… نارك مولعة، صح؟ عايزة أطفيها لك يا حلوة.»
رنا ارتعشت، عيونها على زب سارة، كسها نبض لوحده، بلل أكتر، همست:
«أنا… أنا ما كنتش… أرجوكي ما تقوليش لأحمد… ولا لأمي…»
سارة قربت، جلست على السرير جنبها، مسكت إيد رنا اللي كانت على كسها، شدها براحة، حطتها على زبها، خلّتها تمسكه، حسّت بدفاه وصلابته، رنا ارتعشت، إيدها بتضغط لوحدها.
سارة همست:
«ما هقولش لحد… بس افتحي بقك يا رنا… مصي زبي، ده اللي فشخ أخوكي دلوقتي، مليان لبنه… مصي يا حلوة، هخلّيكي تحسي باللذة اللي أحمد بيحس بيها.»
رنا كانت مولعة، عيونها دامعة من الشهوة، فتحت بقها، سارة قربت الرأس من شفايفها، رنا لحست الرأس براحة في الأول، طعم اللبن مالح مر، ريحته قوية، لسانها لف على الرأس، بعدين دخلت الرأس في بقها، مصّته، لسانها بيدور، بتحلب السائل.
سارة مسكت شعرها، دخلت أعمق، الرأس ضرب في زورها، رنا طلّعت أنين مكتوم، لعابها سال، عيونها دامعة، بس استمرت تمص، إيدها راحت على كسها تاني، بتلعب فيه وهي بتمص.
سارة نيكت بقها بضربات بطيئة، وقالت:
«أيوه يا رنا… مصي كويس… زبي ده هيفشخك دلوقتي من كسك… أخوكي بيحب طيزه تتفشخ، وإنتِ هتحبي كسك يتفشخ.»
رنا كانت بتمص بجنون، لسانها بيلف على العروق، بتبلع اللعاب واللبن، جسمها يرتعش، كسها بلل الملاءة.
سارة كانت لسة واقفة جنب سرير رنا، زبها واقف صلب بعد ما رنا مصته جامد، لامع بلمعة لعابها، رأسه أحمر غامق منتفخ، عروقه بارزة، السائل الشفاف بينزل خيوط طويلة لزجة على فخاد رنا.
رنا كانت مستلقية على ضهرها، فستانها مرفوع لفوق بطنها، ركبها مفتوحة على البحري، كسها الوردي الناعم بللان تمامًا، البظر منتفخ، جدرانه بتتنفض، لبنها اللي جابت من اللمس الذاتي بيسيح على فخادها البيضاء الناعمة، ريحته حلوة خفيفة تملّي الغرفة، مخلوطة بريحة زب سارة الثقيلة.
سارة نزلت على ركبها بين ركب رنا، مسكت فخادها بإيديها، فتحتهم أكتر لحد ما كسها انفتح، الجدران الوردية اللامعة طلعت، بتتنفض وبتطلّع خيوط بلل، وقالت بصوت خشن مليان شهوة:
«شوفي كسك ده يا رنا… مولع وبللان من تفرجك على أخوكي… هلحسه دلوقتي لحد ما تصرخي يا حلوة.»
رنا ارتعشت، همست بصوت مرتجف مليان خضوع:
«سارة… أرجوكي… لحسي… عايزة أحس بلسانك جوايا.»
سارة قربت وشها، نفسها السخن لمس كس رنا، ريحة بللها الحلوة دخلت أنفها، لحست البظر براحة في الأول، لسانها الخشن دار حواليه، رنا أنّت أنين طويل «آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
سارة لحست كس رنا لحد ما رنا صرخت من اللذة، لسانها الخشن دار حوالي البظر المنتفخ، مصّته جامد، بعدين دخل جوا الجدران الوردية السخنة، يلحس كل حتة، يجمع البلل الحلو، يبلعه، طعمه حلو مالح، ريحته تملّي وشها، رنا كانت بتترعش كله، فخادها بتضغط على راس سارة، أنينها طويل «آآآآآآآآآآآآآآآ
سارة فضلت تلحس كس رنا لحد ما رنا بقت بتترعش زي اللي مصعوقة، لسانها الخشن دار حوالي البظر المنتفخ زي دوامة، مصّته جامد، سحبته بين شفايفها، رنا أنّت أنين طويل مبحوح «آآآآآآآآآآآآآآ
رنا كانت بتضغط فخادها على راس سارة، جسمه يرتعش كله، بطنها ينتفخ ويهبط بسرعة، بللها نزل شلال على وش سارة، طعمه حلو مالح، ريحته تملّت الغرفة.
سارة وقفت، زبها واقف صلب، رأسه منتفخ، لامع من لعاب رنا، مسكت رنا من وسطها، قلبها على بطنها، رفعت طيزها لفوق، الفتحة الوردية مفتوحة، بللانة، بتتنفض.
حطت رأس زبها على فتحة كس رنا، ضغطت براحة، الرأس دخل، جدران كسها بتضغط عليه زي كماشة سخنة لزجة، رنا ارتعشت، حسّت بالامتلاء الأول، دفاه الزب ينتشر في بطنها.
سارة دخلت أعمق، الزب اختفى كله جوا كس رنا، الرأس ضرب في أعماقها، بطنها انتفخ من بره، الجلد مشدود، سارة بدأت تنيكها بضربات طويلة عميقة، زبها بيطلع لحد الرأس وبيرجع يدخل للآخر، خصيتها بتضرب في فخاد رنا، رنا كانت بتترعش، كسها بيحلب الزب، بللها بيسيح على السرير.
غيرت الوضعية، قلبة رنا على ضهرها، رفعت ركبها على كتفها، دخلت زبها تاني، نيكتها من فوق، الزب بيضرب أعمق، رنا حسّت بالرأس بيلمس رحمها، جسمه يرتعش، كسها بيضغط أقوى.
سارة زدت السرعة، ضربات سريعة قصيرة، إيدها بتفرك البظر في نفس الوقت، رنا بقت بتترعش جامد، كسها انتفخ، حسّت بضغط غريب في بطنها، سارة همست:
«هتجيبي سكويرت يا رنا… خلّي كسك يفور يا حلوة.»
رنا صرخت من اللذة، كسها نبض جامد، لبنها طلع شلال سكويرت، رش على بطن سارة وصدرها، سخن ولزج، ريحته حلوة، رنا جابت مرتين متتاليتين، جسمه انتفض كله، كسها بيفور لبن شفاف.
سارة طلّعت زبها، قلبة رنا على ركبها، دخلت زبها في بقها، نيكت زورها جامد، الرأس بيضرب في الحلق، رنا بتمص وبتبلع اللعاب، سارة قذفت جوا بقها، لبنها شلال أبيض سخن كثيف، ملّى بق رنا، فاض من الجوانب على ذقنها وصدرها.
سارة قالت:
«بلعي يا رنا… اشربي لبني كله يا كسي الجديد.»
رنا بلعت كل قطرة، طعمها مالح ثقيل، لسانها لحس الرأس نظيف، عيونها مولعة خضوع، وقالت:
«لبنك حلو يا سارة… فشخيني كل ليلة… أنا كسك دلوقتي.»
سارة ابتسمت، نامت جنبها، إيدها بتلعب في كس رنا.
سارة نامت جنبها، همست:
«دلوقتي إنتِ كمان كسي يا رنا… بكرة هفشخك قدام أحمد.»
رنا ابتسمت متعبة، وقالت:
«أيوه… فشخيني كل يوم…»
الصباح كان مليان توتر حسي أقوى، الجو في البيت هادي ظاهريًا، ريحة القهوة والخبز السوري تملّي المطبخ، لكن تحت الطاولة كان فيه نار خفية بين رنا وسارة، وعيونهم على أحمد كل لحظة.
فاطمة كانت بتعد الإفطار زي عادتها، بتغني أغنية قديمة سورية خفيف، مبتسمة بحنان لابنها اللي رجع بعد غياب، وقالت وهي بتحط الصحون:
«صباح الخير يا ولادي… نامتوا كويس؟ اليوم هعملكم منسف، عشان أحمد يدوق أكل أمه تاني.»
أحمد دخل المطبخ متمايل شوية، طيزه بتحرق من الفشخ اللي حصل الليلة، اللبن بتاع سارة لسة جواه، بينزل خفيف على فخاده، بطنه منتفخ شوية، وشه أحمر، عيونه نازلة، جلس على الكرسي بصعوبة، وقال بصوت هادي:
«صباح الخير يا أمي… نمت كويس، شكرًا.»
سارة دخلت بعده، لابسة بلوزة ضيقة تبين قوتها، ابتسمت لفاطمة وقالت:
«صباح الخير خالتي… أحمد كان تعبان شوية الليلة، بس أنا اهتميت بيه كويس، دلوقتي أحسن.»
رنا كانت قاعدة بالفعل، عيونها على أحمد، ابتسامتها خبيثة خفيفة، بشرتها البيضاء محمرة شوية من اللي عملته في غرفتها الليلة، وقالت بصوت بريء لكن فيه تلميح قوي لأحمد وسارة:
«أيوه يا أحمد… شكلك تعبان أوي الصبح، نمت متأخر؟ أنا سمعت حركة كتير في غرفتكم الليلة، زي ما يكون حد مش قادر ينام وبتحرك كتير… أكيد سارة اهتمت بيك زي ما قالت.»
أحمد بلع ريقه، حس باللبن بينزل أكتر مع الجلوس، طيزه بتحرق على الكرسي الخشبي، وشه احمر أكتر، وقال بسرعة:
«أيوه يا رنا… كنت أتقلب في النوم، السرير قديم.»
سارة بصت لرنا بعيون مولعة، ابتسمت وقالت بصوت عادي لكن مليان تلميح لأحمد:
«أحمد كان محتاج اهتمام خاص الليلة، حركته كتير عشان يرتاح… شكله دلوقتي مرتاح أوي، صح يا أحمد؟»
أحمد همس:
«أيوه… مرتاح.»
رنا زدت التلميحات، بصت لأحمد وقالت وهي بتشرب القهوة ببطء:
«يا أحمد… مشيتك النهاردة غريبة شوية، زي ما يكون رجليك تعبانين من وقفة طويلة… أكيد الليلة كانت مليانة حركة، صح؟ سارة أصلها بتعرف تخلّي اللي قدامها يتحرك كتير.»
فاطمة ضحكت وقالت بدون ما تلاحظ التلميحات:
«يا رنا، خليكي في الإفطار… أحمد تعبان من الرحلة أكيد.»
سارة قربت إيدها تحت الطاولة، لمست فخد أحمد خفيف، أصابعها بتلعب في الجينز قريب من طيزه، وقالت لرنا بصوت هادي:
«أيوه يا رنا… أحمد بيحب الحركة الليلية معايا… بيطلبها بنفسه أحيانًا، عشان ينام مرتاح.»
رنا عيونها لمعت، همست لسارة خفيف عشان أمها ما تسمعش:
«شكله بيحبها أوي… أنا لو مكانه كنت هطلبها كل ليلة.»
أحمد ارتعش، اللبن بينزل أكتر، زبه نبض تحت الطاولة، حس بالذل يغرقه قدام أخته وأمه.
فاطمة قالت:
«كلي يا سارة… إنتِ دلوقتي بنتي، عاملي البيت زي بيتك.»
رنا بصت لسارة وقالت بتلميح أقوى:
«أيوه يا سارة… عاملي البيت زي بيتك، وخلّي أحمد مرتاح زي كل ليلة… أنا بحب أسمع إنه سعيد.»
سارة ضحكت خفيف وقالت:
«هو سعيد أوي يا رنا… الليلة هيبقى أسعد، وأنتِ سهرانه معانا.»
طول اليوم، رنا وسارة كانوا بيرموا تلميحات خفيفة لأحمد قدام أمه بدون ما تحسسها:
رنا تقول: «يا أحمد… خد الدوا ده، عشان لو تعبان في ضهرك من النوم.»
سارة ترد: «ضهره كويس يا رنا… بس تحت شوية تعبان، أنا بهتم بيه كل ليلة.»
أحمد كان بيحمر ويلهث خفيف، الذل بيزيد، ورنا وسارة عيونهم مولعة، مستنيين الليلة الجاية.
الليلة الثالثة كانت الأقوى لحد دلوقتي، الجو برد جدًا خارج الغرفة، الريح بتصفر في الشبابيك، لكن جوا غرفة أحمد كان مولع نار، ريحة اللبن من الليلتين اللي فاتوا لسة عالقة في الملاءة، مخلوطة بعرق سارة الثقيل اللي بيطلع من جسمها القوي.
الساعة ١:٢٠ فجرًا، البيت سكت تمامًا، أمه فاطمة نايمة عميق بعد ما أخدت حبوب نوم عشان تعبها، رنا في غرفتها لكنها مستنية، عيونها مفتوحة، جسمها مولع من اللي شافته الليلتين اللي فاتوا، كسها بللان تحت الفستان، بتلعب فيه خفيف تحت الغطا وهي بتستنى أي حركة.
سارة كانت مستنية أحمد يرتخي شوية، بعدين مسكته من شعره بإيدها، شدها براحة، خلّت راسه ينزل لتحت الغطا، همستله بصوت خشن:
«دلوقتي يا كسي… هتمصي زبي تاني… عايزة أحس بزورك يضغط على راسي قبل ما أفشخ طيزك يا متناك.»
أحمد ارتعش، زبه وقف، طيزه بتتنفض، فتح بقه، سارة قربت زبها، الرأس المنتفخ لمس شفايفه، دخلته في بقه، بدأ يمص جامد، لسانه بيلف على الرأس، بيحلب السائل الشفاف، بيبلعه، لعابه بينزل خيوط، الزب بيدخل أعمق، خصيتها بتضرب في ذقنه، أحمد بيلهث مكتوم، جسمه يرتعش، زبه بيجيب لوحده.
رنا صحيت على الحركة تحت الغطا والأنين المكتوم، قامت حافية، مشيت بدون صوت، قربت من الباب، فتحته شوية، قربت عينها، شافت أحمد على ركبه تحت الغطا، وشه مدفون بين فخاد سارة، بيمص زبها جامد، لسانه بيلف، سارة بتمسك شعره، بتدخل زبها في زوره، لعابه بينزل شلال.
رنا ارتعشت، إيدها نزلت تحت فستانها، أصابعها دخلت كسها، بتلعب فيه بسرعة، كسها بيضغط على أصابعها، بللها نزل على فخادها، عيونها مولعة، بتتفرج على أخوها وهو بيمص زب مراته.
سارة لاحظت الحركة عند الباب تاني، شافت رنا واقفة في الظلمة، إيدها بتلعب في كسها جامد، وشها أحمر، بتلهث، لبنها بينزل على رجليها.
سارة ابتسمت ابتسامة شريرة، طلّعت زبها من بق أحمد، لعابه بينزل خيوط، قامت من السرير عارية، زبها واقف لامع، مشيت للباب بدون صوت، فتحته فجأة.
رنا صعقت، إيدها لسة جوا كسها، وقفت مذهولة، همست:
«سارة… أنا…»
سارة مسكت إيدها، شدها جوا الغرفة، قفلت الباب، وقالت بهمس خشن:
«دخلي يا رنا… شفتك بتلعبي في كسك وإنتِ بتتفرجي على أخوكي بيمص زبي… دلوقتي هتشاركي يا حلوة.»
رنا ارتعشت، لكن ما قاومت، عيونها مولعة، أحمد كان راكع على السرير، طيزه مفتوحة، منتفخة من الفشخ اليومي، لبن سارة من الليلة اللي فاتت لسة جواه، بينزل خفيف، بطنه منتفخ، وشه أحمر، عيونه نازلة في الأرض من الذل.
رنا كانت واقفة جنب السرير، فستانها مرفوع لفوق، كسها الوردي الناعم بللان، البظر منتفخ، جدرانه بتتنفض، بللها بيسيح على فخادها البيضاء، عيونها خضرا مولعة، بتلهث خفيف.
سارة وقفت بينهم، مسكت أحمد من شعره، شدته لتحت، خلّت وشه يقرب من زبها، همست:
«مص يا أحمد… مص زبي الأول، عشان أختك تشوف إزاي بتمص كويس يا متناك.»
أحمد فتح بقه، مص الرأس جامد، لسانه دار حواليه، بلع السائل، زبها دخل زوره، لعابه سال، رنا شافت، إيدها نزلت على كسها، بتلعب فيه خفيف.
بعد ١٠ دقايق، سارة طلّعت زبها، قلبة أحمد على بطنه، رفعت طيزه لفوق، دخلت زبها في طيزه ناشف، الرأس دخل، جدران طيزه بتضغط، أحمد ارتعش، سارة نيكته بضربات عميقة، الزب بيضرب في أعماقه، بطنه ينتفخ، لبن قديم بيطرطش بره.
رنا قربت، لحست خصية سارة، بعدين لحست الفتحة حوالين الزب، طعم اللبن مالح، حسّت بدفاه الزب وهو بيدخل.
سارة طلّعت زبها من طيز أحمد، قلبة رنا على ضهرها، رفعت ركبها على كتفها، دخلت زبها في كسها، الرأس دخل، جدران كس رنا بتضغط، رنا أنّت، كسها بلل أكتر، سارة نيكتها جامد، ضربات سريعة، البظر بيفرك في جسم سارة.
غيرت الوضعية، خلّت رنا تركب زبها، رنا نزلت على الزب ببطء، كسها بلع الزب كله، بطنها انتفخ، سارة رفعت وسطها، نيكتها من تحت، رنا بتترعش، كسها بيحلب الزب، بللها نزل شلال.
أحمد كان بيلحس كس رنا من فوق، لسانه على البظر، رنا جابت سكويرت، لبنها رش على وش أحمد، سخن شفاف، ريحته حلوة.
سارة قلبة أحمد تحت رنا، دخلت زبها في طيزه تاني، نيكته وهو تحت، رنا راكبة وش أحمد، كسها على بقه، أحمد يلحس، سارة تفشخ طيزه.
قذفت جوا طيز أحمد أولاً، لبنها ملّى بطنه، فاض، بعدين طلّعت، دخلت في كس رنا، قذفت جواها، ملّت رحمها، فاض على فخادها.
خلّتهم يلحسوا بعض، أحمد لحس لبن سارة من كس رنا، رنا لحست من طيز أحمد.
التلاتة ناموا مليانين لبن، ريحة اللبن تملّي الغرفة، أجسامهم ملتصقة عرقانة.
الصباح كان هادئ ظاهريًا، الجو في دمشق بارد ومشمس خفيف، ريحة الخبز الطازج والقهوة تملّي البيت، أمه فاطمة قررت تخرج مع أحمد للسوق القديم في باب سريجة، عشان تشتري خضار وبهارات وتفرج ابنها على الحياة اللي افتقدها في ألمانيا.
فاطمة باسته أحمد بحنان، لبست، وقالتله:
«يلا يا ولدي… نروح السوق، نشتري حاجات للعشا، وعايزة أفرجك على الناس اللي بتسأل عليك كل يوم.»
أحمد كان لسة تعبان من الليلة اللي فاتت، طيزه بتحرق خفيف، اللبن بتاع سارة لسة جواه، بينزل خفيف على فخاده تحت الجينز، وشه شاحب شوية، لكن ابتسم وقال:
«أيوه يا أمي… يلا نروح.»
سارة بصت لرنا بعيون مولعة، ابتسمت ابتسامة خبيثة، وقالت لفاطمة:
«خالتي… أنا هرتاح شوية في البيت، الرحلة تعبتني، خليكم استمتعوا.»
رنا بصت لسارة، وشها احمر خفيف، عيونها خضرا لمعت، همست لأحمد وهو خارج:
«ارتاح يا أحمد… إحنا هنستمتع هنا وبالمرة أخذ عنك كتف.»
أحمد خرج مع أمه، الباب اتقفل، البيت سكت تمامًا، صوت خطواتهم بعدت في الشارع.
سارة قفلت الباب الرئيسي، رجعت للصالة، رنا كانت واقفة في المطبخ، بتغسل الصحون، فستانها المنزلي الخفيف ملتصق بجسمها الممتلئ، طيزها بارزة، بشرتها البيضاء بتلمع من العرق الخفيف.
سارة قربت من وراها بدون صوت، إيديها لمست وسط رنا براحة، ضغطت جسمها عليها، زبها تحت الروب وقف صلب، لمس طيز رنا، همست في ودنها بصوت خشن:
«دلوقتي إحنا لوحدنا يا رنا… أمك وأخوكي خرجوا… عايزة أفشخ كسك من الصبح يا حلوة.»
رنا ارتعشت، إيدها وقفت في المية، حسّت بدفاه زب سارة على طيزها، كسها بلل فجأة، همست بصوت مرتجف مليان شهوة:
«سارة… من الصبح؟ البيت فاضي… فشخيني… عايزة أحس بزبك جوايا زي ما أحمد بيحس.»
سارة فكت روبها، زبها طلع واقف، رأسه منتفخ، لامع، قربته من طيز رنا، مسحته فيها، بعدين نزلت فستان رنا لتحت، كسها الوردي الناعم طلع، بللان، البظر منتفخ، جدرانه بتتنفض.
سارة نزلت على ركبها، لحست كس رنا من ورا، لسانها دار حوالي البظر، مصّته، دخل جوا الجدران، رنا أنّت أنين طويل، فخادها ارتعشت، بللها نزل على وش سارة.
بعدين سارة قامت، دخلت زبها في كس رنا واقفة في المطبخ، الرأس دخل، جدران كسها بتضغط، رنا عضت على إيدها عشان تسكت، سارة نيكتها جامد، ضربات عميقة، خصيتها بتضرب في فخادها، رنا بتترعش، كسها بيحلب الزب.
غيرت الوضعية، خلّت رنا تنام على الطاولة، ركبها مفتوحة، دخلت زبها تاني، نيكتها جامد، إيدها بتفرك البظر، رنا جابت سكويرت، لبنها رش على بطن سارة، سخن شفاف.
سارة قذفت جوا كسها، لبنها ملّى رحمها، فاض، بعدين طلّعت زبها، خلّت رنا تمصه نظيف، رنا بلعت كل قطرة.
استمروا طول الوقت اللي أحمد وأمه غايبين، فشخ في الصالة، في الغرفة، في الحمام، رنا جابت ٥ مرات، سارة قذفت ٣ مرات جوا كسها.
لما أحمد وأمه رجعوا، رنا وسارة كانوا لابسين عادي، بس ريحة اللبن خفيفة في البيت، رنا وشها أحمر، عيونها مولعة، بصت لأحمد وقالت:
«السوق كان زحمة؟ إحنا هنا ارتاحنا أوي.»
أحمد حس بالذل، زبه نبض، عرف إن حصل حاجة، والليلة الجاية صارت ثلاثي أقوى.
في الليل، بعد ما سارة ورنا قضوا اليوم كله لوحدهم في البيت (أحمد وأمه في السوق)، الشهوة بينهم كانت مولعة نار، رنا كانت لسة بكر من طيزها تمامًا، ما حد دخلها من ورا أبدًا، كسها بس اللي اتفشخ مرات كتير في الليالي اللي فاتت، طيزها البيضاء الممتلئة الناعمة لسة محافظة، الفتحة وردية صغيرة ضيقة، ما اتوسعتش قبل كده، جدرانها بتضغط لوحدها من البرد والخوف والشهوة.
سارة كانت عارفة ده كويس، من كلام رنا اللي همسته في المطبخ الصبح:
«سارة… أنا عايزة أجرب كل حاجة زي أحمد… بس خايفة من طيزي… ما حد دخلها قبل كده.»
سارة ابتسمت وقتها، مسكت طيز رنا من فوق الفستان، ضغطت عليها جامد، همست:
«هتجربي يا حلوة… طيزك دي هتبقى ملكي زي كسك… هوسعها لك براحة، وهتترجي زبي يدخل تاني.»
في الليلة دي، بعد ما أحمد وأمه ناموا، سارة شدت رنا لغرفتها، قفلت الباب، خلّتها تقلع هدومها كلها، رنا وقفت عارية، جسمها الممتلئ بيترعش، طيزها بارزة، الفتحة الصغيرة بتتنفض من البرد.
سارة خلّتها تنام على بطنها، رفعت طيزها لفوق بوسادة تحت بطنها، فتحت ركبها على البحري، الفتحة الوردية الصغيرة طلعت، ضيقة جدًا، جدرانها بتضغط، ما فيهاش أي توسع، ريحة جسم رنا الحلوة تملّي المكان.
سارة نزلت على ركبها ورا رنا، لحست الفتحة براحة في الأول، لسانها دار حواليها، مص الجدران الخارجية، رنا ارتعشت، أنّت أنين خفيف، حسّت بدفء لسان سارة يدخل خفيف، طيزها بتتنفض، بلل كسها نزل على فخادها.
سارة لحست أكتر، لسانها دخل الفتحة شوية، وسعها براحة، رنا بتلهث، طيزها بتفتح لوحدها شوية، سارة دخلت صباع واحد مبلل بلعابها، حركته براحة جوا وبره، رنا عضت الوسادة، حسّت بألم خفيف مخلوط بلذة غريبة، الصباع بيوسع الجدران الضيقة، بيفرك في اللحم الناعم.
بعدين دخلت صباعين، زيتتها كويس، حركتهم ببطء، رنا بتترعش، طيزها بتتمدد، الجدران بتضغط على الصباعين، ألمها زاد شوية، لكن بلل كسها زاد أكتر، بتأن من اللذة.
سارة قالت بهمس:
«طيزك ضيقة أوي يا رنا… زي بكر… هوسعها لزبي دلوقتي، هتاخديه كله يا حلوة.»
رنا همست مرتجفة:
«خفيف يا سارة… أول مرة… بس عايزة… فشخيني من طيزي زي أحمد.»
سارة زيتت زبها كويس، الرأس المنتفخ لامع، حطته على الفتحة، ضغطت براحة شديد، الرأس دخل بصعوبة، رنا أنّت أنين ألم، طيزها بتضغط جامد، الجدران بتتمدد لأول مرة، ألم حارق انتشر في طيزها، لكن سارة وقفت ثانية، حركت الرأس براحة جوا وبره، لحد ما الجدران ارتخت شوية.
بعدين دفعت أعمق، الزب دخل نصه، رنا عضت الوسادة جامد، دموعها نزلت، حسّت بامتلاء ما تخيلتهوش، طيزها بتتمزق من الداخل، لكن لذة غريبة بدأت تطلع مع الألم.
سارة دخلت للآخر ببطء، الزب اختفى كله جوا طيز رنا، خصيتها لمست فخادها، بطن رنا انتفخ من بره، الجلد مشدود، رنا بتلهث، طيزها بتحرق، لكن كسها نبض جامد.
سارة بدأت تنيكها بضربات بطيئة عميقة، الزب بيطلع لحد الرأس وبيرجع يدخل للآخر، جدران طيز رنا بتضغط عليه، بتحلبه، اللبن القديم من كسها بيسيح مع الزيت، رنا بدأت تتأن من اللذة، الألم راح تدريجيًا، طيزها ارتخت، بدأت تتحرك لورا لوحدها عشان تاخد الزب أعمق.
سارة زدت السرعة، ضربات سريعة، خلّت رنا تركب زبها، رنا نزلت على الزب بطيزها، الزب بيدخل كله، بطنها ينتفخ، بعدين سارة نيكتها من تحت جامد.
غيرت وضعية تانية، خلّت رنا واقفة منحنية على الحيطة، دخلت من ورا، نيكتها جامد، إيدها بتفرك كس رنا في نفس الوقت.
رنا جابت سكويرت من كسها، لبنها رش على الأرض، طيزها بتضغط أقوى على الزب، سارة قذفت جوا طيزها، لبنها ملّى الجدران الضيقة، فاض شلال من الفتحة، نزل على فخاد رنا.
رنا كانت بتترعش، طيزها مفتوحة لأول مرة، مليانة لبن، حسّت بلذة ما تخيلتهاش، همست:
«فشخيني من طيزي كل يوم… أحلى من كسي.»
سارة ابتسمت، خلّتها تلحس زبها نظيف، طعم لبنها مع لبن طيز رنا.
وبكده طيز رنا اتفشخت لأول مرة، وصارت مدمنة زي أحمد.
🔥💦💦
بعد أسبوع كامل في دمشق، اللي تحول لحياة جديدة مليانة فشخ يومي وذل مشترك بين أحمد ورنا تحت سيطرة سارة، اليوم الأخير جاء، وكان يوم العودة لميونخ.
الصباح كان هادئ ظاهريًا، فاطمة عملت فطور كبير، عيونها دامعة، بتودع ابنها، رنا بتبص لسارة بعيون مولعة، وأحمد طيزه لسة بتحرق من الليلة اللي فاتت، اللي سارة فشخت فيها الاتنين مع بعض، لبنها ملّى طيز أحمد وكس رنا، والتلاتة ناموا ملتصقين.
فاطمة حضنت أحمد جامد، دموعها على خده:
«يا ولدي… رجع بسرعة، البيت فاضي بدونك… وسارة، خلّي بالك عليه.»
سارة ابتسمت، حضنت فاطمة:
«أكيد يا خالتي… أحمد في عيوني، هاهتم بيه كل يوم.»
رنا حضنت أحمد، همستله في ودنه:
«هيجيلك قريب في ميونخ… عايزة زب سارة تاني جوايا.»
أحمد ارتعش، زبه نبض، همس:
«أي وقت يا رنا… كسك حلو زي طيزي.»
في الطريق للمطار، في التاكسي، سارة إيدها تحت الجاكيت على فخد أحمد، بتلعب في الفتحة من فوق الجينز، أحمد بيلهث خفيف، اللبن بينزل أكتر، السائق مش واخد باله.
في المطار، انتظروا الطيارة، سارة شدت أحمد لدورة المياه تاني، قفلت الباب، نزلت بنطلونه، دخلت زبها ناشف في طيزه، نيكته جامد ٧ دقايق، قذفت جواه، خلّته يلحس زبها نظيف، بعدين رجعوا يمشوا، أحمد متمايل، لبنها بينزل على رجليه.
في الطيارة، المقاعد جنب بعض، سارة غطتهم بالبطانية، خلّت أحمد يمص زبها تحتها خفيف، رأسه تحت البطانية، يمص الرأس، يبلع السائل، بعدين دخلت صباعين في طيزه، حركتهم، أحمد جاب لوحده في البنطلون.
وصلوا ميونخ بالليل، الجو بارد، الثلج خفيف على الأرض، رجعوا الشقة، سارة فتحت الباب، شدت أحمد جوا، قلعت هدومه، فشخته على الأرض في المدخل، دخلت زبها في طيزه، نيكته جامد، قذفت جواه مرتين، ملّت بطنه، فاض على الأرض.
همستله:
«رجعنا يا كسي… دلوقتي هتكون كسي 24 ساعة تاني، ولما رنا تجي، هنفشخكم مع بعض كل يوم.»
أحمد أنّ من اللذة، جسمه يرتعش، وقال:
«أيوه يا مراتي… أنا كسك… ورنا كسك… فشخنا للأبد.»
ريحة اللبن تملّت الشقة تاني، والحياة رجعت لروتينها، فشخ يومي، ذل مطلق، وليلى رجعت تنضم أحيانًا، ورنا بدأت تخطط زيارة قريبة.
العودة كانت نهاية الزيارة، وبداية حياة أعمق في الخضوع.
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%