الجزء الأول:
كان في شاب اسمه أحمد، ٢٨ سنة، عايش في ميونخ بألمانيا، شغله مهندس، حياته مستقرة، شقة حلوة، عربية، فلوس كويسة، بس قلبه فاضي. كان دايماً يحس إن البنات العاديين اللي بيقابلهم ما بيملوش عينيه، كان في حاجة ناقصاه، لحد ما في ليلة برد يناير، وهو بيسكرول على الإنستغرام، ظهرتله صورة بنت.
البنت دي كانت جزائرية اسمها سارة، ٢٦ سنة، عايشة في وهران. جسمها يجنن، صدر كبير، خصر نحيف، طيز مدورة، شعر أسود طويل، وشها زي القمر. أحمد دخل بروفايلها وقعد يتفرج على صورها نص ساعة متواصلة، ولقى في البيو مكتوب بخط صغير:
« Trans & Proud 🏳️⚧️ »
أول مرة أحمد يعرف إنه ممكن ينجذب كده لترانس. قلبّه دق، وكتب لها على طول:
"و**** إنتِ أحلى بنت شفتها في حياتي كلها… ممكن نكلم بعض؟"
سارة ردت بعده ساعة:
"ههههه شكراً يا حلو… أكيد نتكلم"
بدأوا يراسلوا يوميًا. أحمد كان بيبعتلها صور الثلج من شباك شقته، وهي بتبعتله صور البحر من وهران. الكلام كان أول يومين عادي، بعدها بدأ يسخن. سارة كانت صريحة من الأول:
"أنا عندي زب، لسة ما عملتش العملية… لو ده يضايقك قولي من دلوقتي"
أحمد رد:
"بالعكس… أنا بحبك زي ما إنتِ، ولو حابة تحتفظي بيه طول العمر أنا موافق، المهم إنتِ"
الجملة دي خلّت سارة تبكي وهي بتكلمه في الفويس. بعدها بيومين عملوا أول فيديو كول…
الساعة ١٠ مساءً في ميونخ، ٩ في وهران.
الكاميرا فتحت… أحمد شاف وش سارة أول حاجة، عيونها مليانة دموع فرحة وخوف في نفس الوقت.
سارة (بصوت مرتجف خالص):
"أحمد… أنا خايفة أوي. أول مرة أعمل فيديو كول مع حد بحبه بجد."
أحمد (قلبه بيتقطّع من الحنان):
"يا روحي… إنتِ أماني في الدنيا دي. أنا هنا عشانك، مش عشان جسمك بس… عشان قلبك اللي سرق قلبي من أول كلمة."
سارة بتبتسم بدموع:
"بجد؟ حتى لو… حتى لو شفتني كاملة؟"
أحمد (بصوت هادي وثابت):
"أنا بحبك كاملة… كل حتة فيكي ملكي، حتى اللي الناس شايفينها عيب."
سارة مسحت دموعها، وبعدين فتحت الروب الأحمر ببطء شديد… الصدر الكبير ظهر، الحلمات واقفة، وبعدين نزلت الكاميرا لتحت شوية…
طلع زبها… كبير، طويل، أسمك من زب أحمد بكتير، رأسه أحمر لامع، عروقه بارزة، واقف زي سيف، أكيد أكتر من ٢٢ سم. كان بيترجح خفيف من الإثارة.
أحمد شهق، عيونه وسّعت، مش من الصدمة، من الإعجاب والشهوة الممزوجة بحنان غريب:
"واوووو… سارة… ده أجمل زب شفته في حياتي… وأنا بموت فيه لأنه زبك إنتِ."
سارة (بتضحك):
"أكبر من زبك لي ورتني ياه بالصور… خايفة تخاف منه؟"
أحمد: "شوفي… نفسي أحس بيكي جوايا، نفسي تحسّسني إني ملكك."
سارة (بتلعب في رأسه بصباعها وبتئن):
"شوف يا حبيبي… ده زبي… أكبر من زبك بمرّتين… عايزاه يدخلك دلوقتي… عايزة أفشخ طيزك وأنت بتصرخ باسمي."
أحمد قلّع كل حاجة في ثانية، زبه واقف لكن أصغر واضح… مسكه بإيده وبدأ يحلبه جامد:
"يا لبوة يا جزائرية… زبك ده هيخلّعني… دخليني بيه… أنا طيزي بتفتح ليكي لوحدها… عايز أحس بيكي وإنتِ بتفشخيني وبتذبحيني."
سارة سرعت إيدها، زبها بيطلّع صوت خفيف من كتر البلل:
"هدخّلك للآخر يا متناك… هخلّيك تحس إنك مراتي بجد… هقذف جواك وأحبلك… هخلّيك تحمل من لبني."
أحمد (بيصرخ بهمس وهو بيحلب زبه بسرعة):
"آه يا شرموطتي… نيكيني… أنا طيزي بتاعك… دخليني للآخر… عايز أحس بزبك الكبير ده وهو بيخزّقني… عايز لبنك يملّى بطني."
سارة فتحت رجليها أكتر، بدأت تدخّل صباعين في طيزها وهي بتحرك زبها بإيدها التانية:
"تخيّل إن دول زبي… بدخلك بيه دلوقتي… بقطّعك… بفشخك… وإنت بتترجاني أكتر."
أحمد (عيونه بتلف من النشوة):
"أترجاكي؟ أنا بموت عشانك… نيكيني أقوى يا قحبتي… عايز أحس بلبنك السخن وهو بيطلع جوايا… عايزك تقذفيلي في بوقي كمان… أشرب كل نقطة."
سارة (صوتها بقوة وجسمها بيرتعش):
"هقذف دلوقتي يا متناك… هقذف جواك… هخلّيك بطنك تنتفخ من لبني… قول إنك بتاعي!"
أحمد (بيصرخ وهو بيجيب):
"أنا بتاعك يا لبوة… أنا مراتك… قذفي جوايا… أنا بجيب… آهههههه…"
سارة شهقت شهقة طويلة، زبها الكبير نبض جامد جامد، وطلّع لبن كتير أوي، تلاتة أربعة قذفات قوية، السائل الأبيض نزل على بطنها وصدرها ووشها حتى، وهي بتصرخ:
"أحمد… بحبك… خد لبني كله… أنا بموت فيك…"
أحمد قذف في نفس اللحظة، لبنه طلع على صدره وبطنه، وهو بيلهث:
"بحبك أكتر من الدنيا… زبك ده هيخلّيني أعيش عشانك… أنا مدمنك… مدمن لبنك… مدمن إنك تفشخيني كل يوم."
بعد النشوة، الاتنين كانوا بيلهثوا، سارة مدت إيدها ولمّت شوية لبن من على صدرها وحطتهم في بوقها وبلعتهم وبصتله:
"ده ليك… كل ده ليك لوحدك."
أحمد (دموعه نازلة من كتر الإحساس):
"وأنا هشرب منك كل يوم… هعيش أرضّع من زبك ده… بحبك موت يا سارة… تعالي ألمانيا وفشخيني ليل نهار."
سارة (بتضحك):
"هاجي… هسيب كل حاجة وهاجي… بس عشان أفشخك وأحبلك كل يوم… وأعيش معاك ونموت في حضن بعض."
أحمد باس الشاشة جامد:
"ده وعد… أنتِ مراتي من دلوقتي… وزبك الكبير ده جوزي."
المكالمة خلّصت وهما لسة بيلهثوا وبيبكوا من الحب والشهوة…
من يومها بقوا يتكلموا كل ساعة. أحمد كان بيصحى يلاقي ٣٠ رسالة منها، وهي كانت بتستناه لما يرجع من الشغل. بعد شهر بالظبط، أحمد قالها:
"أنا جاي الجزائر أخطبك من أهلك… ولو رفضوا هاخدك ونروح نتجوز في ألمانيا"
سارة قالتله: "تعالى بس وأنا هسيب الدنيا كلها وأجي معاك"
الجزء الثاني:
أحمد حجز تذكرة طيارة، وفي أول يوم وصل فيه وهران، سارة كانت مستنياه في المطار لابسة فستان أبيض ضيق. أول ما شافها جري عليها وحضنها قدام الناس كلها وباسها من بوقها. راحوا شقة صغيرة استأجرها في وسط وهران.
كان الجو في وهران دافئًا نسبيًا رغم إنه يناير، الشمس الغاربة بتلون السماء بلون برتقالي خفيف، والشوارع مليانة أصوات الناس والسيارات. أحمد وسارة وصلوا المطار من ساعة، وأحمد كان ماسك إيدها جامد طول الطريق في التاكسي، قلبه بيدق زي الطبل من التوتر والإثارة. أول مرة يشوفها على الطبيعة، وأول مرة هيقضي معاها وقت لوحدهم. هو كان عذراء تمامًا، مش بس في الطيز، ده في كل حاجة... ما كانش لمس بنت قبل كده، ولا حتى لعب في طيزه بنفسه. كان دائمًا يحلم بالجنس، بس كان خايف يجرب، لحد ما سارة دخلت حياته وخلت كل أحلامه تتحقق.
التاكسي وقف قدام عمارة قديمة في وسط وهران، حي شعبي مليان محلات وكافيهات. أحمد دفع للسواق، ومسك شنطته الصغيرة اللي جابها من ألمانيا، وسارة كانت ماسكة إيده التانية، مبتسمة ابتسامة خجولة بس مولّعة. كانت لابسة فستان أبيض ضيق بيبرز جسمها الكيرفي، صدرها الكبير بيضغط على القماش، وطيزها المدورة بتتحرك مع كل خطوة. زبها الكبير كان مخفي تحت الفستان، بس أحمد كان يعرف إنه هناك، وده كان بيخليه يرتجف من الداخل.
دخلوا العمارة، صعدوا السلم الضيق للدور التاني، والرائحة كانت ريحة بحر وأكل جزائري. أحمد فتح الباب بالمفتاح اللي استلمه من صاحب الشقة عبر إيربنب، والشقة كانت صغيرة بس نظيفة: غرفة نوم بسرير كبير مغطى بملاءة بيضاء، صالة صغيرة مع كنبة، مطبخ صغير، وحمام. النوافذ مفتوحة شوية، وصوت البحر البعيد داخل. أحمد قفل الباب وراه، وفجأة الدنيا هدأت... هما لوحدهم أخيرًا.
سارة وقفت في وسط الغرفة، بصتله بعيونها السوداء الكبيرة، وقالت بصوت ناعم جزائري: "أحمد... أخيرًا لوحدنا. أنا مش مصدقة إنك هنا." أحمد حس قلبه بيتقلب، اقترب منها ببطء، وحضنها جامد. حضنها كان دافئ، جسمها الناعم عليه، صدرها الكبير ضغط على صدره، وزبها الكبير حسّه خفيف من تحت الفستان وهو بيضغط على بطنه. هو كان لابس جينز وتيشرت، وزبه بدأ ينتصب من أول لحظة، بس التوتر كان أكبر... هو عذراء، وخايف يفشل أو يتألم.
سارة باست خدوده الأول، بعدين رقبته، وهمست في ودنه: "بحبك يا أحمد... اليوم ده هيبقى أجمل يوم في حياتنا. متخافش، أنا هعاملك زي الملك." أحمد رد بصوت مرتجف: "أنا بحبك أكتر... بس أنا... أنا عذراء، مش جربت قبل كده. طيزي... ما حد لمسها أبدًا." سارة ابتسمت، وعضت شفايفها السفلى، وقالت: "ده يجننني أكتر... هكون أول واحدة أفشخها، وأنت هتكون ملكي لوحدي." سحبته من إيده للغرفة النوم، وجلسوا على السرير.
بدأت تسخن الأمور ببطء... سارة خلعت الفستان عنها ببطء مثير، القماش انزلق على الأرض، وطلعت عريانة تمامًا غير من لانجري أسود صغير. صدرها الكبير حر طلع، الحلمات الوردية واقفة، وبطنها الناعمة، وطيزها المدورة. بعدين خلعت اللانجري، وزبها الكبير طلع... كبير جدًا، أكتر من ٢٣ سم، تخين زي ساعد، رأسه أحمر غامق، عروقه بارزة، واقف زي صاروخ. كان بيترج خفيف، والسائل الشفاف بيخرج من الرأس شوية. أحمد بصله بعيون واسعة، مخلوطة بشهوة وخوف: "واوووو... ده أكبر مما تخيلت. هيدخل إزاي ده فيا؟" سارة ضحكت ضحكة خفيفة، وقالت: "هدخله ببطء... هخليك تحبه، يا متناكي الصغير."
أحمد خلّع تيشرته وجينزه بمساعدتها، وزبه طلع واقف، أصغر من زبها بكتير، رأسه أحمر، بس هو كان مرعوب.
سارة ما استنيتش ثانية.
حطت إيدها على صدر أحمد ودفعته جامد على الحيطة، وبصوتها الجزائري الخشن اللي بيخرج من جواها لما تكون مولّعة:
«النهاردة هتتعلم مين النييك هنا، يا متناك… هتعبد زبي وهتقولي يا فحلتي كل ما أدخله فيك.»
مسكت زبها بإيدها وقربت من وش أحمد، حطت رأسه على شفايفه:
«بوسه… بوس زب مراتك… قول يا معلم يا زب مراتي يا كبير.»
أحمد، وهو بيترعش، باس الرأس، لسانُه لمس السائل الشفاف اللي كان بينزل، طعمه مالح حلو، وقال بصوت مكسور:
«يا معلم… يا زب مراتي يا كبير… أنا عبدك.»
سارة ضحكت ضحكة شريرة، مسكت راسه من شعره ودخلت زبها في بوقه بالكامل، لحد ما رأسه ضرب في زوره. أحمد اتخنق، دموع نزلت من عينيه، لكنه ما صدّش، بدأ يمص زي الجعان.
«مصّه يا شرموط… مصّه زي ما تكون بتمص لبنك… أيوه كده… لسانك تحت الرأس… أحلى متناك.»
بعد خمس دقايق مصّ، سارة طلّعت زبها من بوقه، خيوط اللعاب متعلقة من شفايف أحمد لزبها.
دفشته على السرير، قلبته على بطنه، فتحت رجليه زي الكتاب، وجابت زيت زيتون من المطبخ. دهنت إيدها بالزيت، وبدأت تدلك طيزه ببطء... أحمد حس لمسة إيدها الأولى زي صعقة كهرباء، طيزه الناعمة اللي ما حد لمسها قبل كده بتترعش. "آه... سارة... ده غريب." قالت: "هدأ... هتستمتع." دخلت صباع واحد ببطء، الفتحة الضيقة اتفتحت لأول مرة، أحمد عض على الوسادة، حس ألم خفيف بس مختلط بمتعة غريبة. "آه... بيوجع شوية... بس... كملي." سارة دارت الصباع جوا، تدلك الجدران الداخلية، وهو بدأ يئن: "آه... ده حلو... أعمق."
بعد دقايق، دخلت صباعين، الفتحة اتوسعت شوية، والزيت خلاها تنزلق سهل. أحمد كان بيتنفس بسرعة، زبه تحتيه بيضغط على السرير، والمتعة بدأت تزيد. "سارة... أنا عايزك... عايز زبك." سارة ابتسمت، دهنت زبها الكبير بالزيت، الرأس بقى لامع، واقف زي سيف.
دهنت زبها كله لحد ما بقى لامع، وبعدين صبّت زيت كتير على فتحة أحمد الصغيرة الوردية اللي لسة بكر.
«هدخلك دلوقتي يا عذري… هخليك تفتكر أول نيكة طول عمرك.»
حطت رأس زبها على الفتحة، ضغطت شوية… الفتحة اتفتحت بالعافية، أحمد صرخ صرخة مكتومة:
«آآآآه… بيوجع أوي يا سارة…»
سارة مسكت وسطه جامد وقالت:
«متخافش يا قحبتي… الألم ده حلو… ده بيخليك بتاعي.»
ضغطت أكتر… الرأس دخل، الفتحة اتوسعت حواليه، أحمد عض على الوسادة لحد ما أسنانه بقت بيضاء. سارة ما رحمتش، دخلت نص الزب في ضربة واحدة، أحمد صرخ بصوت عالي:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ
سارة دخلت النص التاني في ضربة واحدة قوية… زبها الكبير اختفى كله جوا أحمد، لحد ما بطنه انتفخ شوية من الداخل.
أحمد صرخ صرخة طويلة مكسورة، دموعه نزلت زي المطر، وجسمه كله ارتعش:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ
سارة وقفت ثانية، زبها مدفون كله جواه، وبطنه منتفخ من الضغط.
مسكت خصر أحمد بإيديها الاتنين زي الكماشة، وقالت بصوت خشن مولّع:
«دلوقتي هتتعلم مين اللي بينيك هنا يا متناك… قول: سارة نيكيني، أنا شرموطتك.»
أحمد كان بيلهث، الدموع على خده، والألم والمتعة مخلوطين جواه:
«سارة… نيكيني… أنا شرموطتك… أنا عبد زبك.»
سارة ابتسمت ابتسامة شر، وبدأت تتحرك ببطء أول حاجة… تطلع زبها للنص، وبعدين تدخله تاني للآخر في ضربة واحدة.
كل دخلة كان أحمد يصرخ:
«آآآآه… يا معلم… زبك بيقطّعني… بس متوقفيش…»
بعد دقيقتين، سارة زادت السرعة، بدأت تنيكه زي الحصان، زبها الكبير بيطلع وبيدخل بسرعة جنونية، صوت لحمها على طيزه بيملى الشقة، والزيت بيطرطش.
كل ما تدخل للآخر، بطنه بينتفخ، وهي بتصرخ:
«خد يا قحبة… خد زبي كله… طيزك ده بقى كسي من النهاردة… كسي بتاعي أنا.»
أحمد كان بيصرخ وبيبكي من النشوة، زبه الصغير بينبض تحت بطنه، وبيطلّع لبن بدون ما يلمسه:
«آآآآه… سارة… أنا بجيب… بجيب من غير ما ألمس… زبك بيجنني…»
سارة مسكت شعره من ورا، شدت راسه لورا، وقالت في ودنه:
«لسة… لسة هقذف جواك… هخليك تحمل مني… هزرع فيك لبني… قول: زرعيني يا سارة.»
أحمد (صوته مكسور تمامًا):
«زرعيني يا سارة… حبّلني… عايز بطني تنتفخ من لبنك…»
سارة بدأت تنيكه أقوى حاجة، زبها انتفخ جواه، العروق بتضرب في جدران طيزه، وفجأة شهقت شهقة طويلة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه
سارة شهقت شهقة طويلة عميقة، زبها الكبير انتفخ جواه لآخر درجة، وبعدين نبض نبضات قوية واحدة ورا التانية…
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
سارة قذفت جواه زي المدفع…
لبنها طلع حار وسخن، نبضة ورا نبضة، كل نبضة بتملّى بطنه، لحد ما حس إن جواه بحر لبن.
كانت بتصرخ وهي بتقذف:
«خد يا متناك… خد لبني كله… هزرعك… هحبلك… هخلي بطنك تنتفخ مني يا شرموط!»
أحمد كان بيترعش تحتها، طيزه بتضغط على زبها وبتحلب كل نقطة، ولبنه التاني طلع لوحده على السرير، وهو بيصرخ بصوت مكسور:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ
أحمد كان بيترعش كله، جسمه بيتنفض زي واحد بيتكهرب، وصوته طلع زي عويل خفيف:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
سارة قذفت آخر قطرة جواه، زبها لسة واقف جوا طيزه، بينبض ببطء، وهي بتلهث فوقيه زي الوحش اللي لسة كسب معركة.
لبنها كان كتير أوي، بدأ يطلع من جوانب فتحته وينزل على فخاده، ساخن ولزج.
أحمد كان منهار تمامًا، وشه في الوسادة، دموعه مبلّلة المخدة، جسمه بيترعش من النشوة والألم مع بعض.
سارة طلعت زبها ببطء… صوت «بلوپ» خفيف لما الرأس طلع، والفتحة بقت مفتوحة ومنتفخة، لبنها بينزل منها زي الشلال الصغير.
قامت وقفت جنبه، مسكت زبها اللي لسة نص واقف ولامع من اللبن والزيت، وقالت بصوت أجش:
«اقعد على ركبك يا متناك… عايزة أشوف وشك وإنت بتعبد زبي بعد ما فشختك.»
أحمد، بصعوبة، قلب جسمه، رجليه بتترعش، وقعد على ركبه قدامها زي العبد.
طيزه بتوجعه وبتحرقه، بس عينيه مليانة حب وخضوع.
سارة مسكت زبها وحطته على شفايفه تاني:
«نضّفه… لحس كل نقطة لبن عليه… ده لبنك إنت اللي خلّيته يطلع.»
أحمد فتح بقه، بدأ يلحس زبها من الرأس للقاعدة، يمص اللبن اللي عليه، يشم ريحته القوية، وهو بيهمس:
«بحبك يا سارة… بحب زبك… أنا عبدك وعبد زبك ده طول العمر.»
سارة كانت بتداعب شعره وهو بيلحس، وبعدين قالت:
«افتح بوقك كويس…»
دخلت زبها تاني في بوقه، بس المرة دي بهدوء، لحد الزور، وسابته يمص براحته.
كل ما يطلع لسان على العروق، كانت تئن وتقول:
«أيوه كده… عبد زبي الحلو… ده بيتك من النهاردة.»
بعد ربع ساعة لحس ومص، سارة طلّعت زبها، شدته من شعره وقالت:
«قول تاني… مين اللي نتاكك؟»
أحمد بص لفوق بعيون دامعة وقال بصوت واضح:
«إنتِ يا سارة… إنتِ اللي فشختيني ونيكتيني وحبّلتيني… أنا مراتك وكسي بتاعك.»
سارة باست جبهته وقالت:
«كويس… من النهاردة كل يوم هفشخك كده… وحروح معاك ألمانيا وتعيش تحت زبي… هتلبس لانجري وكل ما ترجع من الشغل أنيكك.»
أحمد ابتسم ابتسامة متعبة مليانة حب:
«ده أحلى حلم في الدنيا… أنا عايش عشانك وعشان زبك.»
سارة رفعته بحضنها، دخلوا الحمام سوا، فتحت الدش السخن، وغسلوا لبعض بإيديهم…
هي بتدخل صباعين في طيزه وهو بيصرخ من الوجع والمتعة، وهو بيغسل زبها ويبوسه تحت المية.
خرجوا، ناموا في حضن بعض، زبها لسة نص واقف بين فخاده، وطيزه بتوجعه كل ما يتحرك…
قبل ما ينام، همس في ودنها:
«أنا مبسوط إنك أول واحدة… وآخر واحدة… بحبك يا جوزي.»
سارة باسته وقالت:
«وانت يا مراتي… بكرة الصبح هنكمل فشخ عشان طيزك تريح شوية….»
وناموا…
أول ليلة من أسبوع كامل ما خرجوش من الشقة غير مرتين رحوا فيهم السفارة الألمانيا وحصلت سارة على الفيزا…
كل يوم كان أحمد يصحى على زب سارة في بوقه أو في طيزه…
الجزء الثالث:
آخر يوم في وهران…
سارة فتحت عيونها الساعة ٦ الصبح، زبها واقف صلب من النوم، بيضرب في بطن أحمد اللي نايم على بطنه جنبها.
ما قالتش كلمة.
رفعت رجليه بإيديها، حطت وسادة تحت بطنه، ودخلت زبها الكبير في طيزه في ضربة واحدة من غير زيت ولا تحضير.
أحمد صحي على صرخة مكتومة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ خ
طيزه اتفتحت فجأة من غير مقدمات، زب سارة دخل للآخر في ضربة واحدة قاسية، والألم خلّاه يمسك الملاءة بأسنانه:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ خ
سارة ما رحمتش خالص…
زبها الكبير دخل للآخر في ضربة واحدة ناشفة، أحمد حس إن طيزه اتقسمت نصين، صرخ صرخة مكتومة في الوسادة، جسمه كله اتشنج، والدموع نزلت لوحدها.
سارة مسكت وسطه بإيديها زي الكماشة، وهمست في ودنه بصوت خشن:
«صباح الخير يا متناك… النهاردة آخر يوم في وهران… هفشخك فشخة تفتكرها طول عمرك.»
بدون أي إنذار، بدأت تنيكه بسرعة حيوانية… تطلع زبها لبره تمامًا، وبعدين تدخله للآخر في ضربة واحدة قوية.
كل دخلة كانت بتخلّي أحمد يصرخ، بطنه بينتفخ من الضغط، وطيزه اللي كانت ضيقة أول يوم بقت واسعة ومفتوحة من كتر النيك طول الأسبوع.
أحمد كان بيصرخ ويترجاها:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ خ خ
سارة كانت بتضرب بكل قوتها، زبها الكبير بيطلع بره تمامًا وبيرجع يدخل للآخر في ثانية، صوت لحمها على طيزه بيملّي الشقة كلها، والسرير بيهتز زي الزلزال.
أحمد صوته بقى عويل مكتوم، دموعه على المخدة، وهو بيصرخ بين كل دخلة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ خ
سارة شدت شعره من ورا، خلّت وشه يلف لورا، وبدأت تنيكه وهي بتضربه على طيزه بإيدها جامد، كل ضربة بتسيب علامة حمراء:
«إنت بقيت كسي يا متناك… كسي اللي هفشخه كل يوم في ألمانيا… قول: أنا كس سارة!»
أحمد، صوته مخنوق من النشوة والألم:
«أنا كسك يا سارة… أنا كسك يا معلمة… فشخيني أكتر… أنا عايز أحمل منك تاني!»
سارة زادت السرعة لدرجة إن السرير كان هيتكسر، زبها بقى يطلع ويدخل زي المكبس، ولبنها اللي فضل من الليل بدأ يطلع مع كل دخلة ويطرطش على الأرض.
كل ما تضرب للآخر، بطنه ينتفخ، وهي بتصرخ:
«هقذف جواك يا شرموط… هخليك تطلع من وهران وطيزك مليان لبني… كل ما تقعد في الطيارة هتفكر فيا!»
أحمد كان بيجيب مرة ورا مرة بدون ما يلمس زبه، لبنه بيطلع على السرير، وهو بيبكي من النشوة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
سارة قلبته على بطنه ودفعت رجليه لورا أكتر، خلّت ركبه تيجي جنب ودانه، ودخلت زبها بزاوية أعمق، الرأس بقى يضرب في نقطة جواه خلّته يصرخ زي المجنون:
«آآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه
سارة كانت بتفشخه بكل قوتها، زبها الكبير بيضرب في أعماقه زي مطرقة، وكل دخلة بتخلّي أحمد يحس إن روحه بتطلع وترجع تاني.
أحمد صوته بقى زي عويل حيوان:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ خ
سارة مسكت رجليه بإيد واحدة ورفعتهم أكتر، خلّت طيزه في الهوا، وزبها بقى يدخل بزاوية أعمق، الرأس بيضرب في نقطة جواه خلّته يفقد السيطرة تمامًا.
أحمد صوته بقى زي عويل مجروح، دموعه ولبنه وسيلان لعابه كلهم على المخدة:
«آآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه
سارة حسّت إن النشوة جاية، شدّت رجليه لورا أكتر لحد ما صدره لمس ركبه، وطيزه بقت مفتوحة زي الكس اللي اتفشخ أسبوع كامل.
زبها انتفخ جواه زي الحديد الساخن، وبدأت تنيكه بضربات قصيرة سريعة جدًا، الرأس بيضرب في نقطة البروستاتا لحد ما أحمد بدأ يعيط من النشوة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه
سارة صرخت صرخة طويلة، زبها انتفخ جواه لآخر درجة، وبعدين نبض نبضات قوية زي المدفع…
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
سارة قذفت جواه زي البركان…
لبنها طلع ساخن جدًا، نبضة ورا نبضة، كل نبضة أقوى من اللي قبلها، لحد ما حس أحمد إن بطنه بقت مليانة وهتفور.
كانت بتصرخ وهي بتقذف:
«خد يا متناك… خد كل لبني… هزرعك تاني وتالت ورابع… هخليك ترجع ألمانيا وطيزك بتفور مني!»
لبنها كان كتير أوي، بدأ يطلع من جوانب فتحته زي الشلال، ينزل على فخاده وعلى السرير، ريحته قوية ملأت الغرفة.
سارة كانت لسة بتضرب آخر ضربات، زبها بيحلب كل نقطة جواه، وهي بتضغط بطنها عليه عشان يحس بكل قطرة.
أحمد كان منهار تمامًا، جسمه بيترعش زي واحد بيتكهرب، زبه الصغير بيجيب لبن لوحده للمرة الخامسة، وهو بيبكي من النشوة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
أحمد كان خلاص بقى زي الدمية في إيديها، جسمه طري، عينيه نص مغمضة، وطيزه مفتوحة وبتفور لبن سارة من كل ناحية.
سارة طلعت زبها ببطء… صوت «بلوووپ» طويل لما الرأس خرج، والفتحة بقت واسعة ومنتفخة، لبنها بينزل منها زي الشلال الأبيض، يغرّق السرير والأرض.
وقفت قدامه، زبها لسة واقف صلب، لامع من اللبن والزيت، وقالت بصوت أجش:
«اقعد على ركبك يا متناك… عايزة أشوفك بتنضف زبي بعد ما فشختك.»
أحمد، بصعوبة، زحف على ركبه، طيزه بتوجعه مع كل حركة، بس عينيه مليانة خضوع وشهوة.
قعد قدام زبها، باس رأسه، لحس اللبن اللي عليه، وبعدين فتح بقه كله ودخلته لحد زوره.
سارة مسكت راسه بإيديها الاتنين ونيكت بوقه جامد، زبها بيطلع ويدخل في زوره، وهي بتقول:
«مصّه يا شرموط… مصّه زي ما تكون جعان لبني… كل ده هيبقى فطارك كل يوم في ألمانيا.»
أحمد كان بيمص ويبلع، لسانه بيلحس العروق، ولبنها الجديد بدأ يطلع تاني من الرأس، سارة قذفت في بوقه قذفة قوية، ملّت زوره، وهو بلع كل نقطة وهو بيبص في عينيها بعيون دامعة من السعادة.
بعد ما خلّصت، شدته من شعره وقالت:
«قوم… عايزة أشوفك ترقصيلي وطيزك بتفور لبني.»
أحمد وقف، رجليه بتترعش، بدأ يرقص حركات بنات، يهز طيزه، واللبن بينزل من فتحته على فخاده، وهو بيغني بصوت مخنوق:
«أنا كس سارة… أنا مرات سارة… زبك ده جوزي…»
سارة ضحكت وقالت:
«كويس… من النهاردة هتلبس لانجري وأول ما ترجع من الشغل أنيكك… وكل ما أقذف فيك هتقولي شكرًا يا جوزي.»
أحمد باس رجليها وقال:
«شكرًا يا جوزي… شكرًا إنك فشختني… أنا هعيش عشان زبك ده.»
سارة رفعته، دخلوا الحمام سوا، فتحت الدش، وغسلت طيزه بإيدها ودخلت صباعين تلاتة ينضفوا اللبن اللي جواه، وهو بيصرخ من الوجع والمتعة تاني.
بعد الدش، لبسته لانجري أحمر كانت جايباه معاها، وخلّته يمشي قدامه زي العروسة، طيزه بتترجح واللبن لسة بيطلع شوية شوية.
جهزوا أغراضهم وطلبوا تكسي للمطار.
وقفت عند الباب، باسته وقالت:
«وداعًا يا وهران… وداعًا يا أسبوع النيك… دلوقتي هنروح ألمانيا وتعيش تحت زبي للأبد.»
أحمد باس زبها تاني وقال:
«أيوه يا جوزي… أنا ملكك… وطيزي ملكك… للأبد.»
وركبوا الطيارة…
أحمد قعد جنب الشباك، كل ما الطيارة تتحرك، طيزه توجعه ويفتكر زبها، ويبتسم…
لأنه عرف إن حياته الحقيقية بدأت لما اتفشخ في وسط وهران. 🔥💞
الجزء الرابع:
الطيارة هبطت.
البرد −٦ درجات ضرب في وشهم زي سكاكين، لكن أحمد كان بيغلي من جوا: طيزه مليانة لبن سارة من آخر قذفة في وهران، واللزج وثقيل، بيتحرك مع كل خطوة زي موجة داخلية. اللانجري الأحمر اللي مخلّياه لابسه تحت الجينز مبلول تمامًا، القماش لازق في الفتحة المنتفخة، وبيطلّع صوت خفيف «شلشلشلش» لما يمشي.
سارة ماشية جنبه، كعبها العالي ٩ سم بيضرب في الرخام بصوت يرن، بنطلونها الجلد الأسود الضيق بيظهر شكل زبها الكبير الواقف تحت القماش، رأسه بيرسم نقطة واضحة.
إيدها اليمنى حوالين وسطه من ورا، صباعها الوسطاني مدخول جوا الجينز من فوق الحزام، بيدخل ويطلع في أول شق طيزه كل خطوتين، بيحرّك اللبن جواه ويخلّيه يئن بهمس.
في صالة الوصول، الناس بتبص، سارة ما همهاش.
شدته فجأة، دخلت بيه أقرب دورة مياه معاقين، قفلت الباب بالترباس، وعلّقت اللافتة «Außer Betrieb» من بره عشان محدش يدخل.
دفشته على الحيطة الباردة، البلاط الأبيض لامع، الإضاءة النيون القوية بتضرب في عينيه.
نزلت بنطلونه ولانجري في ضربة واحدة لركبه، طيزه طلعت:
سارة نزلت على ركبها، قربت أنفها ٢ سم من الفتحة، شهقت شهقة عميقة طويلة، وبعدين مدت لسانها ولحست من تحت البيض لفوق لحد نص الظهره مرة واحدة، دخلت لسانها جوا الفتحة، لفت، مصّت اللبن القديم، وهي بتئن:
«آههه… طعمك مع لبني يجنن… طيزك ده مخلّل بلبني من سبع تمن أيام.»
أحمد ارتعش كله، رجليه بتترعش، صرخ بهمس:
«آآآه… سارة… برد… لسانك ساقع… بس دخليه أكتر…»
قامت وقفت، فكت زرار البنطلون الجلد، زبها طلع زي الوحش: ٢٤ سم، أسمك من ساعد أحمد، رأسه أحمر غامق زي البرقوق، منتفخ، السائل الشفاف بينزل منه خيوط طويلة على الأرض، عروقه بارزة وبتنبض.
مسكته بإيدها، حطت الرأس على الفتحة، وهي بتبص في المراية الكبيرة عشان تشوف وش أحمد وهو بيتناك:
«شوف وشك يا قحبة… شوف عيونك وهي بتترجاني أفشخك في مطار ألمانيا.»
دخلته في ضربة واحدة قاسية جدًا…
الرأس فتح الفتحة زي السكينة، والباقي دخل للآخر لحد ما بطن أحمد انتفخ من بره، حسّه وهو بيضرب في أحشائه.
أحمد صرخ صرخة مكتومة في إيدها، دموعه نازلة، عض على صوابعها لحد ما طعم الدم حسّه.
سارة مسكت بوقه بإيدها اليمنى، دخلت أربع صوابع جواه لحد الزور، واليسرى مسكت خصيتيه وضغطت جامد، وبدأت تنيكه بضربات قصيرة سريعة جدًا، زي المكبس، كل دخلة بتصوت «طخخخخخخخخ» على طيزه، واللبن القديم بيطرطش على الأرض وعلى كعبها العالي.
كانت بتصرخ في ودنه:
«حاسس بيا؟ دي طيزك … كل يوم هتفتحه ليا في كل حتة… في أوبر، في السوبرماركت، في السينما، في الثلج…»
أحمد كان بيجيب بدون ما يلمس، لبنه بيطلع على بطنه وعلى الحيطة، زبه الصغير بينبض زي الطفل.
سارة زدت أكتر، زبها بقى يضرب في البروستاتا لحد ما أحمد بدأ يعيط بصوت مكتوم:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه
سارة حسّت إن النشوة جاية زي البرق…
زبها انتفخ جواه لدرجة إن أحمد حسّ إن فيه عمود حديد ساخن بيتمدد جوا أحشائه، وبعدين بدأت تنبض نبضات قوية جدًا، كل نبضة بتطلّع لبن سخن زي الزيت المغلي.
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
سارة قذفت جواه زي المدفع اللي اتفتح فجأة…
نبضة… نبضة… نبضة… كل نبضة أقوى من اللي قبلها، لبنها سخن جدًا، كأنه زيت مغلي، بيضرب في جدران طيزه ويملّي كل حتة جواه، لحد ما بطنه انتفخ من بره زي واحد حامل في الشهر الخامس.
كانت بتصرخ في ودنه وهي بتقذف:
«خد يا لبوة… خد كل لبني… هخليك تركب السيارة وطيزك مفوّر مني… كل ما تقعد هتحس بيا جواك!»
اللبن كان كتير أوي، فاض من الجوانب زي الشلال الأبيض الكثيف، طر
كان في شاب اسمه أحمد، ٢٨ سنة، عايش في ميونخ بألمانيا، شغله مهندس، حياته مستقرة، شقة حلوة، عربية، فلوس كويسة، بس قلبه فاضي. كان دايماً يحس إن البنات العاديين اللي بيقابلهم ما بيملوش عينيه، كان في حاجة ناقصاه، لحد ما في ليلة برد يناير، وهو بيسكرول على الإنستغرام، ظهرتله صورة بنت.
البنت دي كانت جزائرية اسمها سارة، ٢٦ سنة، عايشة في وهران. جسمها يجنن، صدر كبير، خصر نحيف، طيز مدورة، شعر أسود طويل، وشها زي القمر. أحمد دخل بروفايلها وقعد يتفرج على صورها نص ساعة متواصلة، ولقى في البيو مكتوب بخط صغير:
« Trans & Proud 🏳️⚧️ »
أول مرة أحمد يعرف إنه ممكن ينجذب كده لترانس. قلبّه دق، وكتب لها على طول:
"و**** إنتِ أحلى بنت شفتها في حياتي كلها… ممكن نكلم بعض؟"
سارة ردت بعده ساعة:
"ههههه شكراً يا حلو… أكيد نتكلم"
بدأوا يراسلوا يوميًا. أحمد كان بيبعتلها صور الثلج من شباك شقته، وهي بتبعتله صور البحر من وهران. الكلام كان أول يومين عادي، بعدها بدأ يسخن. سارة كانت صريحة من الأول:
"أنا عندي زب، لسة ما عملتش العملية… لو ده يضايقك قولي من دلوقتي"
أحمد رد:
"بالعكس… أنا بحبك زي ما إنتِ، ولو حابة تحتفظي بيه طول العمر أنا موافق، المهم إنتِ"
الجملة دي خلّت سارة تبكي وهي بتكلمه في الفويس. بعدها بيومين عملوا أول فيديو كول…
الساعة ١٠ مساءً في ميونخ، ٩ في وهران.
الكاميرا فتحت… أحمد شاف وش سارة أول حاجة، عيونها مليانة دموع فرحة وخوف في نفس الوقت.
سارة (بصوت مرتجف خالص):
"أحمد… أنا خايفة أوي. أول مرة أعمل فيديو كول مع حد بحبه بجد."
أحمد (قلبه بيتقطّع من الحنان):
"يا روحي… إنتِ أماني في الدنيا دي. أنا هنا عشانك، مش عشان جسمك بس… عشان قلبك اللي سرق قلبي من أول كلمة."
سارة بتبتسم بدموع:
"بجد؟ حتى لو… حتى لو شفتني كاملة؟"
أحمد (بصوت هادي وثابت):
"أنا بحبك كاملة… كل حتة فيكي ملكي، حتى اللي الناس شايفينها عيب."
سارة مسحت دموعها، وبعدين فتحت الروب الأحمر ببطء شديد… الصدر الكبير ظهر، الحلمات واقفة، وبعدين نزلت الكاميرا لتحت شوية…
طلع زبها… كبير، طويل، أسمك من زب أحمد بكتير، رأسه أحمر لامع، عروقه بارزة، واقف زي سيف، أكيد أكتر من ٢٢ سم. كان بيترجح خفيف من الإثارة.
أحمد شهق، عيونه وسّعت، مش من الصدمة، من الإعجاب والشهوة الممزوجة بحنان غريب:
"واوووو… سارة… ده أجمل زب شفته في حياتي… وأنا بموت فيه لأنه زبك إنتِ."
سارة (بتضحك):
"أكبر من زبك لي ورتني ياه بالصور… خايفة تخاف منه؟"
أحمد: "شوفي… نفسي أحس بيكي جوايا، نفسي تحسّسني إني ملكك."
سارة (بتلعب في رأسه بصباعها وبتئن):
"شوف يا حبيبي… ده زبي… أكبر من زبك بمرّتين… عايزاه يدخلك دلوقتي… عايزة أفشخ طيزك وأنت بتصرخ باسمي."
أحمد قلّع كل حاجة في ثانية، زبه واقف لكن أصغر واضح… مسكه بإيده وبدأ يحلبه جامد:
"يا لبوة يا جزائرية… زبك ده هيخلّعني… دخليني بيه… أنا طيزي بتفتح ليكي لوحدها… عايز أحس بيكي وإنتِ بتفشخيني وبتذبحيني."
سارة سرعت إيدها، زبها بيطلّع صوت خفيف من كتر البلل:
"هدخّلك للآخر يا متناك… هخلّيك تحس إنك مراتي بجد… هقذف جواك وأحبلك… هخلّيك تحمل من لبني."
أحمد (بيصرخ بهمس وهو بيحلب زبه بسرعة):
"آه يا شرموطتي… نيكيني… أنا طيزي بتاعك… دخليني للآخر… عايز أحس بزبك الكبير ده وهو بيخزّقني… عايز لبنك يملّى بطني."
سارة فتحت رجليها أكتر، بدأت تدخّل صباعين في طيزها وهي بتحرك زبها بإيدها التانية:
"تخيّل إن دول زبي… بدخلك بيه دلوقتي… بقطّعك… بفشخك… وإنت بتترجاني أكتر."
أحمد (عيونه بتلف من النشوة):
"أترجاكي؟ أنا بموت عشانك… نيكيني أقوى يا قحبتي… عايز أحس بلبنك السخن وهو بيطلع جوايا… عايزك تقذفيلي في بوقي كمان… أشرب كل نقطة."
سارة (صوتها بقوة وجسمها بيرتعش):
"هقذف دلوقتي يا متناك… هقذف جواك… هخلّيك بطنك تنتفخ من لبني… قول إنك بتاعي!"
أحمد (بيصرخ وهو بيجيب):
"أنا بتاعك يا لبوة… أنا مراتك… قذفي جوايا… أنا بجيب… آهههههه…"
سارة شهقت شهقة طويلة، زبها الكبير نبض جامد جامد، وطلّع لبن كتير أوي، تلاتة أربعة قذفات قوية، السائل الأبيض نزل على بطنها وصدرها ووشها حتى، وهي بتصرخ:
"أحمد… بحبك… خد لبني كله… أنا بموت فيك…"
أحمد قذف في نفس اللحظة، لبنه طلع على صدره وبطنه، وهو بيلهث:
"بحبك أكتر من الدنيا… زبك ده هيخلّيني أعيش عشانك… أنا مدمنك… مدمن لبنك… مدمن إنك تفشخيني كل يوم."
بعد النشوة، الاتنين كانوا بيلهثوا، سارة مدت إيدها ولمّت شوية لبن من على صدرها وحطتهم في بوقها وبلعتهم وبصتله:
"ده ليك… كل ده ليك لوحدك."
أحمد (دموعه نازلة من كتر الإحساس):
"وأنا هشرب منك كل يوم… هعيش أرضّع من زبك ده… بحبك موت يا سارة… تعالي ألمانيا وفشخيني ليل نهار."
سارة (بتضحك):
"هاجي… هسيب كل حاجة وهاجي… بس عشان أفشخك وأحبلك كل يوم… وأعيش معاك ونموت في حضن بعض."
أحمد باس الشاشة جامد:
"ده وعد… أنتِ مراتي من دلوقتي… وزبك الكبير ده جوزي."
المكالمة خلّصت وهما لسة بيلهثوا وبيبكوا من الحب والشهوة…
من يومها بقوا يتكلموا كل ساعة. أحمد كان بيصحى يلاقي ٣٠ رسالة منها، وهي كانت بتستناه لما يرجع من الشغل. بعد شهر بالظبط، أحمد قالها:
"أنا جاي الجزائر أخطبك من أهلك… ولو رفضوا هاخدك ونروح نتجوز في ألمانيا"
سارة قالتله: "تعالى بس وأنا هسيب الدنيا كلها وأجي معاك"
الجزء الثاني:
أحمد حجز تذكرة طيارة، وفي أول يوم وصل فيه وهران، سارة كانت مستنياه في المطار لابسة فستان أبيض ضيق. أول ما شافها جري عليها وحضنها قدام الناس كلها وباسها من بوقها. راحوا شقة صغيرة استأجرها في وسط وهران.
كان الجو في وهران دافئًا نسبيًا رغم إنه يناير، الشمس الغاربة بتلون السماء بلون برتقالي خفيف، والشوارع مليانة أصوات الناس والسيارات. أحمد وسارة وصلوا المطار من ساعة، وأحمد كان ماسك إيدها جامد طول الطريق في التاكسي، قلبه بيدق زي الطبل من التوتر والإثارة. أول مرة يشوفها على الطبيعة، وأول مرة هيقضي معاها وقت لوحدهم. هو كان عذراء تمامًا، مش بس في الطيز، ده في كل حاجة... ما كانش لمس بنت قبل كده، ولا حتى لعب في طيزه بنفسه. كان دائمًا يحلم بالجنس، بس كان خايف يجرب، لحد ما سارة دخلت حياته وخلت كل أحلامه تتحقق.
التاكسي وقف قدام عمارة قديمة في وسط وهران، حي شعبي مليان محلات وكافيهات. أحمد دفع للسواق، ومسك شنطته الصغيرة اللي جابها من ألمانيا، وسارة كانت ماسكة إيده التانية، مبتسمة ابتسامة خجولة بس مولّعة. كانت لابسة فستان أبيض ضيق بيبرز جسمها الكيرفي، صدرها الكبير بيضغط على القماش، وطيزها المدورة بتتحرك مع كل خطوة. زبها الكبير كان مخفي تحت الفستان، بس أحمد كان يعرف إنه هناك، وده كان بيخليه يرتجف من الداخل.
دخلوا العمارة، صعدوا السلم الضيق للدور التاني، والرائحة كانت ريحة بحر وأكل جزائري. أحمد فتح الباب بالمفتاح اللي استلمه من صاحب الشقة عبر إيربنب، والشقة كانت صغيرة بس نظيفة: غرفة نوم بسرير كبير مغطى بملاءة بيضاء، صالة صغيرة مع كنبة، مطبخ صغير، وحمام. النوافذ مفتوحة شوية، وصوت البحر البعيد داخل. أحمد قفل الباب وراه، وفجأة الدنيا هدأت... هما لوحدهم أخيرًا.
سارة وقفت في وسط الغرفة، بصتله بعيونها السوداء الكبيرة، وقالت بصوت ناعم جزائري: "أحمد... أخيرًا لوحدنا. أنا مش مصدقة إنك هنا." أحمد حس قلبه بيتقلب، اقترب منها ببطء، وحضنها جامد. حضنها كان دافئ، جسمها الناعم عليه، صدرها الكبير ضغط على صدره، وزبها الكبير حسّه خفيف من تحت الفستان وهو بيضغط على بطنه. هو كان لابس جينز وتيشرت، وزبه بدأ ينتصب من أول لحظة، بس التوتر كان أكبر... هو عذراء، وخايف يفشل أو يتألم.
سارة باست خدوده الأول، بعدين رقبته، وهمست في ودنه: "بحبك يا أحمد... اليوم ده هيبقى أجمل يوم في حياتنا. متخافش، أنا هعاملك زي الملك." أحمد رد بصوت مرتجف: "أنا بحبك أكتر... بس أنا... أنا عذراء، مش جربت قبل كده. طيزي... ما حد لمسها أبدًا." سارة ابتسمت، وعضت شفايفها السفلى، وقالت: "ده يجننني أكتر... هكون أول واحدة أفشخها، وأنت هتكون ملكي لوحدي." سحبته من إيده للغرفة النوم، وجلسوا على السرير.
بدأت تسخن الأمور ببطء... سارة خلعت الفستان عنها ببطء مثير، القماش انزلق على الأرض، وطلعت عريانة تمامًا غير من لانجري أسود صغير. صدرها الكبير حر طلع، الحلمات الوردية واقفة، وبطنها الناعمة، وطيزها المدورة. بعدين خلعت اللانجري، وزبها الكبير طلع... كبير جدًا، أكتر من ٢٣ سم، تخين زي ساعد، رأسه أحمر غامق، عروقه بارزة، واقف زي صاروخ. كان بيترج خفيف، والسائل الشفاف بيخرج من الرأس شوية. أحمد بصله بعيون واسعة، مخلوطة بشهوة وخوف: "واوووو... ده أكبر مما تخيلت. هيدخل إزاي ده فيا؟" سارة ضحكت ضحكة خفيفة، وقالت: "هدخله ببطء... هخليك تحبه، يا متناكي الصغير."
أحمد خلّع تيشرته وجينزه بمساعدتها، وزبه طلع واقف، أصغر من زبها بكتير، رأسه أحمر، بس هو كان مرعوب.
سارة ما استنيتش ثانية.
حطت إيدها على صدر أحمد ودفعته جامد على الحيطة، وبصوتها الجزائري الخشن اللي بيخرج من جواها لما تكون مولّعة:
«النهاردة هتتعلم مين النييك هنا، يا متناك… هتعبد زبي وهتقولي يا فحلتي كل ما أدخله فيك.»
مسكت زبها بإيدها وقربت من وش أحمد، حطت رأسه على شفايفه:
«بوسه… بوس زب مراتك… قول يا معلم يا زب مراتي يا كبير.»
أحمد، وهو بيترعش، باس الرأس، لسانُه لمس السائل الشفاف اللي كان بينزل، طعمه مالح حلو، وقال بصوت مكسور:
«يا معلم… يا زب مراتي يا كبير… أنا عبدك.»
سارة ضحكت ضحكة شريرة، مسكت راسه من شعره ودخلت زبها في بوقه بالكامل، لحد ما رأسه ضرب في زوره. أحمد اتخنق، دموع نزلت من عينيه، لكنه ما صدّش، بدأ يمص زي الجعان.
«مصّه يا شرموط… مصّه زي ما تكون بتمص لبنك… أيوه كده… لسانك تحت الرأس… أحلى متناك.»
بعد خمس دقايق مصّ، سارة طلّعت زبها من بوقه، خيوط اللعاب متعلقة من شفايف أحمد لزبها.
دفشته على السرير، قلبته على بطنه، فتحت رجليه زي الكتاب، وجابت زيت زيتون من المطبخ. دهنت إيدها بالزيت، وبدأت تدلك طيزه ببطء... أحمد حس لمسة إيدها الأولى زي صعقة كهرباء، طيزه الناعمة اللي ما حد لمسها قبل كده بتترعش. "آه... سارة... ده غريب." قالت: "هدأ... هتستمتع." دخلت صباع واحد ببطء، الفتحة الضيقة اتفتحت لأول مرة، أحمد عض على الوسادة، حس ألم خفيف بس مختلط بمتعة غريبة. "آه... بيوجع شوية... بس... كملي." سارة دارت الصباع جوا، تدلك الجدران الداخلية، وهو بدأ يئن: "آه... ده حلو... أعمق."
بعد دقايق، دخلت صباعين، الفتحة اتوسعت شوية، والزيت خلاها تنزلق سهل. أحمد كان بيتنفس بسرعة، زبه تحتيه بيضغط على السرير، والمتعة بدأت تزيد. "سارة... أنا عايزك... عايز زبك." سارة ابتسمت، دهنت زبها الكبير بالزيت، الرأس بقى لامع، واقف زي سيف.
دهنت زبها كله لحد ما بقى لامع، وبعدين صبّت زيت كتير على فتحة أحمد الصغيرة الوردية اللي لسة بكر.
«هدخلك دلوقتي يا عذري… هخليك تفتكر أول نيكة طول عمرك.»
حطت رأس زبها على الفتحة، ضغطت شوية… الفتحة اتفتحت بالعافية، أحمد صرخ صرخة مكتومة:
«آآآآه… بيوجع أوي يا سارة…»
سارة مسكت وسطه جامد وقالت:
«متخافش يا قحبتي… الألم ده حلو… ده بيخليك بتاعي.»
ضغطت أكتر… الرأس دخل، الفتحة اتوسعت حواليه، أحمد عض على الوسادة لحد ما أسنانه بقت بيضاء. سارة ما رحمتش، دخلت نص الزب في ضربة واحدة، أحمد صرخ بصوت عالي:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ
سارة دخلت النص التاني في ضربة واحدة قوية… زبها الكبير اختفى كله جوا أحمد، لحد ما بطنه انتفخ شوية من الداخل.
أحمد صرخ صرخة طويلة مكسورة، دموعه نزلت زي المطر، وجسمه كله ارتعش:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ
سارة وقفت ثانية، زبها مدفون كله جواه، وبطنه منتفخ من الضغط.
مسكت خصر أحمد بإيديها الاتنين زي الكماشة، وقالت بصوت خشن مولّع:
«دلوقتي هتتعلم مين اللي بينيك هنا يا متناك… قول: سارة نيكيني، أنا شرموطتك.»
أحمد كان بيلهث، الدموع على خده، والألم والمتعة مخلوطين جواه:
«سارة… نيكيني… أنا شرموطتك… أنا عبد زبك.»
سارة ابتسمت ابتسامة شر، وبدأت تتحرك ببطء أول حاجة… تطلع زبها للنص، وبعدين تدخله تاني للآخر في ضربة واحدة.
كل دخلة كان أحمد يصرخ:
«آآآآه… يا معلم… زبك بيقطّعني… بس متوقفيش…»
بعد دقيقتين، سارة زادت السرعة، بدأت تنيكه زي الحصان، زبها الكبير بيطلع وبيدخل بسرعة جنونية، صوت لحمها على طيزه بيملى الشقة، والزيت بيطرطش.
كل ما تدخل للآخر، بطنه بينتفخ، وهي بتصرخ:
«خد يا قحبة… خد زبي كله… طيزك ده بقى كسي من النهاردة… كسي بتاعي أنا.»
أحمد كان بيصرخ وبيبكي من النشوة، زبه الصغير بينبض تحت بطنه، وبيطلّع لبن بدون ما يلمسه:
«آآآآه… سارة… أنا بجيب… بجيب من غير ما ألمس… زبك بيجنني…»
سارة مسكت شعره من ورا، شدت راسه لورا، وقالت في ودنه:
«لسة… لسة هقذف جواك… هخليك تحمل مني… هزرع فيك لبني… قول: زرعيني يا سارة.»
أحمد (صوته مكسور تمامًا):
«زرعيني يا سارة… حبّلني… عايز بطني تنتفخ من لبنك…»
سارة بدأت تنيكه أقوى حاجة، زبها انتفخ جواه، العروق بتضرب في جدران طيزه، وفجأة شهقت شهقة طويلة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه
سارة شهقت شهقة طويلة عميقة، زبها الكبير انتفخ جواه لآخر درجة، وبعدين نبض نبضات قوية واحدة ورا التانية…
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
سارة قذفت جواه زي المدفع…
لبنها طلع حار وسخن، نبضة ورا نبضة، كل نبضة بتملّى بطنه، لحد ما حس إن جواه بحر لبن.
كانت بتصرخ وهي بتقذف:
«خد يا متناك… خد لبني كله… هزرعك… هحبلك… هخلي بطنك تنتفخ مني يا شرموط!»
أحمد كان بيترعش تحتها، طيزه بتضغط على زبها وبتحلب كل نقطة، ولبنه التاني طلع لوحده على السرير، وهو بيصرخ بصوت مكسور:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ
أحمد كان بيترعش كله، جسمه بيتنفض زي واحد بيتكهرب، وصوته طلع زي عويل خفيف:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
سارة قذفت آخر قطرة جواه، زبها لسة واقف جوا طيزه، بينبض ببطء، وهي بتلهث فوقيه زي الوحش اللي لسة كسب معركة.
لبنها كان كتير أوي، بدأ يطلع من جوانب فتحته وينزل على فخاده، ساخن ولزج.
أحمد كان منهار تمامًا، وشه في الوسادة، دموعه مبلّلة المخدة، جسمه بيترعش من النشوة والألم مع بعض.
سارة طلعت زبها ببطء… صوت «بلوپ» خفيف لما الرأس طلع، والفتحة بقت مفتوحة ومنتفخة، لبنها بينزل منها زي الشلال الصغير.
قامت وقفت جنبه، مسكت زبها اللي لسة نص واقف ولامع من اللبن والزيت، وقالت بصوت أجش:
«اقعد على ركبك يا متناك… عايزة أشوف وشك وإنت بتعبد زبي بعد ما فشختك.»
أحمد، بصعوبة، قلب جسمه، رجليه بتترعش، وقعد على ركبه قدامها زي العبد.
طيزه بتوجعه وبتحرقه، بس عينيه مليانة حب وخضوع.
سارة مسكت زبها وحطته على شفايفه تاني:
«نضّفه… لحس كل نقطة لبن عليه… ده لبنك إنت اللي خلّيته يطلع.»
أحمد فتح بقه، بدأ يلحس زبها من الرأس للقاعدة، يمص اللبن اللي عليه، يشم ريحته القوية، وهو بيهمس:
«بحبك يا سارة… بحب زبك… أنا عبدك وعبد زبك ده طول العمر.»
سارة كانت بتداعب شعره وهو بيلحس، وبعدين قالت:
«افتح بوقك كويس…»
دخلت زبها تاني في بوقه، بس المرة دي بهدوء، لحد الزور، وسابته يمص براحته.
كل ما يطلع لسان على العروق، كانت تئن وتقول:
«أيوه كده… عبد زبي الحلو… ده بيتك من النهاردة.»
بعد ربع ساعة لحس ومص، سارة طلّعت زبها، شدته من شعره وقالت:
«قول تاني… مين اللي نتاكك؟»
أحمد بص لفوق بعيون دامعة وقال بصوت واضح:
«إنتِ يا سارة… إنتِ اللي فشختيني ونيكتيني وحبّلتيني… أنا مراتك وكسي بتاعك.»
سارة باست جبهته وقالت:
«كويس… من النهاردة كل يوم هفشخك كده… وحروح معاك ألمانيا وتعيش تحت زبي… هتلبس لانجري وكل ما ترجع من الشغل أنيكك.»
أحمد ابتسم ابتسامة متعبة مليانة حب:
«ده أحلى حلم في الدنيا… أنا عايش عشانك وعشان زبك.»
سارة رفعته بحضنها، دخلوا الحمام سوا، فتحت الدش السخن، وغسلوا لبعض بإيديهم…
هي بتدخل صباعين في طيزه وهو بيصرخ من الوجع والمتعة، وهو بيغسل زبها ويبوسه تحت المية.
خرجوا، ناموا في حضن بعض، زبها لسة نص واقف بين فخاده، وطيزه بتوجعه كل ما يتحرك…
قبل ما ينام، همس في ودنها:
«أنا مبسوط إنك أول واحدة… وآخر واحدة… بحبك يا جوزي.»
سارة باسته وقالت:
«وانت يا مراتي… بكرة الصبح هنكمل فشخ عشان طيزك تريح شوية….»
وناموا…
أول ليلة من أسبوع كامل ما خرجوش من الشقة غير مرتين رحوا فيهم السفارة الألمانيا وحصلت سارة على الفيزا…
كل يوم كان أحمد يصحى على زب سارة في بوقه أو في طيزه…
الجزء الثالث:
آخر يوم في وهران…
سارة فتحت عيونها الساعة ٦ الصبح، زبها واقف صلب من النوم، بيضرب في بطن أحمد اللي نايم على بطنه جنبها.
ما قالتش كلمة.
رفعت رجليه بإيديها، حطت وسادة تحت بطنه، ودخلت زبها الكبير في طيزه في ضربة واحدة من غير زيت ولا تحضير.
أحمد صحي على صرخة مكتومة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ خ
طيزه اتفتحت فجأة من غير مقدمات، زب سارة دخل للآخر في ضربة واحدة قاسية، والألم خلّاه يمسك الملاءة بأسنانه:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ خ
سارة ما رحمتش خالص…
زبها الكبير دخل للآخر في ضربة واحدة ناشفة، أحمد حس إن طيزه اتقسمت نصين، صرخ صرخة مكتومة في الوسادة، جسمه كله اتشنج، والدموع نزلت لوحدها.
سارة مسكت وسطه بإيديها زي الكماشة، وهمست في ودنه بصوت خشن:
«صباح الخير يا متناك… النهاردة آخر يوم في وهران… هفشخك فشخة تفتكرها طول عمرك.»
بدون أي إنذار، بدأت تنيكه بسرعة حيوانية… تطلع زبها لبره تمامًا، وبعدين تدخله للآخر في ضربة واحدة قوية.
كل دخلة كانت بتخلّي أحمد يصرخ، بطنه بينتفخ من الضغط، وطيزه اللي كانت ضيقة أول يوم بقت واسعة ومفتوحة من كتر النيك طول الأسبوع.
أحمد كان بيصرخ ويترجاها:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ خ خ
سارة كانت بتضرب بكل قوتها، زبها الكبير بيطلع بره تمامًا وبيرجع يدخل للآخر في ثانية، صوت لحمها على طيزه بيملّي الشقة كلها، والسرير بيهتز زي الزلزال.
أحمد صوته بقى عويل مكتوم، دموعه على المخدة، وهو بيصرخ بين كل دخلة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ خ
سارة شدت شعره من ورا، خلّت وشه يلف لورا، وبدأت تنيكه وهي بتضربه على طيزه بإيدها جامد، كل ضربة بتسيب علامة حمراء:
«إنت بقيت كسي يا متناك… كسي اللي هفشخه كل يوم في ألمانيا… قول: أنا كس سارة!»
أحمد، صوته مخنوق من النشوة والألم:
«أنا كسك يا سارة… أنا كسك يا معلمة… فشخيني أكتر… أنا عايز أحمل منك تاني!»
سارة زادت السرعة لدرجة إن السرير كان هيتكسر، زبها بقى يطلع ويدخل زي المكبس، ولبنها اللي فضل من الليل بدأ يطلع مع كل دخلة ويطرطش على الأرض.
كل ما تضرب للآخر، بطنه ينتفخ، وهي بتصرخ:
«هقذف جواك يا شرموط… هخليك تطلع من وهران وطيزك مليان لبني… كل ما تقعد في الطيارة هتفكر فيا!»
أحمد كان بيجيب مرة ورا مرة بدون ما يلمس زبه، لبنه بيطلع على السرير، وهو بيبكي من النشوة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
سارة قلبته على بطنه ودفعت رجليه لورا أكتر، خلّت ركبه تيجي جنب ودانه، ودخلت زبها بزاوية أعمق، الرأس بقى يضرب في نقطة جواه خلّته يصرخ زي المجنون:
«آآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه
سارة كانت بتفشخه بكل قوتها، زبها الكبير بيضرب في أعماقه زي مطرقة، وكل دخلة بتخلّي أحمد يحس إن روحه بتطلع وترجع تاني.
أحمد صوته بقى زي عويل حيوان:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ خ خ خ
سارة مسكت رجليه بإيد واحدة ورفعتهم أكتر، خلّت طيزه في الهوا، وزبها بقى يدخل بزاوية أعمق، الرأس بيضرب في نقطة جواه خلّته يفقد السيطرة تمامًا.
أحمد صوته بقى زي عويل مجروح، دموعه ولبنه وسيلان لعابه كلهم على المخدة:
«آآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه
سارة حسّت إن النشوة جاية، شدّت رجليه لورا أكتر لحد ما صدره لمس ركبه، وطيزه بقت مفتوحة زي الكس اللي اتفشخ أسبوع كامل.
زبها انتفخ جواه زي الحديد الساخن، وبدأت تنيكه بضربات قصيرة سريعة جدًا، الرأس بيضرب في نقطة البروستاتا لحد ما أحمد بدأ يعيط من النشوة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه
سارة صرخت صرخة طويلة، زبها انتفخ جواه لآخر درجة، وبعدين نبض نبضات قوية زي المدفع…
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
سارة قذفت جواه زي البركان…
لبنها طلع ساخن جدًا، نبضة ورا نبضة، كل نبضة أقوى من اللي قبلها، لحد ما حس أحمد إن بطنه بقت مليانة وهتفور.
كانت بتصرخ وهي بتقذف:
«خد يا متناك… خد كل لبني… هزرعك تاني وتالت ورابع… هخليك ترجع ألمانيا وطيزك بتفور مني!»
لبنها كان كتير أوي، بدأ يطلع من جوانب فتحته زي الشلال، ينزل على فخاده وعلى السرير، ريحته قوية ملأت الغرفة.
سارة كانت لسة بتضرب آخر ضربات، زبها بيحلب كل نقطة جواه، وهي بتضغط بطنها عليه عشان يحس بكل قطرة.
أحمد كان منهار تمامًا، جسمه بيترعش زي واحد بيتكهرب، زبه الصغير بيجيب لبن لوحده للمرة الخامسة، وهو بيبكي من النشوة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
أحمد كان خلاص بقى زي الدمية في إيديها، جسمه طري، عينيه نص مغمضة، وطيزه مفتوحة وبتفور لبن سارة من كل ناحية.
سارة طلعت زبها ببطء… صوت «بلوووپ» طويل لما الرأس خرج، والفتحة بقت واسعة ومنتفخة، لبنها بينزل منها زي الشلال الأبيض، يغرّق السرير والأرض.
وقفت قدامه، زبها لسة واقف صلب، لامع من اللبن والزيت، وقالت بصوت أجش:
«اقعد على ركبك يا متناك… عايزة أشوفك بتنضف زبي بعد ما فشختك.»
أحمد، بصعوبة، زحف على ركبه، طيزه بتوجعه مع كل حركة، بس عينيه مليانة خضوع وشهوة.
قعد قدام زبها، باس رأسه، لحس اللبن اللي عليه، وبعدين فتح بقه كله ودخلته لحد زوره.
سارة مسكت راسه بإيديها الاتنين ونيكت بوقه جامد، زبها بيطلع ويدخل في زوره، وهي بتقول:
«مصّه يا شرموط… مصّه زي ما تكون جعان لبني… كل ده هيبقى فطارك كل يوم في ألمانيا.»
أحمد كان بيمص ويبلع، لسانه بيلحس العروق، ولبنها الجديد بدأ يطلع تاني من الرأس، سارة قذفت في بوقه قذفة قوية، ملّت زوره، وهو بلع كل نقطة وهو بيبص في عينيها بعيون دامعة من السعادة.
بعد ما خلّصت، شدته من شعره وقالت:
«قوم… عايزة أشوفك ترقصيلي وطيزك بتفور لبني.»
أحمد وقف، رجليه بتترعش، بدأ يرقص حركات بنات، يهز طيزه، واللبن بينزل من فتحته على فخاده، وهو بيغني بصوت مخنوق:
«أنا كس سارة… أنا مرات سارة… زبك ده جوزي…»
سارة ضحكت وقالت:
«كويس… من النهاردة هتلبس لانجري وأول ما ترجع من الشغل أنيكك… وكل ما أقذف فيك هتقولي شكرًا يا جوزي.»
أحمد باس رجليها وقال:
«شكرًا يا جوزي… شكرًا إنك فشختني… أنا هعيش عشان زبك ده.»
سارة رفعته، دخلوا الحمام سوا، فتحت الدش، وغسلت طيزه بإيدها ودخلت صباعين تلاتة ينضفوا اللبن اللي جواه، وهو بيصرخ من الوجع والمتعة تاني.
بعد الدش، لبسته لانجري أحمر كانت جايباه معاها، وخلّته يمشي قدامه زي العروسة، طيزه بتترجح واللبن لسة بيطلع شوية شوية.
جهزوا أغراضهم وطلبوا تكسي للمطار.
وقفت عند الباب، باسته وقالت:
«وداعًا يا وهران… وداعًا يا أسبوع النيك… دلوقتي هنروح ألمانيا وتعيش تحت زبي للأبد.»
أحمد باس زبها تاني وقال:
«أيوه يا جوزي… أنا ملكك… وطيزي ملكك… للأبد.»
وركبوا الطيارة…
أحمد قعد جنب الشباك، كل ما الطيارة تتحرك، طيزه توجعه ويفتكر زبها، ويبتسم…
لأنه عرف إن حياته الحقيقية بدأت لما اتفشخ في وسط وهران. 🔥💞
الجزء الرابع:
الطيارة هبطت.
البرد −٦ درجات ضرب في وشهم زي سكاكين، لكن أحمد كان بيغلي من جوا: طيزه مليانة لبن سارة من آخر قذفة في وهران، واللزج وثقيل، بيتحرك مع كل خطوة زي موجة داخلية. اللانجري الأحمر اللي مخلّياه لابسه تحت الجينز مبلول تمامًا، القماش لازق في الفتحة المنتفخة، وبيطلّع صوت خفيف «شلشلشلش» لما يمشي.
سارة ماشية جنبه، كعبها العالي ٩ سم بيضرب في الرخام بصوت يرن، بنطلونها الجلد الأسود الضيق بيظهر شكل زبها الكبير الواقف تحت القماش، رأسه بيرسم نقطة واضحة.
إيدها اليمنى حوالين وسطه من ورا، صباعها الوسطاني مدخول جوا الجينز من فوق الحزام، بيدخل ويطلع في أول شق طيزه كل خطوتين، بيحرّك اللبن جواه ويخلّيه يئن بهمس.
في صالة الوصول، الناس بتبص، سارة ما همهاش.
شدته فجأة، دخلت بيه أقرب دورة مياه معاقين، قفلت الباب بالترباس، وعلّقت اللافتة «Außer Betrieb» من بره عشان محدش يدخل.
دفشته على الحيطة الباردة، البلاط الأبيض لامع، الإضاءة النيون القوية بتضرب في عينيه.
نزلت بنطلونه ولانجري في ضربة واحدة لركبه، طيزه طلعت:
- حمراء غامق من الضرب طول الأسبوع
- الفتحة واسعة ٣ سم، منتفخة، وردية غامق، لسة مفتوحة وبتنفض
- لبنها القديم بيطلع خيوط بيضاء كثيفة على فخاده، ريحته قوية، مسك وعرق ولبن.
سارة نزلت على ركبها، قربت أنفها ٢ سم من الفتحة، شهقت شهقة عميقة طويلة، وبعدين مدت لسانها ولحست من تحت البيض لفوق لحد نص الظهره مرة واحدة، دخلت لسانها جوا الفتحة، لفت، مصّت اللبن القديم، وهي بتئن:
«آههه… طعمك مع لبني يجنن… طيزك ده مخلّل بلبني من سبع تمن أيام.»
أحمد ارتعش كله، رجليه بتترعش، صرخ بهمس:
«آآآه… سارة… برد… لسانك ساقع… بس دخليه أكتر…»
قامت وقفت، فكت زرار البنطلون الجلد، زبها طلع زي الوحش: ٢٤ سم، أسمك من ساعد أحمد، رأسه أحمر غامق زي البرقوق، منتفخ، السائل الشفاف بينزل منه خيوط طويلة على الأرض، عروقه بارزة وبتنبض.
مسكته بإيدها، حطت الرأس على الفتحة، وهي بتبص في المراية الكبيرة عشان تشوف وش أحمد وهو بيتناك:
«شوف وشك يا قحبة… شوف عيونك وهي بتترجاني أفشخك في مطار ألمانيا.»
دخلته في ضربة واحدة قاسية جدًا…
الرأس فتح الفتحة زي السكينة، والباقي دخل للآخر لحد ما بطن أحمد انتفخ من بره، حسّه وهو بيضرب في أحشائه.
أحمد صرخ صرخة مكتومة في إيدها، دموعه نازلة، عض على صوابعها لحد ما طعم الدم حسّه.
سارة مسكت بوقه بإيدها اليمنى، دخلت أربع صوابع جواه لحد الزور، واليسرى مسكت خصيتيه وضغطت جامد، وبدأت تنيكه بضربات قصيرة سريعة جدًا، زي المكبس، كل دخلة بتصوت «طخخخخخخخخ» على طيزه، واللبن القديم بيطرطش على الأرض وعلى كعبها العالي.
كانت بتصرخ في ودنه:
«حاسس بيا؟ دي طيزك … كل يوم هتفتحه ليا في كل حتة… في أوبر، في السوبرماركت، في السينما، في الثلج…»
أحمد كان بيجيب بدون ما يلمس، لبنه بيطلع على بطنه وعلى الحيطة، زبه الصغير بينبض زي الطفل.
سارة زدت أكتر، زبها بقى يضرب في البروستاتا لحد ما أحمد بدأ يعيط بصوت مكتوم:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه
سارة حسّت إن النشوة جاية زي البرق…
زبها انتفخ جواه لدرجة إن أحمد حسّ إن فيه عمود حديد ساخن بيتمدد جوا أحشائه، وبعدين بدأت تنبض نبضات قوية جدًا، كل نبضة بتطلّع لبن سخن زي الزيت المغلي.
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
سارة قذفت جواه زي المدفع اللي اتفتح فجأة…
نبضة… نبضة… نبضة… كل نبضة أقوى من اللي قبلها، لبنها سخن جدًا، كأنه زيت مغلي، بيضرب في جدران طيزه ويملّي كل حتة جواه، لحد ما بطنه انتفخ من بره زي واحد حامل في الشهر الخامس.
كانت بتصرخ في ودنه وهي بتقذف:
«خد يا لبوة… خد كل لبني… هخليك تركب السيارة وطيزك مفوّر مني… كل ما تقعد هتحس بيا جواك!»
اللبن كان كتير أوي، فاض من الجوانب زي الشلال الأبيض الكثيف، طر