NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة الجميلة وأنا

أحمد١

نسوانجى بريمو
عضو
إنضم
18 يونيو 2025
المشاركات
102
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
59
نقاط
505
بادئة ضرورية: قصتي مع الجميلة واقعية في معظم تفاصيلها إلا في بعض النقط المتعلقة بهوياتنا ومفيهاش استغراق في الجنس وتفاصيله وإنما هي قصة رومانسية في مجملها.

في فترة من حياتي من حوالي ١٠ سنين كنت طالب كلية مثالي من البيت للكلية ومن الكلية للبيت والشقاوة في حياتي قليلة جدا وكعادة أي قصة نقطة مفصلية معينة بتغير الركود السائد على حياتنا.

** هامش: دلوقتي بسمع أغنية تعبت في بعدي عنك بتاعة حماقي عشان اجيب المود

كان في مكتبة جنب بيتي بتعامل معاها باستمرار في أوراقي وكتبي وهكذا، وفي أحد الأيام جت بنت اول مرة أشوفها، الجميلة، جميلة في كل شيء، عيونها ورسمة الكحل، شفايف مظبوطة بالملي كأنها حاقنة فيلر ولكن دي طبيعتها، نبرة صوت حنونة وجميلة ودافئة لدرجة لم أرها في حياتي قبل هذه اللحظة، طبعا الجميلة بهذه الطريقة هيجتمع حواليها الباردين والسمجين والراغبين في القرب منها ودي طبيعة الحياة.

أول مرة شفت فيها الجميلة كانت لحظة واحدة طويلة جدا، لحظة بجد امتدت لأيام في عقلي وفكري. وامتدت اللحظة للحظات أتردد فيها على المكتبة بسبب ومن غير أتردد عليها وأنظر للجميلة، أنظر لها بمعنى الكلمة، مش كأني شايف أي حد تاني، كأني شايف لوحة الموناليزا مثلا وبدقق في تفاصيلها بشدة أو كأني مثلا بحاول احفظ ملامحها عشان استعيدها في خيالي بعدين.

في كل مرة شفتها كانت جميلة جدا، كل طقم مختلف بيزود بعد جديد في صورتها، كل نضارة شمس مرسومة على منحنيات عنيها كأنها معمولة ليها بالظبط، في اللبس الضيق جمالها مغري وفي اللبس الواسع جمالها مبهر وكان عندها الاتنين، رسمة الكحل في عينيها، مناخير صغيرة مع عيون واسعة تماما زي ما بحبها، لون قمحي مش أبيض ومش أسمر، سرحان شديد في طريقة كلامها وأسلوبها ونبرتها معايا أو مع غيري كل المهم اسمعها.

** هامش ٢: عارف إن إيقاع القصة بطيء ومفيهاش التفاصيل ال spicy لكن لازم اغرق في اللحظات المؤثرة في حياتي واطلع كل الي جوايا وهتلاقي القصة طريقها لقلب الي يلبس نضارتي ويشوفنا بيها أنا والجميلة.

** هامش ٣: دلوقتي بسمع أغنية يا ليالي بتاعة شيرين، وجميع الأغاني في الهوامش كانت الجميلة بتحبها.

كل ده وأنا ساكت خجول بعمل الحاجة المطلوبة وشكرا وأمشي الا من كلام بسيط جدا زي صباح الخير، ازيك يا احمد وهكذا. في أحد الأيام كنت عيان جدا، دور برد شديد جدا وباين عليا، قالتلي ألف سلامة عليك، رديت، سالت عني باهتمام شديد ورديت أنا بانبهار *** بيرد على مدرسته في الفصل. بدأنا من اليوم ده نتكلم، عرفت انها متجوزة، اه على وجعك يا قلبي، أكثر بنت سحرتني وحسستني بالنظرة الأولى كما لم يحدث قبلها ولا بعدها كانت في هذه اللحظة متزوجة من سنتين تقريبا في هذا الوقت.

بادئة الجزء الثاني: كتابة الجزء الأول فتحت جروح قديمة وكبيرة كنت متخيل ان الزمن عفا عليها ومش قادر اخلي مخي يوقف تفكير أو اسيطر على رغبتي في الاسترسال في الحكاية.

** هامش ٤: هبدأ الجزء ده بأغنية في أول الحكايات بتاعة إليسا وجميع أغاني القصة ترجع لفترة الحكاية أو لها دلالة معينة أو مرتبطة بشعور معين هحاول اقربه

في الأيام الأولى لكلامنا طلعت مع اصحابي نصيف، طلبت رقمها عشان اطمن عليها وانا مش موجود، فاكر إحساسي وانا بطلب الرقم بخوف وتردد لكن بحنانها المعهود عليا من أول لحظة وافقت وانا طاير من السعادة أكتر من عيل صغير جتله لعبة كان مستنيها من زمان.

طلعت السفرية وقالتلي كلمني الساعة ٤، الوقت ده كان بداية شغلها والدنيا هادية وكان الأنسب لكلامنا. ازيك، عملت ايه انهارده، رحت فين، زرت المكان الفلاني، كلام عادي لاتنين لسه بادئين يتعارفو لكن ايه الشعور الي انا فيه ده.

كأن للقلوب عذرية كما للأجساد، فاكر المكالمات التلاتة دول تحديدا وكل واحدة منهم استمرت ساعة كاملة وكأنها ثواني، فاكر اوي وانا سايب صحابي بحجة اني رايح اجيب غدا ورافض اتغدى معاهم وغدايا هوا صوت الجميلة وكلامها ومكنتش اعرف كل ده في اللحظة دي، مشاعر جديدة لدرجة اني مكنتش عارف انا حاسس ايه تحديدا.

في مكالمة منهم قلتلها يا ريتك كنتي معايا هنا، ضحكت برقة ولكن بكل معنى الكلمة يا ريتك يا جميلة كنتي معايا وقتها. خلصو ال ٣ أيام وكل الي في بالي اني اشوفها يوم ما اروح وطاير طيران، بكرر اني مكنتش عارف انا حاسس ايه واسمه ايه.

روحت ليها بعد ما روحت وسلمت عليا بالإيد لأول مرة، لمسة الايد دي مستحيل تتنسي، أول مرة لمست فيها الإيد الجميلة بتاعة البنت الجميلة، هيا رفيعة شوية وبالتالي ايدها ضعيفة شوية ومصفرة شوية وفيها خواتم وحظاظة، كان ذوقها في شكل ايديها جميل زي كل حاجة فيها.

بدأت اروح المكتبة كل يوم الساعة ٤ سواء ورايا حاجة ولا لأ وبدأت اقعد معاها، نتكلم، نتفرج على التليفزيون أي حاجة لمجرد اني ابقا موجود معزها وفي المرحلة دي اكتشفنا حبنا لستايل واحد من الأغاني هو الاستايل الي موجود هنا في الهوامش.

كان في ست كبيرة في العمارة دي وكانت هيا بتطلع تساعدها في حاجات لما تحتاجها، ست جارتنا عارفها كويس وبحبها، في يوم اتصلت بيها في الوقت الي المفروض اقعد معاها فيه، حسيت بغليان، مش عايز حاجة تبعدها عني، كانت دماغي بجد بتغلي، لما رجعت قالتلي معلش وكنت بساعدها في كذا، اتكرر ده وحاولت امنعها مقدرتش ومقدرتش ابعد عنها وكانت دايما حنونة بطريقة بتعوضني وتغمرني وجارتنا بالفعل تستحق أن اي حد يمدلها يد المساعدة.

** هامش ٥: واضح من المشهد الي فات وغيره كتير جاي اني كنت الطرف صاحب الرغبة الأكبر والمشاعر الأصدق، معنديش مشكلة اعترف بالحقيقة دي وخصوصا ان ده عمره ما اتكرر تاني ومظنش هيتكرر لأن قليل اوي الي في جمالها
 
شخصيتك ضعيفة لكن اتوجعت شكلك
 
بادئة الجزء الثاني: كتابة الجزء الأول فتحت جروح قديمة وكبيرة كنت متخيل ان الزمن عفا عليها ومش قادر اخلي مخي يوقف تفكير أو اسيطر على رغبتي في الاسترسال في الحكاية.

** هامش ٤: هبدأ الجزء ده بأغنية في أول الحكايات بتاعة إليسا وجميع أغاني القصة ترجع لفترة الحكاية أو لها دلالة معينة أو مرتبطة بشعور معين هحاول اقربه

في الأيام الأولى لكلامنا طلعت مع اصحابي نصيف، طلبت رقمها عشان اطمن عليها وانا مش موجود، فاكر إحساسي وانا بطلب الرقم بخوف وتردد لكن بحنانها المعهود عليا من أول لحظة وافقت وانا طاير من السعادة أكتر من عيل صغير جتله لعبة كان مستنيها من زمان.

طلعت السفرية وقالتلي كلمني الساعة ٤، الوقت ده كان بداية شغلها والدنيا هادية وكان الأنسب لكلامنا. ازيك، عملت ايه انهارده، رحت فين، زرت المكان الفلاني، كلام عادي لاتنين لسه بادئين يتعارفو لكن ايه الشعور الي انا فيه ده.

كأن للقلوب عذرية كما للأجساد، فاكر المكالمات التلاتة دول تحديدا وكل واحدة منهم استمرت ساعة كاملة وكأنها ثواني، فاكر اوي وانا سايب صحابي بحجة اني رايح اجيب غدا ورافض اتغدى معاهم وغدايا هوا صوت الجميلة وكلامها ومكنتش اعرف كل ده في اللحظة دي، مشاعر جديدة لدرجة اني مكنتش عارف انا حاسس ايه تحديدا.

في مكالمة منهم قلتلها يا ريتك كنتي معايا هنا، ضحكت برقة ولكن بكل معنى الكلمة يا ريتك يا جميلة كنتي معايا وقتها. خلصو ال ٣ أيام وكل الي في بالي اني اشوفها يوم ما اروح وطاير طيران، بكرر اني مكنتش عارف انا حاسس ايه واسمه ايه.

روحت ليها بعد ما روحت وسلمت عليا بالإيد لأول مرة، لمسة الايد دي مستحيل تتنسي، أول مرة لمست فيها الإيد الجميلة بتاعة البنت الجميلة، هيا رفيعة شوية وبالتالي ايدها ضعيفة شوية ومصفرة شوية وفيها خواتم وحظاظة، كان ذوقها في شكل ايديها جميل زي كل حاجة فيها.

بدأت اروح المكتبة كل يوم الساعة ٤ سواء ورايا حاجة ولا لأ وبدأت اقعد معاها، نتكلم، نتفرج على التليفزيون أي حاجة لمجرد اني ابقا موجود معزها وفي المرحلة دي اكتشفنا حبنا لستايل واحد من الأغاني هو الاستايل الي موجود هنا في الهوامش.

كان في ست كبيرة في العمارة دي وكانت هيا بتطلع تساعدها في حاجات لما تحتاجها، ست جارتنا عارفها كويس وبحبها، في يوم اتصلت بيها في الوقت الي المفروض اقعد معاها فيه، حسيت بغليان، مش عايز حاجة تبعدها عني، كانت دماغي بجد بتغلي، لما رجعت قالتلي معلش وكنت بساعدها في كذا، اتكرر ده وحاولت امنعها مقدرتش ومقدرتش ابعد عنها وكانت دايما حنونة بطريقة بتعوضني وتغمرني وجارتنا بالفعل تستحق أن اي حد يمدلها يد المساعدة.

** هامش ٥: واضح من المشهد الي فات وغيره كتير جاي اني كنت الطرف صاحب الرغبة الأكبر والمشاعر الأصدق، معنديش مشكلة اعترف بالحقيقة دي وخصوصا ان ده عمره ما اتكرر تاني ومظنش هيتكرر لأن قليل اوي الي في جمالها
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%