NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

واقعية التهديد حول مراتي من محترمة لشرموطة ( المشاهدين 9)

user199322

نسوانجى مخضرم
عضو
إنضم
30 ديسمبر 2023
المشاركات
1,499
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
1,752
نقاط
7,738
هقولكم مقدمة بسيطة عن الشخصيات
أنا أحمد 30 من اسكندريه متزوج بقالي ٣ سنين أنا بشرتي بيضا مليان شويا وقصير راجل من بيتي لشغلي من شغلي لبيتي بحب مراتي جدا أنا تاني زوج ليها كانت متجوزة قبلي واتطلقت لان جوزها مكنش بيخلف ومعامله أهله ليها مكانتش كويسه وكداب وبتاع حورات كان أكبر منها ب 14 سنة اتجوزته جوزات صالونات بسبب زن أمها و اللي حواليها لانها كانت بترفض عرسان كتير في الأول كان شبه عاجز جنسيا كان زبرة صغير ميعديش 10 سم وكان وزنة زايد فمكانش بيعرف حتي يدخل زوبرة كويس جواها كانت العلاقة عالسرير بينهم شبه العذاب يادوبك بيدخله ويجيبهم وخلاص مفيش اي اهتمام بيها هل اتكيفت او شبعت من العلاقة ولا لا.

قبل الجواز مراتي مكانتش طيقاني خالص ومكنتش جاي معاها سكة بسبب العقدة اللي حصلتلها من طليقها بس مع الوقت الدنيا بقت احسن العلاقة الجنسية بينا علاقة عادية مفهاش تجديد أثناء العلاقة ملهاش ف الالفاظ ولا الشتايم اللي هو افشخني ودخله وأنا كلبتك وشرموطك ولبوتك و الكلام ده لا هي بتقول آهات وبراحة وتزوم ومش قادرة و وحده وحده كده بيوجع.

عبير ست بيت جميلة محجبة متعلمة عندها 31 سنة من اسكندريه شخصيتها حلوه تتحب دمها خفيف بتتكسف من الأغراب بتعمل حدود للناس بتختصر الناس اللي مش كويسه رومانسيه ومبتخفش من حد حالتنا الاجتماعية ع القد ساكنين في منطقة شعبية عشوائيات يعني لبسها جوه البيت عبايات وترنجات وبره البيت عبايات واسعه و قمصان علي جيبات وطرحه و إسدال بتشتغل من صغرها اشتغلت في مطاعم ومصانع وتمريض وهي اللي جابت جهازها محدش ساعدها ست شافت الشقي بجد.
بحكم أن أمها فلاحه هي بتروح عندهم في النوبارية و ابيس وبتعرف تزرع وتربي طير مبتحبش حد يتدخل في حياتها الخاصة جدعة بتعتمد علي نفسها أبوها منفصل عن أمها مش مطلقين إنما بينهم مشاكل وقاعد في بيت لوحده.
وأحنا متجوزين كانت بتشتغل ولما خلفت بعدين بطلت عشان ابننا محتاجها أكتر لانة كان متعلق بجدته عشان عبير كانت بعيدة عنه بسبب الشغل.
جسمها فاير قصيره بطاية كده صدرها كبير بس مش أوي وطيازها كبيره ووخده شكل القلب شعرها أسود وواصل لنص ضهرها وناعم وريحته حلوه عينيها بني بشرتها بيضا في حمار زاي الفلاحين كده مش تخينه أوي يعني تقدر تقول مألوزه لكن مش التخن الأوفر يعني هي بين التخن و الرفع كسها مبطرخ وملفوف علي ورا ونظيف بتهتم بنفسها وبنظافتها حلمتها بني رجليها مصبوبا وملفوفه.
دي صورتها

أجمل بنات مصر | صور سكس مصري مثيرة بجودة عالية | منتديات حلمات

الحياة ماشية عادي لحد ماحصل اللي شقلب الدنيا كلها
في زيارة معتاده لأمها عبير خدت ابنها الصغير وراحت النوبارية
وصلت لبيت امها وحصل نقاش بينهم علي اخوها الاصغر منها (زياد) اللي اتلم علي ابن خالها وبقي سلوكه مش مظبوط وحاسة انه بيشرب مخدرات وزياد كان لسة راجع من الشغل ودخل علي الكلام اللي كان بينهم طبعا عبير بما انها الاخت الاكبر قعدت تزعق معاه وواجهته بكلام امها وهوا قال محصلش والكلام شد بينهم والواد سابهم ونزل.
أم عبير بتقولها ليه يابنتي شديتي معاه ف الكلام المفروض كنا ناخده بهداوه ونفهمه ونوعيه للغلط دا.
عبير قالتلها اسكتي انتي يااما متعرفيش حاجه مش لاقي غير سعيد عبوده!
(سعيد عبوده دا أبن خالها ٢٨ سنة الشاب الصايع اللي بيشرب حشيش ومسوء سمعة العيلة في المنطقة كان متقدم لعبير زمان ورفضته بسبب سلوكه ولسة بيحاول يقربلها ويتكلم معاها)

ف أمها قالتلها نعمل اية طيب يابنتي انا دورت وراه كتير بس مش لاقية اي اثبات انه بيشرب انا شاكه فيه بسبب انه علي طول بيقعد معاه ورايحين جايين سوا وحتي لو لسة مشربش فاكيد هيشرب الصحبة السوء بتجر ف طريقها انا هنزل اشتكي لابوه عشان يبعد ابنه عن ابني دا هوا اصلا مش عاجبه سكه ابنه دي ورامي طوبته وانا مش هعمل زيه
ولبست ام عبير العباية بتاعتها ونزلت تروح لاخوها اللي ساكن ف منطقة جنبهم وفي نفس الوقت كان زياد كلم سعيد عبوده وقاله اللي حصل بينه وبين امه واخته وانه خايف يرجع البيت يتخانقو معاه تاني ف سعيد قاله متقلقش انا هخلص الحتة اللي معايا دي عشان قاعد مع الرجالة وهروح اتكلم معاهم وافهمهم ان انت مبتشربش عشان انت زي اخويا ومش هوديك للسكة اللي انا عايز اخرج منها!
سعيد كان قاعد هوا واصحابة بيشربو عند واحد صاحبهم اسمه حسن -(حسن وسعيد عبوده صحاب من زمان وكل اسرارهم وقعدتهم مع بعض من شرب لنسوان لخناق لشغل)- قاله انا هروح احل حوار كدا عند عمتي مع الواد زياد وهاجي ولو احتجتك تيجي تأمن عالكلام هكلمك ف حسن قاله ياعم احنا كدا كدا خلصنا انا هاجي معاك دلوقتي واستناك تحت.
واتحركو وراحو لبيت عمته ام عبير وطبعا مكانتش موجودة.
فتحتله عبير الباب
عبير: ازيك ياسعيد عامل اية؟.
سعيد: ايه دا بسبوسة العيلة هنا وانا اقول المنطقة منورة ليه.
عبير: اخلص ياسعيد عايز اية امي مش هنا في حاجه ولا اية.
سعيد: لية المعاملة دي بس ياجميل انتي عارفة انك غاليه عندي بس عالعموم انا كنت جاي اشوف المشكلة بتاعت زياد ياجماعه انتو ظالمين الواد.
عبير: بلا غالية بلا زفت وبطل تبعتلي ف رسايل كل شوية عالفيس والواتس ارحمني انا ست متجوزة ومش عايزه ازعلك عشان خاطر ابوك وبعدين ظلم اية انت هتعملهم عليا انا اومال لو مكناش متربين سوا.
سعيد: متجوزة اية بس انتي اتظلمتي ف الجواز دا ياجميل سواء الاولاني اللي اتجوز مرتين بعدك وطلع علي **** حكايته ولاالتاني اللي بيسيبك باليومين تلاته لوحدك بس هقول اية القلب ومايريد.
عبير: اية اللي بتقوله دا ماتلم نفسك وبعدين قولتلك امي مش هنا راحت عند ابوك تشتكيله.
سعيد: ماهيا دي الحقيقة انتي فاكرة اني مش متابعك ولا متابع اخبارك انتي مبتغيبيش عن بالي وبعدين هيعمل اية ابويا يعني كان عمل من زمان.

سعيد طبعا عامل دماغ جايبة معاه قوه قلب وراح زق الباب ودخل الشقه وقعد عالكنبة وعبير راحت قالتله انا قولتلك مفيش حد مينفعش تقعد هنا فقالها

سعيد: منا قولتلك جاي احل الحوار دا فهستني امك تيجي وبعدين مشي الواد ابنك دا من قدامي عشان مبحبوش بيقلب عليا المواجع.
عبير: **** يسامحك خليك قاعد انا نازله وسايبالك البيت.

راحت عبير عند الباب عشان تنزل ووقفت 5 ثواني افتركت دهب امها اللي شايلاه ف اوضتها وخافت ان سعيد ياخده وف نفس الوقت مش عايزة تقعد معاه لوحدهم عشان خايفة منه لان شكله شارب وهوا اصلا بيحكها معاها عالفيس وكل مابتيجي عند امها فقررت انها تقعد وتستني امها.

سعيد: منزلتيش ليه ياقمر خوفتي تسيبيني لوحدي ولا اية عالعموم متخافيش انا مش هعملك حاجه عشان عارفك مش جايه معايا سكه وعشان تهدي هكلم امك اشوفها قدامها قد اية.
عبير: انا مش فاهمه انت مالك في اية احترم نفسك ف الكلام.

سعيد ف نفس اللحظه كان اتصل بعمته وسئلها هيا فين من غير مايقولها انه عندهم وعرف منها انها لسة واصله حالا عند ابوه بس هوا ف مشوار ولسة مجاش وقالها طب انا عايز اكلمك ف مشكلة زياد هتيجي امتي قالتله كلامي مع ابوك وانا قاعده مستنياه ان ش*** للصبح وقفلت معاه.
سعيد طبعا الشيطان بخ ف ودانه ان دي فرصة حلوة يحاول يعمل اي حاجه مع عبير عشان يخليها تحس بيه واتصل علي طول بصاحبه حسن قاله اطلعلي يااسطي

سعيد: خلاص انا كلمتها وهيا هتيجي دلوقتي عشان ملقتش ابويا هناك تعالي اقعدي بقي انتي والواد دا.

عبير دخلت وقالتله انا داخله المطبخ خلي بالك من الواد
سعيد سمع صوت حسن طالع فقام وشال ابن عبير وراح عند باب الشقة ودخل حسن وقفل الباب من جوا
وقاله بص ياصاحبي انت عارف اني بحب بنت عمتي وهيا مش مدياني ريق وانا خلاص جتلي الفرصة ومفيش حد هنا وهنام معاها غصب ومش هفوت الفرصة دي ف حسن قاله اية ياعم دي لو صوتت هتلم علينا الشارع ومش هنطلع من هنا ف سعيد قاله لامش هتعمل حاجه هتخاف من الفضيحة انا عارفها كويس امسك انت المطوة دي حطها علي رقبة الواد عشان تهددها بيه وانا هتعامل ف الباقي فقاله تمام.

راح سعيد دخل المطبخ وجه من وراها حط ايده علي بوقها والايد التانيه مسكها من وسطها وطلع بيها برا وخلاها تشوف حسن وهوا ماسك ابنها وقالها لو صوتك طلع هخليه يخلص علي ابنك وهخلص عليكي بعده.
هيا حاولت تزعق قالها انا مبهزرش وبص لحسن وقاله لو سمعت صوتها خلص عالواد وقال لعبير اسكتي انا مبهزرش فعبير خافت علي ابنها ولقت نفسها وسط اتنين شمامين ممكن يموتوها هيا وابنها فسكتت.
سعيد شال ايده بالراحه من علي بوقها وقالها ايوة كدا خليكي عاقلة

عبير: انت عايز اية طيب انا عملتلك ايه ليه بتعمل كدا سيب الواد عشان خاطري.
سعيد: خاطرك غالي بس مش هسيبك ولا هسيبه غير لما اخد اللي انا عايزو.

راح شدها ودخل بيها عالاوضه وزقها عالسرير وقفل الباب وقال لحسن لو سمعت صوت خلص عالواد
عبير سمعت الكلمتين دول والخوف زاد جواها اكتر ومش عارفة تخلج من المصيبة اللي هيا فيها دي ازاي

سعيد: اقلعي هدومك.
عبير: اهدي ياسعيد بس دانا بنت خالك ومتربين سوا اهدي بس وهعملك اللي عايزه.
سعيد: بقولك اقلعي هدومك بدل ماتكبر ف دماغي واخلص عليكم اقلعي يلا
عبير: ياسعيد عيب اللي بتقوله دا مينفعش كدا انا ست متجوزة وامي هتيجي دلوقتي وهيحصل مصيبه وهتتفضح اهدي كدا وانا هعملك اللي انت عايزو انت مش بتحبني.
سعيد: هههههههه دلوقتي بحبك منا كنت بتحايل عليكي زمان وانتي اللي وصلتيني لكدا ودلوقتي اهو اللي معرفتش اخده بمزاجك هخده غصب عنك.

عبير بتفكر كتير وعارفة انها مش هتعرف تخرج من الموقف دا غير ان امها تيجي وتنجدها

سعيد: وامك اللي فاكره انها جايه دلوقتي لسة قدامها ساعتين تلاته نكون خلصنا.

عبير سمعت الكلمتين دول وأكن مايه ساقعه اتدلقت عليها عرفت ان مفيش حد هيلحقها ومش هتعرف تعمل حاجه عشان ابنها وفي لحظه التفكير دي لقت سعيد بقي واقف ملط وقرب منها وبدء يشدها من العباية وعايز يقلعها راحت زقته برجلها نطرته بعيد عنها راح فتح الباب ونده علي حسن اللي كان قاعد عالكنبة وجنبه الواد وقالها بصي ياعبير اهو الواد قدامك وهخليه يخلص عليه دلوقتي.

عبير: خلاص ياسعيد هعملك اللي انت عايزو بس سيب الواد(مفحومه من العياط).
راح سعيد قفل الباب وقالها يلا اقلعي
عبير قلعت هدومها واحده واحده وقعدت عالسرير عريانة ملط مغطيه بزازها بايدها والدموع نازله منها علي صدرها وسعيد واقف بيتفرج عليها من اول مابدئت تقلع والفرحه مش سايعاة لحد مابقت قدامه ملط خالص وراح مسك ايدها وشالها من علي صدرها بس هيا كانت بتقاوم بعزمها راح قالها ياعبير سيبي نفسك كدا كدا هاخد اللي انا عايزو فخلينا نخلص بدل اللي انتي بتعمليه دا ومتنسيش ابنك اللي برا.
طبعا هيا كل مرة بيقولها ابنك تستسلم اكتر من خوفها عليه
راحت منزله ايدها وهوا ماصدق راح ماسك بزازها عاصرهم جامد اوي لدرجه انها اتوجعت وقالتله اةة
سعيد قالها انتي لسة شوفتي حاجه دانا هفشخك عشان تعرفي الرجاله عاملين ازاي
راح منيمها علي ضهرها ونام فوقها وحاول يبوسها هيا مكانتش راضيه وبتلف وشها الناحيه التانيه بس سعيد مسك دماغها وثبتها وقعد يبوسها من شفايفها بالعافية ونزل علي رقبتها قعد يبوس فيها ويعضها من رقبتها.
بعد كدا نزل علي بزازها
عبير بزازها كبيرة منفوخين الحلمتين بارزين لونهم بني
سعيد مسك بزازها بايده الاتنين وضمهم علي بعض وهوا عاصرهم وقعد يلحس ف الحلمتين ويعضهم ويمصمص فيهم واستمر علي كدا حوالي ٥ دقايق
كانت عبير فيهم بتقاوم اللي بيحصل لانها ست محترمة عمرها ماكانت تتخيل ان راجل غير جوزها يعمل كدا معاها كل اللي شاغل تفكيرها ابنها اللي برا ومش قادرة تعمل حاجه غير انها تسلم نفسها لسعيد عبوده!
ووسط ماهيا غرقانه ف تفكيرها كان سعيد بقاله خمس دقايق بيلعب ف كسها المبطرخ اللي مليان عسل بايده مفاقتش غير علي صوابعه وهوا بيدخلهم جوا كسها راحت ضمت رجلها علي ايده ومسكت ايده عشان تبعدها بس سعيد افتكرها مبسوطة فدخل صوابعه اكتر وقعد يفرك ف كسها اكتر لحد ماطلعت منها اول صوت يوصف وجع الشهوة اللي محستش بيه طول عمرها مع راجلين مختلفين وقالت اممممم اةةةة
راح سعيد قالها ايوة كدا اصحي معايا
راحت حطت ايدها علي بوقها عشان تكتب صوت التأوهات عشان متبينش انها مبسوطة عشان اللي بيحصل دا بالنسبالها مش صح ولا المفروض يحصل!

انا عبير ست البيت المحترمة اللي طول عمري شقيانة ومليش ف السكك الشمال يحصل فيا كدا؟!
فجأة عبير لقت سعيد فاتح رجلها ومقرب عليها وماسك زوبرة بايدة وبيحكه ف شفايف كسها الغرقان وقبل ماتفكر انها تزقه بعيد او تقفل رجلها راح سعيد قالها وحيات ابنك لاخليكي متنسيش اللحظه دي.
عبير سمعت كدا واستسلمت اكتر عشان ابنها ونزلت منها دموع الحرقة من الوضع اللي هيا فيه وتترجي سعيد وتقوله عشان خاطري كفاية كدا حرام عليك
وسعيد مردش عليها هيرد ازاي وحب عمره تحت منه علي السرير وتحت رحمه زوبرة الشرقان عليها من ساعت ماشافها
*سعيد غشيم دخل زوبرة مرة واحده جوا كسها بسرعه عبير صوتت وهيا كاتمه صوتها بايدها ف سعيد بصلها وقالها ايوة كدا يالبوة ماكان من الاول صوتي يلا.
روايات سكس Archives - قصص سكس | قصص نيك | قصص سكس عربي | قصص جنسية

وعبير ساكتة مردتش عليه غير بعياطها وكتمه ايدها لبوقها
سعيد قعد ينيك ف عبير ف الوضع دا حوالي ١٠ دقايق يرفع رجلها ويضمهم علي بطنها اكتر ويرزع زوبرة جواها ويرزع جواها وهيا كاتمه صوتها
صوت الالم الممزوج بالمتعة اللي محستهاش من ٢ رجاله جه سعيد عبوده خرجها عن صمتها وفجر احاسيس الست جواها.
سعيد فتح رجل عبير ونام عليها وهوا زوبرة جواها وبقي صدرة لازق ف صدرها عمال يبوسها ويمسك بزازها ويعض فيهم
لحمه لازق ف لحمها والعرق بينقط منه عليها ومنها علي السرير.
قصص سكس متسلسله افلام جنسية و اباحية موسومة ب قصص سكس متسلسله

سعيد عمال ينيك ف عبير يدخل زوبره ويخرجه قام مسكها من شعرها ولفه علي ايده وقرب منه وشمه وقالها كان نفسي تبقي مراتي كنت هنيكك كل يوم مكنتش هخليكي تحسي انك محرومة زي مابتحاولي تداري دلوقتي انك عمرك ما اتناكتي كدا ودينا تبصله وتتأوة وتقوله كفاية بقي ارحمني
وسعيد يقولها مش هرحمك غير لما تقولي انك مبسوطة معايا.

سعيد مفكرش يغير وضع النيك ولا حتي يخليها تمص زوبرة كل اللي شاغل دماغه انه وصل لحبيبته ومنيمها تحته عالسرير وبينيك فيها وبيمتعها

عبير حست ان الوضع دا مش هينتهي غير لما تستسلم فعليا ليه راحت مرة واحدة بدئت تضحك وتقول اة وتعلي ف صوتها واحدة واحده
وسعيد عمال نيك فيها المخدرات مخلياه مطول وف حته تانيه

عبير لقت ان الاصوات والاحساس وانها تبصله ف عينه مش جايبين معاه حاجه فقررت انها توصل لاقصي خضوعها تحته وراحت لفت رجلها علي ضهره وضمته ليها

سعيد اول مالقاها عملت كدا من غير مايحس انفجر من زوبرة شلال لبن وقال معاها اةةةةة طويلة واترمي بجسمه علي جسم عبير وفضل فوقها حوالي ٥ دقايق مش قادر يقوم ولا قادر يخرج زوبرة من جواها لحد مازبرة نام جواها وبدء اللبن يخرج من كس عبير.
صور اجنبي - شوية اكساس غرقانة لبن من محنتها روعة | منتديات نودزاوي

سعيد قام من عليها ولبس هدومه وطلع لحسن خد منه الواد وحطه جنبها عالسرير وقالها انك اهو زي ماوعدتك وسابها ومشي.
ف الكام دقيقة دول كانت عبير نايمه زي ماهيا علي ضهرها شعرها منكوش حوالين دماغها جسمها غرقان عرق منها ومن سعيد وكسها مليان لبن ونازل منها مغرق السرير تحتها وكل اللي بيدور ف تفكيرها عبير القوية اللي استحملت قرف الدنيا اتكسرت علي ايد واحد زي سعيد عبوده!

وفي وسط التفكير جت فيها لحظات الانبساط اللي حست بيها وسعيد كان بينيكها واخترق كل حواجز الاحترام والحرمان اللي عندها وفجر احساس الست المتناكة اللي تحت راجل
واللي كسر اللحظه دي صوت سعيد وهوا بيقولها ابنك اهو قامت وخدت ابنها ف حضنها اللي عنده سنتين وميفهمش حاجه وقعدت تعيط
ولما هديت قامت لبست هدومها زي ماهيا بجسنها وكسها الغرقانين وخدت ابنها ونزلت عشان تروح وتداري اللي حصل قبل ماجوزها يجي من الشغل

وهيا ف الطريق لقت فيديو مبعوتلها من سعيد
حسن كان واقف طول الوقت بيصور سعيد وهوا بينيكها
سعيد كمل الرسالة وقالها الفيديو دا هيخليكي تجيلي بنفسك زي الشرموطة بعد ماكنتي بتذليني علي كلمه حلوة
يتبع...
 
هقولكم مقدمة بسيطة عن الشخصيات
أنا أحمد 30 من اسكندريه متزوج بقالي ٣ سنين أنا بشرتي بيضا مليان شويا وقصير راجل من بيتي لشغلي من شغلي لبيتي بحب مراتي جدا أنا تاني زوج ليها كانت متجوزة قبلي واتطلقت لان جوزها مكنش بيخلف ومعامله أهله ليها مكانتش كويسه وكداب وبتاع حورات كان أكبر منها ب 14 سنة اتجوزته جوزات صالونات بسبب زن أمها و اللي حواليها لانها كانت بترفض عرسان كتير في الأول كان شبه عاجز جنسيا كان زبرة صغير ميعديش 10 سم وكان وزنة زايد فمكانش بيعرف حتي يدخل زوبرة كويس جواها كانت العلاقة عالسرير بينهم شبه العذاب يادوبك بيدخله ويجيبهم وخلاص مفيش اي اهتمام بيها هل اتكيفت او شبعت من العلاقة ولا لا.

قبل الجواز مراتي مكانتش طيقاني خالص ومكنتش جاي معاها سكة بسبب العقدة اللي حصلتلها من طليقها بس مع الوقت الدنيا بقت احسن العلاقة الجنسية بينا علاقة عادية مفهاش تجديد أثناء العلاقة ملهاش ف الالفاظ ولا الشتايم اللي هو افشخني ودخله وأنا كلبتك وشرموطك ولبوتك و الكلام ده لا هي بتقول آهات وبراحة وتزوم ومش قادرة و وحده وحده كده بيوجع.

عبير ست بيت جميلة محجبة متعلمة عندها 31 سنة من اسكندريه شخصيتها حلوه تتحب دمها خفيف بتتكسف من الأغراب بتعمل حدود للناس بتختصر الناس اللي مش كويسه رومانسيه ومبتخفش من حد حالتنا الاجتماعية ع القد ساكنين في منطقة شعبية عشوائيات يعني لبسها جوه البيت عبايات وترنجات وبره البيت عبايات واسعه و قمصان علي جيبات وطرحه و إسدال بتشتغل من صغرها اشتغلت في مطاعم ومصانع وتمريض وهي اللي جابت جهازها محدش ساعدها ست شافت الشقي بجد.
بحكم أن أمها فلاحه هي بتروح عندهم في النوبارية و ابيس وبتعرف تزرع وتربي طير مبتحبش حد يتدخل في حياتها الخاصة جدعة بتعتمد علي نفسها أبوها منفصل عن أمها مش مطلقين إنما بينهم مشاكل وقاعد في بيت لوحده.
وأحنا متجوزين كانت بتشتغل ولما خلفت بعدين بطلت عشان ابننا محتاجها أكتر لانة كان متعلق بجدته عشان عبير كانت بعيدة عنه بسبب الشغل.
جسمها فاير قصيره بطاية كده صدرها كبير بس مش أوي وطيازها كبيره ووخده شكل القلب شعرها أسود وواصل لنص ضهرها وناعم وريحته حلوه عينيها بني بشرتها بيضا في حمار زاي الفلاحين كده مش تخينه أوي يعني تقدر تقول مألوزه لكن مش التخن الأوفر يعني هي بين التخن و الرفع كسها مبطرخ وملفوف علي ورا ونظيف بتهتم بنفسها وبنظافتها حلمتها بني رجليها مصبوبا وملفوفه.
دي صورتها

أجمل بنات مصر | صور سكس مصري مثيرة بجودة عالية | منتديات حلمات

الحياة ماشية عادي لحد ماحصل اللي شقلب الدنيا كلها
في زيارة معتاده لأمها عبير خدت ابنها الصغير وراحت النوبارية
وصلت لبيت امها وحصل نقاش بينهم علي اخوها الاصغر منها (زياد) اللي اتلم علي ابن خالها وبقي سلوكه مش مظبوط وحاسة انه بيشرب مخدرات وزياد كان لسة راجع من الشغل ودخل علي الكلام اللي كان بينهم طبعا عبير بما انها الاخت الاكبر قعدت تزعق معاه وواجهته بكلام امها وهوا قال محصلش والكلام شد بينهم والواد سابهم ونزل.
أم عبير بتقولها ليه يابنتي شديتي معاه ف الكلام المفروض كنا ناخده بهداوه ونفهمه ونوعيه للغلط دا.
عبير قالتلها اسكتي انتي يااما متعرفيش حاجه مش لاقي غير سعيد عبوده!
(سعيد عبوده دا أبن خالها ٢٨ سنة الشاب الصايع اللي بيشرب حشيش ومسوء سمعة العيلة في المنطقة كان متقدم لعبير زمان ورفضته بسبب سلوكه ولسة بيحاول يقربلها ويتكلم معاها)

ف أمها قالتلها نعمل اية طيب يابنتي انا دورت وراه كتير بس مش لاقية اي اثبات انه بيشرب انا شاكه فيه بسبب انه علي طول بيقعد معاه ورايحين جايين سوا وحتي لو لسة مشربش فاكيد هيشرب الصحبة السوء بتجر ف طريقها انا هنزل اشتكي لابوه عشان يبعد ابنه عن ابني دا هوا اصلا مش عاجبه سكه ابنه دي ورامي طوبته وانا مش هعمل زيه
ولبست ام عبير العباية بتاعتها ونزلت تروح لاخوها اللي ساكن ف منطقة جنبهم وفي نفس الوقت كان زياد كلم سعيد عبوده وقاله اللي حصل بينه وبين امه واخته وانه خايف يرجع البيت يتخانقو معاه تاني ف سعيد قاله متقلقش انا هخلص الحتة اللي معايا دي عشان قاعد مع الرجالة وهروح اتكلم معاهم وافهمهم ان انت مبتشربش عشان انت زي اخويا ومش هوديك للسكة اللي انا عايز اخرج منها!
سعيد كان قاعد هوا واصحابة بيشربو عند واحد صاحبهم اسمه حسن -(حسن وسعيد عبوده صحاب من زمان وكل اسرارهم وقعدتهم مع بعض من شرب لنسوان لخناق لشغل)- قاله انا هروح احل حوار كدا عند عمتي مع الواد زياد وهاجي ولو احتجتك تيجي تأمن عالكلام هكلمك ف حسن قاله ياعم احنا كدا كدا خلصنا انا هاجي معاك دلوقتي واستناك تحت.
واتحركو وراحو لبيت عمته ام عبير وطبعا مكانتش موجودة.
فتحتله عبير الباب
عبير: ازيك ياسعيد عامل اية؟.
سعيد: ايه دا بسبوسة العيلة هنا وانا اقول المنطقة منورة ليه.
عبير: اخلص ياسعيد عايز اية امي مش هنا في حاجه ولا اية.
سعيد: لية المعاملة دي بس ياجميل انتي عارفة انك غاليه عندي بس عالعموم انا كنت جاي اشوف المشكلة بتاعت زياد ياجماعه انتو ظالمين الواد.
عبير: بلا غالية بلا زفت وبطل تبعتلي ف رسايل كل شوية عالفيس والواتس ارحمني انا ست متجوزة ومش عايزه ازعلك عشان خاطر ابوك وبعدين ظلم اية انت هتعملهم عليا انا اومال لو مكناش متربين سوا.
سعيد: متجوزة اية بس انتي اتظلمتي ف الجواز دا ياجميل سواء الاولاني اللي اتجوز مرتين بعدك وطلع علي **** حكايته ولاالتاني اللي بيسيبك باليومين تلاته لوحدك بس هقول اية القلب ومايريد.
عبير: اية اللي بتقوله دا ماتلم نفسك وبعدين قولتلك امي مش هنا راحت عند ابوك تشتكيله.
سعيد: ماهيا دي الحقيقة انتي فاكرة اني مش متابعك ولا متابع اخبارك انتي مبتغيبيش عن بالي وبعدين هيعمل اية ابويا يعني كان عمل من زمان.

سعيد طبعا عامل دماغ جايبة معاه قوه قلب وراح زق الباب ودخل الشقه وقعد عالكنبة وعبير راحت قالتله انا قولتلك مفيش حد مينفعش تقعد هنا فقالها

سعيد: منا قولتلك جاي احل الحوار دا فهستني امك تيجي وبعدين مشي الواد ابنك دا من قدامي عشان مبحبوش بيقلب عليا المواجع.
عبير: **** يسامحك خليك قاعد انا نازله وسايبالك البيت.

راحت عبير عند الباب عشان تنزل ووقفت 5 ثواني افتركت دهب امها اللي شايلاه ف اوضتها وخافت ان سعيد ياخده وف نفس الوقت مش عايزة تقعد معاه لوحدهم عشان خايفة منه لان شكله شارب وهوا اصلا بيحكها معاها عالفيس وكل مابتيجي عند امها فقررت انها تقعد وتستني امها.

سعيد: منزلتيش ليه ياقمر خوفتي تسيبيني لوحدي ولا اية عالعموم متخافيش انا مش هعملك حاجه عشان عارفك مش جايه معايا سكه وعشان تهدي هكلم امك اشوفها قدامها قد اية.
عبير: انا مش فاهمه انت مالك في اية احترم نفسك ف الكلام.

سعيد ف نفس اللحظه كان اتصل بعمته وسئلها هيا فين من غير مايقولها انه عندهم وعرف منها انها لسة واصله حالا عند ابوه بس هوا ف مشوار ولسة مجاش وقالها طب انا عايز اكلمك ف مشكلة زياد هتيجي امتي قالتله كلامي مع ابوك وانا قاعده مستنياه ان ش*** للصبح وقفلت معاه.
سعيد طبعا الشيطان بخ ف ودانه ان دي فرصة حلوة يحاول يعمل اي حاجه مع عبير عشان يخليها تحس بيه واتصل علي طول بصاحبه حسن قاله اطلعلي يااسطي

سعيد: خلاص انا كلمتها وهيا هتيجي دلوقتي عشان ملقتش ابويا هناك تعالي اقعدي بقي انتي والواد دا.

عبير دخلت وقالتله انا داخله المطبخ خلي بالك من الواد
سعيد سمع صوت حسن طالع فقام وشال ابن عبير وراح عند باب الشقة ودخل حسن وقفل الباب من جوا
وقاله بص ياصاحبي انت عارف اني بحب بنت عمتي وهيا مش مدياني ريق وانا خلاص جتلي الفرصة ومفيش حد هنا وهنام معاها غصب ومش هفوت الفرصة دي ف حسن قاله اية ياعم دي لو صوتت هتلم علينا الشارع ومش هنطلع من هنا ف سعيد قاله لامش هتعمل حاجه هتخاف من الفضيحة انا عارفها كويس امسك انت المطوة دي حطها علي رقبة الواد عشان تهددها بيه وانا هتعامل ف الباقي فقاله تمام.

راح سعيد دخل المطبخ وجه من وراها حط ايده علي بوقها والايد التانيه مسكها من وسطها وطلع بيها برا وخلاها تشوف حسن وهوا ماسك ابنها وقالها لو صوتك طلع هخليه يخلص علي ابنك وهخلص عليكي بعده.
هيا حاولت تزعق قالها انا مبهزرش وبص لحسن وقاله لو سمعت صوتها خلص عالواد وقال لعبير اسكتي انا مبهزرش فعبير خافت علي ابنها ولقت نفسها وسط اتنين شمامين ممكن يموتوها هيا وابنها فسكتت.
سعيد شال ايده بالراحه من علي بوقها وقالها ايوة كدا خليكي عاقلة

عبير: انت عايز اية طيب انا عملتلك ايه ليه بتعمل كدا سيب الواد عشان خاطري.
سعيد: خاطرك غالي بس مش هسيبك ولا هسيبه غير لما اخد اللي انا عايزو.

راح شدها ودخل بيها عالاوضه وزقها عالسرير وقفل الباب وقال لحسن لو سمعت صوت خلص عالواد
عبير سمعت الكلمتين دول والخوف زاد جواها اكتر ومش عارفة تخلج من المصيبة اللي هيا فيها دي ازاي

سعيد: اقلعي هدومك.
عبير: اهدي ياسعيد بس دانا بنت خالك ومتربين سوا اهدي بس وهعملك اللي عايزه.
سعيد: بقولك اقلعي هدومك بدل ماتكبر ف دماغي واخلص عليكم اقلعي يلا
عبير: ياسعيد عيب اللي بتقوله دا مينفعش كدا انا ست متجوزة وامي هتيجي دلوقتي وهيحصل مصيبه وهتتفضح اهدي كدا وانا هعملك اللي انت عايزو انت مش بتحبني.
سعيد: هههههههه دلوقتي بحبك منا كنت بتحايل عليكي زمان وانتي اللي وصلتيني لكدا ودلوقتي اهو اللي معرفتش اخده بمزاجك هخده غصب عنك.

عبير بتفكر كتير وعارفة انها مش هتعرف تخرج من الموقف دا غير ان امها تيجي وتنجدها

سعيد: وامك اللي فاكره انها جايه دلوقتي لسة قدامها ساعتين تلاته نكون خلصنا.

عبير سمعت الكلمتين دول وأكن مايه ساقعه اتدلقت عليها عرفت ان مفيش حد هيلحقها ومش هتعرف تعمل حاجه عشان ابنها وفي لحظه التفكير دي لقت سعيد بقي واقف ملط وقرب منها وبدء يشدها من العباية وعايز يقلعها راحت زقته برجلها نطرته بعيد عنها راح فتح الباب ونده علي حسن اللي كان قاعد عالكنبة وجنبه الواد وقالها بصي ياعبير اهو الواد قدامك وهخليه يخلص عليه دلوقتي.

عبير: خلاص ياسعيد هعملك اللي انت عايزو بس سيب الواد(مفحومه من العياط).
راح سعيد قفل الباب وقالها يلا اقلعي
عبير قلعت هدومها واحده واحده وقعدت عالسرير عريانة ملط مغطيه بزازها بايدها والدموع نازله منها علي صدرها وسعيد واقف بيتفرج عليها من اول مابدئت تقلع والفرحه مش سايعاة لحد مابقت قدامه ملط خالص وراح مسك ايدها وشالها من علي صدرها بس هيا كانت بتقاوم بعزمها راح قالها ياعبير سيبي نفسك كدا كدا هاخد اللي انا عايزو فخلينا نخلص بدل اللي انتي بتعمليه دا ومتنسيش ابنك اللي برا.
طبعا هيا كل مرة بيقولها ابنك تستسلم اكتر من خوفها عليه
راحت منزله ايدها وهوا ماصدق راح ماسك بزازها عاصرهم جامد اوي لدرجه انها اتوجعت وقالتله اةة
سعيد قالها انتي لسة شوفتي حاجه دانا هفشخك عشان تعرفي الرجاله عاملين ازاي
راح منيمها علي ضهرها ونام فوقها وحاول يبوسها هيا مكانتش راضيه وبتلف وشها الناحيه التانيه بس سعيد مسك دماغها وثبتها وقعد يبوسها من شفايفها بالعافية ونزل علي رقبتها قعد يبوس فيها ويعضها من رقبتها.
بعد كدا نزل علي بزازها
عبير بزازها كبيرة منفوخين الحلمتين بارزين لونهم بني
سعيد مسك بزازها بايده الاتنين وضمهم علي بعض وهوا عاصرهم وقعد يلحس ف الحلمتين ويعضهم ويمصمص فيهم واستمر علي كدا حوالي ٥ دقايق
كانت عبير فيهم بتقاوم اللي بيحصل لانها ست محترمة عمرها ماكانت تتخيل ان راجل غير جوزها يعمل كدا معاها كل اللي شاغل تفكيرها ابنها اللي برا ومش قادرة تعمل حاجه غير انها تسلم نفسها لسعيد عبوده!
ووسط ماهيا غرقانه ف تفكيرها كان سعيد بقاله خمس دقايق بيلعب ف كسها المبطرخ اللي مليان عسل بايده مفاقتش غير علي صوابعه وهوا بيدخلهم جوا كسها راحت ضمت رجلها علي ايده ومسكت ايده عشان تبعدها بس سعيد افتكرها مبسوطة فدخل صوابعه اكتر وقعد يفرك ف كسها اكتر لحد ماطلعت منها اول صوت يوصف وجع الشهوة اللي محستش بيه طول عمرها مع راجلين مختلفين وقالت اممممم اةةةة
راح سعيد قالها ايوة كدا اصحي معايا
راحت حطت ايدها علي بوقها عشان تكتب صوت التأوهات عشان متبينش انها مبسوطة عشان اللي بيحصل دا بالنسبالها مش صح ولا المفروض يحصل!

انا عبير ست البيت المحترمة اللي طول عمري شقيانة ومليش ف السكك الشمال يحصل فيا كدا؟!
فجأة عبير لقت سعيد فاتح رجلها ومقرب عليها وماسك زوبرة بايدة وبيحكه ف شفايف كسها الغرقان وقبل ماتفكر انها تزقه بعيد او تقفل رجلها راح سعيد قالها وحيات ابنك لاخليكي متنسيش اللحظه دي.
عبير سمعت كدا واستسلمت اكتر عشان ابنها ونزلت منها دموع الحرقة من الوضع اللي هيا فيه وتترجي سعيد وتقوله عشان خاطري كفاية كدا حرام عليك
وسعيد مردش عليها هيرد ازاي وحب عمره تحت منه علي السرير وتحت رحمه زوبرة الشرقان عليها من ساعت ماشافها
*سعيد غشيم دخل زوبرة مرة واحده جوا كسها بسرعه عبير صوتت وهيا كاتمه صوتها بايدها ف سعيد بصلها وقالها ايوة كدا يالبوة ماكان من الاول صوتي يلا.
روايات سكس Archives - قصص سكس | قصص نيك | قصص سكس عربي | قصص جنسية

وعبير ساكتة مردتش عليه غير بعياطها وكتمه ايدها لبوقها
سعيد قعد ينيك ف عبير ف الوضع دا حوالي ١٠ دقايق يرفع رجلها ويضمهم علي بطنها اكتر ويرزع زوبرة جواها ويرزع جواها وهيا كاتمه صوتها
صوت الالم الممزوج بالمتعة اللي محستهاش من ٢ رجاله جه سعيد عبوده خرجها عن صمتها وفجر احاسيس الست جواها.
سعيد فتح رجل عبير ونام عليها وهوا زوبرة جواها وبقي صدرة لازق ف صدرها عمال يبوسها ويمسك بزازها ويعض فيهم
لحمه لازق ف لحمها والعرق بينقط منه عليها ومنها علي السرير.
قصص سكس متسلسله افلام جنسية و اباحية موسومة ب قصص سكس متسلسله

سعيد عمال ينيك ف عبير يدخل زوبره ويخرجه قام مسكها من شعرها ولفه علي ايده وقرب منه وشمه وقالها كان نفسي تبقي مراتي كنت هنيكك كل يوم مكنتش هخليكي تحسي انك محرومة زي مابتحاولي تداري دلوقتي انك عمرك ما اتناكتي كدا ودينا تبصله وتتأوة وتقوله كفاية بقي ارحمني
وسعيد يقولها مش هرحمك غير لما تقولي انك مبسوطة معايا.

سعيد مفكرش يغير وضع النيك ولا حتي يخليها تمص زوبرة كل اللي شاغل دماغه انه وصل لحبيبته ومنيمها تحته عالسرير وبينيك فيها وبيمتعها

عبير حست ان الوضع دا مش هينتهي غير لما تستسلم فعليا ليه راحت مرة واحدة بدئت تضحك وتقول اة وتعلي ف صوتها واحدة واحده
وسعيد عمال نيك فيها المخدرات مخلياه مطول وف حته تانيه

عبير لقت ان الاصوات والاحساس وانها تبصله ف عينه مش جايبين معاه حاجه فقررت انها توصل لاقصي خضوعها تحته وراحت لفت رجلها علي ضهره وضمته ليها

سعيد اول مالقاها عملت كدا من غير مايحس انفجر من زوبرة شلال لبن وقال معاها اةةةةة طويلة واترمي بجسمه علي جسم عبير وفضل فوقها حوالي ٥ دقايق مش قادر يقوم ولا قادر يخرج زوبرة من جواها لحد مازبرة نام جواها وبدء اللبن يخرج من كس عبير.
صور اجنبي - شوية اكساس غرقانة لبن من محنتها روعة | منتديات neswangy

سعيد قام من عليها ولبس هدومه وطلع لحسن خد منه الواد وحطه جنبها عالسرير وقالها انك اهو زي ماوعدتك وسابها ومشي.
ف الكام دقيقة دول كانت عبير نايمه زي ماهيا علي ضهرها شعرها منكوش حوالين دماغها جسمها غرقان عرق منها ومن سعيد وكسها مليان لبن ونازل منها مغرق السرير تحتها وكل اللي بيدور ف تفكيرها عبير القوية اللي استحملت قرف الدنيا اتكسرت علي ايد واحد زي سعيد عبوده!

وفي وسط التفكير جت فيها لحظات الانبساط اللي حست بيها وسعيد كان بينيكها واخترق كل حواجز الاحترام والحرمان اللي عندها وفجر احساس الست المتناكة اللي تحت راجل
واللي كسر اللحظه دي صوت سعيد وهوا بيقولها ابنك اهو قامت وخدت ابنها ف حضنها اللي عنده سنتين وميفهمش حاجه وقعدت تعيط
ولما هديت قامت لبست هدومها زي ماهيا بجسنها وكسها الغرقانين وخدت ابنها ونزلت عشان تروح وتداري اللي حصل قبل ماجوزها يجي من الشغل

وهيا ف الطريق لقت فيديو مبعوتلها من سعيد
حسن كان واقف طول الوقت بيصور سعيد وهوا بينيكها
سعيد كمل الرسالة وقالها الفيديو دا هيخليكي تجيلي بنفسك زي الشرموطة بعد ماكنتي بتذليني علي كلمه حلوة
يتبع...
اووووووف قصه جامده اوي
 
هقولكم مقدمة بسيطة عن الشخصيات
أنا أحمد 30 من اسكندريه متزوج بقالي ٣ سنين أنا بشرتي بيضا مليان شويا وقصير راجل من بيتي لشغلي من شغلي لبيتي بحب مراتي جدا أنا تاني زوج ليها كانت متجوزة قبلي واتطلقت لان جوزها مكنش بيخلف ومعامله أهله ليها مكانتش كويسه وكداب وبتاع حورات كان أكبر منها ب 14 سنة اتجوزته جوزات صالونات بسبب زن أمها و اللي حواليها لانها كانت بترفض عرسان كتير في الأول كان شبه عاجز جنسيا كان زبرة صغير ميعديش 10 سم وكان وزنة زايد فمكانش بيعرف حتي يدخل زوبرة كويس جواها كانت العلاقة عالسرير بينهم شبه العذاب يادوبك بيدخله ويجيبهم وخلاص مفيش اي اهتمام بيها هل اتكيفت او شبعت من العلاقة ولا لا.

قبل الجواز مراتي مكانتش طيقاني خالص ومكنتش جاي معاها سكة بسبب العقدة اللي حصلتلها من طليقها بس مع الوقت الدنيا بقت احسن العلاقة الجنسية بينا علاقة عادية مفهاش تجديد أثناء العلاقة ملهاش ف الالفاظ ولا الشتايم اللي هو افشخني ودخله وأنا كلبتك وشرموطك ولبوتك و الكلام ده لا هي بتقول آهات وبراحة وتزوم ومش قادرة و وحده وحده كده بيوجع.

عبير ست بيت جميلة محجبة متعلمة عندها 31 سنة من اسكندريه شخصيتها حلوه تتحب دمها خفيف بتتكسف من الأغراب بتعمل حدود للناس بتختصر الناس اللي مش كويسه رومانسيه ومبتخفش من حد حالتنا الاجتماعية ع القد ساكنين في منطقة شعبية عشوائيات يعني لبسها جوه البيت عبايات وترنجات وبره البيت عبايات واسعه و قمصان علي جيبات وطرحه و إسدال بتشتغل من صغرها اشتغلت في مطاعم ومصانع وتمريض وهي اللي جابت جهازها محدش ساعدها ست شافت الشقي بجد.
بحكم أن أمها فلاحه هي بتروح عندهم في النوبارية و ابيس وبتعرف تزرع وتربي طير مبتحبش حد يتدخل في حياتها الخاصة جدعة بتعتمد علي نفسها أبوها منفصل عن أمها مش مطلقين إنما بينهم مشاكل وقاعد في بيت لوحده.
وأحنا متجوزين كانت بتشتغل ولما خلفت بعدين بطلت عشان ابننا محتاجها أكتر لانة كان متعلق بجدته عشان عبير كانت بعيدة عنه بسبب الشغل.
جسمها فاير قصيره بطاية كده صدرها كبير بس مش أوي وطيازها كبيره ووخده شكل القلب شعرها أسود وواصل لنص ضهرها وناعم وريحته حلوه عينيها بني بشرتها بيضا في حمار زاي الفلاحين كده مش تخينه أوي يعني تقدر تقول مألوزه لكن مش التخن الأوفر يعني هي بين التخن و الرفع كسها مبطرخ وملفوف علي ورا ونظيف بتهتم بنفسها وبنظافتها حلمتها بني رجليها مصبوبا وملفوفه.
دي صورتها

أجمل بنات مصر | صور سكس مصري مثيرة بجودة عالية | منتديات حلمات

الحياة ماشية عادي لحد ماحصل اللي شقلب الدنيا كلها
في زيارة معتاده لأمها عبير خدت ابنها الصغير وراحت النوبارية
وصلت لبيت امها وحصل نقاش بينهم علي اخوها الاصغر منها (زياد) اللي اتلم علي ابن خالها وبقي سلوكه مش مظبوط وحاسة انه بيشرب مخدرات وزياد كان لسة راجع من الشغل ودخل علي الكلام اللي كان بينهم طبعا عبير بما انها الاخت الاكبر قعدت تزعق معاه وواجهته بكلام امها وهوا قال محصلش والكلام شد بينهم والواد سابهم ونزل.
أم عبير بتقولها ليه يابنتي شديتي معاه ف الكلام المفروض كنا ناخده بهداوه ونفهمه ونوعيه للغلط دا.
عبير قالتلها اسكتي انتي يااما متعرفيش حاجه مش لاقي غير سعيد عبوده!
(سعيد عبوده دا أبن خالها ٢٨ سنة الشاب الصايع اللي بيشرب حشيش ومسوء سمعة العيلة في المنطقة كان متقدم لعبير زمان ورفضته بسبب سلوكه ولسة بيحاول يقربلها ويتكلم معاها)

ف أمها قالتلها نعمل اية طيب يابنتي انا دورت وراه كتير بس مش لاقية اي اثبات انه بيشرب انا شاكه فيه بسبب انه علي طول بيقعد معاه ورايحين جايين سوا وحتي لو لسة مشربش فاكيد هيشرب الصحبة السوء بتجر ف طريقها انا هنزل اشتكي لابوه عشان يبعد ابنه عن ابني دا هوا اصلا مش عاجبه سكه ابنه دي ورامي طوبته وانا مش هعمل زيه
ولبست ام عبير العباية بتاعتها ونزلت تروح لاخوها اللي ساكن ف منطقة جنبهم وفي نفس الوقت كان زياد كلم سعيد عبوده وقاله اللي حصل بينه وبين امه واخته وانه خايف يرجع البيت يتخانقو معاه تاني ف سعيد قاله متقلقش انا هخلص الحتة اللي معايا دي عشان قاعد مع الرجالة وهروح اتكلم معاهم وافهمهم ان انت مبتشربش عشان انت زي اخويا ومش هوديك للسكة اللي انا عايز اخرج منها!
سعيد كان قاعد هوا واصحابة بيشربو عند واحد صاحبهم اسمه حسن -(حسن وسعيد عبوده صحاب من زمان وكل اسرارهم وقعدتهم مع بعض من شرب لنسوان لخناق لشغل)- قاله انا هروح احل حوار كدا عند عمتي مع الواد زياد وهاجي ولو احتجتك تيجي تأمن عالكلام هكلمك ف حسن قاله ياعم احنا كدا كدا خلصنا انا هاجي معاك دلوقتي واستناك تحت.
واتحركو وراحو لبيت عمته ام عبير وطبعا مكانتش موجودة.
فتحتله عبير الباب
عبير: ازيك ياسعيد عامل اية؟.
سعيد: ايه دا بسبوسة العيلة هنا وانا اقول المنطقة منورة ليه.
عبير: اخلص ياسعيد عايز اية امي مش هنا في حاجه ولا اية.
سعيد: لية المعاملة دي بس ياجميل انتي عارفة انك غاليه عندي بس عالعموم انا كنت جاي اشوف المشكلة بتاعت زياد ياجماعه انتو ظالمين الواد.
عبير: بلا غالية بلا زفت وبطل تبعتلي ف رسايل كل شوية عالفيس والواتس ارحمني انا ست متجوزة ومش عايزه ازعلك عشان خاطر ابوك وبعدين ظلم اية انت هتعملهم عليا انا اومال لو مكناش متربين سوا.
سعيد: متجوزة اية بس انتي اتظلمتي ف الجواز دا ياجميل سواء الاولاني اللي اتجوز مرتين بعدك وطلع علي **** حكايته ولاالتاني اللي بيسيبك باليومين تلاته لوحدك بس هقول اية القلب ومايريد.
عبير: اية اللي بتقوله دا ماتلم نفسك وبعدين قولتلك امي مش هنا راحت عند ابوك تشتكيله.
سعيد: ماهيا دي الحقيقة انتي فاكرة اني مش متابعك ولا متابع اخبارك انتي مبتغيبيش عن بالي وبعدين هيعمل اية ابويا يعني كان عمل من زمان.

سعيد طبعا عامل دماغ جايبة معاه قوه قلب وراح زق الباب ودخل الشقه وقعد عالكنبة وعبير راحت قالتله انا قولتلك مفيش حد مينفعش تقعد هنا فقالها

سعيد: منا قولتلك جاي احل الحوار دا فهستني امك تيجي وبعدين مشي الواد ابنك دا من قدامي عشان مبحبوش بيقلب عليا المواجع.
عبير: **** يسامحك خليك قاعد انا نازله وسايبالك البيت.

راحت عبير عند الباب عشان تنزل ووقفت 5 ثواني افتركت دهب امها اللي شايلاه ف اوضتها وخافت ان سعيد ياخده وف نفس الوقت مش عايزة تقعد معاه لوحدهم عشان خايفة منه لان شكله شارب وهوا اصلا بيحكها معاها عالفيس وكل مابتيجي عند امها فقررت انها تقعد وتستني امها.

سعيد: منزلتيش ليه ياقمر خوفتي تسيبيني لوحدي ولا اية عالعموم متخافيش انا مش هعملك حاجه عشان عارفك مش جايه معايا سكه وعشان تهدي هكلم امك اشوفها قدامها قد اية.
عبير: انا مش فاهمه انت مالك في اية احترم نفسك ف الكلام.

سعيد ف نفس اللحظه كان اتصل بعمته وسئلها هيا فين من غير مايقولها انه عندهم وعرف منها انها لسة واصله حالا عند ابوه بس هوا ف مشوار ولسة مجاش وقالها طب انا عايز اكلمك ف مشكلة زياد هتيجي امتي قالتله كلامي مع ابوك وانا قاعده مستنياه ان ش*** للصبح وقفلت معاه.
سعيد طبعا الشيطان بخ ف ودانه ان دي فرصة حلوة يحاول يعمل اي حاجه مع عبير عشان يخليها تحس بيه واتصل علي طول بصاحبه حسن قاله اطلعلي يااسطي

سعيد: خلاص انا كلمتها وهيا هتيجي دلوقتي عشان ملقتش ابويا هناك تعالي اقعدي بقي انتي والواد دا.

عبير دخلت وقالتله انا داخله المطبخ خلي بالك من الواد
سعيد سمع صوت حسن طالع فقام وشال ابن عبير وراح عند باب الشقة ودخل حسن وقفل الباب من جوا
وقاله بص ياصاحبي انت عارف اني بحب بنت عمتي وهيا مش مدياني ريق وانا خلاص جتلي الفرصة ومفيش حد هنا وهنام معاها غصب ومش هفوت الفرصة دي ف حسن قاله اية ياعم دي لو صوتت هتلم علينا الشارع ومش هنطلع من هنا ف سعيد قاله لامش هتعمل حاجه هتخاف من الفضيحة انا عارفها كويس امسك انت المطوة دي حطها علي رقبة الواد عشان تهددها بيه وانا هتعامل ف الباقي فقاله تمام.

راح سعيد دخل المطبخ وجه من وراها حط ايده علي بوقها والايد التانيه مسكها من وسطها وطلع بيها برا وخلاها تشوف حسن وهوا ماسك ابنها وقالها لو صوتك طلع هخليه يخلص علي ابنك وهخلص عليكي بعده.
هيا حاولت تزعق قالها انا مبهزرش وبص لحسن وقاله لو سمعت صوتها خلص عالواد وقال لعبير اسكتي انا مبهزرش فعبير خافت علي ابنها ولقت نفسها وسط اتنين شمامين ممكن يموتوها هيا وابنها فسكتت.
سعيد شال ايده بالراحه من علي بوقها وقالها ايوة كدا خليكي عاقلة

عبير: انت عايز اية طيب انا عملتلك ايه ليه بتعمل كدا سيب الواد عشان خاطري.
سعيد: خاطرك غالي بس مش هسيبك ولا هسيبه غير لما اخد اللي انا عايزو.

راح شدها ودخل بيها عالاوضه وزقها عالسرير وقفل الباب وقال لحسن لو سمعت صوت خلص عالواد
عبير سمعت الكلمتين دول والخوف زاد جواها اكتر ومش عارفة تخلج من المصيبة اللي هيا فيها دي ازاي

سعيد: اقلعي هدومك.
عبير: اهدي ياسعيد بس دانا بنت خالك ومتربين سوا اهدي بس وهعملك اللي عايزه.
سعيد: بقولك اقلعي هدومك بدل ماتكبر ف دماغي واخلص عليكم اقلعي يلا
عبير: ياسعيد عيب اللي بتقوله دا مينفعش كدا انا ست متجوزة وامي هتيجي دلوقتي وهيحصل مصيبه وهتتفضح اهدي كدا وانا هعملك اللي انت عايزو انت مش بتحبني.
سعيد: هههههههه دلوقتي بحبك منا كنت بتحايل عليكي زمان وانتي اللي وصلتيني لكدا ودلوقتي اهو اللي معرفتش اخده بمزاجك هخده غصب عنك.

عبير بتفكر كتير وعارفة انها مش هتعرف تخرج من الموقف دا غير ان امها تيجي وتنجدها

سعيد: وامك اللي فاكره انها جايه دلوقتي لسة قدامها ساعتين تلاته نكون خلصنا.

عبير سمعت الكلمتين دول وأكن مايه ساقعه اتدلقت عليها عرفت ان مفيش حد هيلحقها ومش هتعرف تعمل حاجه عشان ابنها وفي لحظه التفكير دي لقت سعيد بقي واقف ملط وقرب منها وبدء يشدها من العباية وعايز يقلعها راحت زقته برجلها نطرته بعيد عنها راح فتح الباب ونده علي حسن اللي كان قاعد عالكنبة وجنبه الواد وقالها بصي ياعبير اهو الواد قدامك وهخليه يخلص عليه دلوقتي.

عبير: خلاص ياسعيد هعملك اللي انت عايزو بس سيب الواد(مفحومه من العياط).
راح سعيد قفل الباب وقالها يلا اقلعي
عبير قلعت هدومها واحده واحده وقعدت عالسرير عريانة ملط مغطيه بزازها بايدها والدموع نازله منها علي صدرها وسعيد واقف بيتفرج عليها من اول مابدئت تقلع والفرحه مش سايعاة لحد مابقت قدامه ملط خالص وراح مسك ايدها وشالها من علي صدرها بس هيا كانت بتقاوم بعزمها راح قالها ياعبير سيبي نفسك كدا كدا هاخد اللي انا عايزو فخلينا نخلص بدل اللي انتي بتعمليه دا ومتنسيش ابنك اللي برا.
طبعا هيا كل مرة بيقولها ابنك تستسلم اكتر من خوفها عليه
راحت منزله ايدها وهوا ماصدق راح ماسك بزازها عاصرهم جامد اوي لدرجه انها اتوجعت وقالتله اةة
سعيد قالها انتي لسة شوفتي حاجه دانا هفشخك عشان تعرفي الرجاله عاملين ازاي
راح منيمها علي ضهرها ونام فوقها وحاول يبوسها هيا مكانتش راضيه وبتلف وشها الناحيه التانيه بس سعيد مسك دماغها وثبتها وقعد يبوسها من شفايفها بالعافية ونزل علي رقبتها قعد يبوس فيها ويعضها من رقبتها.
بعد كدا نزل علي بزازها
عبير بزازها كبيرة منفوخين الحلمتين بارزين لونهم بني
سعيد مسك بزازها بايده الاتنين وضمهم علي بعض وهوا عاصرهم وقعد يلحس ف الحلمتين ويعضهم ويمصمص فيهم واستمر علي كدا حوالي ٥ دقايق
كانت عبير فيهم بتقاوم اللي بيحصل لانها ست محترمة عمرها ماكانت تتخيل ان راجل غير جوزها يعمل كدا معاها كل اللي شاغل تفكيرها ابنها اللي برا ومش قادرة تعمل حاجه غير انها تسلم نفسها لسعيد عبوده!
ووسط ماهيا غرقانه ف تفكيرها كان سعيد بقاله خمس دقايق بيلعب ف كسها المبطرخ اللي مليان عسل بايده مفاقتش غير علي صوابعه وهوا بيدخلهم جوا كسها راحت ضمت رجلها علي ايده ومسكت ايده عشان تبعدها بس سعيد افتكرها مبسوطة فدخل صوابعه اكتر وقعد يفرك ف كسها اكتر لحد ماطلعت منها اول صوت يوصف وجع الشهوة اللي محستش بيه طول عمرها مع راجلين مختلفين وقالت اممممم اةةةة
راح سعيد قالها ايوة كدا اصحي معايا
راحت حطت ايدها علي بوقها عشان تكتب صوت التأوهات عشان متبينش انها مبسوطة عشان اللي بيحصل دا بالنسبالها مش صح ولا المفروض يحصل!

انا عبير ست البيت المحترمة اللي طول عمري شقيانة ومليش ف السكك الشمال يحصل فيا كدا؟!
فجأة عبير لقت سعيد فاتح رجلها ومقرب عليها وماسك زوبرة بايدة وبيحكه ف شفايف كسها الغرقان وقبل ماتفكر انها تزقه بعيد او تقفل رجلها راح سعيد قالها وحيات ابنك لاخليكي متنسيش اللحظه دي.
عبير سمعت كدا واستسلمت اكتر عشان ابنها ونزلت منها دموع الحرقة من الوضع اللي هيا فيه وتترجي سعيد وتقوله عشان خاطري كفاية كدا حرام عليك
وسعيد مردش عليها هيرد ازاي وحب عمره تحت منه علي السرير وتحت رحمه زوبرة الشرقان عليها من ساعت ماشافها
*سعيد غشيم دخل زوبرة مرة واحده جوا كسها بسرعه عبير صوتت وهيا كاتمه صوتها بايدها ف سعيد بصلها وقالها ايوة كدا يالبوة ماكان من الاول صوتي يلا.
روايات سكس Archives - قصص سكس | قصص نيك | قصص سكس عربي | قصص جنسية

وعبير ساكتة مردتش عليه غير بعياطها وكتمه ايدها لبوقها
سعيد قعد ينيك ف عبير ف الوضع دا حوالي ١٠ دقايق يرفع رجلها ويضمهم علي بطنها اكتر ويرزع زوبرة جواها ويرزع جواها وهيا كاتمه صوتها
صوت الالم الممزوج بالمتعة اللي محستهاش من ٢ رجاله جه سعيد عبوده خرجها عن صمتها وفجر احاسيس الست جواها.
سعيد فتح رجل عبير ونام عليها وهوا زوبرة جواها وبقي صدرة لازق ف صدرها عمال يبوسها ويمسك بزازها ويعض فيهم
لحمه لازق ف لحمها والعرق بينقط منه عليها ومنها علي السرير.
قصص سكس متسلسله افلام جنسية و اباحية موسومة ب قصص سكس متسلسله

سعيد عمال ينيك ف عبير يدخل زوبره ويخرجه قام مسكها من شعرها ولفه علي ايده وقرب منه وشمه وقالها كان نفسي تبقي مراتي كنت هنيكك كل يوم مكنتش هخليكي تحسي انك محرومة زي مابتحاولي تداري دلوقتي انك عمرك ما اتناكتي كدا ودينا تبصله وتتأوة وتقوله كفاية بقي ارحمني
وسعيد يقولها مش هرحمك غير لما تقولي انك مبسوطة معايا.

سعيد مفكرش يغير وضع النيك ولا حتي يخليها تمص زوبرة كل اللي شاغل دماغه انه وصل لحبيبته ومنيمها تحته عالسرير وبينيك فيها وبيمتعها

عبير حست ان الوضع دا مش هينتهي غير لما تستسلم فعليا ليه راحت مرة واحدة بدئت تضحك وتقول اة وتعلي ف صوتها واحدة واحده
وسعيد عمال نيك فيها المخدرات مخلياه مطول وف حته تانيه

عبير لقت ان الاصوات والاحساس وانها تبصله ف عينه مش جايبين معاه حاجه فقررت انها توصل لاقصي خضوعها تحته وراحت لفت رجلها علي ضهره وضمته ليها

سعيد اول مالقاها عملت كدا من غير مايحس انفجر من زوبرة شلال لبن وقال معاها اةةةةة طويلة واترمي بجسمه علي جسم عبير وفضل فوقها حوالي ٥ دقايق مش قادر يقوم ولا قادر يخرج زوبرة من جواها لحد مازبرة نام جواها وبدء اللبن يخرج من كس عبير.
صور اجنبي - شوية اكساس غرقانة لبن من محنتها روعة | منتديات neswangy

سعيد قام من عليها ولبس هدومه وطلع لحسن خد منه الواد وحطه جنبها عالسرير وقالها انك اهو زي ماوعدتك وسابها ومشي.
ف الكام دقيقة دول كانت عبير نايمه زي ماهيا علي ضهرها شعرها منكوش حوالين دماغها جسمها غرقان عرق منها ومن سعيد وكسها مليان لبن ونازل منها مغرق السرير تحتها وكل اللي بيدور ف تفكيرها عبير القوية اللي استحملت قرف الدنيا اتكسرت علي ايد واحد زي سعيد عبوده!

وفي وسط التفكير جت فيها لحظات الانبساط اللي حست بيها وسعيد كان بينيكها واخترق كل حواجز الاحترام والحرمان اللي عندها وفجر احساس الست المتناكة اللي تحت راجل
واللي كسر اللحظه دي صوت سعيد وهوا بيقولها ابنك اهو قامت وخدت ابنها ف حضنها اللي عنده سنتين وميفهمش حاجه وقعدت تعيط
ولما هديت قامت لبست هدومها زي ماهيا بجسنها وكسها الغرقانين وخدت ابنها ونزلت عشان تروح وتداري اللي حصل قبل ماجوزها يجي من الشغل

وهيا ف الطريق لقت فيديو مبعوتلها من سعيد
حسن كان واقف طول الوقت بيصور سعيد وهوا بينيكها
سعيد كمل الرسالة وقالها الفيديو دا هيخليكي تجيلي بنفسك زي الشرموطة بعد ماكنتي بتذليني علي كلمه حلوة
يتبع...
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 
هقولكم مقدمة بسيطة عن الشخصيات
أنا أحمد 30 من اسكندريه متزوج بقالي ٣ سنين أنا بشرتي بيضا مليان شويا وقصير راجل من بيتي لشغلي من شغلي لبيتي بحب مراتي جدا أنا تاني زوج ليها كانت متجوزة قبلي واتطلقت لان جوزها مكنش بيخلف ومعامله أهله ليها مكانتش كويسه وكداب وبتاع حورات كان أكبر منها ب 14 سنة اتجوزته جوزات صالونات بسبب زن أمها و اللي حواليها لانها كانت بترفض عرسان كتير في الأول كان شبه عاجز جنسيا كان زبرة صغير ميعديش 10 سم وكان وزنة زايد فمكانش بيعرف حتي يدخل زوبرة كويس جواها كانت العلاقة عالسرير بينهم شبه العذاب يادوبك بيدخله ويجيبهم وخلاص مفيش اي اهتمام بيها هل اتكيفت او شبعت من العلاقة ولا لا.

قبل الجواز مراتي مكانتش طيقاني خالص ومكنتش جاي معاها سكة بسبب العقدة اللي حصلتلها من طليقها بس مع الوقت الدنيا بقت احسن العلاقة الجنسية بينا علاقة عادية مفهاش تجديد أثناء العلاقة ملهاش ف الالفاظ ولا الشتايم اللي هو افشخني ودخله وأنا كلبتك وشرموطك ولبوتك و الكلام ده لا هي بتقول آهات وبراحة وتزوم ومش قادرة و وحده وحده كده بيوجع.

عبير ست بيت جميلة محجبة متعلمة عندها 31 سنة من اسكندريه شخصيتها حلوه تتحب دمها خفيف بتتكسف من الأغراب بتعمل حدود للناس بتختصر الناس اللي مش كويسه رومانسيه ومبتخفش من حد حالتنا الاجتماعية ع القد ساكنين في منطقة شعبية عشوائيات يعني لبسها جوه البيت عبايات وترنجات وبره البيت عبايات واسعه و قمصان علي جيبات وطرحه و إسدال بتشتغل من صغرها اشتغلت في مطاعم ومصانع وتمريض وهي اللي جابت جهازها محدش ساعدها ست شافت الشقي بجد.
بحكم أن أمها فلاحه هي بتروح عندهم في النوبارية و ابيس وبتعرف تزرع وتربي طير مبتحبش حد يتدخل في حياتها الخاصة جدعة بتعتمد علي نفسها أبوها منفصل عن أمها مش مطلقين إنما بينهم مشاكل وقاعد في بيت لوحده.
وأحنا متجوزين كانت بتشتغل ولما خلفت بعدين بطلت عشان ابننا محتاجها أكتر لانة كان متعلق بجدته عشان عبير كانت بعيدة عنه بسبب الشغل.
جسمها فاير قصيره بطاية كده صدرها كبير بس مش أوي وطيازها كبيره ووخده شكل القلب شعرها أسود وواصل لنص ضهرها وناعم وريحته حلوه عينيها بني بشرتها بيضا في حمار زاي الفلاحين كده مش تخينه أوي يعني تقدر تقول مألوزه لكن مش التخن الأوفر يعني هي بين التخن و الرفع كسها مبطرخ وملفوف علي ورا ونظيف بتهتم بنفسها وبنظافتها حلمتها بني رجليها مصبوبا وملفوفه.
دي صورتها

أجمل بنات مصر | صور سكس مصري مثيرة بجودة عالية | منتديات حلمات

الحياة ماشية عادي لحد ماحصل اللي شقلب الدنيا كلها
في زيارة معتاده لأمها عبير خدت ابنها الصغير وراحت النوبارية
وصلت لبيت امها وحصل نقاش بينهم علي اخوها الاصغر منها (زياد) اللي اتلم علي ابن خالها وبقي سلوكه مش مظبوط وحاسة انه بيشرب مخدرات وزياد كان لسة راجع من الشغل ودخل علي الكلام اللي كان بينهم طبعا عبير بما انها الاخت الاكبر قعدت تزعق معاه وواجهته بكلام امها وهوا قال محصلش والكلام شد بينهم والواد سابهم ونزل.
أم عبير بتقولها ليه يابنتي شديتي معاه ف الكلام المفروض كنا ناخده بهداوه ونفهمه ونوعيه للغلط دا.
عبير قالتلها اسكتي انتي يااما متعرفيش حاجه مش لاقي غير سعيد عبوده!
(سعيد عبوده دا أبن خالها ٢٨ سنة الشاب الصايع اللي بيشرب حشيش ومسوء سمعة العيلة في المنطقة كان متقدم لعبير زمان ورفضته بسبب سلوكه ولسة بيحاول يقربلها ويتكلم معاها)

ف أمها قالتلها نعمل اية طيب يابنتي انا دورت وراه كتير بس مش لاقية اي اثبات انه بيشرب انا شاكه فيه بسبب انه علي طول بيقعد معاه ورايحين جايين سوا وحتي لو لسة مشربش فاكيد هيشرب الصحبة السوء بتجر ف طريقها انا هنزل اشتكي لابوه عشان يبعد ابنه عن ابني دا هوا اصلا مش عاجبه سكه ابنه دي ورامي طوبته وانا مش هعمل زيه
ولبست ام عبير العباية بتاعتها ونزلت تروح لاخوها اللي ساكن ف منطقة جنبهم وفي نفس الوقت كان زياد كلم سعيد عبوده وقاله اللي حصل بينه وبين امه واخته وانه خايف يرجع البيت يتخانقو معاه تاني ف سعيد قاله متقلقش انا هخلص الحتة اللي معايا دي عشان قاعد مع الرجالة وهروح اتكلم معاهم وافهمهم ان انت مبتشربش عشان انت زي اخويا ومش هوديك للسكة اللي انا عايز اخرج منها!
سعيد كان قاعد هوا واصحابة بيشربو عند واحد صاحبهم اسمه حسن -(حسن وسعيد عبوده صحاب من زمان وكل اسرارهم وقعدتهم مع بعض من شرب لنسوان لخناق لشغل)- قاله انا هروح احل حوار كدا عند عمتي مع الواد زياد وهاجي ولو احتجتك تيجي تأمن عالكلام هكلمك ف حسن قاله ياعم احنا كدا كدا خلصنا انا هاجي معاك دلوقتي واستناك تحت.
واتحركو وراحو لبيت عمته ام عبير وطبعا مكانتش موجودة.
فتحتله عبير الباب
عبير: ازيك ياسعيد عامل اية؟.
سعيد: ايه دا بسبوسة العيلة هنا وانا اقول المنطقة منورة ليه.
عبير: اخلص ياسعيد عايز اية امي مش هنا في حاجه ولا اية.
سعيد: لية المعاملة دي بس ياجميل انتي عارفة انك غاليه عندي بس عالعموم انا كنت جاي اشوف المشكلة بتاعت زياد ياجماعه انتو ظالمين الواد.
عبير: بلا غالية بلا زفت وبطل تبعتلي ف رسايل كل شوية عالفيس والواتس ارحمني انا ست متجوزة ومش عايزه ازعلك عشان خاطر ابوك وبعدين ظلم اية انت هتعملهم عليا انا اومال لو مكناش متربين سوا.
سعيد: متجوزة اية بس انتي اتظلمتي ف الجواز دا ياجميل سواء الاولاني اللي اتجوز مرتين بعدك وطلع علي **** حكايته ولاالتاني اللي بيسيبك باليومين تلاته لوحدك بس هقول اية القلب ومايريد.
عبير: اية اللي بتقوله دا ماتلم نفسك وبعدين قولتلك امي مش هنا راحت عند ابوك تشتكيله.
سعيد: ماهيا دي الحقيقة انتي فاكرة اني مش متابعك ولا متابع اخبارك انتي مبتغيبيش عن بالي وبعدين هيعمل اية ابويا يعني كان عمل من زمان.

سعيد طبعا عامل دماغ جايبة معاه قوه قلب وراح زق الباب ودخل الشقه وقعد عالكنبة وعبير راحت قالتله انا قولتلك مفيش حد مينفعش تقعد هنا فقالها

سعيد: منا قولتلك جاي احل الحوار دا فهستني امك تيجي وبعدين مشي الواد ابنك دا من قدامي عشان مبحبوش بيقلب عليا المواجع.
عبير: **** يسامحك خليك قاعد انا نازله وسايبالك البيت.

راحت عبير عند الباب عشان تنزل ووقفت 5 ثواني افتركت دهب امها اللي شايلاه ف اوضتها وخافت ان سعيد ياخده وف نفس الوقت مش عايزة تقعد معاه لوحدهم عشان خايفة منه لان شكله شارب وهوا اصلا بيحكها معاها عالفيس وكل مابتيجي عند امها فقررت انها تقعد وتستني امها.

سعيد: منزلتيش ليه ياقمر خوفتي تسيبيني لوحدي ولا اية عالعموم متخافيش انا مش هعملك حاجه عشان عارفك مش جايه معايا سكه وعشان تهدي هكلم امك اشوفها قدامها قد اية.
عبير: انا مش فاهمه انت مالك في اية احترم نفسك ف الكلام.

سعيد ف نفس اللحظه كان اتصل بعمته وسئلها هيا فين من غير مايقولها انه عندهم وعرف منها انها لسة واصله حالا عند ابوه بس هوا ف مشوار ولسة مجاش وقالها طب انا عايز اكلمك ف مشكلة زياد هتيجي امتي قالتله كلامي مع ابوك وانا قاعده مستنياه ان ش*** للصبح وقفلت معاه.
سعيد طبعا الشيطان بخ ف ودانه ان دي فرصة حلوة يحاول يعمل اي حاجه مع عبير عشان يخليها تحس بيه واتصل علي طول بصاحبه حسن قاله اطلعلي يااسطي

سعيد: خلاص انا كلمتها وهيا هتيجي دلوقتي عشان ملقتش ابويا هناك تعالي اقعدي بقي انتي والواد دا.

عبير دخلت وقالتله انا داخله المطبخ خلي بالك من الواد
سعيد سمع صوت حسن طالع فقام وشال ابن عبير وراح عند باب الشقة ودخل حسن وقفل الباب من جوا
وقاله بص ياصاحبي انت عارف اني بحب بنت عمتي وهيا مش مدياني ريق وانا خلاص جتلي الفرصة ومفيش حد هنا وهنام معاها غصب ومش هفوت الفرصة دي ف حسن قاله اية ياعم دي لو صوتت هتلم علينا الشارع ومش هنطلع من هنا ف سعيد قاله لامش هتعمل حاجه هتخاف من الفضيحة انا عارفها كويس امسك انت المطوة دي حطها علي رقبة الواد عشان تهددها بيه وانا هتعامل ف الباقي فقاله تمام.

راح سعيد دخل المطبخ وجه من وراها حط ايده علي بوقها والايد التانيه مسكها من وسطها وطلع بيها برا وخلاها تشوف حسن وهوا ماسك ابنها وقالها لو صوتك طلع هخليه يخلص علي ابنك وهخلص عليكي بعده.
هيا حاولت تزعق قالها انا مبهزرش وبص لحسن وقاله لو سمعت صوتها خلص عالواد وقال لعبير اسكتي انا مبهزرش فعبير خافت علي ابنها ولقت نفسها وسط اتنين شمامين ممكن يموتوها هيا وابنها فسكتت.
سعيد شال ايده بالراحه من علي بوقها وقالها ايوة كدا خليكي عاقلة

عبير: انت عايز اية طيب انا عملتلك ايه ليه بتعمل كدا سيب الواد عشان خاطري.
سعيد: خاطرك غالي بس مش هسيبك ولا هسيبه غير لما اخد اللي انا عايزو.

راح شدها ودخل بيها عالاوضه وزقها عالسرير وقفل الباب وقال لحسن لو سمعت صوت خلص عالواد
عبير سمعت الكلمتين دول والخوف زاد جواها اكتر ومش عارفة تخلج من المصيبة اللي هيا فيها دي ازاي

سعيد: اقلعي هدومك.
عبير: اهدي ياسعيد بس دانا بنت خالك ومتربين سوا اهدي بس وهعملك اللي عايزه.
سعيد: بقولك اقلعي هدومك بدل ماتكبر ف دماغي واخلص عليكم اقلعي يلا
عبير: ياسعيد عيب اللي بتقوله دا مينفعش كدا انا ست متجوزة وامي هتيجي دلوقتي وهيحصل مصيبه وهتتفضح اهدي كدا وانا هعملك اللي انت عايزو انت مش بتحبني.
سعيد: هههههههه دلوقتي بحبك منا كنت بتحايل عليكي زمان وانتي اللي وصلتيني لكدا ودلوقتي اهو اللي معرفتش اخده بمزاجك هخده غصب عنك.

عبير بتفكر كتير وعارفة انها مش هتعرف تخرج من الموقف دا غير ان امها تيجي وتنجدها

سعيد: وامك اللي فاكره انها جايه دلوقتي لسة قدامها ساعتين تلاته نكون خلصنا.

عبير سمعت الكلمتين دول وأكن مايه ساقعه اتدلقت عليها عرفت ان مفيش حد هيلحقها ومش هتعرف تعمل حاجه عشان ابنها وفي لحظه التفكير دي لقت سعيد بقي واقف ملط وقرب منها وبدء يشدها من العباية وعايز يقلعها راحت زقته برجلها نطرته بعيد عنها راح فتح الباب ونده علي حسن اللي كان قاعد عالكنبة وجنبه الواد وقالها بصي ياعبير اهو الواد قدامك وهخليه يخلص عليه دلوقتي.

عبير: خلاص ياسعيد هعملك اللي انت عايزو بس سيب الواد(مفحومه من العياط).
راح سعيد قفل الباب وقالها يلا اقلعي
عبير قلعت هدومها واحده واحده وقعدت عالسرير عريانة ملط مغطيه بزازها بايدها والدموع نازله منها علي صدرها وسعيد واقف بيتفرج عليها من اول مابدئت تقلع والفرحه مش سايعاة لحد مابقت قدامه ملط خالص وراح مسك ايدها وشالها من علي صدرها بس هيا كانت بتقاوم بعزمها راح قالها ياعبير سيبي نفسك كدا كدا هاخد اللي انا عايزو فخلينا نخلص بدل اللي انتي بتعمليه دا ومتنسيش ابنك اللي برا.
طبعا هيا كل مرة بيقولها ابنك تستسلم اكتر من خوفها عليه
راحت منزله ايدها وهوا ماصدق راح ماسك بزازها عاصرهم جامد اوي لدرجه انها اتوجعت وقالتله اةة
سعيد قالها انتي لسة شوفتي حاجه دانا هفشخك عشان تعرفي الرجاله عاملين ازاي
راح منيمها علي ضهرها ونام فوقها وحاول يبوسها هيا مكانتش راضيه وبتلف وشها الناحيه التانيه بس سعيد مسك دماغها وثبتها وقعد يبوسها من شفايفها بالعافية ونزل علي رقبتها قعد يبوس فيها ويعضها من رقبتها.
بعد كدا نزل علي بزازها
عبير بزازها كبيرة منفوخين الحلمتين بارزين لونهم بني
سعيد مسك بزازها بايده الاتنين وضمهم علي بعض وهوا عاصرهم وقعد يلحس ف الحلمتين ويعضهم ويمصمص فيهم واستمر علي كدا حوالي ٥ دقايق
كانت عبير فيهم بتقاوم اللي بيحصل لانها ست محترمة عمرها ماكانت تتخيل ان راجل غير جوزها يعمل كدا معاها كل اللي شاغل تفكيرها ابنها اللي برا ومش قادرة تعمل حاجه غير انها تسلم نفسها لسعيد عبوده!
ووسط ماهيا غرقانه ف تفكيرها كان سعيد بقاله خمس دقايق بيلعب ف كسها المبطرخ اللي مليان عسل بايده مفاقتش غير علي صوابعه وهوا بيدخلهم جوا كسها راحت ضمت رجلها علي ايده ومسكت ايده عشان تبعدها بس سعيد افتكرها مبسوطة فدخل صوابعه اكتر وقعد يفرك ف كسها اكتر لحد ماطلعت منها اول صوت يوصف وجع الشهوة اللي محستش بيه طول عمرها مع راجلين مختلفين وقالت اممممم اةةةة
راح سعيد قالها ايوة كدا اصحي معايا
راحت حطت ايدها علي بوقها عشان تكتب صوت التأوهات عشان متبينش انها مبسوطة عشان اللي بيحصل دا بالنسبالها مش صح ولا المفروض يحصل!

انا عبير ست البيت المحترمة اللي طول عمري شقيانة ومليش ف السكك الشمال يحصل فيا كدا؟!
فجأة عبير لقت سعيد فاتح رجلها ومقرب عليها وماسك زوبرة بايدة وبيحكه ف شفايف كسها الغرقان وقبل ماتفكر انها تزقه بعيد او تقفل رجلها راح سعيد قالها وحيات ابنك لاخليكي متنسيش اللحظه دي.
عبير سمعت كدا واستسلمت اكتر عشان ابنها ونزلت منها دموع الحرقة من الوضع اللي هيا فيه وتترجي سعيد وتقوله عشان خاطري كفاية كدا حرام عليك
وسعيد مردش عليها هيرد ازاي وحب عمره تحت منه علي السرير وتحت رحمه زوبرة الشرقان عليها من ساعت ماشافها
*سعيد غشيم دخل زوبرة مرة واحده جوا كسها بسرعه عبير صوتت وهيا كاتمه صوتها بايدها ف سعيد بصلها وقالها ايوة كدا يالبوة ماكان من الاول صوتي يلا.
روايات سكس Archives - قصص سكس | قصص نيك | قصص سكس عربي | قصص جنسية

وعبير ساكتة مردتش عليه غير بعياطها وكتمه ايدها لبوقها
سعيد قعد ينيك ف عبير ف الوضع دا حوالي ١٠ دقايق يرفع رجلها ويضمهم علي بطنها اكتر ويرزع زوبرة جواها ويرزع جواها وهيا كاتمه صوتها
صوت الالم الممزوج بالمتعة اللي محستهاش من ٢ رجاله جه سعيد عبوده خرجها عن صمتها وفجر احاسيس الست جواها.
سعيد فتح رجل عبير ونام عليها وهوا زوبرة جواها وبقي صدرة لازق ف صدرها عمال يبوسها ويمسك بزازها ويعض فيهم
لحمه لازق ف لحمها والعرق بينقط منه عليها ومنها علي السرير.
قصص سكس متسلسله افلام جنسية و اباحية موسومة ب قصص سكس متسلسله

سعيد عمال ينيك ف عبير يدخل زوبره ويخرجه قام مسكها من شعرها ولفه علي ايده وقرب منه وشمه وقالها كان نفسي تبقي مراتي كنت هنيكك كل يوم مكنتش هخليكي تحسي انك محرومة زي مابتحاولي تداري دلوقتي انك عمرك ما اتناكتي كدا ودينا تبصله وتتأوة وتقوله كفاية بقي ارحمني
وسعيد يقولها مش هرحمك غير لما تقولي انك مبسوطة معايا.

سعيد مفكرش يغير وضع النيك ولا حتي يخليها تمص زوبرة كل اللي شاغل دماغه انه وصل لحبيبته ومنيمها تحته عالسرير وبينيك فيها وبيمتعها

عبير حست ان الوضع دا مش هينتهي غير لما تستسلم فعليا ليه راحت مرة واحدة بدئت تضحك وتقول اة وتعلي ف صوتها واحدة واحده
وسعيد عمال نيك فيها المخدرات مخلياه مطول وف حته تانيه

عبير لقت ان الاصوات والاحساس وانها تبصله ف عينه مش جايبين معاه حاجه فقررت انها توصل لاقصي خضوعها تحته وراحت لفت رجلها علي ضهره وضمته ليها

سعيد اول مالقاها عملت كدا من غير مايحس انفجر من زوبرة شلال لبن وقال معاها اةةةةة طويلة واترمي بجسمه علي جسم عبير وفضل فوقها حوالي ٥ دقايق مش قادر يقوم ولا قادر يخرج زوبرة من جواها لحد مازبرة نام جواها وبدء اللبن يخرج من كس عبير.
صور اجنبي - شوية اكساس غرقانة لبن من محنتها روعة | منتديات neswangy

سعيد قام من عليها ولبس هدومه وطلع لحسن خد منه الواد وحطه جنبها عالسرير وقالها انك اهو زي ماوعدتك وسابها ومشي.
ف الكام دقيقة دول كانت عبير نايمه زي ماهيا علي ضهرها شعرها منكوش حوالين دماغها جسمها غرقان عرق منها ومن سعيد وكسها مليان لبن ونازل منها مغرق السرير تحتها وكل اللي بيدور ف تفكيرها عبير القوية اللي استحملت قرف الدنيا اتكسرت علي ايد واحد زي سعيد عبوده!

وفي وسط التفكير جت فيها لحظات الانبساط اللي حست بيها وسعيد كان بينيكها واخترق كل حواجز الاحترام والحرمان اللي عندها وفجر احساس الست المتناكة اللي تحت راجل
واللي كسر اللحظه دي صوت سعيد وهوا بيقولها ابنك اهو قامت وخدت ابنها ف حضنها اللي عنده سنتين وميفهمش حاجه وقعدت تعيط
ولما هديت قامت لبست هدومها زي ماهيا بجسنها وكسها الغرقانين وخدت ابنها ونزلت عشان تروح وتداري اللي حصل قبل ماجوزها يجي من الشغل

وهيا ف الطريق لقت فيديو مبعوتلها من سعيد
حسن كان واقف طول الوقت بيصور سعيد وهوا بينيكها
سعيد كمل الرسالة وقالها الفيديو دا هيخليكي تجيلي بنفسك زي الشرموطة بعد ماكنتي بتذليني علي كلمه حلوة
يتبع...
كمل وماتتاخر
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%