ما أجمل وألذ من أن الخول مننا يتناك من بنت , مسكت بزازى وعضت حلماتى ولحستهم بشهوة وأنا بموت من كده وبدأت بيدها تحسيس على جسمى كله وعلى طيازى هات يا تفعيص ونخربة وبوس وأحضان لما أنا مت ودخت من تلك اللذة الجديدة التى لم أتعودها وقامت جابت عسل نحل ودلقته على خرم طيزى وهات يا لحس وأنا أستحليت لسانها والعسل وحطت حلمتها النافرة فى خرمى وأنا صوت من الجمال والمتعةونطت فوقى وتضرب بكسها على طيزى التى كانت مقمبرة لها , لم تتوقف البنت ومش عاوزة تسمع الكلام وتسبنى بل استمرت وأنا مسخسخ على روحى من اللذة والمتعة , وآمنت بأنه لا متعة فى النيك أكتر من أن أتناك من بنت وبدأت شغلتى أبحث عن البنت وأقول لها بصراحة أنا عاوز أتناك منك , ان وافقت كان بها وان لم توافق أبحث عن غيرها , وخاصة بين النسوان الرفيعة هم خبراء فى نيك الرجالة آخر واحدة كان ععمرها تلاتة وسبيعين سنة من بلاد النمسا جميلة وشقراء وعيونها خضر ورفيعة بس عود جميل جدا, غمزت لها غمزت لى ضغط على يدها ضغطت على يدى وتواعدنا فى سيارتها المرسيدس الرياضية وذهبنا الى منزلها حيث زوجها ينتظرها بعد الجيم فى المقهى وهى معى أو أنا معها وهى بتنيك فيا بدينها وأيماناتها وصوتها كا طالع للسما , الحق يقال ما أمتع الخول وهو بيتناك من سيدة محترمة::::::::::::::::::::::::::::::::::::::