الاميرة
هي اسم على مسمى على لقب الاميرة ابنة امير البلاد والعباد، عمرها خمسة عشر عاما فائقة الجمال بشقارها الاخاذ والعيون العسلية وشعرها الذهبي الطويل يتطاير ورائها وهى الخيالة الماهرة على صهوة حصانها.
هي اميرة بطلة قصتنا والتي ستنقلب بها الحياة والايام لتصبح من نعيم الامارة الى جحيم امارة من رجال في جزيرة نائية رمتها بها زوجة والدها بعد وفاة الاميرة والدتها وزواج والدها من امرأة حقودة تريد كل شيء لابنتها المدللة ومن هنا تبدأ قصتنا.
الفصل الاول: الخطف والضياع
كانت اميرة في ذالك اليوم المشؤوم تمطتي صهوة حصانها كما هي عادتها في امسية كل يوم تذهب الى الغابة القريبة من القصر التي تسكن فيه مع والدها وزوجته الحقودة يرافقها عدد من حراسها وبينما هي تسابق الريح وشعرها سابح ورائها ، هاجم مجموعة من الملثمين حراسها وقتلوهم وحاصروها اخذوها معهم مغمية فاقت من غيبوبتها لتجد نفسها على ظهر مركب يبحر بها في وسط البحر، وحيدة لا يوجد معها احد فقط شنطة صغيرة فيها بعض الطعام وورقة ممضية من زوجة والدها مكتوب فيها: اخيرا تحقق حلمي وتخلصت منك سيبتلعك البحر او تموتين جوعا وتركت لك هذا الطعام فقط لتعاني ايام وحيدة قبل ان تموتي وسانعم وابنتي بكل املاك والدك الامضاء زوجة والدك التي تكرهك.
قرأت الرسالة والدموع تنهمر من عيوني لا اصدق ما أقرأ ولا أدري ماذا افعل واين انا فقط المياه تحاوطني من كل مكان وانا على ظهر مركب في وسط ال لا شيئ هناك في الحقيبة قتيتة مياه صغيرة شربة القليل وجلست اصلي كما علمتني امي ان اصلي اغمضت عيوني وكأني رأيت وجهها تبتسم لي ويدها تداعب شعري لا تقلقي يا ابنتي فانا معك وبعدها غفوة لاصحى بعد بضع وقت لا ادري كم مرى من الوقت لاجد نفسي وسط عاصفة هوجاء وامواج عاتية تتقاذف المركب الذي انا فيه حاولت ان اتماسك الى ان موجة اطاحت بالمركب واطاحت بي في وسط الماء وما احسست بشيء الا والرمال الناعمة تحتي تلمستها ولا اصدق نعم انها رمال لقد عدت الى الشاطئ ذلك الشاطى نفسه الذي كنت العب عليه انا وامي وابي هكذا كنت اظن الى ان ظني لم يكن في مكانه عندما وقفت وبدأت السير على الرمال لا هذا ليس الشاطئ نفسه هنا المكان غريب لا يشبه شاطئ مدينتي حتى اتضحت لي الصورة انا على جزيرة نائية يا الاهي كيف ساعيش هنا من سينقذني من هنا مشيت بين الاشجار حتى وصلت الى نهر او جدول صغير كان الظمأ شديد وتمنيت ان تكوم مياهه حلوة شربت قليلا كي استطعم حلوها ام ملحها وغمرتني الفرحة نعم انها صالحة للشرب ، ولكن اين اكل وكيف فانا لم اتعلم الصيد ولا ادري كيف اصنع طعاما ولا معي حتى اي شيء ولكن ما كتب قد كتب وما يحصل لي لا بد من انه درس يا اما فيه نجاة او موت.
الفصل الثاني : جزيرة الرجال
جلست بجانب الجدول احاول ان اجمع افكاري وكيف ادبر امري كانت الشمس قد بدأت بالمغيب ومن كثرة التفكير والتعب والجوع لم اشعر الا وبحركة قوية بجانبي لافتح عيوني على مجموعة من الرجال تحاوط بي ببشرتهم السمراء ووجوههم المستغربة وجود شابة صغيرة على جزيرتهم انكمشت على نفسي من الخوف الى ان تقدم مني اكبرهم وبدأ الكلام ولم افهم باي لغة يتكلم فسكت لبرهة من الوقت ومن ثم تحدث بلغة فهمتها فقد تعلمتها من مدرستي الخاصة فسألني من انتي وما اتى بك الى هنا؟
جاوبته وانا ارتجف من الخوف بانني كنت على مركب برفقة اهلي ولكن غرق المركب وسط عاصفة ونجوت وحدي وافقت على الشاطئ اين انا ارجوكم لا نأذوني، ابتسم لي وقال اطمأني ستأتين معنا الى قريتنا في وسط الجزيرة. في البداية لم اتزحزح حتى قال لي ان اردت ان تموتي او تاكلكي الحيوانات فيمكنك ان تبقي هنا ونحن سنذهب عندها وقفت وحاطه بيدي خائفة مرعوبة فضحك ضحكة عالية وامسك يدي ومشينا باتجاه قريتهم. كنت اظن بانه معهم نساء كثر ولكن عندما وصلنا الى القرية وبدأ من بقي منهم في القرية يحاوطني لم يكن هناك سوى الرجال، ادخلوني الى غرفة وقال لي هذه غرفتك كلي ونامي وغدا نتحدث.
في صباح اليوم التالي افقت من نومي وفي عقلي كأني كنت احلم وساقوم لاجد والدي يجلس على كرسيه المعتاد ينتظرني كي افطر معه ولكن مع ادراكي للمكان الذي انا فيه وانني لست بغرفتي الدافئة في قصري عرفت بانني لست بحلم بل انه واقع جديد يجب ان اعتاد عليهه. فتحت باب الغرفة لاجد كل من في القرية واقف امام غرفتي والاغرب بانهم كلهم رجال وكانهم بنفس العمر والطول والجسم وكبيرهم هو نفسه الذي اتى بي الى هنا يقف في مقدمتهم ليسألني عن اسمي وكأن اسمي ينفع في هكذا موقع وموقف قلت له اسمي اميرة فقال لي ان اسمه هو سونو وكل من في القرية لهم نفس الاسم فتعجبت وسالته الا يوجد نساء هنا فقال لي لا وهنا كانت الصدمة فسالته وكيف هذا فقال لي ان هذه الجزيرة هي جزيرة رجال فقط وانهم لا يكبرون في العمر مثل باقس البشر ولا يموتون الا قليلا وعندما يموت احدهم يظهر من مكان ما في اعلى تلك القمة شاب يافع يعود من جديد، لم اصدق ما اسمعه ولم اعلم ان كان كلامه حقيقي ام انه يكذب ولكنه تابع مع الايام ستتاكدين من كلامي وستصدقينه اما انت فانت اول فتاة تدوس هذه الجزيرة وان كل من في القرية يرغب بان يرى جسد امرأة كيف يكون وستصبحين زوجة لكل من في القرية ويمكنك الرفض عندها سنرميكي للحيوانات البرية لتاكلكي فأما ان تكوني كما نريد او تموتين. من صدمتي بكلامه لم اصيطر على اعصابي فضربته بالكف على وجهه واغلقت باب الغرفة وجلست على الارض ارتجف كنت متوقعة ان يكسر الباب ويدخلو جميعهم ولكن ما صدمني انه عم الهدوء على المكان هدوء ما قبل ان تتحول الغرفة لغرفة الجنس المباح.
الفصل الثالث: بداية الجنس
كفتاة في الخامسة عشر من عمرها لم تمارس الجنس من قبل ولم ترى حتى شكل جسد الرجل الا من خلال احاديث مع اصدقائها من البنات من عمرها كانت الفكرة صعبة ان تقبل بها ولكن بوضعها والخيارين امامها اما القبول واما الموت فكان الخيار الاول هو الانسب ستذهب وتتحدث لكبيرهم وتشرح له بانها لم تفعل اي شيء كهذا من قبل وانها لا تعلم كيف تقوم به، فتحت الباب وخرجت ولكن اين يسكن واي غرفة هو وقفت لا ادري اين اذهب فقط ارى العيون التي رأتني شاخصة بي الى ان ظهر فجأة واقترب مني وقال لي ما هو قرارك فقلت له بانيي اريد ان اتحدث معه وافق ودخلنا الى الغرفة ، في البداية شعرت بالاحراج من الحديث عن هكذا موضوع ولكنه عندما اخبرني بانه لا وقت لديه ليضيعه معي ويريد جوابا انطلق لساني فشرحت له كل شيء ومن انا وكيف والدة ابي الشريرة رمتني في البحر عله يحن قلبه علي وايضا اخبرته بانني لا املك اي خبرة في الجنس ولم افعل شيء كهذا في حياتي فأخبرني بدوره بانه الوحيد في الجزيرة الذي تجرأ وغادر الجزيرة لانه اختير من شبح الجبل كما اسماه ان يكون زعيما ومن يختار زعيما هو الوحيد الذي يعلم اين درب الحرير الذي يوصل هذه الجزيرة بالخارج. وان اطعته واقمت علاقة مع الجميع ربما سيساعدني كي احاول العودة الى ابي.
لم اقتنع بكلامه ولكن لم يعد بيدي حيلة فقلت له انا موافقة فقال لي حسنا الان ستاتين معي الى الحلقة في الخارج بعد ان تتعرين بالكامل وهناك ستقفين في الوسط وستدور مبارزة بين رجلين اثنين من يفوز بينهم تكونين له لنصف وقت (لم افهم كم يعني نصف وقت) وهكذا بعد ان ينتهي تكون المبارزات مستمرة وكل ياخذ دوره الى ان ينتهي دور اول عشرة رجال تعودين الى غرفتك لتستعدي لليوم الثاني.
بدأت اخلع ملابسي والدموع في عيوني تنساب على وجهي فها هي عذريتي ستذهب اليوم ومع انتهائي من خلع كل شيء كانت الشهوة قد امتلكته فوقف وخلع بدوره ملابسه وقال لي ساكون الاول والان ، نظرت الى زبره ولاول مرة ارى فيها الزبر ولكن ان كانت كل الازبار فكيف تتحملهم النساء غليظ طويل راسه كبيرة ارتجفت من الخوف من هذا الثعبان الذي يحمله اقترب من وامسك يدي ومن دون كلام ضغط على راسي بيده الثانية حتى ارغمني على الركوع امامه لم افهم ماذا يريد وهو وكانه لا يفقه ماذا يفعل فقط لامس زبره وجهي وشعري وشفايف فمي لم افتح فمي الا بعد لحظات كي اقول له كفى انه يضربني على وجهي بزبره الغليظ وبينما اتكلم دخل راسه ولامس لساني فاحس هو بنعومة لساني فقذف شيئا مالحا داخل فمي شلال من ذلك الشيء خنقني من قوته وكثرته وهو يان ويزأر بقوة لم يكتفي بل ابقاه وانا احاول ابعاده عن فمي وهو يضغط حتى كاد ان يخنقني هنا انتبه فابعده عني وانا ابصق على الارض مشمأزة ونفسي ضيق اختنق، دفعني الى الارض ونام فوقي وكانه نظر الى كسي كثيرا يتامله ومع شدة هياجه على هذا الجميل امامه اقترب بزبره من مدخله وبوحشية همجية طعنني وطعن شرفي وخزق كسي فاتحا اياه ومن كثرة الالم والوجع غبة عن الوعي ولم اعد اشعر بشيء ولا اعلم كم من الوقت مضى وانا ملقية على الارض ولا حتى اعلم ان ناكني احد غيره ام لا او كم مرة ناكني هو كل ما اعرفه انني عندما فقت كان جسدي مغطى بشيء كالمخاط جسدي باكمله وبقعة من الدماء بين ارجلي وما بين ارجلي كانه مخدر لا اشعر به حاولت ان اقف ولكن ارجلي لا تحملني زحفت حتى وصلت الى مكان داخل الغرفة يستعمل للغسيل فتحت الماء على جسدي وكسي وعندما لامسته بيدي حتى صرخت من كثرة الالم بقيت تحت الماء لبرهة من الوقت حتى ارتحت قليلا وعدت الى فراشي لانام كالقتيلة.
في اليوم الثالث لي في هذه الجزيرة كان اليوم الاصعب فقد أفقت من نومي مرعوبة على لمسات عدة ايدي تلمس جسدي العاري فتحت عيوني لارى خمسة رجال عراة وكل يشبهون بعضعم بأزبارهم الكبيرة الحجم يلتفون حولي يلمسون جسدي بابديهم ويتمتمون بكلام لا افهمه فقط انظر بعيوني ماذا ينتظرني بهذا الصباح ولم اقدر ان اقوم من سريري فقد بدأوا وحدا جلس بين ارجلي ووضع فمه على كسي يأكلني لم اكن اعلم شيئا عن الشهوة الجنسية ولم افكر يوما بها ولكن عندما لمس لسانه كسي وبدأ يلحسه واثنين اخرين ياكلون صدري يلتهمون حلماتي بدأت اشعر بقشعريرة تصيب جسدي وتنميل يضرب مفاصلي حاولت ان انتفض ولكن اصبت بالشلل وبعد دقيقة بدأت اتنهد مستلذة بهذا الشعور الغريب الجميل يسري بعقلي وقلبي ينبض بسرعة احدهم لمس يدي ليرفعها ويضعها على زبره وبدأ يحرك يدي عليه لاشعر لاول مرة بلمسه على يدي فقام الرابع بنفس الشيء اما الخامس فامسك وجهي ووضع زبره على فمي ففتحت فمي ليبدا رحلة نيك فمي بزبره الغليظ وبدأت الاثارة والحماوة في جسدي تزيد وجسدي يرتجف مع كل لمسة لكسي ومصة لصدري وضغطة بفمي حتى صرخت والزبر في فمي يخنق صرختي فقد احسست بماء ينزل من كسي وكأنه نفورة ماء وفتحت كأنني اتبول ولكن الشعور غير شعور التبول لم يرحمني من كان يلحس كسي بل قام ووضع زبره في كسي بدفعة واحدة جعلتني اصرخ بصوت رج ارجاء الغرفة من شعور بين الالم والشهوة . ناكوني خمستهم تبادلوا الادوار ولكن ما لم اكن احسبه ان يرفعوا ارجلي للاعلى ويقوم احدهم بوضع زبره على فتحة طيزي ويبدأ بالضغط حتى شقني فصرخت صرخة اقوى من الاولى مليئة بالالم وبعد ان افرغوا ما في جيوبهم من ذالك الشيء الابيض اللذج والذي عرفت بعد ذلك ان اسمه المني او حليب الازبار فاغرقوا جسدي وفمي وكسي وطيزي به تركوني مرمية لا حول ولا قوة لي لفعل اي شيء فغفوت كما انا ليمضي هذا اليوم ويبدأ يوم جديد.
اليوم الرابع، لم يلمسني احد ولم يأتي احد لي أفقت من نومي ورأيت طاولة مليئة بالطعام الشهي فأكلت حتى الشبع وجلست انتظر من سيأتي لي وكأن جسدي اصبح هو من ينادي يريد الازبار وبعد مرور برهة من الوقت ولم يأتي احد بدأت المس جسدي لاول مرة في حياتي بهذا الشكل اعصر صدري في يد وفي اليد الثانية المس كسي الملتهب ومع اللمسات زادت متعتي وزاد هياج جسدي كنت افرك كسي بقوة وادخل اصابعي في كسي حتى غرقت يدي بماء شهوتي مع صرخة قوية خرجت من فمي ولم اشبع. حاولت ان ارى اين ملابسي ولكني لم اجدها ففتحت الباب لا لشيء فقط اريد ان اعلم اين الجميع لم ارى احد فقط السكون يلف المكان خرجت عارية اتمشى فوق الرمال بين البيوت الخشبية اتعرف على الطرقات بينها والترتيب الذي يميزها حتى بدأت اسمع بضع الاصوات الاتية من خلف مجموعة من الاشجار دخلت بين الاشجار لارى كل الرجال يشكلون دائرة كبيرة بدأت اقترب ناسية او قاصدة ان اقترب منهم وانا عارية وكأني ارجوهم ان يمتعوا جسدي بأزبارهم عندما اقتربت منهم ورأوني فتحوا لي ممرا بينهم حتى اصبحت في وسط الحلقة فاقترب مني الزعيم مرحبا بأبتسامته الجميلة ومن دون ارادة مني وكأنها سلبت مني ركعت عند اقدامه وامسكت زبره من خلف ملابسه اريده اريد ان يملاني ولكنه امسك يدي وقال لي اليوم لا راحة لك وغدا ستأتين الى هنا سيكون عرسك على كل شاب من شباب الجزيرة فكلهم يريدونك ويريدون ان يملؤا احشائك بحليب ازبارهم فكلهم متشوقون لان يتمتعوا بفتحاتك فقلت له ولكني اريد الان لا اقدر ان اصبر للصباح فكسي يغلي فارغ يريد شيئا يملائه فاعطيني زبرك الان ولكنه رفض وامرني ان اذهب الى غرفتي لاستعد لليوم الكبير كما اسماه ومن بعده لن يمر ساعة من دون زبر او اثنين يملؤن فتحاتك وهكذا عدت الى غرفتي والشهوة تقتلني اريد ان يأتي اليوم يومي الكبير.
الفصل الرابع: اليوم الكبير
افقت والابتسامة تملاء وجهي وكأنني سأتزوج حبيب قلبي فعلا او كأن اليوم ذاهبة الى رحلة ما مع ابي وامي ولكن لا اليوم كل زبر من ازبار الجزيرة سيزور كسي وطيزي وفمي اليوم يومي الكبير قفزت من فراشي وركضت صوب الباب فتحته واركض باتجاه تلك الساحة لأتفاجأ بانه لا يوجد احد صحت اين الجميع ولم يجبني الى الصدى بدأت ابحث بين المنازل حتى تماهى الى نظري لاشخاص من على مسافة على التلة التي اخبرني عنها الزعيم فركضت باتجاه التلة ولكني لم اصل فقد رأيتهم يركضون باتجاهي فوقفت حتى وصل الزعيم لي وقال ادخلي الى الخيمة الكبيرة بجانب الساحة واجلسي على المكان المزين بوسطه وانتظري قدومنا. ركضت باتجاه تلك الخيمة وصدري يتراقص فرحا مع كل خطوة اخطوها اتذكر عندما كنت امتطي ظهر جوادي اه كم كنت ساثجة لو كنت اعلم بهذا القدر من النشوة لكنت وضعت زبرا على ظهره وجلست عليه لاسابق الريح عارية والزبر يمتع كسي افقت من افكاري وانا جالسة على عرشي في وسط القاعة مراتب واسعة مزينة اوضجة واصوات تقترب حتى دخلوا جميعهم الخيمة يتقدمهم الزعيم لا يرتدون اي ملابس كلهم عراة بازبارهم الكبيرة تتقدمهم كانه تعظيم سلام لكسي وجسدي فتقدم الزعيم قائلا لي اليوم يومك نحن سبعون رجلا سنتزوجك ونمتع ازبارنا بك فهل انت مستعدة فقلت له نعم مستعدة ليتكلم بلغة لم افهمها موجها كلامه للرجال لتعم الصيحة والهيصة والفرح اول عريس كان الزعيم كم اشتقت لزبره فهو من فتح ابواب السعادة لكسي فبعد مراسم لم افقه منها شيئا اقترب من وبدأ يقبل شفاهي ويلتهمها ويديه تعتصر نهودي وانا أتأوه بين يديه اطالبه بالمزيد ويدي التقطت زبره تمسده حتى ترك شفاهي واعطاني زبره بفمي امتصه واتلزز به بينما وجه وجهه باتجاه كسي يلتهمه وانا بين زبره منغرسا بفمي اتأوه من لذة كسي بين فمه حتى لم اعد قادرة ففتحت نافورة كسي في فمه ليقوم ويدفع زبره في داخل احشائي لاصرخ لا من الالم بل من النشوة التي شعرت بها وزبره يملاء احشاء كسي يمزقه لينيكني نيكة العمر ويفرغ مائه داخل كسي. ومع انتهائه اجلسني لتبدأمراسم الثاني والثالث والرابع كل ينيكني بما يرضيه ويمتعه فمنهم من اختاروا ان ينيكو طيزي ومنهم من اراد ان يفرغ مائه في فمي وبعدها بدأت مراسم كل اثنين مع بعضهم لاتمتع انا بقمة اللذة عندما ناكوني مع بعضعم واحدا في كسي وواحدا في طيزي لاطير من المتعة الممزوجة بالالم حتى اخر واحدا نعم كنت مركوبة طيلة يوم كاملا من سبعون زبرا ملؤا احشائي بحليبهم واتممنا السهرة بالغناء على طريقتهم ولم افهم ما يغنون ولكن صوت الموسيقى جميل وبعض الاحاديث مع الزعيم فاستفسرت منه عن اول مرة وكم واحد ناكني ليلتها لاني كنت في غيبوبة فأجابني بأنه وعه اثنين استمتعو بجسدي طيلة الليل فلم يقدروا ان يصبروا على جمال جسدي , وتحدثنا ايضا عن كبر ازبارهم وكيف كانوا يلبون رغباتهم قبل ان اتي الى جزيرتهم فأخبرني انهم كانوا يفرغون طاقتهم بايديهم احيانا او بأكساس حيواناتهم الاليفة فلديهم في الجزيرة بعض الابقار والاغنام والحمير والاحصنة وان كسي هو اول كس فتاة يغزونها بأبرهم حتى انتهت حفلة فرحي كما اسمونها وعدت الى غرفتي مع اثنين منهم اخترتهم بنفسي لامضي بقية الليل واليوم التالي معهم فقط ناكوني وامتعوني واشبعوا رغباتي حتى الثمالة.
بعد فرحي بدأت كل يوم اذهب لاتجول في الجزيرة في البداية عارية تماما وكل ما ارى شاب او التقي بأحده جالس والشهوة تتطاير من عيونه اخلع عنه ملابسه واقوم بالواجب مع زبره من مص ورضع لينتهي الامر بان ينيكني كما يشتهي حتى لم تمضي عدة ايام وكان مسي وطيزي قد اصبحوا ممرا واسعا لازبارهم فلم يكن يمضي يوما من دون ان اتذوق من خمسة الى عشرة ازبار حتى اصطحبني الزعيم الى حديقة الجزيرة حيث حيواناتهم الاليفة وشاهدت كيف ينيكون تلك الحيوانات بشهية .
تابعت ايامي على هذا المنوال لا عمل لدي سوى ارضاء ازبارهم ففتحاتي اصبحت لا تصبر من دون زبر داخلها ولم يكن يمضي اي وقت من دون زبر يبرد الشعلة التي بداخلي ولم يكن يهمني لا المكان ولا الزمان وان لم يمسكني رجل لينيكني كنت انا من يمسكه واضاجعه حتى الثمالة الى ان اتى ذلك اليوم الذي دعاني الزعيم لاجلس بقربه وهو يقول للجميع بانه يجب ان نفي بوعدنا لل اميرة ونعيدها الى ابيها ولكن كيف ذلك يجب ان نفكر بطريقة ما لارسالها وبدأوا التفكير لايام وشهور تمضي وانا بنفس الحالة كل يوم اعيش مع الازبار وبدأت بالتفكير كيف سأعيش من دونهم وكيف سأصبر من دون نيك تكلمت في الامر مع الزعيم وقلت له ساذهب فقط لاتي ببعض بناة مدينتي وخاصة ابنة زوجة ابي وزوجته ليكونوا تحت تصرفكم وسابقى معكم فحياتي هناك لم تعد لتسعدني. وبالفعل كان الجميع يعمل لانجاز مركب صالح للابحار وسيذهب مع ستة من رجال الجزيرة على رأسهم الزعيم وبعد عمل لعدة شهور كنت في خلالها وضعت مولودتي الاولى وهي فتاة صغيرة ستسير في ما بعد على خطا والدتها في هذه الجزيرة جاء اليوم الموعود للابحار نحو المجهول.
الى اللقاء في الجزء الثاني.
الجزء الثاني: العودة والانتقام ومن ثم العودة الى الجزيرة
بدأنا رحلة العودة على ظهر المركب ستة رجال وانا سيجمعنا هذا المركب ارضع ازبارهم واقدم جسدي لهم في اي وقت يحتاجونني لا ارتدي اي ملابس فقط لدي شرشف طويل ساستخدمه ان وصلنا الى احد الشواطئ ام الى مدينتي، بالاضافة الى كمية وافرة من الطعام والشراب تكفي مشوارنا تركت ابنتي معهم على الجزيرة فهي صغيرة لحمل هذه الرحلة. كنا نمضي ايامنا واوقاتنا في وسط البحر بالجنس يقوم احدهم ليجلس الاخر فأنا لا اريد ان يألمني كسي او طيزي من قلة النياكة ارتشف حليبهم كالطعام المغزي وهم ازبارهم حلابة لا تهدأ ولا تعرف النوم والتعب فبضغطة رقيقة من يدي او في ينتصب الى اشده ولو كان منتهي من نياكة كسي او طيزي كنا نجلس نتبادل الاحاديث بينما زبر او زبران يملؤون فتحاتي نضحك ونمزح بينما الزعيم يفسر لي ما يقولون بلغتهم حتى اصبحت اتعلم لغتهم كلاما وفهما، كان قد مضى على ابحارنا شهرا ونصف حسب توقعات الزعيم فهو الادرى بالوجهة التي يجب علينا ان نسير بها حتى لاح لنا شاطئ اقتربنا منه ورسونا المركب وثبتناه كي لا يجرفه البحر نزلنا الى الشاطئ وبدأنا نفتش ارجائه لا ليست مدينتي فهذه جزيرة اخرى قالها الزعيم ويجب ان نرحل فلا نعلم مل ينتظرنا بداخلها وبالفعل عدنا الى المركب وتابعنا المسير. كان التعب بدأ يتمكن منا ومواردنا تقل مع كل يوم يمضي خف الجنس بيننا من التعب حتى لاح لنا شاطئ جديد وبعد ان اقتربنا رأينا اناس غطة الفرحة وجهي هل اخيرا عدت الى مدينتي كان الاتفاق ان انزل انا بعد ان رسونا واسال الناس عن اسم المدينة واننا اتينا من مكان بعيد تهنا في البحر وهكذا كان سالتهم وقالوا لي عن اسم المدينة لا هي ليست مدينتي ولكني سالت عن مدينتي فقالو مسير اسبوعين ابحارا باتجاه الجنوب طلبت منهم اننا نريد مكانا نستريح فيه وطعام وشراب يمكننا من اتمام مسيرنا فوافقوا فريحين باعطائنا ما نريد. ذهبنا الى مكان اشبه بغرفة من القش والجميع ينظر بالفارق بيني وبين الرجال فهم سمر اللون وانا شقراء فاضطريت ان اخبر كبير المدينة بحقيقة امري وكيف ساعدوني وبنو المركب كي يعيدوني سالمة الى مدينتي شكروا الزعيم من قلبهم على مساعدتهم لي ولكنه اخبرني بان والدي الامير قد مات بعد فقداني وان زوجته تسيطر على كل شيء ويجب علي ان استعيد امارتي وانتقم من تلك الشمطاء كما اسماها وانه سيساعدني ويرسل معي مزيدا من الجنود متخفيين كي نستطيع ان نقتلع تلك الشنيعة من قصري .
الفصل الاول: رحلة التحرير من الشمطاء.
امضينا عدة ايام بضيافتهم حتى يتثنى لهم من تامين الاشخاص الذين سيذهبون معنا كنت في خلالهم اتلوى من الشهوة فلم استطيع ان اخذ جرعاتي من الازبار كالمعتاد فنساء تلك المدينة لم يتركوني بل كانو دائما حولي واذا استطعت في الليل ان اختلي باحد الرجال كان ذلك سريعا خوفا من ان يلحظنا احد. حتي جاء يوم الذي انطلقنا به بعد ان ارسلوا جنودا في عدة مراكب كل على حدا كي لا يلاحظهم احد وكي يامنوا لنا امان الدرب وعندما انطلقنا في مركبنا وابتعدنا عن الشاطئ والانظار حتى خلعت الملابس التي ارتديتها واعطوني ايها في المدينة وبدأت ارضع ازبارهم بشهوة وجوع واصرخ بهم هيا نيكوني هيا طفوا نيران كسي وبدأوا بامتطائي واحدا بعد الاخر يتفنون باطفاء محنتي وهيجاني امضينا اسبوعين ابحارا كلها جنس لم يفرغ فتحة من فتحاتي طوال الرحلة حتى اثناء دورتي كانوا ينيكو فمي وطيزي زبر خارج زبر داخل ممنوع الفراغ حتى اقتربنا من الشاطئ شاطئ مدينتي وامارتي ارتديت ملابسي وتهيأنا للنزول بعد ان كان في انتظارنا القائد الذي هو سيقود تحرير قصري وامارتي ذهبنا معه الى المكان الذي اختاروه كي يكون مقرا لنا وبعد ان ارتحنا من مشقة المسير جلسنا كي يشرح لنا خطته وانها اسهل من ما كان متوقعا وانه حسب ما سمع من الناس انهم يكرهون تلك الشمطاء وانهم اذا علموا بعودتي وبما فعلت بي سينقلبون عليها وهم من سيصقطها وبالفعل تم الاتفاق ان انزل الى الشارع وليشاهدني الناس علا احدهم يتعرف علي وهذا ما حصل نزلت وتمشيت وقابلت الناس ناسي حتى وصلنا الى مكان اعرفه جيدا فهو قريب من القصر وكنت ازوره باستمرار فهو سوق كبير وعندما دخلته شاهدت اعين كثيرة تحاول ان تميزني من اكون فهم سمعوا بانني قد قتلت مع حراسي كما اتت الخبرية والان يشاهدون واحدة تشبع تلك الفتاة اليافعة التي كانت تاتي مع والدها الامير ولكن ما مرا علي غير من ملامحي فقد كبرت وتغيرت وشمس الجزيرة قد اعطت لونا حنطاويا لبشرتي فلم اعد تلك الشقراء فاقتربت من احد الرجال الكبار في السن وزوجته كنت اشتري منهم اغلب احتياجاتي من ملابس وغيرها وسالتهم عن احدى الماركات التي كنت احبها ولانها ليست رخيصة فقليل من يشتريها فقال لي لا هذا غير ممكن كيف انتي هنا يا ابنتي انتي حية كيف فغمرته وقلت له ما حصل معي وانني هنا لاستعيد ما هو لي فقال لي ان رئيس الحرس للقصر يكره تلك الشمطاء وسيسعد كثيرا لمساعدتك فهو ولائه مطلقا لوالدك وانه سيخبر الناس الذين سيفرحون وبالفعل ارسل احدهم ليقول لرئيس الحرس بانهم يريدونه في السوق لامر مهم وبعد قليل اتى وانا اتذكره جيدا وقفت امامه وكانه رأى شبحا امامه قال لي لا لست انت تشبهينها ولكن كيف هدأته وقلت له اسرار عن والدي هو يعرفها فغمرني والدموع في عيونه.
في تلك الليلة لم انم فكنت بين الرجال امتطيهم واشبع رغباتي من ازبارهم ويشبعونني من حليبهم انتكت في تلك الليلة كانها اخر ليلة سانتاك فيها كنت ارضع الزبر منهم ادخله الى داخل فمي كله حتى اختنق بينما زبر يخترق كسي واخر في طيزي اتغنج واتدلع عليهم واطالب بالمزيد انتكت منهم حتى خارت قوتهم ولم اشبع اريد المزيد.
في صباح اليوم اتى الى غرفتي رئيس الحرس كنت ارتدي شلحة خفيفة لا تخفي شيئا من جسدي فتحت له الباب وانا كنت اظن انه احد رجال الجزيرة لاتفاجئ به وهو يتفاجئ بملابسي تلعثم بالكلام وانا واقفة امامه لا ادري كيف اتصرف الى ان تنحنح هو وقال لي انه يريدني في موضوع مهم فقلت له ان يدخل ودار بيننا هذا الحديث:
قال لي بانه يريد ان يعرف كل شيء حدث معي وكيف وصلت الى تلك الجزيرة ومن هم هؤلاء الرجال برفقتي؟ طلبت منه ان يجلس وجلست بالقرب منه وبدأت اشرح له كيف وصلت وكيف قدموا لي المساندة ولم اتكلم عن علاقتي الجنسية معهم فهذا شيء يخصني انا وكل التفاصيل الاخرى حتى عودتي معهم. بدوري سالته كيف تلقى والدي عن فقداني وكيف مات وماذا تفعل تلك الشمطاء وابنتها كما اخبرته بانني اريدهم احياء وسارسلهم الى مكان ليصبحوا عبيدا يخدموا من سيصبحوا اسيادهم . كل هذا وهو لم يبعد نظراته عن جسدي الشبه عاري فتجرأت وسألته ماذا بك هل اول مرة ترى فتاة امامك ام ان جسدي قد اعجبك؟ تفاجىء من سؤالي المباشر وتلعثم بالكلام ولكنه كأن جرأتي قد اثارة رجولته فحاوط جسدي بيديه وبدأ بتقبيل شفاهي بشهية مثيرة ابعدته عني وقلت له ماذا تفعل فلم يجب بل قال اريدك ولانني مشتهية لزبر جديد بادلته القبلات ولا ادري من تعرى اولا انا ام هو فلم اجد نفسي الا وزبره في فمي امصه وارضعه واستمتع به ولو انه ليس بكبر ازبار شباب الجزيرة الى انه ملمسه الناعم ولونه الاشقر وطعمه غير قد اعجبني بينما هو فمه بين ارجلي يرضع كسي ويشبع من رحيقه حتى اتت شهوتي وطلبت منه ان ينيكني فسألني ان كنت ماذلت عذراء فقلت له لا فقط ادخل زبرك وريحني ناكني من كسي حتى افرغ حليبه في فمي وجلسنا نستعيد انفاسنا فسألني من افقدني عذريتي فقلت له هذا امر يخصني فقط والان اريد منه ان يذهب ويستعد مع الرجال لاستعيد ما هو لي تكلم عن الحب والارتباط والزواج ولكن عقلي وفكري في مكان اخر اريد ان استعيد قصري واعود الى الجزيرة لاني اشتقت لازبار الرجال هناك ولابنتي فلم ارد عليه بل تركته ودخلت استحميت ولبسة ملابسي وخرجت لاجده قد غادر بدوره.
غادرت الغرفة وذهبت باتجاه مبيت الرجال فلم اجد احد منهم ولكن كان هناك امرأة قالت لي بانهم ذهبوا باتجاه القصر فخرجت امتطيت صهوة الحصان وانطلقت ورائهم لاصل وادخل قصري وارى الشمطاء وابنتها مكبلتين الايدي والارجل ومرميتين على الارض وعندما رأوني كانهم رأوا شبحا فاخر من كانوا ينتظروا ان يشاهدهم هكذا هو انا اقتربت منهم وبصقت عليهم وقلت لهم الان فقط ستعيشون ما عشته وستذقون ما ذقته وساصنع منكم خدما تحت جزمتي سيكون لحمكم وجسدكم لعبة في يدي وامرت الرجال ان ياخذوهم الى القبو ويحبسوهم كي نرى ماذا سنفعل بهم واتجهت اتنقل من غرفة الى غرفة استذكر ايام طفولتي وابي وامي وبعدها امرت الجميع بالخروج من القصر ما عدا زعيم الجزيرة ورجاله وعندما حاول رئيس الحرس بان يتدخل صرخت به ان يخرج وبعد ان خرج الجميع تحدثت مع الزعيم وقلت له ان يقول لكل الرجال في الخارج ان الليلة سنجتمع لتناول الطعام هنا داخل القصر ولنشكر شباب المدينة الذين ساعدونا واتوا معنا وبالفعل هذا ما حدث وبعد انتهاء العشاء كنت قد اتفقت مع الزعيم وشبابه ان يدخلو الى القصر بعد مغادرة الجميع لاحقق حلمي وانتاك منهم على سريري وف يغرفتي لامضي معهم ليلة الاحلام افرغوا بداخلي حليبهم الشهي ولم اكتفي بل انزلتهم الى القبو حيث احتجز الشمطاء وابنتها وطلبت منهم ان يجردوهم من ملابسهم ويشنوا حجومهم الجنسي بلا شفقة ولا رحمة وخاصة من الابنة العذراء فكوا القيود عنهم وبدؤا بنزع ملابسهم وانا جالسة استمتع بهذا المشهد الذي طالما اشتهيته الابنة تبكي والام بصدمة خاصة عندما رات ازبار الرجال رأيت الصدمة على وجهها والترجي بان يتركوا ابنتها ولكن لا اريدهم بداخل ابنتها بكل وحشية هذا ما امرت به وبلفعل حاوط الابنة الزعيم واثنين من الرجال بينما الثلاث الاخرين يمسكون بالام الشمطاء لترى ماذا يحدث لابنتها جلس الزعيم بين ارجل الابنة وامسك زبره ومع ضحكة منه غرس زبره بكل قوة في كس الفتاة العذراء والتي صرخت بألم وغابت عن الوعي ولانني اريد ان استلذ بوجعها امرت بان يرموا على وجهها الماء كي تستفيق فاقت وهي تتالم والزعيم يرزع كسها بزبره الغليظ والام تبكي على ابنتها وهنا طلبت من الزعيم بان يسمح للثاني بان يدخل زبره في طيزها وينيكوها اثنينهم وهذا ما حدث ادخل زبره في طيزها وهي تصرخ من كثرة الالم وبينما هم ينيكوها اعطيت امري بان ينيكوا الام وبدؤأ بأدخال ازبارهم في كسها وطيزها وهي تصرخ متألمة من دخول زبر بهذا الحجم في طيزها لاول مرة ناكوهم حتى افرغوا حليب ازبارهم في احشائهم واعادوا ربطهم وغادرنا للنوم تحضيرا ليوم جديد.
الفصل الثاني: العودة الى الجزيرة والنهاية
بعد مرور عدة ايام على وجودي في قصري اتغذى من تزبار رجال الجزيرة وكان قد حاول رئيس الحرس ان يعاود الاحتكاك بي الى انني صددته وامرت الزعيم بان يخلصني منه لانه بدأيزعجني بمراقبته لي ولا اعلم ما حل به كل الذي اعرفه هو لذتي واطفاء محنتي المشتعلة ابدا لا تهدأ كان القصر فقط لي ولرجال الجزيرة نعيش بداخله ولم اترك مكان الا وانتكت فيه ، حتى قررنا ان نعود الى الجزيرة وناخذ معنا الشمطاء وابنتها واخترت اكثر من عشرين فتاة من ابناء امارتي كي يذهبوا معنا بعد ان اقنعت اهاليهم بانهم سيخدمونني انا وهكذا انطلقنا على ظهر مركب كبير جدا ابحر بنا كانت غرفتي بداخله بعيدة عن الجميع اخترتها كي انتاك براحتي وهكذا مرت ايام واسابيع الرحلة حتى وصلنا الى الجزيرة وكان الاستقبال الكبير بالحفلات والاغاني كانوا في خلال غيبتنا قد بنوا لي منزلا كبيرا اشبه بالقصر وعينوني اميرة عليهم وانا قدمت لهم الفتياة جميهعم كي يمتعوا ازبارهم وانا في قصري امتع نفسي وابنتي تكبر بجانبي وكنت بين الفترة والاخرى اعود الى المدينة لاصطحب معي الفتياة واستبدلهم بفوج جديد. انتهى...
الجزء الثاني والاخير![]()
الاميرة
هي اسم على مسمى على لقب الاميرة ابنة امير البلاد والعباد، عمرها خمسة عشر عاما فائقة الجمال بشقارها الاخاذ والعيون العسلية وشعرها الذهبي الطويل يتطاير ورائها وهى الخيالة الماهرة على صهوة حصانها.
هي اميرة بطلة قصتنا والتي ستنقلب بها الحياة والايام لتصبح من نعيم الامارة الى جحيم امارة من رجال في جزيرة نائية رمتها بها زوجة والدها بعد وفاة الاميرة والدتها وزواج والدها من امرأة حقودة تريد كل شيء لابنتها المدللة ومن هنا تبدأ قصتنا.
الفصل الاول: الخطف والضياع
كانت اميرة في ذالك اليوم المشؤوم تمطتي صهوة حصانها كما هي عادتها في امسية كل يوم تذهب الى الغابة القريبة من القصر التي تسكن فيه مع والدها وزوجته الحقودة يرافقها عدد من حراسها وبينما هي تسابق الريح وشعرها سابح ورائها ، هاجم مجموعة من الملثمين حراسها وقتلوهم وحاصروها اخذوها معهم مغمية فاقت من غيبوبتها لتجد نفسها على ظهر مركب يبحر بها في وسط البحر، وحيدة لا يوجد معها احد فقط شنطة صغيرة فيها بعض الطعام وورقة ممضية من زوجة والدها مكتوب فيها: اخيرا تحقق حلمي وتخلصت منك سيبتلعك البحر او تموتين جوعا وتركت لك هذا الطعام فقط لتعاني ايام وحيدة قبل ان تموتي وسانعم وابنتي بكل املاك والدك الامضاء زوجة والدك التي تكرهك.
قرأت الرسالة والدموع تنهمر من عيوني لا اصدق ما أقرأ ولا أدري ماذا افعل واين انا فقط المياه تحاوطني من كل مكان وانا على ظهر مركب في وسط ال لا شيئ هناك في الحقيبة قتيتة مياه صغيرة شربة القليل وجلست اصلي كما علمتني امي ان اصلي اغمضت عيوني وكأني رأيت وجهها تبتسم لي ويدها تداعب شعري لا تقلقي يا ابنتي فانا معك وبعدها غفوة لاصحى بعد بضع وقت لا ادري كم مرى من الوقت لاجد نفسي وسط عاصفة هوجاء وامواج عاتية تتقاذف المركب الذي انا فيه حاولت ان اتماسك الى ان موجة اطاحت بالمركب واطاحت بي في وسط الماء وما احسست بشيء الا والرمال الناعمة تحتي تلمستها ولا اصدق نعم انها رمال لقد عدت الى الشاطئ ذلك الشاطى نفسه الذي كنت العب عليه انا وامي وابي هكذا كنت اظن الى ان ظني لم يكن في مكانه عندما وقفت وبدأت السير على الرمال لا هذا ليس الشاطئ نفسه هنا المكان غريب لا يشبه شاطئ مدينتي حتى اتضحت لي الصورة انا على جزيرة نائية يا الاهي كيف ساعيش هنا من سينقذني من هنا مشيت بين الاشجار حتى وصلت الى نهر او جدول صغير كان الظمأ شديد وتمنيت ان تكوم مياهه حلوة شربت قليلا كي استطعم حلوها ام ملحها وغمرتني الفرحة نعم انها صالحة للشرب ، ولكن اين اكل وكيف فانا لم اتعلم الصيد ولا ادري كيف اصنع طعاما ولا معي حتى اي شيء ولكن ما كتب قد كتب وما يحصل لي لا بد من انه درس يا اما فيه نجاة او موت.
الفصل الثاني : جزيرة الرجال
جلست بجانب الجدول احاول ان اجمع افكاري وكيف ادبر امري كانت الشمس قد بدأت بالمغيب ومن كثرة التفكير والتعب والجوع لم اشعر الا وبحركة قوية بجانبي لافتح عيوني على مجموعة من الرجال تحاوط بي ببشرتهم السمراء ووجوههم المستغربة وجود شابة صغيرة على جزيرتهم انكمشت على نفسي من الخوف الى ان تقدم مني اكبرهم وبدأ الكلام ولم افهم باي لغة يتكلم فسكت لبرهة من الوقت ومن ثم تحدث بلغة فهمتها فقد تعلمتها من مدرستي الخاصة فسألني من انتي وما اتى بك الى هنا؟
جاوبته وانا ارتجف من الخوف بانني كنت على مركب برفقة اهلي ولكن غرق المركب وسط عاصفة ونجوت وحدي وافقت على الشاطئ اين انا ارجوكم لا نأذوني، ابتسم لي وقال اطمأني ستأتين معنا الى قريتنا في وسط الجزيرة. في البداية لم اتزحزح حتى قال لي ان اردت ان تموتي او تاكلكي الحيوانات فيمكنك ان تبقي هنا ونحن سنذهب عندها وقفت وحاطه بيدي خائفة مرعوبة فضحك ضحكة عالية وامسك يدي ومشينا باتجاه قريتهم. كنت اظن بانه معهم نساء كثر ولكن عندما وصلنا الى القرية وبدأ من بقي منهم في القرية يحاوطني لم يكن هناك سوى الرجال، ادخلوني الى غرفة وقال لي هذه غرفتك كلي ونامي وغدا نتحدث.
في صباح اليوم التالي افقت من نومي وفي عقلي كأني كنت احلم وساقوم لاجد والدي يجلس على كرسيه المعتاد ينتظرني كي افطر معه ولكن مع ادراكي للمكان الذي انا فيه وانني لست بغرفتي الدافئة في قصري عرفت بانني لست بحلم بل انه واقع جديد يجب ان اعتاد عليهه. فتحت باب الغرفة لاجد كل من في القرية واقف امام غرفتي والاغرب بانهم كلهم رجال وكانهم بنفس العمر والطول والجسم وكبيرهم هو نفسه الذي اتى بي الى هنا يقف في مقدمتهم ليسألني عن اسمي وكأن اسمي ينفع في هكذا موقع وموقف قلت له اسمي اميرة فقال لي ان اسمه هو سونو وكل من في القرية لهم نفس الاسم فتعجبت وسالته الا يوجد نساء هنا فقال لي لا وهنا كانت الصدمة فسالته وكيف هذا فقال لي ان هذه الجزيرة هي جزيرة رجال فقط وانهم لا يكبرون في العمر مثل باقس البشر ولا يموتون الا قليلا وعندما يموت احدهم يظهر من مكان ما في اعلى تلك القمة شاب يافع يعود من جديد، لم اصدق ما اسمعه ولم اعلم ان كان كلامه حقيقي ام انه يكذب ولكنه تابع مع الايام ستتاكدين من كلامي وستصدقينه اما انت فانت اول فتاة تدوس هذه الجزيرة وان كل من في القرية يرغب بان يرى جسد امرأة كيف يكون وستصبحين زوجة لكل من في القرية ويمكنك الرفض عندها سنرميكي للحيوانات البرية لتاكلكي فأما ان تكوني كما نريد او تموتين. من صدمتي بكلامه لم اصيطر على اعصابي فضربته بالكف على وجهه واغلقت باب الغرفة وجلست على الارض ارتجف كنت متوقعة ان يكسر الباب ويدخلو جميعهم ولكن ما صدمني انه عم الهدوء على المكان هدوء ما قبل ان تتحول الغرفة لغرفة الجنس المباح.
الفصل الثالث: بداية الجنس
كفتاة في الخامسة عشر من عمرها لم تمارس الجنس من قبل ولم ترى حتى شكل جسد الرجل الا من خلال احاديث مع اصدقائها من البنات من عمرها كانت الفكرة صعبة ان تقبل بها ولكن بوضعها والخيارين امامها اما القبول واما الموت فكان الخيار الاول هو الانسب ستذهب وتتحدث لكبيرهم وتشرح له بانها لم تفعل اي شيء كهذا من قبل وانها لا تعلم كيف تقوم به، فتحت الباب وخرجت ولكن اين يسكن واي غرفة هو وقفت لا ادري اين اذهب فقط ارى العيون التي رأتني شاخصة بي الى ان ظهر فجأة واقترب مني وقال لي ما هو قرارك فقلت له بانيي اريد ان اتحدث معه وافق ودخلنا الى الغرفة ، في البداية شعرت بالاحراج من الحديث عن هكذا موضوع ولكنه عندما اخبرني بانه لا وقت لديه ليضيعه معي ويريد جوابا انطلق لساني فشرحت له كل شيء ومن انا وكيف والدة ابي الشريرة رمتني في البحر عله يحن قلبه علي وايضا اخبرته بانني لا املك اي خبرة في الجنس ولم افعل شيء كهذا في حياتي فأخبرني بدوره بانه الوحيد في الجزيرة الذي تجرأ وغادر الجزيرة لانه اختير من شبح الجبل كما اسماه ان يكون زعيما ومن يختار زعيما هو الوحيد الذي يعلم اين درب الحرير الذي يوصل هذه الجزيرة بالخارج. وان اطعته واقمت علاقة مع الجميع ربما سيساعدني كي احاول العودة الى ابي.
لم اقتنع بكلامه ولكن لم يعد بيدي حيلة فقلت له انا موافقة فقال لي حسنا الان ستاتين معي الى الحلقة في الخارج بعد ان تتعرين بالكامل وهناك ستقفين في الوسط وستدور مبارزة بين رجلين اثنين من يفوز بينهم تكونين له لنصف وقت (لم افهم كم يعني نصف وقت) وهكذا بعد ان ينتهي تكون المبارزات مستمرة وكل ياخذ دوره الى ان ينتهي دور اول عشرة رجال تعودين الى غرفتك لتستعدي لليوم الثاني.
بدأت اخلع ملابسي والدموع في عيوني تنساب على وجهي فها هي عذريتي ستذهب اليوم ومع انتهائي من خلع كل شيء كانت الشهوة قد امتلكته فوقف وخلع بدوره ملابسه وقال لي ساكون الاول والان ، نظرت الى زبره ولاول مرة ارى فيها الزبر ولكن ان كانت كل الازبار فكيف تتحملهم النساء غليظ طويل راسه كبيرة ارتجفت من الخوف من هذا الثعبان الذي يحمله اقترب من وامسك يدي ومن دون كلام ضغط على راسي بيده الثانية حتى ارغمني على الركوع امامه لم افهم ماذا يريد وهو وكانه لا يفقه ماذا يفعل فقط لامس زبره وجهي وشعري وشفايف فمي لم افتح فمي الا بعد لحظات كي اقول له كفى انه يضربني على وجهي بزبره الغليظ وبينما اتكلم دخل راسه ولامس لساني فاحس هو بنعومة لساني فقذف شيئا مالحا داخل فمي شلال من ذلك الشيء خنقني من قوته وكثرته وهو يان ويزأر بقوة لم يكتفي بل ابقاه وانا احاول ابعاده عن فمي وهو يضغط حتى كاد ان يخنقني هنا انتبه فابعده عني وانا ابصق على الارض مشمأزة ونفسي ضيق اختنق، دفعني الى الارض ونام فوقي وكانه نظر الى كسي كثيرا يتامله ومع شدة هياجه على هذا الجميل امامه اقترب بزبره من مدخله وبوحشية همجية طعنني وطعن شرفي وخزق كسي فاتحا اياه ومن كثرة الالم والوجع غبة عن الوعي ولم اعد اشعر بشيء ولا اعلم كم من الوقت مضى وانا ملقية على الارض ولا حتى اعلم ان ناكني احد غيره ام لا او كم مرة ناكني هو كل ما اعرفه انني عندما فقت كان جسدي مغطى بشيء كالمخاط جسدي باكمله وبقعة من الدماء بين ارجلي وما بين ارجلي كانه مخدر لا اشعر به حاولت ان اقف ولكن ارجلي لا تحملني زحفت حتى وصلت الى مكان داخل الغرفة يستعمل للغسيل فتحت الماء على جسدي وكسي وعندما لامسته بيدي حتى صرخت من كثرة الالم بقيت تحت الماء لبرهة من الوقت حتى ارتحت قليلا وعدت الى فراشي لانام كالقتيلة.
في اليوم الثالث لي في هذه الجزيرة كان اليوم الاصعب فقد أفقت من نومي مرعوبة على لمسات عدة ايدي تلمس جسدي العاري فتحت عيوني لارى خمسة رجال عراة وكل يشبهون بعضعم بأزبارهم الكبيرة الحجم يلتفون حولي يلمسون جسدي بابديهم ويتمتمون بكلام لا افهمه فقط انظر بعيوني ماذا ينتظرني بهذا الصباح ولم اقدر ان اقوم من سريري فقد بدأوا وحدا جلس بين ارجلي ووضع فمه على كسي يأكلني لم اكن اعلم شيئا عن الشهوة الجنسية ولم افكر يوما بها ولكن عندما لمس لسانه كسي وبدأ يلحسه واثنين اخرين ياكلون صدري يلتهمون حلماتي بدأت اشعر بقشعريرة تصيب جسدي وتنميل يضرب مفاصلي حاولت ان انتفض ولكن اصبت بالشلل وبعد دقيقة بدأت اتنهد مستلذة بهذا الشعور الغريب الجميل يسري بعقلي وقلبي ينبض بسرعة احدهم لمس يدي ليرفعها ويضعها على زبره وبدأ يحرك يدي عليه لاشعر لاول مرة بلمسه على يدي فقام الرابع بنفس الشيء اما الخامس فامسك وجهي ووضع زبره على فمي ففتحت فمي ليبدا رحلة نيك فمي بزبره الغليظ وبدأت الاثارة والحماوة في جسدي تزيد وجسدي يرتجف مع كل لمسة لكسي ومصة لصدري وضغطة بفمي حتى صرخت والزبر في فمي يخنق صرختي فقد احسست بماء ينزل من كسي وكأنه نفورة ماء وفتحت كأنني اتبول ولكن الشعور غير شعور التبول لم يرحمني من كان يلحس كسي بل قام ووضع زبره في كسي بدفعة واحدة جعلتني اصرخ بصوت رج ارجاء الغرفة من شعور بين الالم والشهوة . ناكوني خمستهم تبادلوا الادوار ولكن ما لم اكن احسبه ان يرفعوا ارجلي للاعلى ويقوم احدهم بوضع زبره على فتحة طيزي ويبدأ بالضغط حتى شقني فصرخت صرخة اقوى من الاولى مليئة بالالم وبعد ان افرغوا ما في جيوبهم من ذالك الشيء الابيض اللذج والذي عرفت بعد ذلك ان اسمه المني او حليب الازبار فاغرقوا جسدي وفمي وكسي وطيزي به تركوني مرمية لا حول ولا قوة لي لفعل اي شيء فغفوت كما انا ليمضي هذا اليوم ويبدأ يوم جديد.
اليوم الرابع، لم يلمسني احد ولم يأتي احد لي أفقت من نومي ورأيت طاولة مليئة بالطعام الشهي فأكلت حتى الشبع وجلست انتظر من سيأتي لي وكأن جسدي اصبح هو من ينادي يريد الازبار وبعد مرور برهة من الوقت ولم يأتي احد بدأت المس جسدي لاول مرة في حياتي بهذا الشكل اعصر صدري في يد وفي اليد الثانية المس كسي الملتهب ومع اللمسات زادت متعتي وزاد هياج جسدي كنت افرك كسي بقوة وادخل اصابعي في كسي حتى غرقت يدي بماء شهوتي مع صرخة قوية خرجت من فمي ولم اشبع. حاولت ان ارى اين ملابسي ولكني لم اجدها ففتحت الباب لا لشيء فقط اريد ان اعلم اين الجميع لم ارى احد فقط السكون يلف المكان خرجت عارية اتمشى فوق الرمال بين البيوت الخشبية اتعرف على الطرقات بينها والترتيب الذي يميزها حتى بدأت اسمع بضع الاصوات الاتية من خلف مجموعة من الاشجار دخلت بين الاشجار لارى كل الرجال يشكلون دائرة كبيرة بدأت اقترب ناسية او قاصدة ان اقترب منهم وانا عارية وكأني ارجوهم ان يمتعوا جسدي بأزبارهم عندما اقتربت منهم ورأوني فتحوا لي ممرا بينهم حتى اصبحت في وسط الحلقة فاقترب مني الزعيم مرحبا بأبتسامته الجميلة ومن دون ارادة مني وكأنها سلبت مني ركعت عند اقدامه وامسكت زبره من خلف ملابسه اريده اريد ان يملاني ولكنه امسك يدي وقال لي اليوم لا راحة لك وغدا ستأتين الى هنا سيكون عرسك على كل شاب من شباب الجزيرة فكلهم يريدونك ويريدون ان يملؤا احشائك بحليب ازبارهم فكلهم متشوقون لان يتمتعوا بفتحاتك فقلت له ولكني اريد الان لا اقدر ان اصبر للصباح فكسي يغلي فارغ يريد شيئا يملائه فاعطيني زبرك الان ولكنه رفض وامرني ان اذهب الى غرفتي لاستعد لليوم الكبير كما اسماه ومن بعده لن يمر ساعة من دون زبر او اثنين يملؤن فتحاتك وهكذا عدت الى غرفتي والشهوة تقتلني اريد ان يأتي اليوم يومي الكبير.
الفصل الرابع: اليوم الكبير
افقت والابتسامة تملاء وجهي وكأنني سأتزوج حبيب قلبي فعلا او كأن اليوم ذاهبة الى رحلة ما مع ابي وامي ولكن لا اليوم كل زبر من ازبار الجزيرة سيزور كسي وطيزي وفمي اليوم يومي الكبير قفزت من فراشي وركضت صوب الباب فتحته واركض باتجاه تلك الساحة لأتفاجأ بانه لا يوجد احد صحت اين الجميع ولم يجبني الى الصدى بدأت ابحث بين المنازل حتى تماهى الى نظري لاشخاص من على مسافة على التلة التي اخبرني عنها الزعيم فركضت باتجاه التلة ولكني لم اصل فقد رأيتهم يركضون باتجاهي فوقفت حتى وصل الزعيم لي وقال ادخلي الى الخيمة الكبيرة بجانب الساحة واجلسي على المكان المزين بوسطه وانتظري قدومنا. ركضت باتجاه تلك الخيمة وصدري يتراقص فرحا مع كل خطوة اخطوها اتذكر عندما كنت امتطي ظهر جوادي اه كم كنت ساثجة لو كنت اعلم بهذا القدر من النشوة لكنت وضعت زبرا على ظهره وجلست عليه لاسابق الريح عارية والزبر يمتع كسي افقت من افكاري وانا جالسة على عرشي في وسط القاعة مراتب واسعة مزينة اوضجة واصوات تقترب حتى دخلوا جميعهم الخيمة يتقدمهم الزعيم لا يرتدون اي ملابس كلهم عراة بازبارهم الكبيرة تتقدمهم كانه تعظيم سلام لكسي وجسدي فتقدم الزعيم قائلا لي اليوم يومك نحن سبعون رجلا سنتزوجك ونمتع ازبارنا بك فهل انت مستعدة فقلت له نعم مستعدة ليتكلم بلغة لم افهمها موجها كلامه للرجال لتعم الصيحة والهيصة والفرح اول عريس كان الزعيم كم اشتقت لزبره فهو من فتح ابواب السعادة لكسي فبعد مراسم لم افقه منها شيئا اقترب من وبدأ يقبل شفاهي ويلتهمها ويديه تعتصر نهودي وانا أتأوه بين يديه اطالبه بالمزيد ويدي التقطت زبره تمسده حتى ترك شفاهي واعطاني زبره بفمي امتصه واتلزز به بينما وجه وجهه باتجاه كسي يلتهمه وانا بين زبره منغرسا بفمي اتأوه من لذة كسي بين فمه حتى لم اعد قادرة ففتحت نافورة كسي في فمه ليقوم ويدفع زبره في داخل احشائي لاصرخ لا من الالم بل من النشوة التي شعرت بها وزبره يملاء احشاء كسي يمزقه لينيكني نيكة العمر ويفرغ مائه داخل كسي. ومع انتهائه اجلسني لتبدأمراسم الثاني والثالث والرابع كل ينيكني بما يرضيه ويمتعه فمنهم من اختاروا ان ينيكو طيزي ومنهم من اراد ان يفرغ مائه في فمي وبعدها بدأت مراسم كل اثنين مع بعضهم لاتمتع انا بقمة اللذة عندما ناكوني مع بعضعم واحدا في كسي وواحدا في طيزي لاطير من المتعة الممزوجة بالالم حتى اخر واحدا نعم كنت مركوبة طيلة يوم كاملا من سبعون زبرا ملؤا احشائي بحليبهم واتممنا السهرة بالغناء على طريقتهم ولم افهم ما يغنون ولكن صوت الموسيقى جميل وبعض الاحاديث مع الزعيم فاستفسرت منه عن اول مرة وكم واحد ناكني ليلتها لاني كنت في غيبوبة فأجابني بأنه وعه اثنين استمتعو بجسدي طيلة الليل فلم يقدروا ان يصبروا على جمال جسدي , وتحدثنا ايضا عن كبر ازبارهم وكيف كانوا يلبون رغباتهم قبل ان اتي الى جزيرتهم فأخبرني انهم كانوا يفرغون طاقتهم بايديهم احيانا او بأكساس حيواناتهم الاليفة فلديهم في الجزيرة بعض الابقار والاغنام والحمير والاحصنة وان كسي هو اول كس فتاة يغزونها بأبرهم حتى انتهت حفلة فرحي كما اسمونها وعدت الى غرفتي مع اثنين منهم اخترتهم بنفسي لامضي بقية الليل واليوم التالي معهم فقط ناكوني وامتعوني واشبعوا رغباتي حتى الثمالة.
بعد فرحي بدأت كل يوم اذهب لاتجول في الجزيرة في البداية عارية تماما وكل ما ارى شاب او التقي بأحده جالس والشهوة تتطاير من عيونه اخلع عنه ملابسه واقوم بالواجب مع زبره من مص ورضع لينتهي الامر بان ينيكني كما يشتهي حتى لم تمضي عدة ايام وكان مسي وطيزي قد اصبحوا ممرا واسعا لازبارهم فلم يكن يمضي يوما من دون ان اتذوق من خمسة الى عشرة ازبار حتى اصطحبني الزعيم الى حديقة الجزيرة حيث حيواناتهم الاليفة وشاهدت كيف ينيكون تلك الحيوانات بشهية .
تابعت ايامي على هذا المنوال لا عمل لدي سوى ارضاء ازبارهم ففتحاتي اصبحت لا تصبر من دون زبر داخلها ولم يكن يمضي اي وقت من دون زبر يبرد الشعلة التي بداخلي ولم يكن يهمني لا المكان ولا الزمان وان لم يمسكني رجل لينيكني كنت انا من يمسكه واضاجعه حتى الثمالة الى ان اتى ذلك اليوم الذي دعاني الزعيم لاجلس بقربه وهو يقول للجميع بانه يجب ان نفي بوعدنا لل اميرة ونعيدها الى ابيها ولكن كيف ذلك يجب ان نفكر بطريقة ما لارسالها وبدأوا التفكير لايام وشهور تمضي وانا بنفس الحالة كل يوم اعيش مع الازبار وبدأت بالتفكير كيف سأعيش من دونهم وكيف سأصبر من دون نيك تكلمت في الامر مع الزعيم وقلت له ساذهب فقط لاتي ببعض بناة مدينتي وخاصة ابنة زوجة ابي وزوجته ليكونوا تحت تصرفكم وسابقى معكم فحياتي هناك لم تعد لتسعدني. وبالفعل كان الجميع يعمل لانجاز مركب صالح للابحار وسيذهب مع ستة من رجال الجزيرة على رأسهم الزعيم وبعد عمل لعدة شهور كنت في خلالها وضعت مولودتي الاولى وهي فتاة صغيرة ستسير في ما بعد على خطا والدتها في هذه الجزيرة جاء اليوم الموعود للابحار نحو المجهول.
الى اللقاء في الجزء الثاني.