Magdey Selim
magdy selim
نسوانجى الاصلى
العضوية الذهبيه
نسوانجي متفاعل
نسوانجي خفيف الظل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
يوجد العديد والعديد من من الاضرار الناتجة عن الكبت والحرمان الجنسي منها العضوي ومنها النفسي ومنها الاجتماعي
-فبالنسبة للاضرار العضوية نجد ان الكبت الجنسي يصيب الرجال غالبا بامراض التهابات البروستتاتا التي تؤدي الى للضعف الجنسي وسرطان البروستاتا القاتل وفي النساء يؤدي الكبت الجنسي الى تكييس المبايض الذي يؤدي الى فرط نمو شعر الوجه والجسم و حب الشباب المزمن والصلع ذكوري النمط لارتفاع تركيز الهرمونات الجنسية الذكرية و زيادة الوزن و اضطراب الخصوبة و الاكتئاب وهذه الأعراض جميعها تقلل الرغبة الجنسية.
-وبالنسبة للضرار النفسية فهي يؤدي الى اكتئاب نفسي عنيف ربما يؤدي للانتحار
- وبالنسبة للاضرار الاجتماعية فالكبت الجنسي يخفض الدافعية للانجاز والقدرة على الانتاج والابداع والتفكير الصحيح وارتفاع معدلات الجريمة ففي مؤشر نيمو للجريمة وهو مؤشر عالمي لقياس معدلات الجريمة في دول العالم نجد ان اغلب الدول التي يعاني افردها من الكبت الجنسي تتصدر قائمة مؤشر الجريمة العالمي وقطعا ليس الكبت الجنسي هو السبب الرئيسي للجريمة ولكنه من الاسباب الهامة وكذلك في مؤشر السعادة العالمي نجد ان اغلب الدول التي يعاني افردها من الكبت الجنسي تتذيل قائمة مؤشر السعادة العالمي
والكبت الجنسي يؤدي الى انتشار حالات الاغتصاب والتحرش الجنسي وانتشار جرائم العنف داخل المجتمع وجرائم البيدوفيليا والتحرش بالاطفال واخرهم قصة موظف المدرسة الخاصة للغات والطفل الذي تم الاعتداء الجنسي عليه وهي ليست الحادثة الاولى ولن تكون الاخيرة ومسلسل لام شمسية الذي تم انتاجه حديثا يلقي الضوء على هذه الظاهرة التي تحولت الى ظاهرة مجتمعية من كثرة تكررها ففي الغرب الجنس التجاري مباح والعلاقات الجنسية الرضائية بين البالغين لا تمنعها السلطة ولا يقيدها المجتمع بالاضافة الى انتشار مفهوم الحرية الجنسية والثقافة الجنسية بين افراد المجتمع ووجود حرية الراي والتعبير في جميع وسائل الاعلام ومناقشة الجنس بمنتهى الأريحية سواء في البرامج التلفيزيونية او الصحافة او الكتب او المقالات او الروايات او الافلام او المسلسلات لذلك نجد انخفاض نسب البيدوفيليا او التحرش بالاطفال او جرائم التحرش والاغتصاب عموما ونجد ان نسب المثلية في الغرب هي النسبة الطبيعية الناتجة عن عوامل جينية وليست مرتفعة كما في مجتمعتنا التي تعاني من الكبت الجنسي والذي يتم دفع افراده الغيريين دفعا للمثلية ويتم دفع العديد من الافراد الى جرائم الاغتصاب والتحرش الجنسي بسبب الكبت والحرمان الجنسي فالجنس التجاري مجرم قانونا في مجتمعتنا والمنفذ الوحيد للجنس هو الزواج الذي اصبح في منتهى الصعوبة وخصوصا مع الازمة الاقتصادية . جرائم الاغتصاب موجودة حتى في الدول المتقدمة ولكن بنسب بسيطة جدا يقوم بها افراد مختليين نفسيا بصورة واضحة فقد تركوا كل المنافذ المباحة واتجهوا الى جريمة الاغتصاب الشنيعة ولكن في مجتمعاتنا تحولت جرائم الاغتصاب الى ظاهرة مجتمعية خطيرة ابسط شئ ان يتم تقنين الجنس التجاري وفتح ولو منفذ بسيط لتفريغ الكبت الجنسي لتقليل هذه الظاهرة الخطيرة وهو ليس الحل النهائي بسبب انتشار الفقر ولكنه حل سيخفض من جرائم الاغتصاب ولو تم السماح بالجنس الرضائي والمساكنة وثقافة الحرية الجنسية وثقافة الجنس في مقابل الجنس وليس الجنس في مقابل المال فالجنس حاجة مشتركة بين الذكر والانثى والجنس والجسد ليس سلعة وتم التطبيع مع الحرية الجنسية مثل الغرب المتقدم سيقلل كل هذا من هذه الظواهرة الخطيرة بصورة ملحوظة
-فبالنسبة للاضرار العضوية نجد ان الكبت الجنسي يصيب الرجال غالبا بامراض التهابات البروستتاتا التي تؤدي الى للضعف الجنسي وسرطان البروستاتا القاتل وفي النساء يؤدي الكبت الجنسي الى تكييس المبايض الذي يؤدي الى فرط نمو شعر الوجه والجسم و حب الشباب المزمن والصلع ذكوري النمط لارتفاع تركيز الهرمونات الجنسية الذكرية و زيادة الوزن و اضطراب الخصوبة و الاكتئاب وهذه الأعراض جميعها تقلل الرغبة الجنسية.
-وبالنسبة للضرار النفسية فهي يؤدي الى اكتئاب نفسي عنيف ربما يؤدي للانتحار
- وبالنسبة للاضرار الاجتماعية فالكبت الجنسي يخفض الدافعية للانجاز والقدرة على الانتاج والابداع والتفكير الصحيح وارتفاع معدلات الجريمة ففي مؤشر نيمو للجريمة وهو مؤشر عالمي لقياس معدلات الجريمة في دول العالم نجد ان اغلب الدول التي يعاني افردها من الكبت الجنسي تتصدر قائمة مؤشر الجريمة العالمي وقطعا ليس الكبت الجنسي هو السبب الرئيسي للجريمة ولكنه من الاسباب الهامة وكذلك في مؤشر السعادة العالمي نجد ان اغلب الدول التي يعاني افردها من الكبت الجنسي تتذيل قائمة مؤشر السعادة العالمي
والكبت الجنسي يؤدي الى انتشار حالات الاغتصاب والتحرش الجنسي وانتشار جرائم العنف داخل المجتمع وجرائم البيدوفيليا والتحرش بالاطفال واخرهم قصة موظف المدرسة الخاصة للغات والطفل الذي تم الاعتداء الجنسي عليه وهي ليست الحادثة الاولى ولن تكون الاخيرة ومسلسل لام شمسية الذي تم انتاجه حديثا يلقي الضوء على هذه الظاهرة التي تحولت الى ظاهرة مجتمعية من كثرة تكررها ففي الغرب الجنس التجاري مباح والعلاقات الجنسية الرضائية بين البالغين لا تمنعها السلطة ولا يقيدها المجتمع بالاضافة الى انتشار مفهوم الحرية الجنسية والثقافة الجنسية بين افراد المجتمع ووجود حرية الراي والتعبير في جميع وسائل الاعلام ومناقشة الجنس بمنتهى الأريحية سواء في البرامج التلفيزيونية او الصحافة او الكتب او المقالات او الروايات او الافلام او المسلسلات لذلك نجد انخفاض نسب البيدوفيليا او التحرش بالاطفال او جرائم التحرش والاغتصاب عموما ونجد ان نسب المثلية في الغرب هي النسبة الطبيعية الناتجة عن عوامل جينية وليست مرتفعة كما في مجتمعتنا التي تعاني من الكبت الجنسي والذي يتم دفع افراده الغيريين دفعا للمثلية ويتم دفع العديد من الافراد الى جرائم الاغتصاب والتحرش الجنسي بسبب الكبت والحرمان الجنسي فالجنس التجاري مجرم قانونا في مجتمعتنا والمنفذ الوحيد للجنس هو الزواج الذي اصبح في منتهى الصعوبة وخصوصا مع الازمة الاقتصادية . جرائم الاغتصاب موجودة حتى في الدول المتقدمة ولكن بنسب بسيطة جدا يقوم بها افراد مختليين نفسيا بصورة واضحة فقد تركوا كل المنافذ المباحة واتجهوا الى جريمة الاغتصاب الشنيعة ولكن في مجتمعاتنا تحولت جرائم الاغتصاب الى ظاهرة مجتمعية خطيرة ابسط شئ ان يتم تقنين الجنس التجاري وفتح ولو منفذ بسيط لتفريغ الكبت الجنسي لتقليل هذه الظاهرة الخطيرة وهو ليس الحل النهائي بسبب انتشار الفقر ولكنه حل سيخفض من جرائم الاغتصاب ولو تم السماح بالجنس الرضائي والمساكنة وثقافة الحرية الجنسية وثقافة الجنس في مقابل الجنس وليس الجنس في مقابل المال فالجنس حاجة مشتركة بين الذكر والانثى والجنس والجسد ليس سلعة وتم التطبيع مع الحرية الجنسية مثل الغرب المتقدم سيقلل كل هذا من هذه الظواهرة الخطيرة بصورة ملحوظة