NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة الاب الروحي ( العصابه)

االجنتل

نسوانجى متقحرط
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
28 يوليو 2024
المشاركات
45
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
207
نقاط
150
الاب الروحي .... الجزء الاول
مقدمه ...
بناءا علي رغبه احد الاخوه اعضاء المنتدى ... والذي لفت نظري للكتابه عن بدايات الاب الروحي للمهاجر د/ يامن ... اليه هذه القصة

مع الاخذ في الاعتبار ملاحظات الاخوه الاعضاء المحترمين عن أول قصصي ( المهاجر) التي سأعود لاستكمالها بسلسله ثانيه لو قدر لي ... وشكرا من القلب علي دعمكم الذي لم اكن اتوقعه
...............................................................................................................



الميلاد ... والبعاد
في ليله شديدة البرودة والمطر من ليالي شتاء شهر يناير سنه 1919
تقترب تلك الفتاه بملابسها المتهالكه وجسدها النحيل وفي خطوات وهنه تكاد ان تنكفئ علي وجهها من فعل الرياح التي ترتطم بجسمها المتلاشي من تلك البوابه العتيقة .
وتترك ما تحملها امامها وتنصرف بسرعه وهي تتلفت يمينا وشمالا وكأنها تخشي ان يراها احد او يدركها شخصا ما .
علما بان في ظل هذا الجو وهذه الرياح تخشي حتي الحيوانات الهائمه علي نفسها منه وتبحث لنفسها عن مأوي يقيها شر برده ، شتائه ولياليه ...

وتنشق الارض وتبتلع تلك الفتاة وكأنها شبح ظهر واختفي في لمح البصر ..
ومع تنفس الصباح تظهر ام أحمد .. العامله في دار الايتام علي بوابه الدار لتجد هذا الطفل بين الحياة والموت وتسمي **** وتأخده للداخل فقد كانت معتاده علي مثل تلك الامور بصورة شبه يوميه .... وتدخل
وتعرض الطفل علي حكيم الدار الذي يقرر اجراء اسعافات للطفل الذي اوشك علي الموت ... وبعد عمل اللازم ترك الطفل للمرضعات لممارسة مهام عملهم .


وبدأت مشرفه الدار في اجراءات تسجيل هذا المولود او( حته اللحمه الحمراء ) كما قالت .
ولأجل خاطر من وجدته علي باب الدار وتيمنا باسم ابنها الحاصل علي البكالوريا هذا العام اطلق علي هذا الوارد الجديد اسم ابنها الغالي والوحيد الذي لم تنجب غيره ... احمد .

وتمر الايام والاخ احمد يمر معها لقلوب كل العاملين بالدار فقد كان شديد الذكاء خفيف الحركه وفي خدمة الجميع ... ويقوم بالمطلوب منه في خفه ورشاقه ووجه بشوش .. كما علمته مربيته ام احمد ... واحسنت تربيته .

وتمضي السنين ويدخل احمد المدرسه ويبين كرامه وتفوق غير مسبوق لجميع اقرانه وزملائه . وتنبأ له الجميع بمستقبل باهر .
إلا ان نار الغيره والحقد ظهرت من بعض رفقائه الذين لم يعجبهم هذا التفوق وسطوع نجم الاخ احمد أو حمودي كما يطلق عليه جميع المشرفين والمسئولين عن الدار خصوصا انه كان الاول علي المدرسة في المرحله الابتدائية والاعداديه.

وبدأت النفس البشريه الامارة بالسوء تأخذ مجراها بين زملاء العنبر وزملاء الدار ... وظهرت اسوء ما في تلك النفس .. وقرر زعماء الدار الهروب خصوصا انهم اصبحوا يدركوا الحقيقة المره والواقع الاليم ونظرة المجتمع لهم ... بانهم اولاد حراااااام .

واجتمعوا وقرروا الهروب ... من واقعهم.
وقاموا بسرقه ما خف وزنه وغلا ثمنه من ممتلكات الدار ... وفي ليله سوداء هربوا واخذوا احمد في ايديهم الذي لم تكن من المخططين بل من المرافقين ... الذي فاق علي حقيقته وعرف انه حتي لو بلغ نجوم السماء لن تتغير نظرة المجتمع له . ولا بستطيع الهروب من تلك الحقيقة الوقحه ونظره من يعرفها له .


وانطلق تلك الزمره من ******* في الدنيا تتلاشي الظهور في الشوارع الرئيسيه ولم فعل بهم الجوع مفعوله قاموا بسرقة احد الدكاكين الكبري واكلوا وشربوا وملؤا بطنونهم . وانصرفوا في سلام .
وهكذا صارت امورهم كلما ارادوا شيئا سرقوه ... وتتطور الامر معهم ... وسارت الامور بانه من لم يأتي بالسرقه اتي بغيرها
وليكن الترغيب والترهيب هو اهم مبادئهم
_ ترغيب في انضمام اعضاء جدد ودفع اصحاب الدكاكين الشهريه لهم لكي يأمنوا شرهم
_ ترهيب من عدم دفع المعلوم
 
بدايه جميله استمر وياريت متتاخرش
 
الاب الروحي .... الجزء الاول
مقدمه ...
بناءا علي رغبه احد الاخوه اعضاء المنتدى ... والذي لفت نظري للكتابه عن بدايات الاب الروحي للمهاجر د/ يامن ... اليه هذه القصة

مع الاخذ في الاعتبار ملاحظات الاخوه الاعضاء المحترمين عن أول قصصي ( المهاجر) التي سأعود لاستكمالها بسلسله ثانيه لو قدر لي ... وشكرا من القلب علي دعمكم الذي لم اكن اتوقعه
...............................................................................................................



الميلاد ... والبعاد
في ليله شديدة البرودة والمطر من ليالي شتاء شهر يناير سنه 1919
تقترب تلك الفتاه بملابسها المتهالكه وجسدها النحيل وفي خطوات وهنه تكاد ان تنكفئ علي وجهها من فعل الرياح التي ترتطم بجسمها المتلاشي من تلك البوابه العتيقة .
وتترك ما تحملها امامها وتنصرف بسرعه وهي تتلفت يمينا وشمالا وكأنها تخشي ان يراها احد او يدركها شخصا ما .
علما بان في ظل هذا الجو وهذه الرياح تخشي حتي الحيوانات الهائمه علي نفسها منه وتبحث لنفسها عن مأوي يقيها شر برده ، شتائه ولياليه ...

وتنشق الارض وتبتلع تلك الفتاة وكأنها شبح ظهر واختفي في لمح البصر ..
ومع تنفس الصباح تظهر ام أحمد .. العامله في دار الايتام علي بوابه الدار لتجد هذا الطفل بين الحياة والموت وتسمي **** وتأخده للداخل فقد كانت معتاده علي مثل تلك الامور بصورة شبه يوميه .... وتدخل
وتعرض الطفل علي حكيم الدار الذي يقرر اجراء اسعافات للطفل الذي اوشك علي الموت ... وبعد عمل اللازم ترك الطفل للمرضعات لممارسة مهام عملهم .


وبدأت مشرفه الدار في اجراءات تسجيل هذا المولود او( حته اللحمه الحمراء ) كما قالت .
ولأجل خاطر من وجدته علي باب الدار وتيمنا باسم ابنها الحاصل علي البكالوريا هذا العام اطلق علي هذا الوارد الجديد اسم ابنها الغالي والوحيد الذي لم تنجب غيره ... احمد .

وتمر الايام والاخ احمد يمر معها لقلوب كل العاملين بالدار فقد كان شديد الذكاء خفيف الحركه وفي خدمة الجميع ... ويقوم بالمطلوب منه في خفه ورشاقه ووجه بشوش .. كما علمته مربيته ام احمد ... واحسنت تربيته .

وتمضي السنين ويدخل احمد المدرسه ويبين كرامه وتفوق غير مسبوق لجميع اقرانه وزملائه . وتنبأ له الجميع بمستقبل باهر .
إلا ان نار الغيره والحقد ظهرت من بعض رفقائه الذين لم يعجبهم هذا التفوق وسطوع نجم الاخ احمد أو حمودي كما يطلق عليه جميع المشرفين والمسئولين عن الدار خصوصا انه كان الاول علي المدرسة في المرحله الابتدائية والاعداديه.

وبدأت النفس البشريه الامارة بالسوء تأخذ مجراها بين زملاء العنبر وزملاء الدار ... وظهرت اسوء ما في تلك النفس .. وقرر زعماء الدار الهروب خصوصا انهم اصبحوا يدركوا الحقيقة المره والواقع الاليم ونظرة المجتمع لهم ... بانهم اولاد حراااااام .

واجتمعوا وقرروا الهروب ... من واقعهم.
وقاموا بسرقه ما خف وزنه وغلا ثمنه من ممتلكات الدار ... وفي ليله سوداء هربوا واخذوا احمد في ايديهم الذي لم تكن من المخططين بل من المرافقين ... الذي فاق علي حقيقته وعرف انه حتي لو بلغ نجوم السماء لن تتغير نظرة المجتمع له . ولا بستطيع الهروب من تلك الحقيقة الوقحه ونظره من يعرفها له .


وانطلق تلك الزمره من ******* في الدنيا تتلاشي الظهور في الشوارع الرئيسيه ولم فعل بهم الجوع مفعوله قاموا بسرقة احد الدكاكين الكبري واكلوا وشربوا وملؤا بطنونهم . وانصرفوا في سلام .
وهكذا صارت امورهم كلما ارادوا شيئا سرقوه ... وتتطور الامر معهم ... وسارت الامور بانه من لم يأتي بالسرقه اتي بغيرها
وليكن الترغيب والترهيب هو اهم مبادئهم
_ ترغيب في انضمام اعضاء جدد ودفع اصحاب الدكاكين الشهريه لهم لكي يأمنوا شرهم
_ ترهيب من عدم دفع المعلوم
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر
 
الاب الروحي .... الجزء الاول
مقدمه ...
بناءا علي رغبه احد الاخوه اعضاء المنتدى ... والذي لفت نظري للكتابه عن بدايات الاب الروحي للمهاجر د/ يامن ... اليه هذه القصة

مع الاخذ في الاعتبار ملاحظات الاخوه الاعضاء المحترمين عن أول قصصي ( المهاجر) التي سأعود لاستكمالها بسلسله ثانيه لو قدر لي ... وشكرا من القلب علي دعمكم الذي لم اكن اتوقعه
...............................................................................................................



الميلاد ... والبعاد
في ليله شديدة البرودة والمطر من ليالي شتاء شهر يناير سنه 1919
تقترب تلك الفتاه بملابسها المتهالكه وجسدها النحيل وفي خطوات وهنه تكاد ان تنكفئ علي وجهها من فعل الرياح التي ترتطم بجسمها المتلاشي من تلك البوابه العتيقة .
وتترك ما تحملها امامها وتنصرف بسرعه وهي تتلفت يمينا وشمالا وكأنها تخشي ان يراها احد او يدركها شخصا ما .
علما بان في ظل هذا الجو وهذه الرياح تخشي حتي الحيوانات الهائمه علي نفسها منه وتبحث لنفسها عن مأوي يقيها شر برده ، شتائه ولياليه ...

وتنشق الارض وتبتلع تلك الفتاة وكأنها شبح ظهر واختفي في لمح البصر ..
ومع تنفس الصباح تظهر ام أحمد .. العامله في دار الايتام علي بوابه الدار لتجد هذا الطفل بين الحياة والموت وتسمي **** وتأخده للداخل فقد كانت معتاده علي مثل تلك الامور بصورة شبه يوميه .... وتدخل
وتعرض الطفل علي حكيم الدار الذي يقرر اجراء اسعافات للطفل الذي اوشك علي الموت ... وبعد عمل اللازم ترك الطفل للمرضعات لممارسة مهام عملهم .


وبدأت مشرفه الدار في اجراءات تسجيل هذا المولود او( حته اللحمه الحمراء ) كما قالت .
ولأجل خاطر من وجدته علي باب الدار وتيمنا باسم ابنها الحاصل علي البكالوريا هذا العام اطلق علي هذا الوارد الجديد اسم ابنها الغالي والوحيد الذي لم تنجب غيره ... احمد .

وتمر الايام والاخ احمد يمر معها لقلوب كل العاملين بالدار فقد كان شديد الذكاء خفيف الحركه وفي خدمة الجميع ... ويقوم بالمطلوب منه في خفه ورشاقه ووجه بشوش .. كما علمته مربيته ام احمد ... واحسنت تربيته .

وتمضي السنين ويدخل احمد المدرسه ويبين كرامه وتفوق غير مسبوق لجميع اقرانه وزملائه . وتنبأ له الجميع بمستقبل باهر .
إلا ان نار الغيره والحقد ظهرت من بعض رفقائه الذين لم يعجبهم هذا التفوق وسطوع نجم الاخ احمد أو حمودي كما يطلق عليه جميع المشرفين والمسئولين عن الدار خصوصا انه كان الاول علي المدرسة في المرحله الابتدائية والاعداديه.

وبدأت النفس البشريه الامارة بالسوء تأخذ مجراها بين زملاء العنبر وزملاء الدار ... وظهرت اسوء ما في تلك النفس .. وقرر زعماء الدار الهروب خصوصا انهم اصبحوا يدركوا الحقيقة المره والواقع الاليم ونظرة المجتمع لهم ... بانهم اولاد حراااااام .

واجتمعوا وقرروا الهروب ... من واقعهم.
وقاموا بسرقه ما خف وزنه وغلا ثمنه من ممتلكات الدار ... وفي ليله سوداء هربوا واخذوا احمد في ايديهم الذي لم تكن من المخططين بل من المرافقين ... الذي فاق علي حقيقته وعرف انه حتي لو بلغ نجوم السماء لن تتغير نظرة المجتمع له . ولا بستطيع الهروب من تلك الحقيقة الوقحه ونظره من يعرفها له .


وانطلق تلك الزمره من ******* في الدنيا تتلاشي الظهور في الشوارع الرئيسيه ولم فعل بهم الجوع مفعوله قاموا بسرقة احد الدكاكين الكبري واكلوا وشربوا وملؤا بطنونهم . وانصرفوا في سلام .
وهكذا صارت امورهم كلما ارادوا شيئا سرقوه ... وتتطور الامر معهم ... وسارت الامور بانه من لم يأتي بالسرقه اتي بغيرها
وليكن الترغيب والترهيب هو اهم مبادئهم
_ ترغيب في انضمام اعضاء جدد ودفع اصحاب الدكاكين الشهريه لهم لكي يأمنوا شرهم
_ ترهيب من عدم دفع المعلوم
The goodfather
 
الاب الروحي .... الجزء الاول
مقدمه ...
بناءا علي رغبه احد الاخوه اعضاء المنتدى ... والذي لفت نظري للكتابه عن بدايات الاب الروحي للمهاجر د/ يامن ... اليه هذه القصة

مع الاخذ في الاعتبار ملاحظات الاخوه الاعضاء المحترمين عن أول قصصي ( المهاجر) التي سأعود لاستكمالها بسلسله ثانيه لو قدر لي ... وشكرا من القلب علي دعمكم الذي لم اكن اتوقعه
...............................................................................................................



الميلاد ... والبعاد
في ليله شديدة البرودة والمطر من ليالي شتاء شهر يناير سنه 1919
تقترب تلك الفتاه بملابسها المتهالكه وجسدها النحيل وفي خطوات وهنه تكاد ان تنكفئ علي وجهها من فعل الرياح التي ترتطم بجسمها المتلاشي من تلك البوابه العتيقة .
وتترك ما تحملها امامها وتنصرف بسرعه وهي تتلفت يمينا وشمالا وكأنها تخشي ان يراها احد او يدركها شخصا ما .
علما بان في ظل هذا الجو وهذه الرياح تخشي حتي الحيوانات الهائمه علي نفسها منه وتبحث لنفسها عن مأوي يقيها شر برده ، شتائه ولياليه ...

وتنشق الارض وتبتلع تلك الفتاة وكأنها شبح ظهر واختفي في لمح البصر ..
ومع تنفس الصباح تظهر ام أحمد .. العامله في دار الايتام علي بوابه الدار لتجد هذا الطفل بين الحياة والموت وتسمي **** وتأخده للداخل فقد كانت معتاده علي مثل تلك الامور بصورة شبه يوميه .... وتدخل
وتعرض الطفل علي حكيم الدار الذي يقرر اجراء اسعافات للطفل الذي اوشك علي الموت ... وبعد عمل اللازم ترك الطفل للمرضعات لممارسة مهام عملهم .


وبدأت مشرفه الدار في اجراءات تسجيل هذا المولود او( حته اللحمه الحمراء ) كما قالت .
ولأجل خاطر من وجدته علي باب الدار وتيمنا باسم ابنها الحاصل علي البكالوريا هذا العام اطلق علي هذا الوارد الجديد اسم ابنها الغالي والوحيد الذي لم تنجب غيره ... احمد .

وتمر الايام والاخ احمد يمر معها لقلوب كل العاملين بالدار فقد كان شديد الذكاء خفيف الحركه وفي خدمة الجميع ... ويقوم بالمطلوب منه في خفه ورشاقه ووجه بشوش .. كما علمته مربيته ام احمد ... واحسنت تربيته .

وتمضي السنين ويدخل احمد المدرسه ويبين كرامه وتفوق غير مسبوق لجميع اقرانه وزملائه . وتنبأ له الجميع بمستقبل باهر .
إلا ان نار الغيره والحقد ظهرت من بعض رفقائه الذين لم يعجبهم هذا التفوق وسطوع نجم الاخ احمد أو حمودي كما يطلق عليه جميع المشرفين والمسئولين عن الدار خصوصا انه كان الاول علي المدرسة في المرحله الابتدائية والاعداديه.

وبدأت النفس البشريه الامارة بالسوء تأخذ مجراها بين زملاء العنبر وزملاء الدار ... وظهرت اسوء ما في تلك النفس .. وقرر زعماء الدار الهروب خصوصا انهم اصبحوا يدركوا الحقيقة المره والواقع الاليم ونظرة المجتمع لهم ... بانهم اولاد حراااااام .

واجتمعوا وقرروا الهروب ... من واقعهم.
وقاموا بسرقه ما خف وزنه وغلا ثمنه من ممتلكات الدار ... وفي ليله سوداء هربوا واخذوا احمد في ايديهم الذي لم تكن من المخططين بل من المرافقين ... الذي فاق علي حقيقته وعرف انه حتي لو بلغ نجوم السماء لن تتغير نظرة المجتمع له . ولا بستطيع الهروب من تلك الحقيقة الوقحه ونظره من يعرفها له .


وانطلق تلك الزمره من ******* في الدنيا تتلاشي الظهور في الشوارع الرئيسيه ولم فعل بهم الجوع مفعوله قاموا بسرقة احد الدكاكين الكبري واكلوا وشربوا وملؤا بطنونهم . وانصرفوا في سلام .
وهكذا صارت امورهم كلما ارادوا شيئا سرقوه ... وتتطور الامر معهم ... وسارت الامور بانه من لم يأتي بالسرقه اتي بغيرها
وليكن الترغيب والترهيب هو اهم مبادئهم
_ ترغيب في انضمام اعضاء جدد ودفع اصحاب الدكاكين الشهريه لهم لكي يأمنوا شرهم
_ ترهيب من عدم دفع المعلوم
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%