NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة احلام تتحقق -

أبو بالطو

نسوانجى بريمو
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
27 يناير 2023
المشاركات
100
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
51
نقاط
0
مساء صيفي حار في مصر، من النوع الذي يجعل الهواء يتلألأ. يجد بطلنا، كريم، الشاب الوسيم البالغ من العمر 19 عامًا، ذو الفك المنحوت والعينين الداكنتين الثاقبتين، نفسه مضطربًا. لقد كان يستكشف حياته الجنسية سرًا، ويستمتع بمشاهدة الأفلام الإباحية والتجسس على جيرانه. الليلة، قرر أن يأخذ حياته الجنسية إلى المستوى التالي.

كانت جارات كريم، أمينة المثيرة وصديقتها ذات القوام الممشوق نور، موضوع خيالاته لشهور. فقد رآهما من خلال نافذته، وهما مستلقتان بجانب المسبح، وجسداهما يتلألآن في الشمس. والليلة، سمعهما تضحكان، وصوتهما يتردد في هواء الليل الدافئ. فقرر أن يخطو خطوته.

يرتدي كريم شورتًا قصيرًا ويخرج متظاهرًا بالبساطة. يقترب من النساء وقلبه ينبض بقوة. يقول بصوت هادئ واثق: "مرحبًا سيداتي. هل تمانعين في الانضمام إليكم؟"

تنظر إليه أمينة، وهي امرأة سمراء مذهلة ذات عينين خضراوين زمرديتين، من أعلى إلى أسفل. تقول بصوت أجش: "بالتأكيد، لماذا لا؟". تبتسم له نور، وهي امرأة شقراء مثيرة ذات عينين زرقاوين ثاقبتين، وتتلوى شفتاها الممتلئتان في ابتسامة مغرية.

وبينما يتحدثان، يشعر كريم بانجذاب متزايد نحوهما. فهو ينجذب إلى ثقتهما بنفسيهما وجمالهما وجاذبيتهما الجنسية. ويجد نفسه يتخيل كيف سيكون الأمر لو كان معهما، وكيف سيستكشف أجسادهما، وكيف سيلبي رغباتهما.

يتحول الحديث إلى الجنس، وتتبادل النساء تجاربهن وخيالاتهن. يستمع كريم، مفتونًا. لم يسمع قط نساء يتحدثن بصراحة عن رغباتهن، وهذا يثيره.

تلتفت أمينة نحوه، وعيناها تلمعان. تسأله بصوت منخفض ومثير: "هل سبق لك أن جربت الجنس ، كريم؟". يهز رأسه، ويتسارع نبض قلبه. ويعترف بصوت يكاد يكون أعلى من الهمس: "لا، لكنني كنت أرغب في ذلك دائمًا".

تقترب نور منه، وتضغط ثدييها على ذراعه. تقول بصوت ناعم وجذاب: "حسنًا، يمكننا مساعدتك في ذلك". يشعر كريم بطفرة من الرغبة، ويعلم أنه لا يستطيع المقاومة.

ينتقلان إلى الداخل، إلى غرفة نوم أمينة. تخلع النساء ملابسه، وتستكشف أيديهن جسده. إنه صلب، وقضيبه ينبض بالحاجة. تأخذه أمينة في فمها، وتلتف شفتاها حول عموده، ويدور لسانها حول طرفه. تقبله نور، ويغوص لسانها في فمه، وتتذوقه، وتستكشفه.

كان عقل كريم يدور في حيرة من أمره. لم يختبر شيئًا كهذا من قبل، وهو يستمتع بكل لحظة من ذلك. مد يده إلى أمينة، ووجدت أصابعه مهبلها الرطب المتلهف. زحف بإصبعه إلى الداخل، وشعر بحرارتها ونعومتها. تئن، وجسدها يرتجف من المتعة.

تنضم إليهم نور، وجسدها يضغط على جسد كريم. يشعر بحلمتيها بقوة على صدره، وأنفاسها الساخنة على عنقه. تهمس بأشياء قذرة في أذنه، وكلماتها تجعله أكثر صلابة، إن كان ذلك ممكنًا.

تجلس أمينة على ظهره، وترتفع كسها فوق قضيبه. تداعبه، وتثيره رطوبتها، وتدفعه إلى الجنون. يرفع يديه، ويحتضن ثدييها، ويداعب حلماتها بإبهاميه. تئن، ورأسها مرفوعة إلى الخلف، وجسدها يتوسل إليه.

أخيرًا، تنزل فوق جسده، فتبتلع كسبها زبه. يتأوه، ويكاد يكون شعورها بالدفء الرطب حوله أقوى من أن يحتمل. تبدأ في التحرك، وتركبه، ويتحرك جسدها في تناغم مع جسده.

تراقب نور، ويدها بين ساقيها، وأصابعها تداعب بظرها وهي تراقب كريم وأمينة. إنها تئن، وجسدها يتلوى من المتعة. يمكن لكريم أن يشعر بأنفاسها على رقبته، وجسدها مضغوط على جسده.

فجأة، تنحني نور، وتجد شفتيها شفتيه. تقبله، ويستكشف لسانها فمه، وتتذوق أمينة على شفتيه. يتأوه، ويرتجف جسده من شدة اللذة.

تزيد أمينة من سرعتها، ويتحرك جسدها بشكل أسرع وأقوى. يشعر كريم ببلوغها الذروة، وعضلاتها تتقلص حول قضيبه. يمد يده لأعلى، وتجد أصابعه بظرها، ويفركه ويضغط عليه. تصرخ، ويرتجف جسدها من المتعة عندما تصل إلى الذروة.

لم يعد كريم قادرًا على الكبح. يشعر بنشوة الجماع تتزايد، وخصيتيه تتقلصان، وقضيبه ينبض. يتأوه، وجسده يتوتر وهو يصل إلى النشوة، فيملأ أمينة بسائله المنوي.

لقد انهاروا، وأجسادهم منهكة، وأنفاسهم تتقطع. لا يستطيع كريم أن يصدق ما حدث للتو، وهو يعلم أنه لن ينساه أبدًا.

على مدار الأسابيع القليلة التالية، أصبح كريم زائرًا منتظمًا لمنزل أمينة ونور. يستكشف كل منهما جسد الآخر ورغباته وخيالاته. يجربان أشياء جديدة، ويتجاوزان الحدود، ويكتشفان مستويات جديدة من المتعة.

تنتشر الأخبار، وسرعان ما يصبح كريم مطلوبًا. تعرض عليه نساء ثريات المال مقابل خدماته، ويجد نفسه يعمل كعاهرة ذكر. إنه يحب القوة والمتعة والحرية. إنه يعيش أفضل حياته، ويستكشف ميوله الجنسية، ولم يكن أكثر سعادة من أي وقت مضى
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
مساء صيفي حار في مصر، من النوع الذي يجعل الهواء يتلألأ. يجد بطلنا، كريم، الشاب الوسيم البالغ من العمر 19 عامًا، ذو الفك المنحوت والعينين الداكنتين الثاقبتين، نفسه مضطربًا. لقد كان يستكشف حياته الجنسية سرًا، ويستمتع بمشاهدة الأفلام الإباحية والتجسس على جيرانه. الليلة، قرر أن يأخذ حياته الجنسية إلى المستوى التالي.

كانت جارات كريم، أمينة المثيرة وصديقتها ذات القوام الممشوق نور، موضوع خيالاته لشهور. فقد رآهما من خلال نافذته، وهما مستلقتان بجانب المسبح، وجسداهما يتلألآن في الشمس. والليلة، سمعهما تضحكان، وصوتهما يتردد في هواء الليل الدافئ. فقرر أن يخطو خطوته.

يرتدي كريم شورتًا قصيرًا ويخرج متظاهرًا بالبساطة. يقترب من النساء وقلبه ينبض بقوة. يقول بصوت هادئ واثق: "مرحبًا سيداتي. هل تمانعين في الانضمام إليكم؟"

تنظر إليه أمينة، وهي امرأة سمراء مذهلة ذات عينين خضراوين زمرديتين، من أعلى إلى أسفل. تقول بصوت أجش: "بالتأكيد، لماذا لا؟". تبتسم له نور، وهي امرأة شقراء مثيرة ذات عينين زرقاوين ثاقبتين، وتتلوى شفتاها الممتلئتان في ابتسامة مغرية.

وبينما يتحدثان، يشعر كريم بانجذاب متزايد نحوهما. فهو ينجذب إلى ثقتهما بنفسيهما وجمالهما وجاذبيتهما الجنسية. ويجد نفسه يتخيل كيف سيكون الأمر لو كان معهما، وكيف سيستكشف أجسادهما، وكيف سيلبي رغباتهما.

يتحول الحديث إلى الجنس، وتتبادل النساء تجاربهن وخيالاتهن. يستمع كريم، مفتونًا. لم يسمع قط نساء يتحدثن بصراحة عن رغباتهن، وهذا يثيره.

تلتفت أمينة نحوه، وعيناها تلمعان. تسأله بصوت منخفض ومثير: "هل سبق لك أن جربت الجنس ، كريم؟". يهز رأسه، ويتسارع نبض قلبه. ويعترف بصوت يكاد يكون أعلى من الهمس: "لا، لكنني كنت أرغب في ذلك دائمًا".

تقترب نور منه، وتضغط ثدييها على ذراعه. تقول بصوت ناعم وجذاب: "حسنًا، يمكننا مساعدتك في ذلك". يشعر كريم بطفرة من الرغبة، ويعلم أنه لا يستطيع المقاومة.

ينتقلان إلى الداخل، إلى غرفة نوم أمينة. تخلع النساء ملابسه، وتستكشف أيديهن جسده. إنه صلب، وقضيبه ينبض بالحاجة. تأخذه أمينة في فمها، وتلتف شفتاها حول عموده، ويدور لسانها حول طرفه. تقبله نور، ويغوص لسانها في فمه، وتتذوقه، وتستكشفه.

كان عقل كريم يدور في حيرة من أمره. لم يختبر شيئًا كهذا من قبل، وهو يستمتع بكل لحظة من ذلك. مد يده إلى أمينة، ووجدت أصابعه مهبلها الرطب المتلهف. زحف بإصبعه إلى الداخل، وشعر بحرارتها ونعومتها. تئن، وجسدها يرتجف من المتعة.

تنضم إليهم نور، وجسدها يضغط على جسد كريم. يشعر بحلمتيها بقوة على صدره، وأنفاسها الساخنة على عنقه. تهمس بأشياء قذرة في أذنه، وكلماتها تجعله أكثر صلابة، إن كان ذلك ممكنًا.

تجلس أمينة على ظهره، وترتفع كسها فوق قضيبه. تداعبه، وتثيره رطوبتها، وتدفعه إلى الجنون. يرفع يديه، ويحتضن ثدييها، ويداعب حلماتها بإبهاميه. تئن، ورأسها مرفوعة إلى الخلف، وجسدها يتوسل إليه.

أخيرًا، تنزل فوق جسده، فتبتلع كسبها زبه. يتأوه، ويكاد يكون شعورها بالدفء الرطب حوله أقوى من أن يحتمل. تبدأ في التحرك، وتركبه، ويتحرك جسدها في تناغم مع جسده.

تراقب نور، ويدها بين ساقيها، وأصابعها تداعب بظرها وهي تراقب كريم وأمينة. إنها تئن، وجسدها يتلوى من المتعة. يمكن لكريم أن يشعر بأنفاسها على رقبته، وجسدها مضغوط على جسده.

فجأة، تنحني نور، وتجد شفتيها شفتيه. تقبله، ويستكشف لسانها فمه، وتتذوق أمينة على شفتيه. يتأوه، ويرتجف جسده من شدة اللذة.

تزيد أمينة من سرعتها، ويتحرك جسدها بشكل أسرع وأقوى. يشعر كريم ببلوغها الذروة، وعضلاتها تتقلص حول قضيبه. يمد يده لأعلى، وتجد أصابعه بظرها، ويفركه ويضغط عليه. تصرخ، ويرتجف جسدها من المتعة عندما تصل إلى الذروة.

لم يعد كريم قادرًا على الكبح. يشعر بنشوة الجماع تتزايد، وخصيتيه تتقلصان، وقضيبه ينبض. يتأوه، وجسده يتوتر وهو يصل إلى النشوة، فيملأ أمينة بسائله المنوي.

لقد انهاروا، وأجسادهم منهكة، وأنفاسهم تتقطع. لا يستطيع كريم أن يصدق ما حدث للتو، وهو يعلم أنه لن ينساه أبدًا.

على مدار الأسابيع القليلة التالية، أصبح كريم زائرًا منتظمًا لمنزل أمينة ونور. يستكشف كل منهما جسد الآخر ورغباته وخيالاته. يجربان أشياء جديدة، ويتجاوزان الحدود، ويكتشفان مستويات جديدة من المتعة.

تنتشر الأخبار، وسرعان ما يصبح كريم مطلوبًا. تعرض عليه نساء ثريات المال مقابل خدماته، ويجد نفسه يعمل كعاهرة ذكر. إنه يحب القوة والمتعة والحرية. إنه يعيش أفضل حياته، ويستكشف ميوله الجنسية، ولم يكن أكثر سعادة من أي وقت مضى
كمل يا برنس باقي القصص
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%