حاجة كتير من الرجاله المتجوزين بيشتكوا منها، بس لما تفكر فيها كويس هتلاقيها متعة من الدرجة الأولى، ودليل حب جامد أوي من مراتك .
تخيل معايا: أنت في الشغل، طلعان عينك، وضغط و حوارات ، وفجأة التليفون يرن أو يجيلك واتساب من مراتك. تفتح تلاقيها بتقولك: "الكوبايه الجديده اتكسرت !" أو "اللمبة في الصالة اتحرقت" أو "عيالك مطلعين عيني و مبهدلين الشقه !"
أول رد فعل بتيجي في بالك : " هو ده وقته؟ أنا هنا بموت في الشغل وأنتي جاية تدوشي دماغي بحاجات تافهة زي دي؟" بتحس إنها مش حاسة بيك، أو مش فاهمة إنك مشغول، ونفسك تقولها "سيبيني في حالي شوية!"
بس استنوا... لو وقفت ثانية وفكرت بعقلك ، هتكتشف إن ده مش إزعاج خالص، ده بالعكس، حاجة تريح القلب وتفرحك أوي.
ليه؟ عشان هي بتبعتلك الكلام ده مش عشان تزهقك، لا خالص. هي بتبعتلك عشان ملهاش غيرك في الدنيا دي. أنت صاحبها، حبيبها، جوزها، أبو عيالها، كل حاجة. هي عايزة تشاركك كل لحظة في يومها، حتى لو الحاجة دي في نظرك "تافهة". الكوباية اللي اتكسرت دي، هي شايفاها مصيبة في البيت، وعايزة تسمع رأيك أنت، أو تضحك معاك عليها، أو حتى تشتكيلك عشان ترتاح لما تقولك "خلاص يا حبيبتي، لما أجي هظبطها."
ودي مش بس في الشكاوي، لا! لما تبعتلك ريلز كوميدي عن العيال أو عن الستات في البيت، وتكتب "شبهنا بالظبط 😂"، أو فيديو رقص خفيف كده فيه تلميح سكسي حلو، مش صريح أوي بس يفهمه اللي يفهم (يعني أنت وبس)، وتقولك "ده لما ترجع بالليل 😉"، وتضحكوا مع بعض في الكومنتات أو الفويس نوت... يا عم ده متعة لوحدها! بتحس إنها صاحبك الأقرب، مش بس مراتك. كأنكم اتنين صحاب بيهرجوا ويغمزوا لبعض حتى وأنت بره البيت.
اللي عايز أقوله : متضايقش منها لما تكلمك في الشغل، حتى لو الحاجة تبدو تافهة. فكر فيها بالشكل الحلو: دي بتحبك أوي لدرجة إنها مش قادرة تستنى لما ترجع عشان تحكيلك. عايزة تحس إنك معاها دايماً، موجود في حياتها حتى وأنت في الشغل. ده مش نقص إحساس، ده حب حقيقي وارتباط جامد.
لو مراتك بتعمل كده، اعرف إنك محظوظ أوي. رد عليها، اضحك معاها، قولها كلمتين حلوين، ابعت لها فيديو رد عليها... هتحسوا إنكم لسه في أول الجواز حتي لو عدي سنين .
تخيل معايا: أنت في الشغل، طلعان عينك، وضغط و حوارات ، وفجأة التليفون يرن أو يجيلك واتساب من مراتك. تفتح تلاقيها بتقولك: "الكوبايه الجديده اتكسرت !" أو "اللمبة في الصالة اتحرقت" أو "عيالك مطلعين عيني و مبهدلين الشقه !"
أول رد فعل بتيجي في بالك : " هو ده وقته؟ أنا هنا بموت في الشغل وأنتي جاية تدوشي دماغي بحاجات تافهة زي دي؟" بتحس إنها مش حاسة بيك، أو مش فاهمة إنك مشغول، ونفسك تقولها "سيبيني في حالي شوية!"
بس استنوا... لو وقفت ثانية وفكرت بعقلك ، هتكتشف إن ده مش إزعاج خالص، ده بالعكس، حاجة تريح القلب وتفرحك أوي.
ليه؟ عشان هي بتبعتلك الكلام ده مش عشان تزهقك، لا خالص. هي بتبعتلك عشان ملهاش غيرك في الدنيا دي. أنت صاحبها، حبيبها، جوزها، أبو عيالها، كل حاجة. هي عايزة تشاركك كل لحظة في يومها، حتى لو الحاجة دي في نظرك "تافهة". الكوباية اللي اتكسرت دي، هي شايفاها مصيبة في البيت، وعايزة تسمع رأيك أنت، أو تضحك معاك عليها، أو حتى تشتكيلك عشان ترتاح لما تقولك "خلاص يا حبيبتي، لما أجي هظبطها."
ودي مش بس في الشكاوي، لا! لما تبعتلك ريلز كوميدي عن العيال أو عن الستات في البيت، وتكتب "شبهنا بالظبط 😂"، أو فيديو رقص خفيف كده فيه تلميح سكسي حلو، مش صريح أوي بس يفهمه اللي يفهم (يعني أنت وبس)، وتقولك "ده لما ترجع بالليل 😉"، وتضحكوا مع بعض في الكومنتات أو الفويس نوت... يا عم ده متعة لوحدها! بتحس إنها صاحبك الأقرب، مش بس مراتك. كأنكم اتنين صحاب بيهرجوا ويغمزوا لبعض حتى وأنت بره البيت.
اللي عايز أقوله : متضايقش منها لما تكلمك في الشغل، حتى لو الحاجة تبدو تافهة. فكر فيها بالشكل الحلو: دي بتحبك أوي لدرجة إنها مش قادرة تستنى لما ترجع عشان تحكيلك. عايزة تحس إنك معاها دايماً، موجود في حياتها حتى وأنت في الشغل. ده مش نقص إحساس، ده حب حقيقي وارتباط جامد.
لو مراتك بتعمل كده، اعرف إنك محظوظ أوي. رد عليها، اضحك معاها، قولها كلمتين حلوين، ابعت لها فيديو رد عليها... هتحسوا إنكم لسه في أول الجواز حتي لو عدي سنين .