Mr Salem
لكِ وقعتُ ميثاق العشق حتي الموت و حتي نلتقي
كاتب متميز
فارس الكلمة
الكاتب المفضل
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
ناشر المجلة
إحذر عدوك..
في إحدى القرى الصغيرة، حيث يعيش الناس متحابين متعاونين..
كان هناك شاب يُدعى سالم معروفًا بطيبته وكرمه، كان سالم يؤمن بأن الصداقة كنز لا يُقدر بثمن، وكان يفتح قلبه للجميع بلا تردد..
من بين أصدقائه كان هناك شاب يُدعى مازن، شخص لطيف ولكنه محاط بشائعات عن طموحه المفرط ورغبته في التفوق بأي ثمن، تجاهل سالم هذه الشائعات مُعتبرًا إياها أقاويل لا تستحق الاهتمام.
بمرور الوقت، أصبح مازن أقرب أصدقائه، يشاركه أسراره وأفكاره، بل حتى خططه المستقبلية..
ذات يوم، عرض أحد التجار الأثرياء في القرية فرصة عمل كبيرة، وهي إدارة مشروع ضخم يمكن أن يغير حياة من يحصل عليه..
رأى سالم في هذه الفرصة تحقيقًا لحلمه الطويل ببناء مستقبل أفضل له ولعائلته..
جلس مع مازن وأخبره بكل التفاصيل، وطلب نصيحته بحكم صداقتهما الوثيقة..
لم يظهر على مازن أي علامات للحسد أو الغيرة، بل قدم نصائح ثمينة، وأكد لسالم أنه سيكون دائمًا داعمًا له..
اطمأن سالم وتقدم للعمل بكل حماسة، لكنه فوجئ بعد أيام برفضه من المشروع دون أي سبب واضح..
بعد فترة قصيرة، عرف سالم الحقيقة المؤلمة.. مازن قد استغل ثقته وصاغ خطة للإيقاع به..
قدم مازن نفسه للتاجر وأخبره أن سالم ليس كفؤًا للعمل، وأنه هو الأنسب لإدارة المشروع، لم يكتفِ بذلك، بل سرق بعض أفكار سالم وعرضها كأفكاره الخاصة.. وبالفعل.. حصل مازن على العمل..
شعر سالم بصدمة عميقة، فلم يكن يتوقع أن يتحول صديقه المقرّب إلى عدو يُلحق به هذا الضرر..
جلس مع نفسه يتأمل الدرس القاسي الذي تعلمه..
"إحذر عدوك مرة، وإحذر صديقك ألف مرة، فقد ينقلب الصديق إلى عدو وهو أعلم بالمضرة"
مع مرور الوقت، قرر سالم ألا يدع هذه التجربة تُحبطه، بل تجعله أكثر حكمة.
أصبح أكثر حذرًا في اختيار أصدقائه، لكنه لم يفقد إيمانه بالخير في الناس، وفي النهاية نجح في بناء مشروعه الخاص بعيدًا عن أي خيانة، وأصبح رمزًا للصبر والقوة في قريته..
أما مالك، فقد فشل المشروع الذي أخذه بالخداع، ووجد نفسه وحيدًا بعدما انكشف أمره للجميع.
تعلم هو الآخر درسًا قاسيًا: أن الطموح بدون قيم يؤدي إلى الهلاك.
تمت..
في إحدى القرى الصغيرة، حيث يعيش الناس متحابين متعاونين..
كان هناك شاب يُدعى سالم معروفًا بطيبته وكرمه، كان سالم يؤمن بأن الصداقة كنز لا يُقدر بثمن، وكان يفتح قلبه للجميع بلا تردد..
من بين أصدقائه كان هناك شاب يُدعى مازن، شخص لطيف ولكنه محاط بشائعات عن طموحه المفرط ورغبته في التفوق بأي ثمن، تجاهل سالم هذه الشائعات مُعتبرًا إياها أقاويل لا تستحق الاهتمام.
بمرور الوقت، أصبح مازن أقرب أصدقائه، يشاركه أسراره وأفكاره، بل حتى خططه المستقبلية..
ذات يوم، عرض أحد التجار الأثرياء في القرية فرصة عمل كبيرة، وهي إدارة مشروع ضخم يمكن أن يغير حياة من يحصل عليه..
رأى سالم في هذه الفرصة تحقيقًا لحلمه الطويل ببناء مستقبل أفضل له ولعائلته..
جلس مع مازن وأخبره بكل التفاصيل، وطلب نصيحته بحكم صداقتهما الوثيقة..
لم يظهر على مازن أي علامات للحسد أو الغيرة، بل قدم نصائح ثمينة، وأكد لسالم أنه سيكون دائمًا داعمًا له..
اطمأن سالم وتقدم للعمل بكل حماسة، لكنه فوجئ بعد أيام برفضه من المشروع دون أي سبب واضح..
بعد فترة قصيرة، عرف سالم الحقيقة المؤلمة.. مازن قد استغل ثقته وصاغ خطة للإيقاع به..
قدم مازن نفسه للتاجر وأخبره أن سالم ليس كفؤًا للعمل، وأنه هو الأنسب لإدارة المشروع، لم يكتفِ بذلك، بل سرق بعض أفكار سالم وعرضها كأفكاره الخاصة.. وبالفعل.. حصل مازن على العمل..
شعر سالم بصدمة عميقة، فلم يكن يتوقع أن يتحول صديقه المقرّب إلى عدو يُلحق به هذا الضرر..
جلس مع نفسه يتأمل الدرس القاسي الذي تعلمه..
"إحذر عدوك مرة، وإحذر صديقك ألف مرة، فقد ينقلب الصديق إلى عدو وهو أعلم بالمضرة"
مع مرور الوقت، قرر سالم ألا يدع هذه التجربة تُحبطه، بل تجعله أكثر حكمة.
أصبح أكثر حذرًا في اختيار أصدقائه، لكنه لم يفقد إيمانه بالخير في الناس، وفي النهاية نجح في بناء مشروعه الخاص بعيدًا عن أي خيانة، وأصبح رمزًا للصبر والقوة في قريته..
أما مالك، فقد فشل المشروع الذي أخذه بالخداع، ووجد نفسه وحيدًا بعدما انكشف أمره للجميع.
تعلم هو الآخر درسًا قاسيًا: أن الطموح بدون قيم يؤدي إلى الهلاك.
تمت..