كان يضمها من الخلف،
أنفاسه حارقة على رقبتها،
يده تمارس هوايتها ببطءٍ جريء،
تمر فوق منحنياتها كما لو أنه يمتلكها شبرًا… شبرًا،
يتلذذ بكل إرتجافة تمر في جسدها،
يقترب أكثر،
يضغطها إليه حتى تذوب أنوثتها في صلابة رجولته.
فخذاها تنفتحان بلا مقاومة،
كأن جسدها يعرفه… يطلبه… يشتاق لعمق حضوره.
يهمس في أذنها بكلمات لا تُقال في العلن،
ويغوص فيها كمن يعود إلى وطنٍ يشتهيه منذ ألف عام.
لا شيء بينهما إلا اللهفة…
جسده يضربها بإيقاعٍ مدروس، شهواني،
يداه تمسكان بها كي لا تفلت… لا تهرب من لذتها،
والصوت المنبعث منهما، ليس مجرد شهوة…
بل إعلان مستمر للإنتماء.
✦ الشعور
في تلك اللحظة، يشعر أنه فوق كل الرجال…
كأن العالم كله ينكمش في شهقةٍ تخرج من شفتيها،
وكأن رجولته لا تكتمل إلا حين يسمعها تتمزق لذةً تحته.
كلّما دخل فيها أكثر، شعر أنه يملكها… ليس فقط جسدًا،
بل عقلًا، أنفاسًا، وجنونًا لا تقدر على إخفائه.
هي تفتح له أبوابها كلها…
وهو يدخل، لا كغريب، بل كسيد يعرف زواياها الخفية،
كمن يحفظ خريطة الرغبة في عظامها.
يشعر برجفة في قلبه كلما تشبثت به،
كلما صرخت أسمه بين أنينها،
فيعرف أنه لا يشبع منها…
بل يدمن هذا الضعف القوي، هذا الذوبان الكلي.
هو ليس فقط من يُعطي اللذة…
هو من يُصاب بها،
من يحترق وهو يحتضن جسدها،
ويولد من جديد وهو غارقٌ في أعماقها.
كان يضمها من الخلف،
أنفاسه حارقة على رقبتها،
يده تمارس هوايتها ببطءٍ جريء،
تمر فوق منحنياتها كما لو أنه يمتلكها شبرًا… شبرًا،
يتلذذ بكل إرتجافة تمر في جسدها،
يقترب أكثر،
يضغطها إليه حتى تذوب أنوثتها في صلابة رجولته.
فخذاها تنفتحان بلا مقاومة،
كأن جسدها يعرفه… يطلبه… يشتاق لعمق حضوره.
يهمس في أذنها بكلمات لا تُقال في العلن،
ويغوص فيها كمن يعود إلى وطنٍ يشتهيه منذ ألف عام.
لا شيء بينهما إلا اللهفة…
جسده يضربها بإيقاعٍ مدروس، شهواني،
يداه تمسكان بها كي لا تفلت… لا تهرب من لذتها،
والصوت المنبعث منهما، ليس مجرد شهوة…
بل إعلان مستمر للإنتماء.
✦ الشعور
في تلك اللحظة، يشعر أنه فوق كل الرجال…
كأن العالم كله ينكمش في شهقةٍ تخرج من شفتيها،
وكأن رجولته لا تكتمل إلا حين يسمعها تتمزق لذةً تحته.
كلّما دخل فيها أكثر، شعر أنه يملكها… ليس فقط جسدًا،
بل عقلًا، أنفاسًا، وجنونًا لا تقدر على إخفائه.
هي تفتح له أبوابها كلها…
وهو يدخل، لا كغريب، بل كسيد يعرف زواياها الخفية،
كمن يحفظ خريطة الرغبة في عظامها.
يشعر برجفة في قلبه كلما تشبثت به،
كلما صرخت أسمه بين أنينها،
فيعرف أنه لا يشبع منها…
بل يدمن هذا الضعف القوي، هذا الذوبان الكلي.
هو ليس فقط من يُعطي اللذة…
هو من يُصاب بها،
من يحترق وهو يحتضن جسدها،
ويولد من جديد وهو غارقٌ في أعماقها.
كان يضمها من الخلف،
أنفاسه حارقة على رقبتها،
يده تمارس هوايتها ببطءٍ جريء،
تمر فوق منحنياتها كما لو أنه يمتلكها شبرًا… شبرًا،
يتلذذ بكل إرتجافة تمر في جسدها،
يقترب أكثر،
يضغطها إليه حتى تذوب أنوثتها في صلابة رجولته.
فخذاها تنفتحان بلا مقاومة،
كأن جسدها يعرفه… يطلبه… يشتاق لعمق حضوره.
يهمس في أذنها بكلمات لا تُقال في العلن،
ويغوص فيها كمن يعود إلى وطنٍ يشتهيه منذ ألف عام.
لا شيء بينهما إلا اللهفة…
جسده يضربها بإيقاعٍ مدروس، شهواني،
يداه تمسكان بها كي لا تفلت… لا تهرب من لذتها،
والصوت المنبعث منهما، ليس مجرد شهوة…
بل إعلان مستمر للإنتماء.
✦ الشعور
في تلك اللحظة، يشعر أنه فوق كل الرجال…
كأن العالم كله ينكمش في شهقةٍ تخرج من شفتيها،
وكأن رجولته لا تكتمل إلا حين يسمعها تتمزق لذةً تحته.
كلّما دخل فيها أكثر، شعر أنه يملكها… ليس فقط جسدًا،
بل عقلًا، أنفاسًا، وجنونًا لا تقدر على إخفائه.
هي تفتح له أبوابها كلها…
وهو يدخل، لا كغريب، بل كسيد يعرف زواياها الخفية،
كمن يحفظ خريطة الرغبة في عظامها.
يشعر برجفة في قلبه كلما تشبثت به،
كلما صرخت أسمه بين أنينها،
فيعرف أنه لا يشبع منها…
بل يدمن هذا الضعف القوي، هذا الذوبان الكلي.
هو ليس فقط من يُعطي اللذة…
هو من يُصاب بها،
من يحترق وهو يحتضن جسدها،
ويولد من جديد وهو غارقٌ في أعماقها.
كان يضمها من الخلف،
أنفاسه حارقة على رقبتها،
يده تمارس هوايتها ببطءٍ جريء،
تمر فوق منحنياتها كما لو أنه يمتلكها شبرًا… شبرًا،
يتلذذ بكل إرتجافة تمر في جسدها،
يقترب أكثر،
يضغطها إليه حتى تذوب أنوثتها في صلابة رجولته.
فخذاها تنفتحان بلا مقاومة،
كأن جسدها يعرفه… يطلبه… يشتاق لعمق حضوره.
يهمس في أذنها بكلمات لا تُقال في العلن،
ويغوص فيها كمن يعود إلى وطنٍ يشتهيه منذ ألف عام.
لا شيء بينهما إلا اللهفة…
جسده يضربها بإيقاعٍ مدروس، شهواني،
يداه تمسكان بها كي لا تفلت… لا تهرب من لذتها،
والصوت المنبعث منهما، ليس مجرد شهوة…
بل إعلان مستمر للإنتماء.
✦ الشعور
في تلك اللحظة، يشعر أنه فوق كل الرجال…
كأن العالم كله ينكمش في شهقةٍ تخرج من شفتيها،
وكأن رجولته لا تكتمل إلا حين يسمعها تتمزق لذةً تحته.
كلّما دخل فيها أكثر، شعر أنه يملكها… ليس فقط جسدًا،
بل عقلًا، أنفاسًا، وجنونًا لا تقدر على إخفائه.
هي تفتح له أبوابها كلها…
وهو يدخل، لا كغريب، بل كسيد يعرف زواياها الخفية،
كمن يحفظ خريطة الرغبة في عظامها.
يشعر برجفة في قلبه كلما تشبثت به،
كلما صرخت أسمه بين أنينها،
فيعرف أنه لا يشبع منها…
بل يدمن هذا الضعف القوي، هذا الذوبان الكلي.
هو ليس فقط من يُعطي اللذة…
هو من يُصاب بها،
من يحترق وهو يحتضن جسدها،
ويولد من جديد وهو غارقٌ في أعماقها.
كان يضمها من الخلف،
أنفاسه حارقة على رقبتها،
يده تمارس هوايتها ببطءٍ جريء،
تمر فوق منحنياتها كما لو أنه يمتلكها شبرًا… شبرًا،
يتلذذ بكل إرتجافة تمر في جسدها،
يقترب أكثر،
يضغطها إليه حتى تذوب أنوثتها في صلابة رجولته.
فخذاها تنفتحان بلا مقاومة،
كأن جسدها يعرفه… يطلبه… يشتاق لعمق حضوره.
يهمس في أذنها بكلمات لا تُقال في العلن،
ويغوص فيها كمن يعود إلى وطنٍ يشتهيه منذ ألف عام.
لا شيء بينهما إلا اللهفة…
جسده يضربها بإيقاعٍ مدروس، شهواني،
يداه تمسكان بها كي لا تفلت… لا تهرب من لذتها،
والصوت المنبعث منهما، ليس مجرد شهوة…
بل إعلان مستمر للإنتماء.
✦ الشعور
في تلك اللحظة، يشعر أنه فوق كل الرجال…
كأن العالم كله ينكمش في شهقةٍ تخرج من شفتيها،
وكأن رجولته لا تكتمل إلا حين يسمعها تتمزق لذةً تحته.
كلّما دخل فيها أكثر، شعر أنه يملكها… ليس فقط جسدًا،
بل عقلًا، أنفاسًا، وجنونًا لا تقدر على إخفائه.
هي تفتح له أبوابها كلها…
وهو يدخل، لا كغريب، بل كسيد يعرف زواياها الخفية،
كمن يحفظ خريطة الرغبة في عظامها.
يشعر برجفة في قلبه كلما تشبثت به،
كلما صرخت أسمه بين أنينها،
فيعرف أنه لا يشبع منها…
بل يدمن هذا الضعف القوي، هذا الذوبان الكلي.
هو ليس فقط من يُعطي اللذة…
هو من يُصاب بها،
من يحترق وهو يحتضن جسدها،
ويولد من جديد وهو غارقٌ في أعماقها.