NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

رومانسية إحتواء أنثي (المسابقة الحرة)

Dr Yousef

Dr Yousef
⚡️الراوي - بياع الكلام⚡️
فارس الكلمة
نجم ايدول
نمبر وان فضفضاوى
نسوانجى جنتل مان
افضل عضو
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
خبير صور
برنس صور
قناص صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي كروي
نسوانجي عبقري
فارس الردود الذهبية
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
ناشر صور
مبدع
ناشر المجلة
فضفضاوي خبير
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
مستر نسوانجي
إنضم
25 يناير 2024
المشاركات
10,001
التعليقات المُبرزة
5
مستوى التفاعل
10,160
نقاط
49,909
F4iVq5G.jpg

✦ الوصف

كان يضمها من الخلف،
أنفاسه حارقة على رقبتها،
يده تمارس هوايتها ببطءٍ جريء،
تمر فوق منحنياتها كما لو أنه يمتلكها شبرًا… شبرًا،
يتلذذ بكل إرتجافة تمر في جسدها،
يقترب أكثر،
يضغطها إليه حتى تذوب أنوثتها في صلابة رجولته.

فخذاها تنفتحان بلا مقاومة،
كأن جسدها يعرفه… يطلبه… يشتاق لعمق حضوره.
يهمس في أذنها بكلمات لا تُقال في العلن،
ويغوص فيها كمن يعود إلى وطنٍ يشتهيه منذ ألف عام.

لا شيء بينهما إلا اللهفة…
جسده يضربها بإيقاعٍ مدروس، شهواني،
يداه تمسكان بها كي لا تفلت… لا تهرب من لذتها،
والصوت المنبعث منهما، ليس مجرد شهوة…
بل إعلان مستمر للإنتماء.


✦ الشعور

في تلك اللحظة، يشعر أنه فوق كل الرجال…
كأن العالم كله ينكمش في شهقةٍ تخرج من شفتيها،
وكأن رجولته لا تكتمل إلا حين يسمعها تتمزق لذةً تحته.

كلّما دخل فيها أكثر، شعر أنه يملكها… ليس فقط جسدًا،
بل عقلًا، أنفاسًا، وجنونًا لا تقدر على إخفائه.
هي تفتح له أبوابها كلها…
وهو يدخل، لا كغريب، بل كسيد يعرف زواياها الخفية،
كمن يحفظ خريطة الرغبة في عظامها.
يشعر برجفة في قلبه كلما تشبثت به،
كلما صرخت أسمه بين أنينها،
فيعرف أنه لا يشبع منها…
بل يدمن هذا الضعف القوي، هذا الذوبان الكلي.

هو ليس فقط من يُعطي اللذة…
هو من يُصاب بها،
من يحترق وهو يحتضن جسدها،
ويولد من جديد وهو غارقٌ في أعماقها.



F4ivHy7.gif

✦ الأغنية
 
مشاركه مميزه كما عهدنا 🙏🤍
 
F4iVq5G.jpg

✦ الوصف

كان يضمها من الخلف،
أنفاسه حارقة على رقبتها،
يده تمارس هوايتها ببطءٍ جريء،
تمر فوق منحنياتها كما لو أنه يمتلكها شبرًا… شبرًا،
يتلذذ بكل إرتجافة تمر في جسدها،
يقترب أكثر،
يضغطها إليه حتى تذوب أنوثتها في صلابة رجولته.

فخذاها تنفتحان بلا مقاومة،
كأن جسدها يعرفه… يطلبه… يشتاق لعمق حضوره.
يهمس في أذنها بكلمات لا تُقال في العلن،
ويغوص فيها كمن يعود إلى وطنٍ يشتهيه منذ ألف عام.

لا شيء بينهما إلا اللهفة…
جسده يضربها بإيقاعٍ مدروس، شهواني،
يداه تمسكان بها كي لا تفلت… لا تهرب من لذتها،
والصوت المنبعث منهما، ليس مجرد شهوة…
بل إعلان مستمر للإنتماء.


✦ الشعور

في تلك اللحظة، يشعر أنه فوق كل الرجال…
كأن العالم كله ينكمش في شهقةٍ تخرج من شفتيها،
وكأن رجولته لا تكتمل إلا حين يسمعها تتمزق لذةً تحته.

كلّما دخل فيها أكثر، شعر أنه يملكها… ليس فقط جسدًا،
بل عقلًا، أنفاسًا، وجنونًا لا تقدر على إخفائه.
هي تفتح له أبوابها كلها…
وهو يدخل، لا كغريب، بل كسيد يعرف زواياها الخفية،
كمن يحفظ خريطة الرغبة في عظامها.
يشعر برجفة في قلبه كلما تشبثت به،
كلما صرخت أسمه بين أنينها،
فيعرف أنه لا يشبع منها…
بل يدمن هذا الضعف القوي، هذا الذوبان الكلي.

هو ليس فقط من يُعطي اللذة…
هو من يُصاب بها،
من يحترق وهو يحتضن جسدها،
ويولد من جديد وهو غارقٌ في أعماقها.



F4ivHy7.gif

✦ الأغنية

مميز من يومك ي چووووو
 
F4iVq5G.jpg

✦ الوصف

كان يضمها من الخلف،
أنفاسه حارقة على رقبتها،
يده تمارس هوايتها ببطءٍ جريء،
تمر فوق منحنياتها كما لو أنه يمتلكها شبرًا… شبرًا،
يتلذذ بكل إرتجافة تمر في جسدها،
يقترب أكثر،
يضغطها إليه حتى تذوب أنوثتها في صلابة رجولته.

فخذاها تنفتحان بلا مقاومة،
كأن جسدها يعرفه… يطلبه… يشتاق لعمق حضوره.
يهمس في أذنها بكلمات لا تُقال في العلن،
ويغوص فيها كمن يعود إلى وطنٍ يشتهيه منذ ألف عام.

لا شيء بينهما إلا اللهفة…
جسده يضربها بإيقاعٍ مدروس، شهواني،
يداه تمسكان بها كي لا تفلت… لا تهرب من لذتها،
والصوت المنبعث منهما، ليس مجرد شهوة…
بل إعلان مستمر للإنتماء.


✦ الشعور

في تلك اللحظة، يشعر أنه فوق كل الرجال…
كأن العالم كله ينكمش في شهقةٍ تخرج من شفتيها،
وكأن رجولته لا تكتمل إلا حين يسمعها تتمزق لذةً تحته.

كلّما دخل فيها أكثر، شعر أنه يملكها… ليس فقط جسدًا،
بل عقلًا، أنفاسًا، وجنونًا لا تقدر على إخفائه.
هي تفتح له أبوابها كلها…
وهو يدخل، لا كغريب، بل كسيد يعرف زواياها الخفية،
كمن يحفظ خريطة الرغبة في عظامها.
يشعر برجفة في قلبه كلما تشبثت به،
كلما صرخت أسمه بين أنينها،
فيعرف أنه لا يشبع منها…
بل يدمن هذا الضعف القوي، هذا الذوبان الكلي.

هو ليس فقط من يُعطي اللذة…
هو من يُصاب بها،
من يحترق وهو يحتضن جسدها،
ويولد من جديد وهو غارقٌ في أعماقها.



F4ivHy7.gif

✦ الأغنية

روعاتك ي دكتور
 
F4iVq5G.jpg

✦ الوصف

كان يضمها من الخلف،
أنفاسه حارقة على رقبتها،
يده تمارس هوايتها ببطءٍ جريء،
تمر فوق منحنياتها كما لو أنه يمتلكها شبرًا… شبرًا،
يتلذذ بكل إرتجافة تمر في جسدها،
يقترب أكثر،
يضغطها إليه حتى تذوب أنوثتها في صلابة رجولته.

فخذاها تنفتحان بلا مقاومة،
كأن جسدها يعرفه… يطلبه… يشتاق لعمق حضوره.
يهمس في أذنها بكلمات لا تُقال في العلن،
ويغوص فيها كمن يعود إلى وطنٍ يشتهيه منذ ألف عام.

لا شيء بينهما إلا اللهفة…
جسده يضربها بإيقاعٍ مدروس، شهواني،
يداه تمسكان بها كي لا تفلت… لا تهرب من لذتها،
والصوت المنبعث منهما، ليس مجرد شهوة…
بل إعلان مستمر للإنتماء.


✦ الشعور

في تلك اللحظة، يشعر أنه فوق كل الرجال…
كأن العالم كله ينكمش في شهقةٍ تخرج من شفتيها،
وكأن رجولته لا تكتمل إلا حين يسمعها تتمزق لذةً تحته.

كلّما دخل فيها أكثر، شعر أنه يملكها… ليس فقط جسدًا،
بل عقلًا، أنفاسًا، وجنونًا لا تقدر على إخفائه.
هي تفتح له أبوابها كلها…
وهو يدخل، لا كغريب، بل كسيد يعرف زواياها الخفية،
كمن يحفظ خريطة الرغبة في عظامها.
يشعر برجفة في قلبه كلما تشبثت به،
كلما صرخت أسمه بين أنينها،
فيعرف أنه لا يشبع منها…
بل يدمن هذا الضعف القوي، هذا الذوبان الكلي.

هو ليس فقط من يُعطي اللذة…
هو من يُصاب بها،
من يحترق وهو يحتضن جسدها،
ويولد من جديد وهو غارقٌ في أعماقها.



F4ivHy7.gif

✦ الأغنية

موضوع مميز كالعاده ووصف رائع .. بالتوفيق لك 👏🏻 🙏🏻
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
F4iVq5G.jpg

✦ الوصف

كان يضمها من الخلف،
أنفاسه حارقة على رقبتها،
يده تمارس هوايتها ببطءٍ جريء،
تمر فوق منحنياتها كما لو أنه يمتلكها شبرًا… شبرًا،
يتلذذ بكل إرتجافة تمر في جسدها،
يقترب أكثر،
يضغطها إليه حتى تذوب أنوثتها في صلابة رجولته.

فخذاها تنفتحان بلا مقاومة،
كأن جسدها يعرفه… يطلبه… يشتاق لعمق حضوره.
يهمس في أذنها بكلمات لا تُقال في العلن،
ويغوص فيها كمن يعود إلى وطنٍ يشتهيه منذ ألف عام.

لا شيء بينهما إلا اللهفة…
جسده يضربها بإيقاعٍ مدروس، شهواني،
يداه تمسكان بها كي لا تفلت… لا تهرب من لذتها،
والصوت المنبعث منهما، ليس مجرد شهوة…
بل إعلان مستمر للإنتماء.


✦ الشعور

في تلك اللحظة، يشعر أنه فوق كل الرجال…
كأن العالم كله ينكمش في شهقةٍ تخرج من شفتيها،
وكأن رجولته لا تكتمل إلا حين يسمعها تتمزق لذةً تحته.

كلّما دخل فيها أكثر، شعر أنه يملكها… ليس فقط جسدًا،
بل عقلًا، أنفاسًا، وجنونًا لا تقدر على إخفائه.
هي تفتح له أبوابها كلها…
وهو يدخل، لا كغريب، بل كسيد يعرف زواياها الخفية،
كمن يحفظ خريطة الرغبة في عظامها.
يشعر برجفة في قلبه كلما تشبثت به،
كلما صرخت أسمه بين أنينها،
فيعرف أنه لا يشبع منها…
بل يدمن هذا الضعف القوي، هذا الذوبان الكلي.

هو ليس فقط من يُعطي اللذة…
هو من يُصاب بها،
من يحترق وهو يحتضن جسدها،
ويولد من جديد وهو غارقٌ في أعماقها.



F4ivHy7.gif

✦ الأغنية

ياريتني مكانها
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%