في دراسة نشرت عام ۲۰۱۳ في مجلة الدراسات والأعمال ، أشارت سليمة إكرام ، أستاذة علم المصريات في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، إلى أن عودة مصر إلى معتقداتها الوثنية التقليدية كانت بالغة الأهمية لتوت عنخ آمون ومستشاريه، لدرجة أنه طلب تحنيطه بطريقة غير مألوفة للتأكيد على ارتباطه الوثيق بأوزوريس، إله العالم السفلي((في الأسطورة، كان أوزوريس أسود البشرة، وذو قوى تجديد قوية، وقلب مزقه أخوه ست)).
كتب إكرام أن جلد توت عنخ آمون قد نقع بالزيت بعد وفاته، مما أدى إلى اسوداده، كما أزيل قلبه، مع أن المصريين لم يكونوا عادةً يزيلونه.
#منقول