NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة أنا و أمي و الذكاء الإصطناعي ( المشاهدين 2)

I Love Kay Parker

نسوانجى الاصلى
فارس الكلمة
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر حصري
إنضم
4 مارس 2023
المشاركات
7,077
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
40,792
الإقامة
القاهرة
نقاط
94,839
أنا و أمي و الذكاء الإصطناعي :

القصة دي إعتبروها إستكمال لقصتي ( أنا و أمي ) و أحداثها فعلا كانت واقعية و كل أحداثها حصلت بالفعل بس الجزء ده يتعبر قصة خيالية فقط

خلال السنتين اللي فاتوا و التطور التكنولوجي اللي بيحصل و منتشر علي النت و المواقع الكبيرة و الكتيرة المنتشرة المجانية و الغير مجانية بقينا بنلاحظ أنها بتقدم حاجات غريبة و مختلفة عمرنا ما كنا نتخيلها حرفيا , بمعني إنك النهاردة تقدر تعمل أي حاجة أنت عاوزها و حتي لو مجرد فكرة في دماغك , إلي حد كبير تقدر تعملها بشكل معين و يساعدك في تنفيذها المواقع الإلكترونية

و طبعا إنتشر في الفترة اللي فاتت قوة الذكاء الإصطناعي و ممكن يساعدك إنك تعمل أي حاجة , و بعد ما حاولت أجرب حاجات كتير عليه علشان شغلي و فعلا كان بيساعدني بشكل كبير جدا فيه و في حاجات تانية مختلف , فضولي زاد و خلاني أبحث و أدور لو ممكن يساعدني في إنه يعدل صور ليا علشان تكون شكلها أحلي أو أعدل فيها زي ما أنا عاوز - و إتفاجئت و أنا بعمل سيرش علي جوجل بكم المواقع الأجنبية تحديدا المتميزة في عالم الذكاء الإصطناعي و لقيت حاجات غريبة بجد - لقيت إني ممكن أركب صورتي مع صورة أي حد أو فيديو كمان من غير ما إستعمل برامج الفوتوشوب اللي لازم أكون متعلم عليها - مجرد إنك تكتب للموقع اللي أنت عاوز تعمله في الصورة أو الفيديو بتلاقيه بينفذ ليك اللي أنت بتحلم بيه و طبعا علي حسب التصميم - يعني لو موقع مجاني هايعمل ليك طلبك بكواليتي بسيط بس حلو و لو مواقع بتطلب منك إشتراك بالفيزا أو الدفع الشهري و السنوي بتعمل ليك الصور و الفيديوهات بكواليتي ممتاز و عالي جدا جدا

و طبعا أنا حكيت لكم قبل كده عن مدي حبي و عشقي لأمي الجميلة و المثيرة و اللي عاوز يعرف التفاصيل يقدر يرجع للقصة الأولي - المهم إني بدأت أعمل كم من صور البورنو ( ثابتة و متحركة ) عددها كبير جدا لعدد كبير من الممثلات في أوضاع مثيرة و مختلفة و عملت فيديوهات كمان و بقيت أسجل صوتي و أحكي قصص جنسية و أحوله بصوت أنثي علشان يظهر كإنه صوت أمي من خلال الذكاء الإصطناعي ! و عملت لها صور مع مجموعات رجالة بينكوها فحول و سود و رجالة تانية عادية و حتي عملت لها صور مع بنات و ستات كمان و هي ملط و هما بينكوها و بيفشخوها
و عملت ليها صور كتير لممثلات كتيرة و علي رأسهم أمي الجميلة Kay Parker اللي تشبه أمي جدا جدا و غيرها من الممثلات اللي عملوا دور و الأم و ممثلات كتير ملامحهم و جسمهم شبه أمي شوية لدرجة إني عملت أكتر من 80 صورة و أكتر من 40 فيديو عليهم وش أمي المثير و صور لنا أنا و هي في أوضاع تهيج و أحنا مع بعض في صور واحدة و كنت ليل و نهار فاتح الحاجات دي عندي علي اللاب توب و بمارس عليها العادة السرية كمان !

و جه يوم مش هانساه بعد ما جيبتهم علي صوري مع أمي رحت في نوم عميق و سيبت اللاب توب مفتوح و شغال و نمت نص ساعة تقريبا و صحيت بعد كده و لقيته مقفول و إتفاجئت أن فيشة الشاحن بتاعه متشاله من المشترك اللي دايما حاطه فيها مع إن ماحدش بيجي جنب اللاب توب بتاعي أبدا و مفيش غيري أنا و أمي في البيت ! إستغربت و إتخضيت بس قعدت أفكر و قلت معقول أمي تكون هي اللي قفلت اللاب توب ؟ و قلت بيني و بين نفسي تبقي مصيبة لو شافت كم أفلام و قصص المحارم اللي عندي عن الأم و الإبن و الصور اللي أنا مصورهالها في البيت و هي نايمة أو صورنا و فيديوهاتنا التركيب اللي أنا عملتها ! بس بصيت في ساعتي و أدركت إني نمت نص ساعة بس و أنها أكيد مالحقتش تشوف أي حاجة و كنت هاحس بحركتها جنبي علي السرير و في الأوضة !و علشان أعرف أيه اللي حصل قررت إني أكرر نفس اللي عملته المرة اللي فاتت بس المرة دي هاعمل كإني رايح في النوم و هاكون صاحي بحيث أراقب و أعرف أيه اللي هايحصل و حطيت الموبايل و فتحت الكاميرا من بعيد ناحية الدولاب علشان يصور اللي هايحصل بالظبط و أعرف بعد كده ماما كانت بتدور علي أيه و بتعمل أيه بالظبط ! قلعت هدومي و لبست بوكسر بس و بدأت الدنيا تضلم بالليل بس كنت سايب نور هادي في أأوضتي شغال علشان أشوف أيه اللي هايحصل و سيبت اللاب توب مفتوح علي كم الحاجات دي اللي أنا قلت لكم عليها !

و هنا حصلت المفاجأة الكبيرة اللي عمري ما كنت متوقعها ! لقيت أمي بتتسحب و بتدخل الأوضة بهدوء و كإنها بتتأكد إني رحت في النوم بس أنا طبعا كنت صاحي ! و كالعادة لابسة قميص نوم في البيت من غير برا أو بانتي و كان لونه بمبي فاتح و شفاف و جامد إبن متناكة أووووي ! لقيتها قعدت علي السرير بس من بعيد علشان ماحسش بحركاتها و لقيتها بدأت بتستعمل الماوس علي اللاب توب بتاعي و بتفتح الصور و الفيديوهات و القصص اللي أنا كاتبهم و عاملهم ! و فجأة سمعت أمي بتقول بصوت واطي : يالهوي ؟ يا نهار أسود ! أحاااا ! أنا إبني يعمل فيا كده ؟

بصراحة خفت و قلقت بس زبري كان واقف لأني كنت شامم ريحة جسمها المثير و ريحة البرفان الجامد اللي بتحطه و بدأت سمعتها تاني بتقول : ده معريني ملط و من غير هدوم خالص ؟؟ يخرب بيت شيطانك !! إزاي إبني بيفكر فيا كده ؟؟ معقول بيحبني و متيم بيا للدرجة دي و بجد نفسه يمارس معايا الجنس !! و بعدها حسيت بيها قايمة و راحت جايبة الموبايل بتاعها و وصلته باللاب توب بتاعي علشان تنقل الحاجة عليه !! أنا ماكنتش مصدق نفسي بجد و إستغربت هي هاتعمل بيهم أيه ؟؟ طيب كانت تمسحهم حتي لأن ده هايكون رد فعل طبيعي بعد اللي شافته و إتصدمت لما عرفت تفكيري فيها و كم صورها الحقيقة و التركيب اللي أنا عاملهم لها بكل الأشكال اللي ممكن تتخيلوها في الجنس !! فضلت تتفرج علي فيديوهات و تشوف الصور لأكتر من نص ساعة و بعدها قامت بكل هدوء علشان ماحسش بيها و سابت اللاب توب و النور مفتوحين المرة دي عكس المرة اللي فاتت ! خدت موبايلي و إتفرجت علي الفيديو اللي أنا صورتها لماما و هي بتتفرج علي اللي عامله علي اللاب توب و إتفاجئت باللي شوفته !! عينيها مبرقة و مركزة أوي و هي بتتفرج و ماسكة بزازها بتدعك فيهم و بتلمس كسها و بتعض شفايفها و بتلحس لسانها و بدأت أتفرج عليها في الفيديو لحد ما جيبتهم و أنا مولع و هايج علي الأخر

عدي تاني يوم و رجعت من الشغل علي البيت و لقيت أمي المتناكة اللبؤة كالعادة نايمة بقميص نوم نجس زيها و صورتها طبعا كالعادة من قريب و من بعيد ! بعدها صحيت من النوم و قالتلي أنها نازلة مشوار مع خالتي و هاتيجي بعد ساعتين , أنا قعدت أعمل صور و فيديوهات جديدة و جيبتهم علي أمي تاني و عملت نفسي إني رايح في النوم !! عدي الوقت و ماما رجعت و سمعت صوت الباب و دخلت عليا و أنا كنت سايب الباب مفتوح بس شافتني نايم و كنت قافل اللأب توب و النور و كل حاجة المرة دي - بعدها دخلت أوضتها و أنا قمت بكل هدوء و بدأت أبص عليها من خرم الباب
و شفت جسمها الملبن و هي بتغير هدومها و كانت سايبه نور بسيط في الأوضة و ماكنش حاسة باللي بعمله طبعا و أنا عمال ماسك زبري و بفرك و بلعب فيه و واقف علي الأخر من كتر ما أنا مولع علي ماما بشكل مختلف و جديد عن كل اللي حصل و فات قبل كده !!

و لقيت أمي ممددة علي السرير و سمعت أصوات الفيديوهات اللي أنا عاملها ليا معاها لأني عارفهم كويس و حافظهم ! و بدأت أشوفها من خرم الباب حطت الموبايل جنبها علي السرير و بدأت أشوف أمي زي ممثلات أفلام البورنو اللي بيهيجوا مع نفسهم ّ! لقيتها فضلت تمسك بزازها بإيديها و بتعصرهم عصر و كإنها عايزة تقطعهم !! و بتلعب في كسها الأبيض الناعم بشكلل هستيري !! و بتحط صباعها في طيزها و بتبعبص نفسها كمان !! و فضلت تقول : أأااه !! مش قادرة بجد !! عمري ما هيجت بالشكل ده !! يا فضيحتي و أنا إبني بنيكني !! و كمان حاطط رجالة و ستات بينيكوا في أمه !! أمممم !! جامد كمان و نيكوني أجمد و أجمد !! هيجت جدا و بدأت أنا كمان ألعب في زبري بشكل رهيب و كان مولع و هايتجنن عليها لدرجة إني كنت عاوز أفتح الباب و أدخل عليها أعشر لحمها النجس و أدوق كل نقطة فيها و أنيك كل حتة فيها

و مع إستمرار هيجان أمي مع صوت الأفلام و صوتها اللي كان أعلي فجأة لقيت صرختها بتعلي و صوتها كله هيجان و لقيتها بتجيبهم علي نفسها بجنون !! في نفس الوقت أنا كمان زبري كان بيجيبهم معاها و نطر كمية لبن و مني مش طبيعية و بشك كثيف جدا !! لحد ما غمضت عينيها و فضلت تعض في المخدة و تلحسها و راحت في النوم و أنا سندت علي الحيطة و أنا قاعد علي الأرض و مش قادر أتحرك من كتر ما أمي المتناكة دي تعبتني !! بس كنت متغاظ و ندمت إني مادخلتش عليها و نكتها لأن دلوقتي خلاص هي هاتكون متضطرة توافق إني أنيكها بعد اللي شفته من أول يوم
عرفت لغاية ما جابتهم و أكدت ليا أنا فعلا عاوزة تتناك مع إنها مش عارفة إني كنت شايفها !! مازالت خايف و متردد لكن مين عارف ؟؟ أنا هبدأ أعمل كم أكبر و أكتر من الصور و الفيديوهات لها و هانزل أفلام سكس أكتر و قصص عربي و أنجليزي عن الأم و الإبن لأن أمي الشرموطة أكيد هاترجع أوضتي تاني بسبب هيجانها و تاخد الحاجات الجديدة اللي تهيجها أكتر و بشكل أكبر !! هانيكها قريب لأن أمي متناكة كبيرة فعلا


للعلم في ناس كتير خدت قصتي اللي كتبتها قبل كده عن أمي و نزلتها هنا علي المنتدي بإسمها بس أنا طبعا صاحب القصة لأنها واقعية أما المرة دي فالقصة خيالية و أكيد إدارة المنتدي عارفة التفاصيل و ده لينك القصة اللي كتبتها قبل كده ( أنا و أمي ) :

 
أنا و أمي و الذكاء الإصطناعي :

القصة دي إعتبروها إستكمال لقصتي ( أنا و أمي ) و أحداثها فعلا كانت واقعية و كل أحداثها حصلت بالفعل بس الجزء ده يتعبر قصة خيالية فقط

خلال السنتين اللي فاتوا و التطور التكنولوجي اللي بيحصل و منتشر علي النت و المواقع الكبيرة و الكتيرة المنتشرة المجانية و الغير مجانية بقينا بنلاحظ أنها بتقدم حاجات غريبة و مختلفة عمرنا ما كنا نتخيلها حرفيا , بمعني إنك النهاردة تقدر تعمل أي حاجة أنت عاوزها و حتي لو مجرد فكرة في دماغك , إلي حد كبير تقدر تعملها بشكل معين و يساعدك في تنفيذها المواقع الإلكترونية

و طبعا إنتشر في الفترة اللي فاتت قوة الذكاء الإصطناعي و ممكن يساعدك إنك تعمل أي حاجة , و بعد ما حاولت أجرب حاجات كتير عليه علشان شغلي و فعلا كان بيساعدني بشكل كبير جدا فيه و في حاجات تانية مختلف , فضولي زاد و خلاني أبحث و أدور لو ممكن يساعدني في إنه يعدل صور ليا علشان تكون شكلها أحلي أو أعدل فيها زي ما أنا عاوز - و إتفاجئت و أنا بعمل سيرش علي جوجل بكم المواقع الأجنبية تحديدا المتميزة في عالم الذكاء الإصطناعي و لقيت حاجات غريبة بجد - لقيت إني ممكن أركب صورتي مع صورة أي حد أو فيديو كمان من غير ما إستعمل برامج الفوتوشوب اللي لازم أكون متعلم عليها - مجرد إنك تكتب للموقع اللي أنت عاوز تعمله في الصورة أو الفيديو بتلاقيه بينفذ ليك اللي أنت بتحلم بيه و طبعا علي حسب التصميم - يعني لو موقع مجاني هايعمل ليك طلبك بكواليتي بسيط بس حلو و لو مواقع بتطلب منك إشتراك بالفيزا أو الدفع الشهري و السنوي بتعمل ليك الصور و الفيديوهات بكواليتي ممتاز و عالي جدا جدا

و طبعا أنا حكيت لكم قبل كده عن مدي حبي و عشقي لأمي الجميلة و المثيرة و اللي عاوز يعرف التفاصيل يقدر يرجع للقصة الأولي - المهم إني بدأت أعمل كم من صور البورنو ( ثابتة و متحركة ) عددها كبير جدا لعدد كبير من الممثلات في أوضاع مثيرة و مختلفة و عملت فيديوهات كمان و بقيت أسجل صوتي و أحكي قصص جنسية و أحوله بصوت أنثي علشان يظهر كإنه صوت أمي من خلال الذكاء الإصطناعي ! و عملت لها صور مع مجموعات رجالة بينكوها فحول و سود و رجالة تانية عادية و حتي عملت لها صور مع بنات و ستات كمان و هي ملط و هما بينكوها و بيفشخوها
و عملت ليها صور كتير لممثلات كتيرة و علي رأسهم أمي الجميلة Kay Parker اللي تشبه أمي جدا جدا و غيرها من الممثلات اللي عملوا دور و الأم و ممثلات كتير ملامحهم و جسمهم شبه أمي شوية لدرجة إني عملت أكتر من 80 صورة و أكتر من 40 فيديو عليهم وش أمي المثير و صور لنا أنا و هي في أوضاع تهيج و أحنا مع بعض في صور واحدة و كنت ليل و نهار فاتح الحاجات دي عندي علي اللاب توب و بمارس عليها العادة السرية كمان !

و جه يوم مش هانساه بعد ما جيبتهم علي صوري مع أمي رحت في نوم عميق و سيبت اللاب توب مفتوح و شغال و نمت نص ساعة تقريبا و صحيت بعد كده و لقيته مقفول و إتفاجئت أن فيشة الشاحن بتاعه متشاله من المشترك اللي دايما حاطه فيها مع إن ماحدش بيجي جنب اللاب توب بتاعي أبدا و مفيش غيري أنا و أمي في البيت ! إستغربت و إتخضيت بس قعدت أفكر و قلت معقول أمي تكون هي اللي قفلت اللاب توب ؟ و قلت بيني و بين نفسي تبقي مصيبة لو شافت كم أفلام و قصص المحارم اللي عندي عن الأم و الإبن و الصور اللي أنا مصورهالها في البيت و هي نايمة أو صورنا و فيديوهاتنا التركيب اللي أنا عملتها ! بس بصيت في ساعتي و أدركت إني نمت نص ساعة بس و أنها أكيد مالحقتش تشوف أي حاجة و كنت هاحس بحركتها جنبي علي السرير و في الأوضة !و علشان أعرف أيه اللي حصل قررت إني أكرر نفس اللي عملته المرة اللي فاتت بس المرة دي هاعمل كإني رايح في النوم و هاكون صاحي بحيث أراقب و أعرف أيه اللي هايحصل و حطيت الموبايل و فتحت الكاميرا من بعيد ناحية الدولاب علشان يصور اللي هايحصل بالظبط و أعرف بعد كده ماما كانت بتدور علي أيه و بتعمل أيه بالظبط ! قلعت هدومي و لبست بوكسر بس و بدأت الدنيا تضلم بالليل بس كنت سايب نور هادي في أأوضتي شغال علشان أشوف أيه اللي هايحصل و سيبت اللاب توب مفتوح علي كم الحاجات دي اللي أنا قلت لكم عليها !

و هنا حصلت المفاجأة الكبيرة اللي عمري ما كنت متوقعها ! لقيت أمي بتتسحب و بتدخل الأوضة بهدوء و كإنها بتتأكد إني رحت في النوم بس أنا طبعا كنت صاحي ! و كالعادة لابسة قميص نوم في البيت من غير برا أو بانتي و كان لونه بمبي فاتح و شفاف و جامد إبن متناكة أووووي ! لقيتها قعدت علي السرير بس من بعيد علشان ماحسش بحركاتها و لقيتها بدأت بتستعمل الماوس علي اللاب توب بتاعي و بتفتح الصور و الفيديوهات و القصص اللي أنا كاتبهم و عاملهم ! و فجأة سمعت أمي بتقول بصوت واطي : يالهوي ؟ يا نهار أسود ! أحاااا ! أنا إبني يعمل فيا كده ؟

بصراحة خفت و قلقت بس زبري كان واقف لأني كنت شامم ريحة جسمها المثير و ريحة البرفان الجامد اللي بتحطه و بدأت سمعتها تاني بتقول : ده معريني ملط و من غير هدوم خالص ؟؟ يخرب بيت شيطانك !! إزاي إبني بيفكر فيا كده ؟؟ معقول بيحبني و متيم بيا للدرجة دي و بجد نفسه يمارس معايا الجنس !! و بعدها حسيت بيها قايمة و راحت جايبة الموبايل بتاعها و وصلته باللاب توب بتاعي علشان تنقل الحاجة عليه !! أنا ماكنتش مصدق نفسي بجد و إستغربت هي هاتعمل بيهم أيه ؟؟ طيب كانت تمسحهم حتي لأن ده هايكون رد فعل طبيعي بعد اللي شافته و إتصدمت لما عرفت تفكيري فيها و كم صورها الحقيقة و التركيب اللي أنا عاملهم لها بكل الأشكال اللي ممكن تتخيلوها في الجنس !! فضلت تتفرج علي فيديوهات و تشوف الصور لأكتر من نص ساعة و بعدها قامت بكل هدوء علشان ماحسش بيها و سابت اللاب توب و النور مفتوحين المرة دي عكس المرة اللي فاتت ! خدت موبايلي و إتفرجت علي الفيديو اللي أنا صورتها لماما و هي بتتفرج علي اللي عامله علي اللاب توب و إتفاجئت باللي شوفته !! عينيها مبرقة و مركزة أوي و هي بتتفرج و ماسكة بزازها بتدعك فيهم و بتلمس كسها و بتعض شفايفها و بتلحس لسانها و بدأت أتفرج عليها في الفيديو لحد ما جيبتهم و أنا مولع و هايج علي الأخر

عدي تاني يوم و رجعت من الشغل علي البيت و لقيت أمي المتناكة اللبؤة كالعادة نايمة بقميص نوم نجس زيها و صورتها طبعا كالعادة من قريب و من بعيد ! بعدها صحيت من النوم و قالتلي أنها نازلة مشوار مع خالتي و هاتيجي بعد ساعتين , أنا قعدت أعمل صور و فيديوهات جديدة و جيبتهم علي أمي تاني و عملت نفسي إني رايح في النوم !! عدي الوقت و ماما رجعت و سمعت صوت الباب و دخلت عليا و أنا كنت سايب الباب مفتوح بس شافتني نايم و كنت قافل اللأب توب و النور و كل حاجة المرة دي - بعدها دخلت أوضتها و أنا قمت بكل هدوء و بدأت أبص عليها من خرم الباب
و شفت جسمها الملبن و هي بتغير هدومها و كانت سايبه نور بسيط في الأوضة و ماكنش حاسة باللي بعمله طبعا و أنا عمال ماسك زبري و بفرك و بلعب فيه و واقف علي الأخر من كتر ما أنا مولع علي ماما بشكل مختلف و جديد عن كل اللي حصل و فات قبل كده !!

و لقيت أمي ممددة علي السرير و سمعت أصوات الفيديوهات اللي أنا عاملها ليا معاها لأني عارفهم كويس و حافظهم ! و بدأت أشوفها من خرم الباب حطت الموبايل جنبها علي السرير و بدأت أشوف أمي زي ممثلات أفلام البورنو اللي بيهيجوا مع نفسهم ّ! لقيتها فضلت تمسك بزازها بإيديها و بتعصرهم عصر و كإنها عايزة تقطعهم !! و بتلعب في كسها الأبيض الناعم بشكلل هستيري !! و بتحط صباعها في طيزها و بتبعبص نفسها كمان !! و فضلت تقول : أأااه !! مش قادرة بجد !! عمري ما هيجت بالشكل ده !! يا فضيحتي و أنا إبني بنيكني !! و كمان حاطط رجالة و ستات بينيكوا في أمه !! أمممم !! جامد كمان و نيكوني أجمد و أجمد !! هيجت جدا و بدأت أنا كمان ألعب في زبري بشكل رهيب و كان مولع و هايتجنن عليها لدرجة إني كنت عاوز أفتح الباب و أدخل عليها أعشر لحمها النجس و أدوق كل نقطة فيها و أنيك كل حتة فيها

و مع إستمرار هيجان أمي مع صوت الأفلام و صوتها اللي كان أعلي فجأة لقيت صرختها بتعلي و صوتها كله هيجان و لقيتها بتجيبهم علي نفسها بجنون !! في نفس الوقت أنا كمان زبري كان بيجيبهم معاها و نطر كمية لبن و مني مش طبيعية و بشك كثيف جدا !! لحد ما غمضت عينيها و فضلت تعض في المخدة و تلحسها و راحت في النوم و أنا سندت علي الحيطة و أنا قاعد علي الأرض و مش قادر أتحرك من كتر ما أمي المتناكة دي تعبتني !! بس كنت متغاظ و ندمت إني مادخلتش عليها و نكتها لأن دلوقتي خلاص هي هاتكون متضطرة توافق إني أنيكها بعد اللي شفته من أول يوم
عرفت لغاية ما جابتهم و أكدت ليا أنا فعلا عاوزة تتناك مع إنها مش عارفة إني كنت شايفها !! مازالت خايف و متردد لكن مين عارف ؟؟ أنا هبدأ أعمل كم أكبر و أكتر من الصور و الفيديوهات لها و هانزل أفلام سكس أكتر و قصص عربي و أنجليزي عن الأم و الإبن لأن أمي الشرموطة أكيد هاترجع أوضتي تاني بسبب هيجانها و تاخد الحاجات الجديدة اللي تهيجها أكتر و بشكل أكبر !! هانيكها قريب لأن أمي متناكة كبيرة فعلا


للعلم في ناس كتير خدت قصتي اللي كتبتها قبل كده عن أمي و نزلتها هنا علي المنتدي بإسمها بس أنا طبعا صاحب القصة لأنها واقعية أما المرة دي فالقصة خيالية و أكيد إدارة المنتدي عارفة التفاصيل و ده لينك القصة اللي كتبتها قبل كده ( أنا و أمي ) :

استمر حلوه اوي
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
جامده بالتوفيق يا روحي
أنا و أمي و الذكاء الإصطناعي :

القصة دي إعتبروها إستكمال لقصتي ( أنا و أمي ) و أحداثها فعلا كانت واقعية و كل أحداثها حصلت بالفعل بس الجزء ده يتعبر قصة خيالية فقط

خلال السنتين اللي فاتوا و التطور التكنولوجي اللي بيحصل و منتشر علي النت و المواقع الكبيرة و الكتيرة المنتشرة المجانية و الغير مجانية بقينا بنلاحظ أنها بتقدم حاجات غريبة و مختلفة عمرنا ما كنا نتخيلها حرفيا , بمعني إنك النهاردة تقدر تعمل أي حاجة أنت عاوزها و حتي لو مجرد فكرة في دماغك , إلي حد كبير تقدر تعملها بشكل معين و يساعدك في تنفيذها المواقع الإلكترونية

و طبعا إنتشر في الفترة اللي فاتت قوة الذكاء الإصطناعي و ممكن يساعدك إنك تعمل أي حاجة , و بعد ما حاولت أجرب حاجات كتير عليه علشان شغلي و فعلا كان بيساعدني بشكل كبير جدا فيه و في حاجات تانية مختلف , فضولي زاد و خلاني أبحث و أدور لو ممكن يساعدني في إنه يعدل صور ليا علشان تكون شكلها أحلي أو أعدل فيها زي ما أنا عاوز - و إتفاجئت و أنا بعمل سيرش علي جوجل بكم المواقع الأجنبية تحديدا المتميزة في عالم الذكاء الإصطناعي و لقيت حاجات غريبة بجد - لقيت إني ممكن أركب صورتي مع صورة أي حد أو فيديو كمان من غير ما إستعمل برامج الفوتوشوب اللي لازم أكون متعلم عليها - مجرد إنك تكتب للموقع اللي أنت عاوز تعمله في الصورة أو الفيديو بتلاقيه بينفذ ليك اللي أنت بتحلم بيه و طبعا علي حسب التصميم - يعني لو موقع مجاني هايعمل ليك طلبك بكواليتي بسيط بس حلو و لو مواقع بتطلب منك إشتراك بالفيزا أو الدفع الشهري و السنوي بتعمل ليك الصور و الفيديوهات بكواليتي ممتاز و عالي جدا جدا

و طبعا أنا حكيت لكم قبل كده عن مدي حبي و عشقي لأمي الجميلة و المثيرة و اللي عاوز يعرف التفاصيل يقدر يرجع للقصة الأولي - المهم إني بدأت أعمل كم من صور البورنو ( ثابتة و متحركة ) عددها كبير جدا لعدد كبير من الممثلات في أوضاع مثيرة و مختلفة و عملت فيديوهات كمان و بقيت أسجل صوتي و أحكي قصص جنسية و أحوله بصوت أنثي علشان يظهر كإنه صوت أمي من خلال الذكاء الإصطناعي ! و عملت لها صور مع مجموعات رجالة بينكوها فحول و سود و رجالة تانية عادية و حتي عملت لها صور مع بنات و ستات كمان و هي ملط و هما بينكوها و بيفشخوها
و عملت ليها صور كتير لممثلات كتيرة و علي رأسهم أمي الجميلة Kay Parker اللي تشبه أمي جدا جدا و غيرها من الممثلات اللي عملوا دور و الأم و ممثلات كتير ملامحهم و جسمهم شبه أمي شوية لدرجة إني عملت أكتر من 80 صورة و أكتر من 40 فيديو عليهم وش أمي المثير و صور لنا أنا و هي في أوضاع تهيج و أحنا مع بعض في صور واحدة و كنت ليل و نهار فاتح الحاجات دي عندي علي اللاب توب و بمارس عليها العادة السرية كمان !

و جه يوم مش هانساه بعد ما جيبتهم علي صوري مع أمي رحت في نوم عميق و سيبت اللاب توب مفتوح و شغال و نمت نص ساعة تقريبا و صحيت بعد كده و لقيته مقفول و إتفاجئت أن فيشة الشاحن بتاعه متشاله من المشترك اللي دايما حاطه فيها مع إن ماحدش بيجي جنب اللاب توب بتاعي أبدا و مفيش غيري أنا و أمي في البيت ! إستغربت و إتخضيت بس قعدت أفكر و قلت معقول أمي تكون هي اللي قفلت اللاب توب ؟ و قلت بيني و بين نفسي تبقي مصيبة لو شافت كم أفلام و قصص المحارم اللي عندي عن الأم و الإبن و الصور اللي أنا مصورهالها في البيت و هي نايمة أو صورنا و فيديوهاتنا التركيب اللي أنا عملتها ! بس بصيت في ساعتي و أدركت إني نمت نص ساعة بس و أنها أكيد مالحقتش تشوف أي حاجة و كنت هاحس بحركتها جنبي علي السرير و في الأوضة !و علشان أعرف أيه اللي حصل قررت إني أكرر نفس اللي عملته المرة اللي فاتت بس المرة دي هاعمل كإني رايح في النوم و هاكون صاحي بحيث أراقب و أعرف أيه اللي هايحصل و حطيت الموبايل و فتحت الكاميرا من بعيد ناحية الدولاب علشان يصور اللي هايحصل بالظبط و أعرف بعد كده ماما كانت بتدور علي أيه و بتعمل أيه بالظبط ! قلعت هدومي و لبست بوكسر بس و بدأت الدنيا تضلم بالليل بس كنت سايب نور هادي في أأوضتي شغال علشان أشوف أيه اللي هايحصل و سيبت اللاب توب مفتوح علي كم الحاجات دي اللي أنا قلت لكم عليها !

و هنا حصلت المفاجأة الكبيرة اللي عمري ما كنت متوقعها ! لقيت أمي بتتسحب و بتدخل الأوضة بهدوء و كإنها بتتأكد إني رحت في النوم بس أنا طبعا كنت صاحي ! و كالعادة لابسة قميص نوم في البيت من غير برا أو بانتي و كان لونه بمبي فاتح و شفاف و جامد إبن متناكة أووووي ! لقيتها قعدت علي السرير بس من بعيد علشان ماحسش بحركاتها و لقيتها بدأت بتستعمل الماوس علي اللاب توب بتاعي و بتفتح الصور و الفيديوهات و القصص اللي أنا كاتبهم و عاملهم ! و فجأة سمعت أمي بتقول بصوت واطي : يالهوي ؟ يا نهار أسود ! أحاااا ! أنا إبني يعمل فيا كده ؟

بصراحة خفت و قلقت بس زبري كان واقف لأني كنت شامم ريحة جسمها المثير و ريحة البرفان الجامد اللي بتحطه و بدأت سمعتها تاني بتقول : ده معريني ملط و من غير هدوم خالص ؟؟ يخرب بيت شيطانك !! إزاي إبني بيفكر فيا كده ؟؟ معقول بيحبني و متيم بيا للدرجة دي و بجد نفسه يمارس معايا الجنس !! و بعدها حسيت بيها قايمة و راحت جايبة الموبايل بتاعها و وصلته باللاب توب بتاعي علشان تنقل الحاجة عليه !! أنا ماكنتش مصدق نفسي بجد و إستغربت هي هاتعمل بيهم أيه ؟؟ طيب كانت تمسحهم حتي لأن ده هايكون رد فعل طبيعي بعد اللي شافته و إتصدمت لما عرفت تفكيري فيها و كم صورها الحقيقة و التركيب اللي أنا عاملهم لها بكل الأشكال اللي ممكن تتخيلوها في الجنس !! فضلت تتفرج علي فيديوهات و تشوف الصور لأكتر من نص ساعة و بعدها قامت بكل هدوء علشان ماحسش بيها و سابت اللاب توب و النور مفتوحين المرة دي عكس المرة اللي فاتت ! خدت موبايلي و إتفرجت علي الفيديو اللي أنا صورتها لماما و هي بتتفرج علي اللي عامله علي اللاب توب و إتفاجئت باللي شوفته !! عينيها مبرقة و مركزة أوي و هي بتتفرج و ماسكة بزازها بتدعك فيهم و بتلمس كسها و بتعض شفايفها و بتلحس لسانها و بدأت أتفرج عليها في الفيديو لحد ما جيبتهم و أنا مولع و هايج علي الأخر

عدي تاني يوم و رجعت من الشغل علي البيت و لقيت أمي المتناكة اللبؤة كالعادة نايمة بقميص نوم نجس زيها و صورتها طبعا كالعادة من قريب و من بعيد ! بعدها صحيت من النوم و قالتلي أنها نازلة مشوار مع خالتي و هاتيجي بعد ساعتين , أنا قعدت أعمل صور و فيديوهات جديدة و جيبتهم علي أمي تاني و عملت نفسي إني رايح في النوم !! عدي الوقت و ماما رجعت و سمعت صوت الباب و دخلت عليا و أنا كنت سايب الباب مفتوح بس شافتني نايم و كنت قافل اللأب توب و النور و كل حاجة المرة دي - بعدها دخلت أوضتها و أنا قمت بكل هدوء و بدأت أبص عليها من خرم الباب
و شفت جسمها الملبن و هي بتغير هدومها و كانت سايبه نور بسيط في الأوضة و ماكنش حاسة باللي بعمله طبعا و أنا عمال ماسك زبري و بفرك و بلعب فيه و واقف علي الأخر من كتر ما أنا مولع علي ماما بشكل مختلف و جديد عن كل اللي حصل و فات قبل كده !!

و لقيت أمي ممددة علي السرير و سمعت أصوات الفيديوهات اللي أنا عاملها ليا معاها لأني عارفهم كويس و حافظهم ! و بدأت أشوفها من خرم الباب حطت الموبايل جنبها علي السرير و بدأت أشوف أمي زي ممثلات أفلام البورنو اللي بيهيجوا مع نفسهم ّ! لقيتها فضلت تمسك بزازها بإيديها و بتعصرهم عصر و كإنها عايزة تقطعهم !! و بتلعب في كسها الأبيض الناعم بشكلل هستيري !! و بتحط صباعها في طيزها و بتبعبص نفسها كمان !! و فضلت تقول : أأااه !! مش قادرة بجد !! عمري ما هيجت بالشكل ده !! يا فضيحتي و أنا إبني بنيكني !! و كمان حاطط رجالة و ستات بينيكوا في أمه !! أمممم !! جامد كمان و نيكوني أجمد و أجمد !! هيجت جدا و بدأت أنا كمان ألعب في زبري بشكل رهيب و كان مولع و هايتجنن عليها لدرجة إني كنت عاوز أفتح الباب و أدخل عليها أعشر لحمها النجس و أدوق كل نقطة فيها و أنيك كل حتة فيها

و مع إستمرار هيجان أمي مع صوت الأفلام و صوتها اللي كان أعلي فجأة لقيت صرختها بتعلي و صوتها كله هيجان و لقيتها بتجيبهم علي نفسها بجنون !! في نفس الوقت أنا كمان زبري كان بيجيبهم معاها و نطر كمية لبن و مني مش طبيعية و بشك كثيف جدا !! لحد ما غمضت عينيها و فضلت تعض في المخدة و تلحسها و راحت في النوم و أنا سندت علي الحيطة و أنا قاعد علي الأرض و مش قادر أتحرك من كتر ما أمي المتناكة دي تعبتني !! بس كنت متغاظ و ندمت إني مادخلتش عليها و نكتها لأن دلوقتي خلاص هي هاتكون متضطرة توافق إني أنيكها بعد اللي شفته من أول يوم
عرفت لغاية ما جابتهم و أكدت ليا أنا فعلا عاوزة تتناك مع إنها مش عارفة إني كنت شايفها !! مازالت خايف و متردد لكن مين عارف ؟؟ أنا هبدأ أعمل كم أكبر و أكتر من الصور و الفيديوهات لها و هانزل أفلام سكس أكتر و قصص عربي و أنجليزي عن الأم و الإبن لأن أمي الشرموطة أكيد هاترجع أوضتي تاني بسبب هيجانها و تاخد الحاجات الجديدة اللي تهيجها أكتر و بشكل أكبر !! هانيكها قريب لأن أمي متناكة كبيرة فعلا


للعلم في ناس كتير خدت قصتي اللي كتبتها قبل كده عن أمي و نزلتها هنا علي المنتدي بإسمها بس أنا طبعا صاحب القصة لأنها واقعية أما المرة دي فالقصة خيالية و أكيد إدارة المنتدي عارفة التفاصيل و ده لينك القصة اللي كتبتها قبل كده ( أنا و أمي ) :

 
أنا و أمي و الذكاء الإصطناعي :

القصة دي إعتبروها إستكمال لقصتي ( أنا و أمي ) و أحداثها فعلا كانت واقعية و كل أحداثها حصلت بالفعل بس الجزء ده يتعبر قصة خيالية فقط

خلال السنتين اللي فاتوا و التطور التكنولوجي اللي بيحصل و منتشر علي النت و المواقع الكبيرة و الكتيرة المنتشرة المجانية و الغير مجانية بقينا بنلاحظ أنها بتقدم حاجات غريبة و مختلفة عمرنا ما كنا نتخيلها حرفيا , بمعني إنك النهاردة تقدر تعمل أي حاجة أنت عاوزها و حتي لو مجرد فكرة في دماغك , إلي حد كبير تقدر تعملها بشكل معين و يساعدك في تنفيذها المواقع الإلكترونية

و طبعا إنتشر في الفترة اللي فاتت قوة الذكاء الإصطناعي و ممكن يساعدك إنك تعمل أي حاجة , و بعد ما حاولت أجرب حاجات كتير عليه علشان شغلي و فعلا كان بيساعدني بشكل كبير جدا فيه و في حاجات تانية مختلف , فضولي زاد و خلاني أبحث و أدور لو ممكن يساعدني في إنه يعدل صور ليا علشان تكون شكلها أحلي أو أعدل فيها زي ما أنا عاوز - و إتفاجئت و أنا بعمل سيرش علي جوجل بكم المواقع الأجنبية تحديدا المتميزة في عالم الذكاء الإصطناعي و لقيت حاجات غريبة بجد - لقيت إني ممكن أركب صورتي مع صورة أي حد أو فيديو كمان من غير ما إستعمل برامج الفوتوشوب اللي لازم أكون متعلم عليها - مجرد إنك تكتب للموقع اللي أنت عاوز تعمله في الصورة أو الفيديو بتلاقيه بينفذ ليك اللي أنت بتحلم بيه و طبعا علي حسب التصميم - يعني لو موقع مجاني هايعمل ليك طلبك بكواليتي بسيط بس حلو و لو مواقع بتطلب منك إشتراك بالفيزا أو الدفع الشهري و السنوي بتعمل ليك الصور و الفيديوهات بكواليتي ممتاز و عالي جدا جدا

و طبعا أنا حكيت لكم قبل كده عن مدي حبي و عشقي لأمي الجميلة و المثيرة و اللي عاوز يعرف التفاصيل يقدر يرجع للقصة الأولي - المهم إني بدأت أعمل كم من صور البورنو ( ثابتة و متحركة ) عددها كبير جدا لعدد كبير من الممثلات في أوضاع مثيرة و مختلفة و عملت فيديوهات كمان و بقيت أسجل صوتي و أحكي قصص جنسية و أحوله بصوت أنثي علشان يظهر كإنه صوت أمي من خلال الذكاء الإصطناعي ! و عملت لها صور مع مجموعات رجالة بينكوها فحول و سود و رجالة تانية عادية و حتي عملت لها صور مع بنات و ستات كمان و هي ملط و هما بينكوها و بيفشخوها
و عملت ليها صور كتير لممثلات كتيرة و علي رأسهم أمي الجميلة Kay Parker اللي تشبه أمي جدا جدا و غيرها من الممثلات اللي عملوا دور و الأم و ممثلات كتير ملامحهم و جسمهم شبه أمي شوية لدرجة إني عملت أكتر من 80 صورة و أكتر من 40 فيديو عليهم وش أمي المثير و صور لنا أنا و هي في أوضاع تهيج و أحنا مع بعض في صور واحدة و كنت ليل و نهار فاتح الحاجات دي عندي علي اللاب توب و بمارس عليها العادة السرية كمان !

و جه يوم مش هانساه بعد ما جيبتهم علي صوري مع أمي رحت في نوم عميق و سيبت اللاب توب مفتوح و شغال و نمت نص ساعة تقريبا و صحيت بعد كده و لقيته مقفول و إتفاجئت أن فيشة الشاحن بتاعه متشاله من المشترك اللي دايما حاطه فيها مع إن ماحدش بيجي جنب اللاب توب بتاعي أبدا و مفيش غيري أنا و أمي في البيت ! إستغربت و إتخضيت بس قعدت أفكر و قلت معقول أمي تكون هي اللي قفلت اللاب توب ؟ و قلت بيني و بين نفسي تبقي مصيبة لو شافت كم أفلام و قصص المحارم اللي عندي عن الأم و الإبن و الصور اللي أنا مصورهالها في البيت و هي نايمة أو صورنا و فيديوهاتنا التركيب اللي أنا عملتها ! بس بصيت في ساعتي و أدركت إني نمت نص ساعة بس و أنها أكيد مالحقتش تشوف أي حاجة و كنت هاحس بحركتها جنبي علي السرير و في الأوضة !و علشان أعرف أيه اللي حصل قررت إني أكرر نفس اللي عملته المرة اللي فاتت بس المرة دي هاعمل كإني رايح في النوم و هاكون صاحي بحيث أراقب و أعرف أيه اللي هايحصل و حطيت الموبايل و فتحت الكاميرا من بعيد ناحية الدولاب علشان يصور اللي هايحصل بالظبط و أعرف بعد كده ماما كانت بتدور علي أيه و بتعمل أيه بالظبط ! قلعت هدومي و لبست بوكسر بس و بدأت الدنيا تضلم بالليل بس كنت سايب نور هادي في أأوضتي شغال علشان أشوف أيه اللي هايحصل و سيبت اللاب توب مفتوح علي كم الحاجات دي اللي أنا قلت لكم عليها !

و هنا حصلت المفاجأة الكبيرة اللي عمري ما كنت متوقعها ! لقيت أمي بتتسحب و بتدخل الأوضة بهدوء و كإنها بتتأكد إني رحت في النوم بس أنا طبعا كنت صاحي ! و كالعادة لابسة قميص نوم في البيت من غير برا أو بانتي و كان لونه بمبي فاتح و شفاف و جامد إبن متناكة أووووي ! لقيتها قعدت علي السرير بس من بعيد علشان ماحسش بحركاتها و لقيتها بدأت بتستعمل الماوس علي اللاب توب بتاعي و بتفتح الصور و الفيديوهات و القصص اللي أنا كاتبهم و عاملهم ! و فجأة سمعت أمي بتقول بصوت واطي : يالهوي ؟ يا نهار أسود ! أحاااا ! أنا إبني يعمل فيا كده ؟

بصراحة خفت و قلقت بس زبري كان واقف لأني كنت شامم ريحة جسمها المثير و ريحة البرفان الجامد اللي بتحطه و بدأت سمعتها تاني بتقول : ده معريني ملط و من غير هدوم خالص ؟؟ يخرب بيت شيطانك !! إزاي إبني بيفكر فيا كده ؟؟ معقول بيحبني و متيم بيا للدرجة دي و بجد نفسه يمارس معايا الجنس !! و بعدها حسيت بيها قايمة و راحت جايبة الموبايل بتاعها و وصلته باللاب توب بتاعي علشان تنقل الحاجة عليه !! أنا ماكنتش مصدق نفسي بجد و إستغربت هي هاتعمل بيهم أيه ؟؟ طيب كانت تمسحهم حتي لأن ده هايكون رد فعل طبيعي بعد اللي شافته و إتصدمت لما عرفت تفكيري فيها و كم صورها الحقيقة و التركيب اللي أنا عاملهم لها بكل الأشكال اللي ممكن تتخيلوها في الجنس !! فضلت تتفرج علي فيديوهات و تشوف الصور لأكتر من نص ساعة و بعدها قامت بكل هدوء علشان ماحسش بيها و سابت اللاب توب و النور مفتوحين المرة دي عكس المرة اللي فاتت ! خدت موبايلي و إتفرجت علي الفيديو اللي أنا صورتها لماما و هي بتتفرج علي اللي عامله علي اللاب توب و إتفاجئت باللي شوفته !! عينيها مبرقة و مركزة أوي و هي بتتفرج و ماسكة بزازها بتدعك فيهم و بتلمس كسها و بتعض شفايفها و بتلحس لسانها و بدأت أتفرج عليها في الفيديو لحد ما جيبتهم و أنا مولع و هايج علي الأخر

عدي تاني يوم و رجعت من الشغل علي البيت و لقيت أمي المتناكة اللبؤة كالعادة نايمة بقميص نوم نجس زيها و صورتها طبعا كالعادة من قريب و من بعيد ! بعدها صحيت من النوم و قالتلي أنها نازلة مشوار مع خالتي و هاتيجي بعد ساعتين , أنا قعدت أعمل صور و فيديوهات جديدة و جيبتهم علي أمي تاني و عملت نفسي إني رايح في النوم !! عدي الوقت و ماما رجعت و سمعت صوت الباب و دخلت عليا و أنا كنت سايب الباب مفتوح بس شافتني نايم و كنت قافل اللأب توب و النور و كل حاجة المرة دي - بعدها دخلت أوضتها و أنا قمت بكل هدوء و بدأت أبص عليها من خرم الباب
و شفت جسمها الملبن و هي بتغير هدومها و كانت سايبه نور بسيط في الأوضة و ماكنش حاسة باللي بعمله طبعا و أنا عمال ماسك زبري و بفرك و بلعب فيه و واقف علي الأخر من كتر ما أنا مولع علي ماما بشكل مختلف و جديد عن كل اللي حصل و فات قبل كده !!

و لقيت أمي ممددة علي السرير و سمعت أصوات الفيديوهات اللي أنا عاملها ليا معاها لأني عارفهم كويس و حافظهم ! و بدأت أشوفها من خرم الباب حطت الموبايل جنبها علي السرير و بدأت أشوف أمي زي ممثلات أفلام البورنو اللي بيهيجوا مع نفسهم ّ! لقيتها فضلت تمسك بزازها بإيديها و بتعصرهم عصر و كإنها عايزة تقطعهم !! و بتلعب في كسها الأبيض الناعم بشكلل هستيري !! و بتحط صباعها في طيزها و بتبعبص نفسها كمان !! و فضلت تقول : أأااه !! مش قادرة بجد !! عمري ما هيجت بالشكل ده !! يا فضيحتي و أنا إبني بنيكني !! و كمان حاطط رجالة و ستات بينيكوا في أمه !! أمممم !! جامد كمان و نيكوني أجمد و أجمد !! هيجت جدا و بدأت أنا كمان ألعب في زبري بشكل رهيب و كان مولع و هايتجنن عليها لدرجة إني كنت عاوز أفتح الباب و أدخل عليها أعشر لحمها النجس و أدوق كل نقطة فيها و أنيك كل حتة فيها

و مع إستمرار هيجان أمي مع صوت الأفلام و صوتها اللي كان أعلي فجأة لقيت صرختها بتعلي و صوتها كله هيجان و لقيتها بتجيبهم علي نفسها بجنون !! في نفس الوقت أنا كمان زبري كان بيجيبهم معاها و نطر كمية لبن و مني مش طبيعية و بشك كثيف جدا !! لحد ما غمضت عينيها و فضلت تعض في المخدة و تلحسها و راحت في النوم و أنا سندت علي الحيطة و أنا قاعد علي الأرض و مش قادر أتحرك من كتر ما أمي المتناكة دي تعبتني !! بس كنت متغاظ و ندمت إني مادخلتش عليها و نكتها لأن دلوقتي خلاص هي هاتكون متضطرة توافق إني أنيكها بعد اللي شفته من أول يوم
عرفت لغاية ما جابتهم و أكدت ليا أنا فعلا عاوزة تتناك مع إنها مش عارفة إني كنت شايفها !! مازالت خايف و متردد لكن مين عارف ؟؟ أنا هبدأ أعمل كم أكبر و أكتر من الصور و الفيديوهات لها و هانزل أفلام سكس أكتر و قصص عربي و أنجليزي عن الأم و الإبن لأن أمي الشرموطة أكيد هاترجع أوضتي تاني بسبب هيجانها و تاخد الحاجات الجديدة اللي تهيجها أكتر و بشكل أكبر !! هانيكها قريب لأن أمي متناكة كبيرة فعلا


للعلم في ناس كتير خدت قصتي اللي كتبتها قبل كده عن أمي و نزلتها هنا علي المنتدي بإسمها بس أنا طبعا صاحب القصة لأنها واقعية أما المرة دي فالقصة خيالية و أكيد إدارة المنتدي عارفة التفاصيل و ده لينك القصة اللي كتبتها قبل كده ( أنا و أمي ) :

امتى يس يتحقق الحلم
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%