القصة دي إعتبروها إستكمال لقصتي ( أنا و أمي ) و أحداثها فعلا كانت واقعية و كل أحداثها حصلت بالفعل بس الجزء ده يتعبر قصة خيالية فقط
خلال السنتين اللي فاتوا و التطور التكنولوجي اللي بيحصل و منتشر علي النت و المواقع الكبيرة و الكتيرة المنتشرة المجانية و الغير مجانية بقينا بنلاحظ أنها بتقدم حاجات غريبة و مختلفة عمرنا ما كنا نتخيلها حرفيا , بمعني إنك النهاردة تقدر تعمل أي حاجة أنت عاوزها و حتي لو مجرد فكرة في دماغك , إلي حد كبير تقدر تعملها بشكل معين و يساعدك في تنفيذها المواقع الإلكترونية
و طبعا إنتشر في الفترة اللي فاتت قوة الذكاء الإصطناعي و ممكن يساعدك إنك تعمل أي حاجة , و بعد ما حاولت أجرب حاجات كتير عليه علشان شغلي و فعلا كان بيساعدني بشكل كبير جدا فيه و في حاجات تانية مختلف , فضولي زاد و خلاني أبحث و أدور لو ممكن يساعدني في إنه يعدل صور ليا علشان تكون شكلها أحلي أو أعدل فيها زي ما أنا عاوز - و إتفاجئت و أنا بعمل سيرش علي جوجل بكم المواقع الأجنبية تحديدا المتميزة في عالم الذكاء الإصطناعي و لقيت حاجات غريبة بجد - لقيت إني ممكن أركب صورتي مع صورة أي حد أو فيديو كمان من غير ما إستعمل برامج الفوتوشوب اللي لازم أكون متعلم عليها - مجرد إنك تكتب للموقع اللي أنت عاوز تعمله في الصورة أو الفيديو بتلاقيه بينفذ ليك اللي أنت بتحلم بيه و طبعا علي حسب التصميم - يعني لو موقع مجاني هايعمل ليك طلبك بكواليتي بسيط بس حلو و لو مواقع بتطلب منك إشتراك بالفيزا أو الدفع الشهري و السنوي بتعمل ليك الصور و الفيديوهات بكواليتي ممتاز و عالي جدا جدا
و طبعا أنا حكيت لكم قبل كده عن مدي حبي و عشقي لأمي الجميلة و المثيرة و اللي عاوز يعرف التفاصيل يقدر يرجع للقصة الأولي - المهم إني بدأت أعمل كم من صور البورنو ( ثابتة و متحركة ) عددها كبير جدا لعدد كبير من الممثلات في أوضاع مثيرة و مختلفة و عملت فيديوهات كمان و بقيت أسجل صوتي و أحكي قصص جنسية و أحوله بصوت أنثي علشان يظهر كإنه صوت أمي من خلال الذكاء الإصطناعي ! و عملت لها صور مع مجموعات رجالة بينكوها فحول و سود و رجالة تانية عادية و حتي عملت لها صور مع بنات و ستات كمان و هي ملط و هما بينكوها و بيفشخوها
و عملت ليها صور كتير لممثلات كتيرة و علي رأسهم أمي الجميلة Kay Parker اللي تشبه أمي جدا جدا و غيرها من الممثلات اللي عملوا دور و الأم و ممثلات كتير ملامحهم و جسمهم شبه أمي شوية لدرجة إني عملت أكتر من 80 صورة و أكتر من 40 فيديو عليهم وش أمي المثير و صور لنا أنا و هي في أوضاع تهيج و أحنا مع بعض في صور واحدة و كنت ليل و نهار فاتح الحاجات دي عندي علي اللاب توب و بمارس عليها العادة السرية كمان !
و جه يوم مش هانساه بعد ما جيبتهم علي صوري مع أمي رحت في نوم عميق و سيبت اللاب توب مفتوح و شغال و نمت نص ساعة تقريبا و صحيت بعد كده و لقيته مقفول و إتفاجئت أن فيشة الشاحن بتاعه متشاله من المشترك اللي دايما حاطه فيها مع إن ماحدش بيجي جنب اللاب توب بتاعي أبدا و مفيش غيري أنا و أمي في البيت ! إستغربت و إتخضيت بس قعدت أفكر و قلت معقول أمي تكون هي اللي قفلت اللاب توب ؟ و قلت بيني و بين نفسي تبقي مصيبة لو شافت كم أفلام و قصص المحارم اللي عندي عن الأم و الإبن و الصور اللي أنا مصورهالها في البيت و هي نايمة أو صورنا و فيديوهاتنا التركيب اللي أنا عملتها ! بس بصيت في ساعتي و أدركت إني نمت نص ساعة بس و أنها أكيد مالحقتش تشوف أي حاجة و كنت هاحس بحركتها جنبي علي السرير و في الأوضة !و علشان أعرف أيه اللي حصل قررت إني أكرر نفس اللي عملته المرة اللي فاتت بس المرة دي هاعمل كإني رايح في النوم و هاكون صاحي بحيث أراقب و أعرف أيه اللي هايحصل و حطيت الموبايل و فتحت الكاميرا من بعيد ناحية الدولاب علشان يصور اللي هايحصل بالظبط و أعرف بعد كده ماما كانت بتدور علي أيه و بتعمل أيه بالظبط ! قلعت هدومي و لبست بوكسر بس و بدأت الدنيا تضلم بالليل بس كنت سايب نور هادي في أأوضتي شغال علشان أشوف أيه اللي هايحصل و سيبت اللاب توب مفتوح علي كم الحاجات دي اللي أنا قلت لكم عليها !
و هنا حصلت المفاجأة الكبيرة اللي عمري ما كنت متوقعها ! لقيت أمي بتتسحب و بتدخل الأوضة بهدوء و كإنها بتتأكد إني رحت في النوم بس أنا طبعا كنت صاحي ! و كالعادة لابسة قميص نوم في البيت من غير برا أو بانتي و كان لونه بمبي فاتح و شفاف و جامد إبن متناكة أووووي ! لقيتها قعدت علي السرير بس من بعيد علشان ماحسش بحركاتها و لقيتها بدأت بتستعمل الماوس علي اللاب توب بتاعي و بتفتح الصور و الفيديوهات و القصص اللي أنا كاتبهم و عاملهم ! و فجأة سمعت أمي بتقول بصوت واطي : يالهوي ؟ يا نهار أسود ! أحاااا ! أنا إبني يعمل فيا كده ؟
بصراحة خفت و قلقت بس زبري كان واقف لأني كنت شامم ريحة جسمها المثير و ريحة البرفان الجامد اللي بتحطه و بدأت سمعتها تاني بتقول : ده معريني ملط و من غير هدوم خالص ؟؟ يخرب بيت شيطانك !! إزاي إبني بيفكر فيا كده ؟؟ معقول بيحبني و متيم بيا للدرجة دي و بجد نفسه يمارس معايا الجنس !! و بعدها حسيت بيها قايمة و راحت جايبة الموبايل بتاعها و وصلته باللاب توب بتاعي علشان تنقل الحاجة عليه !! أنا ماكنتش مصدق نفسي بجد و إستغربت هي هاتعمل بيهم أيه ؟؟ طيب كانت تمسحهم حتي لأن ده هايكون رد فعل طبيعي بعد اللي شافته و إتصدمت لما عرفت تفكيري فيها و كم صورها الحقيقة و التركيب اللي أنا عاملهم لها بكل الأشكال اللي ممكن تتخيلوها في الجنس !! فضلت تتفرج علي فيديوهات و تشوف الصور لأكتر من نص ساعة و بعدها قامت بكل هدوء علشان ماحسش بيها و سابت اللاب توب و النور مفتوحين المرة دي عكس المرة اللي فاتت ! خدت موبايلي و إتفرجت علي الفيديو اللي أنا صورتها لماما و هي بتتفرج علي اللي عامله علي اللاب توب و إتفاجئت باللي شوفته !! عينيها مبرقة و مركزة أوي و هي بتتفرج و ماسكة بزازها بتدعك فيهم و بتلمس كسها و بتعض شفايفها و بتلحس لسانها و بدأت أتفرج عليها في الفيديو لحد ما جيبتهم و أنا مولع و هايج علي الأخر
عدي تاني يوم و رجعت من الشغل علي البيت و لقيت أمي المتناكة اللبؤة كالعادة نايمة بقميص نوم نجس زيها و صورتها طبعا كالعادة من قريب و من بعيد ! بعدها صحيت من النوم و قالتلي أنها نازلة مشوار مع خالتي و هاتيجي بعد ساعتين , أنا قعدت أعمل صور و فيديوهات جديدة و جيبتهم علي أمي تاني و عملت نفسي إني رايح في النوم !! عدي الوقت و ماما رجعت و سمعت صوت الباب و دخلت عليا و أنا كنت سايب الباب مفتوح بس شافتني نايم و كنت قافل اللأب توب و النور و كل حاجة المرة دي - بعدها دخلت أوضتها و أنا قمت بكل هدوء و بدأت أبص عليها من خرم الباب
و شفت جسمها الملبن و هي بتغير هدومها و كانت سايبه نور بسيط في الأوضة و ماكنش حاسة باللي بعمله طبعا و أنا عمال ماسك زبري و بفرك و بلعب فيه و واقف علي الأخر من كتر ما أنا مولع علي ماما بشكل مختلف و جديد عن كل اللي حصل و فات قبل كده !!
و لقيت أمي ممددة علي السرير و سمعت أصوات الفيديوهات اللي أنا عاملها ليا معاها لأني عارفهم كويس و حافظهم ! و بدأت أشوفها من خرم الباب حطت الموبايل جنبها علي السرير و بدأت أشوف أمي زي ممثلات أفلام البورنو اللي بيهيجوا مع نفسهم ّ! لقيتها فضلت تمسك بزازها بإيديها و بتعصرهم عصر و كإنها عايزة تقطعهم !! و بتلعب في كسها الأبيض الناعم بشكلل هستيري !! و بتحط صباعها في طيزها و بتبعبص نفسها كمان !! و فضلت تقول : أأااه !! مش قادرة بجد !! عمري ما هيجت بالشكل ده !! يا فضيحتي و أنا إبني بنيكني !! و كمان حاطط رجالة و ستات بينيكوا في أمه !! أمممم !! جامد كمان و نيكوني أجمد و أجمد !! هيجت جدا و بدأت أنا كمان ألعب في زبري بشكل رهيب و كان مولع و هايتجنن عليها لدرجة إني كنت عاوز أفتح الباب و أدخل عليها أعشر لحمها النجس و أدوق كل نقطة فيها و أنيك كل حتة فيها
و مع إستمرار هيجان أمي مع صوت الأفلام و صوتها اللي كان أعلي فجأة لقيت صرختها بتعلي و صوتها كله هيجان و لقيتها بتجيبهم علي نفسها بجنون !! في نفس الوقت أنا كمان زبري كان بيجيبهم معاها و نطر كمية لبن و مني مش طبيعية و بشك كثيف جدا !! لحد ما غمضت عينيها و فضلت تعض في المخدة و تلحسها و راحت في النوم و أنا سندت علي الحيطة و أنا قاعد علي الأرض و مش قادر أتحرك من كتر ما أمي المتناكة دي تعبتني !! بس كنت متغاظ و ندمت إني مادخلتش عليها و نكتها لأن دلوقتي خلاص هي هاتكون متضطرة توافق إني أنيكها بعد اللي شفته من أول يوم
عرفت لغاية ما جابتهم و أكدت ليا أنا فعلا عاوزة تتناك مع إنها مش عارفة إني كنت شايفها !! مازالت خايف و متردد لكن مين عارف ؟؟ أنا هبدأ أعمل كم أكبر و أكتر من الصور و الفيديوهات لها و هانزل أفلام سكس أكتر و قصص عربي و أنجليزي عن الأم و الإبن لأن أمي الشرموطة أكيد هاترجع أوضتي تاني بسبب هيجانها و تاخد الحاجات الجديدة اللي تهيجها أكتر و بشكل أكبر !! هانيكها قريب لأن أمي متناكة كبيرة فعلا
للعلم في ناس كتير خدت قصتي اللي كتبتها قبل كده عن أمي و نزلتها هنا علي المنتدي بإسمها بس أنا طبعا صاحب القصة لأنها واقعية أما المرة دي فالقصة خيالية و أكيد إدارة المنتدي عارفة التفاصيل و ده لينك القصة اللي كتبتها قبل كده ( أنا و أمي ) :
أنا شاب في التلاتينات و كنت عايش مع أمي و أبويا و حياة كويسة و جميلة جدا لكن مفيش حاجة بتفضل علي حالها و ما بين اللحظة و التانية حاجات كتير ممكن تتغير
أنا كنت عايش مع أمي و أبويا طول السنين في حالة إستقرار لحد ما حصل الطلاق من كام سنة فاتت
أمي اسمها إيمان عايز بس اوصف لكم أمي وشكلها ، الحقيقه أمي ست كاملة في الجمال و الأنوثة و البراءة و الإثارة ، ناس كتير كانوا بيشبهوها بالأميرة ديانا و في ناس كانت بتقول إنها شبه الممثلة هدي رمزي و في ناس كانوا بيقولوا أنها شبه الممثلة نسرين و ناس كانت بتقول أنها شبه الممثلة منيرفا و أنا كنت...
القصة دي إعتبروها إستكمال لقصتي ( أنا و أمي ) و أحداثها فعلا كانت واقعية و كل أحداثها حصلت بالفعل بس الجزء ده يتعبر قصة خيالية فقط
خلال السنتين اللي فاتوا و التطور التكنولوجي اللي بيحصل و منتشر علي النت و المواقع الكبيرة و الكتيرة المنتشرة المجانية و الغير مجانية بقينا بنلاحظ أنها بتقدم حاجات غريبة و مختلفة عمرنا ما كنا نتخيلها حرفيا , بمعني إنك النهاردة تقدر تعمل أي حاجة أنت عاوزها و حتي لو مجرد فكرة في دماغك , إلي حد كبير تقدر تعملها بشكل معين و يساعدك في تنفيذها المواقع الإلكترونية
و طبعا إنتشر في الفترة اللي فاتت قوة الذكاء الإصطناعي و ممكن يساعدك إنك تعمل أي حاجة , و بعد ما حاولت أجرب حاجات كتير عليه علشان شغلي و فعلا كان بيساعدني بشكل كبير جدا فيه و في حاجات تانية مختلف , فضولي زاد و خلاني أبحث و أدور لو ممكن يساعدني في إنه يعدل صور ليا علشان تكون شكلها أحلي أو أعدل فيها زي ما أنا عاوز - و إتفاجئت و أنا بعمل سيرش علي جوجل بكم المواقع الأجنبية تحديدا المتميزة في عالم الذكاء الإصطناعي و لقيت حاجات غريبة بجد - لقيت إني ممكن أركب صورتي مع صورة أي حد أو فيديو كمان من غير ما إستعمل برامج الفوتوشوب اللي لازم أكون متعلم عليها - مجرد إنك تكتب للموقع اللي أنت عاوز تعمله في الصورة أو الفيديو بتلاقيه بينفذ ليك اللي أنت بتحلم بيه و طبعا علي حسب التصميم - يعني لو موقع مجاني هايعمل ليك طلبك بكواليتي بسيط بس حلو و لو مواقع بتطلب منك إشتراك بالفيزا أو الدفع الشهري و السنوي بتعمل ليك الصور و الفيديوهات بكواليتي ممتاز و عالي جدا جدا
و طبعا أنا حكيت لكم قبل كده عن مدي حبي و عشقي لأمي الجميلة و المثيرة و اللي عاوز يعرف التفاصيل يقدر يرجع للقصة الأولي - المهم إني بدأت أعمل كم من صور البورنو ( ثابتة و متحركة ) عددها كبير جدا لعدد كبير من الممثلات في أوضاع مثيرة و مختلفة و عملت فيديوهات كمان و بقيت أسجل صوتي و أحكي قصص جنسية و أحوله بصوت أنثي علشان يظهر كإنه صوت أمي من خلال الذكاء الإصطناعي ! و عملت لها صور مع مجموعات رجالة بينكوها فحول و سود و رجالة تانية عادية و حتي عملت لها صور مع بنات و ستات كمان و هي ملط و هما بينكوها و بيفشخوها
و عملت ليها صور كتير لممثلات كتيرة و علي رأسهم أمي الجميلة Kay Parker اللي تشبه أمي جدا جدا و غيرها من الممثلات اللي عملوا دور و الأم و ممثلات كتير ملامحهم و جسمهم شبه أمي شوية لدرجة إني عملت أكتر من 80 صورة و أكتر من 40 فيديو عليهم وش أمي المثير و صور لنا أنا و هي في أوضاع تهيج و أحنا مع بعض في صور واحدة و كنت ليل و نهار فاتح الحاجات دي عندي علي اللاب توب و بمارس عليها العادة السرية كمان !
و جه يوم مش هانساه بعد ما جيبتهم علي صوري مع أمي رحت في نوم عميق و سيبت اللاب توب مفتوح و شغال و نمت نص ساعة تقريبا و صحيت بعد كده و لقيته مقفول و إتفاجئت أن فيشة الشاحن بتاعه متشاله من المشترك اللي دايما حاطه فيها مع إن ماحدش بيجي جنب اللاب توب بتاعي أبدا و مفيش غيري أنا و أمي في البيت ! إستغربت و إتخضيت بس قعدت أفكر و قلت معقول أمي تكون هي اللي قفلت اللاب توب ؟ و قلت بيني و بين نفسي تبقي مصيبة لو شافت كم أفلام و قصص المحارم اللي عندي عن الأم و الإبن و الصور اللي أنا مصورهالها في البيت و هي نايمة أو صورنا و فيديوهاتنا التركيب اللي أنا عملتها ! بس بصيت في ساعتي و أدركت إني نمت نص ساعة بس و أنها أكيد مالحقتش تشوف أي حاجة و كنت هاحس بحركتها جنبي علي السرير و في الأوضة !و علشان أعرف أيه اللي حصل قررت إني أكرر نفس اللي عملته المرة اللي فاتت بس المرة دي هاعمل كإني رايح في النوم و هاكون صاحي بحيث أراقب و أعرف أيه اللي هايحصل و حطيت الموبايل و فتحت الكاميرا من بعيد ناحية الدولاب علشان يصور اللي هايحصل بالظبط و أعرف بعد كده ماما كانت بتدور علي أيه و بتعمل أيه بالظبط ! قلعت هدومي و لبست بوكسر بس و بدأت الدنيا تضلم بالليل بس كنت سايب نور هادي في أأوضتي شغال علشان أشوف أيه اللي هايحصل و سيبت اللاب توب مفتوح علي كم الحاجات دي اللي أنا قلت لكم عليها !
و هنا حصلت المفاجأة الكبيرة اللي عمري ما كنت متوقعها ! لقيت أمي بتتسحب و بتدخل الأوضة بهدوء و كإنها بتتأكد إني رحت في النوم بس أنا طبعا كنت صاحي ! و كالعادة لابسة قميص نوم في البيت من غير برا أو بانتي و كان لونه بمبي فاتح و شفاف و جامد إبن متناكة أووووي ! لقيتها قعدت علي السرير بس من بعيد علشان ماحسش بحركاتها و لقيتها بدأت بتستعمل الماوس علي اللاب توب بتاعي و بتفتح الصور و الفيديوهات و القصص اللي أنا كاتبهم و عاملهم ! و فجأة سمعت أمي بتقول بصوت واطي : يالهوي ؟ يا نهار أسود ! أحاااا ! أنا إبني يعمل فيا كده ؟
بصراحة خفت و قلقت بس زبري كان واقف لأني كنت شامم ريحة جسمها المثير و ريحة البرفان الجامد اللي بتحطه و بدأت سمعتها تاني بتقول : ده معريني ملط و من غير هدوم خالص ؟؟ يخرب بيت شيطانك !! إزاي إبني بيفكر فيا كده ؟؟ معقول بيحبني و متيم بيا للدرجة دي و بجد نفسه يمارس معايا الجنس !! و بعدها حسيت بيها قايمة و راحت جايبة الموبايل بتاعها و وصلته باللاب توب بتاعي علشان تنقل الحاجة عليه !! أنا ماكنتش مصدق نفسي بجد و إستغربت هي هاتعمل بيهم أيه ؟؟ طيب كانت تمسحهم حتي لأن ده هايكون رد فعل طبيعي بعد اللي شافته و إتصدمت لما عرفت تفكيري فيها و كم صورها الحقيقة و التركيب اللي أنا عاملهم لها بكل الأشكال اللي ممكن تتخيلوها في الجنس !! فضلت تتفرج علي فيديوهات و تشوف الصور لأكتر من نص ساعة و بعدها قامت بكل هدوء علشان ماحسش بيها و سابت اللاب توب و النور مفتوحين المرة دي عكس المرة اللي فاتت ! خدت موبايلي و إتفرجت علي الفيديو اللي أنا صورتها لماما و هي بتتفرج علي اللي عامله علي اللاب توب و إتفاجئت باللي شوفته !! عينيها مبرقة و مركزة أوي و هي بتتفرج و ماسكة بزازها بتدعك فيهم و بتلمس كسها و بتعض شفايفها و بتلحس لسانها و بدأت أتفرج عليها في الفيديو لحد ما جيبتهم و أنا مولع و هايج علي الأخر
عدي تاني يوم و رجعت من الشغل علي البيت و لقيت أمي المتناكة اللبؤة كالعادة نايمة بقميص نوم نجس زيها و صورتها طبعا كالعادة من قريب و من بعيد ! بعدها صحيت من النوم و قالتلي أنها نازلة مشوار مع خالتي و هاتيجي بعد ساعتين , أنا قعدت أعمل صور و فيديوهات جديدة و جيبتهم علي أمي تاني و عملت نفسي إني رايح في النوم !! عدي الوقت و ماما رجعت و سمعت صوت الباب و دخلت عليا و أنا كنت سايب الباب مفتوح بس شافتني نايم و كنت قافل اللأب توب و النور و كل حاجة المرة دي - بعدها دخلت أوضتها و أنا قمت بكل هدوء و بدأت أبص عليها من خرم الباب
و شفت جسمها الملبن و هي بتغير هدومها و كانت سايبه نور بسيط في الأوضة و ماكنش حاسة باللي بعمله طبعا و أنا عمال ماسك زبري و بفرك و بلعب فيه و واقف علي الأخر من كتر ما أنا مولع علي ماما بشكل مختلف و جديد عن كل اللي حصل و فات قبل كده !!
و لقيت أمي ممددة علي السرير و سمعت أصوات الفيديوهات اللي أنا عاملها ليا معاها لأني عارفهم كويس و حافظهم ! و بدأت أشوفها من خرم الباب حطت الموبايل جنبها علي السرير و بدأت أشوف أمي زي ممثلات أفلام البورنو اللي بيهيجوا مع نفسهم ّ! لقيتها فضلت تمسك بزازها بإيديها و بتعصرهم عصر و كإنها عايزة تقطعهم !! و بتلعب في كسها الأبيض الناعم بشكلل هستيري !! و بتحط صباعها في طيزها و بتبعبص نفسها كمان !! و فضلت تقول : أأااه !! مش قادرة بجد !! عمري ما هيجت بالشكل ده !! يا فضيحتي و أنا إبني بنيكني !! و كمان حاطط رجالة و ستات بينيكوا في أمه !! أمممم !! جامد كمان و نيكوني أجمد و أجمد !! هيجت جدا و بدأت أنا كمان ألعب في زبري بشكل رهيب و كان مولع و هايتجنن عليها لدرجة إني كنت عاوز أفتح الباب و أدخل عليها أعشر لحمها النجس و أدوق كل نقطة فيها و أنيك كل حتة فيها
و مع إستمرار هيجان أمي مع صوت الأفلام و صوتها اللي كان أعلي فجأة لقيت صرختها بتعلي و صوتها كله هيجان و لقيتها بتجيبهم علي نفسها بجنون !! في نفس الوقت أنا كمان زبري كان بيجيبهم معاها و نطر كمية لبن و مني مش طبيعية و بشك كثيف جدا !! لحد ما غمضت عينيها و فضلت تعض في المخدة و تلحسها و راحت في النوم و أنا سندت علي الحيطة و أنا قاعد علي الأرض و مش قادر أتحرك من كتر ما أمي المتناكة دي تعبتني !! بس كنت متغاظ و ندمت إني مادخلتش عليها و نكتها لأن دلوقتي خلاص هي هاتكون متضطرة توافق إني أنيكها بعد اللي شفته من أول يوم
عرفت لغاية ما جابتهم و أكدت ليا أنا فعلا عاوزة تتناك مع إنها مش عارفة إني كنت شايفها !! مازالت خايف و متردد لكن مين عارف ؟؟ أنا هبدأ أعمل كم أكبر و أكتر من الصور و الفيديوهات لها و هانزل أفلام سكس أكتر و قصص عربي و أنجليزي عن الأم و الإبن لأن أمي الشرموطة أكيد هاترجع أوضتي تاني بسبب هيجانها و تاخد الحاجات الجديدة اللي تهيجها أكتر و بشكل أكبر !! هانيكها قريب لأن أمي متناكة كبيرة فعلا
للعلم في ناس كتير خدت قصتي اللي كتبتها قبل كده عن أمي و نزلتها هنا علي المنتدي بإسمها بس أنا طبعا صاحب القصة لأنها واقعية أما المرة دي فالقصة خيالية و أكيد إدارة المنتدي عارفة التفاصيل و ده لينك القصة اللي كتبتها قبل كده ( أنا و أمي ) :
أنا شاب في التلاتينات و كنت عايش مع أمي و أبويا و حياة كويسة و جميلة جدا لكن مفيش حاجة بتفضل علي حالها و ما بين اللحظة و التانية حاجات كتير ممكن تتغير
أنا كنت عايش مع أمي و أبويا طول السنين في حالة إستقرار لحد ما حصل الطلاق من كام سنة فاتت
أمي اسمها إيمان عايز بس اوصف لكم أمي وشكلها ، الحقيقه أمي ست كاملة في الجمال و الأنوثة و البراءة و الإثارة ، ناس كتير كانوا بيشبهوها بالأميرة ديانا و في ناس كانت بتقول إنها شبه الممثلة هدي رمزي و في ناس كانوا بيقولوا أنها شبه الممثلة نسرين و ناس كانت بتقول أنها شبه الممثلة منيرفا و أنا كنت...
القصة دي إعتبروها إستكمال لقصتي ( أنا و أمي ) و أحداثها فعلا كانت واقعية و كل أحداثها حصلت بالفعل بس الجزء ده يتعبر قصة خيالية فقط
خلال السنتين اللي فاتوا و التطور التكنولوجي اللي بيحصل و منتشر علي النت و المواقع الكبيرة و الكتيرة المنتشرة المجانية و الغير مجانية بقينا بنلاحظ أنها بتقدم حاجات غريبة و مختلفة عمرنا ما كنا نتخيلها حرفيا , بمعني إنك النهاردة تقدر تعمل أي حاجة أنت عاوزها و حتي لو مجرد فكرة في دماغك , إلي حد كبير تقدر تعملها بشكل معين و يساعدك في تنفيذها المواقع الإلكترونية
و طبعا إنتشر في الفترة اللي فاتت قوة الذكاء الإصطناعي و ممكن يساعدك إنك تعمل أي حاجة , و بعد ما حاولت أجرب حاجات كتير عليه علشان شغلي و فعلا كان بيساعدني بشكل كبير جدا فيه و في حاجات تانية مختلف , فضولي زاد و خلاني أبحث و أدور لو ممكن يساعدني في إنه يعدل صور ليا علشان تكون شكلها أحلي أو أعدل فيها زي ما أنا عاوز - و إتفاجئت و أنا بعمل سيرش علي جوجل بكم المواقع الأجنبية تحديدا المتميزة في عالم الذكاء الإصطناعي و لقيت حاجات غريبة بجد - لقيت إني ممكن أركب صورتي مع صورة أي حد أو فيديو كمان من غير ما إستعمل برامج الفوتوشوب اللي لازم أكون متعلم عليها - مجرد إنك تكتب للموقع اللي أنت عاوز تعمله في الصورة أو الفيديو بتلاقيه بينفذ ليك اللي أنت بتحلم بيه و طبعا علي حسب التصميم - يعني لو موقع مجاني هايعمل ليك طلبك بكواليتي بسيط بس حلو و لو مواقع بتطلب منك إشتراك بالفيزا أو الدفع الشهري و السنوي بتعمل ليك الصور و الفيديوهات بكواليتي ممتاز و عالي جدا جدا
و طبعا أنا حكيت لكم قبل كده عن مدي حبي و عشقي لأمي الجميلة و المثيرة و اللي عاوز يعرف التفاصيل يقدر يرجع للقصة الأولي - المهم إني بدأت أعمل كم من صور البورنو ( ثابتة و متحركة ) عددها كبير جدا لعدد كبير من الممثلات في أوضاع مثيرة و مختلفة و عملت فيديوهات كمان و بقيت أسجل صوتي و أحكي قصص جنسية و أحوله بصوت أنثي علشان يظهر كإنه صوت أمي من خلال الذكاء الإصطناعي ! و عملت لها صور مع مجموعات رجالة بينكوها فحول و سود و رجالة تانية عادية و حتي عملت لها صور مع بنات و ستات كمان و هي ملط و هما بينكوها و بيفشخوها
و عملت ليها صور كتير لممثلات كتيرة و علي رأسهم أمي الجميلة Kay Parker اللي تشبه أمي جدا جدا و غيرها من الممثلات اللي عملوا دور و الأم و ممثلات كتير ملامحهم و جسمهم شبه أمي شوية لدرجة إني عملت أكتر من 80 صورة و أكتر من 40 فيديو عليهم وش أمي المثير و صور لنا أنا و هي في أوضاع تهيج و أحنا مع بعض في صور واحدة و كنت ليل و نهار فاتح الحاجات دي عندي علي اللاب توب و بمارس عليها العادة السرية كمان !
و جه يوم مش هانساه بعد ما جيبتهم علي صوري مع أمي رحت في نوم عميق و سيبت اللاب توب مفتوح و شغال و نمت نص ساعة تقريبا و صحيت بعد كده و لقيته مقفول و إتفاجئت أن فيشة الشاحن بتاعه متشاله من المشترك اللي دايما حاطه فيها مع إن ماحدش بيجي جنب اللاب توب بتاعي أبدا و مفيش غيري أنا و أمي في البيت ! إستغربت و إتخضيت بس قعدت أفكر و قلت معقول أمي تكون هي اللي قفلت اللاب توب ؟ و قلت بيني و بين نفسي تبقي مصيبة لو شافت كم أفلام و قصص المحارم اللي عندي عن الأم و الإبن و الصور اللي أنا مصورهالها في البيت و هي نايمة أو صورنا و فيديوهاتنا التركيب اللي أنا عملتها ! بس بصيت في ساعتي و أدركت إني نمت نص ساعة بس و أنها أكيد مالحقتش تشوف أي حاجة و كنت هاحس بحركتها جنبي علي السرير و في الأوضة !و علشان أعرف أيه اللي حصل قررت إني أكرر نفس اللي عملته المرة اللي فاتت بس المرة دي هاعمل كإني رايح في النوم و هاكون صاحي بحيث أراقب و أعرف أيه اللي هايحصل و حطيت الموبايل و فتحت الكاميرا من بعيد ناحية الدولاب علشان يصور اللي هايحصل بالظبط و أعرف بعد كده ماما كانت بتدور علي أيه و بتعمل أيه بالظبط ! قلعت هدومي و لبست بوكسر بس و بدأت الدنيا تضلم بالليل بس كنت سايب نور هادي في أأوضتي شغال علشان أشوف أيه اللي هايحصل و سيبت اللاب توب مفتوح علي كم الحاجات دي اللي أنا قلت لكم عليها !
و هنا حصلت المفاجأة الكبيرة اللي عمري ما كنت متوقعها ! لقيت أمي بتتسحب و بتدخل الأوضة بهدوء و كإنها بتتأكد إني رحت في النوم بس أنا طبعا كنت صاحي ! و كالعادة لابسة قميص نوم في البيت من غير برا أو بانتي و كان لونه بمبي فاتح و شفاف و جامد إبن متناكة أووووي ! لقيتها قعدت علي السرير بس من بعيد علشان ماحسش بحركاتها و لقيتها بدأت بتستعمل الماوس علي اللاب توب بتاعي و بتفتح الصور و الفيديوهات و القصص اللي أنا كاتبهم و عاملهم ! و فجأة سمعت أمي بتقول بصوت واطي : يالهوي ؟ يا نهار أسود ! أحاااا ! أنا إبني يعمل فيا كده ؟
بصراحة خفت و قلقت بس زبري كان واقف لأني كنت شامم ريحة جسمها المثير و ريحة البرفان الجامد اللي بتحطه و بدأت سمعتها تاني بتقول : ده معريني ملط و من غير هدوم خالص ؟؟ يخرب بيت شيطانك !! إزاي إبني بيفكر فيا كده ؟؟ معقول بيحبني و متيم بيا للدرجة دي و بجد نفسه يمارس معايا الجنس !! و بعدها حسيت بيها قايمة و راحت جايبة الموبايل بتاعها و وصلته باللاب توب بتاعي علشان تنقل الحاجة عليه !! أنا ماكنتش مصدق نفسي بجد و إستغربت هي هاتعمل بيهم أيه ؟؟ طيب كانت تمسحهم حتي لأن ده هايكون رد فعل طبيعي بعد اللي شافته و إتصدمت لما عرفت تفكيري فيها و كم صورها الحقيقة و التركيب اللي أنا عاملهم لها بكل الأشكال اللي ممكن تتخيلوها في الجنس !! فضلت تتفرج علي فيديوهات و تشوف الصور لأكتر من نص ساعة و بعدها قامت بكل هدوء علشان ماحسش بيها و سابت اللاب توب و النور مفتوحين المرة دي عكس المرة اللي فاتت ! خدت موبايلي و إتفرجت علي الفيديو اللي أنا صورتها لماما و هي بتتفرج علي اللي عامله علي اللاب توب و إتفاجئت باللي شوفته !! عينيها مبرقة و مركزة أوي و هي بتتفرج و ماسكة بزازها بتدعك فيهم و بتلمس كسها و بتعض شفايفها و بتلحس لسانها و بدأت أتفرج عليها في الفيديو لحد ما جيبتهم و أنا مولع و هايج علي الأخر
عدي تاني يوم و رجعت من الشغل علي البيت و لقيت أمي المتناكة اللبؤة كالعادة نايمة بقميص نوم نجس زيها و صورتها طبعا كالعادة من قريب و من بعيد ! بعدها صحيت من النوم و قالتلي أنها نازلة مشوار مع خالتي و هاتيجي بعد ساعتين , أنا قعدت أعمل صور و فيديوهات جديدة و جيبتهم علي أمي تاني و عملت نفسي إني رايح في النوم !! عدي الوقت و ماما رجعت و سمعت صوت الباب و دخلت عليا و أنا كنت سايب الباب مفتوح بس شافتني نايم و كنت قافل اللأب توب و النور و كل حاجة المرة دي - بعدها دخلت أوضتها و أنا قمت بكل هدوء و بدأت أبص عليها من خرم الباب
و شفت جسمها الملبن و هي بتغير هدومها و كانت سايبه نور بسيط في الأوضة و ماكنش حاسة باللي بعمله طبعا و أنا عمال ماسك زبري و بفرك و بلعب فيه و واقف علي الأخر من كتر ما أنا مولع علي ماما بشكل مختلف و جديد عن كل اللي حصل و فات قبل كده !!
و لقيت أمي ممددة علي السرير و سمعت أصوات الفيديوهات اللي أنا عاملها ليا معاها لأني عارفهم كويس و حافظهم ! و بدأت أشوفها من خرم الباب حطت الموبايل جنبها علي السرير و بدأت أشوف أمي زي ممثلات أفلام البورنو اللي بيهيجوا مع نفسهم ّ! لقيتها فضلت تمسك بزازها بإيديها و بتعصرهم عصر و كإنها عايزة تقطعهم !! و بتلعب في كسها الأبيض الناعم بشكلل هستيري !! و بتحط صباعها في طيزها و بتبعبص نفسها كمان !! و فضلت تقول : أأااه !! مش قادرة بجد !! عمري ما هيجت بالشكل ده !! يا فضيحتي و أنا إبني بنيكني !! و كمان حاطط رجالة و ستات بينيكوا في أمه !! أمممم !! جامد كمان و نيكوني أجمد و أجمد !! هيجت جدا و بدأت أنا كمان ألعب في زبري بشكل رهيب و كان مولع و هايتجنن عليها لدرجة إني كنت عاوز أفتح الباب و أدخل عليها أعشر لحمها النجس و أدوق كل نقطة فيها و أنيك كل حتة فيها
و مع إستمرار هيجان أمي مع صوت الأفلام و صوتها اللي كان أعلي فجأة لقيت صرختها بتعلي و صوتها كله هيجان و لقيتها بتجيبهم علي نفسها بجنون !! في نفس الوقت أنا كمان زبري كان بيجيبهم معاها و نطر كمية لبن و مني مش طبيعية و بشك كثيف جدا !! لحد ما غمضت عينيها و فضلت تعض في المخدة و تلحسها و راحت في النوم و أنا سندت علي الحيطة و أنا قاعد علي الأرض و مش قادر أتحرك من كتر ما أمي المتناكة دي تعبتني !! بس كنت متغاظ و ندمت إني مادخلتش عليها و نكتها لأن دلوقتي خلاص هي هاتكون متضطرة توافق إني أنيكها بعد اللي شفته من أول يوم
عرفت لغاية ما جابتهم و أكدت ليا أنا فعلا عاوزة تتناك مع إنها مش عارفة إني كنت شايفها !! مازالت خايف و متردد لكن مين عارف ؟؟ أنا هبدأ أعمل كم أكبر و أكتر من الصور و الفيديوهات لها و هانزل أفلام سكس أكتر و قصص عربي و أنجليزي عن الأم و الإبن لأن أمي الشرموطة أكيد هاترجع أوضتي تاني بسبب هيجانها و تاخد الحاجات الجديدة اللي تهيجها أكتر و بشكل أكبر !! هانيكها قريب لأن أمي متناكة كبيرة فعلا
للعلم في ناس كتير خدت قصتي اللي كتبتها قبل كده عن أمي و نزلتها هنا علي المنتدي بإسمها بس أنا طبعا صاحب القصة لأنها واقعية أما المرة دي فالقصة خيالية و أكيد إدارة المنتدي عارفة التفاصيل و ده لينك القصة اللي كتبتها قبل كده ( أنا و أمي ) :
أنا شاب في التلاتينات و كنت عايش مع أمي و أبويا و حياة كويسة و جميلة جدا لكن مفيش حاجة بتفضل علي حالها و ما بين اللحظة و التانية حاجات كتير ممكن تتغير
أنا كنت عايش مع أمي و أبويا طول السنين في حالة إستقرار لحد ما حصل الطلاق من كام سنة فاتت
أمي اسمها إيمان عايز بس اوصف لكم أمي وشكلها ، الحقيقه أمي ست كاملة في الجمال و الأنوثة و البراءة و الإثارة ، ناس كتير كانوا بيشبهوها بالأميرة ديانا و في ناس كانت بتقول إنها شبه الممثلة هدي رمزي و في ناس كانوا بيقولوا أنها شبه الممثلة نسرين و ناس كانت بتقول أنها شبه الممثلة منيرفا و أنا كنت...
القصة دي إعتبروها إستكمال لقصتي ( أنا و أمي ) و أحداثها فعلا كانت واقعية و كل أحداثها حصلت بالفعل بس الجزء ده يتعبر قصة خيالية فقط
خلال السنتين اللي فاتوا و التطور التكنولوجي اللي بيحصل و منتشر علي النت و المواقع الكبيرة و الكتيرة المنتشرة المجانية و الغير مجانية بقينا بنلاحظ أنها بتقدم حاجات غريبة و مختلفة عمرنا ما كنا نتخيلها حرفيا , بمعني إنك النهاردة تقدر تعمل أي حاجة أنت عاوزها و حتي لو مجرد فكرة في دماغك , إلي حد كبير تقدر تعملها بشكل معين و يساعدك في تنفيذها المواقع الإلكترونية
و طبعا إنتشر في الفترة اللي فاتت قوة الذكاء الإصطناعي و ممكن يساعدك إنك تعمل أي حاجة , و بعد ما حاولت أجرب حاجات كتير عليه علشان شغلي و فعلا كان بيساعدني بشكل كبير جدا فيه و في حاجات تانية مختلف , فضولي زاد و خلاني أبحث و أدور لو ممكن يساعدني في إنه يعدل صور ليا علشان تكون شكلها أحلي أو أعدل فيها زي ما أنا عاوز - و إتفاجئت و أنا بعمل سيرش علي جوجل بكم المواقع الأجنبية تحديدا المتميزة في عالم الذكاء الإصطناعي و لقيت حاجات غريبة بجد - لقيت إني ممكن أركب صورتي مع صورة أي حد أو فيديو كمان من غير ما إستعمل برامج الفوتوشوب اللي لازم أكون متعلم عليها - مجرد إنك تكتب للموقع اللي أنت عاوز تعمله في الصورة أو الفيديو بتلاقيه بينفذ ليك اللي أنت بتحلم بيه و طبعا علي حسب التصميم - يعني لو موقع مجاني هايعمل ليك طلبك بكواليتي بسيط بس حلو و لو مواقع بتطلب منك إشتراك بالفيزا أو الدفع الشهري و السنوي بتعمل ليك الصور و الفيديوهات بكواليتي ممتاز و عالي جدا جدا
و طبعا أنا حكيت لكم قبل كده عن مدي حبي و عشقي لأمي الجميلة و المثيرة و اللي عاوز يعرف التفاصيل يقدر يرجع للقصة الأولي - المهم إني بدأت أعمل كم من صور البورنو ( ثابتة و متحركة ) عددها كبير جدا لعدد كبير من الممثلات في أوضاع مثيرة و مختلفة و عملت فيديوهات كمان و بقيت أسجل صوتي و أحكي قصص جنسية و أحوله بصوت أنثي علشان يظهر كإنه صوت أمي من خلال الذكاء الإصطناعي ! و عملت لها صور مع مجموعات رجالة بينكوها فحول و سود و رجالة تانية عادية و حتي عملت لها صور مع بنات و ستات كمان و هي ملط و هما بينكوها و بيفشخوها
و عملت ليها صور كتير لممثلات كتيرة و علي رأسهم أمي الجميلة Kay Parker اللي تشبه أمي جدا جدا و غيرها من الممثلات اللي عملوا دور و الأم و ممثلات كتير ملامحهم و جسمهم شبه أمي شوية لدرجة إني عملت أكتر من 80 صورة و أكتر من 40 فيديو عليهم وش أمي المثير و صور لنا أنا و هي في أوضاع تهيج و أحنا مع بعض في صور واحدة و كنت ليل و نهار فاتح الحاجات دي عندي علي اللاب توب و بمارس عليها العادة السرية كمان !
و جه يوم مش هانساه بعد ما جيبتهم علي صوري مع أمي رحت في نوم عميق و سيبت اللاب توب مفتوح و شغال و نمت نص ساعة تقريبا و صحيت بعد كده و لقيته مقفول و إتفاجئت أن فيشة الشاحن بتاعه متشاله من المشترك اللي دايما حاطه فيها مع إن ماحدش بيجي جنب اللاب توب بتاعي أبدا و مفيش غيري أنا و أمي في البيت ! إستغربت و إتخضيت بس قعدت أفكر و قلت معقول أمي تكون هي اللي قفلت اللاب توب ؟ و قلت بيني و بين نفسي تبقي مصيبة لو شافت كم أفلام و قصص المحارم اللي عندي عن الأم و الإبن و الصور اللي أنا مصورهالها في البيت و هي نايمة أو صورنا و فيديوهاتنا التركيب اللي أنا عملتها ! بس بصيت في ساعتي و أدركت إني نمت نص ساعة بس و أنها أكيد مالحقتش تشوف أي حاجة و كنت هاحس بحركتها جنبي علي السرير و في الأوضة !و علشان أعرف أيه اللي حصل قررت إني أكرر نفس اللي عملته المرة اللي فاتت بس المرة دي هاعمل كإني رايح في النوم و هاكون صاحي بحيث أراقب و أعرف أيه اللي هايحصل و حطيت الموبايل و فتحت الكاميرا من بعيد ناحية الدولاب علشان يصور اللي هايحصل بالظبط و أعرف بعد كده ماما كانت بتدور علي أيه و بتعمل أيه بالظبط ! قلعت هدومي و لبست بوكسر بس و بدأت الدنيا تضلم بالليل بس كنت سايب نور هادي في أأوضتي شغال علشان أشوف أيه اللي هايحصل و سيبت اللاب توب مفتوح علي كم الحاجات دي اللي أنا قلت لكم عليها !
و هنا حصلت المفاجأة الكبيرة اللي عمري ما كنت متوقعها ! لقيت أمي بتتسحب و بتدخل الأوضة بهدوء و كإنها بتتأكد إني رحت في النوم بس أنا طبعا كنت صاحي ! و كالعادة لابسة قميص نوم في البيت من غير برا أو بانتي و كان لونه بمبي فاتح و شفاف و جامد إبن متناكة أووووي ! لقيتها قعدت علي السرير بس من بعيد علشان ماحسش بحركاتها و لقيتها بدأت بتستعمل الماوس علي اللاب توب بتاعي و بتفتح الصور و الفيديوهات و القصص اللي أنا كاتبهم و عاملهم ! و فجأة سمعت أمي بتقول بصوت واطي : يالهوي ؟ يا نهار أسود ! أحاااا ! أنا إبني يعمل فيا كده ؟
بصراحة خفت و قلقت بس زبري كان واقف لأني كنت شامم ريحة جسمها المثير و ريحة البرفان الجامد اللي بتحطه و بدأت سمعتها تاني بتقول : ده معريني ملط و من غير هدوم خالص ؟؟ يخرب بيت شيطانك !! إزاي إبني بيفكر فيا كده ؟؟ معقول بيحبني و متيم بيا للدرجة دي و بجد نفسه يمارس معايا الجنس !! و بعدها حسيت بيها قايمة و راحت جايبة الموبايل بتاعها و وصلته باللاب توب بتاعي علشان تنقل الحاجة عليه !! أنا ماكنتش مصدق نفسي بجد و إستغربت هي هاتعمل بيهم أيه ؟؟ طيب كانت تمسحهم حتي لأن ده هايكون رد فعل طبيعي بعد اللي شافته و إتصدمت لما عرفت تفكيري فيها و كم صورها الحقيقة و التركيب اللي أنا عاملهم لها بكل الأشكال اللي ممكن تتخيلوها في الجنس !! فضلت تتفرج علي فيديوهات و تشوف الصور لأكتر من نص ساعة و بعدها قامت بكل هدوء علشان ماحسش بيها و سابت اللاب توب و النور مفتوحين المرة دي عكس المرة اللي فاتت ! خدت موبايلي و إتفرجت علي الفيديو اللي أنا صورتها لماما و هي بتتفرج علي اللي عامله علي اللاب توب و إتفاجئت باللي شوفته !! عينيها مبرقة و مركزة أوي و هي بتتفرج و ماسكة بزازها بتدعك فيهم و بتلمس كسها و بتعض شفايفها و بتلحس لسانها و بدأت أتفرج عليها في الفيديو لحد ما جيبتهم و أنا مولع و هايج علي الأخر
عدي تاني يوم و رجعت من الشغل علي البيت و لقيت أمي المتناكة اللبؤة كالعادة نايمة بقميص نوم نجس زيها و صورتها طبعا كالعادة من قريب و من بعيد ! بعدها صحيت من النوم و قالتلي أنها نازلة مشوار مع خالتي و هاتيجي بعد ساعتين , أنا قعدت أعمل صور و فيديوهات جديدة و جيبتهم علي أمي تاني و عملت نفسي إني رايح في النوم !! عدي الوقت و ماما رجعت و سمعت صوت الباب و دخلت عليا و أنا كنت سايب الباب مفتوح بس شافتني نايم و كنت قافل اللأب توب و النور و كل حاجة المرة دي - بعدها دخلت أوضتها و أنا قمت بكل هدوء و بدأت أبص عليها من خرم الباب
و شفت جسمها الملبن و هي بتغير هدومها و كانت سايبه نور بسيط في الأوضة و ماكنش حاسة باللي بعمله طبعا و أنا عمال ماسك زبري و بفرك و بلعب فيه و واقف علي الأخر من كتر ما أنا مولع علي ماما بشكل مختلف و جديد عن كل اللي حصل و فات قبل كده !!
و لقيت أمي ممددة علي السرير و سمعت أصوات الفيديوهات اللي أنا عاملها ليا معاها لأني عارفهم كويس و حافظهم ! و بدأت أشوفها من خرم الباب حطت الموبايل جنبها علي السرير و بدأت أشوف أمي زي ممثلات أفلام البورنو اللي بيهيجوا مع نفسهم ّ! لقيتها فضلت تمسك بزازها بإيديها و بتعصرهم عصر و كإنها عايزة تقطعهم !! و بتلعب في كسها الأبيض الناعم بشكلل هستيري !! و بتحط صباعها في طيزها و بتبعبص نفسها كمان !! و فضلت تقول : أأااه !! مش قادرة بجد !! عمري ما هيجت بالشكل ده !! يا فضيحتي و أنا إبني بنيكني !! و كمان حاطط رجالة و ستات بينيكوا في أمه !! أمممم !! جامد كمان و نيكوني أجمد و أجمد !! هيجت جدا و بدأت أنا كمان ألعب في زبري بشكل رهيب و كان مولع و هايتجنن عليها لدرجة إني كنت عاوز أفتح الباب و أدخل عليها أعشر لحمها النجس و أدوق كل نقطة فيها و أنيك كل حتة فيها
و مع إستمرار هيجان أمي مع صوت الأفلام و صوتها اللي كان أعلي فجأة لقيت صرختها بتعلي و صوتها كله هيجان و لقيتها بتجيبهم علي نفسها بجنون !! في نفس الوقت أنا كمان زبري كان بيجيبهم معاها و نطر كمية لبن و مني مش طبيعية و بشك كثيف جدا !! لحد ما غمضت عينيها و فضلت تعض في المخدة و تلحسها و راحت في النوم و أنا سندت علي الحيطة و أنا قاعد علي الأرض و مش قادر أتحرك من كتر ما أمي المتناكة دي تعبتني !! بس كنت متغاظ و ندمت إني مادخلتش عليها و نكتها لأن دلوقتي خلاص هي هاتكون متضطرة توافق إني أنيكها بعد اللي شفته من أول يوم
عرفت لغاية ما جابتهم و أكدت ليا أنا فعلا عاوزة تتناك مع إنها مش عارفة إني كنت شايفها !! مازالت خايف و متردد لكن مين عارف ؟؟ أنا هبدأ أعمل كم أكبر و أكتر من الصور و الفيديوهات لها و هانزل أفلام سكس أكتر و قصص عربي و أنجليزي عن الأم و الإبن لأن أمي الشرموطة أكيد هاترجع أوضتي تاني بسبب هيجانها و تاخد الحاجات الجديدة اللي تهيجها أكتر و بشكل أكبر !! هانيكها قريب لأن أمي متناكة كبيرة فعلا
للعلم في ناس كتير خدت قصتي اللي كتبتها قبل كده عن أمي و نزلتها هنا علي المنتدي بإسمها بس أنا طبعا صاحب القصة لأنها واقعية أما المرة دي فالقصة خيالية و أكيد إدارة المنتدي عارفة التفاصيل و ده لينك القصة اللي كتبتها قبل كده ( أنا و أمي ) :
أنا شاب في التلاتينات و كنت عايش مع أمي و أبويا و حياة كويسة و جميلة جدا لكن مفيش حاجة بتفضل علي حالها و ما بين اللحظة و التانية حاجات كتير ممكن تتغير
أنا كنت عايش مع أمي و أبويا طول السنين في حالة إستقرار لحد ما حصل الطلاق من كام سنة فاتت
أمي اسمها إيمان عايز بس اوصف لكم أمي وشكلها ، الحقيقه أمي ست كاملة في الجمال و الأنوثة و البراءة و الإثارة ، ناس كتير كانوا بيشبهوها بالأميرة ديانا و في ناس كانت بتقول إنها شبه الممثلة هدي رمزي و في ناس كانوا بيقولوا أنها شبه الممثلة نسرين و ناس كانت بتقول أنها شبه الممثلة منيرفا و أنا كنت...