NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

محارم أنا وأختي آخر الليل ( مشاهد 1)

السيد توماس القط

مستر بدلة وجرافتة
لا أحد يعبث مع توم 😾
العضوية الذهبيه
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
ناشر صور
إنضم
13 يوليو 2025
المشاركات
6,736
التعليقات المُبرزة
2
مستوى التفاعل
4,316
نقاط
1,710

تنويه بسيط : هذه القصة هي واحدة من مؤلفاتي أنا الكاتب @مستر بدلة وجرافتة في منتديات نسوانجي .​

هذه القصة لا تمت للكاتبة بصلة أو بتوم أو بجيري....

أنا وأختي آخر الليل

انا ريان 20 سنة في وقت أحداث القصة سنة 2020 شاب زي أي شاب جسمي رياضي
بشرتي زي أغلب المصريين قمحية أو حنطية
هحكي تجربة حقيقية حصلت معايا أنا وأختي
في ليلة من ليالي شهر 8 من خمس سنين حصلت حاجة أنا مكنتش قادر أكتمها أكتر من كدا قبل أي حاجة
هوصفلكم أختي زي ما وصفت نفسي
أختي ندى العمر أصغر مني ب4 سنين كانت 16 سنة يعني
هي جسمها متناسق ولونها زيي وهي جميلة وملامحها هادية
وشخصيتها مرحة طولها ساعتها كان 167 سم
المهم إحنا علاقتنا كويسة ببعض زي أي أخ وأخت
اللي حصل إن الفترة دي إحنا كنا مصابين بفيروس كورونا
بس في صيف الفترة دي الفيروس مكانش بنفس قوته في البداية، بابا وماما عزلونا عن بقية إخواتنا ودخلونا أوضة واحدة وللأسف أو لحسن الحظ مش قادر أحدد كان في الأوضة سرير واحد هو كان كبير مكانش صغير بس مكانش فيه مكان يعزلونا فيه عن إخواتنا بالذات كمان إن تيتة معانا في البيت واللي فاكر في فترة كورونا إن كان المرض خطير جدا على كبار السن،
المهم احنا فضلنا شهر وأكتر معزولين عنهم وزي ما قولت لحسن حظي إن أنا وندى كنا بننام مع بعض على نفس السرير
طبعا في أول المرض كان بيكون جسمنا سخن وعضمنا متكسر
ومفيش اي حاجة تدعوا لأي إثارة بس بعدين بيحصل
اللي إنتوا متوقعينه.
في يوم بعد تاني اسبوع من الإصابة كنا بننام على طول عكس بعض واحطين مخدة كبيرة في النص بيننا كعازل عشان مينفعش ننام جنب بعض وكلن لكل حد فينا بطانية مختلفة
لكن اللي حصل ليلتها إن ندى كانت يأست إنها تخف
حرفيا انهيارها كان بسبب إن بقالنا فترة طويلة تعبانين وعدينا الأسبوعين بتوع فترة المرض فحرفيا هي اتخيلت ان خلاص هنموت او على الاقل هي هتموت لأن فعلا أنا كنت بدأت التعافي بس هي كانت لسة سخنة وموجوعة
ومش عرف كان ده بسبب حزنها وعياطها الهستيري
ولا بسبب مرضها ليلتها كان لازم أطمنها
عدلت نفسي وبقينا بنوازي بعض ونفسنا في نفس بعض وهي بتعيط ومنهارة خدتها في حضني وفضلت أواسي فيها وأهون عليها وأكدلها إنها هتخف قريب وهترجع وفي ظل العياط بتكح فخدتها في حضني جامد وبقيت بطبطب عليها وأبوس راسها
لحد ما بطلت عياط أحيرا وهديت شوية قررنا إننا ننام في حضن بعض لإنها على طول حطت راسها على صدري ونامت
فضلت اطبطب عليها وبدأت أنام لكن ساعتها معرفتش أنام،
ممكن بسبب نومها في حضني وعلى صدري، ولا ممكن عشان خايف وقلقان عليها، ولا يمكن عشان اطمنها، أو يمكن عشان...
حسيت بإحساس غريب.
أنا كان ليا علاقات بس كل حاجة وقفت اول ما دخلت كورونا وكل اللي عرفتهم بعدوا وخافوا وممارساتي قلت بشكل كبير لحد ما انعدمت تماما حتى ضرب العشرة إتصابت بالمرض ومكنتش قادر مكنتش بهيج مكنتش حتى في عندي قابلية للإثارة وأنا شايف كل حاجة بتنهار ده غير إن الواحد صحته باظت ومبقاش عنده قدرة للجنس حتى لو عادة سرية وشغل مراهقة.
كنت سخن... بس المرة دي مكنتش بسبب كورونا
كان بسبب ندى ندى بنت... بنت حلوة بنوتة أي حد يتمناها جميلة وحلوة وجسمها فاير ومزة وأهم من كل ده مرحة
مكنش عندي أي إنجذاب لندى أبدا كانت أختي أختي وبس حتى لو هزارنا ممكن يكون بالإيد او باللمس في المناطق الخاصة كنوع من الهزار زي إني أضربها على طيزها
أو أقرصها من جنب بزازها وأقرصها من بطنها وساعات سوتها قرب العانة كهزار بس ورخامة على بعض حتى كانت ممكن تديني برجلها في منطقتي المميتة وكله عشان بنهزر ألفاظنا كانت حرة بس مش سكس يعني.
بصيتلها وهي نايمة ولأول مرة من شهر بتاعي وقف، بعد وقت طويل مكانش بيجيلي إنتصاب صباحي ولا كنت حتى أقدر عليه، بتاعي وقف ورجل ندى عليه بالظبط ركبتها خابطة فيه وهي نايمة ودراعها على بطني، حاولت أبعدها لكن كانت تعبانة
ومدروخة ساعتها بدأت أهيج أكتر ونا شايف بنطلون بيجامتها نازل من ورا وباين فرق طيزها المدورة ومكانتش لابسة بانتي مكانتش لابسة براه كمان عشان بتضايقها في النوم وبتوجعها وهي مش ناقصة، حطيت إيدي بالراحة على جمبها زقيتها
وخليتها تنام على ضهرها بعد ما نامت على ضهرها فضلت اتفرج على وشها وهي نايمة وشفايفها وفضلت نازل بعيني في الضلمة لحد بزازها اللي كانت سايحة جوة التي شيرت بتاع البيجاما
مقدرتش أقاوم قمت مسكت بزها بالراحة وبدأت أعصر فيه وأقفش وهي لقيتها بتصحى لقيتها بتقولي ريان أنت بتعمل إيه
فضلت ساكت وهي ساكتة وإيدي ماسكة بزها ونا مصدوم إنها صحيت ومبقيتش عارف اعمل ايه لاقيتها ساكتة قمت شيلت إيدي لقيتها بتنام على جنبها الشمال وبتديني ضهرها
وبنطلونها لسة نازل ومعري نص طيزها بدأت ألمس طيزها لقيتها بتلتفت ليا وهي ساكتة وقالتلي ريان أنا مش قادرة
لهزارك ده إحنا في ايه ولا في ايه بصيتلها وقولتلها
أنا آسف يا ندى خلاص لقيتها بدأت تعيط تاني خدتها في حضني وقولتلها أنا آسف قالتلي أنا تعبانة بجد
أنا مش عايزاك تزعل مني وانا مش زعلانة منك أنا فاهمة كويس إنك شاب ومش قادر وتعبان بقالك فترة
أنا كمان تعبانة ومش قصدي على الفيروس أنا قصدي أنا تعبانة

بجد ومش عارفة أعمل ايه حطيت ايدي على بوقها وخدتها في حضني وهي ضهرها ليا حسيت بطيزها هلى بتاعي وهي حست بردو لقيتها بتقرب طيزها وبتبلعه حرفيا لولا الهدوم اللي لابسينها كان زبي جوة فرق طيزها فضلت تروح وتيجي بطيزها عليه هنا أنا مقدرتش أقاوم رحت قالع الشورت بتاعي من على زبي ونزلته لحد ركبتي وبقيت بنيكها فوق بنطلونها وبقيت بحكه فيها رحت مقلعها لقيتها بتبعد وقالتلي ريان انت بتعمل ايه وشافت بتاعي وفضل باصّة عليه وبصيتلي وقالت ريان أنا بنت وكانت هتدمع رحت لحد وشها وقولتلها عارف يدودو متخافيش أنا آسف بس إحنا مش هنعمل حاجة نندم عليها تمام
راحت هزت راسها رحت بايسها من رقبتها ولقيتها وبتتأوه
رحت طالع وفضلت أبوس في خدها جنب بوقها رحت بايسها من شفايفها وهي باستني وأتجاوبت فضلنا بايسين بعض كام ثانية بعدين رفعت راسي وبصيتلها في عنيها لقيتها بتبصلي بكل براءة وكل حب أنا حرفيا دوبت في النظرة دي
نزلت أقلعها البنطلون ولقيت أجمل منظر في حياتي لقيت كسها المشعر على خفيف يدوب العانة بس لكن الباقي كله أملس
نزلت أبوس فيه ولما ببوسها بلاقيها بتزوم وبتتأوها رحت عاضض علىزنبورها بالراحة وعارف إن الفعل ده بيهيج أي بنت لقيتها بتتأوه بصوت وبتقولي انت بتعمل اي يا حبيبي رحت لاحس بلساني زنبورها وقمت ساحبه جوة بوقي وفضلت امص فيه كأنه حلمة وأرضع فيه وهي لقيتها بتهيج وبتقفش في بزازها وبتقرص على حلمتها رفعت إيدي اليمين أقرص حلمة بزها الشمال وانا عمال امص في زنبورها، قمت أتعدل وزبي كان سخن ومنتصب جامد لدرجة إنه كان واجعني وكنت في قمة هيجاني ومش قادر عايز أنيك قولتلها حبيبتي عارفة ال Anal Sex قالتلي أيوا قولتله حابة تجربي قالتلي مش عرفة أنا مش جاهزة قولتلها متخافيش هيكون سطحي من أول الخرم بس
مش هدخله جامد موافقة لقيتها بتهز راسها، نزلت بوشي الحس خرم طيزها وكان كسها نزل عسل بقيت باخد منه وأنزل على خرمها وأبعبص فيها بصوابعي وأنيكها بلساني وفضلت كدا حوالي ربع ساعة رحت رافع نفسي وقعدت على ركبتي وقربت منها ويعدت رجليها عن بعض وقمت مفرش بزبي على كسها وأفضل أخبط بيه على زنبورها وشفراتها وأدعكه فكسها جامد
وبليت زبي بمية كسها اللزجة وبدأت أدخل في راس زبي في طيزها وانزل بجسمي بالراحة وأطلع وحسيتها بتتفشخ مني وبتقولي بالراحة يا حبيبي نااار أنت بتوجعني خلي بالك
وأنا فضلت أوسع فيها وأقولها أرخي نفسك وسيبي نفسك ومتحزقيش وهي سمعت كلامي وبدأ بتاعي يدخل أخيرا
وبدأت أنيكها بجد بس طبعا عشان هي مجهزتش مكانش ينفع أنيكها جامد او أدخل بتاعي لآخره.
قعدنا فترة كدا قمت نزلت عليها بوس وعض في الشفة
ومصينا ألسنة بعض وبقينا في French Kiss
تحفة وهي بتبصلي وبتغمض قمت سايب شفايفة ونازل
على بزازها حرفيا أنا لا كنت دايق حاجة ولا شامم بس كنت مستمتع وهي كمان وبدأت أعض فبزازها وهي مبسوطة ومتجاوبة وفضلنا كدا لحد ما حسيتها بقت مرهقة رحت سايبها وخليتها تنام على جنبها الشمال تاني وأخدها في حضني وبقيت بنيك طيزها وهي في حضني وإحنا نايمين على جنبنا وبدخل بتاعي في خرمها السخن وهي تتأوه وأنا رفعتلها رجلها اليمين وبقيت حاطط إيدي على كسها بداعبهلها وبقرص زنبورها
وأضرب على كسها وأخد من عسل كسها أمسح بيه طيزها
وفضلنا كدا كتير لحد وبقينا بنبدل لحد ما حبيت أردلها الجميل وألحس كسها قولتلها عارفة الوضع 69 قالتلي امم رحت قولتلها تعالي ننام عكس بعض وساعتها ومنغير مقدمات أنا لقيت
اللي بتمسك زبي وبتبلعه حرفيا وكانت بتمص بخبرة وبكسوف في نفس الوقت وأنا رجعت لأكتر حاجة حبيتها فيها زنبورها الهايج وبقيت أمص فيه وأعضه وأقرص في العضة وأزغزغها بلساني وهي كل ما تهيج تقوم شافطة بتاعي جامد وتمص فيه جامد وفضلنا كدا لحد ما لقيتها بتترعش فجأة ولقيت عسلها بينزل بكمية كبيرة شوية وهي مبسوطة على آخرها وبقت بتاكل في زبي وبتبلعه حرفيا مش بتمص وتقوم تطلعه تضربلي عشرة بإيديها وتقكمل مص ولا أجدعها شرموطة رحت نايم على ضهري وهي فضلت تمص قولتلها كفاية تعالي نكمل من ورا تاني راحت نايمة على جنبها عكسي ومدياني ضهرها عدلت نفسي وطلعتلها ورحت مدخل زبي وحضنها من بزازها وقافش فيهم تحت التيشيرت اللي نزل تاني بعد ما رفعته
فضلت أنيك فيها جامد وبقيت بدخل زبي لجوة اكتر عكس الأول وفضلت انيكها جامد لحد ما حسيت أني قربت أجيب
قولتلها قالتلي خليك زي ما أنت وفضلنا شوية على نفس الوضع لحد ما جيبتهم جواها ولقيتها بتتأوه جامد وبتقفل بطيزها على زبي بتعصره وبتاخده هي وتحرك طيزها لحد ما حلبت زبي
طلعت بتاعي من جواها وهي فضلت زي ماهي فضلنا فترة
مش عرفين ايه اللي حصل بس هي رفعت بنطلون بيجامتها وكملت نوم وانا رجعت لمخدتي اللي تحت عكسها والفجر دخل علينا ورحنا في النوم.
 

تنويه بسيط : هذه القصة هي واحدة من مؤلفاتي أنا الكاتب @مستر بدلة وجرافتة في منتديات نسوانجي .​

هذه القصة لا تمت للكاتبة بصلة أو بتوم أو بجيري....

أنا وأختي آخر الليل

انا ريان 20 سنة في وقت أحداث القصة سنة 2020 شاب زي أي شاب جسمي رياضي
بشرتي زي أغلب المصريين قمحية أو حنطية
هحكي تجربة حقيقية حصلت معايا أنا وأختي
في ليلة من ليالي شهر 8 من خمس سنين حصلت حاجة أنا مكنتش قادر أكتمها أكتر من كدا قبل أي حاجة
هوصفلكم أختي زي ما وصفت نفسي
أختي ندى العمر أصغر مني ب4 سنين كانت 16 سنة يعني
هي جسمها متناسق ولونها زيي وهي جميلة وملامحها هادية
وشخصيتها مرحة طولها ساعتها كان 167 سم
المهم إحنا علاقتنا كويسة ببعض زي أي أخ وأخت
اللي حصل إن الفترة دي إحنا كنا مصابين بفيروس كورونا
بس في صيف الفترة دي الفيروس مكانش بنفس قوته في البداية، بابا وماما عزلونا عن بقية إخواتنا ودخلونا أوضة واحدة وللأسف أو لحسن الحظ مش قادر أحدد كان في الأوضة سرير واحد هو كان كبير مكانش صغير بس مكانش فيه مكان يعزلونا فيه عن إخواتنا بالذات كمان إن تيتة معانا في البيت واللي فاكر في فترة كورونا إن كان المرض خطير جدا على كبار السن،
المهم احنا فضلنا شهر وأكتر معزولين عنهم وزي ما قولت لحسن حظي إن أنا وندى كنا بننام مع بعض على نفس السرير
طبعا في أول المرض كان بيكون جسمنا سخن وعضمنا متكسر
ومفيش اي حاجة تدعوا لأي إثارة بس بعدين بيحصل
اللي إنتوا متوقعينه.
في يوم بعد تاني اسبوع من الإصابة كنا بننام على طول عكس بعض واحطين مخدة كبيرة في النص بيننا كعازل عشان مينفعش ننام جنب بعض وكلن لكل حد فينا بطانية مختلفة
لكن اللي حصل ليلتها إن ندى كانت يأست إنها تخف
حرفيا انهيارها كان بسبب إن بقالنا فترة طويلة تعبانين وعدينا الأسبوعين بتوع فترة المرض فحرفيا هي اتخيلت ان خلاص هنموت او على الاقل هي هتموت لأن فعلا أنا كنت بدأت التعافي بس هي كانت لسة سخنة وموجوعة
ومش عرف كان ده بسبب حزنها وعياطها الهستيري
ولا بسبب مرضها ليلتها كان لازم أطمنها
عدلت نفسي وبقينا بنوازي بعض ونفسنا في نفس بعض وهي بتعيط ومنهارة خدتها في حضني وفضلت أواسي فيها وأهون عليها وأكدلها إنها هتخف قريب وهترجع وفي ظل العياط بتكح فخدتها في حضني جامد وبقيت بطبطب عليها وأبوس راسها
لحد ما بطلت عياط أحيرا وهديت شوية قررنا إننا ننام في حضن بعض لإنها على طول حطت راسها على صدري ونامت
فضلت اطبطب عليها وبدأت أنام لكن ساعتها معرفتش أنام،
ممكن بسبب نومها في حضني وعلى صدري، ولا ممكن عشان خايف وقلقان عليها، ولا يمكن عشان اطمنها، أو يمكن عشان...
حسيت بإحساس غريب.
أنا كان ليا علاقات بس كل حاجة وقفت اول ما دخلت كورونا وكل اللي عرفتهم بعدوا وخافوا وممارساتي قلت بشكل كبير لحد ما انعدمت تماما حتى ضرب العشرة إتصابت بالمرض ومكنتش قادر مكنتش بهيج مكنتش حتى في عندي قابلية للإثارة وأنا شايف كل حاجة بتنهار ده غير إن الواحد صحته باظت ومبقاش عنده قدرة للجنس حتى لو عادة سرية وشغل مراهقة.
كنت سخن... بس المرة دي مكنتش بسبب كورونا
كان بسبب ندى ندى بنت... بنت حلوة بنوتة أي حد يتمناها جميلة وحلوة وجسمها فاير ومزة وأهم من كل ده مرحة
مكنش عندي أي إنجذاب لندى أبدا كانت أختي أختي وبس حتى لو هزارنا ممكن يكون بالإيد او باللمس في المناطق الخاصة كنوع من الهزار زي إني أضربها على طيزها
أو أقرصها من جنب بزازها وأقرصها من بطنها وساعات سوتها قرب العانة كهزار بس ورخامة على بعض حتى كانت ممكن تديني برجلها في منطقتي المميتة وكله عشان بنهزر ألفاظنا كانت حرة بس مش سكس يعني.
بصيتلها وهي نايمة ولأول مرة من شهر بتاعي وقف، بعد وقت طويل مكانش بيجيلي إنتصاب صباحي ولا كنت حتى أقدر عليه، بتاعي وقف ورجل ندى عليه بالظبط ركبتها خابطة فيه وهي نايمة ودراعها على بطني، حاولت أبعدها لكن كانت تعبانة
ومدروخة ساعتها بدأت أهيج أكتر ونا شايف بنطلون بيجامتها نازل من ورا وباين فرق طيزها المدورة ومكانتش لابسة بانتي مكانتش لابسة براه كمان عشان بتضايقها في النوم وبتوجعها وهي مش ناقصة، حطيت إيدي بالراحة على جمبها زقيتها
وخليتها تنام على ضهرها بعد ما نامت على ضهرها فضلت اتفرج على وشها وهي نايمة وشفايفها وفضلت نازل بعيني في الضلمة لحد بزازها اللي كانت سايحة جوة التي شيرت بتاع البيجاما
مقدرتش أقاوم قمت مسكت بزها بالراحة وبدأت أعصر فيه وأقفش وهي لقيتها بتصحى لقيتها بتقولي ريان أنت بتعمل إيه
فضلت ساكت وهي ساكتة وإيدي ماسكة بزها ونا مصدوم إنها صحيت ومبقيتش عارف اعمل ايه لاقيتها ساكتة قمت شيلت إيدي لقيتها بتنام على جنبها الشمال وبتديني ضهرها
وبنطلونها لسة نازل ومعري نص طيزها بدأت ألمس طيزها لقيتها بتلتفت ليا وهي ساكتة وقالتلي ريان أنا مش قادرة
لهزارك ده إحنا في ايه ولا في ايه بصيتلها وقولتلها
أنا آسف يا ندى خلاص لقيتها بدأت تعيط تاني خدتها في حضني وقولتلها أنا آسف قالتلي أنا تعبانة بجد
أنا مش عايزاك تزعل مني وانا مش زعلانة منك أنا فاهمة كويس إنك شاب ومش قادر وتعبان بقالك فترة
أنا كمان تعبانة ومش قصدي على الفيروس أنا قصدي أنا تعبانة

بجد ومش عارفة أعمل ايه حطيت ايدي على بوقها وخدتها في حضني وهي ضهرها ليا حسيت بطيزها هلى بتاعي وهي حست بردو لقيتها بتقرب طيزها وبتبلعه حرفيا لولا الهدوم اللي لابسينها كان زبي جوة فرق طيزها فضلت تروح وتيجي بطيزها عليه هنا أنا مقدرتش أقاوم رحت قالع الشورت بتاعي من على زبي ونزلته لحد ركبتي وبقيت بنيكها فوق بنطلونها وبقيت بحكه فيها رحت مقلعها لقيتها بتبعد وقالتلي ريان انت بتعمل ايه وشافت بتاعي وفضل باصّة عليه وبصيتلي وقالت ريان أنا بنت وكانت هتدمع رحت لحد وشها وقولتلها عارف يدودو متخافيش أنا آسف بس إحنا مش هنعمل حاجة نندم عليها تمام
راحت هزت راسها رحت بايسها من رقبتها ولقيتها وبتتأوه
رحت طالع وفضلت أبوس في خدها جنب بوقها رحت بايسها من شفايفها وهي باستني وأتجاوبت فضلنا بايسين بعض كام ثانية بعدين رفعت راسي وبصيتلها في عنيها لقيتها بتبصلي بكل براءة وكل حب أنا حرفيا دوبت في النظرة دي
نزلت أقلعها البنطلون ولقيت أجمل منظر في حياتي لقيت كسها المشعر على خفيف يدوب العانة بس لكن الباقي كله أملس
نزلت أبوس فيه ولما ببوسها بلاقيها بتزوم وبتتأوها رحت عاضض علىزنبورها بالراحة وعارف إن الفعل ده بيهيج أي بنت لقيتها بتتأوه بصوت وبتقولي انت بتعمل اي يا حبيبي رحت لاحس بلساني زنبورها وقمت ساحبه جوة بوقي وفضلت امص فيه كأنه حلمة وأرضع فيه وهي لقيتها بتهيج وبتقفش في بزازها وبتقرص على حلمتها رفعت إيدي اليمين أقرص حلمة بزها الشمال وانا عمال امص في زنبورها، قمت أتعدل وزبي كان سخن ومنتصب جامد لدرجة إنه كان واجعني وكنت في قمة هيجاني ومش قادر عايز أنيك قولتلها حبيبتي عارفة ال Anal Sex قالتلي أيوا قولتله حابة تجربي قالتلي مش عرفة أنا مش جاهزة قولتلها متخافيش هيكون سطحي من أول الخرم بس
مش هدخله جامد موافقة لقيتها بتهز راسها، نزلت بوشي الحس خرم طيزها وكان كسها نزل عسل بقيت باخد منه وأنزل على خرمها وأبعبص فيها بصوابعي وأنيكها بلساني وفضلت كدا حوالي ربع ساعة رحت رافع نفسي وقعدت على ركبتي وقربت منها ويعدت رجليها عن بعض وقمت مفرش بزبي على كسها وأفضل أخبط بيه على زنبورها وشفراتها وأدعكه فكسها جامد
وبليت زبي بمية كسها اللزجة وبدأت أدخل في راس زبي في طيزها وانزل بجسمي بالراحة وأطلع وحسيتها بتتفشخ مني وبتقولي بالراحة يا حبيبي نااار أنت بتوجعني خلي بالك
وأنا فضلت أوسع فيها وأقولها أرخي نفسك وسيبي نفسك ومتحزقيش وهي سمعت كلامي وبدأ بتاعي يدخل أخيرا
وبدأت أنيكها بجد بس طبعا عشان هي مجهزتش مكانش ينفع أنيكها جامد او أدخل بتاعي لآخره.
قعدنا فترة كدا قمت نزلت عليها بوس وعض في الشفة
ومصينا ألسنة بعض وبقينا في French Kiss
تحفة وهي بتبصلي وبتغمض قمت سايب شفايفة ونازل
على بزازها حرفيا أنا لا كنت دايق حاجة ولا شامم بس كنت مستمتع وهي كمان وبدأت أعض فبزازها وهي مبسوطة ومتجاوبة وفضلنا كدا لحد ما حسيتها بقت مرهقة رحت سايبها وخليتها تنام على جنبها الشمال تاني وأخدها في حضني وبقيت بنيك طيزها وهي في حضني وإحنا نايمين على جنبنا وبدخل بتاعي في خرمها السخن وهي تتأوه وأنا رفعتلها رجلها اليمين وبقيت حاطط إيدي على كسها بداعبهلها وبقرص زنبورها
وأضرب على كسها وأخد من عسل كسها أمسح بيه طيزها
وفضلنا كدا كتير لحد وبقينا بنبدل لحد ما حبيت أردلها الجميل وألحس كسها قولتلها عارفة الوضع 69 قالتلي امم رحت قولتلها تعالي ننام عكس بعض وساعتها ومنغير مقدمات أنا لقيت
اللي بتمسك زبي وبتبلعه حرفيا وكانت بتمص بخبرة وبكسوف في نفس الوقت وأنا رجعت لأكتر حاجة حبيتها فيها زنبورها الهايج وبقيت أمص فيه وأعضه وأقرص في العضة وأزغزغها بلساني وهي كل ما تهيج تقوم شافطة بتاعي جامد وتمص فيه جامد وفضلنا كدا لحد ما لقيتها بتترعش فجأة ولقيت عسلها بينزل بكمية كبيرة شوية وهي مبسوطة على آخرها وبقت بتاكل في زبي وبتبلعه حرفيا مش بتمص وتقوم تطلعه تضربلي عشرة بإيديها وتقكمل مص ولا أجدعها شرموطة رحت نايم على ضهري وهي فضلت تمص قولتلها كفاية تعالي نكمل من ورا تاني راحت نايمة على جنبها عكسي ومدياني ضهرها عدلت نفسي وطلعتلها ورحت مدخل زبي وحضنها من بزازها وقافش فيهم تحت التيشيرت اللي نزل تاني بعد ما رفعته
فضلت أنيك فيها جامد وبقيت بدخل زبي لجوة اكتر عكس الأول وفضلت انيكها جامد لحد ما حسيت أني قربت أجيب
قولتلها قالتلي خليك زي ما أنت وفضلنا شوية على نفس الوضع لحد ما جيبتهم جواها ولقيتها بتتأوه جامد وبتقفل بطيزها على زبي بتعصره وبتاخده هي وتحرك طيزها لحد ما حلبت زبي
طلعت بتاعي من جواها وهي فضلت زي ماهي فضلنا فترة
مش عرفين ايه اللي حصل بس هي رفعت بنطلون بيجامتها وكملت نوم وانا رجعت لمخدتي اللي تحت عكسها والفجر دخل علينا ورحنا في النوم.
اي منتدى معادي هيسرق القصة هفضل وراه ب ريبورتات لحد ما يتقفل
 

تنويه بسيط : هذه القصة هي واحدة من مؤلفاتي أنا الكاتب @مستر بدلة وجرافتة في منتديات نسوانجي .​

هذه القصة لا تمت للكاتبة بصلة أو بتوم أو بجيري....

أنا وأختي آخر الليل

انا ريان 20 سنة في وقت أحداث القصة سنة 2020 شاب زي أي شاب جسمي رياضي
بشرتي زي أغلب المصريين قمحية أو حنطية
هحكي تجربة حقيقية حصلت معايا أنا وأختي
في ليلة من ليالي شهر 8 من خمس سنين حصلت حاجة أنا مكنتش قادر أكتمها أكتر من كدا قبل أي حاجة
هوصفلكم أختي زي ما وصفت نفسي
أختي ندى العمر أصغر مني ب4 سنين كانت 16 سنة يعني
هي جسمها متناسق ولونها زيي وهي جميلة وملامحها هادية
وشخصيتها مرحة طولها ساعتها كان 167 سم
المهم إحنا علاقتنا كويسة ببعض زي أي أخ وأخت
اللي حصل إن الفترة دي إحنا كنا مصابين بفيروس كورونا
بس في صيف الفترة دي الفيروس مكانش بنفس قوته في البداية، بابا وماما عزلونا عن بقية إخواتنا ودخلونا أوضة واحدة وللأسف أو لحسن الحظ مش قادر أحدد كان في الأوضة سرير واحد هو كان كبير مكانش صغير بس مكانش فيه مكان يعزلونا فيه عن إخواتنا بالذات كمان إن تيتة معانا في البيت واللي فاكر في فترة كورونا إن كان المرض خطير جدا على كبار السن،
المهم احنا فضلنا شهر وأكتر معزولين عنهم وزي ما قولت لحسن حظي إن أنا وندى كنا بننام مع بعض على نفس السرير
طبعا في أول المرض كان بيكون جسمنا سخن وعضمنا متكسر
ومفيش اي حاجة تدعوا لأي إثارة بس بعدين بيحصل
اللي إنتوا متوقعينه.
في يوم بعد تاني اسبوع من الإصابة كنا بننام على طول عكس بعض واحطين مخدة كبيرة في النص بيننا كعازل عشان مينفعش ننام جنب بعض وكلن لكل حد فينا بطانية مختلفة
لكن اللي حصل ليلتها إن ندى كانت يأست إنها تخف
حرفيا انهيارها كان بسبب إن بقالنا فترة طويلة تعبانين وعدينا الأسبوعين بتوع فترة المرض فحرفيا هي اتخيلت ان خلاص هنموت او على الاقل هي هتموت لأن فعلا أنا كنت بدأت التعافي بس هي كانت لسة سخنة وموجوعة
ومش عرف كان ده بسبب حزنها وعياطها الهستيري
ولا بسبب مرضها ليلتها كان لازم أطمنها
عدلت نفسي وبقينا بنوازي بعض ونفسنا في نفس بعض وهي بتعيط ومنهارة خدتها في حضني وفضلت أواسي فيها وأهون عليها وأكدلها إنها هتخف قريب وهترجع وفي ظل العياط بتكح فخدتها في حضني جامد وبقيت بطبطب عليها وأبوس راسها
لحد ما بطلت عياط أحيرا وهديت شوية قررنا إننا ننام في حضن بعض لإنها على طول حطت راسها على صدري ونامت
فضلت اطبطب عليها وبدأت أنام لكن ساعتها معرفتش أنام،
ممكن بسبب نومها في حضني وعلى صدري، ولا ممكن عشان خايف وقلقان عليها، ولا يمكن عشان اطمنها، أو يمكن عشان...
حسيت بإحساس غريب.
أنا كان ليا علاقات بس كل حاجة وقفت اول ما دخلت كورونا وكل اللي عرفتهم بعدوا وخافوا وممارساتي قلت بشكل كبير لحد ما انعدمت تماما حتى ضرب العشرة إتصابت بالمرض ومكنتش قادر مكنتش بهيج مكنتش حتى في عندي قابلية للإثارة وأنا شايف كل حاجة بتنهار ده غير إن الواحد صحته باظت ومبقاش عنده قدرة للجنس حتى لو عادة سرية وشغل مراهقة.
كنت سخن... بس المرة دي مكنتش بسبب كورونا
كان بسبب ندى ندى بنت... بنت حلوة بنوتة أي حد يتمناها جميلة وحلوة وجسمها فاير ومزة وأهم من كل ده مرحة
مكنش عندي أي إنجذاب لندى أبدا كانت أختي أختي وبس حتى لو هزارنا ممكن يكون بالإيد او باللمس في المناطق الخاصة كنوع من الهزار زي إني أضربها على طيزها
أو أقرصها من جنب بزازها وأقرصها من بطنها وساعات سوتها قرب العانة كهزار بس ورخامة على بعض حتى كانت ممكن تديني برجلها في منطقتي المميتة وكله عشان بنهزر ألفاظنا كانت حرة بس مش سكس يعني.
بصيتلها وهي نايمة ولأول مرة من شهر بتاعي وقف، بعد وقت طويل مكانش بيجيلي إنتصاب صباحي ولا كنت حتى أقدر عليه، بتاعي وقف ورجل ندى عليه بالظبط ركبتها خابطة فيه وهي نايمة ودراعها على بطني، حاولت أبعدها لكن كانت تعبانة
ومدروخة ساعتها بدأت أهيج أكتر ونا شايف بنطلون بيجامتها نازل من ورا وباين فرق طيزها المدورة ومكانتش لابسة بانتي مكانتش لابسة براه كمان عشان بتضايقها في النوم وبتوجعها وهي مش ناقصة، حطيت إيدي بالراحة على جمبها زقيتها
وخليتها تنام على ضهرها بعد ما نامت على ضهرها فضلت اتفرج على وشها وهي نايمة وشفايفها وفضلت نازل بعيني في الضلمة لحد بزازها اللي كانت سايحة جوة التي شيرت بتاع البيجاما
مقدرتش أقاوم قمت مسكت بزها بالراحة وبدأت أعصر فيه وأقفش وهي لقيتها بتصحى لقيتها بتقولي ريان أنت بتعمل إيه
فضلت ساكت وهي ساكتة وإيدي ماسكة بزها ونا مصدوم إنها صحيت ومبقيتش عارف اعمل ايه لاقيتها ساكتة قمت شيلت إيدي لقيتها بتنام على جنبها الشمال وبتديني ضهرها
وبنطلونها لسة نازل ومعري نص طيزها بدأت ألمس طيزها لقيتها بتلتفت ليا وهي ساكتة وقالتلي ريان أنا مش قادرة
لهزارك ده إحنا في ايه ولا في ايه بصيتلها وقولتلها
أنا آسف يا ندى خلاص لقيتها بدأت تعيط تاني خدتها في حضني وقولتلها أنا آسف قالتلي أنا تعبانة بجد
أنا مش عايزاك تزعل مني وانا مش زعلانة منك أنا فاهمة كويس إنك شاب ومش قادر وتعبان بقالك فترة
أنا كمان تعبانة ومش قصدي على الفيروس أنا قصدي أنا تعبانة

بجد ومش عارفة أعمل ايه حطيت ايدي على بوقها وخدتها في حضني وهي ضهرها ليا حسيت بطيزها هلى بتاعي وهي حست بردو لقيتها بتقرب طيزها وبتبلعه حرفيا لولا الهدوم اللي لابسينها كان زبي جوة فرق طيزها فضلت تروح وتيجي بطيزها عليه هنا أنا مقدرتش أقاوم رحت قالع الشورت بتاعي من على زبي ونزلته لحد ركبتي وبقيت بنيكها فوق بنطلونها وبقيت بحكه فيها رحت مقلعها لقيتها بتبعد وقالتلي ريان انت بتعمل ايه وشافت بتاعي وفضل باصّة عليه وبصيتلي وقالت ريان أنا بنت وكانت هتدمع رحت لحد وشها وقولتلها عارف يدودو متخافيش أنا آسف بس إحنا مش هنعمل حاجة نندم عليها تمام
راحت هزت راسها رحت بايسها من رقبتها ولقيتها وبتتأوه
رحت طالع وفضلت أبوس في خدها جنب بوقها رحت بايسها من شفايفها وهي باستني وأتجاوبت فضلنا بايسين بعض كام ثانية بعدين رفعت راسي وبصيتلها في عنيها لقيتها بتبصلي بكل براءة وكل حب أنا حرفيا دوبت في النظرة دي
نزلت أقلعها البنطلون ولقيت أجمل منظر في حياتي لقيت كسها المشعر على خفيف يدوب العانة بس لكن الباقي كله أملس
نزلت أبوس فيه ولما ببوسها بلاقيها بتزوم وبتتأوها رحت عاضض علىزنبورها بالراحة وعارف إن الفعل ده بيهيج أي بنت لقيتها بتتأوه بصوت وبتقولي انت بتعمل اي يا حبيبي رحت لاحس بلساني زنبورها وقمت ساحبه جوة بوقي وفضلت امص فيه كأنه حلمة وأرضع فيه وهي لقيتها بتهيج وبتقفش في بزازها وبتقرص على حلمتها رفعت إيدي اليمين أقرص حلمة بزها الشمال وانا عمال امص في زنبورها، قمت أتعدل وزبي كان سخن ومنتصب جامد لدرجة إنه كان واجعني وكنت في قمة هيجاني ومش قادر عايز أنيك قولتلها حبيبتي عارفة ال Anal Sex قالتلي أيوا قولتله حابة تجربي قالتلي مش عرفة أنا مش جاهزة قولتلها متخافيش هيكون سطحي من أول الخرم بس
مش هدخله جامد موافقة لقيتها بتهز راسها، نزلت بوشي الحس خرم طيزها وكان كسها نزل عسل بقيت باخد منه وأنزل على خرمها وأبعبص فيها بصوابعي وأنيكها بلساني وفضلت كدا حوالي ربع ساعة رحت رافع نفسي وقعدت على ركبتي وقربت منها ويعدت رجليها عن بعض وقمت مفرش بزبي على كسها وأفضل أخبط بيه على زنبورها وشفراتها وأدعكه فكسها جامد
وبليت زبي بمية كسها اللزجة وبدأت أدخل في راس زبي في طيزها وانزل بجسمي بالراحة وأطلع وحسيتها بتتفشخ مني وبتقولي بالراحة يا حبيبي نااار أنت بتوجعني خلي بالك
وأنا فضلت أوسع فيها وأقولها أرخي نفسك وسيبي نفسك ومتحزقيش وهي سمعت كلامي وبدأ بتاعي يدخل أخيرا
وبدأت أنيكها بجد بس طبعا عشان هي مجهزتش مكانش ينفع أنيكها جامد او أدخل بتاعي لآخره.
قعدنا فترة كدا قمت نزلت عليها بوس وعض في الشفة
ومصينا ألسنة بعض وبقينا في French Kiss
تحفة وهي بتبصلي وبتغمض قمت سايب شفايفة ونازل
على بزازها حرفيا أنا لا كنت دايق حاجة ولا شامم بس كنت مستمتع وهي كمان وبدأت أعض فبزازها وهي مبسوطة ومتجاوبة وفضلنا كدا لحد ما حسيتها بقت مرهقة رحت سايبها وخليتها تنام على جنبها الشمال تاني وأخدها في حضني وبقيت بنيك طيزها وهي في حضني وإحنا نايمين على جنبنا وبدخل بتاعي في خرمها السخن وهي تتأوه وأنا رفعتلها رجلها اليمين وبقيت حاطط إيدي على كسها بداعبهلها وبقرص زنبورها
وأضرب على كسها وأخد من عسل كسها أمسح بيه طيزها
وفضلنا كدا كتير لحد وبقينا بنبدل لحد ما حبيت أردلها الجميل وألحس كسها قولتلها عارفة الوضع 69 قالتلي امم رحت قولتلها تعالي ننام عكس بعض وساعتها ومنغير مقدمات أنا لقيت
اللي بتمسك زبي وبتبلعه حرفيا وكانت بتمص بخبرة وبكسوف في نفس الوقت وأنا رجعت لأكتر حاجة حبيتها فيها زنبورها الهايج وبقيت أمص فيه وأعضه وأقرص في العضة وأزغزغها بلساني وهي كل ما تهيج تقوم شافطة بتاعي جامد وتمص فيه جامد وفضلنا كدا لحد ما لقيتها بتترعش فجأة ولقيت عسلها بينزل بكمية كبيرة شوية وهي مبسوطة على آخرها وبقت بتاكل في زبي وبتبلعه حرفيا مش بتمص وتقوم تطلعه تضربلي عشرة بإيديها وتقكمل مص ولا أجدعها شرموطة رحت نايم على ضهري وهي فضلت تمص قولتلها كفاية تعالي نكمل من ورا تاني راحت نايمة على جنبها عكسي ومدياني ضهرها عدلت نفسي وطلعتلها ورحت مدخل زبي وحضنها من بزازها وقافش فيهم تحت التيشيرت اللي نزل تاني بعد ما رفعته
فضلت أنيك فيها جامد وبقيت بدخل زبي لجوة اكتر عكس الأول وفضلت انيكها جامد لحد ما حسيت أني قربت أجيب
قولتلها قالتلي خليك زي ما أنت وفضلنا شوية على نفس الوضع لحد ما جيبتهم جواها ولقيتها بتتأوه جامد وبتقفل بطيزها على زبي بتعصره وبتاخده هي وتحرك طيزها لحد ما حلبت زبي
طلعت بتاعي من جواها وهي فضلت زي ماهي فضلنا فترة
مش عرفين ايه اللي حصل بس هي رفعت بنطلون بيجامتها وكملت نوم وانا رجعت لمخدتي اللي تحت عكسها والفجر دخل علينا ورحنا في النوم.
حلوه بس هيا خبرا منين بدايه كاتب كبير
 
حلوه بس هيا خبرا منين بدايه كاتب كبير
من البورن عادي تصدق نسيت اقول كدا كنت هخلي ريان يستدألها وهي ترد بس اثطقسم ب**** نسيت
الصفحة علقت وفتحتها من او وجديد ف اتلجلجت ونسيت الجزء ده في القصة وككملت المشهد
 
عااش فشخ جامده اوي اعمل جزء تاني
مش هينفع هي قصيرة بس
غير كدا المفروض كانت ليلة واحدة وعدت بسلام مش علاقة مستمرة
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
من البورن عادي تصدق نسيت اقول كدا كنت هخلي ريان يستدألها وهي ترد بس اثطقسم ب**** نسيت
الصفحة علقت وفتحتها من او وجديد ف اتلجلجت ونسيت الجزء ده في القصة وككملت المشهد
عاش بتوفيق ممكن تعملها اجزاء
 

تنويه بسيط : هذه القصة هي واحدة من مؤلفاتي أنا الكاتب @مستر بدلة وجرافتة في منتديات نسوانجي .​

هذه القصة لا تمت للكاتبة بصلة أو بتوم أو بجيري....

أنا وأختي آخر الليل

انا ريان 20 سنة في وقت أحداث القصة سنة 2020 شاب زي أي شاب جسمي رياضي
بشرتي زي أغلب المصريين قمحية أو حنطية
هحكي تجربة حقيقية حصلت معايا أنا وأختي
في ليلة من ليالي شهر 8 من خمس سنين حصلت حاجة أنا مكنتش قادر أكتمها أكتر من كدا قبل أي حاجة
هوصفلكم أختي زي ما وصفت نفسي
أختي ندى العمر أصغر مني ب4 سنين كانت 16 سنة يعني
هي جسمها متناسق ولونها زيي وهي جميلة وملامحها هادية
وشخصيتها مرحة طولها ساعتها كان 167 سم
المهم إحنا علاقتنا كويسة ببعض زي أي أخ وأخت
اللي حصل إن الفترة دي إحنا كنا مصابين بفيروس كورونا
بس في صيف الفترة دي الفيروس مكانش بنفس قوته في البداية، بابا وماما عزلونا عن بقية إخواتنا ودخلونا أوضة واحدة وللأسف أو لحسن الحظ مش قادر أحدد كان في الأوضة سرير واحد هو كان كبير مكانش صغير بس مكانش فيه مكان يعزلونا فيه عن إخواتنا بالذات كمان إن تيتة معانا في البيت واللي فاكر في فترة كورونا إن كان المرض خطير جدا على كبار السن،
المهم احنا فضلنا شهر وأكتر معزولين عنهم وزي ما قولت لحسن حظي إن أنا وندى كنا بننام مع بعض على نفس السرير
طبعا في أول المرض كان بيكون جسمنا سخن وعضمنا متكسر
ومفيش اي حاجة تدعوا لأي إثارة بس بعدين بيحصل
اللي إنتوا متوقعينه.
في يوم بعد تاني اسبوع من الإصابة كنا بننام على طول عكس بعض واحطين مخدة كبيرة في النص بيننا كعازل عشان مينفعش ننام جنب بعض وكلن لكل حد فينا بطانية مختلفة
لكن اللي حصل ليلتها إن ندى كانت يأست إنها تخف
حرفيا انهيارها كان بسبب إن بقالنا فترة طويلة تعبانين وعدينا الأسبوعين بتوع فترة المرض فحرفيا هي اتخيلت ان خلاص هنموت او على الاقل هي هتموت لأن فعلا أنا كنت بدأت التعافي بس هي كانت لسة سخنة وموجوعة
ومش عرف كان ده بسبب حزنها وعياطها الهستيري
ولا بسبب مرضها ليلتها كان لازم أطمنها
عدلت نفسي وبقينا بنوازي بعض ونفسنا في نفس بعض وهي بتعيط ومنهارة خدتها في حضني وفضلت أواسي فيها وأهون عليها وأكدلها إنها هتخف قريب وهترجع وفي ظل العياط بتكح فخدتها في حضني جامد وبقيت بطبطب عليها وأبوس راسها
لحد ما بطلت عياط أحيرا وهديت شوية قررنا إننا ننام في حضن بعض لإنها على طول حطت راسها على صدري ونامت
فضلت اطبطب عليها وبدأت أنام لكن ساعتها معرفتش أنام،
ممكن بسبب نومها في حضني وعلى صدري، ولا ممكن عشان خايف وقلقان عليها، ولا يمكن عشان اطمنها، أو يمكن عشان...
حسيت بإحساس غريب.
أنا كان ليا علاقات بس كل حاجة وقفت اول ما دخلت كورونا وكل اللي عرفتهم بعدوا وخافوا وممارساتي قلت بشكل كبير لحد ما انعدمت تماما حتى ضرب العشرة إتصابت بالمرض ومكنتش قادر مكنتش بهيج مكنتش حتى في عندي قابلية للإثارة وأنا شايف كل حاجة بتنهار ده غير إن الواحد صحته باظت ومبقاش عنده قدرة للجنس حتى لو عادة سرية وشغل مراهقة.
كنت سخن... بس المرة دي مكنتش بسبب كورونا
كان بسبب ندى ندى بنت... بنت حلوة بنوتة أي حد يتمناها جميلة وحلوة وجسمها فاير ومزة وأهم من كل ده مرحة
مكنش عندي أي إنجذاب لندى أبدا كانت أختي أختي وبس حتى لو هزارنا ممكن يكون بالإيد او باللمس في المناطق الخاصة كنوع من الهزار زي إني أضربها على طيزها
أو أقرصها من جنب بزازها وأقرصها من بطنها وساعات سوتها قرب العانة كهزار بس ورخامة على بعض حتى كانت ممكن تديني برجلها في منطقتي المميتة وكله عشان بنهزر ألفاظنا كانت حرة بس مش سكس يعني.
بصيتلها وهي نايمة ولأول مرة من شهر بتاعي وقف، بعد وقت طويل مكانش بيجيلي إنتصاب صباحي ولا كنت حتى أقدر عليه، بتاعي وقف ورجل ندى عليه بالظبط ركبتها خابطة فيه وهي نايمة ودراعها على بطني، حاولت أبعدها لكن كانت تعبانة
ومدروخة ساعتها بدأت أهيج أكتر ونا شايف بنطلون بيجامتها نازل من ورا وباين فرق طيزها المدورة ومكانتش لابسة بانتي مكانتش لابسة براه كمان عشان بتضايقها في النوم وبتوجعها وهي مش ناقصة، حطيت إيدي بالراحة على جمبها زقيتها
وخليتها تنام على ضهرها بعد ما نامت على ضهرها فضلت اتفرج على وشها وهي نايمة وشفايفها وفضلت نازل بعيني في الضلمة لحد بزازها اللي كانت سايحة جوة التي شيرت بتاع البيجاما
مقدرتش أقاوم قمت مسكت بزها بالراحة وبدأت أعصر فيه وأقفش وهي لقيتها بتصحى لقيتها بتقولي ريان أنت بتعمل إيه
فضلت ساكت وهي ساكتة وإيدي ماسكة بزها ونا مصدوم إنها صحيت ومبقيتش عارف اعمل ايه لاقيتها ساكتة قمت شيلت إيدي لقيتها بتنام على جنبها الشمال وبتديني ضهرها
وبنطلونها لسة نازل ومعري نص طيزها بدأت ألمس طيزها لقيتها بتلتفت ليا وهي ساكتة وقالتلي ريان أنا مش قادرة
لهزارك ده إحنا في ايه ولا في ايه بصيتلها وقولتلها
أنا آسف يا ندى خلاص لقيتها بدأت تعيط تاني خدتها في حضني وقولتلها أنا آسف قالتلي أنا تعبانة بجد
أنا مش عايزاك تزعل مني وانا مش زعلانة منك أنا فاهمة كويس إنك شاب ومش قادر وتعبان بقالك فترة
أنا كمان تعبانة ومش قصدي على الفيروس أنا قصدي أنا تعبانة

بجد ومش عارفة أعمل ايه حطيت ايدي على بوقها وخدتها في حضني وهي ضهرها ليا حسيت بطيزها هلى بتاعي وهي حست بردو لقيتها بتقرب طيزها وبتبلعه حرفيا لولا الهدوم اللي لابسينها كان زبي جوة فرق طيزها فضلت تروح وتيجي بطيزها عليه هنا أنا مقدرتش أقاوم رحت قالع الشورت بتاعي من على زبي ونزلته لحد ركبتي وبقيت بنيكها فوق بنطلونها وبقيت بحكه فيها رحت مقلعها لقيتها بتبعد وقالتلي ريان انت بتعمل ايه وشافت بتاعي وفضل باصّة عليه وبصيتلي وقالت ريان أنا بنت وكانت هتدمع رحت لحد وشها وقولتلها عارف يدودو متخافيش أنا آسف بس إحنا مش هنعمل حاجة نندم عليها تمام
راحت هزت راسها رحت بايسها من رقبتها ولقيتها وبتتأوه
رحت طالع وفضلت أبوس في خدها جنب بوقها رحت بايسها من شفايفها وهي باستني وأتجاوبت فضلنا بايسين بعض كام ثانية بعدين رفعت راسي وبصيتلها في عنيها لقيتها بتبصلي بكل براءة وكل حب أنا حرفيا دوبت في النظرة دي
نزلت أقلعها البنطلون ولقيت أجمل منظر في حياتي لقيت كسها المشعر على خفيف يدوب العانة بس لكن الباقي كله أملس
نزلت أبوس فيه ولما ببوسها بلاقيها بتزوم وبتتأوها رحت عاضض علىزنبورها بالراحة وعارف إن الفعل ده بيهيج أي بنت لقيتها بتتأوه بصوت وبتقولي انت بتعمل اي يا حبيبي رحت لاحس بلساني زنبورها وقمت ساحبه جوة بوقي وفضلت امص فيه كأنه حلمة وأرضع فيه وهي لقيتها بتهيج وبتقفش في بزازها وبتقرص على حلمتها رفعت إيدي اليمين أقرص حلمة بزها الشمال وانا عمال امص في زنبورها، قمت أتعدل وزبي كان سخن ومنتصب جامد لدرجة إنه كان واجعني وكنت في قمة هيجاني ومش قادر عايز أنيك قولتلها حبيبتي عارفة ال Anal Sex قالتلي أيوا قولتله حابة تجربي قالتلي مش عرفة أنا مش جاهزة قولتلها متخافيش هيكون سطحي من أول الخرم بس
مش هدخله جامد موافقة لقيتها بتهز راسها، نزلت بوشي الحس خرم طيزها وكان كسها نزل عسل بقيت باخد منه وأنزل على خرمها وأبعبص فيها بصوابعي وأنيكها بلساني وفضلت كدا حوالي ربع ساعة رحت رافع نفسي وقعدت على ركبتي وقربت منها ويعدت رجليها عن بعض وقمت مفرش بزبي على كسها وأفضل أخبط بيه على زنبورها وشفراتها وأدعكه فكسها جامد
وبليت زبي بمية كسها اللزجة وبدأت أدخل في راس زبي في طيزها وانزل بجسمي بالراحة وأطلع وحسيتها بتتفشخ مني وبتقولي بالراحة يا حبيبي نااار أنت بتوجعني خلي بالك
وأنا فضلت أوسع فيها وأقولها أرخي نفسك وسيبي نفسك ومتحزقيش وهي سمعت كلامي وبدأ بتاعي يدخل أخيرا
وبدأت أنيكها بجد بس طبعا عشان هي مجهزتش مكانش ينفع أنيكها جامد او أدخل بتاعي لآخره.
قعدنا فترة كدا قمت نزلت عليها بوس وعض في الشفة
ومصينا ألسنة بعض وبقينا في French Kiss
تحفة وهي بتبصلي وبتغمض قمت سايب شفايفة ونازل
على بزازها حرفيا أنا لا كنت دايق حاجة ولا شامم بس كنت مستمتع وهي كمان وبدأت أعض فبزازها وهي مبسوطة ومتجاوبة وفضلنا كدا لحد ما حسيتها بقت مرهقة رحت سايبها وخليتها تنام على جنبها الشمال تاني وأخدها في حضني وبقيت بنيك طيزها وهي في حضني وإحنا نايمين على جنبنا وبدخل بتاعي في خرمها السخن وهي تتأوه وأنا رفعتلها رجلها اليمين وبقيت حاطط إيدي على كسها بداعبهلها وبقرص زنبورها
وأضرب على كسها وأخد من عسل كسها أمسح بيه طيزها
وفضلنا كدا كتير لحد وبقينا بنبدل لحد ما حبيت أردلها الجميل وألحس كسها قولتلها عارفة الوضع 69 قالتلي امم رحت قولتلها تعالي ننام عكس بعض وساعتها ومنغير مقدمات أنا لقيت
اللي بتمسك زبي وبتبلعه حرفيا وكانت بتمص بخبرة وبكسوف في نفس الوقت وأنا رجعت لأكتر حاجة حبيتها فيها زنبورها الهايج وبقيت أمص فيه وأعضه وأقرص في العضة وأزغزغها بلساني وهي كل ما تهيج تقوم شافطة بتاعي جامد وتمص فيه جامد وفضلنا كدا لحد ما لقيتها بتترعش فجأة ولقيت عسلها بينزل بكمية كبيرة شوية وهي مبسوطة على آخرها وبقت بتاكل في زبي وبتبلعه حرفيا مش بتمص وتقوم تطلعه تضربلي عشرة بإيديها وتقكمل مص ولا أجدعها شرموطة رحت نايم على ضهري وهي فضلت تمص قولتلها كفاية تعالي نكمل من ورا تاني راحت نايمة على جنبها عكسي ومدياني ضهرها عدلت نفسي وطلعتلها ورحت مدخل زبي وحضنها من بزازها وقافش فيهم تحت التيشيرت اللي نزل تاني بعد ما رفعته
فضلت أنيك فيها جامد وبقيت بدخل زبي لجوة اكتر عكس الأول وفضلت انيكها جامد لحد ما حسيت أني قربت أجيب
قولتلها قالتلي خليك زي ما أنت وفضلنا شوية على نفس الوضع لحد ما جيبتهم جواها ولقيتها بتتأوه جامد وبتقفل بطيزها على زبي بتعصره وبتاخده هي وتحرك طيزها لحد ما حلبت زبي
طلعت بتاعي من جواها وهي فضلت زي ماهي فضلنا فترة
مش عرفين ايه اللي حصل بس هي رفعت بنطلون بيجامتها وكملت نوم وانا رجعت لمخدتي اللي تحت عكسها والفجر دخل علينا ورحنا في النوم.
جامده بالتوفيق استمر 💕💕✨️
 

تنويه بسيط : هذه القصة هي واحدة من مؤلفاتي أنا الكاتب @مستر بدلة وجرافتة في منتديات نسوانجي .​

هذه القصة لا تمت للكاتبة بصلة أو بتوم أو بجيري....

أنا وأختي آخر الليل

انا ريان 20 سنة في وقت أحداث القصة سنة 2020 شاب زي أي شاب جسمي رياضي
بشرتي زي أغلب المصريين قمحية أو حنطية
هحكي تجربة حقيقية حصلت معايا أنا وأختي
في ليلة من ليالي شهر 8 من خمس سنين حصلت حاجة أنا مكنتش قادر أكتمها أكتر من كدا قبل أي حاجة
هوصفلكم أختي زي ما وصفت نفسي
أختي ندى العمر أصغر مني ب4 سنين كانت 16 سنة يعني
هي جسمها متناسق ولونها زيي وهي جميلة وملامحها هادية
وشخصيتها مرحة طولها ساعتها كان 167 سم
المهم إحنا علاقتنا كويسة ببعض زي أي أخ وأخت
اللي حصل إن الفترة دي إحنا كنا مصابين بفيروس كورونا
بس في صيف الفترة دي الفيروس مكانش بنفس قوته في البداية، بابا وماما عزلونا عن بقية إخواتنا ودخلونا أوضة واحدة وللأسف أو لحسن الحظ مش قادر أحدد كان في الأوضة سرير واحد هو كان كبير مكانش صغير بس مكانش فيه مكان يعزلونا فيه عن إخواتنا بالذات كمان إن تيتة معانا في البيت واللي فاكر في فترة كورونا إن كان المرض خطير جدا على كبار السن،
المهم احنا فضلنا شهر وأكتر معزولين عنهم وزي ما قولت لحسن حظي إن أنا وندى كنا بننام مع بعض على نفس السرير
طبعا في أول المرض كان بيكون جسمنا سخن وعضمنا متكسر
ومفيش اي حاجة تدعوا لأي إثارة بس بعدين بيحصل
اللي إنتوا متوقعينه.
في يوم بعد تاني اسبوع من الإصابة كنا بننام على طول عكس بعض واحطين مخدة كبيرة في النص بيننا كعازل عشان مينفعش ننام جنب بعض وكلن لكل حد فينا بطانية مختلفة
لكن اللي حصل ليلتها إن ندى كانت يأست إنها تخف
حرفيا انهيارها كان بسبب إن بقالنا فترة طويلة تعبانين وعدينا الأسبوعين بتوع فترة المرض فحرفيا هي اتخيلت ان خلاص هنموت او على الاقل هي هتموت لأن فعلا أنا كنت بدأت التعافي بس هي كانت لسة سخنة وموجوعة
ومش عرف كان ده بسبب حزنها وعياطها الهستيري
ولا بسبب مرضها ليلتها كان لازم أطمنها
عدلت نفسي وبقينا بنوازي بعض ونفسنا في نفس بعض وهي بتعيط ومنهارة خدتها في حضني وفضلت أواسي فيها وأهون عليها وأكدلها إنها هتخف قريب وهترجع وفي ظل العياط بتكح فخدتها في حضني جامد وبقيت بطبطب عليها وأبوس راسها
لحد ما بطلت عياط أحيرا وهديت شوية قررنا إننا ننام في حضن بعض لإنها على طول حطت راسها على صدري ونامت
فضلت اطبطب عليها وبدأت أنام لكن ساعتها معرفتش أنام،
ممكن بسبب نومها في حضني وعلى صدري، ولا ممكن عشان خايف وقلقان عليها، ولا يمكن عشان اطمنها، أو يمكن عشان...
حسيت بإحساس غريب.
أنا كان ليا علاقات بس كل حاجة وقفت اول ما دخلت كورونا وكل اللي عرفتهم بعدوا وخافوا وممارساتي قلت بشكل كبير لحد ما انعدمت تماما حتى ضرب العشرة إتصابت بالمرض ومكنتش قادر مكنتش بهيج مكنتش حتى في عندي قابلية للإثارة وأنا شايف كل حاجة بتنهار ده غير إن الواحد صحته باظت ومبقاش عنده قدرة للجنس حتى لو عادة سرية وشغل مراهقة.
كنت سخن... بس المرة دي مكنتش بسبب كورونا
كان بسبب ندى ندى بنت... بنت حلوة بنوتة أي حد يتمناها جميلة وحلوة وجسمها فاير ومزة وأهم من كل ده مرحة
مكنش عندي أي إنجذاب لندى أبدا كانت أختي أختي وبس حتى لو هزارنا ممكن يكون بالإيد او باللمس في المناطق الخاصة كنوع من الهزار زي إني أضربها على طيزها
أو أقرصها من جنب بزازها وأقرصها من بطنها وساعات سوتها قرب العانة كهزار بس ورخامة على بعض حتى كانت ممكن تديني برجلها في منطقتي المميتة وكله عشان بنهزر ألفاظنا كانت حرة بس مش سكس يعني.
بصيتلها وهي نايمة ولأول مرة من شهر بتاعي وقف، بعد وقت طويل مكانش بيجيلي إنتصاب صباحي ولا كنت حتى أقدر عليه، بتاعي وقف ورجل ندى عليه بالظبط ركبتها خابطة فيه وهي نايمة ودراعها على بطني، حاولت أبعدها لكن كانت تعبانة
ومدروخة ساعتها بدأت أهيج أكتر ونا شايف بنطلون بيجامتها نازل من ورا وباين فرق طيزها المدورة ومكانتش لابسة بانتي مكانتش لابسة براه كمان عشان بتضايقها في النوم وبتوجعها وهي مش ناقصة، حطيت إيدي بالراحة على جمبها زقيتها
وخليتها تنام على ضهرها بعد ما نامت على ضهرها فضلت اتفرج على وشها وهي نايمة وشفايفها وفضلت نازل بعيني في الضلمة لحد بزازها اللي كانت سايحة جوة التي شيرت بتاع البيجاما
مقدرتش أقاوم قمت مسكت بزها بالراحة وبدأت أعصر فيه وأقفش وهي لقيتها بتصحى لقيتها بتقولي ريان أنت بتعمل إيه
فضلت ساكت وهي ساكتة وإيدي ماسكة بزها ونا مصدوم إنها صحيت ومبقيتش عارف اعمل ايه لاقيتها ساكتة قمت شيلت إيدي لقيتها بتنام على جنبها الشمال وبتديني ضهرها
وبنطلونها لسة نازل ومعري نص طيزها بدأت ألمس طيزها لقيتها بتلتفت ليا وهي ساكتة وقالتلي ريان أنا مش قادرة
لهزارك ده إحنا في ايه ولا في ايه بصيتلها وقولتلها
أنا آسف يا ندى خلاص لقيتها بدأت تعيط تاني خدتها في حضني وقولتلها أنا آسف قالتلي أنا تعبانة بجد
أنا مش عايزاك تزعل مني وانا مش زعلانة منك أنا فاهمة كويس إنك شاب ومش قادر وتعبان بقالك فترة
أنا كمان تعبانة ومش قصدي على الفيروس أنا قصدي أنا تعبانة

بجد ومش عارفة أعمل ايه حطيت ايدي على بوقها وخدتها في حضني وهي ضهرها ليا حسيت بطيزها هلى بتاعي وهي حست بردو لقيتها بتقرب طيزها وبتبلعه حرفيا لولا الهدوم اللي لابسينها كان زبي جوة فرق طيزها فضلت تروح وتيجي بطيزها عليه هنا أنا مقدرتش أقاوم رحت قالع الشورت بتاعي من على زبي ونزلته لحد ركبتي وبقيت بنيكها فوق بنطلونها وبقيت بحكه فيها رحت مقلعها لقيتها بتبعد وقالتلي ريان انت بتعمل ايه وشافت بتاعي وفضل باصّة عليه وبصيتلي وقالت ريان أنا بنت وكانت هتدمع رحت لحد وشها وقولتلها عارف يدودو متخافيش أنا آسف بس إحنا مش هنعمل حاجة نندم عليها تمام
راحت هزت راسها رحت بايسها من رقبتها ولقيتها وبتتأوه
رحت طالع وفضلت أبوس في خدها جنب بوقها رحت بايسها من شفايفها وهي باستني وأتجاوبت فضلنا بايسين بعض كام ثانية بعدين رفعت راسي وبصيتلها في عنيها لقيتها بتبصلي بكل براءة وكل حب أنا حرفيا دوبت في النظرة دي
نزلت أقلعها البنطلون ولقيت أجمل منظر في حياتي لقيت كسها المشعر على خفيف يدوب العانة بس لكن الباقي كله أملس
نزلت أبوس فيه ولما ببوسها بلاقيها بتزوم وبتتأوها رحت عاضض علىزنبورها بالراحة وعارف إن الفعل ده بيهيج أي بنت لقيتها بتتأوه بصوت وبتقولي انت بتعمل اي يا حبيبي رحت لاحس بلساني زنبورها وقمت ساحبه جوة بوقي وفضلت امص فيه كأنه حلمة وأرضع فيه وهي لقيتها بتهيج وبتقفش في بزازها وبتقرص على حلمتها رفعت إيدي اليمين أقرص حلمة بزها الشمال وانا عمال امص في زنبورها، قمت أتعدل وزبي كان سخن ومنتصب جامد لدرجة إنه كان واجعني وكنت في قمة هيجاني ومش قادر عايز أنيك قولتلها حبيبتي عارفة ال Anal Sex قالتلي أيوا قولتله حابة تجربي قالتلي مش عرفة أنا مش جاهزة قولتلها متخافيش هيكون سطحي من أول الخرم بس
مش هدخله جامد موافقة لقيتها بتهز راسها، نزلت بوشي الحس خرم طيزها وكان كسها نزل عسل بقيت باخد منه وأنزل على خرمها وأبعبص فيها بصوابعي وأنيكها بلساني وفضلت كدا حوالي ربع ساعة رحت رافع نفسي وقعدت على ركبتي وقربت منها ويعدت رجليها عن بعض وقمت مفرش بزبي على كسها وأفضل أخبط بيه على زنبورها وشفراتها وأدعكه فكسها جامد
وبليت زبي بمية كسها اللزجة وبدأت أدخل في راس زبي في طيزها وانزل بجسمي بالراحة وأطلع وحسيتها بتتفشخ مني وبتقولي بالراحة يا حبيبي نااار أنت بتوجعني خلي بالك
وأنا فضلت أوسع فيها وأقولها أرخي نفسك وسيبي نفسك ومتحزقيش وهي سمعت كلامي وبدأ بتاعي يدخل أخيرا
وبدأت أنيكها بجد بس طبعا عشان هي مجهزتش مكانش ينفع أنيكها جامد او أدخل بتاعي لآخره.
قعدنا فترة كدا قمت نزلت عليها بوس وعض في الشفة
ومصينا ألسنة بعض وبقينا في French Kiss
تحفة وهي بتبصلي وبتغمض قمت سايب شفايفة ونازل
على بزازها حرفيا أنا لا كنت دايق حاجة ولا شامم بس كنت مستمتع وهي كمان وبدأت أعض فبزازها وهي مبسوطة ومتجاوبة وفضلنا كدا لحد ما حسيتها بقت مرهقة رحت سايبها وخليتها تنام على جنبها الشمال تاني وأخدها في حضني وبقيت بنيك طيزها وهي في حضني وإحنا نايمين على جنبنا وبدخل بتاعي في خرمها السخن وهي تتأوه وأنا رفعتلها رجلها اليمين وبقيت حاطط إيدي على كسها بداعبهلها وبقرص زنبورها
وأضرب على كسها وأخد من عسل كسها أمسح بيه طيزها
وفضلنا كدا كتير لحد وبقينا بنبدل لحد ما حبيت أردلها الجميل وألحس كسها قولتلها عارفة الوضع 69 قالتلي امم رحت قولتلها تعالي ننام عكس بعض وساعتها ومنغير مقدمات أنا لقيت
اللي بتمسك زبي وبتبلعه حرفيا وكانت بتمص بخبرة وبكسوف في نفس الوقت وأنا رجعت لأكتر حاجة حبيتها فيها زنبورها الهايج وبقيت أمص فيه وأعضه وأقرص في العضة وأزغزغها بلساني وهي كل ما تهيج تقوم شافطة بتاعي جامد وتمص فيه جامد وفضلنا كدا لحد ما لقيتها بتترعش فجأة ولقيت عسلها بينزل بكمية كبيرة شوية وهي مبسوطة على آخرها وبقت بتاكل في زبي وبتبلعه حرفيا مش بتمص وتقوم تطلعه تضربلي عشرة بإيديها وتقكمل مص ولا أجدعها شرموطة رحت نايم على ضهري وهي فضلت تمص قولتلها كفاية تعالي نكمل من ورا تاني راحت نايمة على جنبها عكسي ومدياني ضهرها عدلت نفسي وطلعتلها ورحت مدخل زبي وحضنها من بزازها وقافش فيهم تحت التيشيرت اللي نزل تاني بعد ما رفعته
فضلت أنيك فيها جامد وبقيت بدخل زبي لجوة اكتر عكس الأول وفضلت انيكها جامد لحد ما حسيت أني قربت أجيب
قولتلها قالتلي خليك زي ما أنت وفضلنا شوية على نفس الوضع لحد ما جيبتهم جواها ولقيتها بتتأوه جامد وبتقفل بطيزها على زبي بتعصره وبتاخده هي وتحرك طيزها لحد ما حلبت زبي
طلعت بتاعي من جواها وهي فضلت زي ماهي فضلنا فترة
مش عرفين ايه اللي حصل بس هي رفعت بنطلون بيجامتها وكملت نوم وانا رجعت لمخدتي اللي تحت عكسها والفجر دخل علينا ورحنا في النوم.
بس انا تمنتاشر سنة يسطاا
 
بس انا تمنتاشر سنة يسطاا
انا بقول اقتبست السن هو انا قلت انك البطل
ما لو كدا ده معناه انك عملت كدا مع....
القصة لا تمت لريان
او لتوم بصلة أو توم او جيري
 
انا بقول اقتبست السن هو انا قلت انك البطل
ما لو كدا ده معناه انك عملت كدا مع....
القصة لا تمت لريان
او لتوم بصلة أو توم او جيري
يعم خليني اعيش الدور
 
بنانا بقالك كتير معملتش كومنت @The Banana Joe
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%