NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

خواطر أغمض عينيك

S A R A H

Exceptional & Selective
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجية كيوت
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
ناشر المجلة
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
إنضم
6 سبتمبر 2022
المشاركات
8,890
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
10,602
نقاط
62,945
ويحدث....
أن تغمض عينيك في لحظة لتعود إليك كل تلك التفاصيل الغائبة......
تلك التي كنت تظن أن سحب النسيان قد حملتها بعيدا عن شرفات ناظريك كي لا ترافقك ملامحها ما تبقى لك من سنين العمر فوق دروب هذه الحياة ......


تغمض عينيك....

ثم سرعان ما تتسرب عبر نوافذ ذاكرتك المشرعة صور ملامحهم كما تتسرب قطرات الماء بعضها يحمل وجه ابتسامتهم لتظل منحوتة فوق راحة يديك....

وبعضها الأخر ما زال يحتفظ بأنفاس عطرهم التي اختبأت بين حقائب وحدتك كطفلة هاربة من برد كانون دفعها جسدها المبلل لتتسلل بينها كي تحظى بلحظة دفء......

تلك التفاصيل.....
تقف أمامك لتنهال عليك معاولها من كل صوب ....
تشعرك انك بدونهم بلا وطن وكأنهم يشكلون بحضورهم عنوانا لوجودك أو مرآة لا ترى وجهك إلا فيها....

هنا....
تشعر أن رقاص ساعتك قد توقف....
وأن تلك الفراغات المكانية عادت لتستوطن ما تبقى من مساحات ذاكرتك...
عادت لتدفع بنفسك المتعبة كي تستنهض روح الذكريات من جديد لتجعلك تتخذ من الوحدة وطنا.....
ومن الصمت سكنا...
وكأنها تختصر عليك هذا العمر لتظل صورهم مطبوعة في عمق ذاكرة لا تموت......
ورهينة لظل لن يفارقك طيفه ما حييت.....




dHTLDhv.md.jpg
 
ويحدث....
أن تغمض عينيك في لحظة لتعود إليك كل تلك التفاصيل الغائبة......
تلك التي كنت تظن أن سحب النسيان قد حملتها بعيدا عن شرفات ناظريك كي لا ترافقك ملامحها ما تبقى لك من سنين العمر فوق دروب هذه الحياة ......

تغمض عينيك....

ثم سرعان ما تتسرب عبر نوافذ ذاكرتك المشرعة صور ملامحهم كما تتسرب قطرات الماء بعضها يحمل وجه ابتسامتهم لتظل منحوتة فوق راحة يديك....

وبعضها الأخر ما زال يحتفظ بأنفاس عطرهم التي اختبأت بين حقائب وحدتك كطفلة هاربة من برد كانون دفعها جسدها المبلل لتتسلل بينها كي تحظى بلحظة دفء......

تلك التفاصيل.....

تقف أمامك لتنهال عليك معاولها من كل صوب ....
تشعرك انك بدونهم بلا وطن وكأنهم يشكلون بحضورهم عنوانا لوجودك أو مرآة لا ترى وجهك إلا فيها....

هنا....
تشعر أن رقاص ساعتك قد توقف....
وأن تلك الفراغات المكانية عادت لتستوطن ما تبقى من مساحات ذاكرتك...
عادت لتدفع بنفسك المتعبة كي تستنهض روح الذكريات من جديد لتجعلك تتخذ من الوحدة وطنا.....
ومن الصمت سكنا...

وكأنها تختصر عليك هذا العمر لتظل صورهم مطبوعة في عمق ذاكرة لا تموت......
ورهينة لظل لن يفارقك طيفه ما حييت.....



dHTLDhv.md.jpg
طفولتي الغيبه و**** يا ساره مبدعه دائما كعادتك
 
ويحدث....
أن تغمض عينيك في لحظة لتعود إليك كل تلك التفاصيل الغائبة......
تلك التي كنت تظن أن سحب النسيان قد حملتها بعيدا عن شرفات ناظريك كي لا ترافقك ملامحها ما تبقى لك من سنين العمر فوق دروب هذه الحياة ......

تغمض عينيك....

ثم سرعان ما تتسرب عبر نوافذ ذاكرتك المشرعة صور ملامحهم كما تتسرب قطرات الماء بعضها يحمل وجه ابتسامتهم لتظل منحوتة فوق راحة يديك....

وبعضها الأخر ما زال يحتفظ بأنفاس عطرهم التي اختبأت بين حقائب وحدتك كطفلة هاربة من برد كانون دفعها جسدها المبلل لتتسلل بينها كي تحظى بلحظة دفء......

تلك التفاصيل.....

تقف أمامك لتنهال عليك معاولها من كل صوب ....
تشعرك انك بدونهم بلا وطن وكأنهم يشكلون بحضورهم عنوانا لوجودك أو مرآة لا ترى وجهك إلا فيها....

هنا....
تشعر أن رقاص ساعتك قد توقف....
وأن تلك الفراغات المكانية عادت لتستوطن ما تبقى من مساحات ذاكرتك...
عادت لتدفع بنفسك المتعبة كي تستنهض روح الذكريات من جديد لتجعلك تتخذ من الوحدة وطنا.....
ومن الصمت سكنا...

وكأنها تختصر عليك هذا العمر لتظل صورهم مطبوعة في عمق ذاكرة لا تموت......
ورهينة لظل لن يفارقك طيفه ما حييت.....



dHTLDhv.md.jpg
👏🏼👏🏼👏🏼
 
ويحدث....
أن تغمض عينيك في لحظة لتعود إليك كل تلك التفاصيل الغائبة......
تلك التي كنت تظن أن سحب النسيان قد حملتها بعيدا عن شرفات ناظريك كي لا ترافقك ملامحها ما تبقى لك من سنين العمر فوق دروب هذه الحياة ......

تغمض عينيك....

ثم سرعان ما تتسرب عبر نوافذ ذاكرتك المشرعة صور ملامحهم كما تتسرب قطرات الماء بعضها يحمل وجه ابتسامتهم لتظل منحوتة فوق راحة يديك....

وبعضها الأخر ما زال يحتفظ بأنفاس عطرهم التي اختبأت بين حقائب وحدتك كطفلة هاربة من برد كانون دفعها جسدها المبلل لتتسلل بينها كي تحظى بلحظة دفء......

تلك التفاصيل.....

تقف أمامك لتنهال عليك معاولها من كل صوب ....
تشعرك انك بدونهم بلا وطن وكأنهم يشكلون بحضورهم عنوانا لوجودك أو مرآة لا ترى وجهك إلا فيها....

هنا....
تشعر أن رقاص ساعتك قد توقف....
وأن تلك الفراغات المكانية عادت لتستوطن ما تبقى من مساحات ذاكرتك...
عادت لتدفع بنفسك المتعبة كي تستنهض روح الذكريات من جديد لتجعلك تتخذ من الوحدة وطنا.....
ومن الصمت سكنا...

وكأنها تختصر عليك هذا العمر لتظل صورهم مطبوعة في عمق ذاكرة لا تموت......
ورهينة لظل لن يفارقك طيفه ما حييت.....



dHTLDhv.md.jpg
روعه
 
ويحدث....
أن تغمض عينيك في لحظة لتعود إليك كل تلك التفاصيل الغائبة......
تلك التي كنت تظن أن سحب النسيان قد حملتها بعيدا عن شرفات ناظريك كي لا ترافقك ملامحها ما تبقى لك من سنين العمر فوق دروب هذه الحياة ......

تغمض عينيك....

ثم سرعان ما تتسرب عبر نوافذ ذاكرتك المشرعة صور ملامحهم كما تتسرب قطرات الماء بعضها يحمل وجه ابتسامتهم لتظل منحوتة فوق راحة يديك....

وبعضها الأخر ما زال يحتفظ بأنفاس عطرهم التي اختبأت بين حقائب وحدتك كطفلة هاربة من برد كانون دفعها جسدها المبلل لتتسلل بينها كي تحظى بلحظة دفء......

تلك التفاصيل.....

تقف أمامك لتنهال عليك معاولها من كل صوب ....
تشعرك انك بدونهم بلا وطن وكأنهم يشكلون بحضورهم عنوانا لوجودك أو مرآة لا ترى وجهك إلا فيها....

هنا....
تشعر أن رقاص ساعتك قد توقف....
وأن تلك الفراغات المكانية عادت لتستوطن ما تبقى من مساحات ذاكرتك...
عادت لتدفع بنفسك المتعبة كي تستنهض روح الذكريات من جديد لتجعلك تتخذ من الوحدة وطنا.....
ومن الصمت سكنا...

وكأنها تختصر عليك هذا العمر لتظل صورهم مطبوعة في عمق ذاكرة لا تموت......
ورهينة لظل لن يفارقك طيفه ما حييت.....



dHTLDhv.md.jpg
احسنت
 
جميله ياساره احـسـنـتي 🌺
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
ويحدث....
أن تغمض عينيك في لحظة لتعود إليك كل تلك التفاصيل الغائبة......
تلك التي كنت تظن أن سحب النسيان قد حملتها بعيدا عن شرفات ناظريك كي لا ترافقك ملامحها ما تبقى لك من سنين العمر فوق دروب هذه الحياة ......

تغمض عينيك....

ثم سرعان ما تتسرب عبر نوافذ ذاكرتك المشرعة صور ملامحهم كما تتسرب قطرات الماء بعضها يحمل وجه ابتسامتهم لتظل منحوتة فوق راحة يديك....

وبعضها الأخر ما زال يحتفظ بأنفاس عطرهم التي اختبأت بين حقائب وحدتك كطفلة هاربة من برد كانون دفعها جسدها المبلل لتتسلل بينها كي تحظى بلحظة دفء......

تلك التفاصيل.....

تقف أمامك لتنهال عليك معاولها من كل صوب ....
تشعرك انك بدونهم بلا وطن وكأنهم يشكلون بحضورهم عنوانا لوجودك أو مرآة لا ترى وجهك إلا فيها....

هنا....
تشعر أن رقاص ساعتك قد توقف....
وأن تلك الفراغات المكانية عادت لتستوطن ما تبقى من مساحات ذاكرتك...
عادت لتدفع بنفسك المتعبة كي تستنهض روح الذكريات من جديد لتجعلك تتخذ من الوحدة وطنا.....
ومن الصمت سكنا...

وكأنها تختصر عليك هذا العمر لتظل صورهم مطبوعة في عمق ذاكرة لا تموت......
ورهينة لظل لن يفارقك طيفه ما حييت.....



dHTLDhv.md.jpg
ابدعتي بالوصف و اري انه من القلب و هذا ما يؤلم و لكن افضل من ذكريات اخري تكون وهم تزيد الجراح و الذكريات المؤلمه علي أمل انها تزيلها .
السلام لروحك
 
ابدعتي بالوصف و اري انه من القلب و هذا ما يؤلم و لكن افضل من ذكريات اخري تكون وهم تزيد الجراح و الذكريات المؤلمه علي أمل انها تزيلها .
السلام لروحك
شكرا لمرورك والسلام لقلبك ولروحك الجميلة 🌺
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%