يا من سكنتِ فؤادي دونَ إذنٍ لهُ
قد صارَ قلبي أسيرَ الحُبِّ والولهِ
عيناكِ بحرٌ وفي الأعماقِ أغرقُها
فكيف أنجو وقلبي فيكِ مُرتَهَنُ؟
أحببتُ فيكِ نقاءَ الروحِ منبثقًا
كضوءِ فجرٍ على وجهِ الدُّجى سكنَ
إنّي رأيتُكِ كلَّ الحُسنِ مجتمعًا
وفي ابتسامتِكِ الإشراقُ والزمنُ