و سـارة ڪانت من ذوات المـلامح والوجـوه اللواتي لا يطالعنـك بمنظـرٍ واحـدٍ ف محضـرين متواليين.
تراهـا مـرة فأنت مع طفلة لاهيـة تفتـح عينيـها البريئتيـن ف دهشـة الطفـولة و سـذاجة الفطـرة بغيـر ڪلفة ولا ريـاء.
وتراهـا بعد حيـنٍ وقد تراها ف يومها فأنت مع عجـوز ماڪِرة أفنـت حيـاتها ف مـراس ڪيد...